Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

#ابتسام_لطفي هي واحدة من رائدات الفن في المملكة العربية السعودية، واسمٌ لا يمكن تجاوزه عند الحديث عن البدايات الحقيقية للأغنية السعودية الحديثة. ابتسام لطفي ليست مجرد مطربة، بل تجربة فنية تأسيسية خرجت من ظروف إنسانية قاسية، وصنعت حضورًا راسخًا في زمنٍ لم يكن الطريق مفروشًا بالورود أمام أي صوتٍ...

12,576 görüntüleme • 6 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

في عهد الدولة السعودية الثانية (1240هـ - 1309هـ)، سعى بشكل خاص الإمام فيصل بن تركي -رحمه الله- إلى تطوير وسائل التعليم، إلا أنه واجه عقبات متعددة، كان من أبرزها مواقف بعض طلاب العلم تجاه هذا التوجه. وقد تناولتُ ذلك بالتفصيل في كتابي: الحياة العلمية في مدينة الرياض في عهد الدولة السعودية الثانية. وفي تسجيل صوتي نادر يعود إلى عام 1418هـ، يتحدث الشيخ العلّامة حمد الجاسر -رحمه الله- عن صعوبات التعليم ومعاناته في مدينة الرياض ومنطقة نجد، بعد تعيينه معتمدًا للمعارف في نجد عام 1369هـ / 1949م، مشيرًا إلى أن الرياض كانت من آخر مدن المملكة التي وصلها التعليم الحديث. وقد أرجع الشيخ حمد ذلك التأخر إلى رفض إدخال المواد الحديثة وتدريسها، إضافة إلى التحذير من ابتعاث الطلاب إلى خارج البلاد للاستزادة من العلوم النافعة. وكان هذا الرأي قد تبنّاه الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ -رحمه الله-، ومعه عدد من طلاب العلم، انطلاقًا من اجتهاد ديني محافظ. لكنّ إرادة الملك عبدالعزيز -رحمه الله- وولي عهده حينها الأمير سعود بن عبدالعزيز آل سعود، في النهوض بالتعليم وتحديثه، اقتضت تجاوز هذه المعوّقات، والمضي قدمًا في إدخال التعليم الحديث والنافع إلى البلاد. – رحم الله الجميع – واليوم، وبعد مضي أكثر من سبعة وسبعين عامًا، أصبح التعليم في المملكة العربية السعودية نموذجًا يُحتذى به في التحديث والتطوير، بفضل دعم القيادة الرشيدة، ووجود إرادة سياسية قوية تقود مسيرته في كل زمان ومكان، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الملهم الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظهما الله تعالى-

د . راشد بن محمد بن عساكر

106,226 görüntüleme • 1 yıl önce

((لوحة سيدي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله ونصره)) جزء من المسرحية الشعرية الغنائية ( مزج بين مشاهد من العرض المسرحي ولقطات خارجية على طريقة الكليب ) #معلقاتنا_امتداد_أمجاد شكرًا لوزارة الثقافة ولسمو الوزير الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود ولمعالي نائبه الأستاذ حامد فايز على دعمهم لهذا العمل وشكرًا كذلك لهيئة المسرح والفنون الأدائية وللأستاذ سلطان البازعي. وأسمى آيات الشكر والامتنان أولًا وأخيرًا لمولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله ونصره ولسيدي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله ونصره على النهضة العظيمة التي تعيشها بلادنا في كل المجالات 🇸🇦🇸🇦🇸🇦 شكرًا للأخ أحمد أحمد بن نايف على اخراجه للّقطات المصاحبة للمسرحية في هذا الكليب. المسرحية موجودة كاملة على تطبيق شاهد

عبدالرحمن بن مساعد بن عبدالعزيز🇸🇦

765,176 görüntüleme • 2 yıl önce

استمعت مؤخرًا إلى أغنية أعتقد أنها ستكون واحدة من أبرز أغنيات عام 2026، وهي أغنية #ياقلبي_بسم_الله_عليك” للمطربة الكبيرة #أحلام، من كلمات الشاعر خالد المريخي وألحان الموسيقار طلال. هذه الأغنية، بما تحمله من كلمات رقيقة وشفافية جميلة، إلى جانب لحنها العذب، أعادتني مباشرة إلى أحد أجمل الألحان الخالدة للموسيقار ( الكبير ) طلال، وهو لحن : معشوقتك معشوقتي تعانقت غيمة ومطر من أوبريت مهرجان الجنادرية، الذي قُدم قبل أكثر من 36 عامًا وما زال حاضرًا في الذاكرة حتى اليوم. الجميل في الأمر أن #الموسيقار_طلال لم يكرر اللحن كما هو، بل أعاد توظيف روحه وجماله داخل عمل جديد، بروح معاصرة وصياغة مختلفة، ليمنحه حياة جديدة تناسب هذا الجيل، دون أن يفقد ذلك الإحساس الأصيل الذي أحببناه منذ سنوات طويلة. أعجبتني كثيرًا هذه الفكرة، لأن الألحان العظيمة لا تموت، وإنما يمكن أن تولد من جديد عندما تقع في يد ملحن بارع يعرف كيف يطوّرها ويقدمها بذكاء واحترام لقيمتها الفنية. وفي رأيي نجح ( الموسيقار ) طلال في تقديم تجربة جميلة تؤكد أن اللحن الجميل قادر على أن يعيش مع الناس لعقود، وأن يعود إليهم بصورة جديدة لا تقل جمالًا عن الأصل 👍🏼 .

حسن النجمي

26,105 görüntüleme • 19 gün önce

أكثر من قرابة: العلاقة الأخوية بين الأمير جلوي بن عبدالعزيز حفظه الله والأمير محمد بن فهد رحمه الله. ليست كل القرابات تُترجم إلى محبة، ولا كل الروابط تُثمر وفاءً، ولكن حين تجتمع الدماء الطيبة مع النفوس النبيلة، تنشأ علاقات لا يُحدّها النسب فقط، بل تُصاغ من الوفاء والإخلاص والتقدير المتبادل. هكذا كانت العلاقة بين صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله – علاقة تجاوزت صلة الرحم إلى أخوّة حقيقية، تجلّت في المواقف، وتشكلت عبر الزمن في ظل احترام متبادل ومحبة صادقة. عرف الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد بثباته، وصدقه، وتواضعه الرفيع، وصفاء سريرته، وهي الصفات التي جذبت محبة وتقدير من حوله، وكان الأمير محمد بن فهد رحمه الله في مقدمتهم، لا يراه مجرد قريب، بل أخًا يستند إليه في المحن، ويثق برأيه عند الملمات. في إمارة المنطقة الشرقية:أخوّة في موقع المسؤولية. بلغت هذه العلاقة أوجها في فترة عملهما سويًا في إمارة المنطقة الشرقية، حين كان الأمير محمد بن فهد رحمه الله أميرًا للمنطقة، وكان الأمير جلوي بن عبدالعزيز نائبًا له. كانت تلك المرحلة شاهدة على نموذج استثنائي في التفاهم والتكامل، حيث لم تكن العلاقة مجرد تنسيق إداري، بل شراكة حقيقية قائمة على الثقة والتقدير والاحترام. عمل الاثنان بروح الفريق الواحد، هدفهما الأسمى هو خدمة الوطن والمواطن، والتيسير على الناس، والارتقاء بالمرافق والخدمات. لم يكن بينهما فجوة في الرؤية أو تضارب في التوجه، بل كان كل منهما يكمّل الآخر، يدًا بيد، وعقلاً إلى عقل. وقد شهد كل من عرفهما في تلك الفترة بأن العمل تحت قيادتهما كان محفوفًا بالاستقرار والاحترام، وأن أجواء الثقة التي نشراها في بيئة العمل كانت سببًا رئيسيًا في تحقيق الكثير من الإنجازات للمنطقة وأهلها. وعلى امتداد سنوات طويلة من العمل العام والخدمة الوطنية، ظل كل منهما سندًا للآخر، يلتقيان في المبادئ، ويختلفان باحترام، ويتكاملان في الرؤية، ويتقاسمان لحظات المسؤولية كما يتقاسمان لحظات الفرح والألم. لم تكن العلاقة بين الأميرين يومًا علاقة مجاملة، بل كانت علاقة من القلب، ترسّخت في الصدور، وظهر أثرها في المواقف. وحين يتحدث من عرفهما عن علاقتهما، تجده يستحضر صورًا من الوفاء المتبادل، والدعاء الغائب، والحرص الحاضر، والعناية الأخوية التي لا تكلّف فيها ولا تصنّع. في وقت عزّ فيه الوفاء، بقيت علاقتهما شاهدًا حيًا على أن روابط الأخوّة لا تنشأ فقط من رحم واحد، بل من قلب صادق، ونية خالصة، ومواقف تظل محفوظة في ذاكرة الأيام. وهكذا، تظل علاقة الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، والأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز رحمه الله، نموذجًا مضيئًا لعلاقة تتجاوز الرسميات، وتعلو على المجاملة، لتسكن في مقام الأخوّة الصادقة التي تخلدها القلوب قبل السجلات. #المنطقة_الشرقية #تاريخ_ملوكنا_آل_سعود #نجران

خالد بن الشيخ

89,512 görüntüleme • 1 yıl önce

في استقبال مهيب، استقبل الملكُ فهد والملكُ عبدالله ((رحمهما اللهُ)) والملكُ سلمان ((أطال اللهُ لنا في عُمُره)) أخاهم الأكبر: •الأمير محمد بن عبدالعزيز آل سعود رحمهُ اللهُ وطيَّبَ اللهُ ثراه، بعد عودته إلى أرض الوطن عام ١٩٨٨م، إثر رحلة علاجية وفترة نقاهة قضاها خارج المملكة. كان الأمير محمد يحظى بمكانة كبيرة وتقدير عالٍ لدى إخوته، فكان في مقدمة مستقبليه عند سلم الطائرة الملك فهد بن عبدالعزيز، وولي عهده آنذاك الأمير عبدالله بن عبدالعزيز، والأمير سلمان بن عبدالعزيز، إلى جانب إخوته من أصحاب السمو الأمراء، فرحًا بعودته واحتفاءً بسلامته. وكان الأمير محمد بن عبدالعزيز، الملقب بـ ((أبو شرين))، أكبر إخوته الحاضرين في ذلك المشهد، ولم تمضِ مدة طويلة على هذه العودة حتى انتقل إلى رحمة الله في ٢٦ نوفمبر ١٩٨٨م. يا زين عيال الملك عبدالعزيز، ويا زين هالمحبة والوفاء والاحترام بينهم؛ رغم تقارب العمر بينهم تجدُ الصغير يُقَبِّلُ كتفَ ويدَ الأكبر منه سِنًّا. الله يرحم من رحل منهم، ويحفظ من بقي، ويجمعهم مع والديهم وذرياتهم في الفردوس الأعلى من الجنة. • ترتيب الأمير محمد هو الرابع من أبناء الملك عبدالعزيز الذكور، وهو شقيق الملك خالد -رحمهُ اللهُ-. •بعد استشهاد الملك فيصل -رحمهُ اللهُ- تنازل عن دوره في الحكم وبايع شقيقه خالد، وبعد وفاة الملك خالد، بايع فهد ملكًا على البلاد.

أرض الذكريات

45,934 görüntüleme • 9 gün önce