Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
ابتكار صيني يجعل حركة المرور أكثر مرونة بعدما وضعوا 6 حارات للقيام بعملية الدوران للسماح بـ 6 سيارات بالمرور دفعة واحدة بدلاً من سيارة واحدة، هذه الطريقة عززت من سرعة وتدفق السيارات بشكل أكثر كفاءة.
2,460,488 Aufrufe • vor 3 Jahren •via X (Twitter)
10 Kommentare

ما اظن تنفع لان البعض اول ما يركب سيارته يظن الطريق أصبح ملكه ويتحول إلى كذا 👇😓🏃♂️🏃♂️🏃♂️

من الان اقلك ماتنفع عندنا ليش ؟ بكل بساطة عندنا الكثير ماعنده ثقافة القيادة ولا راح يحترم المسارات ذي وتلاقيه يدخل بطريقة همجيه ولو الطريق سرعته 120 ودخل عليك 6 اشخاص بالطريقة ذي فانت صادم صادم مافيها مجال الا اذا تم تطويرها واضافة اجهزة رصد واشارات او اي حل اخر راح تنجح

الثقة بسلوك الإنسان في تنظيم المدن و التعليم و العمل يعطي قيمة عالية جداً الثقة بالآخر تضاعف النتائج و تقلل تكاليف المراقبة ... لكن في الواقع ما تقدر تراهن على سلوك الأشخاص خصوصا بمجموعات كبيرة لأن غالبا كل شخص بيترك الأفضل للمجموعة و يسوي الأفضل له لوحده

الشوارع عندهم واسعة.. عندنا مع الأسف من أبرز أسباب الاختناقات المرورية ضيق الطرق الرئيسية داخل المدن.

هذا الابتكار عندنا من زمان

والله لو تحط مليون حاره لابد مواطن اسباني يطلع لك من الحارة الخلفية 😂

على فكره موجود عندنا من زمان يجي من الخلف ويدخل من قدامك بس المشكله نتخالف , ليه مافهمتوا انه ابتكار ؟

الكلمة المشهورة عندنا يمديك يمديك ماعليك 😀

الدول الاسيوية منها سنغافورة واليابان هم السادة في هذا المجال. في الإمارات ودبي تحديدا شوارع من 8 حارات منذ عام 2014 مثل شارع الشيخ زايد . نفتخر في الإمارات العربية المتحدة بأنها في المركز السابع عالميا في مؤشر جودة الطرق.

فنانين 👌👌👌👌
Ähnliche Videos
Sensitive content
#فيديو من عام 1987 الرئيس الأمريكي ريغان يستقبل وفدًا من المقاتلين الأفغان المعروفين بـ”المجاهدين” داخل البيت الأبيض في ذروة الحرب الباردة حيث وصفهم بأنهم “المقاومة” و”مقاتلو حرية” واعتبرهم صوت الشعب في أفغانستان وكان من بين الحاضرين قادة ومقاتلون أفغان، أبرزهم يونس خالص إضافة إلى شخصيات مرتبطة بدعم المجاهدين مثل السفير السعودي في امريكا بندر بن سلطان وكذلك زلما خليل الذي يترجم #هنا والذي تنصب لاحقاً مناصب مختلفة ، هذا اللقاء لم يكن مجرد موقف سياسي عابر حيث كانت امريكا ترفض الاعتراف بالحكومة الافغانية التي شكلها السوفييت في افغانستان وهذا كله جاء ضمن سياق أوسع تمثل في تبني عملية الإعصار (Operation Cyclone) وهي واحدة من أكبر وأطول العمليات السرية التي أدارتها وكالة الاستخبارات الأمريكية (CIA)، واستمرت من أواخر السبعينيات حتى نهاية الثمانينيات. اقترح مستشار الأمن القومي زبيغنيو بريجنسكي (Zbigniew Brzezinski) دعم المجاهدين سراً ليصبح أفغانستان "فيتنام السوفييتية" وهدفت العملية إلى دعم المجاهدين بالسلاح والمال والتدريب لمواجهة الاتحاد السوفيتي، وبلغت ميزانيتها حوالي 3 مليار دولار كما شملت تزويدهم بأسلحة نوعية مثل صواريخ “ستينغر” والتي بلغ عددها نحو 2300 صاروخ، غيّرت ميزان المعركة ضد الطيران السوفيتي. تم تنفيذ العملية عبر باكستان، حيث كان جهاز الاستخبارات الباكستاني (ISI) هو الوسيط الرئيسي، والصين التي كانت في عهد Deng Xiaoping على خلاف حاد مع الاتحاد السوفييتي، دعمت المجاهدين ولو بشكل خفيف كما ساهمت السعودية وغيرها بتمويل بدأ بمبلغ صغير لا يتجاوز 700 ألف دولار عام 1979، ثم ارتفع إلى 20–30 مليون دولار سنويًا في 1980، ووصل إلى نحو 630 مليون دولار في عام 1987، ليبلغ الإجمالي أكثر من 3 مليار دولار، عند احتساب مساهمات الحلفاء تُعد الحرب في أفغانستان واحدة من العوامل التي ساهمت في إنهاك الاتحاد السوفيتي اقتصاديًا وعسكريًا، وكانت من بين الأسباب التي عجّلت بتفككه لاحقًا عام 1991، إلى جانب أزمات داخلية وسياسية واقتصادية أخرى. لكن بعد انسحاب السوفييت، لم تتوحد هذه الفصائل بل دخلت في صراعات داخلية فيما بينها، وتحولت أفغانستان إلى ساحة حرب أهلية في التسعينيات. ومن هذا الفوضى ظهرت حركات جديدة مثل حركة طالبان التي سيطرت على معظم البلاد، وكذلك تنظيمات أخرى مثل شبكة حقاني وتنظيم القاعدة التي اتخذت من أفغانستان قاعدة لها. وبمرور الوقت، أصبحت بعض هذه الجماعات في مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة نفسها، خاصة بعد هجمات 11 سبتمبر 2001، مما أدى إلى تدخل عسكري أمريكي جديد في أفغانستان استمر لسنوات طويلة. طبعاً هذا لا ينفي انه كان هناك جهاد ومقاومة وان من نفر آنذاك كان مجاهدًا يدافع عن اخوانه وبلده ودينه، في سياق احتلال أجنبي وصراع دولي معقد، حيث تداخلت النوايا الفردية مع الحسابات السياسية الكبرى.
PIC | صـور من التـاريخ
138,106 Aufrufe • vor 4 Monaten
