Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
أُبتلينا في مواقع التواصل الإجتماعي بمجموعات مجهولة تدعي بأنها من (مصر ، السعودية والإمارات) وأنا على يقين بأن هناك من يقف خلف هذه المجموعات المشبوهه التي تدعي الوطنية وتتراشق بينها بالإتهامات المتبادلة والتي تهدف إلى تأجيج مشاعر المغردين ومن ثم جرهم للمستنقع النتن الذي يريدونه هنا الرد 👇👇
125,679 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)
11 Yorum

كلام جميل ... بيض الله وجهك ابو عبدالعزيز إفهم يافهيم الله يصلحك

ووجهك طال عمرك .

"My friends think I'm a crypto genius, (I'm not) it's because I read WAGMI’s weekly newsletter (and they have no idea it exists)" - Every Crypto Degen

لا شك أن هناك جهات مشبوهة تعمل على زرع الفتنة وتأجيج المشاعر بين الشعوب عبر مجموعات مجهولة في مواقع التواصل الاجتماعي، وهي تستغل الشعارات الوطنية لتمرير أجنداتها الخبيثة. هؤلاء لا يهدفون إلى تعزيز الوحدة أو مصلحة أوطاننا، بل يسعون لتفكيك النسيج الاجتماعي وزرع الكراهية بين الأشقاء. والأخطر من ذلك أن بعض الإعلاميين المحسوبين على المشهد الإعلامي من بعض الدول التي ذكرت يشاركون في هذا المخطط ضد السعودية وحكامها الكرام مستخدمين منابرهم للسب والشتم بدلاً من النقد البناء. هؤلاء لا يمثلون إلا أنفسهم، ولا يعبرون عن الموقف الرسمي أو الشعبي الحقيقي، بل يسعون لإثارة الفوضى وتهييج الرأي العام. علينا أن نكون أكثر وعياً، وألا ننجر وراء هذه الحملات المشبوهة، فالأوطان تُبنى بالحكمة لا بالتحريض، وبالتلاحم لا بالتفرقة. وكما قيل: "إذا جاءك الطعن من الخلف، فاعلم أنك في المقدمة."

ولدينا مثل ما لديهم .

اشكرك ابو عبدالعزيز يحدث في مواقع التواصل الاجتماعي. بالفعل، هناك جهات مجهولة تحاول استغلال العاطفة الوطنية لزرع الفتنة بين الشعوب الشقيقة. الوعي هو السلاح الأقوى في مواجهة هذه الأساليب الخبيثة، ومن المهم أن لا ننجر وراء الاستفزازات التي تهدف إلى تفكيك روابط الأخوة والتلاحم

في كل المجتمعات هناك طبقة شبه مجهولة بل جهلة مهما يقولون لن تلتف لهم الطبقات الراقية والمثقفة والقيادية وهم من يقودون البلدان إلى بر الأمان فلا يهمونك ..

حسبنا الله على كل مرتزق وعميل وإخونجي كذاب ومتحوث وحوثي وكلاب حزباللات وأحذية المجوس ومن يمشي وراهم من الأعراب

وليد الفراج المحترم لم يسلم لما قال انا بحب مصر. بس أهل مصر عوضوه محبه وأهل السعوديه المحترمين عوضونا محبه. واهل الفتنه الي مزبلة التاريخ

اتفق معك !!

يتضح من تغريدات هذه المجموعات أنهم من العوام وأصحاب الهوى والحاقدين ومنتحلي الأسماء المجهولة!! منصة X مثل الهايد بارك تستقبل كل من هب ودب.
Benzer Videolar
Sensitive content
كنت باتصال مع الشيخ مطشر المرشد شيخ قبيلة السبعة وعضو مجلس الشورى السابق فاخبرني بأنه سيحضر حفل زواج ابن الشيخ مرضي الرفدي بعرعر ومعه مجموعة من الكرام (ممدوح الدعيبيل،فيصل الشتيوي،هادي الدخين،عبدالكريم المصرب) مع حفظ الألقاب فقلت للشيخ مطشر (نحسب حسابكم بالغداء) قال :لا عندنا سابق ارتباط (بهذه الطريقة من الدعوة وبهذه الطريقة من الرد انتهت الدعوة) قال:سنكون عندكم بعد العصر فقلت له اذن القهوه عندنا بعد العصر حتى المغرب وبعدها نتجه لحفل الزواج اتفقنا على ذلك قبل صلاة العصر بقليل اتصلت على مجموعة من شيوخنا واحبابنا ومن نعتز ونفخر بهم وقلت ان ضيفنا هو الشيخ مطشر المرشد وجماعته وبفضل من الله كل من كلمته كان ظرفه مناسب للحضور (الشيخ متعب وتركي الهذال وشيخي الحبيب المثري في كل مجلس الشيخ ورنس المجلاد وفهد المجلاد ، الشيخ كساب ومدالله السحالي والأخوة الأعزاء محمدالكريع ومطر الأسود خليف وسعدالمحسن ومعلمي واستاذي الأديب سعيد شهاب) وقد نوهت ونبهت على الأبناء بمنع(التصوير نهائيا) ولاشك أن زيارة من مثل هذه القامات فخر لي ولديواني الذي تشرف بهم ولكن قلت للأبناء (هناك من هو أولى مني بهذه بالزيارة) ولن اضع ضيفي في حرج لتقديمي على غيري بهذه الزيارة ثم أحمله عناء (شرهت من له شرهه) خصوصاً انه لايملك الوقت لإجابة الدعوات !! وقد كانت من اجمل وامتع واثرى الزيارات التي علقت بالذاكرة والتي إمتن عليّ كل من حضر بها إن تحول الزيارات الاجتماعية من لحظات عفوية ودافئة إلى أفلام مكتوبة السيناريو ومجهزة بالكاميرات والتصوير يمثل بالفعل خسارة كبيرة في رصيدنا الإنساني والاجتماعي !! لقد كانت الزيارات في السابق جسرًا حقيقيًا للمحبة والتواصل وترتكز على المشاعر المتبادلة وبساطة اللقاء أما اليوم فقد أصبحت هذه الزيارات في كثير من الأحيان مجرد مادة للعرض على منصات التواصل الاجتماعي مما يقتل جوهرها الأصيل !! لم يعد الهدف من الزيارة هو اللقاء بحد ذاته بل توثيق اللقاء ، يصبح الجميع في حالة تمثيل يهتمون بالمظهر والإضاءة وزوايا التصوير بدلاً من التركيز على الحديث الصادق والمريح لدرجة أنه يتم التخطيط لكل تفصيل من نوع الضيافة إلى ديكور المنزل ليظهر كل شيء مثاليًا أمام الجمهور الافتراضي مما يضع ضغطًا هائلاً على المضيف والضيف ويجعل الأجواء متوترة ومفتعلة !! وقد يتم استعراض العناق والضحكات كجزء من المشهد وليس تعبيرًا حقيقيًا عن المشاعر في تلك اللحظة !! والنتيجة تصبح قيمة الزيارة مرتبطة بعدد المشاهدات أو الإعجابات التي يحصدها الفيديو أو الصورة بدلاً من عمق الأثر النفسي الذي تتركه في القلوب !! الروابط الإنسانية الأصيلة هي التي تُشعرك بالدفء ولا تحتاج إلى صوت عالٍ لتثبت وجودها ولاكاميرا لإلتقاطها (المقطع من تصوير احد الضيوف الشباب لم اعلم عنه الا بعد انتهاء اللقاء بفتره )
فرحان الذعذاع
277,430 görüntüleme • 9 ay önce
Sensitive content
#فيديو من عام 1987 الرئيس الأمريكي ريغان يستقبل وفدًا من المقاتلين الأفغان المعروفين بـ”المجاهدين” داخل البيت الأبيض في ذروة الحرب الباردة حيث وصفهم بأنهم “المقاومة” و”مقاتلو حرية” واعتبرهم صوت الشعب في أفغانستان وكان من بين الحاضرين قادة ومقاتلون أفغان، أبرزهم يونس خالص إضافة إلى شخصيات مرتبطة بدعم المجاهدين مثل السفير السعودي في امريكا بندر بن سلطان وكذلك زلما خليل الذي يترجم #هنا والذي تنصب لاحقاً مناصب مختلفة ، هذا اللقاء لم يكن مجرد موقف سياسي عابر حيث كانت امريكا ترفض الاعتراف بالحكومة الافغانية التي شكلها السوفييت في افغانستان وهذا كله جاء ضمن سياق أوسع تمثل في تبني عملية الإعصار (Operation Cyclone) وهي واحدة من أكبر وأطول العمليات السرية التي أدارتها وكالة الاستخبارات الأمريكية (CIA)، واستمرت من أواخر السبعينيات حتى نهاية الثمانينيات. اقترح مستشار الأمن القومي زبيغنيو بريجنسكي (Zbigniew Brzezinski) دعم المجاهدين سراً ليصبح أفغانستان "فيتنام السوفييتية" وهدفت العملية إلى دعم المجاهدين بالسلاح والمال والتدريب لمواجهة الاتحاد السوفيتي، وبلغت ميزانيتها حوالي 3 مليار دولار كما شملت تزويدهم بأسلحة نوعية مثل صواريخ “ستينغر” والتي بلغ عددها نحو 2300 صاروخ، غيّرت ميزان المعركة ضد الطيران السوفيتي. تم تنفيذ العملية عبر باكستان، حيث كان جهاز الاستخبارات الباكستاني (ISI) هو الوسيط الرئيسي، والصين التي كانت في عهد Deng Xiaoping على خلاف حاد مع الاتحاد السوفييتي، دعمت المجاهدين ولو بشكل خفيف كما ساهمت السعودية وغيرها بتمويل بدأ بمبلغ صغير لا يتجاوز 700 ألف دولار عام 1979، ثم ارتفع إلى 20–30 مليون دولار سنويًا في 1980، ووصل إلى نحو 630 مليون دولار في عام 1987، ليبلغ الإجمالي أكثر من 3 مليار دولار، عند احتساب مساهمات الحلفاء تُعد الحرب في أفغانستان واحدة من العوامل التي ساهمت في إنهاك الاتحاد السوفيتي اقتصاديًا وعسكريًا، وكانت من بين الأسباب التي عجّلت بتفككه لاحقًا عام 1991، إلى جانب أزمات داخلية وسياسية واقتصادية أخرى. لكن بعد انسحاب السوفييت، لم تتوحد هذه الفصائل بل دخلت في صراعات داخلية فيما بينها، وتحولت أفغانستان إلى ساحة حرب أهلية في التسعينيات. ومن هذا الفوضى ظهرت حركات جديدة مثل حركة طالبان التي سيطرت على معظم البلاد، وكذلك تنظيمات أخرى مثل شبكة حقاني وتنظيم القاعدة التي اتخذت من أفغانستان قاعدة لها. وبمرور الوقت، أصبحت بعض هذه الجماعات في مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة نفسها، خاصة بعد هجمات 11 سبتمبر 2001، مما أدى إلى تدخل عسكري أمريكي جديد في أفغانستان استمر لسنوات طويلة. طبعاً هذا لا ينفي انه كان هناك جهاد ومقاومة وان من نفر آنذاك كان مجاهدًا يدافع عن اخوانه وبلده ودينه، في سياق احتلال أجنبي وصراع دولي معقد، حيث تداخلت النوايا الفردية مع الحسابات السياسية الكبرى.
PIC | صـور من التـاريخ
138,106 görüntüleme • 4 ay önce
