Загрузка видео...
Не удалось загрузить видео
ابدأ هذا الصباح بمشاهدة فيديو يوسع مداركك حول طبيعة الصراع مع الاحتلال الذي يرانا جميعًا عدوه بينما مازلنا لم نحدد مصيرنا في التعامل معه! أبدع الشاب عمر طارق الشابوني في توصيف الحالة ووضع الحلول بأسلوبه ومنطقه شاهده حتى النهاية ثم شاركه مع من تريد رفع وعيه في معركة الوعي..
668,143 просмотров • 2 лет назад •via X (Twitter)
Комментарии: 10

بدارجتنا أقول لصاحب المقطع "الله يعطيك الصحة ويرحم من رباك" سبحان من أجرى الحق على لسانك بلغة بسيطة سهلة قريبة بينما تلعثمت به ألسنة فقهاء ومنظرين وأدباء ودكاترة وسياسين محنكين... ولكنها القلوب

"في غَزّة، رجال علموا العالم معنى العِزّة!"

وهذا مقطع آخر له

غزه نشرت الإسلام إلى العالم.. اللهم انصر غزه والمجاهدين في غزه..

@fIl_50 هذا الشاب عجيب جدًا ، الناس غير واعية فعلاً وسبق وأن نبه الكثير من الناس مقولة ( أكلت يوم أكل الثور الأبيض ) فإمّا دعم الفلسطينيين والوقوف معهم أو الدور آتي على كل الجيران لا محالة.

ماشاءالله عليه.. الحمد لله ان لسة فيه شباب عندنا عنده وعي

هذه الصُّورة تمَّ تناولها بإسفافٍ وإن لم يكُنْ مقصوداً! كتائب القسّام أحسنت إلى الأسرى وعاملتهم بأخلاق الإسلام هذا شيء لا نقاش فيه! وهذه المعاملة تركت فيهم أثراً بدا واضحاً! وهذا الأثر بالمجموع لكتائب القسام كمكوّن وليس لفرد بعينه! ولكن تصوير أن الأسيرة مغرمة بالمقاتل وكأنّهما كانا يتسامران طول فترة احتجازها فهذا سُخف وانتقاص من مقاتلي القسّام! أولاً : أجزم أنّ هذه الأسيرة ترى هذا المقاتل لأول مرة، لأن من يتولى تأمين الأسرى هي وحدة الظّل في الكتائب وليست هي التي تقوم بعملية التسليم والتبادل! ثانياً : معروف للجميع وجود كتيبة نسائية في وحدة الظّل، وليس مستبعداً أن يقع الأسيرات تحت إشرافهنّ ثالثاً : شاليط سُجن لسنوات وطوال سجنه لم يستطع أن يُقدم معلومة واحدة عن محتَجِزيه، حتى حين كانوا ينادون بعضهم فبالأرقام، قسام ١، قسام ٢، وقسام ٣! القسام قوته في أمنه وسرّيته رابعاً: هناك ظاهرة في علم النفس اسمها "متلازمة ستوكهولم" وهي تضامن المحتَجَزُ مع المُحتَجزِ لأحسانه إليه بعد أن كان في قرارة نفسه يتوقع منه عكس ذلك!

ماشاء الله عليه ، هذا الوعي هو نصر من الله ممكن حسابه لو سمحتوا

ما الذي تفعله كتائب القسّام بالاحتلال هذه ليست معارك، هذه ملاحم اللهُمَّ سدِّدْ رميهم 🤍

وصيَّة وُجدت في جيب أحد شهداء كتائب القسام: إن الله اشترى ... يا أحفاد خالد والزبير، إن الله قد خصكم وأتاح لكم شرف الجهاد لتعرضوا بضاعتكم وتبتاعوا، فأحسنوا العرض وأسنوا نصالكم وأخلصوا لله نواياكم، فإن نبيكم ودّ لو يغزو فيُقتل ثم يغزو فيُقتل. فالله الله فيما تعرضون عليه سبحانه ليشتري منكم نفوساً تاقت للقاء ربها، ورؤية نبيها محمد وصحبه أبا عمارة وسعد وخالد. واعلموا أن عدوكم هذا داء لا دواء له، فأصيلوا عليهم وأَعمِلوا فيهم سيف أبا سليمان وأنزلوا فيهم حكم سعد! فبسم رب خيبر نبدأ وبسيف ذو الفقار نضرب!
