Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

أبشركم.. 'المنكر' تطوّر وصار 'حلالاً زلالاً' ما دام الستر غطى الرأس والقدمين! اعتذر لجميع المتابعين عن قبح هذا المحتوى، لكنه شهادة حية تفضح الوجه الحقيقي لمن يدعي خدمة الحرمين، وهو غارق في مجونٍ بريء من الإسلام براءة الذئب من دم ابن يعقوب.

11,940 views • 3 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

هذا الكلام كفر وشرك وخروج عن ملة الإسلام ومناقض لصريح القرآن من ينادي بشراً -مهما علا قدره- بصفات "العظيم، الغفور، الرحيم" التي تفرّد بها رب العالمين جل جلاله، ثم يجرؤ على وصفه بـ "الخالق الرازق"، لم يترك للمشركين الأوائل شيئاً يسبقونه به؛ بل إن مشركي قريش كانوا يقرّون بأن الخالق والرازق هو الله وحده، كما أخبرنا ربنا تبارك وتعالى: ﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ﴾ [لقمان: 25]. فواعجباً لمن يدعي اتباع آل البيت وهو يأتي بما استنكف عنه كفار الجاهلية! هذا الخطاب يمثل جنايةً مزدوجة؛ فهي جنايةٌ على مقام الألوهية بمنازعة الله عز وجل في أخص صفاته، وهي كذلك جنايةٌ وازدراءٌ بأمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه. فعليٌّ الذي ناصَرَ التوحيد، وكسر الأصنام، وجاهد لتكون كلمة الله هي العليا، بريءٌ براءة الذئب من دم ابن يعقوب من هذا الشرك القبيح. ولو بُعث عليٌّ رضي الله عنه اليوم ورأى هؤلاء يصفونه بالخلق والرزق والغفران، لفعل بهم ما فعله بأسلافهم من "السبئية" الذين ألّهوه؛ حين حفر لهم الأخاديد وأضرم فيها النيران! ﴿ذَٰلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ ۚ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِن قِطْمِيرٍ﴾ [فاطر: 13].

شؤون إسلامية

13,522 views • 4 months ago