Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

ابششششرك مااااااااااااااااات

16,480 görüntüleme • 8 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

لا!! ليس جهلاً ولا زلّة لسان… رئيس الحكومة نواف سلام اليوم: "إنّ رفض إيران اتفاق وقف إطلاق النار الذي توصلت إليه الحكومة اللبنانية مع إسرائيل جاء بهدف التأكيد أن القرار في لبنان بيدها"… أُقسِمُ بأنني أتجنب التعليق على معظم كلام دولته ليس لشيء إلّا لأنني أُراعي موقعه وحالته النفسية، ولكنه أحياناً لا يترك مجالاً إلا لدفعنا إلى وضع النقاط على الحروف: ١- ربّما نسيَ دولته أنه كان اوّل من رفض أن يشمل الاتفاق الاميركي الايراني السابق في باكستان وقف النار في لبنان، وتلاقى موقفه مع نتانياهو يومذاك، فكانت النتيجة مجزرة يوم الاربعاء الأسود الذي شنّ فيه ١٠٠ غارة جوية على بيروت وضواحيها وتوسيع إحتلال إسرائيل للجنوب وتدميره. وبالتالي وبأي منطق موزون يمكن ان يفكّر دولته أنّ اميركا المعادية لإيران قد سلمت لبنان إليها في ذلك الاتفاق، بينما كان القصد منه وقف النار فقط وليس التفاوض عن لبنان!! ٢- كذلك، ما من لبناني إلا وقرأ بيان واشنطن الأخير بعد مفاوضات لبنان وإسرائيل، والذي نصّ على حق إسرائيل بالإحتلال وباستمرار النار من قبلها ومنع عن لبنان وجيشه عن اي حق بالدفاع، ومن دون اي خطة او جدول زمني يُلزم إسرائيل بأي خطوة، فكيف تكون إيران او غيرها قد عطّلت إتفاقاً لم يكن فيه وقف إطلاق نار لصالح لبنان أصلاً؟! ٣- ثمّ، كيف لرئيس الحكومة المفترض به ان يحرص على توفير كل نقطة دم عن شعبه او هدم بيت وتهجير قرية في بلده، أن يرفض وقفاً للنار من أي جهة أتى، ولا سيما من اتفاق اميركا وايران طالما أنّ اي تفاوض مباشر او غير ه مع اسرائيل حول الجنوب سيعود حكماً إلى حكومة لبنان والى التوافق الوطني ومن ضمنه المقاومة؟! ٤- وبالتالي ما صرّح به رئيس الحكومة ليس خطأً ولا عيباً، بل جريمة موصوفة بحق لبنان وشعبه ولا سيما بحق الجنوب وأهله، والمؤسف جداً هنا أن يكون السفير الاميركي في لبنان في تصريحه ادناه👇👇ورغم عداوة بلاده لإيران، أكثر وطنية وأعمق فهماً وأوفر ثمناً على لبنان ممّن هم في أعلى السلطة والرئاسة عندنا…

اللواء جميل السيّد

81,789 görüntüleme • 2 ay önce

مايو 1999 | أصدرت المحكمة في أبين اليمن أحكامها في قضية زين العابدين أبو بكر المحضار، المعروف بـ«أبو الحسن» ورفاقه، بعد واحدة من أشهر عمليات اختطاف السياح في تاريخ اليمن الحديث. كان المحضار من أبناء شبوة، ومن العائدين من أفغانستان خلال التسعينيات، وقاد جماعة «جيش عدن ـ أبين الإسلامي»، وهي جماعة سلفية جهادية صغيرة ظهرت في جنوب اليمن خلال تلك الفترة. في 28 ديسمبر 1998، اختطفت الجماعة 16 سائحًا غربيًا قرب مديرية مودية في محافظة أبين، بينهم بريطانيون وأستراليون وأمريكيون، وطالبت بالإفراج عن عدد من الإسلاميين المعتقلين. وفي اليوم التالي، نفذت القوات اليمنية عملية لتحرير الرهائن، انتهت بمقتل أربعة من السياح: ثلاثة بريطانيين وأسترالي، إضافة إلى عدد من المسلحين والجنود. وُجّهت إلى المحضار ورفاقه اتهامات شملت تشكيل جماعة مسلحة غير مشروعة، واختطاف السياح، وحيازة الأسلحة، ومقاومة القوات، وعمليات تفجير نسبت إلى الجماعة. حكمت المحكمة بالإعدام على المحضار وعبد الله صالح الجنيدي وصالح أبو هريرة، وأُيّد الحكم في مراحل التقاضي، قبل أن يصادق عليه الرئيس اليمني آنذاك علي عبد الله صالح. وفي 17 أكتوبر 1999، نُفّذ حكم الإعدام في أبو الحسن رمياً بالرصاص. كان المحضار قد وصف الحكم بأنه «سياسي وغير عادل»، فيما هددت الجماعة بالانتقام في حال تنفيذ الإعدام. بعد مقتله، برز خالد عبد النبي في قيادة ما تبقى من الجماعة، قبل أن تتفرق عناصرها.

PIC | صـور من التـاريخ

26,559 görüntüleme • 2 gün önce