Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
🤔إبطال خرافة نزول الله في الثلث الأخير من الليل!!.. سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي حفظه الله ورعاه ونفعنا بعلمه.
123,552 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)
10 Kommentare

لا عجب منكم ومن العلمانيين والنصارى التطاول على سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم ودين الإسلام، ولو بلغت لحاكم أقدامكم لعرفنا أن تحتها قلب زنديق قال شيخكم الساحر جاعد الخروصي: لو أن رسولنا محمد والأنبياء قالوا لنا أن الله ينزل في الثلث الأخير من الليل لقلنا لهم يا ملاعين يا كفار

المشكلة هو أن ننظر لله بعين قدرات البشر يعني هل يحق لاحد أن ينكر قدرة الله على النزول لان الثلث الاخير غير متحد في العالم الحجة ليست مقنعه الله قدرته ليس كقدرة البشر من نظر اليه بعين القدرات البشريه انما هو من لم يعطي الله حق قدره و لم يتخلص عقله بعد من محدوديه القدره البشريه فأسقطها معاذ الله من حيث حاول الفهم

حديث متفق عليه لا نعلم الكيفية ولكن نصدق به لاخبار رسولنا صلى الله عليه وسلم

واللهُ قد أعطى الورى عُقُـــولا مــا كُلُّ منقُــولٍ غــدا مقْبــوُلا فبالعُقـــــُول تــُدرِكُ المعانِـــي ومالـــــهُ أراد مـــــن يُعـــانـي

بارك الله في سماحة الشيخ ونفع بعلمه الإسلام والمسلمين . وصدق حين قال البعض حنط عقله ولا يستعمله ،ويجادلون بالباطل ليدحظوا به الحق .

من قال له ولكم أن الله تعالى يشبه بخلقه لماذا تفهمون "نزول" الله جل وعلا، كنزول المخلوق حاشا وكلا، فهو سبحانه (ليس كمثله شيء ) فمشكلتكم أنكم حين تمرون بهذه النصوص الصحيحة، تتصورون حال المخلوقين وتشبهون الخالق العظيم بها وهنا مكمن الضلال فالله تعالى نثبت له العلو والفوقية والنزول بلا تكييف ولا تحريف ولا نفكر بعقولنا القاصرة بتمثيل لصفاته العلية فمن نفى صفات الله جل جلاله، فقد تعدى وأثم، وكأن الله تعالى يقول : (أنا لي صفة كذا) ، فيأتي الإنسان المخلوق القاصر الجاهل، فيقول: لا ، ليس لله هذه الصفة ؟!! لا إله إلا الله العلي العظيم فلا تتألوا على الله ولا تفتئتوا عليه ولا تتعالموا عليه فهل العليم الخبير والسميع البصير وأقروا بالافتقار له ، وعظموا قوله، وقول رسوله صلى الله عليه وسلم (قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ) قال ابن تيمية: القول في الصفات كالقول في الذات، فإن الله ليس كمثله شيء، لا في ذاته ولا في صفاته ولا في أفعاله، فإذا كان له ذات حقيقة لا تماثل الذوات، فالذات متصفة بصفات حقيقة لا تماثل سائر الصفات، فإذا قال السائل: كيف استوى على العرش؟ قيل له كما قال ربيعة ومالك وغيرهما رضي الله عنهما: الاستواء معلوم، والكيف مجهول، والإيمان به واجب والسؤال عن الكيفية بدعة، لأنه سؤال عما لا يعلمه البشر ولا يمكنهم الإجابة عنه، وكذلك إذا قال: كيف ينزل ربنا إلى السماء الدنيا؟ قيل له: كيف هو؟ فإذا قال: لا أعلم كيفيه، قيل له: ونحن لا نعلم كيفية نزوله، إذ العلم بكيفية الصفة يستلزم العلم بكيفية الموصوف، وهو فرع له وتابع له، فكيف تطالبني بالعلم بكيفية سمعه وبصره وتكليمه واستوائه ونزوله وأنت لا تعلم كيفية ذاته؟. اهـ.

الاستواء معلوم، والكيف مجهول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعه. ويبقى لكل مذهب رأيه وطريقته ونسأل الله العفو والعافية

انا اؤمن بما جاء في حديث النبي صلى الله عليه وسلم هذه عقيدتي .

واللهُ قد أعطى الورى عُقُـــولا مــا كُلُّ منقُــولٍ غــدا مقْبــوُلا فبالعُقـــــُول تــُدرِكُ المعانِـــي ومالـــــهُ أراد مـــــن يُعـــانـي

انا اؤمن بما جاء في حديث النبي صلى الله عليه وسلم هذه عقيدتي .
