Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

📰 ابنة بشار الأسد احتفلت بعيد ميلادها في نوفمبر بفيلا بموسكو، وابنة ماهر الأسد احتفلت بعيد ميلادها في سبتمبر بدبي على مدى ليلتين 🔹مقتبس من مقالة من نيويورك تايمز "في نوفمبر/تشرين الثاني، دعا الديكتاتور المخلوع أصدقاءه ومسؤولين روساً. إلى فيلا في الضواحي لإقامة حفل فخم احتفالاً بعيد ميلاد ابنته...

106,090 views • 7 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

بوتين حسم مصير بشار الأسد ! 🇷🇺 لا خطط، لا ترتيبات، ولا عودة للمشهد السياسي .. الكرملين يضع المسمار الأخير في نعش أحلام عودة نظام الأسد المخلوع ! في تصريح للرد على شائعات العودة، حسم الرئيس ( الروسي فلاديمير بوتين ) الجدل نهائياً حول مستقبل "بشار الأسد ". وردا على سؤال أحد الصحفيين، أكد ( بوتين ) أن ملف عودة " بشار الأسد " إلى السلطة في دولة سوريا قد أُغلق تماماً وبشكل قاطع منذ مغادرته العاصمة السورية دمشق، مشدداً على أن كل ما يُشاع عن ترتيبات لإعادته هو محض خيال ولا أساس له من الصحة. وأوضح ( بوتين ) أن وجود " بشار الأسد " في دولة روسيا هو " وجود نهائي "، داعياً الجميع إلى التوقف عن تداول المعلومات غير الموثقة. يحمل هذا الموقف الروسي الصريح رسالة حاسمة إلى السوريين في الداخل والخارج، مفادها أن موسكو قد طوت صفحة الماضي نهائياً، وبدأت التعاطي مع سوريا الجديدة كواقع ثابت لا رجعة فيه، وأن مرحلة " لاجئ موسكو " لم تعد سوى ذكرى من زمن مضى لن تعود. فهل ينهي هذا التصريح آمال " بقايا النظام " بالعودة ؟ أم أن الرسالة الروسية كانت موجهة لمن لا يزال يراهن على " حصان خاسر " ؟ #مساء_الخير #سوريا #سوريا_الجديدة #الجمهورية_العربية_السورية #دمشق

محمد المطيري

23,510 views • 1 month ago

الشنقيطي يمنُّ بما لم يعطِ! محمد مختار الشنقيطي نموذج للشعبوية لا العلمية، يمنُّ على السوريين، فيجعل سقوط الأسد بفضل عملية حماس في ٧-أكتوبر، والحقيقة أنَّ سقوط الأسد إن كان لحماس من تسبب فيه فبسبب هزيمتها لا انتصارها فأغرقت محورها معها، وهو ما عبر عنه أسامة حمدان بمقطع شهير بـ: خسارة سوريا! لكن الشنقيطي يحاول أن يصور الأحداث التي تلت ٧-أكتوبر كأنها فضيلة تنسب لحماس، على هذا سيشمل فوز ترامب بالرئاسة، وصعود الأحزاب اليمينية في أوروبا، واعتقال الرئيس الفانزويلي مادورو! وتبلغ الشعبوية مع الشنقيطي الحد الذي يجعل ما تسبب به فشل حماس كأنه إنجاز، فهل مقتل علي خامنئي إنجاز يحسب لحماس؟ وكذلك حسن نصر الله من قبل؟ لمَ يخصص بشار الأسد تحديدًا من بينهم؟ هل كان السنوار أو أي قائد في حماس يقول من أهداف حماس إسقاط حليفها بشار الأسد؟ الواقع أنَّ حماس طالبت بتبييض السجون في إسرائيل فجلبت لهم قانون الإعدام! وقالت ستحرر الأقصى فجلبت الاحتلال إلى غزة، وقالت هي حرب تحرير شاملة فتوسعت إسرائيل في لبنان وسوريا ونشطت في قلب طهران، لا شيء مما رفعته حماس هدفًا لها تحقق، بل تحقق نقيضه فسقوط بشار هو حلقة في هزيمة المحور الإيراني بلا فرق بينه وبين غيره، لكنها الشعبوية الإخوانية!

د. عبدالله الجديع

31,550 views • 4 months ago