Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

إبنة تشي غيفارا ❤️

23,783 просмотров • 2 лет назад •via X (Twitter)

Комментарии: 8

Фото профиля ⴰⵟⵍⴰⵙ.ⵜⴰⵡⴼⵉⵇ...
ⴰⵟⵍⴰⵙ.ⵜⴰⵡⴼⵉⵇ...2 лет назад

😹😹😹 لما تحالف المد الشيوعي ضد المغرب انتقل الجند والعتاد من كوبا الى الجزائر لمحاربة المغرب اما فلسطين فهي بعيدة

Фото профиля ALI
ALI2 лет назад

هذا مت فعلتهه اليمن و حزب الله و العراق و ايران ماذا عن بقية العرب ؟

Фото профиля Fouad
Fouad2 лет назад

وماذا ننتظر منها، عندنا احفاد احسن منها احفاد علموا ابوها كيف يحرروا بلدهم. انستغيث بقشة من أمريكا الجنوبية

Фото профиля Shor
Shor2 лет назад

قال أبوك لماذهب لأفريقيا وجدت بشرا فلما أتحدث معهم بالليل تحت جنح الظلام عن الثورةوالإنسانيةفيجدهم له صاغون جدا ولمايصحى بالصباح يجدهم مثل القردة يتسلقون نخيل جوز الهند وينسون ماحكى لهم البارحة،لوتأتى لغزةيعقد عليك هنيةأومشعل وتنسى ماكنت تقولينه اليوم وتعيشى فى قصور قطرمع القطر.

Фото профиля 🇩🇿💞فاطمة💞🇩🇿
🇩🇿💞فاطمة💞🇩🇿2 лет назад

ياربي أن شاء الله الدور على المطبعين يااارب

Фото профиля مهندس حسنEng.Hassan
مهندس حسنEng.Hassan2 лет назад

الوطن او الموت ، العظيم جيفارا

Фото профиля Samir Samir
Samir Samir2 лет назад

حفيده ليست ابنته

Фото профиля أموي اصلي
أموي اصلي2 лет назад

منهى انتي تعملين في قناة تتبع محمد بن سلمان و تعيشين في دبي التي نطلق عليها ( قرداحة الخليج ) و تذهبي لآخر الدنيا لتعلمي ان نظام الامارات و السعودية قاموا بتعويم القاتل الكيماوي و ابو براميل بشار الكلب و دفعوا له و لبوتين لقتل السوريين هذا قمة النفاق انتي و بنتو لطشي غيفارا

Похожие видео

أغنية Hasta Siempre، المعروفة في الأوساط العربية باسم "أغنية تشي غيفارا"، كما أدّتها ناتالي كاردون عام 1997، لم تكن مجرّد استعادة لحنٍ ثوري، بل بعثًا وجدانيًا لصوتٍ خفت حضوره ولم يخفت أثره. بصوت ناتالي الهادئ، تراجعت الشعارات، وتقدّمت النبرة الإنسانية؛ لم تغنِّ لتمجّد، بل لتستدعي إنسانًا مضى بإخلاصه وليس بانتصاره. غيفارا لا يبدو هنا كرمز فولاذي، بل كظلّ رجلٍ سار في دربٍ لا وعد فيه سوى الأمانة والإخلاص للفكرة. الأغنية كُتبت أصلًا عام 1965 على يد الموسيقي الكوبي كارلوس بويبلا، تحيةً لتشي غيفارا بعد مغادرته كوبا، لكنها في نسخة ناتالي خرجت من إطارها الثوري إلى فضاء أوسع: حنينٌ لفكرة صادقة، خسرها العالم حين انحاز إلى البرودة والواقعية العمياء. في هذا الأداء، لا تكون الثورة ضجيجًا بل صمتًا يوقظ الضمير. لا أحد يصرخ، بل الجميع يُصغي: هل ما زالت هناك فكرة تستحق أن نُغنّي لها؟ هل ما زال هناك رجل، لا يبيع، ولا يندم، ولا يُساوم؟ بهذا الصوت، لا نودّع غيفارا، بل نُعيد مساءلة الزمن. فربما البطولة لم تكن في البندقية، بل في الضمير الذي لم يخن.

Mohammed Abd Alhadi

38,039 просмотров • 11 месяцев назад