Loading video...
Video Failed to Load
{أبو الطيب الزهراني} ***** منذ مايقارب ٣ أشهر والدعوة تلو الدعوة والتأكيد تلو التأكيد من أخي وصديقي العزيز الدكتور #عبدالرحمن_الشدوي لكتابة وإلقاء قصيدة حفل جائزة العمل التطوعي بجمعية بني حسن الخيرية سعدت جداً عندما علمت أن ضيف شرف الجائزة شيخنا معالي الدكتور #عبدالرحمن_السديس إمام وخطيب المسجد الحرام رئيس الشؤون... show more
23,641 views • 1 month ago •via X (Twitter)
35 Comments

أبا الطيب الزهراني.. بعض الألقاب لا تُصنع ولا تُطلب، وإنما تأتي حين يبلغ الشعر مقامًا يجعل الكبار يسمّون صاحبه بما رأوا فيه. وما أكثر ما شهد لك به أهل الشعر والأدب عبر السنين، حتى صار اسم حسن الراوي وحده كافيًا عن كل لقب؛ شاعرٌ حمل الباحة في قصيدته، وحملت قصيدته شيئًا من روحها وأهلها. واليوم يأتي لقب «أبو الطيب» من معالي الشيخ د. عبدالرحمن السديس، في لحظةٍ تضاف إلى سجل طويل من الشهادات التي منحك إياها أهل الاختصاص والمحبة. في دار عوضة، نفخر بك شاعرًا من أبناء الباحة، ونعتز أن يكون هذا الحرف الأصيل واحدًا من الأصوات التي تحفظ للمنطقة ذاكرتها ومكانتها. وسيظل حسن الراوي اسمًا يفاخر به الشعر قبل أن تفاخر به الألقاب. 🤍

عندما يلتقي بيانُ الإمامة بجمالِ المَحبَرة وتتكامل فصاحة المِنبر مع سِحر القافية! ✨في لفتة أدبية وتكريمٍ استثنائي يليق بالإبداع أطلق معالي رئيس الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبد الرحمن بن عبد العزيز السديس لقب «أبي الطيب المتنبي» على سعادة الأديب والشاعر القدير الأستاذ حسن بن محمد الزهراني (رئيس النادي الأدبي بالباحة) واصفاً إياه بأنه تجاوز لقب "بحتري الباحة" ليرتقي بجزالة شعره وعلوّ كعبه في البيان إلى أبا الطيب.جاء هذا التقليد الرفيع بعد أن صدح الشاعر بقصيدته الماتعة "باحة العشق" التي عانق فيها الإيمانُ السحاب ومزج خلالها بين كرم الباحة والترحيب بالشيخ الجليل بعبارات تهز الوجدان وتفوح بالولاء والاعتزاز. وكلمة معالي الشيخ السديس للشاعر القدير حسن الزهراني هي التي تجسد عمق التقدير لأهل الأدب والفكر في وطننا المعطاء 🇸🇦

تستاهل كل خير وأنت من تزهو بك الالقاب ..ابا محمد دمت بخير وعافية

ماشاء الله لا قوة إلا بالله.. تستحق أكثر يا أستاذ الفكر والشعر والأدب. زادك الله من فضله.

تستاهل اللقب ( ابو الطيب الزهراني ) فنحن مع امام الحرم المكي الشريف الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس وإطلاقه لك هذا اللقب جاء عن استحقاق منحك اياه ومن قبله كثيرون منحوك بحتري الباحة وكلا اللقبين هما عملاقان الشعر العربي وانت منهم

أبو الطِّيب (ويشهد بهذا كل من عرفك) وأبو الطَّيب،، هذه رؤية من منصف حكيم..ماعهدنا من قوله إلا عطر الآيات وصدق الكلمات. ظفرت يا صديقي بحب الجميع ،،جعله الله شاهداً لك يوم لقاه.

طِبْتَ وطابَ شِعْرك يا أبا الطيب، ودمت منارةً للفخر والإبداع الأدبي في وطننا الغالي 🇸🇦✨ 🌿🌹🌿

. ما تم في تلك الليلة تتويج أدبي داخل لحظة تكريم وفي لحظة علنية بعد سماع القصيدة مباشرة أطلق معالي الشيخ اللقب ولذلك يمكن القول إن هذا اللقب يمثل شهادة أدبية لحظية من مستمعٍ امتلك أدوات التذوق والبيان .. وأنت جدير بالشعر واللقب والتفرّد الالقاب لا تُضيف ولكنها تحمل دلالات أدبية وسياقات ثقافية … ولمسنا مدى الرضا في وجوه الحضور والعناية بك في قلوبهم … ممتنين لمعالي الشيخ عبدالرحمن السديس هذا الشعور دمت بود يا صديقي

تستحق أيها العذب الجميل فسجلك يشهد بمآثرك الكبيرة دمت بهذا السمو والجمال

ما أوردته شاعرنا الكبير ليس مجرد حديث عن لقب، بل درسٌ في التواضع الحقيقي، وثقة المبدع بما يقدّم. وأنت بحق تستحق الإشادة..لجمال شعرك وجزالته. فقد تعدّدت الألقاب حول تجربتك الرائعة، لكنك آثرت أن تترك شعرك يتحدث عنك. والحقيقة أن وصف معالي الشيخ السديس لك بـ«أبي الطيب» يعد وساماً أدبياً رفيعاً، جاء من قامةٍ تعرف قدر الكلمة وأهلها. ونسأل الله لك مزيداً من التوفيق.

@bin_hajjad ذاك ابو الطيب المتنبي و انت ابو الطيب الزهراني و النعم فيك و في من اطلق عليك هذا القب 🌹🌹

أخي حسن حفظك الله ورعاك: أنت لا تسعى للألقاب بل هي تسعى أليك فيكفيك أنك حسن وأنك زهراني وأنك نبض الوطن كاملاً ونبض الباحه وزهران .دمت لمحبك الذي لا تعرفه.

تستاهل كل خير ابا محمد وانت اهل لذلك.

" أنا : { #حسن_الراوي } بكل بساطتي وشعري سنا نبضي وأنفاسُ إحساسي أنا : { حسن الراوي } ولست بحاجةٍ لِألقاب من بادوا من الجنّ والنّاسِ " .......................................................... ما أجمل قناعة الكبار الكبار لأنهم لا يتغيرون.. تقودهم الثقة والمبادئ والمروءات.

تجاوزتك سهام التكريم من بمين وشمال ؛غير أن عدالة السماء حضرت بشيخنا الفاضل /معالي الدكتور عبد الرحمن السديس رئيس الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي _من بعيدٍ_؛ لينصف من هو أهل للتكريم ،ويقلدك لقبا تُجمله ويُجملك ،بعيدا عن قرع الطبول ولمعان السيوف،والبهرجة التي لا طائل من ورائها.دمت متألقا في سماء شعرٍ تسمو ويسمو بك.

يا أبا الطيب… ما أكثر الألقاب حين يكون صاحبها كبيرًا، وما أقلّها حين يكون الاسم وحده كافيًا. لقد جاءت الألقاب إليك من أفواه رجالٍ عرفوا الشعر وأهله، وكل لقبٍ منها كان يضيء جانبًا من تجربةٍ شعريةٍ امتدت عقودًا، حتى اجتمعت كلها عند اسمٍ واحد: حسن الراوي. أما قولك: «أنا حسن الراوي بكل بساطتي» فليست بساطة الاسم، وإنما هي عظمة من بلغ من المكانة مبلغًا لا يحتاج معه إلى تعريف. وإذا كان معالي الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس قد ألبسك اليوم تاج «أبي الطيب»، فإن التاج الحقيقي كان قد نسجه شعرك منذ زمن، وجاءت هذه الشهادة لتضعه في موضعه اللائق. ستبقى الألقاب حولك، ويبقى حسن الراوي هو اللقب الذي لا يحتاج إلى لقب. دمت شاعرًا كبيرًا… باسمك، وبشعرك، وبالأثر الذي تركته في ذاكرة الأدب.

ما كتبه الأستاذ الشاعر حسن الزهراني شهادة صادقة ووفاء نبيل يليق بمقام الحدث ومقام الضيف ومقام العمل التطوعي وفيه تواضع الكبار ورقيّ المبدعين يفرح بالمنجز وينصف الجهود ويذكر الفضل لأهله بكلمةٍ ترفع وتخلّ ولقب “أبو الطيب الزهراني” وسامٌ تستحقه بجدارة يا أبا محمد فأنت فخرٌ وأيقونة وحضورك إضافة ونجاحٌ أينما حللت وكلمتك تسبقك جمالًا وأثرًا.

مع احترامي لكل الالقاب التي أُطلقت عليك كل بحسب قناعاته وميوله الا انني أرى ضرورة تجردك من كل الالقاب المنتمية الى اي عملاق أيٍ كان فأبو الطيب او البحتري كانا اسطورة زمانهما وحسن الزهراني اسطورة زمانه ، فان كان ابو الطيب او البحتري صنعا مجدا أدبيا سجله التاريخ فان حسن الزهراني يسجل مجده الادبي للتو بيننا وينثر بيننا احساسه المتدفق وروحه العبقة بالجمال يجاذبنا الاحساس والابداع ونجاذبه وهذا مالم ندركه لا مع ابي الطيب ولا حتى البحتري .

كل لقب التقط جانبا من تجربتك الواسعة، وقصائدك لاتعرف الثبات؛ تمضي فوق التسميات. حسن الراوي… اسم مكتف بذاته.

يا أبا محمد أنت بما تنطوي عليه روحك من حب ونبل وأدب وكرم وحسٍ إنسانيٍ آسر أكبر من كل هذه الألقاب. بعيدا عن إبداعك الشعري الذي لا تخطئه العين هم لا يعرفون حسن الإنسان،حسن الذي اختار له والده هذا الاسم فكان وفيا لمعناه،منحازا لقيم الجمال والحب وأخلاق الفرسان. ما أحسننا بك يا حسن .

ليس غريبًا أن تتوالى في حسن الراوي ألقاب أهل العلم والأدب والشعر؛ شاعر الوطن، شاعر الدموع، شاعر التعليم، شاعر الباحة، حسان زهران، البحتري، شاعر الإنسانية، شاعر السحاب ابو الطيب … فهذه ليست ألقابًا طلبها، وإنما شهادات أطلقها أصحابها لما رأوه من موهبةٍ وأثرٍ وخلق.

لله درك أستاذنا حسن لشيخنا الفاضل تتألق الكلمات ولك شاعرنا الكبير تتلألأ الألقاب

أنت حسن الراوي الزهراني وكما تحب مع أن جميع الألقاب الجميلة تليق بك 💐

ونعم فيك ملايين اخي الاستاذ والمربي الفاضل رئيس النادي الادبي بالباحه. حسن الراوي (ابو الطيب الزهراني)

تستاهل إلا القاب هي من يتشرف بك وماذ كره شيخنا الفاضل فيك إلا غيضاً من فيض

تفخر بك الألقاب وكم ٌ هائل ٌ من الأحباب ، فقد أصغت لك القلوب والألباب. هنئياً لنا اخونا حسن بن محمد ابو الطيب الطيب . وشكراً لحضورك البهي ومساندتنا الكريمه في حفل جائزة رواد العمل التطوعي بالمنطقه . اخوك المكلف ( أمين الجائزة)

ليس اللافت كثرةُ الألقاب شاعرنا الجميل حسن، بل أن تأتيك من أفواهٍ مختلفة، وفي أزمنةٍ مختلفة، لسببٍ واحد: أن النص كان يسبق الاسم دائمًا. ولهذا أظن أن أجمل ألقاب حسن الراوي… «حسن الراوي».

@269saud4 حسـن ... اسم على مسمى فقد جمع هذا الاسم اجمل الصفات الحسنة ولك من اسمك نصيب .. ويسعدنا حصولكم على كل هذه الاوسمه عن جداره وتاجها وسام أبو الطيب من معالي الشيخ عبدالرحمن السديس حفظه الله واياكم

أهلاً وسهلاً ابا الطيب وتستاهل الألقاب وانا أعرفك شاعر منذ الصغر

لك كل التقدير والحب يا أبا الطيب الزهراني... فأنت حسن الراوي وحسن الشاعر وتستحق كل الألقاب وأجملها.... وما قاله عنك معالي الشيخ د. عبدالرحمن السديس شهادة تليق بمكانتك وحضورك وإبداعك.... دمت مبدعاً في بساطتك وشعرك وحضورك الجميل.

@269saud4 كفى بك أيها الراوي حسن والشاعر أنت أن تُعدَّ محاسنك

ما أروعك ابن الراوي المتنبي مبدع ومتميز يا أبا الطِّيب حسننا الطَّيب تستاهل كل الألقاب الرائعة التي تَشرُف بِك وتزداد جمالاوحُسنا حين تتبارى وتتنافس لنيل إستِحسانِكُم قرأنا القاب أطلقها أحبتنا بني الإنس رحم الله من مات وبارك في الأحياء سنرى عجبا ونزداد رهقا من القاب أمنا بالله..

تستاهل ا لقب لنك حزت الا ابداع وانت شاعر كفو

تشرُف بك الألقاب وأنت سيدها دام ألقك ايها المضيئ.

اخي ابا الطيب حسن الزهراني صح لسانك وبدنك ولاكل بنانك ولافض فوك وعلا شانك وفقك الله وبارك فيك وفي جهودك ومزيدا من التالق والابداع والرقي باذن الله تعالى
Related Videos
Sensitive content
أحد الإخوة الباكستانيين العاملين في خدمة الحرم المكي الشريف وزوّاره عن سر نشاطه وتفانيه في عمله فابتسم وقال : “أنا أحب هذا العمل، ولن أتركه ما حييت وأتمنى أن يقبضني الله وأنا أخدم في بيته الحرام أعمل وأنا أستشعر أن الله يراني، ثم أنعم بالصلاة في المسجد الحرام، وأطوف بالبيت، وأشرب من ماء زمزم. أسأل الله أن أخرج من الدنيا وأنا على هذه الحال التي لا أحب أن أغيّرها • وما أظنهُ إلا كذلك بالفعل .. كلماتٌ صادقة تُذكّر بأن الإخلاص هو سر البركة، وأن من وجد لذة القرب من الله هانت عليه مشقة العمل، بل تحوّل العمل نفسه إلى عبادة يتمنى أن يختم الله له بها
عصــام الـقعيـّد
726,349 views • 2 months ago
