Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

#ابومرداع_في_ذمه_الله من أضحكهم بالأمس أبكاهم اليوم! صدمة الفقد عمت أرجاء المملكة! #أبو_مرداع #أبو_حصة #فيديو_سبق

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

بجانب إعلان الهيئة العامة للأمن الغذائي عن انخفاض الفقد والهدر الغذائي بنسبة 16%، يجدر بنا إبراز الدور الكبير الذي قامت به مؤسسة حفظ النعمة في هذا الإنجاز، حيث شكّلت خلال السنوات الماضية نموذجًا وطنيًا في تعزيز الاستدامة، وحماية الموارد، وتكريس مفهوم حفظ النعمة كقيمة مجتمعية من خلال: •تخفيض معدلات الهدر الغذائي بشكل ملموس. •إنقاذ آلاف الأطنان من الغذاء من الهدر وتحويلها إلى مصدر دعم غذائي مستدام للفئات المستفيدة. •بناء شبكة متنامية من الشراكات مع مختلف الجهات المعنية بقطاع حفظ النعمة. •مبادرة “قدرها لتدوم”: التي أسهمت في تغيير سلوك الأفراد تجاه استهلاك الطعام وتشجيعهم على التخطيط والاعتدال. •برنامج شكور: أحد البرامج النوعية للحد من هدر الغذاء وتعزيز ثقافة شكر النعمة، من خلال الحملات التوعوية، والشراكات مع الفنادق والمطاعم، واستخدام التقنيات الذكية لربط المانحين بالمستفيدين. •برامج التوعية المدرسية والجامعية: لترسيخ قيم حفظ النعمة في الأجيال الناشئة. •مراكز متخصصة للتجميع والتعبئة في مختلف مناطق المملكة تعمل وفق أعلى معايير الجودة والسلامة. •اعتماد أنظمة تقنية متطورة لتتبع الغذاء الفائض من لحظة الاستلام حتى التوزيع، بما يضمن الكفاءة والشفافية. وقد انعكس أثر هذه الجهود في خفض نسب الفقد والهدر الغذائي بنسبة 16%، بما يتماشى مع الهدف الأساسي والمأمول للبرنامج الوطني للحد من الفقد والهدر في الغذاء (لتدوم) بالتعاون مع مؤسسة حفظ النعمة، وصولًا إلى المستهدف في عام 2030 بخفض نسب الفقد والهدر إلى 50%. وهو ما يؤكد الدور الاستراتيجي للمؤسسة في تعزيز الأمن الغذائي الوطني والوعي المجتمعي ورغم أننا استلمنا ملفًا صعبًا ومبعثرًا في بدايته، إلا أننا استطعنا – بفضل تكاتف الجهود – أن نحقق إنجازات ملموسة في فترة وجيزة، أسهمت في بناء قاعدة متينة للاستدامة وحفظ النعمة. هذه النجاحات لم تكن لتتحقق لولا الدعم المستمر من شركاء المؤسسة، وجهود المتطوعين، ومساهمات الأفراد والجهات الداعمة، الذين جسّدوا وعيًا ومسؤولية وطنية عالية في الحد من الفقد والهدر الغذائي. وإذ نطوي هذه المرحلة المليئة بالتحديات والنجاحات، فإننا ننطلق بثقة نحو المستقبل، واثقين بأن ما تحقق اليوم سيُثمر أثرًا أكبر في الغد، بما يعزز استدامة الأعمال ويحفظ النعمة للأجيال القادمة ومن يأتي من بعدنا .

م. عبدالله بن عبدالرحمن بن سعيد

2,260,684 görüntüleme • 10 ay önce

كنت وما زلت أدفع ضريبة مواقفي الوطنية الجنوبية الخالصة والتي أقدم فيها مصلحة ومستقبل الجنوب فيما أقدم لا مصلحة اشخاص ومناطق وشللية .. هناك مجموعة من ابناء منطقتي يشن حملة إعلامية ضدي .. لماذا ؟ لاني اقدم رؤية لتلافي ما يمكن تلافيه من خلال السعودية .. وترك الموتورين واصحاب النزق الثوري المجنون الذي أوصلنا لما وصلنا اليه اليوم . نعم أقر اني سعودي الهوى .. والسعودية هي هويتي وثقافتي وتفكيري .. ومنها تعلمت العقلانية والفكر والمنطق والنقاش والسياسة، وافتخر بذلك طول ما حييت . ومن لم يتعلم من السعودية فلن يتعلم شيئاً في حياته .. وآخر تلك الدروس ما حدث في ديسمبر ومطلع يناير وكيف غيرت السعودية كل الخرائط بالجنوب .. عند خضوع الامارات بأول لطمة بميناء المكلا، أذعنت خلال ١٢ ساعة وهربت في ٣٠ ديسمبر تاركه كل شيء وراء ظهرها بما في ذلك الانتقالي وقوات اكثر من ٢٠٠ الف . ثم قامت بدفع الانتقالي لمواجهة F15 بشاص وكلاشنكوف، رغم معرفتها وإدراكها لكل النتائج لذلك الانتحار، وقد فهمنا ذلك الجنون الإماراتي لتدمير الانتقالي والجنوب وقضيته هو انتقام لخروجها .. فهل هذا هو الطريق الآمن الذي وعدونا به لسنوات ؟ كانت السعودية اكثر رحمة بنا من الإمارات وقياداتنا، ولتجنب المواجهة وتدمير القوات الجنوبية والانتقالي أرسلت البيانات والخطابات الرسمية من سلطاتها العليا، وضربت ضربات تحذيرية، وأرسلت وفودها حتى قبل المعركة بساعات، لكن للأسف القرار الإماراتي لانتحار الجنوب كان هو المهيمن على عيدروس المقيد لضباط مخابرتها . انتحار سياسي وانتحار عسكري دمرنا وكسرنا وجعلنا اذلاء، بعد هروب من هرب، وخوف من خاف، وضياع من ضاع .. اليوم بعض الموتورون والجهلة يسعون للانتحار مرة اخرى من خلال معادة السعودية، دون علم وإدراك ماذا يعني البعد الجيوسياسي في المجتمع الدولي، وما الذي يحق له ويمكنه فعله، وجهلهم بمن هي المملكة، ومكانتها الدولية، وقوتها الأقتصادية والعسكرية والسياسية . هؤلاء الموتورون يدفعون الناس لمواجهة المملكة، والذين كانوا بالأمس أشد المعارضين للانتقالي، وبل ويهاجمونه ليل نهار، والحمد لله انهم قلة، يسعون اليوم بمعادة المملكة لتسليم الجنوب للقوى اليمنية من أخوان ومؤتمرين، بينما نحن نسعى من خلال المملكة للحفاظ على اللحُمة الجنوبية والكتلة الجنوبية للسيطرة على الجنوب بعيداً عن قوى صنعاء التآمرية . وضاح الهنبلي بعض من الحملات والمقاطع التي تسجل لي 👇🏻

وضاح الهنبلي

15,753 görüntüleme • 7 ay önce

العلاقات ✊️ في سؤالي الذي وجهته بالأمس عبر منصة «إكس» لسمو الأمير فيصل تركي بن فيصل بن عبدالعزيز آل سعود، لم يكن المقصود استفزازًا ولا تسجيل موقف عابر، بل محاولة لقراءة عمق التحولات في العلاقات السعودية–الإماراتية، بعيدًا عن المجاملات الإعلامية. وجاء الرد — كما وصلني — صريحًا بقدر ما كان مزلزلًا، لأنه لم يخاطب السطح، بل ضرب في عمق المعادلة السياسية والاقتصادية في المنطقة. ردٌّ يُفهم منه أن المملكة العربية السعودية لم تعد تقبل أن تكون جزءًا من ترتيبات تُدار خارج ميزان المصالح المتكافئة، ولا أن تُستخدم قوتها السياسية والاقتصادية لتغطية مشاريع لا تخدم سيادتها ولا رؤيتها الاستراتيجية. الرسالة كانت واضحة: من يراهن على الالتفاف على السعودية، أو تحجيم دورها، أو القفز فوق ثقلها الإقليمي، سيجد نفسه — عاجلًا أو آجلًا — في عزلة سياسية وضيق اقتصادي، مهما بدا المشهد اليوم مختلفًا. السياسة لا تُدار بالضجيج، بل بتراكم المواقف. والدبلوماسية الحقيقية لا تُقاس بالابتسامات أمام الكاميرات، بل بميزان القوة والاحترام المتبادل. وما يحدث اليوم يؤكد أن المملكة العربية السعودية لم تعد تقبل الشراكات الرمادية، وأن من لا يقرأ التحولات جيدًا… سيدفع ثمن سوء التقدير. عدنان السيد ٩فبراير ٢٦

عدنان السيد

39,385 görüntüleme • 6 ay önce

حديث اليوم بامتياز 🎙️ لوزير الطاقة الأمير عبد العزيز بن سلمان 👏🏻 ” كان يوم أمس من أكثر الأيام نجاحًا في مسيرتي المهنية ، وأنا ممتن للغاية لدعم أصدقائنا في روسيا 🇷🇺“ شخصياً هو بالفعل أكثر يوم ناجحاً في مسيرة صناعة الطاقة في المملكة وذلك بما حققه سموه من مكاسب كبيرة خلال اجتماع #أوبك_بلس 🛢️بالأمس و الاتفاق على آلية تقييم جديدة للانتاج و هذه لم تتحقق من اي وزير سابق. اتفاق اوبك الجديد؟ هو تقرير و اعتماد آلية لتقييم القدرة الإنتاجية القصوى للدول الأعضاء لاعتمادها كأساس لتحديد خطوط الانطلاق اعتبارًا من عام 2027. يعني بإختصار الاتفاق يكافئ من يستثمر ويؤمن بوجود نمو في الطلب، ويضعنا في المقدمة بحكم أننا الأكبر في سوق الطاقة ستكون لنا الحصة الأكبر. الانتاج النفطي لبداية العام الجديد 👇🏻 السعودية 10.1 مليون برميل يومياً روسيا 9.57 مليون برميل يومياً العراق 4.27 مليون برميل يومياً الامارات 3.41 مليون برميل يومياً

عايض آل سويدان

110,188 görüntüleme • 8 ay önce

المدعو #وضاح_الهنبلي التابع لمليشا #الإنتقالي الإرهابيـ..ـة، وبعد طول مكابرة وضجيج إعلامي، يكوّع اليوم صراحةً نحو المملكة العربية #السعودية، ويقرّ اعترافًا لا لبس فيه بأن قرار المجلس الانتقالي ليس بيده ولا بيد قياداته، بل يُدار من خارج حدوده. اعتراف متأخر، لكنه بالغ الأهمية، يكشف حجم الارتهان وفقدان الاستقلال. الأخطر من ذلك، إقراره الواضح بأن #الإمارات خانتهم وباعتهم في أول منعطف، وتركتهم يواجهون مصيرهم بعد أن استُهلكوا كورقة مؤقتة في مشروع لا وطن له ولا مبدأ. هذا ليس تحليل خصوم، بل شهادة من الداخل، واعتراف ممن كانوا بالأمس يزايدون ويتطاولون. هذه الاعترافات تفضح الحقيقة كاملة: لا مشروع وطني، لا قرار سيادي، ولا ولاء إلا لمن يدفع ويوجّه. واليوم، عندما سقط القناع، لم يجدوا ملاذًا إلا الرياض، عاصمة القرار العربي، التي طالما هاجموها ثم عادوا إليها صاغرين حين ضاقت بهم السبل. #الإنفصاليين_الخونة #بقايا_الضاحية_الجنوبية #بقايا_الاشتراكية_الماركسية

عبدالخالق الحطَّـامي

37,680 görüntüleme • 7 ay önce

ستُحذف .. في تلك الليلة الباردة .. حين اقتربت ساعات الفجر كان القلب مثقلاً بالحزن والفراغ الكبير، كنت أقف على مشارف وداع غالٍ على قلبي، جدي الحبيب الذي كان رجلاً طيب القلب حنونًا على الجميع معطاءً بلا حدود،كان سندًا لنا في كل لحظة، ويده لا ترد من طلب، رحيله كان ألمًا عميقًا شعور لا يمكن وصفه بالكلمات، في تلك اللحظة حين ودعته شعرت بثقل الفقد وكأن العالم كله توقف عن الحركة وكان القلب يئنّ من شدة الحزن والوحشة .. لكن هدأت نفسي في وسط ذلك الألم، بفضل الله ورحمته ومشيئته اولاً و بتلاوة الشيخ أحمد بن طالب، كانت هذه أول مرة أستمع فيها إلى صوت الشيخ وكانت تلاوته في ذلك اليوم منبع سكينة تنساب بهدوء في أرجاء المسجد النبوي، فملأ المسجد بالطمأنينة والهدوء التي تلامس القلب، وعندما بدأ يتلو سورة المعارج كأن الآيات تُرتل على أوتار قلبي تدفقت مشاعر مختلطة من الأسى والسكينة، مع الرجاء واليقين بمشيئة الله وعظيم حكمته، ومع بداية سورة المزمل، تبلورت في قلبي مشاعر أعمق؛ كل آية كانت تحملني إلى عالم آخر، عالم من السكينة التي تنبع من التوكل على الله والرضا بقضائه وقدره. لطالما رغبت في كتابة هذه الذكرى لكنني لم أكن أملك القوة الكافية، والتعبير كان صعبًا، والقلم يثقل، أما اليوم برغم بقاء الشعور، وجدت في نفسي مساحة تسمح لي بالكتابة رغبةً في أن أُبقي له أثر من الدعاء والذكر الطيب لكل من وصل هنا، أرجو أن لا تنسوا جدي -رحمة الله- من دعائكم الطيب، فالدعاء من أنبل القربات وأصدق العبادات التي تقربنا إلى الله وتُرفع بها الدرجات. "وإليكم التلاوة، طيّبوا مسامعكم بها".

‎طُوبَىٰ

154,436 görüntüleme • 1 yıl önce

أخبرهم يا صلاح 😁| هذا المشهد الكوميدي البديع ذكرني بحالي بالأمس مع العزيزة سارة بن يعشوب سارة بن عيشوبة على قناة الحدث 😎. مع الفارق طبعًا، أنني متمسك بغالب مواقفي السابقة الداعمة للحوثيين عندما تعرضوا لحروب ظالمة في زمن الرئيس السابق صالح، وقد دافعت عنها وتمسكت بها في حلقاتي مع الإعلامي المتميز مالك الروقي مالك الروقي في برنامج السطر الأوسط، ولم تحذف شبكة #MBC شيئًا منها، وما تزال موجودة على منصة شاهد حتى اللحظة، لأنهم أدركوا أن الحوار مع ضيف يتحدث بموضوعية عن خصومه الحاليين، ويمتدح إيجابياتهم، بما في ذلك زعيمهم عبدالملك الحوثي “سأرفق مقطعًا في التغريدة التالية”، ويدافع عن مظالمهم، أجدى وأنفع من الحديث مع مطبل يساير القناة في كل سياستها التحريرية. حتى الإعلام الإسرائيلي أعطاني مساحة واسعة لنقد إسرائيل، لدرجة وصف حكومتها ونتنياهو بأنهم إرهابيون ويرتكبون مجازر جماعية “سأرفق مقطعًا في السلسلة”، واستفادوا من نقدي للحوثيين، لإدراكهم أن الضيف المحروق لا فائدة منه. فالحديث بمهنية -وبالأخص أنه يتم التعامل معي في الدوائر الغربية كباحث وخبير في الملف اليمني- عن جماعة الحوثي وإنصافهم فيما يستحقون يجعل المتابع يصدق النقد الذي يوجه لهم، وهذه النقطة لا يستوعبها الكثير، للأسف، في الإعلام العربي، ولا أعتقد أن ذلك يغيب عن مدير عام قناتي العربية والحدث الأستاذ ممدوح المهيني ممدوح المهيني، الذي أتوقع منه أن يحقق فيما حدث بالأمس من سقطة مهنية. وبصراحة، أنا استفدت من مقابلة الأمس، فقد تمسكت بمواقفي، وردودي كانت قوية وواضحة ومفحمة على الأسئلة المشخصنة، إضافة إلى أن الكثير يعتقد أن مواقفي الأخيرة مع السعودية ضد ما تتعرض له لأني أصبحت ضمن جوقة التطبيل، فصدموا من إصراري، وأنا على قناة سعودية، على استقلال قرار جماعة الحوثي عن طهران، وأنها لا تأتمر بأمرها، واشتباكي مع المذيعة، وشرحت تفصيلًا كيف يتم التأثير في قرار الجماعة. وفي رد لي على الخبير الأمني السعودي الدكتور فهد الفراج، الذي أنصفني وانتقد الحلقة والمذيعة بقسوة، قلت فيه: (المملكة تُقصف من المليشيات الإيرانية في العراق وتُحاصر من قبل الحوثيين لأنها وقفت معنا كيمنيين ضد معتوه صعدة #عبدالملك_الحوثي وجماعته، ومنعته بالقوة من السيطرة على ما تبقى من اليمن، ووقفت حجر عثرة أمام أي اعتراف دولي بسلطته، وجعلته منبوذًا لا يستطيع حتى السفر من صنعاء، ولو تسامحت معه لما قصف سفنها ومنشآتها النفطية. وواجب علينا مبادلة السعودية الوفاء بالوفاء يا دكتور فهد الفراج د.فهد الفراج. فهي تخوض حربًا مع محور كامل بسببنا. شكرًا لقلمك النبيل والرشيق). ولا يدرك الكثير أن تلك مواقفي مع المملكة حتى في لحظات الخلاف، دافعت عنها، وعلى الجميع أن يدرك أن هناك من يحب المملكة ويدافع عنها -وأنا أزعم أني منهم- لصحة كثير من مواقفها واتساقها مع قناعاته ومصالح دولته وشعبه، وليس بالضرورة أن لا يقف معها إلا بمقابل، ومن يصورون السعودية بذلك الشكل يشوهونها، وكأنه لا إيجابيات لها، وكل من يقف معها ممول منها! أتذكر أن عودة علاقتي مع المملكة في 18 نوفمبر 2025، كانت بسبب مقال حذرت فيه معتوه صعدة من التهديدات التي يطلقها على السعودية (سأرفقه في تغريدة ضمن هذه السلسلة)، وذكرته بتاريخ آل سعود مع بيت حميد الدين وغزو الحديدة، فراسلني وأثنى على المقالة، وقال: ليتهم يتفهمون النصائح ويجنبوا الشعب اليمني مخاطر مغامرة أخرى. كتبت ذلك المقال وغيره العشرات من المقالات والتغريدات والمساحات التي دافعت فيها عن المملكة، وكانت علاقتي مع المسؤولين فيها مقطوعة لأكثر من ثلاث سنوات، ولم يكن هناك أي “رز” 😎. وبالمناسبة، أشكر كل الإخوة والكتاب السعوديين الذين وجهوا نقدهم للحلقة التي أجريت معي، وكلنا ندرك أن ذلك خطأ فرد أو أفراد، ولا يعبر عن توجه الإعلام السعودي. الملاحظة الأخيرة لبعض الأغبياء: لست موظفًا في الحكومة اليمنية ولا مسؤولًا فيها، ومن حقي تقاضي أتعاب عما أقدمه من استشارات وأوراق عمل، وحتى على ظهوري الإعلامي في أي وسيلة إعلام، عربية أو دولية أو حتى إسرائيلية، وللعلم أنني طالب لجوء في بريطانيا، ومع ذلك لم أطلب ولم أتلقَّ دعمًا حكوميًا ولا سكنًا ولا أي شيء لي ولأسرتي المكونة من 8 أفراد منذ طلبت اللجوء في 2019 وحتى اليوم، وأعيش في أحسن الأحوال، وأسكن في أغلى الفلل والأحياء، وأتصرف كسائح، وأدرس أبنائي في أفضل الجامعات وعلى حسابي، وتخرجت ابنتي توجان قبل أسابيع فقط من كلية الحقوق، مع العلم أن سنتها التحضيرية فقط كلفتني مثلًا بحدود 40 ألف باوند مع السكن والمصروف في المدينة التي درست فيها. أعرف مسؤولين يمنيين وعربًا سابقين، وتجارًا، وحتى وزراء عاملين في الحكومة اليمنية، كفارًا ومسلمين، تلقوا ويتلقون حتى اللحظة مساعدات من الحكومة البريطانية ودول غربية أخرى.

علي البخيتي

137,410 görüntüleme • 13 gün önce

● تشرفت، اليوم، ومعي عدد من الزملاء الإعلاميين بزيارة المقر الرئيس لمشروع “مسام” لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام بمحافظة مأرب، والذي يعمل تحت مظلة مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، للاطلاع على جهوده الإنسانية في إزالة الألغام والعبوات الناسفة والذخائر غير المنفجرة التي زرعتها مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، وما يمثله المشروع من خط دفاع إنساني لحماية المدنيين وتمكين المجتمعات المحلية من استعادة حياتها الطبيعية. ● وخلال الزيارة، التي استقبلنا فيها مسؤول عمليات المشروع في مأرب السيد شون ويلز، ومدير عمليات شركة «يماك» المهندس أحمد الأضمد، وعدد من الخبراء والمهندسين، اطلعت على سير العمليات الميدانية والتحديات التي تواجه فرق نزع الألغام، كما أجريت اتصالاً هاتفياً بمدير عام المشروع الأستاذ أسامة القصيبي، هنأته خلاله بمناسبة تمديد أعمال المشروع للعام التاسع على التوالي، مشيداً بما حققه من إنجازات جعلته أحد أبرز المشاريع الإنسانية في اليمن. ● ونقلت تحيات فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وإخوانه أعضاء المجلس، ودولة رئيس الوزراء الدكتور شائع محسن الزنداني، وتقدير الحكومة والشعب اليمني للدور الإنساني الرائد الذي يؤديه المشروع، مؤكداً دعم الحكومة الكامل لأعماله وتقديم كل التسهيلات لإنجاح مهامه. ● وأكدت أن ما شاهدته يعكس حجم المأساة التي خلفتها ألغام مليشيا الحوثي، ويكشف إصرارها على تطوير أدوات القتل والإعاقة بدلاً من توظيف أموال الدولة المنهوبة لخدمة اليمنيين، مشيراً إلى أن استمرار اكتشاف هذه الكميات الهائلة من الألغام يؤكد حجم الجريمة التي ارتكبتها المليشيا، وأن آثارها ستظل تهدد أجيالاً قادمة ما لم تتواصل جهود نزعها باعتبارها قضية إنسانية تتعلق بحماية الإنسان وحقه في الحياة. ● وأعربت عن اطمئناني لما يمتلكه مشروع "مسام" من خبرات متراكمة وتقنيات حديثة وكفاءات مهنية عالية، تمكنه من التعامل مع مختلف أنواع الألغام والعبوات الناسفة، وتعطيل أدوات الموت التي ما تزال تحصد أرواح اليمنيين. ● وأشرت إلى أن المشروع تمكن منذ انطلاقه في منتصف عام 2018 من انتزاع (568,961) لغماً وعبوة ناسفة وذخيرة غير منفجرة، بينها (401,098) ذخيرة غير منفجرة، و(151,811) لغماً مضاداً للدبابات، و(7,509) ألغام مضادة للأفراد، و(8,543) عبوة ناسفة، إضافة إلى تطهير أكثر من 80 مليون متر مربع من الأراضي اليمنية، مؤكداً أن هذه الأرقام لا تمثل مجرد إحصاءات، بل تعني إنقاذ حياة مئات الآلاف من الأطفال والنساء والشيوخ، وإعادة الحياة إلى آلاف القرى والطرق والمزارع ومصادر الرزق. ● وأكدت أن اليمنيين يدركون جيداً أنه لولا مشروع "مسام" لكانت حصيلة ضحايا الألغام أضعاف ما هي عليه اليوم، ولواصلت هذه الألغام حصد أرواح الأطفال والنساء والمزارعين والرعاة والمسافرين بصورة يومية، وأن إزالة أكثر من نصف مليون لغم وعبوة وذخيرة غير منفجرة تعني مئات الآلاف من الأرواح التي حُميت، وآلاف الأسر التي جُنبت الفقد والإعاقة والمعاناة. ● وثمنت التضحيات الكبيرة التي يقدمها العاملون في المشروع، مترحماً على 32 شهيداً من منتسبيه، بينهم خمسة خبراء أجانب، ومتمنياً الشفاء لـ42 جريحاً، معظمهم تعرضوا لإعاقات دائمة، كما عبرت عن خالص التقدير لمدير عام المشروع الأستاذ أسامة القصيبي وكافة منتسبيه الذين يقدمون نموذجاً استثنائياً في التضحية والإخلاص. ● وأشدت بالدعم السخي والجهود الإنسانية المتواصلة التي تقدمها المملكة🇸🇦 بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود-يحفظهم الله-، مؤكداً أن مشروع "مسام" يجسد عمق العلاقات الأخوية بين البلدين، ويعد شاهداً عملياً على التزام المملكة بحماية اليمنيين وإعادة الأمل إليهم، في الوقت الذي لم يقدم فيه النظام الإيراني ومشروعه التخريبي سوى الأسلحة وخبراء تصنيع الألغام والعبوات الناسفة. ● وجددت وقوف وزارة الإعلام إلى جانب مشروع "مسام"، معلناً استعدادها لإطلاق شراكة إعلامية استراتيجية مع المشروع، تتضمن حملات توعوية وطنية مستمرة، وإنتاج مواد إعلامية وتثقيفية، والعمل على إطلاق أسبوع وطني سنوي للتوعية بمخاطر الألغام، بما يسهم في رفع مستوى الوعي المجتمعي وتعزيز ثقافة الوقاية وحماية الأرواح. ● واختتمت الزيارة بالتأكيد على أن كل لغم يُنتزع من الأرض يعني حياة تُنقذ، وكل حقل يُطهَّر يعني أسرة تعود إلى منزلها، وكل طريق يُؤمن يعني طفلاً يستطيع الذهاب إلى مدرسته بأمان، مؤكداً أن مشروع "مسام" سيبقى واحداً من أعظم المشاريع الإنسانية في تاريخ اليمن الحديث، ونموذجاً مشرفاً للتضامن الأخوي والإنساني الذي قدمته المملكة🇸🇦 للشعب اليمني

معمر الإرياني

35,876 görüntüleme • 1 ay önce

-إنّها الجزائر- لم تكن تلك الصناديق الخشبية تحمل رفاتًا فحسب، بل كانت تحمل أعمارًا توقفت عند فجر الحرية، وأحلامًا دُفنت تحت تراب الوطن لتزهر استقلالًا. وحين دخلت إلى القرى، لم يكن القادمون أمواتًا، بل عاد الشهداء بعد عقود من الغياب، على أكتاف الأحياء، تتقدمهم هيبة الصمت، وتشيعهم دموع الأرض قبل دموع البشر. هناك، عند عتبات البيوت العتيقة، خرجت العجائز اللواتي شاب شعرهن وهن ينتظرن هذا اللقاء المستحيل؛ بعضهن فقدن آباءهن، وبعضهن استقبلن رفات أمٍ، أو أخٍ، أو عمٍ، أو قريبٍ طال غيابه حتى حسبه الزمن نسيًا. لم يكن بكاؤهن بكاء المنكسرين، بل بكاء القلوب التي اجتمع فيها وجع الفقد وكبرياء التضحية؛ دموعٌ تحترق بحرارة الاشتياق، وتتلألأ في الوقت نفسه بعزة الشهادة. كانت العيون تفيض حزنًا لأن الأحبة عادوا عظامًا بعد عمرٍ من الانتظار، لكنها كانت تفيض فخرًا لأنهم لم يعودوا مهزومين، بل عادوا شهداء كتبوا بدمائهم ميلاد وطن. فامتزج النحيب بالزغاريد، حتى عجز السامع أن يميز أهي دموع الفراق أم دموع المجد. ارتفعت الزغاريد من حناجر أنهكها الزمن، ليس فرحًا بالموت، بل اعتزازًا بمن ماتوا ليحيا وطنٌ كامل، وطنٌ لم يبخل عليه أبناؤه بأرواحهم، فافتدوه بالدم ليبقى واحدًا، عزيزًا، موحدًا، عصيًّا على الانكسار. واختلطت الزغاريد بالنحيب، حتى بدا المشهد وكأن الجزائر كلها تبكي وتبتسم في آن واحد؛ تبكي لأن أبناءها عادوا رفاتًا، وتبتسم لأنهم عادوا أخيرًا إلى تراب قراهم، مكللين بالمجد الذي لم تستطع السنون أن تنال منه. في تلك اللحظة، انحنى الزمن إجلالًا، وعادت الثورة تمشي بين الناس، لا في صور الكتب، بل في رفات رجال ونساء أثبتوا أن الجسد قد يفنى، أما التضحية فلا تموت، وأن الأرواح التي ارتقت بالأمس ما زالت، إلى اليوم، تحفظ لهذا الوطن وحدته وعزته وكرامته، وما بقيت الجزائر إلا لأن شهداءها آمنوا أن الوطن يستحق أن يُعاش له، ولو كان الثمن أن تُبذل المهج من أجله.

Alpasino👊🇩🇿👊

20,666 görüntüleme • 1 ay önce

رسالة من قلب جنوبي صادق للقيادة السعودية وأنا أساهد الجماهير الرياضية بعدن تحتفل بخسارة منتخب السعودية في الشوارع ... أحببت أن أرسل رسالة للقائمين على إدارة شؤون الجنوب، لعلهم يستوعبون أنهم يخسرون شعبًا وفيًا كريمًا لا يعرف المساومة على قضاياه الوطنية وقوميته العربية ولا يعرف طرق الخيانة واللف والدوران، وأن ما حصل بحضرموت وما تبعه من إجراءات فتتتنا وأوجعتنا، فأن تأتي الطعنة من عدو ليس كما تأتي من صديق أو حليف. يا أخوة نخاطبكم خطاب العاقل، لا تظنوا أن جركم للكثير إلى الرياض سيغير المزاج الشعبي أو يغير الواقع، بل مع كل تصعيد يزيد الاشتعال اشتعالا في قلوب الناس، ولابد من الاتجاه لمعرفة الخطأ ومعالجته، فإننا نعترف أننا نمتلك روابط كبيرة منها الروابط الثقافية والجغرافية والاجتماعية والعقدية. يا أخوة إننا نؤمن أن الحياة كر وفر، وإننا بالأمس روينا أرضكم بالحد الجنوبي بدماء أبطالنا وما تخلفنا عن نصرة أرض الحرمين الشريفين حماهما الله، بل كان الدفاع عن أرض المقدسات واجب أخلاقي وديني، ولكن ما حصل أوجعنا يا قادة المملكة. يا أخوة إننا شعب عنيد ومحارب، ولا تنفع معنا قسوة العدو ولا يده السخية إذا تجاوز ما نراه مناسبا لنا ولمستقبلنا، وإننا لا نعامل حتى أهلنا إلا بمن يقف بالمواقف الصعبة حين يبرز رجال المتاعب، ومن زلت لسانه أو خطاه عن المسير فإنه يكتب لنفسه نهاية غير مشرفة، وسيزول كما زال سابقوه.. كان الشارع يحمل المناضل النوبه والشنفرة وكثيرون أيام الحراك على كتفيه بكل مدينة جنوبية وحين أغوتهم المناصب، لم يكن لهم إلا دخان الماضي الذي يتلاشى مع كل لحظة تمر حتى تحولوا إلى أعداء بنظر الناس، وهكذا سيكون الوضع مع كل من انجرف مع السيل ولن تبقى إلا الجبال السامقة.. يا إخوة ندعوكم بما يجمعنا أن تعيدوا النظر فيما حدث، فإن التاريخ لا يرحم أحدا، ولن يدوم عز ولا جاه، لا لسلطان ولا لدولة ولا مُلك، وكم رأينا دولًا كانت في أوج قوتها فسقطت حيث لا تحسب حساب السقوط، وإننا والله يحزننا ما يضركم وإن قسيتم علينا فلا تدعو الجرح يكبر والنزيف يسيل أكثر... فاعلموا أنها رسالة محب وليست للشماتة وإن كان فيها العتب فهو كلام قلب جرحتها الأحداث، وجعلتنا نخاف من مستقبل آت وقد دفعنا مئات آلاف الشهداء وسنين طويلة من عمرنا في الكفاح والنضال.. ولا تنسوا أن الذي هو أشد قوة منا ومنكم هو الحاكم بينا إما اليوم أو يوم يقوم الناس لرب العالمين والسلام ابراهيم الصالح

ابراهيم الصالح

80,683 görüntüleme • 1 ay önce