正在加载视频...

视频加载失败

#أبونا_كلنا ❤️🇸🇦 اللهم يا أكرم الأكرمين أن تحفظه لنا يا ربنا وتطيل عمره على طاعتك ورضاك وتمتعه بكامل الصحة والعافية . •••

30,617 次观看 • 9 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

أستاذنا الغالي #فائق_الشيخ_علي فائق الشيخ علي/كلمتي للتاريخ هذا مو كلامي .. هذا كلام كل من راسلني. صدقاً نقولها من القلب .. التويتر بدونك ما يسوه فلسين ،ومو هو التويتر .. من يوم استفتائك الخطير والمكان صار بارد، وقلب كل تفكيرنا ،ولأنك أنت الصوت اللي يوقظ العقول وينور الطريق. نحن نعرف أنك تعبان جسدياً، ونعرف أن الراحة حقك، ونتمنى لك من الله الصحة والعافية وطول العمر. لكن اعرف يا أستاذنا أن لك بيننا مكان ما يملؤه أحد. أنت مو مجرد مغرد نتابعه .. أنت مدرسة في الفكر، وشجاعة في الكلمة، وأمل لجيل كامل تعلم منك كيف يفكر، وكيف يرفع صوته بالحق.ومن خلالك تعلمنا أن الكلمة موقف، وأن الوعي قوة نحن الفائقين ،جيل #فائق_الشيخ_علي وهذا فخر نحمله اشتياقنا لك كبير .. وجودك بين متابعينك ومحبيك هي الراحة الحقيقية، لأنك زرعت فينا حبك واحترامك. ارجع لنا عندما تشعر أنك بخير لكن تذكر دائماً أن التويتر بدونك يبقى ناقص ومكانك أبد ما يعوضه أحد و والله #ستنتصر_ثورة_تشرين معك انت #فائق_الشيخ_علي_مرجعنا_السياسي

إليسار Elissar Jawad

18,099 次观看 • 6 个月前

انتقل إلى رحمة الله تعالى جدي الحبيب: جهام بن عبدالعزيز بن علي بن عمران الكواري. إنا لله وإنا إليه راجعون. رحمك الله يا من كنت لنا السند والأمان، يا من حَفِظتنا دعواتك، واحتوانا قلبك، وعلّمتنا أن الطيبة لا تعني الضعف، وأن الكرم لا يُقاس بما في اليد بل بما في القلب. لم تكن مجرد شخص في حياتنا، بل كنت جذرًا عميقًا، نَستمد منه الثبات، وننهل منه الحكمة والصبر. رغم المرض، لم تفارقك تلك الابتسامة التي كانت كافية لتبعث فينا السكينة، وتخفف عنا ألم الأيام وثقلها. رحلت يا جدي، ومرّ في ذاكرتي شريط طويل من الذكريات… أجملها وأقربها حين أصررت على استقبال أبي رحمه الله عند عودتنا من رحلة العلاج، رغم أنك كنت تتألم وتكابد صعوبة الحركة. ذلك الموقف، وتلك اللحظة، محفورة في قلبي ما حييت، فكانت رؤيتك له شفاءً لروحه، وفرحتك به بلسمًا لوجعه، وكأنك أطفأت بنظرتك ألمه، واحتويت بعناقك غربته. وليس لنا إلا الدعاء ودمعةٌ تُخبّئ في طيّاتها كل الحنينِ رحلت، لكنّك تركت لنا أثرًا لا يُمحى، وذكريات لا تغيب، ودعوات لا تنقطع. رحلت إلى من هو أرحم بك منا، وإلى دارٍ لا تعب فيها ولا مرض، دارٍ وعد الله بها عباده الصالحين. أسأل الله العظيم أن يُنزل عليك رحماته، وأن يوسّع مدخلك، ويجعل الجنة دارك ومثواك، وأن يجمعك بأبي في جنات النعيم، في لقاء لا فُرقة بعده ولا وداع. اللهم اجعل أعماله الطيبة شفيعة له، ومحبّتنا له شاهدة عليه، وأكرم نزله، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقّه من الذنوب كما يُنقّى الثوب الأبيض من الدنس. لا نقول إلا ما يُرضي الله، وإن القلب ليحزن، وإن العين لتدمع وإنّا على فراقك يا جدي لمحزونون لكننا نحتسبك عند ربٍ كريم، لا يُضيع أجر من أحسن العمل.

جاسم بن هلال الكواري

13,747 次观看 • 1 年前

ثمانية عشر عاما يا ولدي وأنا أمشي إلى جوارك لا أمامك ولا خلفك ، أتعثر بك أحيانا وأستند عليك أحيانا أخرى حتى صرنا معا حكاية لا تشبه أحدا ! ثمانية عشر عاما وأنا أنتظر هذا اليوم أن أمسك يدك للمرة الأخيرة … لا لأقودك بل لأودع الطفل الذي كنته وأرى الرجل الذي صرته يصعد وحده إلى منصة التخرج … لم يكن طريقنا طريقا عاديا كان طريقا لا يعرفه إلا من ربى طفلا يحمل العالم كله داخل رأسه دفعة واحدة ! فسلام ُ علينا يوم جلسنا أمام الطبيبة النفسية وأنت لم تكمل عامك الثالث وأنا أبحث في عينيها عن طمأنينة تنقذ قلبي .. وسلامٌ علينا .. حين أغلقت الحضانات أبوابها في وجهك كأن طفولتك ذنب لا يغتفر وسلامٌ علينا حين رفضتك مدارس القرآن ومدربو السباحة والمراكز الصيفية وكل الأماكن التي لم تفهم أن الاختلاف ليس عيبا بل طريقة أخرى للوجود. سلام على أمّك وهي تركض خلفك في الطرقات تمسك يدك مرة ويفلت منها العالم ألف مرة سلام على قلبي حين ابتلعت اول حبة دواء وأنت في الرابعة من العمر ! سلام عليك يوم عدت بأول صفر في ورقة اختبار سلام علينا أمام كل نظرات المعلمين وهي تقول أنك أقل بينما كنت أرى فيك كونا كاملا يحاول فقط أن يُفهم ! سلام عليك وأنت تصارع الحروف والأرقام وتتعثر في القراءة وفي الصلاة وفي الدروس وفي قوانين الحياة البسيطة التي كانت تأتي للآخرين بسهولة وتأتيك أنت بعد حرب .. سلام عليك وأنت بلا أصدقاء تجلس وحيدا بينما قلبك أوسع من الجميع … كأن الله يا ولدي يخبئ لنا هذا اليوم أنت اليوم … تقف محاطًا بجيش من الأصدقاء، وقلبٍ يعرف الله حق المعرفة، وعقلٍ أحب القراءة حتى أدمنها، وروحٍ عبرت النار ولم تحترق. ها أنت اليوم… الشاب الذي أثبت أن بعض الأرواح تتأخر في التفتح… لكنها حين تزهر، تُربك العالم كله. بعد ثمانيةَ عشر عامًا…لا أملك إلا أن أقول: "أمانتي أدّيتها يا رب" فانطلق يا ولدي…انطلق بقلبٍ لا يخاف، وفكرٍ لا ينحني،وإيمانٍ صلبٍ كالجبل. انطلق نحو السماء التي تليق بك،فالطيور التي تعبت كثيرًا من مقاومة الريح…خُلقت في النهاية لتحلّق أعلى من الجميع. أما أنا…فهنا تنتهي قصتي معك كطفل، وتبدأ قصتك وحدك كرجل. وهذا…آخر منشور أشاركه عنك ليس لأن الحكاية انتهت ! بل لأنك اليوم أصبحت قادرًا أن تكتب بقيّة الحكاية بنفسك متى شئت ❤️ اللهم هل بلغت اللهم فاشهد

انتصار رضي

126,702 次观看 • 3 个月前

يقول أحدهم بعد أن علق صورة والده داخل منزله: "لم أكُن أُثبّت صورة أبي على الجدار، بل كنتُ أسنِدُ البيت عليها." إحدى عشرة سنة مضت على رحيلك ، وذلك المشهد يتكرر في أذهاننا .. انحنينا للوداع الأخير .. وما أقسااااه .. شعرنا بأرواحنا قُبضت معك .. غير أن ابتسامتك الأخيرة كانت عزاءً لكل محبيك .. وكأنها لنا سلوان .. بقدومك على ربٍ رحيمٍ راضٍ غير غضبان .، توالت الحشود أُلوفاً للصلاة عليك .. تسابقهم قلوبهم وأدمعهم بطيب دعواتهم .. عشتَ سيداً بأخلاقك و لن أقول ( مـ تّ ) بل حيٌّ في قلوبنا ما حيينا .. ربيتنا كراماً .. و كتبناك بأسماءنا فخراً .. رثيناك .. وحروفنا لا زالت ثكلى أمام مُصابنا فيك .. كتبتُها في أول رمضان أقبل بعد رحيلك ١٤٣٥ هـ: حزنٌ يسودُ .. ولوعةُ الحرمانِ تُدمِي فؤادي .. تستفزّ بناني .. مُـذ قاربت ريح الصيام .. وخاطري يستعرضُ الماضي بِلا نسياني .. أبتاه .. غبتٓ عن العيون ، وليت لي لقيا بحضنك لو لبضع ثواني .. أبتاهُ كيفَ أَعيشُ يوماً لا أَرَى وجهاً يَبُثُّ السعد في أركاني .. وحنانك النبع الذي لا ينتهي يروي ضمى روحي مَدَى الأَزْمانِ .. رمضان أقبل يا أبي وكأنما صفع الحنينُ بِـ كفّه وجداني .. وأنينُ مسجد حيّنا شوقاً لكم أين الذي بالذِّكر قد أحياني ؟؟ أين الذي بالمالِ شَيَّدَني .. وقَدْ بذل الكثيرَ لأَجْلِ أَنْ يرعاني ؟! رَبَّاهُ قَدْ رحل الذي جَمَعَ التُّقَى والحب للإخوانِ والجيرانِ .. شيخٌ تحلّى بالبياض سريرةً لا حقد .. لا بهتان .. لا عدوانِ .. رباه .. أنعم للفقيدِ ضيافةً وافتح له باباً من الريّــانِ .. وارحمه يا مولى .. و أعلِ مكانهُ واجعل لهُ أُنْساً ب طيب جِنانِ .. واجبر قلوباً قد عناها فقدهُ أنت القوي .. وأنت ذو الإحسان .. (ابنتك هند معيض القحطاني) اللهم نعيماً في قبر والدي وباباً من الجنة لا يُسد .. #يوم_الاب_العالمي

د.هند القحطاني

98,011 次观看 • 1 年前

هنا التميز يا ساده 🇸🇦❤️ هنا الصورة التي لا يمكن أن تراها العين في غير هذا المكان .. هنا موسم الحج العظيم الذي لا يُضاهيه على وجه الأرض موسم.. هنا الموقف الذي يباهي فيه الله عز وجلّ بحجاج بيته الملائكة .. هنا تتعالى أصوات المُلبّين المكبرين الذاكرين الشاكرين الذين أتوا إلى هذه البقاع الطاهرة من كلّ فجٍّ عميق .. هنا كان إبراهيمُ كانَ هُنا ابنُه بكفَّيْهما يعلو البناءُ ويكْمُلُ وكان هنا خيرُ البرايا محمدٌ يناجي وفي ثَوْبِ التعبُّدِ يَرْفُلُ هنا انسكبتْ أَنْوارُ خيرٍ ورحمةٍ وطابَ مقامٌ للمحبِّ ومَنْزِلُ فضاء فسيحٌ طِرْتُ فيه محلِّقاً أصلِّي إلى كلِّ الجهاتِ وأَقْبِلُ شرفٌ عظيمٌ وأيُّ شرفٍ تناله هذه البلاد الغالية الطاهرة بما أكرمها الله به من خدمة حجاج بيته الحرام ، خدمةً لا نظير لها بين الأنام ، فالحمد لله ذي المَنِّ والإكرام .. #مكة_المكرمة #المشاعر_المقدسة #السعودية_العظمى #موسم_حج_1447هـ #المملكة_العربية_السعودية

اپۈ ڣىڝڵ ÂŁHÀRBĮ

167,586 次观看 • 4 个月前

وصلني من مدينة جدة مقطعٌ قصير… من صديقٍ سعودي.. لكنه لم يكن مجرد فيديو… بل كان رسالة محبة.. رأيت فرحةً عربيةً صادقة بتأهل مصر، حتى خُيّل إليّ أن النيل قد مدَّ ذراعيه إلى البحر الأحمر، وأن المسافة بين القاهرة وجدة قد ذابت أمام نبض الأخوة.. يا أهل السعودية… شكرًا لأنكم ذكرتمونا أن الأوطان لا تُقاس بالحدود، وأن العروبة ليست شعارًا يُرفع في الخطب، بل نبضٌ يخرج من القلب حين ينتصر أخٌ لأخيه.. كان مشهدكم جميلًا… وجاء في توقيتٍ أكثر جمالًا. ففي الوقت الذي كانت فيه جدة تحتفل بمصر، كان بعض أبناء الوطن قد انشغلوا منذ بداية المونديال بإشعال الفتن، وبث الشكوك، والطعن في منتخب بلادهم، والإساءة إلى حسام حسن ولاعبيه، وكأنهم كانوا ينتظرون انكسار الوطن أكثر مما ينتظرون انتصاره.. لكن شاء الله أن يأتي الرد مرتين… من الملعب أولًا… ثم من المدن العربية… من جدة… وصلتنا رسالة : مصر ليست وحدها… وأن محبيها، داخل الوطن وخارجه، أكثر بكثير من الذين راهنوا على سقوطها.. شكرًا لجدة… وشكرًا للمملكة العربية السعودية… وشكرًا لكل عربي رأى في فرحة مصر جزءًا من فرحته. لقد انتصر المنتخب في الملعب… وانتصرت المحبة في القلوب. 🇪🇬🇸🇦❤️

mohamed salah

22,686 次观看 • 3 个月前

﴿وكان أمرًا مقضيًّا﴾ اليوم قررت أن أشارك جزءًا شخصيًا من رحلتي… وسبب غيابي خلال الفترة الماضية. أُصبت بسرطان الثدي، وكانت أولى جرعات العلاج الكيميائي في شهر مارس الماضي. لم أتحدث عن ذلك طوال هذه الفترة، ولا حتى قبلها، ليس إنكارًا ولا خوفًا، وإنما لأنني كنت أؤمن أن الناس لديهم ما يكفيهم من الهموم، وأن من حقهم عليّ أن يروا مني البشارات والأمل ما استطعت إلى ذلك سبيلًا. وأؤمن أن أعظم الناس ابتلاءً هم الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل، والحمد لله على ما أعطى وما أخذ، وله تمام الرضا، وله تمام الحمد، وأسأله أن يجعلكم شهداء الله لي في أرضه. منذ أكثر من سنتين كنت أعلم ما ينتظرني، ومع ذلك لم تتوقف الحياة. كانت لحظة بدء العلاج هي الأصعب، لكنها لم تكن النهاية، بل بداية مرحلة جديدة عدت بعدها لأكمل الطريق، بالكثير من المعارف، وأسأل الله أن يجعل ما مررت به رحمةً وقدوةً لكل من أُصيب بما أُصبت به. وقبل تلك المرحلة، منحتني اثنين وجمعية القدم السكرية ثقتهما، وكلّفاني بمسؤوليات كبيرة ومسيرة أعتز بها. وسأبقى ممتنة لهذه الثقة، وأسأل الله أن يعينني على أداء الأمانة والمسؤولية، وأن أكون عند حسن ظن كل من ظن بي خيرًا وآمن بي. وفي نهاية المطاف، يبقى العمل والنتائج خير ما يتحدث عن الإنسان. رسالتي اليوم ليست عن السرطان، بل عن الحياة. لكل مصاب بالسكري من النوع الأول، ولكل من يمر بابتلاء صحي: قد يغيّر المرض تفاصيل أيامك، لكنه لا يملك أن يسلب رسالتك، ولا طموحك، ولا أثرك… إلا إذا سمحت له بذلك. واخترت أن أكتب هذا هنا في X، رغم ما قد يُرى فيه من جوانب سلبية، لكنني أحمل شعارًا وأؤمن به يقينًا: أن الخير أكبر وأكثر، وأن الكلمة الصادقة لا تضيع، بل تجد طريقها دائمًا إلى القلوب الطاهرة بإذن الله. أسأل الله أن يتم شفائي على خير، وأن يجعل ما أمرّ به تكفيرًا، ورفعةً، ونفعًا في الدنيا والآخرة، ولا تنسوني من صالح دعائكم. 🤍 وأعد كل مصاب بالسكري من النوع الأول، واجتمع عليه ابتلاء السرطان، أن أشاركه قريبًا ملفًا عمليًا عن إدارة السكري أثناء رحلة علاج السرطان، مبنيًا على تجربتي الشخصية، وما تعلمته مع فريقي الطبي، ورجوعًا إلى المصادر العلمية الموثوقة. وأقولها بكل صدق: لم تكن معركتي الأصعب مع السرطان… بل مع السكري. كثيرًا ما أوشكت أن أرفع راية الاستسلام بسببه، وبسبب صعوبة الحصول على المستلزمات الطبية، لكن بفضل الله أولًا، ثم بما وهبني من إيمانٍ وعلمٍ وقدرة، كنت أعود في كل مرة أقوى من قبل. أسأل الله أن يجعلني، وما مررت به، نفعًا وعونًا لكل مريض، وأن يكتب لنا ولكم الأجر والعافية. وفي الختام… أشارككم أبياتًا أحفظها منذ طفولتي، وما زالت عالقةً في ذاكرتي، بإسم "يا ابن الحياة".. لكن عنوانها مختلف. رحم الله أول من أسمعني إياها؛ والدي الكريم. كتبها شاعرٌ رحل شابًا بسبب مرض عُضال في الصدر، لكن كلماته بقيت تنبض بالحياة وتقابلني أول ما يعتريني من نوائب الدهر شيء ،، أستودعكم الله، وأترككم مع خاتمتها: ولا تخشَ ممّا وراءَ التلاعِ فما ثَمَّ إلّا الضُّحى في صباهُ إلى النورِ فالنورُ عذبٌ جميلٌ إلى النورِ فالنورُ ظلُّ الإلهِ

مها | يوميات سُكرية

31,387 次观看 • 2 个月前