Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

أتابع ببالغ الأسى والحزن تداعيات الانفجار الذي استهدف أحد المقاهي في مدينة دمشق، وأسفر عن ارتقاء 6 شهداء وإصابة أكثر من 20 من المدنيين الأبرياء، ومنذ اللحظات الأولى، استجابت فرق وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث بالتنسيق مع الجهات المعنية، حيث عملت على إخلاء عدد من المصابين وتأمين الموقع. أتقدم بأصدق...

57,817 просмотров • 1 месяц назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

وصلت اليوم السبت 30 أيار إلى محافظة الرقة للاطلاع ميدانياً على أعمال الاستجابة الطارئة لارتفاع منسوب نهر الفرات ومتابعة سير الإجراءات المتخذة لحماية الأهالي والمرافق الحيوية. وتواصل فرق وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، بالتعاون مع الوزارات والمؤسسات الحكومية المعنية، على تنفيذ أعمال إنشاء وتعزيز السواتر الترابية وإجراءات الحماية، ولا سيما في محيط محطات ضخ المياه في الحوايج، للحد من مخاطر ارتفاع المياه وضمان استمرارية عمل المضخات. وخلال جولة ميدانية، اطلعت على الجهود المبذولة من قبل الفرق العاملة، وناقشت مع قادة الفرق الميدانية أبرز التحديات والصعوبات والاحتياجات اللازمة لتعزيز الجاهزية والاستجابة. الحمد لله، تتجه الأوضاع نحو الاستقرار، ونسأل الله دوام السلامة لأهلنا في محافظة الرقة، وستبقى فرقنا على جاهزية ومتابعة ميدانية تحسباً لأي تطورات. #وزارة_الطوارئ_وإدارة_الكوارث #سوريا #دير_الزور #الرقة #الفرات

رائد الصالح

11,345 просмотров • 2 месяцев назад

اليابان تقف مع سوريا – بيان في الذكرى الثانية عشرة لمجزرة الكيماوي في الغوطة الشرقية تتقدّم “اليابان تقف مع سوريا” بأحرّ التعازي وأصدق مشاعر التضامن مع عائلات ضحايا المجزرة الكيماوية في الغوطة الشرقية، التي ارتكبها النظام البائد. لقد مرّت اثنتا عشرة سنة على أفظع هجوم كيماوي في سوريا، وما زال مطلب الحقيقة والمساءلة والعدالة ملحًّا أكثر من أي وقت مضى. نواصل الدعوة إلى كشف هوية جميع المسؤولين عن هذه الجريمة البشعة ومحاكمتهم، بدءًا من بشار الأسد نفسه، مرورًا بالمنفذين على الأرض، وصولًا إلى كلّ من سهّل وحمى هذا النظام من العدالة. إنّ مجزرة 21 آب/أغسطس 2013 التي حصدت أرواح أكثر من 1300 مدني من رجال ونساء وأطفال وشيوخ، لن تُمحى من الذاكرة. كما أنّ الجرائم المماثلة التي تلتها في أنحاء سوريا لن تُنسى. لقد أنكر النظام البائد هذه المجزرة وما زال ينكرها، وقام بتدمير الأدلة عبر غارات لاحقة، ولفّق روايات مضلّلة، وأسكت الشهود. لكنّ الناجين وأهالي الضحايا اليوم أحرار ليقولوا كلمتهم، وليشهدوا بالحق، وأصواتهم ستبقى صدى يرافق مسار العدالة في سوريا. العدالة تبدأ بالحقيقة… إنّ أحد أعمدة العدالة الانتقالية هو الحق في معرفة الحقيقة. للضحايا وعائلاتهم الحق في أن يعرفوا من ارتكب هذه الجرائم، وكيف تمكّن من تنفيذها، ولماذا وُضعت العقبات أمام العدالة. إنّ معاناتهم يجب أن تُخلّد في الذاكرة التاريخية لسوريا، ليس فقط تكريمًا لألمهم، بل كضمانة لئلا تتكرّر مثل هذه الفظائع. خلال زيارتنا الأولى إلى دمشق بعد تحريرها، توجّهنا إلى مدينة زملكا، وتحديدًا إلى حي المزرعة، الذي كان من أوائل الأحياء المستهدفة بالهجوم الكيماوي. هناك أجرينا تحقيقًا ميدانيًا، والتقينا بناجين وعائلات الضحايا الذين رووا شهادات مروّعة عن تلك الليلة التي اختنق فيها مجتمعهم بالغازات السامّة. كلماتهم ستبقى شاهدًا أبديًا على الثمن الإنساني للإفلات من العقاب. لا سلام بلا عدالة… إنّ الضحايا وعائلاتهم وجميع السوريين الأحرار ما زالوا يطالبون بالحرية والعدالة والكرامة. ولا يمكن أن يكون هناك شفاء وطني حقيقي، أو مصالحة صادقة، أو مستقبل أفضل، من دون محاسبة الجناة. تؤكّد “اليابان تقف مع سوريا” التزامها الثابت بالوقوف إلى جانب الناجين وعائلات الضحايا وكل من يواصلون النضال من أجل العدالة. لن نتوقف حتى تُعاد الحقوق إلى أصحابها، ويُحفظ تاريخ الشهداء في ضمير سوريا الجمعي. الرحمة على جميع شهداء مجزرة الكيماوي في الغوطة الشرقية. ولتكن أرواحهم الطاهرة منارة تهدي طريق العدالة.

Stand with Syria Japan (SSJ)

43,606 просмотров • 1 год назад

في إطار جهود غرفة عمليات الاستجابة الطارئة التي شكلتها وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث بالتعاون والتنسيق مع وزارات الدولة المعنية والمؤسسات الإنسانية. تم تجهيز قافلة إخلاء للدخول إلى مدينة شهبا في محافظة السويداء، وذلك لتأمين إخلاء عائلات مؤقتاً من مناطق التوتر في المدينة ونقلهم إلى مناطق أكثر أمناً (مراكز إيواء آمنة، أو ألة وجهات تحددها العائلات)، وتضم القافلة المبدئية ضمت خمس حافلات صغيرة، على أن تُستكمل بحافلات إضافية خلال الساعات القادمة لضمان تغطية أوسع لاحتياجات الأهالي. كما تم تجهيز معبرين إنسانيين، الأول في بصر الحرير و يضم 10 حافلات، و 4 سيارات فان، و3 سيارات إسعاف، بالإضافة إلى فريق ميداني متخصص بالإخلاء لإجلاء عائلات في السويداء مؤقتاً من مناطق التوتر ونقلهم إلى مناطق أكثر أمناً (مراكز إيواء آمنة، أو ألة وجهات تحددها العائلات)، والثاني في بصرى الشام ويضم 7 حافلات، وسيارة فان، وسيارة إسعاف، مدعومة بسيارات من الهلال الأحمر السوري، إلى جانب طواقم مشتركة للإخلاء الطبي والدعم اللوجستين لإجلاء عائلات في السويداء مؤقتاً من مناطق التوتر ونقلهم إلى مناطق أكثر أمناً (مراكز إيواء آمنة، أو ألة وجهات تحددها العائلات). حتى الآن الساعة 9:00 مساءً بتوقيت دمشق، السبت 19 تموز، لم تدخل أي حافلة للإخلاء باتجاه مدينة شهبا أو من معبري بصر الحرير وبصر الشام باتجاه السويداء. تؤكد وزارة الطوارئ والكوارث أن فرقها تعمل على مدار الساعة لضمان أمن وسلامة الأهالي، وتوفير ممرات إنسانية آمنة وخدمات إسعافية عاجلة في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها محافظة السويداء. #وزارة_الطوارئ_وإدارة_الكوارث #الجمهورية_العربية_السورية

رائد الصالح

48,550 просмотров • 1 год назад