Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

اتخيل هذا العمبلوك ما يطلب من دول الغرب !! هذا العميل النكرة لم يكتفي بدفاعه عن دويلة الإمارات واعترفه علناً بأنه يتفق معها في حربها ضد السودان ، مبرراً بأنها حرب على ما وصفه بالإسلام السياسي ، وإنما ذهب أبعد من ذلك ، وطالب بتجريد الجيش السوداني من مصادر...

16,270 просмотров • 6 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

ترجمت هذا التقرير من صحيفة Middle East Eye، الذي تناول تصاعد حملة إلكترونية تقودها حسابات إماراتية وإسرائيلية تستهدف السودان وتشوّه صورة القوات المسلحة السودانية، في محاولة لتبرئة مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) المدعومة من الإمارات من جرائمها. يُظهر التقرير كيف يعمل مؤثرون مقيمون في الإمارات على نشر روايات مضللة تصف الجيش السوداني بأنه "حماس أفريقيا"، مستخدمين خطاباً عنصرياً ضد السودانيين لتبرير جرائم المليشيا، بينما تواصل الإمارات تقديم الدعم العسكري واللوجستي للجنجويد. ومن بين أبرز الأسماء في الحملة، أمجد طه، الذي يروّج لاتهامات باطلة تربط الجيش السوداني بالإخوان المسلمين وحماس، وقد شاركه مؤثرون إماراتيون آخرون نفس الخطاب المنسق دفاعاً عن الإمارات وإسرائيل. كما يوضح التقرير أن حسابات إسرائيلية انضمت للحملة لتشتيت الانتباه عن جرائمها في غزة، وأن شركة الصناعات الدفاعية الإسرائيلية المملوكة للدولة افتتحت فرعاً في أبوظبي، ما يشير إلى تنامي التعاون العسكري بين الجانبين. ويخلص التقرير إلى أن هذه الحملات الإلكترونية تهدف لإعادة كتابة رواية الحرب في السودان، لكنها لن تستطيع طمس الأدلة الميدانية على جرائم مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) المدعومة من الإمارات.

Yousif

14,629 просмотров • 9 месяцев назад

بصراحة اللقاء كشف توجه دويلة الإمارات عقديًا وسياسيًا ونفسيًا بإختصار !! هذا من ناحية عامة !! لكن ك سوداني سوف اتكلم فيما يخصنا والذي اوردة مستشار بن زايد عن السودان !! -المستشار يقر بتدخل دويلته في الشأن السوداني اثناء ثورة ديسمبر ، ثم تدخلها في حرب 15 ابريل بان الامارات ليست وحدها تدعم مليشيات الدعم السريع الارهابية ثم ينفي ثم ياتي لاحقاً يكذب لجنة الخبراء الاممية !! تناقض غريب !! - ايضاً المستشار يقر بطريقة غير مباشرة بدعم الدول التي تدعم مليشيات الدعم السريع الارهابية واكدتها له المزيعة !! -المستشار لا زال يكذب رغم ثبوت تقارير لجنة خبراء الامم المتحدة بان دويلة الامارات تمد مليشيات الدعم السريع الارهابية بالسلاح !! المستشار لا زال يساوي بين القوات المسلحة ومليشيات الدعم السريع الارهابية وهذا موقف دويلتة الرسمي ، وهذا سبب من اسباب خلاف موقف الدولة السودانية مع سلطة ابوظبي !! اعتقد ان هذة اللقاء كشف للعالم حقيقة مهمة ان ما تعلنة دويلة الامارات اعلامياً عكس ما تفعلة في ارض الواقع وللسودانيين خصوصاً !! Abdulkhaleq Abdulla #بن_زايد_يسلح_الجنجويد #mbzarmsrsf #الأمارات_تقتل_السودانيين #uae_kills_sudanes

YASIN AHMED

10,355 просмотров • 4 месяцев назад

ترجمت هذا الجزء من مقابلة أجرتها ميدل إيست آي مع الصحفية السودانية البريطانية يسرا الباقر، مراسلة الشؤون الأفريقية في سكاي نيوز، والحائزة على جائزة الشجاعة في الصحافة لعام 2025 من المؤسسة الدولية للإعلام النسائي، كما فازت في عام 2026 بجائزة صحفية التلفزيون لهذا العام من الجمعية الملكية للتلفزيون في بريطانيا. وفي هذا الجزء من المقابلة، تقدّم يسرا الباقر رأيًا حادًا حول الطريقة التي يتعامل بها بعض صناع القرار في أوروبا مع دور الإمارات في حرب السودان. فهي ترى أن بعض المسؤولين الأوروبيين يتعاملون مع دعم الإمارات لقوات الدعم السريع باعتباره خيارًا “أقل سوءًا” من وقوع هذه العلاقة في يد خصوم أوروبا، لكنها تصف هذا المنطق بأنه عبثي، لأنه، من وجهة نظرها، أدى عمليًا إلى دفع السودان نحو تعميق علاقاته مع روسيا وإيران والصين بدل إبعاده عنها. كما تقول الباقر إن المشكلة ليست مجرد جهل بتعقيدات السودان، وإنما “عمى اختياري” ناتج عن عدم رغبة الدول الأوروبية في مواجهة الإمارات بسبب المصالح والاستثمارات والعلاقات السياسية. وتشير إلى أن الإمارات، بحسب رأيها، لم تمنح حميدتي الوسائل وحدها، إذ كان قد راكم ثروة ونفوذًا عبر الذهب وفاغنر وعلاقاته السابقة، لكنها منحته الغطاء السياسي والحصانة الدولية من المحاسبة، وهو ما جعل الغرب غير مستعد لمواجهة قوات الدعم السريع بالمستوى المطلوب أو وقف الحرب في ظل تورط الإمارات. وتلفت الباقر إلى أن حضور الإمارات في محادثات السلام والمؤتمرات الإنسانية التي تعقد في الغرب يثير غضب السودانيين ويدفعهم إلى الاحتجاج، لأنهم يرون أن أحد الداعمين الرئيسيين للحرب يجلس في موقع الشريك والوسيط، مع الإشارة إلى أن الإمارات تنفي هذه الاتهامات. وتخلص إلى أن تموضع الإمارات المستمر كأنها صاحبة القرار في ملف السودان، وكأن لها حق تحديد مصيره، هو بالضبط ما كان يريده حميدتي.

Yousif

26,579 просмотров • 3 месяцев назад

✍️حميدتي المهزوم والمحاصر داخل صندوق الموت على الحدود المصرية🇪🇬يطلب(هدنة). وامريكا تغطي على فشل حميدتي وستعلن بعد 40يوم أن إخوان السودان ومنهم "الجيش السوداني النظامي وفق رؤية امريكية إسرائيلية"تنظيم إرهابي.فكيف سترد مصر،تركيا،قطر والسعودية.الرافضين لسقوط الجيش وتقسيم السودان؟ 1️⃣حميدتي المهزوم والمحاصر الان في المثلث الحدودي ما بين مصر وليبيا والسودان تلقى ضربات عنيفة أفقدته الذخيره التي يتم تهريبها له والعناصر الارهابيه المقاتله معه من كولومبيا وتشاد ودول أخرى والفضل للطيران المجهول. مما دفع بالمهزوم حميدتي لرفع الراية البيضاء والدخول في هدنة (أحادية من طرفه هو). لا ان الجيش السوداني رفض الهدنه التي أقرها المهزوم حميدتي..والجدير بالذكر أن حميدتي خرق أكثر من هدنة و إستمر في قتل ومحاصرة وتجويع المدنيين السودانيين في مناطق سيطرته.عندما كان يتدفق له الدعم.وقبل أن يحاصر وينهزم الان 2️⃣ وبمحاولة بائسة يحاول حميدتي الأن. ان يصدر للعالم ان الجيش السوداني رافض للهدنه وها هو يقتل المدنيين السودانيين الذين ألقوا السلاح وطلبوا الهدنة!! طبعا هي محاوله فاشلة ومضحكه لان العالم كله يرى الان ان حميدتي لم يطلب الهدنة إلا وهو خاسر والمجهولة قصفت كل ذخيرته وقطعت عنه الامدادات.وبعد ان حول الفاشر الى بحيرة دماء. وانه هو من خرق الهدنه اكثر من مره عندما كان في قوته ويمتلك السلاح. 3️⃣ لذلك سارعت امريكا لانقاذ ذراعها حميدتي وأعلنت انه خلال 40 يوم ستعلن عن الاخوان تنظيم ارهابي وفروعه داخل الدول وحددت السودان. لدعم سردية حميدتي الذي يتهم الجيش السوداني بأن 80% من عناصره اخوان. وذلك بهدف شرعنة تدمير الجيش السوداني لإسقاط السودان ثم تقسيم ثرواته. 4️⃣ وانا اعتقد ان ال 40 يوم كافيه لحسم الوضع عسكريا في السودان بما يسقط ميليشيا الارهاب و الانقلاب الدعم السريع وحميدتي. ويقطع الطريق على مخطط تدمير الجيش السوداني بزعم انه اخوان ثم تقسيم السودان ونهب ثرواته و إنشاء موانع غير شرعيه لاسرائيل واعوانها على البحر الاحمر. وسيكون هناك تعاون مصري تركي قطري سعودي كبير الفترة القادمة. لانهاء الازمه في السودان دون تقسيمه وإسقاط مؤسسته العسكرية النظامية. د.سمية عسلة #مصر #السودان #حميدتي #الدعم_السريع #قطر #تركيا #السعودية #الجيش_المصري_قادر_وجاهز

د.سمية عسله

61,932 просмотров • 8 месяцев назад

📢📢📢 📰🎥في مؤتمر صحفي عقده المندوب الدائم للسودان لدى الأمم المتحدة، السفير الحارث إدريس، عقب جلسة مغلقة لمجلس الأمن، أعرب عن عدم رضا السودان عن طريقة إدارة الاجتماع، والذي خُصص لمناقشة الهجمات بالطائرات المسيّرة على مدينة بورتسودان ومنشآت حيوية أخرى. وأكد أن الاجتماع لم يلبِّ تطلعات السودان، مشيرًا إلى تدخلات إماراتية تهدف إلى إسكات صوت السودان داخل المجلس، وعرقلة قيامه بدوره في الحفاظ على السلم والأمن الدوليين. ووجّه إدريس اتهامات مباشرة للإمارات بتنفيذ هجمات عبر طائرات مسيّرة متقدمة انطلقت من قواعدها العسكرية على البحر الأحمر، وبطلب من مليشيا الدعم السريع (الجنجويد)، مستهدفةً مطار بورتسودان والمنشآت النفطية والخدمية في المدينة. وأشار إدريس إلى أن السودان يملك معلومات دقيقة ومراقبة استخباراتية تؤكد أن الهجوم الذي نُفّذ في 4 مايو انطلق من قاعدة عسكرية إماراتية، باستخدام طائرات يرجح أنها من طراز MQ-9B أو MQ-9 ومسيرات انتحارية ، بدعم لوجستي من سفن بحرية تابعة للإمارات في البحر الأحمر. كما أشار إلى أن هذا التصعيد قد يكون ردًا انتقاميًا على استهداف طائرة عسكرية إماراتية في مدينة نيالا في 3 مايو، في عملية للقوات المسلحة السودانية، والتي أسفرت عن مقتل 13 أجنبيًا من بينهم عناصر إماراتية ومساعد طيار كيني. واعتبر إدريس أن هذه الحادثة قد تكون السبب المباشر للهجوم على بورتسودان، ضمن نهج تصعيدي تقوده الإمارات لتعويض خسائر مليشيا الدعم السريع بعد إخفاقاتها الأخيرة في وسط السودان. كما أشار إدريس إلى ما ورد في تقارير منشورة، ومنها ما وثّقته قناة "فرانس 24"، حول تسليم قنابل هاون بلغارية إلى الجيش الإماراتي، وهي من نفس نوع الذخائر التي ظهرت لاحقًا في السودان، في يد مليشيا الدعم السريع. وأوضح أن السودان يتوقع من مجلس الأمن أن يتعامل بجدية مع هذه الأدلة، وأن يفرض على الإمارات التوقف الفوري عن تزويد المليشيا بالسلاح والمرتزقة. ودعا الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى ممارسة ضغط حقيقي لوقف ما وصفه بـ"حرب العدوان" على السودان، مشددًا على أن صمت المجتمع الدولي لا يخدم الاستقرار، بل يمنح المعتدي مزيدًا من الجرأة للاستمرار في انتهاكاته.

Yousif

28,818 просмотров • 1 год назад

في تطور خطير يعيد رسم خريطة الصراع في منطقة القرن الأفريقي… تكشف مصادر موثوقة عن إنشاء معسكر عسكري ضخم بتمويل إماراتي داخل الأراضي الإثيوبية، تحديداً في إقليم بنيشنقول–قمز، على مسافة قريبة للغاية من الحدود السودانية. المعسكر، الذي صُمم ليستوعب عشرة آلاف مقاتل، لا يُخصص — كما تؤكد المصادر — لتدريب الجيش الإثيوبي، بل تم إنشاؤه حصرياً لتأهيل قوات أجنبية. وتشير المعلومات إلى أن المستهدف الأول بهذا البرنامج هم مجندو قوات الدعم السريع (RSF) الفارّون من جبهات القتال في السودان، إضافة إلى عناصر من جنوب السودان ومرتزقة من أمريكا اللاتينية، ضمن شبكة واسعة من العمليات التي ترعاها أبوظبي. ويقود هذا المشروع العسكري الحساس الجنرال الإثيوبي غيتاتشو غودينا (General Getachew Gudina)، أحد أبرز ضباط المرحلة الحالية، والمعروف بقربه من دوائر السلطة في أديس أبابا. وبحسب المصادر، يتولى الجنرال غودينا الإشراف الميداني المباشر على تجهيز المعسكر، وتنسيق الدعم اللوجستي والعسكري مع الضباط الإماراتيين، إضافة إلى إدارة عملية إخلاء الغابات التي ينفذها الجيش الإثيوبي لتأمين الموقع وبناء منشآته. أما المعدات والأسلحة المستخدمة في المعسكر، فتصل عبر ميناء بربرة في صوماليلاند وميناء مومباسا في كينيا، قبل نقلها إلى العمق الإثيوبي تحت رقابة مشتركة من ضباط إماراتيين وقادة في الجيش الإثيوبي بقيادة الجنرال غودينا. ورغم حساسية الموقع وقربه من الحدود السودانية، تلتزم حكومة آبي أحمد صمتاً مطبقاً بشأن طبيعة هذه المنشأة واتفاقها مع الإمارات. تكمن خطورة هذا المعسكر في موقعه الاستراتيجي المتاخم لولاية النيل الأزرق السودانية، حيث تدور أعنف المعارك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع. إن إنشاء مركز تدريب بهذا الحجم وفي هذا المكان بالذات، وتحت قيادة شخصية عسكرية مؤثرة مثل الجنرال غيتاتشو غودينا، يثير أسئلة كبرى حول دور إثيوبيا، وحول مدى عمق الدعم الإماراتي العسكري الذي يغذّي الصراع في السودان ويطيل أمد الحرب. وفي وقت ينشد فيه الشعب السوداني السلام، تظهر حقائق جديدة تكشف عن تحركات تهدف إلى إعادة تدوير الحرب… وتحويل الأراضي المجاورة إلى مراكز تدريب وتجنيد تُغذي الميليشيات بدلاً من إطفاء النيران.. #بن_زايد_يسلح_الجنجويد #MBZarmsRSF #الأمارات_تقتل_السودانيين #UAE_Kills_Sudanese

YASIN AHMED

29,785 просмотров • 9 месяцев назад

العدالة تأتي ولو بعد حين 🔴 السودان ضد الإمارات الخميس 10-4-2025 جانب هام من مرافعة السودان أمام محكمة العدل الدولية اليوم بلاهاي: الإمارات العربية المتحدة تدعم بشكل إيجابي الجهات الفاعلة التي ترتكب الإبادة الجماعية من خلال تزويدها بالأموال والمعدات والأسلحة لاستخدامها في الصراع. كما سمعتم من البروفيسور بييرغر، فقد خلصت مصادر الأمم المتحدة إلى وجود مزاعم موثوقة على الأقل بهذا الشأن، وذهب الاتحاد الأوروبي إلى أبعد من ذلك في تصنيف شركة ذهب سودانية يملكها ويديرها الجنرال حمدان وعائلته، على أساس أنها تُستخدم لتأمين الدعم العسكري من الإمارات العربية المتحدة، بما في ذلك توفير الأسلحة التي تستخدمها قوات الدعم السريع في الصراع في السودان. علاوة على ذلك، فإن الإمارات العربية المتحدة ليست دولة قريبة جغرافيًا ذات مصالح استراتيجية في السودان فحسب، بل إنها دولة تربطها صلات وثيقة جدًا بالقيادة العليا لقوات الدعم السريع وقدرة حقيقية على التأثير على سلوكها. ثلاثة أمثلة توضيحية على هذه الروابط: أولاً: في ديسمبر 2023، تم تصوير الجنرال حمدان في مطار عنتيبي وهو ينزل من طائرة تابعة لشركة رويال جيت، وهي شركة طيران إماراتية مستأجرة يديرها مستشار لرئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، وتُظهر سجلات الرحلات أن تلك الطائرة قد أقلعت من أبوظبي. ثانيًا: يعيش شقيق الجنرال حمدان الأصغر في دبي منذ عام 2014، حيث أسس شركات لإدارة مصالح العائلة في تسويق الذهب المستخرج من السودان. ثالثا: وكما سمعتم بالفعل من البروفيسور بييرغا، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على فرد واحد وسبعة كيانات موجودة في الإمارات العربية المتحدة بسبب دعمهم لقوات الدعم السريع. وفي ضوء كل هذا، هناك كل الأسباب التي تجعلنا نعتبره معقولاً على الأقل. فقد أفادت تقارير صحفية أن الجنرال حمدان قد سافر مؤخرًا إلى الإمارات العربية المتحدة للقاء كبار المسؤولين الإماراتيين ومناقشة إعادة تنظيم قوات الدعم السريع المحتملة بعد تحرير الحكومة للخرطوم. على الرغم من علمها بأن قوات الدعم السريع كانت ترتكب أعمال إبادة جماعية. واصلت الإمارات العربية المتحدة ولا تزال تقدم العون والمساعدة لقوات الدعم السريع، بما في ذلك من خلال توفير الأسلحة والمعدات لاستخدامها في النزاع. لا شك أن بعض هذه الأسلحة قد استُخدم بالفعل، ومن المرجح جدًا أن يُستخدم، لارتكاب فظائع ضد ما تبقى من جماعة المساليت في شمال وغرب دارفور، بما في ذلك عشرات الآلاف المحاصرين حاليًا في الفاشر وأماكن تجمع أخرى مثل مخيم زمزم. #السودان #الامارات_تقتل_السودانيين #السودان_يحاكم_الامارات_دولياً

Walaa Elsadig

222,880 просмотров • 1 год назад

قمت بترجمة جزء من الخطاب الذي ألقته سليمة إسحق، مديرة وحدة مكافحة العنف ضد النساء والأطفال في السودان، خلال مشاركتها في منتدى أوسلو للحرية. في هذا الخطاب الجريء والصادم، قدّمت سليمة شهادة نادرة تفضح ما يُرتكب من فظائع في السودان بعيدًا عن أعين العالم، كاشفةً عن الجرائم الممنهجة التي ترتكبها مليشيا الدعم السريع المدعومة من دولة الإمارات، وعلى رأسها الاغتصاب الجماعي، والقتل، والنهب، والتدمير المتعمّد للبنية التحتية والموروث الثقافي. أكدت سليمة أن هذه الحرب ليست، كما يُروّج لها، صراعًا بين جنرالين على السلطة، بل هي مشروع لتفكيك السودان وتغيير تركيبته السكانية، ومحو تاريخه، وتهجير سكانه قسرًا. كل ذلك، كما تؤكد، يتم بتمويل إماراتي مباشر، وتواطؤ من دول إقليمية وغربية تفضّل حماية مصالحها مع الإمارات على حياة السودانيين. قالت سليمة بوضوح إن أرواح السودانيين أصبحت لا تهم بالنسبة لكثير من الدول التي تفضّل الصمت خوفًا على استثماراتها وتحالفاتها مع الامارات. أوضحت سليمة أن هذه المليشيا تستخدم الاغتصاب كسلاح حرب لأنه فعّال، ورخيص، وصامت. لا يتطلب معدات عسكرية، لكنه يترك آثارًا مدمّرة تمتد لأجيال، دون أن تراه أعين الكاميرات أو ينقله الإعلام. وتوقفت سليمة عند قصص موجعة من الواقع، تحدثت فيها عن نساء في مثل عمرها كنّ يعتقدن أنهن في مأمن من العنف الجنسي، فإذا بهن يتعرضن للاغتصاب الجماعي ويُتركن على الأرض بلا حول ولا قوة. كما روت قصة امرأة تبلغ من العمر 85 عامًا رفضت تلقي أي دعم نفسي أو اجتماعي لأنها شعرت أن اغتصابها سلب منها كرامتها كجدة، وقالت إنها لم تعد ترى لنفسها مكانًا في هذا العالم بعد أن حُرمت من أبسط حقوقها في الاحترام. ناشدت العالم: "أوقفوا الصمت، والتواطؤ مع هذا الصمت… سمّوا الأشياء بأسمائها."

Yousif

32,944 просмотров • 1 год назад

ترجمتُ هذا الجزء من حلقة برنامج The Thinking Muslim التي استضافت الباحث والمحلل د. أندرياس كريغ، الأستاذ في كلية كينجز كوليدج بلندن، والمتخصص في شؤون الأمن الدولي والجيوسياسة في الشرق الأوسط. تأتي هذه الترجمة ضمن سلسلة من أربعة أجزاء، يركّز كل جزء منها على محور محدد من التحليل الذي يقدمه كريغ حول سياسات القوى الإقليمية، وعلى رأسها الإمارات العربية المتحدة، وطريقة إدارتها لنفوذها عبر وكلاء محليين وشبكات مسلحة غير شرعية. في هذا الجزء الأول، يتناول د. أندرياس كريغ التطورات التي شهدتها العلاقة بين السعودية والإمارات بوصفها نتيجة مسار طويل من التراكمات، لا بوصفها حادثة عابرة. يبدأ النقاش من استهداف شحنة إماراتية في ميناء المكلا وما تبعه من انسحاب إماراتي من جنوب اليمن، ليضع ذلك ضمن سياق أوسع يشرح طبيعة التصدع داخل التحالف الذي تشكل منذ عام 2015. ويرى كريغ أن هذه اللحظة تمثل انفجارًا متأخرًا لخلافات عميقة حول الأدوار، وحدود النفوذ، واستخدام أدوات غير نظامية لتحقيق أهداف استراتيجية. ويشرح كريغ أن الخلاف الجوهري داخل التحالف تمثل في اختلاف الأولويات. فبينما انخرطت السعودية في مواجهة مفتوحة مع الحوثيين في شمال اليمن، ركزت الإمارات على الجنوب، حيث استثمرت في بناء مليشيات محلية مسلحة تعمل خارج أي إطار قانوني للدولة اليمنية، وجرى دمجها ضمن سردية انفصالية قائمة أصلًا. هذا الاستثمار لم يكن عسكريًا فقط، بل سياسيًا واقتصاديًا وإعلاميًا، ما أدى تدريجيًا إلى تحويل المجلس الانتقالي الجنوبي من تجمع مليشيات غير شرعية إلى كيان أمر واقع يفرض نفوذه بالقوة، ويمتلك مصادر تمويل ودعمًا دبلوماسيًا مكّنه من تجاوز سلطة الدولة المركزية. في هذا الإطار، يوضح كريغ أن ما جرى في اليمن لا يمكن فصله عن ما حدث خلال الشهر نفسه على الساحة السودانية، مشيرًا إلى أن التحركات جاءت ضمن سياق واحد متداخل. فبحسب تحليله، كانت السعودية في تلك الفترة تستخدم نفوذها السياسي وقدرتها على الحشد في واشنطن للضغط على الإمارات، على خلفية ما يجري في السودان والدعم الإماراتي لمليشيا الدعم السريع. وفي الوقت نفسه، كانت الإمارات تتحرك على الأرض في جنوب اليمن عبر وكلائها المسلحين، حيث دفع المجلس الانتقالي الجنوبي باتجاه التوسع في حضرموت والمهرة، وهي مناطق تعدها السعودية جزءًا أساسيًا من نطاق نفوذها. ويؤكد كريغ أن هذا التحرك لم يكن عفويًا ولا منفصلًا عن السياق الإقليمي، بل جاء كرسالة ضغط مضاد واضحة، مفادها أنه إذا مارست الرياض ضغطًا على أبوظبي في ملف السودان، فإن الأخيرة قادرة على الرد عبر أدواتها في جنوب اليمن. ويشدد على أن ما حدث يجب فهمه ضمن هذا التفاعل المتبادل، وليس كعملية منفردة أو تطور ميداني مستقل. ويؤكد كريغ أن هذا النمط يتكرر عبر أكثر من ساحة، حيث يتم تمكين جماعات مسلحة غير شرعية، ومنحها الموارد والسلاح والغطاء السياسي، ثم توظيفها كورقة ضغط إقليمية ودولية. في السودان، يتجسد ذلك في دعم مليشيا تضعف مؤسسات الدولة وتمنع أي استقرار حقيقي، وفي اليمن يتمثل في ترسيخ كيان انفصالي يسيطر بالقوة على الموانئ ونقاط الاختناق الحيوية. وفي الحالتين، تُستخدم سرديات محلية لتبرير هذا الدور، بينما تُدار الأهداف الحقيقية من خارج الحدود. ويضيف كريغ أنه في كثير من النواحي، فإن المجلس الانتقالي الجنوبي ليس سوى بيدق تستخدمه الإمارات لتعزيز مصالحها الخاصة. كما يتوسع كريغ في شرح الأبعاد الجيوسياسية والاقتصادية التي تجعل هذه الساحات بالغة الأهمية، من السيطرة على الموانئ والممرات البحرية، إلى الوصول إلى الموارد، ثم إلى البعد الاستخباراتي المرتبط بمواقع استراتيجية مثل جزيرة سقطرى. ويرى أن هذه السياسة تقوم على إعادة تشكيل موازين القوة الإقليمية عبر تفكيك الدول الكبيرة وإضعاف سيادتها، بما يسمح بإدارتها لاحقًا عبر وكلاء مسلحين غير شرعيين. بهذا الطرح، يقدّم هذا الجزء قراءة مترابطة تربط اليمن بالسودان ضمن إطار واحد، وتوضح كيف تُدار الأزمات في المنطقة عبر أدوات غير قانونية وبعيدًا عن منطق الدولة. ويشكّل هذا التحليل أساسًا لما ستتناوله الأجزاء الثلاثة اللاحقة من تفصيل أعمق لجذور هذا النهج، وأدواته، وتداعياته على استقرار الدول والمجتمعات في المنطقة.

Yousif

265,081 просмотров • 7 месяцев назад

📍 هنا ما قاله روبيو عن #السودان بالكامل : 📌هناك عناصر إقليمية في هذا الملف. من الواضح أن هناك طرفين، وأن القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع لديهما داعمون منخرطون من خارج حدود السودان ، ونحن نتواصل مع تلك الدول المعنية. ولا يقتصر الأمر على دول تقدّم أسلحة ومعدات فحسب، بل يشمل أيضاً دولاً توفّر خدمات العبور ، ولا سيما لصالح قوات الدعم السريع، بما يمكّنها من الحصول على أسلحة، وفي بعض الحالات أسلحة متطورة. 📌هدفنا في المرحلة الراهنة، وعلى المدى القصير، وهو ما شددنا عليه مع الجميع، بما في ذلك خلال اتصالاتي مع قادة في دولة الإمارات وقادة في المملكة العربية السعودية، أننا منخرطون بشكل كبير في هذا المسار. وقد عاد مبعوثنا الخاص، مسعد بولس، للتو من المنطقة بعد أن التقى مسؤولين في مصر والسعودية والإمارات وغيرها. كما نتعاون أيضاً مع المملكة المتحدة في بعض هذه الجهود. 📌هدفنا الفوري هو وقف الأعمال العدائية، أي التوصل إلى هدنة إنسانية مع دخول العام الجديد، تتيح للمنظمات الإنسانية إيصال المساعدات إلى السكان الذين يعانون من ضائقة شديدة. في الوقت الحالي، هذا غير ممكن. ما زلنا نسمع ونرصد تقارير عن استهداف قوافل إنسانية أثناء توجهها، ويمكنكم أن تتخيلوا مدى خطورة ذلك. المدهش بالنسبة لنا أن هذه القوافل، رغم تعرضها للهجوم، تواصل طريقها، وهو ما يعكس مدى التزام هذه الجهات بعملها. 📌📌لكن ما قلناه للجميع هو أن ما يحدث هناك مروّع. إنه أمر فظيع، وسيأتي يوم تُعرف فيه القصة الكاملة لما جرى، وسيبدو كل من شارك فيها بصورة سيئة. الدور الذي قمنا به هو دور جامع للأطراف، من خلال السعي إلى جمعهم على طاولة واحدة. وأعتقد أننا سنعرف قريباً جداً ما إذا كان ذلك ممكناً. 📌أحد التحديات ومصادر الإحباط في السودان هو أن أحد الطرفين أو كليهما يلتزم بتعهدات معينة، ثم لا يفي بها. يوافقون على كل شيء ولا ينفذون شيئاً. وغالباً ما يحدث أنه عندما يشعر أحد الطرفين بأنه يحقق تقدماً على أرض المعركة، لا يرى ضرورة لتقديم تنازلات في تلك اللحظة، لأنه يعتقد أنه على وشك تحقيق مكاسب، وأن الهدنة قد تعيقه. 📌لكن ما شددنا عليه هو أن أياً من هذه الجماعات لا يمكنه الاستمرار دون الدعم الخارجي الذي يتلقاه. لذلك تواصلنا مع الدول المعنية من الخارج لضمان أن تكون حاضرة على الطاولة، وأن تضغط من أجل النتيجة نفسها التي نريدها، وهي في المرحلة الأولى هدنة إنسانية تتيح لنا، على أقل تقدير، التعامل مع الكارثة الإنسانية الجارية هناك. 📌وبالطبع نأمل أنه خلال سريان هذه الهدنة، يمكننا التركيز على العوامل الأخرى التي أدت إلى هذا النزاع والمساعدة في معالجتها. لكن أولويتنا الأولى، و99% من تركيزنا، منصبّ على هذه الهدنة الإنسانية وتحقيقها في أسرع وقت ممكن. ونعتقد أن العام الجديد يشكل فرصة مناسبة لكلا الطرفين للموافقة على ذلك، ونحن نضغط بقوة شديدة في هذا الاتجاه.

Rana Abtar - رنا أبتر

85,698 просмотров • 7 месяцев назад

📌ضجت منصة اكس بسبب قول رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان (#صبراً_شعب_فلسطين)في ختام كلمته التي القاها في المنتدي الحضري في جمهورية مصر العربية. ما لا يعلمه وتدركه الشعوب العربية قاطبة ان دولة السودان والسودانيين قدموا ما لم تقدمه اي دولة عربية للفلسطينين وللقضية الفلسطينية لكن لا احد يذكر هذا للسودان حتي الفلسطينيين انفسهم ،ولذلك سوف اقوم بسرد ما قدمه السوان للقضية الفلسطينية : 1- الرئيس السوداني جعفر النميري انقذ الرئيس ياسر عرفات في احداث ايلول الاسود عام 1970 (عندما كان رئيس الاردن الملك حسين يريد قتل ياسر عرفات ذهب الرئيس نميري بنفسه للإردن واخذ ياسر عرفات واصطحبه لحضور القمة العربية في القاهرة ) 2- عندما غزا الجيش الاسرائيلي لبنان عام 1982 قام الرئيس نميري بإخراج كل المقاتلين الفلسطينيين المحاصرين في لبنان و وفر لهم الملاجئ والمعسكرات في السودان 3- كل القيادات الفلسطينية تم منحها جوازات سفر سودانية تمكنهم من السفر والتحرك بكل حرية 4- الجيش السوداني كان يشرف علي تدريب وتسليح الفلسطينين طوال فترة مكوثهم في السودان حتي توقيع اتفاقية اوسلو 1993 5- استوعب السودان العشرات من الفلسطينيين في الكلية الحربية السودانية حيث تم تدريبهم وتعليمهم 6- في عهد الرئيس السابق عمر البشير السودان كان الدولة الوحيدة التي كانت تستقبل طائرة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات حيث كان مسموح لها بالهبوط فى اي وقت 7- عندما سقطت طائرة ياسر عرفات في ليبيا تم انقاذه من قبل الجيش السوداني وجلبه الى السودان 8- الرئيس السابق عمر البشير كان يرسل السلاح عبر الحدود المصرية لمنظمة حماس وردا علي ذلك قامت اسرائيل بضرب مصنع اليرموك في الخرطوم عام 2012 9- سمح الرئيس السابق عمر البشير بفتح مؤسسات التعليم والتدريب لافراد حماس وشمل التدريب صنع القنابل والطائرات المسيرة حيث منح الجنسية السودانية للمهندس محمد الزوراي الذي قام ببناء اول طائرة مسيرة للمقاومة حماس (ابابيل 1) وايضا وقدم العديد من المنح الدراسية لأعضاء مختارين من حماس للانضمام إلى الكليات السودانية لدراسة الطب والقانون، وتم تدريب ناشطين في حماس في أكاديميات الشرطة في الخرطوم

🇸🇩 Shukri 🇸🇩

141,185 просмотров • 1 год назад

كاميرون هدسون: التعامل مع طرفي الحرب في السودان كأنهما متساويان يفقد المجتمع الدولي مصداقيته، ومع استمرار وجود مليشيا الدعم السريع يصبح من الصعب تصور مستقبل يعيش فيه السودان في سلام مع نفسه ترجمت جزءا من بودكاست للإعلامية مروة خالد، التي تقوم بعمل مميز في تناول الملف السوداني وطرح أسئلة عميقة ومباشرة مع ضيوفها. وفي هذه الحلقة استضافت الباحث الأمريكي كاميرون هدسون، أحد أبرز المتخصصين في شؤون السودان والقرن الأفريقي. عمل هدسون سابقًا مديرًا لشؤون أفريقيا في مجلس الأمن القومي الأمريكي في البيت الأبيض، كما شغل منصب المستشار الخاص للسودان في وزارة الخارجية الأمريكية، وهو حاليًا باحث في برنامج أفريقيا بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) في واشنطن، ويُعد من الباحثين الذين تابعوا تطورات السودان عن قرب خلال سنوات طويلة. في هذا المقطع، تطرح مروة خالد سؤالًا يعكس ما يشعر به كثير من السودانيين اليوم: بعد كل ما شهدناه من فظائع موثقة في هذه الحرب، هل من العدل أن يستمر المجتمع الدولي في التعامل مع الطرفين وكأنهما متساويان في المسؤولية؟ يجيب هدسون بوضوح أن ذلك ليس عادلًا. لكنه يفسر سبب حدوثه من منظور دبلوماسي. فبحسب رأيه، فإن معاملة الطرفين على قدم المساواة تعكس في كثير من الأحيان نوعًا من الكسل السياسي لدى المجتمع الدولي، لكنها أيضًا مرتبطة بطريقة عمل الدبلوماسية الدولية. يقول هدسون إنه يفهم لماذا يلجأ الدبلوماسيون إلى هذا الأسلوب، لأنه عمل دبلوماسيًا بنفسه. ففي كثير من الحالات، يحاول الدبلوماسيون الحفاظ على صورة الحياد حتى يتمكنوا من لعب دور الوسيط بين الأطراف المتحاربة. فالإعلان عن الانحياز إلى طرف معين قد يجعل من الصعب على أي جهة أن تُقبل كوسيط في النزاع. ولهذا السبب، يرى أن كثيرًا من الدبلوماسيين الدوليين يحاولون الحفاظ على هذا التوازن في خطابهم، حتى وإن كان الرأي العام، خصوصًا السوداني، يرى بوضوح ما يحدث على الأرض ويحاول قراءة ما وراء هذه اللغة الدبلوماسية. مع ذلك، يضيف هدسون أن هذه المقاربة لم تنجح بالضرورة. ففي نظره، فإن الاستمرار في هذا الخطاب المتوازن ظاهريًا أفقد المجتمع الدولي قدرًا من مصداقيته، خصوصًا في ظل الجرائم التي ارتُكبت خلال هذه الحرب. ثم ينتقل الحوار إلى مسألة العقوبات. فتشير مروة خالد إلى أن بعض العقوبات قد فُرضت بالفعل، مثل العقوبات على عبد الرحيم دقلو، الرجل الثاني في قوات الدعم السريع، إضافة إلى نشرات الإنتربول التي صدرت في هذا السياق. لكن هدسون يلفت إلى نقطة مهمة. فبرغم هذه الإجراءات، لم تُفرض عقوبات على قوات الدعم السريع ككيان. فالعقوبات التي صدرت حتى الآن استهدفت أفرادًا بعينهم بسبب أفعال محددة، سواء من قبل الولايات المتحدة أو الدول الأوروبية أو عبر آليات دولية أخرى. ويؤكد أن الفرق كبير بين معاقبة أفراد داخل الحركة وبين استهداف الحركة المسلحة نفسها. فحتى الآن لا توجد عقوبات شاملة ضد قوات الدعم السريع، ولا تصنيف لها كمنظمة إرهابية، ولا إجراءات دولية تعالج وجودها بوصفها حركة مسلحة. ويرى هدسون أن هذا قد يكون التحول الحقيقي الذي لم يحدث بعد. ففرض عقوبات فردية يعني أن المجتمع الدولي يدين سلوك بعض الأشخاص، لكنه لا يضع موضع تساؤل طبيعة هذه الحركة المسلحة نفسها. أما الخطوة التالية، في رأيه، فهي طرح سؤال أعمق: هل يمكن أن تستمر قوات الدعم السريع كحركة مسلحة في السودان أصلًا؟ ويختم هدسون هذه النقطة بتحذير واضح: إذا لم يُطرح هذا السؤال بجدية، وإذا لم يُعالج وجود هذه الحركة المسلحة نفسها، فإن تصور مستقبل يعيش فيه السودان في سلام مع نفسه سيظل أمرًا بالغ الصعوبة.

Yousif

23,518 просмотров • 5 месяцев назад

🔴🟢الإمارات تهاجم "الغارديان" وتتهم صحفياً بالتشهير بعد تقرير أممي يُدين دورها في حرب السودان 🔺حين تتفوق الغارديان على الرادار لا يبقى للإمارات إلا التشهير 🔺السؤال: هل هُرِّبت أسلحة؟ الجواب الإماراتي: وماذا عن أخلاق الصحفي؟ 🔺 بدل الرد على تقرير التهريب... الإمارات تعلن الحرب على الكيبورد 🔺 الأمم المتحدة توثق، الغارديان تنشر والإمارات تصرخ: من هو مارك؟ شنت الإمارات العربية المتحدة حملة إعلامية عنيفة ضد صحيفة الغارديان البريطانية عقب نشرها تحقيقاً صحفياً وصفته أبو ظبي بـ"المسيّس والمغرض" اتهمها بالتورط في تهريب أسلحة إلى السودان دعماً لقوات الد عم السر يع، بحسب ما ورد في تقرير أممي سري اطلعت عليه الصحيفة. وهاجمت وسائل إعلام إماراتية الصحفي البريطاني مارك تاونسند، كاتب التقرير متهمة إياه بامتلاك "سوابق مهنية" شملت – بحسب مزاعمها – تهم تشهير وابتزاز وسوء سلوك جسيم، في محاولة واضحة للتشكيك في مصداقية ما نشرته الغارديان الثلاثاء الماضي. وكانت الصحيفة البريطانية قد نقلت عن تقرير سري عالي التصنيف أعده فريق من خبراء الأمم المتحدة، وأُرسل إلى لجنة العقوبات الخاصة بالسودان في مجلس الأمن توثيقه لما وصفه بـ"جسر جوي إقليمي جديد" أنشأته طائرات شحن قادمة من الإمارات إلى تشاد، حيث تم رصد أنماط منتظمة لتهريب الأسلحة عبر الحدود إلى السودان. وبحسب التقرير فإن الطائرات الإماراتية كانت تتعمد التواري عن أنظمة المراقبة أثناء عبورها مناطق جغرافية معينة، وهو ما اعتبره الخبراء مؤشراً على عمليات سرية محتملة. كما حدّد التقرير ثلاثة طرق برية رئيسية من تشاد إلى السودان يُرجح استخدامها في نقل السلاح. وذكرت الغارديان أن هذه المعلومات المحرجة تأتي في وقت حرج بالنسبة للحكومة البريطانية التي دعت الإمارات إلى المشاركة في مؤتمر سلام حول السودان بلندن في 15 أبريل الجاري، وهو ما وصفه دبلوماسي رفيع بأنه "يتطلب توضيحاً من المملكة المتحدة بشأن موقفها من مجازر الأطفال وعمال الإغاثة في ظل مشاركة الإمارات". يُشار إلى أن هذا التقرير الأممي المؤلف من 14 صفحة تم الانتهاء منه في نوفمبر الماضي، ويضيف ثقلاً جديداً للاتهامات الموجهة للإمارات بدعمها لمليشيا الد عم السر يع في السودان، ما يفاقم المخاوف من تعقيد جهود إحلال السلام في البلاد. The Guardian UN Human Rights in Arabic United Nations Amnesty International BBC News Middle East Eye Sky News Arabia سكاي نيوز عربية هيومن رايتس ووتش بالعربية

𝕐𝔸 - 𝕄𝕆𝕊𝕋𝔸𝔽𝔸

27,478 просмотров • 1 год назад

شاهدت جزءاً من مقابلة الباحث السوداني غسان علي عثمان Ghassan Ali Osman غسان علي عثمان على قناة روتانا خليجية، و غسان مثقف مطلع وباحث جاد يساهم بفعالية في حضور المسألة السودانية في الانتباه العربي عبر شرحها وتشريحها. وفي مقابلته الأخير طاف غسان ومحاوره على السودان خلال عقدين من الزمان، منذ الاحتلال العثماني وحتى انقلاب البرهان، والعجيب في أمر المقابلة أن غسان كان فصيحاً و دقيقاً في سرد أحداثٍ مضت عليها عقود عديدة، وانبهم عليه أمر حدثٍ لم يكمل عامه الثالث بعد، فحينما سأله المذيع عن انقلاب البرهان رد عليه غسان قائلا باستغراب "هو البرهان عمل انقلاب؟!" و بدلاً عن أن يُتبع ذلك باستدلال يُعتدُ به استعاض عن ذلك بالتقطيب والتحديق حتى وصل لخلاصته التاريخية الثانية بأن الانقلابات في السودان هي من عمل الأحزاب وحدها وهي التي اخترقت الجيش في العام ١٩٥٤، أي قبل الاستقلال بعامين!. في مقاله السادس عن انقلاب ١٩٥٨ يقول الدكتور فيصل عبدالرحمن علي طه Dr Faisal Taha د. فيصل عبد الرحمن علي طه: "من المآخذ على عبدالله خليل أنه أدخل الجيش في السياسة عندما سلم السلطة للفريق إبراهيم عبود في العام 1958. في الواقع أن من فعل ذلك هو الصاغ صلاح سالم وزير الإرشاد القومي والدولة لشؤون السودان في الحكومة المصرية وذلك بإنشائه في العام 1954 تنظيماً للضباط الأحرار في الجيش السوداني على غرار صنوه المصري. وهذا التنظيم سياسي وسري هدفه الوصول إلى السلطة عبر استخدام القوة العسكرية. في بداياته الباكرة كان هذا التنظيم ناصرياً. والناصرية آنذاك - وربما بعد ذلك أيضاً - لم تكن تعني في السودان أكثر من الإعجاب بشخصية جمال عبدالناصر. وعلى مر الزمن ترهل هذا التنظيم بنمو خلايا داخله تنتمي إلى تيارات وعقائد مختلفة. وقد ائتلفت ثلاث من هذه الخلايا في الانقلاب الذي استولى على السلطة في 25 مايو 1969." وفي الاقتباس شواهد كثيرة، أن الاختراق الذي حدث في الجيش كان اختراقاً مخابراتياً لصالح دولةٍ أخرى، غرست النوايا الإنقلابية ورعتها في الجيش حتى آن قِطافها في العام ١٩٥٨، قبل انقلاب الفريق عبود الاستباقي بأشهر، إذ يقول الدكتور فيصل في مقاله أيضا: "وقد ذُكِر في تقرير بتاريخ 23 يوليو 1958، موجه إلى قادة الأركان الأمريكية المشتركة، أن عبدالناصر يخطط لانقلاب في السودان في غضون أسبوعين. رُفعت السرية القصوى عن هذا التقرير وأفرج عنه في 21/2/2014." ويقول في موضع آخر من المقال: "فقد ذكر اللواء أحمد عبدالوهاب في شهادته في التحقيق: «الانقلاب عدوى تنتقل إلى الشباب من الضباط. وكنت في سنة 1954 حضرت من دارفور ووجدت روح الانقلاب والتفكير فيه عند الضباط الصغار والذين وُعدوا من جهات أخرى بسلاح وفلوس. فلم أوافق على هذا الاتجاه بحجة أنه عندنا حكومة وطنية ولا أرى مبرراً للانقلاب. ولكن إرضاءً للشباب من الضباط تقدمنا بطلبات لرئيس الحكومة خاصة بإصلاح الجيش وانتهينا عند هذا الحد." ومن الاقتباسات أعلاه، يتضح أن جماعةً من الجيش كان تعمل مع الحكومة المصرية لتقويض النظام السياسي في السودان والانقلاب عليه لصالح حكومة عسكرية حتى قبل أن يبزغ فجر الاستقلال على السودان، وقبل أن تضح المطالب الحزبية فتستقوي بالجيش كما حدث لاحقاً، و أن بذرة العمالة للخارج المصري أقدم من بذرة الاختطاف الحزبي في الجيش الوطني، وهو الأمر الذي يضع استفساراتٍ عدة حول عقيدة الجيش وعقليته، بل وحاجته لاختراق حزبي لينقضّ على السلطة القائمة. وعوداً على انقلاب البرهان الذي أنكره غسان دون أن يشرح لنا ماهيته إن كان تحولاً ديمقراطياً أم هبةً ربانيةً أم ماذا بالضبط إن لم يكن انقلاباً! فالانقلاب حسب التعريف المعجمي له فهو تغيير الجيش لنظام الحكم بالقوة، و هو وصف مطابق لما حدث في ال٢٥ من أكتوبر، إلا عند البرهان وغسان، فالأول يراه ضرورةً لتفادي الحرب الأهلية التي ساقنا إليها بانقلابه و الأخير لم يفصح عن تعريفه له. إن مسألة الاختراق الحزبي للقوات المسلحة هي واحدة من التمظهرات الكارثية للنزوع الانقلابي عند الجيش ونقص الإيمان بالديمقراطية عند الأحزاب، بدءاً من تسليم عبدالله خليل السلطة لعبود و مروراً بانقلاب النميري و البشير وانتهاءً بانقلاب البرهان الذي طوى به آخر صفحات الدولة. فقد أورثتنا الديكتاتوريات المتعاقبة تجربةً حزبيةً هزيلة و جيش منشغل بالسلطة عن نفسه حتى بان عجزه في الحرب الدائرة الآن، و إن أردنا المعايرة بين الاختراقات الحزبية للقوات المسلحة فإن الأثر المباشر لانقلاب الإسلاميين في العام ١٩٨٩ و شروعهم فوراً في خلق تشكيلات موازية للجيش منذ الدفاع الشعبي وحتى كتائب البراء كان ولا يزال الأكثر كارثية، و أصل كل الشرور القائمة و على رأسها الدعم السريع.

مازن الأمير

33,134 просмотров • 1 год назад

🚨🚨 السودان يُذبح… والإمارات تدفع..والعالم يصمت العالم كله يعرف الحقيقة لكنه يرفض قولها: حياة السود لا تهم..! لا المنظمات الحقوقية تكترث..ولا الإعلام العالمي يرفع صوته..ولا العواصم الكبرى تتحرك…لو كانت حياة السود تساوي شيئاً في ميزان هذا العالم..لكانت مأساة السودان تملأ العناوين العريضة وتتصدر نشرات الأخبار وترندات في مواقع التواصل الإجتماعي..لكن بدلاً من ذلك يسيطر الصمت والتواطؤ..! في السودان تُرتكب اليوم أبشع جريمة في القرن: إبادة جماعية..حصار للمدن..مايقارب النصف مليون إنسان بين قتيل وجريح منذ اندلاع الحرب..بعضهم بالسلاح..آخرون بالجوع والمرض والحصار…ملايين شُرّدوا من ديارهم ..آلاف الأطفال يموتون بصمت في غابات ووديان دارفور معسكرات لاجئين تم إبادتها بمرتزقة كولومبيين موثقة بالفيديوهات ...ومع ذلك..لا احتجاجات في لندن..لا مسيرات في باريس..لا حملات تضامن في نيويورك أو بروكسل..! لماذا؟ لأن الداعم والممول لمليشيات الموت في السودان هو دويلة الإمارات من خلفها منظمات ودول غربية ... مليارات الدولارات تُضَخ لشراء السلاح والمرتزقة والطائرات المسيّرة والذخائر ..مع ماكينة إعلامية دولية وظيفتها شيطنة الحكومة السودانية والجيش الذي يقاتل دفاعاً عن وطنه..وتحويل القاتل إلى ضحية…الغرب يتغاضى..بل ويشارك في الحصار عبر منع السودان من شراء السلاح لوقف نزيف الدم..فقط لتمرير مشروع المليشيات الفاشل الذي تستثمر فيه أبوظبي والأدهى أن الإعلام الدولي الذي ملأ الدنيا ضجيجاً لقضايا أخرى..! اشترته الإمارات بالمال..فصمت عن السودان أو حوّل قضيته إلى “تفاصيل قبلية” و”صراع جنرالين-حرب اهلية-كيزان”متجاهلاً الحقائق: أن هذا حرب إبادة للأطفال والنساء في دارفور ..وأن هناك دولة أجنبية تموّل مليشيات مرتزقة لتمزيق بلد عربي إفريقي كامل. ⛔️تاريخياً..السودان لم يكن بلداً منعزلاً. السودان كان دائماً سنداً للعرب والمسلمين: دعم ثورة عمر المختار في ليبيا ضد الاستعمار..أرسل المتطوعين لفلسطين..ساند استقلال الجزائر..استقبل اللاجئين من لبنان والعراق ومصر ، قدّم المساعدات لدول الخليج بعد الحرب العالمية..ووقف مع مصر في العدوان الثلاثي..السودان كان “سلة غذاء العرب” وذراعهم وقت الحاجة…لكن حين اشتدت المحنة على السودان..تُرك وحيداً يواجه الجوع والرصاص والإبادة..! االسفير السوداني قالها بصدق : “السودان دفع عن الجميع..واليوم لا أحد يدافع عنه”….جملة تلخص مأساة وطن قدّم للعرب والمسلمين الكثير..لكنه وُضع في خانة النسيان الحقيقة المُرّة أن ما يجري في السودان ليس فقط حرباً داخلية..بل مؤامرة مدفوعة الثمن لإسقاط بلد كامل..بينما يتعامى العالم ويتواطأ بالصمت لكن والله السودان لن يسقط بإذن الله ..قد يتأخر النصر ، قد يطول الطريق..لكن التاريخ لا يرحم المتخاذلين..والأيام دول ✍️ مكاوي الملك #السودان_ينتصر #معركة_الكرامة #الامارات_تقتل_السودانيين #الامارات_ترعى_الارهاب

Makkawi Elmalik | مكّاوي الملك

10,213 просмотров • 11 месяцев назад

تسجيل مسرب حدث في فترة بداية انشاء تنسيقية القوى الديمقراطية #تقدم منذ سنه ونصف تقريباً للقيادي بحزب الأمة القومي ( علي أبو حمد ) تحدث فيه، -إن تقدم لا تريد تدخل قوات دولية. - الجيش القادم والشرطة هو #الدعم_السريع. - ⁠تقدم ستأتي لحكم #السودان بإسم الثورة. - ⁠حمدوك سيحكم السودان وقد حسم الأمر على ذلك. - ⁠تحدث عن انه تم تكوين مجلس سبعيني ومجلس ثلاثيني والمكتب التنفيذي للحكومة. - ⁠تحدث عن ان الشعب السوداني جميعه مع الدعم السريع ضدي الكيزان. - ⁠تحدث ان تقدم تقف مع الدعم السريع في حربها ضد الكيزان. - ⁠تحدث عن ان تقدم تجاوزت مسألة احتلال منازل المدنين وانهم تجاوزو مطالبة خروجهم من المنازل. - ⁠تحدث عن قتل الكيزان وان المقاومة الشعبية ستتم ملاحقتها في شندي وبورتسودان. - ⁠تحدث ان تقدم ستأتي بشروطها وان #البرهان سيأتي وانفه في التراب ويوقع على استقالته وسيذهب. - ⁠تحدث عن ان البرهان سيأتي ذليل للتوقيع لتقدم. - ⁠تحدث ان تقدم هي من ستؤسس الجيش. - ⁠تحدث ان الدعم السريع انتصر وفرض شروطه. - ⁠ذكر ان تقدم بنودها هي نفس بنود الحريه والتغير الذي تم التوقيع عليه في 1-1-2019في دار حزب الأمة هو نفسه الذي وقع عليه في 1-1-2024 مع ( الدعم السريع ). - ⁠تحدث انهم سابقاً كانو مجرد قوى مدنية فقط ام الأن انضمت الينا قوى عسكرية لا يستهان بها وهي الدعم السريع بالإضافة لحزب المؤتمر الشعبي. - ⁠ذكر ان الطوفان قادم وان الدعم السريع انتصر وسنستلم الحكم. ———————————————— هذا التسجيل حدث بعد انشاء تقدم قبل عام ونصف تقريباً يوضح بصورة كامله مدى تواطئ قوى الحرية والتغير وتحالفهم مع مليشيا الدعم السريع الارهابية للانقلاب على الجيش السوداني واستلام السلطة في السودان. ولكنهم فشلو في كل ما ذكره القيادي بحزب الأمه فشلو في استلام السلطة ببسالة القوات المسلحة ودفاعها عن السودان رغم المخطط الكبير والمدعوم من الخارج فشل المخطط بوقوف الشعب السوداني خلف قواته المسلحة في خندق واحد وسيحاسبكم الشعب السوداني على هذا التآمر بالقانون. #قحاته_هوانات #جيش_واحد_شعب_واحد

Mahmoud Hassan

48,308 просмотров • 1 год назад

مقابلة تاكر وهاكابي لا يمكن تجاهلها، فهي تظهر إلى أي مدى المعتقدات الدينية التي تؤمن بها النخبة السياسية الأمريكية ونسبة كبيرة من الشعب تجعلهم مستعدين لتبرير أفعال إسرائيل ودعمها، حتى لو كان ذلك على حساب مصلحة الدولة وسمعة جيشها. في المقابلة، قال هاكابي لتاكر إن إسرائيل كانت أكثر إنسانية في حربها على غزة مقارنة بالجيش الأمريكي، مشيرًا إلى أنها أوقعت أقل عدد من الخسائر البشرية في حرب حضرية. والتناقض الكبير هنا أن هاكابي، رغم هذا الكلام، لا يعرف عدد القتلى في غزة، ولا يعترف بأرقام وزارة الصحة الفلسطينية ويعتبرها “أرقام حماس”، كما أنه لا يعرف عدد القتلى في الدول التي قارن بها، مثل أفغانستان والعراق، والأهم أنه تجاهل عامل الزمن، إذ قارن حربًا استمرت عامين في غزة بعشرين عامًا من الحرب في أفغانستان. عندما سأله تاكر عن مكان وقوع حرب حضرية في أفغانستان، أجاب هاكابي: في كابل. وعندما سأله تاكر عن طول الفترة الزمنية وعدد القتلى في كابل، لم يستطع هاكابي الإجابة. ——- والواقع أن كابل، التي استخدمها هاكابي كمثال، لم تشهد معارك كبيرة مستمرة؛ فقد انسحبت منها طالبان قبل دخول الجيش الأمريكي، وأُنشئت حكومة انتقالية موالية للولايات المتحدة. هذا لا يعني أن الجيش الإسرائيلي أكثر وحشية من الأمريكي، فكل منهما أسوأ من الآخر. لكن ما يدفع سفير الولايات المتحدة لأن يصف جيش دولة أجنبية بأنه أكثر إنسانية من جيش بلاده الذي يمثلها هو الإيمان الديني؛ فحربنا، في النهاية، حرب دينية .

Tamer | تامر

310,192 просмотров • 5 месяцев назад