Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

اتركوهم … النقد ظاهرة صحية ، ( خليهم براحتهم والدولة تحميهم )

96,834 görüntüleme • 3 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

بعيدا عن تصريحات حسين الشرع والاعتذار وردود الأفعال : أثار استغرابي حقا حجم النقد من فئة قليلة إثر منشور كتبته بقصد الدعابة حول حـ.ـساسية بعض أبناء دير الزور ... ما طرحته لم يكن إسـ.ـاءة مبطنة بل توصيف لواقع اجتماعي عميق نتعايش معه جميعا ونتحدث به بشفافية في مجالسنا الخاصة.... الحقيقة التي يتجنب البعض الاعتراف بها علنا هي أن التفاوت الطبقي والاجتماعي ظاهرة طبيعية لا تخلو منها أي مجتمعات وأهل دير الزور أنفسهم يتداولون هذه التفاصيل في يومياتهم بعيدا عن عدسات الكاميرات والخطابات المثالية. ​هذه التركيبة الاجتماعية ليست حكرا على مدينة بعينها بل نراها بوضوح تام في مناطق الجوار كالرقة والحسكة حيث تناقش ذات الفروقات والتقسيمات بأسماء محلية متعارف عليها مثل الحضر والشوايا. من المؤسف والمستغرب حقا أن نواجه قراءة واقعنا اليومي بهذا التشنج والحدة بدل أن نتحلى بالنضج الكافي لمناقشة ظواهر مجتمعنا بموضوعية وعقلانية بعيدا عن الشخصنة والانفعال غير المبرر.

صهيب اليعربي

14,387 görüntüleme • 2 ay önce

-حين تُعاد تغريدة كُتبت قبل سنوات وتُرفع اليوم وكأنها وحي جديد مُقدّس فإننا أمام ظاهرة أعمق من مجرد رأي عابر،تقول إحداهن(التبذير الحقيقي هو شرب كوب قهوة يوميًا يكلفك 17 ريالًا لإنعاش مخ عاجز عن إنتاج فكرة بربع ريال)عبارة تحمل في ظاهرها دعوة إلى ترشيد الإنفاق وفي باطنها حكمًا قاسيًا وفوقياً على عقول الناس وتصنيفًا طبقيًا مُقنّعا وإستعلاءاً فجاً لا يُمكن تجاهله،إن الاختلاف مع أنماط الاستهلاك حق مشروع والنقاش حول الأولويات المالية مُتاح بل إن الدعوة إلى الادخار أو الاستثمار بدلاً من الإنفاق على الكماليات أمر يندرج ضمن حرية الرأي لكن المشكلة تبدأ عندما يتحول النقد السلوكي والاقتصادي إلى ازدراء اجتماعي وعندما يُستبدل نقاش السلوك بإستهزاء بالناس لا يُمكن تغافله،وأول ما يلفت في هذا الطرح أن الفكرة ليست بجديدة فقد طرحها عامل المعرفة(العرفج) قبل فترة بل وزاد فضيلته بإصدار فتوى بتحريم شرب القهوة🤔وما اوردته المذكورة ليس إجتهاداً فكريًا بل تكرارًا يستفيد من الذاكرة القصيرة لمنصات التواصل،إن العبارة تكشف في جوهرها عن فوقية صريحة فكيف يتحول شرب كوب قهوة إلى دليل جهل وعجز عقلي فهذا فيه تجاوز لحدود النقد الاجتماعي ويجرنا إلى ساحة الإهانة الجماعية،المواطن الذي يدفع 17 ريالًا في مقهى لا يشتري إنعاش مخ ينتج فكرة بربع ريال بل يشتري لحظة راحة وإستمتاع بمشروبه المُفضّل أو لقاءً اجتماعيًا أو طقسًا ثقافيًا مُعتاداً،القهوة في هذا البلد ليست سلعة استهلاكية عابرة بل عادة إجتماعية مُتجذرّة،وسبحان الله التاريخ نفسه ويرد على هذا النوع من الوصاية ويثبت ان التفاهة والجهل لها إمتداد في مطلع القرن العاشر الهجري (1511م) أصدر المحتسب خاير بك في مكة فتوى بتحريم القهوة وأغلق المقاهي وأمر بإتلاف البن بدعوى أنها تُسكر وتُفسد العقل ولم يدم التحريم طويلًا فسرعان ما انقلب الإجماع الفقهي إلى الإباحة لأن الأدلة على التحريم كانت واهية واليوم وبعد خمسة قرون تعود بعض الأقلام إلى المنطق نفسه فحولوا المباح إلى شبهة والعادة الإجتماعية المُباحة إلى دليل إسراف وإنتقاص فكري وعقلي لكن الفرق أن التحريم القديم كان بسلطة محتسب والتحريم المعاصر يمارس بسلطة رأي يتنكر في زي الناصح الوصي،ولكن هل مانراه تنمر يتوسع؟أم جهل مُطبق بطبيعة المجتمع؟ إنهماالاثنان معاً: المجتمع السعودي ليس مجتمعًا طبقيًا بالمعنى الماركسي الذي يُراد إسقاطه عليه:برجوازية مُستعلية تستمتع وتُوجه وبروليتاريا تُلام وتُفرض الوصاية على رغباتها المشروعة مُتناسين أن مُجتمعنا وحدة مُتماسكة تتميز بالتناغم الوطني الفريد،إن تحويل رغبة مشروعة في كوب قهوة إلى دليل على انحطاط عقلي هو تدخّل سافر في الشأن الخاص وفرضٌ لمعيار أخلاقي شخصي على الجمهور كله وهذا بالضبط ما يُنتج ردود الفعل الحادة فالناس لا يرفضون الدعوة إلى الإدخار بل يرفضون أن يُعاملوا كأنهم قاصرون يحتاجون إلى من يُحدد لهم ما يستحقه عقلهم وما تواكبه رغباتهم والموضوعية تقتضي الاعتراف بأن هناك تبذيرًا حقيقيًا في جوانب أخرى من الحياة العامة والخاصة تستوجب ان تُوجه اسهم النقد عليها مثل الفساد المالي والإداري والاحتيال وهدر المال العام وإستغلال السلطة والاستغلال التجاري وإسراف وعبثية المهايطين ومشاهير الفلس وتناول المسكرات والمخدرات،إن مثل هذه العبارات والتوصيفات تكشف رغبة في الوصاية مُغطاة بنزعة نرجسية وإستعلاء وإستسهالاً في إصدار الأحكام القاسية والجارحة على افراد مُجتمعنا الكريم لكن المجتمع الذي يُوصف بهذه الطريقة أذكى وأكثر وعياً من أن يقبل هذه الوصاية البليدة وأعرق وارفع من أن يُختزل في ثمن كوب قهوة.🇸🇦

د.وليد ابوملحه💚

170,340 görüntüleme • 19 gün önce

لست دخيلًا على الأدب والنشر وما جاورهما من النقد. منذ 2010 وأنا أسير في تحوّلات القطاع التي امتدت بين البقاء والانسحاب، بين النجاح والهزيمة، وبين الأثر والتأثير. أحببت كوني منعزلًا عن عوالم الصدامات والمبارزة وانشغلت بما أقدّم. أبرز ما لفتني طيلة الأعوام الماضية "تسخيف النجاحات" أسميته بهذا الاسم لأن لا معنى دلالي ولا مهني ولا منطقي يصف تلك الحالة العنجهية التي تنتاب "بعض النقّاد" تجاه الشباب. وكأن الكاتب الشاب يجب أن يتوقّف عن الحصول على نجاحاته البارزة ليشعروا أن مكانتهم محصّنة. لم أقبل بيني وبين نفسي بتلك الفكرة الدنيئة ولكن امتدادها أكثر من 14 عامًا تجعلني أتنحّى عن حسن الظن، وأجزم أن كل نجاح ليس لهم سيقاتلون ليُهدم. في 2012 سأل المذيع أحدهم في لقاء بُثَّ على الهواء مباشرة -كنت ضيفه بمداخلة هاتفية- وكانت محاور اللقاء تدور حول استبعاد الشباب من المهرجانات الثقافية مع المذيع فهد الثنيان فأجابه المتعجرف قائلًا: "هل خسرنا الجاحظ مثلًا!" ضحكت حينها وفضّلت أن أرد عليه بطريقة أخرى. بعد مضي الوقت من الاستمرار على ما كنا عليه انهالت الدعوات الدولية لمحافل عدّة، بين المعارض والمهرجانات الدولية التي كُرِّمنا بها. هذه الحالة تتكرر اليوم مع العاصفة التي يواجهها أخي وصديقي أسامة المسلم ولا أقول هذا لأجله، بل لأني أدرك حجم الاستماتة في سبيل تسخيف نجاحاته من نقّاد لهم حضورهم الدائم وهو ما يجعلهم يرفضون النجاحات الأخرى ليضمنوا استمرارية وجودهم، رغم أني لا أميل لما يكتبه ولا يستهويني هذا النوع من الأدب لكن الميول لم تكن يومًا معيارًا للتحكيم والنقد النزيه. الإنصاف والمهنية والعدل ليس بالضرورة أن يكون بالمديح، لكنه على أقل تقدير مِهَنيّ ألا يحوّل الأمر إلى فجور بالخصومة، وإن كنت سأستشهد برجل استطاع أن يُبرز مكانة مثالية للنقد فهو الأستاذ الدكتور عبدالله الغذامي وأشكر لهذا الرجل العظيم كل ما يقوم به من اطلاع ومتابعة وإنصاف للعين النقديّة تجاه الشباب. لم يقف على حافة التبرير بل مدّ يده ليقرأ لأسامة، وبحث عن كتابه ثم نشر مقالة نقدية كان لها تأثير عظيم في نفسي، لأنه اختار المهنية على الميول على خلاف غيره. في آخر تدوينتي التي لم أبحث بها عن مديح أحد، أو ثناء أحد، وإنما كتبتها لأني أدرك حجم خسارة الأدب السعودي لأقلامه الشابة إن كانت "ظاهرة النجاحات السعودية" تُغضب الذين وجب عليهم أن يحتفوا بها من النقّاد. تُحب أو لا تُحب، يُعجبك أو لا يُعجبك، سيبقى أسامة المسلم "ظاهرة" استوقفت العالم العربي بصورة غير مسبوقة لكاتب سعودي شاب غيّر معالم المعادلة وأظهر "الصورة على السطح". مخرج: "الناقد الحقيقي يتقبّل الرأي. لا يحظر حساب يُبدي رأيه بصورة مهنية". 😉

معجب الشمري

50,655 görüntüleme • 1 yıl önce

ما لا يقل عن 24 شهيدًا حتى اللحظة استشهدوا بسبب الصقيع والبرد وانهيار البيوت، بينهم 3 بالأمس وطفل، ليرتفع عدد شهداء الأطفال إلى 7. المأساة الإنسانية في غزة تتعمق، وأطفالها لا يحتاجون خطابات بل مأوى ويدًا تحميهم. الاحتلال يواصل سياسة القتل البطيء، فبينما تدخل شاحنات محملة بالكولا والشيبسي، يُمنع الدواء والفيتامينات في ذروة انتشار إنفلونزا شديدة ومتحورات غير مسبوقة، بعضها تبيّن أنه كورونا متحور. المستشفيات تعج بأسر كاملة، والمخزون الدوائي ينفد، وسوء التغذية ينهش الأمهات والأطفال ويصل إلى مستويات خطيرة من الأنيميا، مع ارتفاع الولادات المبكرة والتشوهات الخلقية، في سياسة تجويع مدروسة وكارثة صحية متكاملة. ضحايا البرد، خصوصًا الأطفال، يصلون بازرقاق وارتجاف، وأحيانًا وقد فقدوا الحياة، فالموت يأتي متسللًا على شكل حمى وسعال شديدين في أجساد أنهكها الجوع والخوف على مدى عامين. At least 24 people have been martyred so far due to freezing cold and the collapse of homes, including 3 yesterday and a child, raising the number of child martyrs to 7. The humanitarian catastrophe in Gaza continues to deepen, and its children do not need speeches but shelter and a protective hand. The occupation continues a policy of slow killing; while trucks loaded with cola and chips enter, medicine and vitamins are blocked amid the peak of a severe influenza outbreak and unprecedented variants, some confirmed to be mutated coronavirus. Hospitals are overwhelmed with entire families, medical supplies are running out, and malnutrition is ravaging mothers and children, reaching dangerous levels of anemia, alongside rising premature births and congenital anomalies, under a deliberate starvation policy and a comprehensive health catastrophe. Victims of the cold, especially children, arrive with bluish skin and trembling, sometimes lifeless, as death creeps in as severe fever and coughing in bodies weakened by hunger and fear over two years.

Dr.Muneer Alboursh د.منيرالبرش

28,707 görüntüleme • 7 ay önce

🔹 حكوماتنا ، كالتي حبستها 👌🏻🇰🇼 سمو رئيس #مجلس_الوزراء الشيخ #أحمد_العبدالله_الصباح جميع الحكومات لديها رؤية وخطة زمنية محددة ، صادقة لتنفيذها👌🏻🇰🇼 إلا عندنا في #الكويت قضايا عالقة حياة بشر و وطن لا بشرى للمتقاعدين لا تحسين مستوى المعيشة لا تعديل للتركيبة السكانية الكارثية . #البدون القضية العالقة في عنق الوطن سمو الرئيس لماذا لا توجد حكومة واحدة صادقة في حل حياة هؤلاء البشر والذي لا ينتمي معظمهم إلا لهذا الوطن ، الكويت 👌🏻🇰🇼 الحكومة تشدو وتخاطب العالم بحسن مواقفها الانسانية مع العالم أجمع إلا في قضية البدون المستحقين لم تتخذ موقف رجل صادق يثمّن حياة البشر أما من لا يستحق كان الواجب والمفروض على الحكومة الحكيمة أن تنهي وضعه في مخاطبة السفارة والدولة التي يتبعها خاصة أن الحكومات الحكومة 👈🏻 تؤكد لديها الملايين من الوثائق تثبيت أصول من لا يستحق وإن عاشوا 60 و 80 عاما لا ولن تشفع لهم !👌🏻🇰🇼 سمو الرئيس أخاطب شخصك الكريم ماذا يعني أني وقت " الحجايج " وقت ما تحتاجني تلقاني بوجهك وأدافع عن بيتك وأحمي أهلك وأفديك بحياتي وعمري الذي لا تعود منه لحظة وأقدم أبنائي فداءً للوطن دفاعاً عنه حماية له وبجرة قلم أنت مو كويتي أنت مو كفو وتحطم حياته 👌🏻🇰🇼 سمو الرئيس الحمدلله رب العالمين أنك على خلق ودين ، سمعت وقرأت حديث النبي صلى الله عليه وسلم عن المرأة التي حبست هرة لا هي التي أطعمتها ولا تركتها تأكل من خشاش الأرض 👌🏻🇰🇼 اتركوهم افتحوا لهم أرض الله واسعة 👌🏻🇰🇼 سمو الرئيس 🚩 ماذا يعني 🚩 وماذا تسمي وجود 5 مليون وافد يعمل في الكويت ويضمن تعليم أبنائه من بعض اللجان الخيرية تلك 5 ملايين لديهم دول يودعون ثرواتهم بها وموقف الحكومة الإنساني النبيل معهم حدث ولا حرج سبيل🚰 في حين تحبس عن البدون حقهم في العمل والتعليم حقهم العيش بكرامة إنسان بل هم أولى من بعض من يحمل الهوية الوطنية ولا يعرف في الوطن إلا مصالحه 👌🏻🇰🇼 هناك من البدون من تحمل الذل والمصاعب والمصائب والمتاعب في سبيل تعليم أبنائه منهم الدكاترة أطباء مهندسين مدرسين ومدرسات ممرضين ولازال 99% منهم بلا عمل حرمان والقلة براتب أدنى وأقل من الوافد ومميزاته 👌🏻🇰🇼 سمو الرئيس 🚩 إلا الوطن 👌🏻🇰🇼

عواطف العلي الدوسري🐎

22,337 görüntüleme • 9 ay önce

🛑 السيسي فرعون مصر الجديد… وثائقي أوروبي محظور يهز صورة الحكم في القاهرة ( مترجم ) قبل يومين، بثّت قناة Arte الفرنسية-الألمانية فيلمًا وثائقيًا جديدًا من إنتاج عام 2025 بعنوان السيسي: فرعون مصر الجديد، في عملٍ مدته نحو 54 دقيقة، قدّم قراءة نقدية مباشرة وحادّة للواقع المصري في ظل حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي، خارج الأطر التقليدية للتغطية الإعلامية السطحية. الوثائقي لا يكتفي بعرض مشاهد إنسانية لمعاناة المصريين، بل يقدّم تحليلًا سياسيًا واقتصاديًا بنيويًا لطبيعة العلاقة بين السلطة والمجتمع والدولة الحديثة. ويعرض لقطات من الشارع المصري تُظهر تفاقم الفقر وتدهور مستويات المعيشة، مع شهادات لمواطنين تحدّثوا بأصوات خافتة ووجوه مخفية، في دلالة واضحة على مناخ الخوف والردع الأمني الذي يخيّم على المجال العام. في المقابل، يضع الفيلم العاصمة الإدارية الجديدة في قلب المشهد النقدي، باعتبارها رمزًا فجًّا للتناقض بين خطاب «الإنجاز» وواقع الانهيار الاجتماعي. مدينة فاخرة تُشيَّد في الصحراء على نمط المدن الخليجية، بينما تعاني مصر من أزمة ديون خانقة جعلتها من بين أعلى الدول مديونية عالميًا وفق بيانات صندوق النقد الدولي، ما يطرح تساؤلات جوهرية حول أولويات السلطة ومسار التنمية. ويستدعي العمل البعد التاريخي للفرعونية بوصفه أداة رمزية للهيمنة السياسية، مشيرًا إلى أن السيسي يوظّف خطابًا بصريًا وسلطويًا يعيد إنتاج الحاكم الفرد بوصفه «فرعونًا جديدًا» يمتلك القرار المطلق، ويبرّر المشروعات العملاقة مهما بلغت كلفتها الاجتماعية والاقتصادية. كما يكشف الوثائقي عن الدور المحوري للمؤسسة العسكرية التي لم تعد فاعلًا أمنيًا فقط، بل أصبحت قوة اقتصادية مهيمنة على قطاعات حيوية تشمل الموانئ، وقناة السويس، والبناء، والمشروعات القومية الكبرى. ويستضيف الفيلم عددًا من الأصوات السياسية والتحليلية البارزة، من بينها: • الرئيس الفرنسي الأسبق فرانسوا هولاند، الذي يتحدث عن افتتاح قناة السويس الجديدة، مؤكدًا أن الطابع العسكري يهيمن على الإدارة والقرار في مصر. • مهندس فرنسي شارك في تنفيذ أنفاق قناة السويس، يروي أن العمل جرى تحت إدارة الجيش وبـ«ميزانيات مفتوحة»، حيث كان الهدف الدائم هو السرعة «مهما كان الثمن». • معتقلون سابقون ومشاهد مسرّبة من السجون، توثّق قسوة المنظومة العقابية، وتكشف كيف بات القمع جزءًا بنيويًا من إدارة الدولة. • محللون سياسيون، من بينهم يزيد صايغ، يشرحون كيف تحوّلت الدولة إلى «جيش في الداخل»، مدعومًا بقبول دولي يراه شريكًا في حفظ الاستقرار الإقليمي رغم السجل الحقوقي الكارثي. كما يتناول الوثائقي هشاشة النموذج الاقتصادي القائم، مشيرًا إلى اعتماد مصر المتزايد على التمويل الخارجي من صندوق النقد الدولي والاتحاد الأوروبي وقروض الخليج، لسد عجز الموازنة وتمويل الواردات، في وقتٍ لا ينعكس فيه أي نمو اقتصادي على حياة المواطنين، الذين يرزحون تحت وطأة التضخم وغلاء المعيشة. ويطرح الفيلم سؤالًا مركزيًا: هل يمكن لنظام سياسي أن يستمر في ضخ الموارد في مشروعات استعراضية بينما تتآكل الطبقة الوسطى ويتعمّق الفقر وتتسع الفجوة الاجتماعية؟ الوثائقي لا يترك السؤال معلقًا، بل يقدّمه بوصفه إنذارًا مبكرًا لانفجار اجتماعي محتمل إذا استمرت الهوّة بين «دولة الأبراج والقصور» و«بلد الشوارع المنهكة». في المحصلة، لا يقدّم «السيسي: فرعون مصر الجديد» مجرد فيلم وثائقي، بل تشريحًا سياسيًا-اقتصاديًا قاسيًا لنموذج حكم قائم على العسكرة والبهرجة والاستدانة، على حساب العدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية، كاشفًا كيف تؤدي الهيمنة العسكرية إلى إضعاف الحوكمة وخنق المجال العام ومنع أي صوت معارض.

omar elfatairy

502,415 görüntüleme • 8 ay önce

العميل الهالك #قابوس لم يكن لديه أدنى حد من الأخلاق والإحترام اتجاه العمانيين رغم تعظيم جزء كبير من الشعب له وتقديسهم إياه، بينما على العكس من ذلك كان هو يعظّم الإنجليز ويقربهم ويتذلل لهم! في المقطع على اليمين يستهزيء بمزارع يشتكي إليه خراب مزرعته وخراب سهل الباطنة الخصيب! وصدق الشعب وكذب قابوس! وفي المقطع على اليسار يطرد مواطناً من أمامه لأنه عبر عن رأيه وشكايته بعد سنوات طويله من المناشدات والمطالبات، ولمح إليه أنّ اهتموا بمطالب 3آلاف مواطن في تلك المنطقة من #الرستاق على الأقل لأجل 400 جندي من مظلات الجيش؛ الهالك المتسلّط الذي تعوّد على المجاملات والمديح لم يستسغ سماع الحقيقة وسماع النقد والتعبير عن ظلم عصابته للشعب ففعل ما شاهدتم! ولو خاطب هؤلاء الحاكم بلا تعظيم ولا ألقاب ولا تذلل وتزلّف بل كان حديثهم اعتداداً بأنفسهم وبكرامتهم وأنهم أهل البلد وأصحابها وأن لهم حقوق ولهم كرامة لما تجرأ قابوس أن يعاملهم بهذا الأسلوب (انظر مثال في الاقتباس)👇🏻 لكنّ قابوس وبعد أن قضى على ثورة ظفار وخصومه اليساريين ورأى تراجع قوة الإمامة وشعبيتها بين العمانيين، وسيطر على منظومة التعليم والفتوى والخطابة والوعظ الديني، وأيقن أنه ونظامه تحت حماية أسياده البريطانيين والإمريكيين، عدّل سياسة القلوب والعقول البريطانية في عُمان إلى سياسة إفراغ العقول وملء البطون، ولكنه سرعان ما اكتشف أنه لا يحتاجها؛ لأن الشعب خمد وانهار وعيه وإدراكه. فعكس سياسته الأخيرة إلى سياسة ملء العقول بالتفاهة والأوهام وإفراغ البطون، بمشورة سيده الإنحليزي "أنطوني أشورت"! وأنّا الألعوبة #هيثم_بن_طارق فقد وعد الناس بالسير على ذات النهج، وها هي ذي مظاهر هذه السياسة ظاهرة على العلن بقسوتها على فقراء الشعب: ذلك مطرود من الشركة التي عمل لها، وابنه معطّل عن العمل وبيتهم مقطوعة عنه الكهرباء وشارع قريتهم جرفه الوادي منذ سنوات ولم يتم إصلاحه، إن كان ثمة شارع إلى قريتهم أصلاً، ويتسولون الناس الرحمة والشفقة والمساعدة من الناس! النظام السلطاني هو أقذر أنظمة الخليج على الإطلاق؛ فهو لا يكتفي بالظلم ويسكت ولا بتفقير الناس ويصمت ولا بإهدار ثروات #عُمان على العصابة الحاكمة وأتباعها وأسيادها الأجانب ويكتم فساده، لا بل يدعي عكس ذلك جميعاً فينافق مدّعياً الفضيلة والعدل والعطاء والتنمية والإهتمام بالمواطن، ويكذّب من يدعي عكس ما تقوله دعايته ويعاقب من يشتكي ويصدح بمظلوميته!

فهْد آل ثاني

359,334 görüntüleme • 1 yıl önce

أقلياتٌ توحشت في الإجرام في العالم الإسلامي، وإن انتقدتَ جرائمها اتهموك بضرب الوحدة الوطنية المسلمون، أكثريةً أو أقليةً، ليسوا معصومين عن الخطأ. لكن الأغلبية شرعت الباب للانتقاد من الجميع تحت بند حرية التعبير والنقد الذاتي. أما الأقليات فأحاطت نفسها بقداسة حتى لا تُنتقد، إما بترديد، في حالة همسة ضدها، بأن ذلك ضربٌ للوحدة الوطنية أو تفتيتٌ للجبهة الداخلية، وهذه انتهازية سياسية. فبعض الطوائف تنتقد الأغلبية، والحوارات والانتقادات ظاهرة صحية، لكنهم يقصرونها دونهم، ويحولون أي نقد تجاههم إلى هجوم طائفي. وهذا إقصاء يعيق الإصلاح. النقد متاح للجميع، وحماية الوحدة لا تعني الصمت عن الأخطاء ما لم يخالطها دعوى للعنف. ومن يسمون أنفسهم ليبراليين، فبعضهم ليبراليتهم انتقائية. ينتقدون غيرهم، بينما التطرق لهم أو لحزب الله فيتحول إلى وحش، ثم يتحول إلى وحش دموي عندما تتحدث عن نصر الله. حتى خفت الحدة مع الحرب السورية، وهذا ليس عدلًا، بل نفاق طائفي. لم يتعرض بلد عربي للخذلان مثل سوريا. لمدة خمسين عامًا نُكِّل به، وحدثت جرائم من طائفة، ولم يتحدث عنها إلا السادات👇. وأجزم أن عدم الحديث عنها كان لعدم اتهامهم بالطائفية. وحافظ التقط هذا الحذر، وأسس كذبًا دولته على القومية العروبية الاشتراكية كي يخرج من عقدة طائفته، ويستمد شرعيته من محيطه العربي ومن دعم المعسكر الشرقي. ثم ابتلع الجميع الطعم. ثم صنع حصانته على أساس تجريم أي حديث عن الدين بحجة العلمانية والمواطنة. وفي الإعلام والتعليم أن الدولة تقوم على مبادئ العدالة والمواطنة والشرعية القومية الاشتراكية، أما في الواقع فلا يخفى حقيقة السيادة الطائفية العلوية على الدولة والمجتمع. والسنة والمسيحيون والطوائف الأخرى ليسوا عدا “مزهريات” دون دور. فخدام مرسول لطلب نقود من الحريري، ولعدم أهميته، رغم أنه النائب. وبعد موت حافظ، ولضعفه، طرده بشار، ويفترض أن يتولى، وفق الدستور، الحكم كنائب للرئيس. أما وزير الدفاع طلاس، فمجرد سكير، يقضي وقته سكرًا، ويتغزل كأنه مراهق، وكل من التقاه يقول: إن خرجت بعد سبع ساعات منه فأنت محظوظ، لعدم وجود عمل لديه. وهو قال إنه “بصماتي”، وكل شيء يديره دوبا. أما الضباط، فحواراتهم منتشرة على الإنترنت، ولا يصلون إلى رتب، وإن وصلوا إلى رتب متوسطة وُضعوا في مكان غير مؤثر. وكل قوى الأمن والقوات والاستخبارات من طائفتهم. حزب الله، بعد توقيع اتفاق لتسليم سلاحه وانسحاب إسرائيل، يقوم بالتحريض بأن القرار استهداف للشيعة وزعزعة للسلم الأهلي، ويتهم الحكومة بالتمييز والكراهية، رغم أنهم من أسس للكراهية، وهم لم يزعزعوا السلم فحسب، بل دمروا لبنان. ورغم أنهم الأكثرية، والأقليات ترى أن سلاحهم خطر عليهم وعلى البلد، فالحقيقة أن لا أحد يستهدف الشيعة، لأن نصفهم ضد الحزب. ما يُستهدف هو أن يكون لهم سلاح خارج الدولة، وبيدهم قرار الحرب والسلم. وهذا السلاح قتلوا به في لبنان والعراق واليمن، وما قاموا به في سوريا. يجب أن يتعدى الأمر إلى نزع سلاحهم ومحاكمتهم. هل تعلم أن إيران جمعتهم مع طائفيين، ووصلوا إلى مئة ألف مقاتل، وخسرت خمسين مليار دولار، وقُتلوا مئات الآلاف، وهُجِّر أربعة عشر مليونًا؟ المظاهر السلبية في الأديان لا بد من وجودها، والإسلام يجب أن يُؤخذ كباقي الأديان. فما قامت به الأغلبية يُشهَّر به، وهي تقوم بنقد ذاتي. لكن الأقليات، كلما تعرضت لها، ضربوك بالوحدة، ويلجؤون إلى المظلومية، وينددون بالطائفية، ويتهمون بالتحريض وزعزعة السلم الأهلي، ويتباكون على غياب القوانين الرادعة للتمييز والكراهية. في أي دولة تريد أن تتطور وتبني مجتمعًا متماسكًا، يجب أن يكون النقد متاحًا للجميع بنفس المعيار، سواء كانوا أكثرية أو أقلية. أما أن تضع الأقليات نفسها في موقع المستضعف، بينما هي التي قامت بأبشع الأعمال، فعلى الدول، خاصة التي تعاني من اضطرابات، ألا يكون احترام التنوع في التغاضي عن الأخطاء، بل في محاسبة الجميع بالمعيار نفسه. فمن يرتكب جريمة يُحاسب بصفته مجرمًا، لا بصفته ممثلًا لطائفة أو مذهب. وعلى العقلاء في هذا الدين التكاتف، وأن يصد كلٌّ أشراره، وأن يكونوا وطنيين قبل أن يذكروا من أي طائفة هم. فالوطن لا يُعوَّض، وفي شرع البشر لا يمكن لأقلية أن تحكم أكثرية وتفرض رأيها. فالديمقراطية: الأكثرية تحكم، والأقلية تستخدم حقها الدستوري لدفع أي ضرر أو إقصاء. فحزب الله عليه أن يرضى أن يكون مكونًا من مكونات لبنان، وليس إمارة طائفية تملك صواريخ وتتبع لبلد آخر. وعلى البقية في سوريا أن يستغلوا عفو الشرع والعودة إلى أهلهم، ونبذ الأحقاد. فالدم يولد دمًا، والأهم أن نقد أخطاء الأقليات يجب أن يُطرح، لا لزيادة الفرقة، بل لأن الحوار يلين النفوس، ويقرب القلوب، ويوسع المدارك. 🔴 الوحيد الذي علق الجرس ضد جرم حافظ وبعض طائفته

مساعد الثبيتي

127,039 görüntüleme • 1 ay önce

شطب إضافي للودائع… تحت عنوان «الحسابات المشبوهة» يعمل مصرف لبنان على إعداد آلية جديدة قد تفضي إلى شطب جزء إضافي من الودائع، بذريعة أنها تعود إلى حسابات مشبوهة، أو تتضمن ثروات غير مشروعة، أو ناتجة عن تهرب ضريبي. وبحسب الآلية قيد الإعداد، ستُصنّف الودائع المعرضة للشطب وفق درجات مختلفة من المخاطر: ▪️ الوديعة بين 100 ألف و250 ألف دولار: درجة المخاطر الأولى. ▪️ الوديعة بين 250 ألف و500 ألف دولار: درجة المخاطر الثانية. ▪️ الوديعة التي تتجاوز 500 ألف دولار: درجة مخاطر مرتفعة (الدرجة الثالثة). وعملياً، فإن كل حساب تتجاوز قيمته 100 ألف دولار سيُطلب من صاحبه إثبات مشروعية أمواله ومصدر ثروته. ويشمل ذلك بصورة خاصة: * الأشخاص المعرّضين سياسياً (PEPs). * موظفي القطاع العام. * القطاعات التي يكثر فيها التعامل النقدي، كأصحاب المطاعم ومحطات الوقود. * أصحاب شركات السيارات. * المطورين العقاريين وتجار العقارات. * أصحاب المهن الحرة، من أطباء ومهندسين ومحامين وكتّاب عدل. * شركات الأموال والشركات الأوفشور وغيرها. أما الحسابات التي تتجاوز 500 ألف دولار، فستُصنّف تلقائياً ضمن فئة المخاطر المرتفعة، بما يشمل المودعين الأفراد، والأثرياء، والمغتربين، والأجانب، والشركات. لكن هنا عدة ملاحظات جوهرية: أولاً: صندوق النقد الدولي يعتبر أن شطب الودائع المشبوهة مسألة معقدة قانونياً، وقد تفتح الباب أمام نزاعات ودعاوى قضائية طويلة، وبالتالي ليس مؤكداً أن تنجح هذه المقاربة كما يتصور مصرف لبنان. ثانياً: إذا جرى شطب الودائع على أساس أنها أموال مشبوهة، فإن ذلك يشكل اعترافاً رسمياً وخطيراً بأن المصارف اللبنانية كانت، تاريخياً، تستقبل أموالاً غير مشروعة وتسهّل عملياً عمليات تبييض الأموال. ثالثاً: إذا كان الحساب مشبوهاً، فهذا يعني أن جهة ما سمحت أصلاً بفتح هذا الحساب وإبقائه قائماً. وهذه الجهة هي المصرف وأصحابه ومديروه وموظفوه. فهل يُعقل أن يُحمَّل المودع وحده المسؤولية، فيما لا يُحاسب من سهّل إدخال الأموال المشبوهة إلى النظام المصرفي؟ رابعاً: أما الحقيقة التي لا ينبغي تجاهلها، فهي أن الفلسفة الأساسية لهذا الشطب تتمثل في تخفيف العبء عن كاهل المصارف ومصرف لبنان والدولة، ونقل الجزء الأكبر من الكلفة إلى المودع، الذي يدفع الثمن أولاً وأخيراً. الخلاصة: إذا سلك هذا المسار طريقه إلى التنفيذ عشوائياً وبلا محاسبة ومساءلة لكل المتورطين، فسيكون من الصعب الحديث مجدداً عن الثقة بالمصارف اللبنانية، أو بتاريخ مصرف لبنان، أو بهيئة التحقيق الخاصة، أو بالهيئة المصرفية العليا، أو بلجنة الرقابة على المصارف… وإذا كان كل ذلك لا يكفي، فسلّم أيضاً على ما تبقى من ثقة بالقضاء اللبناني «العادل». Mounir Younès/منير يونس #اقتصاد #ودائع #مودعين #مصرف_لبنان #لبنان

Beirut Politics

10,282 görüntüleme • 1 ay önce