Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

اتفاقات "إبراهام" كما يطلق عليها ترامب لم تساعد حكومة المغرب على حل مشاكله الاقتصادية بل زادت الأمر سوءاً. مظاهرات جيل "زد" في المغرب تؤكد أن التطبيع مع إسرائيل لا يجلب إلا الفقر والعار وغضب الشعوب. حفظ الله شعب المغرب. #أسطول_الصمود_العالمي

49,046 просмотров • 11 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

جراندو… حين تتحول نجاحات المغرب الأمنية إلى كابوس يصيبه بالهستيريا لا يحتاج المتابع كثير جهد ليلاحظ حالة الهستيريا التي تصيب #هشام_جراندو كلما حقق #المغرب خطوة جديدة نحو تعزيز موقعه في منظومة الأمن الدولي. فكل إعلان عن شراكة أمنية جديدة، وكل إشادة دولية بكفاءة الأجهزة المغربية، وكل تأكيد على أن المغرب بات فاعلا محوريا في التعاون الشرطي العالمي… يتحول كابوسا حقيقيا لجراندو. فجأة ينفجر سبا وشتما ويسقط في مستنقع اتهامات عشوائية، كأنه ينهار تحت ثقل الحقيقة التي لا يستطيع احتمالها : المغرب يتقدم… وهو ينفضح. نجاح المغرب يزعجه إلى درجة يفقد معها توازنه، فيلجأ إلى خطاب هستيري يرتجف بين الحقد والخيبة، مكررا نفس الأسطوانة البائسة التي لم تعد تنطلي على أحد. جراندو يعرف جيدا أن صعود المغرب في الساحة الأمنية الدولية يعني سقوط مشروعه الذي ظل يبنيه على الأكاذيب والتحامل. فعندما يصفق العالم للتجربة المغربية في مكافحة الإرهاب، والتعاون الاستخباراتي، وتطوير مقاربة أمنية تشرك حقوق الإنسان، يشعر جراندو أن الأرض تنسحب من تحت قدميه. ليس لأنه يملك حججا أو موقفا، بل لأنه يعيش على التضليل، ونجاحات المغرب تفشل تجارته القائمة على التشويه. لذلك نراه يصرخ كلما لمع اسم المغرب في المحافل الدولية، ويتلوى كلما ارتفعت مكانته، لأن كل نجاح مغربي هو صفعة مباشرة لأوهامه ومحاولاته المرتبكة التي لا تتعدى ضجيجا بلا صدى. المغرب اليوم يصنع السياسات الأمنية، ويقود التعاون الدولي، بينما جراندو لا يملك سوى الارتجاف خلف الشاشة… يحاول إطفاء نور بلد يزداد إشعاعا، بنفس يائس يعلم هو قبل غيره أنه لن يغير شيئا. ✍️السالكة

𝕊𝕒𝕝𝕜𝕒 𝕊𝕎𝕀𝕃𝕂𝔸𝕋 ( 🇲🇦 المغرب_أولا# )

1,068,986 просмотров • 9 месяцев назад