Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

أتمنى يرجعون فكرة الديربي يكون العصر أبعرف ليش ما صاروا يحطون الديربي أو الكلاسيكو العصر؟

214,877 Aufrufe • vor 5 Tagen •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

عميق جداً هذا الكلام، يتكلم عن فكرة "الاستحقاق الجنسي" في الزواج ويقول إنها مفهوم اجتماعي مرتبط بالثقافة الذكورية، مو حاجة بيولوجية ضرورية. يقول إن الإنسان يحتاج الأكل، والماء، والمأوى؛ عشان يعيش، لكن الجنس رغبة قوية، مو حاجة بقاء. ما في رجل مات لأن زوجته ما كانت بمزاج للعلاقة. الفرق مهم: إحنا نريد الجنس، مو نحتاجه، وكثير نخلط بين "الرغبة" و"الوصول" بدل ما نبني "الحميمية الحقيقية". ليش هذا مهم في الزواج؟ هو ينتقد فكرة إن الزوجة "مدينة" بالجنس لزوجها. لما المرأة تمارس العلاقة بسبب الشعور بالذنب أو الضغط أو الخوف من مزاج زوجها، هذا يعتبر إكراه مو حميمية. يسميه "الوصول بالإكراه" بدل ما يكون اتصال جنسي مبني على الرغبة المتبادلة. لفتني نقطة كثير أزواج ما يشوفونها: لو زوجتك مستنزفة، متعبة، تشيل عبء البيت كله لحالها، أو ما تحس بالأمان العاطفي، فالمشكلة غالبًا مو برغبتها الجنسية. المشكلة إن الزوج صار عبء إضافي عليها بدل ما يكون شريك حقيقي. الزوجة هنا ما تمنع الجنس، هي تمنع الوصول لجسد ما عاد يحس بالأمان أو الراحة أو الحب. الخلاصة الفيديو دعوة للرجال عشان يعيدون تعريف الشراكة الحقيقية. بدل ما يخلي الثقافة الذكورية تحدد تفكيرهم، لازم يكون عندهم فهم واضح إن الزواج شراكة قائمة على الأمان والاحترام والموافقة المتبادلة، مو على "حق" أو "واجب".

المُهندس زياد

91,441 Aufrufe • vor 26 Tagen

أهل اليمن شغّالين صح! جابوا واحد من المشاهير المعروفين في دولة عربية وعنده ملايين المتابعين. المشهور هذا طلب يحضر زواج يمني، والرجّال ما قصّروا… لبّوا له الدعوة وخلّوه يعيش التجربة بكل تفاصيلها. السؤال هنا: إيش الهدف من الخطوة هذه؟ الهدف ببساطة هو التسويق الذكي للثقافة اليمنية، وإعادة تقديمها بشكل حي ومؤثر قدام جيل جديد ما عاد يقرأ كتب، لكنه يتابع كل جديد في السوشال ميديا. هي خطوة "احترافية – خبيثة" بمعنى إيجابي، تدمج بين الفلكلور والهوية وبين أدوات العصر. السؤال الأهم: ليش الحضارم ما يشتغلوا بهذا المستوى من الذكاء الإعلامي؟ ليش ما نستخدم نفس الطرق لنشر حضارتنا وثقافتنا العريقة اللي كثير من الجيل الحالي ما يعرف عنها إلا القليل؟ حضرموت تمتلك إرث حضاري مذهل، من اللبس، للرقص، للأهازيج، وحتى نمط الأعراس، لكنها تفتقر إلى أدوات التسويق الحديثة. ليش ما نشوف مشهورة أو مشهور كبير يحضر عرس حضرمي؟ يعيش التجربة، ينقلها بفيديو؟ ليش ما ننقل الفنون، العمارة، المأكولات، القصص القديمة، والرموز الحضرمية عبر منصات اليوم؟ الخلاصة: ما عاد يكفي إننا نكون فخورين بتاريخنا، لازم نكون أذكياء في كيف نقدّمه. الحضارة ما تنتشر بالحفظ فقط، بل بالنشر، والتوثيق، والعرض الجاذب. خلونا نكون واقعيين: الجيل الجديد ما بيتعلّق بشي ما وصله بطريقة يحبها. ابدأوا من هنا… قصة حضرموت تستاهل تُروى للعالم، لكن بلغة العصر.

هارون بارشيد السيباني #قضيتي_حضرموت 💫

140,859 Aufrufe • vor 1 Jahr