Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

اثار مقطع فيديو لرجل يبلغ من العمر 83 عاماً أصيب بنوبة قلبية أثناء سيره في الشارع ، في مدينة أيدين، ولم يقدم أحد له المساعدة بسرعة غضب الكثيرين في تركيا تم نقل الرجل المسن، الذي تلقى المساعدة من أحد المواطنين بعد فترة ، إلى المستشفى وبحسب ما ورد فقد...

38,753 görüntüleme • 6 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

مناشدة إلى السيد وزير الدفاع ورئيس اركان الجيش م/ مناشدة نرفع لكم هذه المناشدة بشأن تصرفات أحد ضباط وزارة الدفاع التابعين للجهد الهندسي، النقيب (حيدر عماد)، الذي قام بالاعتداء على رجل مسن بالضرب المبرح كما هو واضح بالفديو المرفق. هذا الحادثة وقع في منطقة السيدية، وتسببت في إصابة الرجل المسن بسبع خياطات في رأسه، وكان السبب الرئيسي وراء هذا الاعتداء هو طلب الرجل الكبير من الضابط إخراج سيارته من أمام باب المنزل!! مع الاسف وضع كل قوته على هذا الرجل المسن ونحن على ثقة بأن وزارتكم ورئيس الاركان الموقر لا تقبلون على هذه التصرفات التي تسيء إلى سمعة المؤسسة العسكرية وكرامة المواطن العراقي، لهذا، نطلب من سيادتكم التفضل بفتح تحقيق في الحادثة ومحاسبة الضابط المذكور وفق القانون، تأكيداً على حرصكم على تطبيق العدالة وحماية حقوق المواطنين. نسخة الى وزارة الداخلية العراقية ثابت محمد العباسي محمد شياع السوداني مديرية الاستخبارات العسكرية

قدس السامرائي

34,533 görüntüleme • 1 yıl önce

🚨 اختطاف وحشي في وضح النهار في بتيلفورد.. تعذيب داخل مستودع نائي! والمتهمين بريطانيين الجنسيه من اصول باكستانيه ❗️ في مشهد يشبه أفلام الجريمة، شهدت مدينة تيلفورد في شروبشاير عملية اختطاف مرعبة يوم 29 ديسمبر 2025، هزت المنطقة وأثارت رعب السكان. في تمام الساعة 2:18 مساءً، اقتحم أربعة رجال ملثمين منزل شاب يبلغ من العمر 21 عاماً في منطقة أرليستون، وسحبوه بالقوة وسط صرخات امرأة تستنجد: “دعوه يذهب!” (Let him go!). ثم حشروه داخل صندوق سيارة أودي A4 سوداء وانطلقوا بسرعة جنونية. ولم تنتهِ المأساة هنا.. سُجلت كاميرات المراقبة السيارة وهي تسرع في شوارع ويلينغتون، وصندوقها مفتوح وأرجل الضحية تتدلى منه بشكل مرعب! نُقل الشاب إلى منشأة تخزين نائية في إيتون (Eyton)، حيث تعرض لـتعذيب وحشي وضُرب بعنف، ورُبط على كرسي. وفي تفصيل صادم، أرسل الخاطفون فيديو يوثق تعذيبه إلى هاتف أحد المتهمين أثناء وجوده في الحجز. بذكاء وشجاعة، استغل الشاب لحظة خروج اثنين من الخاطفين من السيارة، فأغلق الأبواب، واستولى على المفاتيح، وقاد السيارة بنفسه حتى وصل إلى مدينة ويتشيرش، حيث طلب المساعدة من أحد المطاعم. نقل إلى المستشفى مصاباً بإصابات بالغة. نتائج المحاكمة (يونيو 2026): بعد محاكمة استمرت أسبوعين في محكمة شروزبري الجنائية، أُدين حيدر علي (22 عاماً) من ويلينغتون بتهمة الاختطاف. وكان الأربعة الآخرون قد أقروا بذنبهم سابقاً: • شيان حسين (24 عاماً) • جواد حسين (20 عاماً) • فهيم تشوهان (23 عاماً) • احتشام / إيتيشان حسين (22 عاماً) جميعهم من أرليستون أو المناطق المجاورة. ومن المقرر النطق بالحكم عليهم اليوم 22 يوليو 2026. علّق المحققون في شرطة ويست ميرسيا على الحادث قائلين: “هذا هجوم صادم ومروع، يعكس ازدراء تاماً لحياة الإنسان والقانون. مستوى العنف والترهيب غير مقبول على الإطلاق.” جريمة أثارت غضباً عاماً وسلطت الضوء على سرعة استجابة الشرطة وأهمية كاميرات المراقبة في كشف الجناة.

". عـــابــر ."

20,516 görüntüleme • 18 gün önce

من اغرب القضايا تم إدانة رجل مسنّ من ولاية أوهايو بقتل سائقة أوبر بريئة ظنّ أنها محتالة جائت لتسرقة بعد أن وقع كلاهما ضحية مكالمات هاتفية احتيالية. أطلق ويليام جيه بروك، البالغ من العمر 83 عامًا، النار على لو-ليثا تولاند-هول ست طلقات في مارس 2024 تعرض الاثنان لعملية احتيال بعد ان اتصل به محتال وطلب منه مبلغ 12 الف دولار مقابل اطلاق سراح قريب له وقال له انه سيرسل له من يأخذ المبلغ وفي نفس الوقت طلب سيارة أوبر وطلب منها ان تذهب وتجلب له طرد من عنوان محدد وكان العنوان هو منزل الرجل المسن عندنا جائت سائقة أوبر ، اعتقد الرجل المسن انها مشتركه معهم في عملية الاختيال يقول المحققون إنها استُدرجت إلى منزله عن طريق عملية احتيال تتعلق باستلام طرد. أدلى بروك بشهادته قائلاً إنه شعر بالتهديد عندما وصل السائق إلى منزله ، وقال إنه اعتقد أنه سيموت، فأمسك بمسدسه. أُدين بتهمة القتل والاعتداء الجنائي والاختطاف.

ABDULRHMAN🚔| عبدالرحمن

180,862 görüntüleme • 6 ay önce

#قصة الطفل الذي قال لا !! في مثل هذا اليوم قبل 31 عاماً، أُطلق الرصاص على طفل يبلغ من العمر 12 عاماً وقتل وهو يركب دراجة مع أبناء عمومته في قرية قرب لاهور بباكستان. اسمه كان إقبال مسيح. في سن الرابعة، باعته عائلته إلى صاحب مصنع سجاد لسداد دين قدره 600 روبية (أقل من 12 دولار). ظل لمدة ست سنوات مقيداً بالسلاسل إلى نول السجاد. كان يعمل 12 ساعة يومياً، سبعة أيام في الأسبوع، مقابل بضعة سنتات فقط. كان يُضرب بشوكة السجاد إذا تباطأ. وكان أصحاب المصنع يتعمدون إطعام الأطفال القليل حتى تبقى أصابعهم صغيرة بما يكفي لنسج السجاد المعقد. عندما بلغ العاشرة، كان طوله لا يتجاوز 122 سم فقط، أي أقصر بـ30 سم من متوسط طول الأولاد في سنه. في أحد الصباحات، هرب. قفز على مؤخرة جرار زراعي كان متجهاً إلى اجتماع عن “العمل القسري”. سمع رجلاً يشرح أن ما يفعله أصحاب المصانع غير قانوني في باكستان. وعندما سأل الرجل إن كان أحد يريد الكلام، تقدم إقبال إلى الميكروفون. ومن يومها لم يتوقف أبداً. ساهم في تحرير أكثر من 3000 طفل من العمل القسري في مصانع السجاد في باكستان. أنهى خمس سنوات دراسية في ثلاث سنوات فقط. تحدث في مؤتمرات دولية في السويد والولايات المتحدة. وقال أمام قاعة مليئة بالبالغين في بوسطن إنه يريد أن يصبح محامياً ليحرر كل طفل مستعبد في باكستان. كان عمره 12 عاماً. عرضت عليه جامعة براندايس منحة دراسية كاملة وقالت إنهم سينتظرونه. عندما سُئل لماذا يعود إلى باكستان وهو يعلم أن حياته في خطر، أجاب بأن رسالته أهم من حياته. في أحد أيام عيد الفصح عام 1995، أُطلق عليه الرصاص في ظهره وهو في طريقه إلى المنزل على دراجته. أصيب بأكثر من 120 طلقة من بندقية الصيد. أبناء عمومته لم يُصبوا إلا بجروح طفيفة. كان هو الهدف. حضر جنازته 800 شخص. وفي الأيام التي تلت، تظاهر 3000 شخص في شوارع لاهور، نصفهم كان تحت سن الـ12. بعد وفاته، جمع تلاميذ الصف السابع في مدرسة بولاية ماساتشوستس (حيث سبق لإقبال أن تحدث فيها) مبلغ 25 ألف دولار، وبنوا به مدرسة باسمه في باكستان. اليوم، يُحتفل بتاريخ 16 أبريل كـ”اليوم العالمي لمكافحة استعباد الأطفال”. وأنشأ الكونغرس الأمريكي جائزة “إقبال مسيح” للقضاء على عمل الأطفال تكريماً له، ولا تزال تُمنح كل عام حتى الآن. قصة طفل باكستاني صغير غيّر العالم بشجاعته قبل أن يُقتل في سن الـ12.

‏﮼الأعرابي القديم .

133,334 görüntüleme • 3 ay önce

في الساعة 9.15 صباحا يوم الجمعة 21 أكتوبر 1966، بدأت نفايات فوق قرية أبرفان التعدينية في وديان ويلز في المملكة المتحدة في الانزلاق إلى سفح الجبل، مما أدى أولا إلى تدمير كوخ مزرعة وقتل جميع شاغليها. ثم اقتربت من مدرسة بانتغلاس جونيور، حيث لم يعد الأطفال للتو إلى فصولهم الدراسية إلا بعد اجتماعهم الصباحي. تم إنشاء طرف النفايات على منحدر جبلي يغطى نبعا طبيعيا. أدت الأمطار الغزيرة إلى تراكم المياه داخل الطرف مما تسبب في انزلاقها فجأة إلى أسفل التل كملاط. ثم اجتاحت الشريحة - التي تحتوي على أكثر من 150،000 طن من الطين - المدرسة وحوالي 20 منزلا في القرية، مما أسفر عن مقتل 144 شخصا، من بينهم 116 طفلا في المدارس و28 بالغا. سافرت أخبار المأساة بسرعة وتوقف مئات الأشخاص عما كانوا يفعلونه وتوجهوا إلى أبرفان لمحاولة المساعدة في الإنقاذ. كان غير مجدي، حيث لم يتم إنقاذ أحد على قيد الحياة بعد الساعة 11 صباحا وكان ما يقرب من أسبوع قبل استرداد جميع الجثث. زارت الملكة إليزابيث المدينة في أعقاب الكارثة. لا يزال حتى يومنا هذا أحد العروض القليلة للعاطفة العامة من الملك الرصين عادة لأنها انهارت في البكاء في المأساة المطلقة.

‏﮼الأعرابي القديم .

131,921 görüntüleme • 3 yıl önce

🚨🚨انتقام عصابات ينتهي بمقتل فتى يمني بريء في مدينة شيفيلد البريطانية.. والقضاء يحكم بالسجن المؤبد لشقيقين حاولا الهروب من بريطانيا بعد الجريمة⚖️ أُسدل الستار على واحدة من أبشع الجرائم التي هزّت مدينة شيفيلد البريطانية، بعدما أصدرت المحكمة يوم أمس أحكامًا قاسية بحق شقيقين تسببا في مقتل الفتى عبد الله ياسر عبد الله اليزيدي (16 عامًا)، خلال حادثة دهس انتقامية استهدفت راكبي دراجات كهربائية، وانتهت بدهس الضحية البريء أثناء سيره في الشارع. وقضت المحكمة بالسجن المؤبد على ذو القرنين أحمد (21 عامًا)، مع إلزامه بقضاء حد أدنى يبلغ 30 عامًا خلف القضبان قبل النظر في أي إمكانية للإفراج عنه، فيما حُكم على شقيقه أرمان أحمد (27 عامًا) بالسجن لمدة 17 عامًا بعد إدانته بالقتل غير العمد. خرج الضحية لشراء حاجيات أهله.. فعاد جثمانًا إلى أسرته في الرابع من يونيو 2025، كان الفتى اليمني عبد الله الذي قدم رفقة عائلته إلى بريطانيا بحثًا عن الأمان والاستقرار.. يسير بهدوء نحو أحد المتاجر في شارع ستانيفورث في شيفيلد، دون أن يدرك أن لحظاته الأخيرة قد اقتربت. وفي الوقت نفسه، كانت سيارة من طراز أودي S3 تنطلق بسرعة جنونية، يقودها ذو القرنين أحمد، بينما يجلس شقيقه أرمان في المقعد الخلفي. ولم تكن السيارة تسير بشكل عادي، بل كانت تستهدف عمدًا راكبي دراجات كهربائية فيما بدا لاحقًا أنه انتقام مرتبط بعصابات محلية. أظهرت كاميرات المراقبة أن السائق قاد السيارة بطريقة خطيرة للغاية، متجاوزًا المسار المقابل ومندفعًا نحو دراجة نارية ودراجتين كهربائيتين في محاولة متعمدة للاصطدام بهم. وأصيب أحد راكبي الدراجات بجروح خطيرة بعد أن صدمته السيارة، لكن الكارثة الحقيقية وقعت بعد ثوانٍ فقط، عندما فقد السائق السيطرة واندفع نحو الرصيف، ليصدم عبد الله "الذي صادف مروره من نفس الشارع" بقوة مميتة. ورغم نقل عبد الله إلى المستشفى ومحاولات الطواقم الطبية إنقاذ حياته، فإنه فارق الحياة في اليوم نفسه متأثرًا بإصاباته البالغة. لا إسعاف.. لا ندم.. ولا حتى توقف وبدلًا من التوقف أو محاولة مساعدة الضحية، أظهر السائق برودة أعصاب صادمة؛ إذ قام بالدوران بسيارته والعودة عبر الشارع نفسه، مارًا بجوار المشهد المروع الذي تسبب فيه، قبل أن يفر من المكان ويترك السيارة مهجورة. وبحسب المحققين، لم يُبدِ أي علامة على الندم أو التعاطف مع الفتى الذي أزهقت روحه بسبب قيادته المتهورة. عاد الشقيقان إلى منزلهما في شيفيلد وجمعا جوازي سفرهما ومبالغ مالية، في محاولة عاجلة للفرار من البلاد قبل أن تصل إليهما الشرطة. فبعد مراجعة كاميرات المراقبة وتحديد هوية المشتبه به الرئيسي، أُدرج اسم ذو القرنين أحمد على قوائم المطلوبين خلال ساعات من وقوع الجريمة. وفي الساعات الأولى من صباح اليوم التالي، وبينما كان الشقيقان يحاولان الصعود إلى عبّارة في ميناء دوفر تمهيدًا للهروب خارج بريطانيا، ألقت الشرطة القبض عليهما وأعادتهما إلى جنوب يوركشاير للتحقيق. العدالة تنتصر لعبد الله وبعد محاكمة استمرت خمسة أسابيع، أدانت هيئة المحلفين ذو القرنين أحمد بجريمة القتل، فيما برّأت شقيقه من تهمة القتل العمد لكنها أدانته بالقتل غير العمد لدوره في الأحداث. وبصدور الأحكام، تكون العدالة قد أخذت مجراها في قضية الفتى عبد الله اليزيدي، الذي لم يكن طرفًا في أي نزاع أو مطاردة، بل كان مجرد شاب بريء خرج لقضاء حاجة بسيطة، قبل أن تنهي وحشية المجرمين حياته في لحظة مأساوية لن تنساها أسرته ولا المجتمع الذي صُدم بالجريمة.

بريطانيا بالعربي🇬🇧

398,170 görüntüleme • 2 ay önce