Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

اثار مقطع فيديو لرجل يبلغ من العمر 83 عاماً أصيب بنوبة قلبية أثناء سيره في الشارع ، في مدينة أيدين، ولم يقدم أحد له المساعدة بسرعة غضب الكثيرين في تركيا تم نقل الرجل المسن، الذي تلقى المساعدة من أحد المواطنين بعد فترة ، إلى المستشفى وبحسب ما ورد فقد...

38,753 просмотров • 7 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

🚨 اختطاف وحشي في وضح النهار في بتيلفورد.. تعذيب داخل مستودع نائي! والمتهمين بريطانيين الجنسيه من اصول باكستانيه ❗️ في مشهد يشبه أفلام الجريمة، شهدت مدينة تيلفورد في شروبشاير عملية اختطاف مرعبة يوم 29 ديسمبر 2025، هزت المنطقة وأثارت رعب السكان. في تمام الساعة 2:18 مساءً، اقتحم أربعة رجال ملثمين منزل شاب يبلغ من العمر 21 عاماً في منطقة أرليستون، وسحبوه بالقوة وسط صرخات امرأة تستنجد: “دعوه يذهب!” (Let him go!). ثم حشروه داخل صندوق سيارة أودي A4 سوداء وانطلقوا بسرعة جنونية. ولم تنتهِ المأساة هنا.. سُجلت كاميرات المراقبة السيارة وهي تسرع في شوارع ويلينغتون، وصندوقها مفتوح وأرجل الضحية تتدلى منه بشكل مرعب! نُقل الشاب إلى منشأة تخزين نائية في إيتون (Eyton)، حيث تعرض لـتعذيب وحشي وضُرب بعنف، ورُبط على كرسي. وفي تفصيل صادم، أرسل الخاطفون فيديو يوثق تعذيبه إلى هاتف أحد المتهمين أثناء وجوده في الحجز. بذكاء وشجاعة، استغل الشاب لحظة خروج اثنين من الخاطفين من السيارة، فأغلق الأبواب، واستولى على المفاتيح، وقاد السيارة بنفسه حتى وصل إلى مدينة ويتشيرش، حيث طلب المساعدة من أحد المطاعم. نقل إلى المستشفى مصاباً بإصابات بالغة. نتائج المحاكمة (يونيو 2026): بعد محاكمة استمرت أسبوعين في محكمة شروزبري الجنائية، أُدين حيدر علي (22 عاماً) من ويلينغتون بتهمة الاختطاف. وكان الأربعة الآخرون قد أقروا بذنبهم سابقاً: • شيان حسين (24 عاماً) • جواد حسين (20 عاماً) • فهيم تشوهان (23 عاماً) • احتشام / إيتيشان حسين (22 عاماً) جميعهم من أرليستون أو المناطق المجاورة. ومن المقرر النطق بالحكم عليهم اليوم 22 يوليو 2026. علّق المحققون في شرطة ويست ميرسيا على الحادث قائلين: “هذا هجوم صادم ومروع، يعكس ازدراء تاماً لحياة الإنسان والقانون. مستوى العنف والترهيب غير مقبول على الإطلاق.” جريمة أثارت غضباً عاماً وسلطت الضوء على سرعة استجابة الشرطة وأهمية كاميرات المراقبة في كشف الجناة.

". عـــابــر ."

20,516 просмотров • 2 месяцев назад

من اغرب القضايا تم إدانة رجل مسنّ من ولاية أوهايو بقتل سائقة أوبر بريئة ظنّ أنها محتالة جائت لتسرقة بعد أن وقع كلاهما ضحية مكالمات هاتفية احتيالية. أطلق ويليام جيه بروك، البالغ من العمر 83 عامًا، النار على لو-ليثا تولاند-هول ست طلقات في مارس 2024 تعرض الاثنان لعملية احتيال بعد ان اتصل به محتال وطلب منه مبلغ 12 الف دولار مقابل اطلاق سراح قريب له وقال له انه سيرسل له من يأخذ المبلغ وفي نفس الوقت طلب سيارة أوبر وطلب منها ان تذهب وتجلب له طرد من عنوان محدد وكان العنوان هو منزل الرجل المسن عندنا جائت سائقة أوبر ، اعتقد الرجل المسن انها مشتركه معهم في عملية الاختيال يقول المحققون إنها استُدرجت إلى منزله عن طريق عملية احتيال تتعلق باستلام طرد. أدلى بروك بشهادته قائلاً إنه شعر بالتهديد عندما وصل السائق إلى منزله ، وقال إنه اعتقد أنه سيموت، فأمسك بمسدسه. أُدين بتهمة القتل والاعتداء الجنائي والاختطاف.

ABDULRHMAN🚔| عبدالرحمن

180,862 просмотров • 8 месяцев назад

#قصة الطفل الذي قال لا !! في مثل هذا اليوم قبل 31 عاماً، أُطلق الرصاص على طفل يبلغ من العمر 12 عاماً وقتل وهو يركب دراجة مع أبناء عمومته في قرية قرب لاهور بباكستان. اسمه كان إقبال مسيح. في سن الرابعة، باعته عائلته إلى صاحب مصنع سجاد لسداد دين قدره 600 روبية (أقل من 12 دولار). ظل لمدة ست سنوات مقيداً بالسلاسل إلى نول السجاد. كان يعمل 12 ساعة يومياً، سبعة أيام في الأسبوع، مقابل بضعة سنتات فقط. كان يُضرب بشوكة السجاد إذا تباطأ. وكان أصحاب المصنع يتعمدون إطعام الأطفال القليل حتى تبقى أصابعهم صغيرة بما يكفي لنسج السجاد المعقد. عندما بلغ العاشرة، كان طوله لا يتجاوز 122 سم فقط، أي أقصر بـ30 سم من متوسط طول الأولاد في سنه. في أحد الصباحات، هرب. قفز على مؤخرة جرار زراعي كان متجهاً إلى اجتماع عن “العمل القسري”. سمع رجلاً يشرح أن ما يفعله أصحاب المصانع غير قانوني في باكستان. وعندما سأل الرجل إن كان أحد يريد الكلام، تقدم إقبال إلى الميكروفون. ومن يومها لم يتوقف أبداً. ساهم في تحرير أكثر من 3000 طفل من العمل القسري في مصانع السجاد في باكستان. أنهى خمس سنوات دراسية في ثلاث سنوات فقط. تحدث في مؤتمرات دولية في السويد والولايات المتحدة. وقال أمام قاعة مليئة بالبالغين في بوسطن إنه يريد أن يصبح محامياً ليحرر كل طفل مستعبد في باكستان. كان عمره 12 عاماً. عرضت عليه جامعة براندايس منحة دراسية كاملة وقالت إنهم سينتظرونه. عندما سُئل لماذا يعود إلى باكستان وهو يعلم أن حياته في خطر، أجاب بأن رسالته أهم من حياته. في أحد أيام عيد الفصح عام 1995، أُطلق عليه الرصاص في ظهره وهو في طريقه إلى المنزل على دراجته. أصيب بأكثر من 120 طلقة من بندقية الصيد. أبناء عمومته لم يُصبوا إلا بجروح طفيفة. كان هو الهدف. حضر جنازته 800 شخص. وفي الأيام التي تلت، تظاهر 3000 شخص في شوارع لاهور، نصفهم كان تحت سن الـ12. بعد وفاته، جمع تلاميذ الصف السابع في مدرسة بولاية ماساتشوستس (حيث سبق لإقبال أن تحدث فيها) مبلغ 25 ألف دولار، وبنوا به مدرسة باسمه في باكستان. اليوم، يُحتفل بتاريخ 16 أبريل كـ”اليوم العالمي لمكافحة استعباد الأطفال”. وأنشأ الكونغرس الأمريكي جائزة “إقبال مسيح” للقضاء على عمل الأطفال تكريماً له، ولا تزال تُمنح كل عام حتى الآن. قصة طفل باكستاني صغير غيّر العالم بشجاعته قبل أن يُقتل في سن الـ12.

‏﮼الأعرابي القديم .

133,334 просмотров • 5 месяцев назад