Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

أثارت سيدة جدلا واسعاً بين مؤيد ومعارض لأسلوبها في تربية أبنائها : إذ تؤكد أنها لا تلبي كل طلباتهم لتعويدهم على المسؤولية؛ تذكر أن ابنها نسي ملابسه الرسمية في يوم مهم واتصل بها لتحضرها لكنها رفضت، ولا تذكّرهم بواجباتهم أو توقظهم للمدرسة ولا تحضّر لهم الطعام ليعتمدوا على أنفسهم!

116,102 Aufrufe • vor 4 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

لأنني تحدثت في تغريدة عن هذا الرجل الشهيد الذي ضحى بدمه وروحه نصرةً للمستضعفين المسلمين في غزة، أصبحت بنظرهم شريكًا في دم السوريين والمسلمين. كان هذا الفيديو رد الشهيد السيد حسن نصر الله على رسالة الكيان الصهيوني له بعد حادثة البيجر، حين خيّروه بين الذلة والخضوع بوقف اسناد غزة أو رأسه والقتل. فقال لهم: "هيهات منا الذلة"، ولن نترك غزة وحيدة. ودفع دمه ثمنًا لهذه الكلمة. أما هم، فقد مولّوا ودعموا الكيان بالسلاح الذي خرج من قواعد أمريكية في الخليج والأردن وبلادهم، وأمدّوه بمليارات الدولارات من أموال المسلمين ليقتل أهلي وأحبتي، ويدمر بيتي ومدينتي. ومع ذلك لا يعتبرون أنفسهم شركاء في دمي، ولم ينصروني كما نصروا غيري بالسلاح والرجال في سوريا وساحات أخرى. أكثر ما فعلوه هو الدعاء لي. كانت قلوبهم معي وسيوفهم عليّ. ثم يحدثونك بكل وقاحة ويحاضرون عليك أن "دماء المسلمين سواء"! الله بيني وبينهم يوم القيامة، يوم لا ينفع فيه أمير ولا سلطان ولا دولار. رحم الله الشهيد السيد حسن نصر الله، ولا سامح كل من ظلمنا في غزة بكلمة.

خالد منصور

58,446 Aufrufe • vor 4 Monaten

كثرة العمالة التي تبحث عن رزقها الحلال في الخليج، وخاصة العمالة الهندية،لا تمنحها أي حق في المطالبة بتقرير المصير أو المشاركة في سيادة دوله فالوافدين مهما تضاعف عددهم لا يصنع لهم هوية سياسية ولا يمنحهم حقًا تاريخيًا في الأرض التي قدموا إليها بتأشيرات عمل وبإرادتهم الحرة.الهنود في الخليج مهاجرون يحملون جنسية دولتهم الأم وحضروا بطواعية،وليس لهم أي جذور أصلية أو ادعاء تاريخي،وحق تقرير المصير في القانون الدولي لا يُطبّق إلا على الشعوب الأصلية أو الأراضي الواقعة تحت الاستعمار أو الاحتلال الأجنبي،وليس على جاليات وافدة جاءت بحثًا عن العمل.كما قال النفيسي.الهنود في الخليج مهاجرون، وليسوا شعبًا أصليًا ولا استعمر الخليج ارضهم. معظمهم هنود يحملون جوازات هندية، وليس لهم أي ادعاء تاريخي بالأرض.وحق تقرير المصير في القانون الدولي وفق الأمم المتحدة، يُطبّق على: الشعوب تحت الاستعمار أو الاحتلال الأجنبي. أو الشعوب الأصلية التي استعمرت. وهم لا يشكلون كيانًا سياسيًا أو ثقافيًا موحدًا يطالب بالانفصال حتى لو كان عددهم ضعف سكان الخليج. فما قاله النفيسي وفق الفيديو يؤكد أن الرجل الذي يقدم نفسه سياسي مثل ضالة الغنم"لا تعلم أي اتجاه تسير”. وتصويره أن برلمانات الخليج سيشاركوها مع الهنود هو تأكيد على أنه طبل اجوف، وتشبيهه لما يحدث في الخليج بتجربة سنغافورة محض افتراء لا يستند لدليل، لأن سنغافورة كانت كيانًا سياسيًا قائمًا بحدوده وشعبه وحكومته بعد استقلاله عن بريطانيا، ودخلت اتحادًا مع ماليزيا لمدة سنتين فقط ثم وقع الانفصال بقرار ماليزي نتيجة خلافات داخلية وبريطانيا لم تتدخل ولم تحرض سنغافورة،فما قاله كذبوللاسف خرج ممن يدعي دراسة السياسة في كامبريدج، فإذا كامبريدج خرجت من يرمي الكلام فما ستقول لو متخرج من جامعة عين شمس أو أم درمان!!. أما مستضيفك الذي يدفع بك لتعمه في غيك فهو مؤذن شارك مع جماعته الإخوانية في مجلة المجتمع،وأقصى علمه فضل صلاة الجماعة، ولا ترتضوا أذناب البقر وتتخلوا عن الجهاد،مجرد مدعي يدعي القيم وتفضحه المغرب،ويدعو الحياد فينزع سقوط الإخوان ملابسه، فصاحب الحياد تبنى وجهات نظرهم وليته تبناها بما يقنع المشاهد،لكن تعامل معهم كفريق كره ونسى أنه مذيع، فتحول مشجع كره “هتيف”، وكاد أن يفقد عقله، ومع تماديه أصبح عريان أمام مشاهديه ولم يبقِ عدا “بوكسر” يستر قليلًا من ستره،ثم الحق البوكسر ببقية الملابس فظهر عريانًا بعد أن نزعته عنه إدارته وأوقفته بعد أن تحول لعضو لا مذيع، وقالت إنه تجاوز المعايير. الرتابة التي عاشها العرب مع نشراتهم الإخبارية في قنواتهم الرسمية والتي لا تحمل من الأخبار شيء إلا الاسم، فوقت النشرة لا تشاهد أخبارًا ولا تدري ما تشاهد حتى يفاجئك المذيع بالقول “إلى هنا نصل لنهاية نشرتنا ونلقاكم غدًا”، ولا يوجد بها من الأخبار إلا إثبات هلالي العيدين ونتيجة المباريات. هوماعرف الناس جاهل لا يدري ولا يدري أنه يجهل، دوره مثل الفتحات في ماسورة هي دورها التهوية وهو يفرغ عن الإخوان ضغطهم، فوفق حتى زملاؤه مع غروه متعال وهو لا يعلم أنه منذ خرج إلى اليوم وهو في المكان الذي وضع عليه عام 97 لم يتغير عليه شيء، فقط كبر ولا تلاحظ أي اختلاف عدا في ألوان بدله من حلقة لأخرى، عدا ذلك هو مثل من يركض على سير الرياضة يركض لكنه باقٍ في مكانه. أما النفيسي ليته يعلم أن القيم لا تُجزأ، وهو يذكرك بحسرته على فقر العرب بينما يستطيع بما يملكه من ثروة أن يعمل شيئًا،يذكرك شخصًا يكلم صديقته أو خطيبته وهي على سريرها قبل النوم ويوصيها بالحرص على نفسها كأنها ستنام على هاي واي وستدهسها السيارات..فهو يملك فنادق ومن رفاهيته يعيش في أحدها من فئة خمس نجوم،ولا شك أمواله في بنوك الغرب،وفي الوقت ذاته يتحسر على عرب لا يجدون طعامًا ويوصيهم يغنوا أنفسهم كأنه يعتقد أنهم ينامون في بنوك وهم ينامون في بيوت لا تباعد زرائب البهائم.فإن كنتَ فيما تقول منطلقًا من حمية على حال العرب فالسيف أصدق إنباءً من الكتب، فربع ثروتك يكفي إن استثمرته في بناء مصانع لإعالة عشرات الآلاف، لكنك تذكر بمثل يمني يقول“اللي ما نفع أمه ما راح ينفع خالته"فبلدك ما نفعته لتنفع الصومال وجزر القمر وموريتانيا لكن كل ما في الأمر أنك ألفت الثرثرة كما ألف محاورك الفجور ضد الخليج، فأنت استمتعت بخازوق الشهرة وصرت كالسكران لايعي مايقول والدليل👇 فيما محاورك أمنه الخليج واحترمه ووفر له كرامة العيش،ولولاه لكان أمين مخازن،ولا شك سيعيد كليشة “أنا عملت ورزقي من تعبي كوني مذيع محترف ولا أحد يخالفك أن ليس لأحد منّة عليك، لكن أُعطيتَ ما لم يُعطَه المواطنون الأصليون، فما تملك لتصبح مذيع درجة أولى، لكن دعوا العاطفة وانظروا الفيديو أدناه فكيف هذا مذيع والآخر محلل،اما مناقشة برلمان الهند لطلب حق تقرير المصير في الخليج ، نتمنى يذكر متى؟

مساعد الثبيتي

242,612 Aufrufe • vor 9 Monaten

لا أعرف أحداً حَرّم اقتناء القطط، ولا أحداً قال إنها نَجَس، وإنما جرى أهل الوعي على تحذير الناس من تبديد أموالهم عليها، ومن احتضانها والنوم معها، ومن جمع فضلاتها، ومواجهة أمراضها، ومن الأثر السلبي على سلوك الذين يبالغون في الاهتمام بها، وخاصة الذكور، والأمراض التي تصيب الناس، وكون الشيء جائز الاقتناء لا يعني ألا نحذر من مضارّه الأخرى. وكلام الأخ المتحدث في المقطع عن جواز اقتنائها كلام صحيح، غير أن استدلالاته التي توحي بأن الصحابة اقتنوها استدلالات في غير محلها، ولا تضيف شيئاً، فليس في السنة النبوية ما يدل على أن الصحابة اقتنوا القطط كما يفعل الناس الآن، والوارد فيها أنها ليست بنَجَس، وأنها مِن الطَّوَّافَات، أي أنها تطوف على البيوت المفتوحة، وتعتاش على ما تَيَسَّر لها من طعام وشراب وقوارض وحشرات، ثم تمضي إلى حال سبيلها، وتعيش حياتها الطبيعية في الخلاء، وهذا ما يحدث في أفنية بيوتنا الآن؛ إذ تدخل القطط وتأكل ما تَيَسَّر، ثم تمضي إلى الشوارع تتزاوج وتتكاثر وتعيش في سعادة كما خلقها الله. ويظن بعضهم أن أبا هريرة رضي الله عنه كان يربي القطط، وإن بعض الظن إثم، فما كان رضي الله عنه يربيها، بل كان يَتَعَهَّد هرة صغيرة وهو صغير، فلما اعتَمَدَتْ على نفسها تركها، ويقول بنفسه عن نفسه: «كنتُ أَرعَى غَنَمَ أهلي، وكانَتْ لي هِرَّةٌ صغيرة، فكنتُ أَضَعُها بالليلِ في شَجَرَة، وإذا كانَ النَّهَارُ ذَهَبْتُ بها معي، فلَعِبْتُ بها، فكَنَّوني أَبَا هُرَيْرَة»، على هذا لم يكن رضي الله عنه يُدخِلها بيته، ولا ينام وهي في حضنه، ولا يجمع فضلاتها كَرَّمَ الله وجهه ووجوهكم. بقي الآن أن نعرف أضرار تربية القطط على مربيها، ولهم القرار: 1. تُضعِف العلاقة الأسرية بين أفراد المنزل، لكون مربيها ينشغل بها عن أهله. 2. تُسبِّب لأهل المنزل أمراضاً شهيرة، وغير شهيرة. 3. تتسلل إلى المطبخ، وتترك لُعَابَها على الطعام والأواني. 4. يَلتصق وَبَرُها في الثياب والأثاث. 5. تنتشر رائحتها ورائحة فضلاتها في المنزل، وتنتقل إلى أهله وإن لم يَشعُروا، بل يَشعُر بذلك من يختلط بهم، ويختلطون به. 6. تَخْفِض مستوى النظافة على أفراد المنزل، وذلك لكثرة ما يعتادونه من رؤية قذاراتها، وقيئها عند مرضها، وما أكثرَ ما تَمرَض وتُمرِض. 7. تستهلك المال الطائل على أطعمتها الخاصة، وعلاجها الدوري، وهذا داخل في السَّفَه المنهي عنه؛ إذ إنه مال يُنفَق دون مردود، وليس مربي القطط كمربي الخيل والإبل والغنم والصقور التي يُنفِق عليها أصحابها، ثم يجدون مردوداً مضاعفاً. 8. تَزرَع الضعف في نفوس مربيها، والقطط ضعيفة، ويغلب على مربيها هشاشة مشاعرهم، ومحدودية إدراكهم. 9. تؤكد المواقف أن طبع القطط الأشهر (الجُحُود، قِلّة الخاتمة، تَأْكُل وتَنْسَى) ينعكس على مربيها بشكل أو آخر. أخيراً.. ما أجمل أن نحسن إلى هذه الحيوانات الأليفة، لكن ليس داخل منازلنا، فالمنازل مخصصة للبشر، وسيكون لنا عظيم الثواب لو تركنا لها بقية طعامنا في أماكن حياتها الطبيعية، وجعلنا خارج بيوتنا إناء ماء تشرب منه عابرات القطط والطيور. قدموس

فواز اللعبون 🇸🇦

1,325,669 Aufrufe • vor 2 Jahren

تابعتُ بمزيج من الدهشة والاستغراب حديث الرئيس الأمريكي دونالد #ترامب في ولاية #بنسيلفانيا عن دول العالم الثالث، والطريقة التي يعرض بها أوضاعها وكأنها شعوب عالة وهامشية في هذا العالم – على أقل تقدير. وبكل صراحة، هذا الأسلوب لا يليق برئيس #الولايات_المتحدة، ولا يليق بدولة تعتبر نفسها قائدة للنظام الدولي. سيادة الرئيس ترامب، عندما تتحدث عن الشعوب، تذكّر أنك تتحدث باسم دولة تتصدّر المشهد العالمي، وأن كل كلمة تخرج منك تُسمع في كل بيت، من #آسيا إلى #أفريقيا، ومن #الشرق_الأوسط إلى #أميركا_اللاتينية. ودول "العالم الثالث" التي تتحدث عنها ليست هامشاً في التاريخ، ولا تستحق منك هذا الاستحقار، بل هي شعوب صنعت حضارات، وقدّمت للعالم من العلم والاقتصاد والثقافة ما لم تقدّمه أمم أخرى. هل يُعقل أن يخاطب رئيس أقوى دولة في العالم هذه الشعوب بهذا القدر من الاستهتار والإهانة؟ هل يُعقل أن تُختزل معاناتهم ومشاكلهم في جمل انتخابية تُقال على عجل، وكأنها لا تمسّ حياة مئات الملايين؟ القيادة الحقيقية تُقاس بالاحترام: احترام كرامة الآخرين، احترام معاناتهم، واحترام حقهم في أن يكون لهم مكان في نظام دولي عادل، وليس نظام يتحدث فيه الأقوياء من أعلى، وكأنهم أوصياء على العالم. إن كنت رئيس الولايات المتحدة، فأنت أيضاً رئيس الدولة التي تؤثر سياساتها في مصير العالم كله. ومن يتولى هذا الموقع لا يجوز أن ينظر إلى الشعوب الأخرى بعين التحقير أو الاستخفاف. بل عليه أن يكون صوت الحكمة، وأن يُظهر للعالم أن أميركا التي تقود، هي أميركا التي تحترم الجميع. القوة ليست في الاقتصاد والجيش فقط. القوة في الأخلاق، وفي احترام الإنسان، بغضّ النظر عن جنسه، دينه، أو مستوى تقدّم بلده. سيادة الرئيس، كلماتك قد تكسب أصواتاً في الداخل، لكنها تخسر احتراماً كبيراً في الخارج، وقد تُشعل مشاعر عداء في العالم ستدفع ثمنها شعوب بريئة قبل غيرها. والعالم اليوم يحتاج قيادة أميركية أكثر تواضعاً، أكثر احتراماً، وأكثر فهماً لواقع الشعوب، لا خطاباً يزيد الفجوة بين الدول ويُعمّق الانقسام. Donald J. Trump

Khalaf Ahmad Al Habtoor

118,287 Aufrufe • vor 8 Monaten

ال بيحصل اليومين دول مش فوضى ولا تدهور ولا قلة تربية ولا إنهيار مجتمعي ولا أي حاجة من الكلام ده ال بيحصل في الفترة بتاعتنا دي أنا بعتبره تطهير محاولة متأخرة شوية إننا نسمي الحاجة بأسمها الحقيقي، يمكن المجتمع يفوق ويبطل نفاق واحد فاكر نفسه لسه قاعد في حوش بيتهم، صوته قانون، وكلامه أوامر، والستات حواليه لازم تسمع وتطيع وتنفذ ده مش راجل كبير نوقره لمجرد أنه كبير المسمى الحقيقي أن ده راجل نطع، ومش من حقه لا إحترام ولا مجاملة لأن بأختصار إنت مالك؟ مين إداك الإحساس إن فيه عشم بينك وبين واحدة قاعدة في المترو ؟ عشان تأمرها تعمل إيه، وتقعد إزاي؟ إنت غريب وهي حرة والنقطة آخر السطر وده مكان عام الكل يقعد فيه ملتزم الصمت طالما الآخر لم يتعدى على حقوقه فاكرين رئيس القطر ال منع شاب يطلع بشورت وكرموه بأعتباره بطل حامي حمى الأخلاق والفضيلة !! طيب فاكرين الست ال من سنتين تلاتة كده زعقت وشتمت ورفعت الشبشب على بنتين في المترو برضو علشان لبسهم مش عاجبها ! نفس النطاعة والإستحقاقية ال بتدي عشم لناس يتدخلوا في شئون ناس بدون أدنى حق بأسم مليون حاجة فكبر السن مش شهادة أو صك أخلاق ولا بيحول قلة الذوق لوقار إنتي مش ست كبيرة نحترمها ونفوت لها إنتي ست مهزأة ونطعة، والأولى بيكي تخليكي في حالك وأنت كمان راجل ذكوري حشري نطع هى دي مسمياتكم الحقيقية فالدوشة ال شغالة كل يوم والحوادث ال بتتكرر والآراء ال ماليه الدنيا بين مؤيد ومعارض أنا شايفاهم حاجة صحية جدًا أحسن ما نفضل ساكتين ونربي أجيال جايه على الذل بأسم الأدب ونعودهم يسكتوا عن التجاوز والإهانة بأسم الإحترام ونبلعهم القهر علشان يتقال عليهم ناس متربية ونعلمهم يفوتوا الفاشية والتدخل في شئونهم الخاصة بأسم النصيحة ونغذي جواهم تبرير الوقاحة للناس بأسم الخوف على المجتمع وعاداته وتقاليده وكِبار سِنه ونخليهم يكبروا وهما فاكرين إن السكوت فضيلة وكسر الخاطر شطارة وإن ال بيوجعهم ويدوس على كرامتهم "كان قصده خير" يمكن واحدة واحدة الناس تفهم إن مفيش حد وصي على حد وإن الكود الأخلاقي ال أنت حافظه عن ظهر قلب ده يخصك إنت إنت بس عايز تعيش بيه؟ طبقه على نفسك لكن متحاولش تلبسه لغيرك غصب لا بأسم الدين ولا بأسم السن ولا بأسم العادات والتقاليد والأعراف ولا بأسم القيم المجتمعية ال كلها رياء وكذب وزيف ولا بأسم "أصل إحنا مجتمع محافظ " وبالمناسبة البنت ال كانت بتعدي الإهانة عشان "العيب" وبتاخد على دماغها زمان وتسكت وتتلايم وتقصر الشر علشان المجتمع عمره مانصفها ودايمآ بيحملها الذنب والمسئولية البنت دي مبقتش هى القاعدة العريضة الموجودة علشان الأجيال إتغيرت والبنات فهمت إن كرامتها وحقوقها فوق أي حد وأي سن وأي مسمى ومش هتسيبك تتعدى على حريتها في مترو عام وتسكتلك بحجة إنك راجل كبير كبير يبقى تتصرف تصرفات الكبير أو تبقى كبير على نفسك

Sahar Mahmoud

35,001 Aufrufe • vor 8 Monaten

أحد المشايخ الفضلاء سُئل عن حفظ نونية ابن القيم -رحمه الله- (نحو ٦٠٠٠ بيت)، وعمّا ذُكر من أن الفرق التي ترد عليها قد اندثرت، فأجاب بما يلي، وأنقل جوابه للفائدة، وطلب أن لا يُذكر اسمه: "... «الكافية الشافية» لابن القيم كتاب عظيم، وقد كان علماؤنا وما زالوا كما لا يخفى عليكم يعتنون بها حفظًا وقراءةً وتعليقًا وشرحًا ونسخًا وتصحيحًا. فمن كانت له همة ورغبة في حفظها فهذا أمر حسن، ولا سيما المتخصص في علم العقيدة، وإن كان هناك ما هو أولى منها بالحفظ، سواء للمتخصصين أو لغيرهم. والناس في ذلك على مراتب ثلاث: الأولى: المتخصص في علم العقيدة، ومن كانت له رغبة وقدرة على حفظها؛ فهذا يُشجَّع على ذلك بعد إتقان المتون التأسيسية في الاعتقاد، مثل: (كتاب التوحيد وكشف الشبهات، والواسطية والطحاوية، وسلم الوصول والسفارينية)، ونحوها؛ مع الحرص على فهم معاني النونية، وألا يقتصر على مجرد حفظ ألفاظها. الثانية: غير المتخصص، أو من يشق عليه حفظها كاملة؛ فهذا يمكنه أن ينتقي منها بعض الأبيات والمقاطع النافعة ويحفظها، وقد انتخبت منها عدة منتخبات. الثالثة: من يشق عليه الحفظ جدًّا، أو لم يتقن بعدُ متون العقيدة الأساسية؛ فهذا يُوجَّه إلى العناية بغيرها مما هو أولى منها وأهم. وأما ما ذُكر من اندثار الفرق الضالة التي يرد عليها ابن القيم، فهذا لا يُسلَّم على إطلاقه؛ فكثير من هذه الفرق أو امتداداتها لا يزال موجودًا إلى الآن، وما اندثر منها فلا تزال أصوله ومقالاته وآثاره حاضرة بصور مختلفة؛ فمثلًا: أصل تقديم العقل على النقل أساس لكثير من الانحراف قديمًا وحديثًا. وكذلك النسبة المذكورة -وهي أن ثلثي النونية في الرد على فرق قد اندثرت- قد لا تكون دقيقة. وعلى كل حال، فللنونية فوائد كثيرة ومتنوعة، منها: ١. أنها نظم سهل قريب المأخذ، فألفاظها في الجملة قريبة إلى الفهم، وإذا حفظها الطالب رسخت في ذهنه؛ فهي من خير ما يعين على ضبط مسائل الاعتقاد، ومعرفة أقوال الفرق، واستحضار وجوه الرد عليها. ٢. أنها حوت جُلَّ مسائل الاعتقاد المهمة التي خالفت فيها الفرقُ مذهبَ أهل السنة، فهي موسوعة عقدية كبرى في هذا الباب؛ ولهذا غصَّت بها حلوق أهل البدع على اختلاف مشاربهم. ٣. أن فيها كثيرًا من الموضوعات النافعة في إصلاح القلب وتزكية النفس، والمفيدة للداعية في إرشاد الناس ووعظهم، ولا سيما ما يتعلق بمحبة الله عز وجل، والشوق إلى لقائه، وبيان معاني أسماء الله الحسنى، ووصف الجنة ونعيمها، وغير ذلك مما هو منثور فيها. ٤. أنها تقوي حجة طالب العلم، وتدرِّبه على منهج الاستدلال الصحيح للمسائل وكيفية الرد على المخالفين؛ وهذا يفيده في التعامل مع الشبه المعاصرة والمذاهب المنحرفة في هذا الزمن؛ إذ قد تتغير الأسماء والصور، وتبقى الأصول والشبه متقاربة. ٥. أنها تُكسب طالب العلم دقةً في صياغة مسائل الاعتقاد والتعبير عنها، وقدرةً على تحريرها وتمييز الفروق الدقيقة فيها؛ لما تضمنته من مصطلحات علمية، وتقييدات مهمة، وتمييز دقيق بين أقوال الفرق والمذاهب المختلفة. وقد أوصى شيخنا العلامة/ محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله تعالى- بحفظها في أول درسٍ من تعليقه الثاني على النونية، وهذا رابط كلامه رحمه الله: وأما القرآن الكريم والأحاديث النبوية فهما فوق هذا كله، والكلام فيمن حفظ القرآن وقدرًا طيبًا من الأحاديث النبوية. والله ولي التوفيق، وهو أعلم وأحكم. -- الوصية لطلاب العلم بحفظ أبيات (الكافية الشافية) | الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-.

أبو زارع المدني

41,072 Aufrufe • vor 1 Monat

فضيلة الشيخ عبدالسلام الشويعر وفقه الله لما يحبه ويرضاه: القول بجواز تعدد الأئمة باطل بالنص والإجماع وخلاف النصوص القطعية في الكتاب والسنة وليس هذا كلام أهل السنة ولا الأئمة، ولا سلف الأمة! بل هو من أقوال أهل البدع! وإنما سمي أهل السنة و(الجماعة) بهذا اللقب لجعلهم الجماعة ووحدة الأمة أصلا من أصولهم فيحرمون شق عصاها والافتراق عنها وتعدد الأئمة عليها! وإنما يجب عند حدوث الافتراق واقعا عدم تعطل الأحكام فيطاع كل أمير في بلده مع حرمة استمرار الفرقة ووجوب الاجتماع! وقد ذكر الإمام الشافعي إجماع الأمة على بطلان تعدد الأئمة، وأنه لا يكون للمسلمين إلا خليفة واحد، فقال في الرسالة ص ٤١٨: (وما أجمع المسلمون عليه: من أن يكون الخليفة واحدًا، فاستخلفوا أبا بكر، ثم استخلف أبو بكر عمرَ، ثم عمرُ أهلَ الشورى ليختاروا واحدًا). وقال النووي: (واتفق العلماء على أنه لا يجوز أن يعقد لخليفتين في عصر واحد، سواء اتسعت دار الإسلام أم لا، وقال إمام الحرمين في كتابه الإرشاد: قال أصحابنا: لا يجوز عقدها لشخصين، قال: وعندي أنه لا يجوز عقدها لاثنين في صقع واحد وهذا مجمع عليه، قال: فإن بعد ما بين الإمامين، وتخللت بينهما شسوع فللاحتمال فيه مجال..وحكى المازري هذا القول عن بعض المتأخرين من أهل الأصول، وأراد به إمام الحرمين، وهو قول فاسد مخالف لما عليه السلف والخلف ولظواهر إطلاق الأحاديث). وقال قاضي القضاة الماوردي: (وإذا عقدت الإمامة لإمامين في بلدين لم تنعقد إمامتهما، لأنه لا يجوز أن يكون للأمة إمامان في وقت واحد وإن شذ قوم فجوزوه). وقال ابن نجيم الحنفي: (ولا يجوز تعدده في عصر واحد، وجاز تعدد القاضي، ولو في مصر واحد). وقال الحموي في شرحه له: (فإذا اجتمع عدد من الموصوفين فالإمام من انعقد له البيعة من أكثر الخلق، والمخالف لأكثر الخلق باغ يجب رده إلى انقياد المحق). وهذا محل اتفاق بين الفقهاء بأن المعتبر عند الاختلاف في اختيار الإمام هو رأي أكثر الأمة واختيار الجمهور. وقال الشربيني الشافعي (ولا يجوز عقدها لإمامين فأكثر، ولو بأقاليم، ولو تباعدت، لما في ذلك من اختلال الرأي وتفرق الشمل). وفي مطالب أولي النهى في فقه الحنابلة: ((لا يجوز تعدد الإمام) لما قد يترتب عليه من التنافر المفضي إلى التنازع والشقاق ووقوع الاختلاف في بعض الأطراف، وهو مناف لاستقامة الحال، يؤيد هذا قولهم: "وإن تنازع في الإمامة كفؤان أقرع بينهما"، إذ لو جاز التعدد لما احتيج إلى القرعة). وفي البحر الزخار في فقه الزيدية: (مسألة: ولا يصح إمامان للإجماع يوم السقيفة). وفي التاج المذهب: (ولا يصح) أن يقوم بها (إمامان) في وقت واحد وإن تباعدت الديار بل يجب على المتأخر التسليم للمتقدم وإن كان أفضل مهما كان الأول كامل الشروط). وهذا مذهب الظاهرية كما قال الإمام ابن حزم: (ولا يجوز أن يكون في الدنيا إلا إمام واحد فقط). وقال أيضا (مسألة: ولا يحل أن يكون في الدنيا إلا إمام واحد، والأمر للأول بيعة). وشذ الكرامية وخالفوا أهل السنة والجماعة وقالوا بجواز تعدد الأئمة، ورد عليهم ابن حزم بأن هذا الرأي يفضي إلى تجويز أن يكون على كل مدينة وقرية إمام تجب طاعته، وهذا باطل شرعا وعقلا! قال الأمين الشنقيطي في تفسيره: (وأبطلوا احتجاج الكرامية: بأن معاوية أيام نزاعه مع علي لم يدع الإمامة لنفسه، وإنما ادعى ولاية الشام بتولية من قبله من الأئمة، ويدل لذلك إجماع الأمة في عصرهما على أن الإمام أحدهما فقط لا كل منهما، ويرده قوله ﷺ: "فاقتلوا الآخر منهما"، ولأن نصب خليفتين يؤدي إلى الشقاق وحدوث الفتن).. وتعدد الأئمة عند أهل السنة هو زمن فتنة وفرقة، لا بيعة واجبة فيه لأحد، كما رواه البيهقي في السنن ٨/ ٣٣٤- عن ابن عمر (والله لا أبذل بيعتي في فرقة ولا أمنعها من جماعة). وبه قال الإمام أحمد حين سأله ابن هانئ - في مسائله ٢٠١١ وكما في السنة للخلال رقم ١٠ - عن حديث: (من مات ليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية)، قال أحمد: (أتدري ما الإمام؟ ذاك الذي يجتمع المسلمون كلهم يقول : هذا إمام. فهذا معناه).. وفي مسائل الكوسج ٣٢٩٨: (قال إسحاق بن منصور: قُلْتُ: قول جابر: دخلتُ على الحجاج فما سلمتُ عليه؟ قال: يعني: بالإمرة. قال إسحاق راهويه: كما قال)! وهذا قبل اجتماع الناس على عبد الملك بن مروان سنة ٧٣. وهو ما تواترت به النصوص عن النبي ﷺ في الصحيحين كحديث الخلفاء وفيه (أوفوا بيعة الأول فالأول) فلم يجعل البيعة إلا للخليفة الأول ولا بيعة للثاني، وقال إذا تعدد الأئمة: (إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الثاني منهما)، وفي الصحيحين أيضا قال حذيفة (فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام؟ قال ﷺ: فاعتزل تلك الفرق كلها). وإنما يطاع كل ذي سلطان في ولايته اضطرارا لئلا تتعطل الأحكام، لا لجواز التعدد والافتراق بذاته، ومشروعيته في نفسه، فحكمه حكم الميتة للمضطر إلى أن تجتمع الأمة على إمام واحد.

أ.د. حاكم المطيري

197,928 Aufrufe • vor 8 Monaten

براءة فلسطين من رجس المجرمين لا يمكن تبرير هذا السكوت المشبوه من بعض النخب العربية والقوى الإسلامية عن العدوان الإيراني الهمجي على شعوب الخليج ودوله - التي رفضت منذ البداية وحتى اليوم التورط في هذه الحرب رسميا وشعبيا - وغض هذه النخب والقوى طرفها عن القصف الإيراني الإجرامي الذي يستهدف محطات الوقود والماء والكهرباء وكل المؤسسات المدنية الضرورية لحياة المواطنين المدنيين في دول الخليج بدعوى مواجهة الخطر الصهيوني! تماما كما تعاموا من قبل عن جرائمها في العراق ولبنان وسوريا واليمن! وكأن شعوب الخليج ليسوا مسلمين مسالمين مناصرين لغزة وفلسطين، ولا علاقة لهم بهذه الحرب! وكأنه ليس لدمائهم حرمة كحرمة دماء أهل #غزة وفلسطين! ولا يمكن تسويغ هذا العدوان تحت أي ذرائع سياسية أو دينية أو عسكرية أو أخلاقية ولا تسويقه باسم المقاومة أو تحرير القدس وفلسطين أو التصدي للمشروع الصهيوني! فالقدس وفلسطين وغزة أطهر من أن تدنس بنسبتها إلى هذا الرجس الشيطاني الذي يقترف باسم تحريرها منذ نصف قرن حتى سالت بسببه دماء الأمة وشعوبها في المشرق العربي كله أنهارا على يد النظام الإيراني وميليشياته وحلفائه دون تحرير شبر واحد من أرض #فلسطين! إن تكرر سكوت هذه القوى المشبوه وتعاميها عن جرائم إيران وميليشياتها وحلفائها، ليؤكد بأن هذه النخب والقوى جزء من المشروع الإيراني الصفوي نفسه الذي اخترق بها العالم العربي والإسلامي، وليست مجرد حليف له أو مؤيد فقط! إن الزج باسم #القدس وفلسطين في كل فتنة وحرب تقع في المنطقة ليس سوى استغلال طائفي وحزبي رخيص لقضية الأمة كلها، وهو ما يجب التصدي له ومنع أن يستغل الطغاة المجرمون وأولياؤهم قضية الأمة المركزية لأغراضهم الحزبية، فيستبيحون دماء شعوبها بدعوى إنقاذها! ويحتلون بلدانها ويدمرونها بدعوى تحريرها!

أ.د. حاكم المطيري

32,486 Aufrufe • vor 5 Monaten

ليس أسوأ مما فعله نظام المجرم بشار الأسد أن جنوده حملوا البنادق، وأن طياريه ألقوا البراميل على رؤوس المدنيين، ولا أن مُحقّقيه علّقوا المُعتقلين في الأقبية والسجون الوحشية.... فكل طاغية يستطيع أن يجد قاتلا، وكل جهاز أمني دنيء يستطيع أن يصنع جلادا، وكل حرب قذرة تستطيع أن تستدعي مرتزقتها.... الأبشع من القاتل أحيانا هو المسخ الذي يقف خلفه، يربت على كتفه، وينزع عن الضحية حرمتها، ثم يقول له باسم الدين: امضِ، فإنك تدافع عن الوطن، وتحارب الفتنة، وتقتل الخوارج والإرهابيين.!! القاتل يسفك الدم، أما مفتي السلطان المُجرم فيحاول أن يغسل الدم قبل أن يجف... وهنا تقع خطورة "أحمد بدر الدين حسون"، مفتي نظام بشار الأسد السابق؛ لا بوصفه مجرد رجل دين أخطأ في اجتهاد سياسي، ولا عالِما التبس عليه المشهد بين دولة ومعارضة، بل بوصفه صاحب منصب ديني رسمي، وُجهت إليه اتهامات بأنه سخّر سلطته الرمزية وخطابه الديني لتوفير المشروعية الأخلاقية والسياسية للعنف الذي مارسه نظام الحُكم الدمويّ.... بدأت محاكمته أمام محكمة الجنايات الرابعة في دمشق، ولا تزال القضية منظورة، ولذلك يجب التفريق بين ما ثبت بالصوت والصورة من خطاباته العلنية، وما ورد في لائحة الاتهام وشهادات الشهود، وبين ما ستنتهي إليه المحكمة حكما... لكن المحاكمة القانونية، مهما كانت نتيجتها، لا تمنع المحاكمة الفكرية والشرعية لخطابٍ سُمع ورُئي وعاش السوريون آثاره.... لم تكن المشكلة أنه أحبّ بشار… بل أنه حاول أن يُلبس طاعته ثوب الدين ... من حق أي إنسان أن يتخذ موقفا سياسيا من مختلف القضايا والأزمات، وأن يؤيد حكومة أو يعارضها.... ولكن المفتي ليس مواطنا عاديا حين يتكلم في زمن الدم؛ لأن كلمته لا تُستقبل على أنها رأي شخصي فحسب، بل تُفهم عند العامة والجنود والضباط بوصفها تحديدا لما يُرضي الله وما يُسخطه، ولمن تجب طاعته، ومن يجوز قتاله.... ولهذا كانت جريمة عالِم السلطان، عبر التاريخ، أشد من مجرد المداهنة؛ لأنه لا يمنح الطاغية صوته فقط، بل يمنحه شيئا لا يملكه الطاغية بنفسه: ألا وهو " الشرعية المقدسة" ! فالسلطان يستطيع أن يقول للجندي: اقتل لأنني أمرتك.... أما مفتي السلطان فيقول له، صراحة أو إيحاء: اقتل ولا تخف من الله، فإن قتلك طاعة وقربان.... ! وهذا هو الفارق بين دعاية المخابرات من نوع مخابرات نظام الأسد وخطبة المفتي.... * المخابرات تبرر الجريمة بالمصلحة العليا للدولة، أما العمامة المأجورة فتبررها بالآخرة والثواب عند الله ... تشير لائحة الاتهام في محاكمة حسون إلى أنه استغل منصبه، وألقى محاضرات أمام ضباط وجنود لِحثّهم على دعم النظام، وأدلى بتصريحات عُدّت تحريضا ضد مدنيين في مناطق خارجة عن سيطرته وضد لاجئين، وأيّد قادة وقوات وميليشيات دموية إيرانية وغير إيرانية شاركت في الحرب.... وهذه اتهامات قضائية لم يصدر فيها حكم نهائي بعد، لكنها تكشف طبيعة السؤال الذي تحاكمه سوريا اليوم: - هل تقتصر المسؤولية على من ضغط الزناد، أم تشمل كذلك من منح الزناد معنى دينيًا وأخلاقيا؟ قضية حسون لا تقوم أساسا على أنه حمل سلاحا أو أصدر أوامر عملياتية، بل على ما إذا كان خطابه ومنصبه وسلطته الرمزية قد أسهمت في إضفاء الشرعية على العنف والقتل والذبح والتهجير وتسهيل وقوعه.... وهذه بالفعل إحدى أعقد صور المسؤولية؛ مسؤولية من لا يقتل بيده، لكنه يساعد على إزالة الحاجز الأخلاقي بين القاتل والضحية.... الدم في الشريعة ليس تفصيلا سياسيّا ... وقبل الحديث عن طاعة الدولة أو وليّ الأمر، أو المؤامرة، أو وحدة الوطن، أو خطر الجماعات المسلحة، ثمة أصل شرعي يقف فوق ذلك كله: "الدم المعصوم لا يُستباح بالهوى، ولا بالدعاية، ولا بالتعميم، ولا بمجرد معارضة الحاكم".... قال تعالى: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ﴾.... ولم يقل: إلا إذا غضب السلطان.... ! ولم يقل: إلا إذا خرج الناس في مظاهرة....! ولم يقل: إلا إذا اتهمتهم وسائل الإعلام بالخيانة... ! وقال سبحانه: ﴿مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا﴾.... وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم». وقال: «لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما»... إن الفقيه الحقيقي حين تختلط الرايات لا يكون أول من يطلق أحكام القتل، بل آخر من يسمح بها..... وحين تضطرب الأخبار لا يوسّع دائرة الدماء، بل يضيّقها.... وحين ينقسم الناس لا يصنف المدن والأحياء بالمُجمل إلى مؤمنين وخونة، بل يذكّر السلطة والجند بأن الأصل في النفس الحرمة، وأن اليقين لا يزول بالاشتباه، وأن من ثبت إجرامه يُحاسب فردا بدليل وقضاء، لا أن تُقصف منطقته ويُهجّر أهله ويُسحقون تحت البراميل المُتفجرة.... أما تحويل مدينة بأسرها إلى "حاضنة"، وسكانها إلى "إرهابيين"، ولاجئيها إلى "خونة"، فهو ليس فقها؛ بل هو محوٌ متعمد للفروق بين المقاتل والمدني، وبين المتهم والبريء، تمهيدًا لجعل الدم الجماعي محتملا في ضمير الفاعل..... الفتوى لا تأتي جاهزة من المخابرات .... في المقطع المتداول المرفق يظهر حسون في سياق محاكمته أو التعليق عليها، وتُنسب إليه عبارة أن الفتاوى كانت تأتيه جاهزة...... وهذه العبارة، إن صحت عنه بهذا المعنى، لا تخفف مسؤوليته الأخلاقية، بل تهدم أهليته من أصلها. فالفتوى في الإسلام ليست بيانًا حكوميًا يُسلّم للمفتي ليقرأه، وليست تعليمات أمنية يُلصق بها آية وحديث...... المُفتي يوقّع عن رب العالمين، كما عبّر العلماء، ولذلك كان السلف يفرون من الفتوى، ويتدافعونها، ويرتجف أحدهم من أن ينسب إلى الله حكما لا يعلم صحته.... قال تعالى: ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ﴾..... فإن كان الرجل يعلم أن الفتوى صيغت له سياسيا ثم قرأها، فقد خان الأمانة عالِما.... وإن كان لا يعلم مضمونها ولا دليلها ثم أذاعها، فقد تكلم على الله بغير علم.... وإن كان مُكرها، فالإكراه قد يفسر بعض الأفعال، لكنه لا يحول الرجل إلى مُفتٍ، ولا يُجيز له البقاء سنوات في موقع يمنح القتل شرعية، ولا يُلزمه أن يعتلي المنابر ويبالغ في الثناء والتحريض والتهديد...... كان بوسعه أن يصمت.... كان بوسعه أن يستقيل... .كان بوسعه أن يقول: لا أعلم.... كان بوسعه أن يُعتقل مظلوما ولا يعيش مُكرّما في ظل الظالم..... العالِم الذي لا يستطيع أن يقول للسلطان "هذا حرام" لا يجوز له أن يقول للناس "هذه طاعة"..... طاعة الحاكم لا تعني عبادته ... ! أخطر ما نشره فقه الاستبداد أنه جعل الدولة مرادفة للحاكم، والحاكم مُرادفا للوطن، ومعارضته مرادفة للخيانة، ومقاومته مرادفة لمحاربة الله..... لكن الشريعة لا تعرف طاعة مُطلقة لبشر... قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما الطاعة في المعروف».... وقال: «لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق»..... وحتى حين أمر الشرع بالصبر على جَوْر الحكام منع أن يتحول ذلك إلى مشاركة في ظلمهم أو إعانة لهم على دم حرام... فالفرق كبير بين منع الفوضى وبين تقديس السلطة، وبين التحذير من الحرب الأهلية وبين منح الحاكم رخصة مفتوحة لقتل خصومه.... الشرع لا يقول للجندي: نفذ ثم دع الله يحاسب قائدك..... بل حمّل الإنسان مسؤولية فعله، فلا تسقط التبعة الأخلاقية لمجرد صدور الأمر من أعلى.... ووجود مجرم في صف المعارضة لا يُبرئ مجرما في السلطة.. وظهور تنظيم متطرف لا يردّ البرميل إلى الطائرة، ولا يبعث المُعتقل الذي قُتل دون أن يدري عن أوجاعه وتفاصيل قتله أحد.. من قبره، ولا يجعل التعذيب مشروعا.... العالِم العادل يدين الجميع بميزان واحد..... أما عالم السلطان فيُضخّم جريمة خصم الحاكم حتى تملأ الأفق، ثم يُصغّر جرائم الدولة حتى يسميها "تجاوزات" ! إن كان قتل المدنيين حراما، فهو حرام في تفجير جماعة مسلحة، وحرام في غارة طيران، وحرام في قبو مخابرات..... وإن كان التعذيب جريمة، فهو جريمة في سجن فصيل وجريمة في سجن دولة.... الشرع لا تتبدل أحكامه بتبدل الرايات... بين المفتي والجلاد شراكة لا تمحوها المسافة... قد لا يمسك المُحرّض السكين، لكنه قد يجعل اليد التي تمسكها أكثر ثباتا... قد لا يدخل غرفة التعذيب، لكنه يقنع المحقق أن المعتقل عدو لله والوطن.. قد لا يركب الطائرة، لكنه يخاطب الطيار كأنه يخوض معركة مقدسة... قد لا يصدر الأمر العسكري، لكنه يمنح صاحبه حصانةً في ضميره... ولذلك قال الله تعالى: ﴿وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾..... والتعاون لا يكون باليد وحدها.. بل يكون بالكلمة، والسكوت، والتزيين، والتحريض، والتضليل، وتوفير المنابر.... وقال سبحانه فيمن حضر مجالس الباطل ورضي بها: ﴿إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ﴾.... ليس المقصود التسوية دائما بين المباشر والمتسبب في مقدار العقوبة، فهذا شأن القضاء والأدلة، ولكن المقصود إسقاط الوهم الذي يظن أن من يهيئ الجريمة معنويا بريء لأنه لم تتلطخ أصابعه مباشرة.... هناك أيدٍ لا يظهر عليها الدم، لأنها كانت تمسك الميكروفون لا السكين... لكن الميكروفون قد يفتح الطريق أمام ألف سكين.... المحاكمة التي تحتاجها سوريا أكبر من شخص ... محاكمة أحمد حسون يجب ألا تتحول إلى تشفٍّ، ولا إلى انتقام طائفي، ولا إلى إدانة مسبقة بلا ضمانات قضائية... العدالة التي حُرم منها ضحايا الأسد لا تُبنى بمحاكمات شكلية أو باعترافات منتزعة أو أحكام سياسية جاهزة..... من حق حسون أن يدافع عن نفسه، وأن يواجه الأدلة، وأن يناقش الشهود، وأن يصدر الحكم عن قضاء مستقل...... فالفرق بين الثورة على المجرمين والاستبداد لا يظهر في تبدل أسماء السجناء فقط، بل في تبدل معنى القضاء.... لكن سوريا تحتاج، إلى جانب محاكمة الرجل، إلى محاكمة الفكرة التي يمثلها: فكرة أن المؤسسة الدينية دائرة ملحقة بالقصر، وأن المفتي موظف علاقات عامة، وأن النصوص تُستدعى لحماية الرئيس، وأن الدولة تملك تحديد المؤمن والخائن، وأن العالم مطالب بإعطاء السلطة ما تحتاجه من فتاوى.... إن سُجن حسون وبقي فقه حسون، فلن تكون المشكلة قد انتهت.... سيأتي سلطان جديد، ويجد عمامة جديدة، ونصا جديدا، وضحايا جُددا... المطلوب تحرير الفتوى من الدولة، وتحرير المنبر من الأجهزة، وتربية العلماء على أن منزلتهم لا تأتي من صورة مع الرئيس، بل من قدرتهم على قول الحق حين تكون له كلفة..... كان أحمد حسون يقف طويلًا إلى جوار بشار الأسد، مُحاطا بالهيبة الرسمية، تخاطبه الشاشات بلقب "سماحة المفتي"، بينما كان آلاف السوريين يُسحبون إلى الزنازين بلا أسماء، وتدفن جثثهم بلا شواهد، وتتحول مدنهم إلى ركام.... اليوم تغيّر المشهد..... غاب الأسد عن دمشق، وأُسقطت صوره، ودخل المفتي السابق قفص المحكمة.... لكن القضية ليست أن الأيام دارت، ولا أن الرجل الذي كان فوق المنبر صار خلف القضبان.... فهذه عبرة سياسية صغيرة قياسا إلى السؤال الأكبر: ماذا يبقى من العالم حين يسقط السلطان الذي صنع مجده؟ العالم الرباني قد يخسر منصبه، لكنه يبقى في ضمائر الناس.... قد يُسجن، لكنه يخرج من سجنه أكبر.... قد يُقتل، لكن كلمته تظل حية؛ لأنه وقف في وجه السيف ولم يقف خلفه.... أما عالِم السلطان فيبدو عظيما ما دام القصر قائما؛ فإذا سقط القصر، اكتشف الناس أن عظمته لم تكن علما ولا تقوى، بل ظلّا طويلا صنعته أضواء الحاكم... أحمد حسون ليس مُتّهما فقط بأنه ناصر نظاما سياسيا.... المأساة الأعمق أنه قدّم نموذجا لرجل كان يفترض أن يحرس حدود الله في الدماء، فإذا به متهم بأنه حرس حدود السلطان؛ كان يفترض أن يقف بين المظلوم والرصاصة، فإذا بخطابه يقف بين الرصاصة ووخز الضمير؛ كان يفترض أن يخيف الحاكم من يوم يقف فيه بين يدي الله، فإذا به يطمئن الجند إلى أن ما يفعلونه دفاع عن الوطن.... وستقول المحكمة كلمتها في الجرائم والتهم والأدلة.... أما التاريخ فقد بدأ كتابة حكمه منذ زمن: ليس كل من لبس العمامة عالِما ... ولا كل من تكلم باسم الشريعة أمينا عليها، ولا كل من بكى فوق المنبر كان قلبه مع المذبوحين... فأحيانا يكون الطاغية هو الذي يأمر بالقتل ... ويكون الجلاد هو الذي ينفذه .. لكن أفدح الخيانة يرتكبها من يرفع يده إلى السماء، ثم يحاول إقناع الناس أن الله راضٍ عن كليهما.... والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون .. == إحسان الفقيه

احسان الفقيه

41,392 Aufrufe • vor 1 Monat

#قدوة_الطاهرات في زمن تشرئب فيه الأعناق نحو بهارج الزينة، وتنقاد النفوس خلف بريق المظاهر، تأتي هذه القصة لتصفع كبرياء الترف، وتعيد صياغة مفهوم الفخر لنسائنا وبناتنا. نحن لا نتحدث هنا عن امرأة عادية، بل عن سيدة ولدت وفي فمها ملعقة من ذهب السياسة والنفوذ، والدها رئيس البرلمان، وزوجها ابن المرشد الأعلى للجمهورية. امرأة تحصلت على أعلى الشهادات الأكاديمية، وكان يكفي أن تهمس باسمها الثلاثي لتُفتح لها أبواب أرقى الجامعات، وتُساق بين يديها المناصب والامتيازات، ولكنها اختارت درباً آخر لا يسلكه إلا العظماء. تخلت عن ألقابها البراقة، وخلعت عباءة الجاه عند عتبة بيتها، ثم مضت نحو أفقر أحياء جنوب طهران. هناك، غيرت اسمها إلى "السيدة حسيني"، وتخفت في رداء معلمة بسيطة، لتمنح أطفال الفقراء علمها وقلبها، دون أن يعلم أحد من تكون، أو من أي دوح رفيع نبتت. وتلتقي الدهشة في محراب البساطة حين تروي صديقتها المقربة "ماجدة محمدي" عن زيارة لمنزلها، حيث ظنت أنها ستلج قصراً منيفاً، فإذا بها تقف مذهولة أمام واقع يفيض بالزهد والسكينة. مسكنها شقة صغيرة لا تتجاوز ثمانين متراً، تضم غرفتين ومطبخاً متواضعاً عند المدخل، وأثاثها سجاد بسيط ووسائد محشوة بالصوف، خالية من أي ترف أو خيلاء. وهناك غياب تام للمظاهر، فلا وجود لحقائب شانيل التي تقدر بآلاف الدولارات، ولا لساعات مرصعة بالماس، ولا لعلامات تجارية عالمية تتفاخر بها سائر النساء. أين المواكب؟ وأين الحراس الذين يرتدون الحلل الفاخرة ويركضون لحمايتها؟ لا شيء من ذلك كله. إننا نتحدث عن كُنَّة قائد دولة، وابنة رجل من علية القوم في هرم السلطة، ومع ذلك اختارت أن تكون نكرة في عيون أهل الدنيا، معرفة في سجلات العطاء. إن العبرة والرسالة تتوجه هنا إلى كل أم، وأخت، وابنة، لتؤكد أن القيمة الحقيقية للمرأة لا تصنع في دور الأزياء العالمية، ولا تقاس بفخامة الأثاث أو بريق المجوهرات، بل هي تلك القوة الكامنة في الروح، والتي تجعل الإنسان يترفع عن مغريات الأرض تحليقاً في سماء القيم. وحين تتواضع النفوس الكبيرة، يصغر في أعينها كل صخب الدنيا، فلتكن هذه القصة نبراساً لبناتنا يعلمهن أن شرف المرء بما يعطيه لا بما يرتديه، وأن البساطة هي أبهى صور الأناقة الإنسانية. رحمك الله يا "زهراء حداد عادل"، وأسكنك فسيح جناته مع محمد وآله.

د.أمين الشامي

30,042 Aufrufe • vor 1 Monat

ما كنت أتصور أن في الناس من يجرؤ على الادعاء بأن الكيان المحتل لم يقصف غزة بالطائرات، فضلًا عن أن يكون صاحب هذه الدعوى مسلمًا، ثم داعية، ثم متصدرًا للفتيا في نوازل عظيمة ولا أدري: هؤلاء الذين قتلهم الكيان المحتل في غزة خلال حربه التي امتدت قرابة عامين، حتى بلغوا قريبا من ثمانين ألفا، ولا يزال يقتل فيهم إلى يومنا هذا، بماذا قُتلوا؟ أبالسكاكين والمطارق؟! وهذا الدمار الهائل الذي حل بغزة، وسوّى أحياء ومباني بالأرض، كيف وقع؟ أبالرمي بالحجارة؟ أم بقذائف الدبابات التي لا يمكن أن تسوي مباني وأبراجا بالأرض فضلا عن أي تسوي قطاعا بأكمله أو أكثره؟ أم بماذا؟! لقد شاهد العالم كله قصف الطائرات لغزة بالصوت والصورة، وافتخر به الكيان المعتدي نفسه، وتحدثت التقارير عن كميات هائلة من المتفجرات وصواريخ الطائرات ألقيت على هذه البقعة الصغيرة من الأرض، بلغت ما يعادل قوة ثلاث قنابل نووية. فكيف يمكن لعاقل، بعد هذا كله، أن ينكر أن الطائرات قصفت غزة وقتلت أهلها ودمرت عمرانها؟! ومن يجهل حقيقة ظاهرة كهذه، موثقة بالصوت والصورة، ومعلومة للعالم أجمع، بل مقرًّا بها من المعتدي نفسه، فكيف يحل له أن يتصدر للفتيا في نوازل الأمة الكبرى إن إنكار أمر بهذا الظهور لا يكاد يخرج عن ثلاثة احتمالات: مكابرة لا نظير لها، أو خلل في الإدراك، أو انقطاع تام عن متابعة ما جرى ويجري في غزة بل إن الكيان المحتل نفسه يعجز عن ادعاء مثل هذه الدعوى أو الترويج لها؛ فغاية ما يمكن أن يفعله أمامها أن يضحك من الحال التي بلغها بعض المنتسبين إلى الدعوة من المسلمين هذا فضلًا عن إنكاره وجود شبكة أنفاق في غزة احتمى بها المجاهدون وعجز العدو عن اكتشافها كلها وتدميرها، وتكذيبه وجود أسرى إسرائيليين بأيديهم، وزعمه أن ذلك كله كذب وأفلام! ومآل هذه الدعوى لا يخرج عن احتمالات في غاية الغرابة: فإما أن يكون المجاهدون ـ بحسب لازم قوله ـ متعاونين مع الكيان المحتل وأمريكا وقوى الغرب النصراني في تصوير واقع مزعوم لا حقيقة له، وأن الجميع تواطؤوا وخططوا لهذه «المسرحية» التي انتهت بقتل قادتهم الواحد تلو الآخر، وقتل أهليهم، وتدمير غزة وقتل أهلها وتهجيرهم! وإما أن يكون المجاهدون قد خدعوا الكيان المحتل وأجهزة استخباراته والعالم أجمع، فأوهموهم بوجود شبكة من الأنفاق لا حقيقة لها، وأقنعوهم بأن لديهم أسرى إسرائيليين وهم في الحقيقة غير موجودين، وظل الكيان يبحث عن أسرى لا وجود لهم، ويتفاوض على إطلاق سراحهم، ويعلن أسماءهم وأعدادهم، وهو يجهل حقيقة أمرهم! فأي القولين أُخذ به، كانت النتيجة دعوى لا يقبلها عقل، ومصادمة لوقائع شهدها العالم وتناقلتها وسائل الإعلام، وأقر بها أطراف الحرب أنفسهم فإلى الله المشتكى ومن تجرأ على إنكار ما استقر علمه عند الخاص والعام، والمسلم والكافر، والصديق والعدو، وجازف بتكذيب ما تشاهده الأعين، وتتناقله الأخبار، ويقر به أطراف الصراع أنفسهم؛ فلا يُؤمن بعد ذلك أن يجازف في أحكامه على الآخرين، وأن يكابر في الحقائق إذا خالفت قوله، وأن يصر على الخطأ ولو قامت أمامه الشواهد، وأن يحمل الوقائع على ما يوافق رأيه بدل أن يحمل رأيه على ما تثبته الوقائع. فمن هان عليه ردُّ المحسوس المشاهد، وتكذيب الوقائع الظاهرة التي تواتر علمها بين الناس، كان ردُّه للحقائق الأخرى أهون عليه؛ لأن الخلل حينئذ لا يقف عند خطأ في معلومة بعينها، وإنما يتجاوز ذلك إلى منهج في النظر والحكم: يبدأ بالرأي، ثم تُلوى الوقائع لتوافقه، ويُدفع كل ما يناقضه بالمكابرة أو التكذيب ومن كانت هذه طريقته في التعامل مع الأمور المشاهدة المعلومة للخاص والعام، فكيف يُطمأن إلى أحكامه في المسائل الدقيقة والنوازل المشتبهة التي تحتاج إلى تثبت وتحرٍّ وجمع للوقائع قبل تنزيل الأحكام؟! وأني لأرجو أن يخرج المتكلم فيراجع هذا الكلام، ويبيّن خطأه في هذا الإطلاق ووهمه فيه، ويرجع عنه؛ فإن الرجوع إلى الحق فضيلة، والإقرار بالخطأ خير من التمادي فيه والمكابرة عليه، ولا سيما ممن يتصدر للكلام في دين الله ونوازل المسلمين وهذا أدعى إلى أن يطمئن الناس إلى كلامه الشرعي وفتاواه في المستقبل؛ فإن من ظهر منه الرجوع إلى الحق متى تبين له، والتصحيح لخطئه متى ظهر، كان ذلك أبعث على الثقة بعلمه وتحريه، وأحفظ لمكانة الفتوى وهيبتها

فيصل بن قزار الجاسم

538,299 Aufrufe • vor 3 Tagen

#رصد هذا الفكر الطائفي المقيت، الذي يشجع على الإرهاب ويهاجم فئة كريمة من المكونات الرئيسة في العراق، يغض الطرف عنه رئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان ورئيس مجلس الوزراء، والسبب أن الذي يخرج في الإعلام ينتسب لهم ولديه نفس أفكارهم التي لم يصرحوا بها على العلن. وإلا فما المانع من محاسبته على الأقل وفق القانون؟! أليسوا هم المسؤولين عن محاسبة مثل هؤلاء الذين يتهمون مكوناً كاملاً بالإرهاب ويثيرون النعرات الطائفية؟! لكن ماذا نقول إذا كان رئيس مجلس القضاء جاهلاً بالقوانين، وشهادته من لبنان (كلك)؟! مع ذلك يجب أن نوضح النصوص والقوانين المشرعة التي تحاسب هذا المتحدث، الذي من الواضح أنه لن يُحاسب حتى لو تكلم بأكثر من ذلك، بل هو مدفوع بطائفية من جهات نافذة تضمن له إفلاته من العقاب. يجرّم القانون العراقي إثارة النعرات الطائفية، فهناك عدة نصوص دستورية وقانونية يُستند إليها في ملاحقة الأفعال التي تُعد تحريضاً طائفياً أو إثارةً للنعرات المذهبية (عسى ان يتعلم زيدان كيف يطبقها): 1. المادة (7) من دستور جمهورية العراق: تحظر كل كيان أو نهج يتبنى العنصرية أو الإرهاب أو التكفير أو التطهير الطائفي، وتمنع التحريض عليها. 2. المادة (200) من قانون العقوبات العراقي رقم 111 لسنة 1969: تعاقب بالسجن أو الحبس من يروّج أو يحبّذ أفكار اً أو مذاهب من شأنها إثارة النعرات الطائفية أو المذهبية أو الإخلال بالنظام الاجتماعي، وقد تصل العقوبة إلى السجن لسنوات عدة بحسب ظروف الجريمة. 3. المادة (372) من قانون العقوبات: تنص على معاقبة من يعتدي علناً على معتقدات طائفة دينية أو يحقر شعائرها أو يتعمد التشويش على إقامة شعائرها الدينية، وتصل العقوبة إلى الحبس لمدة قد تبلغ ثلاث سنوات أو الغرامة. 4. قانون مكافحة الإرهاب رقم 13 لسنة 2005: قد تُكيَّف بعض الأفعال التي تؤدي إلى الفتنة الطائفية أو تهدد السلم الأهلي على أنها جرائم إرهابية في الحالات الجسيمة التي تستهدف إثارة الاقتتال أو الإخلال بالأمن العام. أربعة تشريعات نافذة لدى زيدان، ولكن حتى اليوم لا يعلم كيف يكافح هذه الظاهرة، بل يروَّج لمثل هذه الأفكار، وأصبح التهجم على المكونات العراقية ظاهرةً متكررة بسبب غياب تطبيق القانون ووضع حدٍّ لمثل هؤلاء. في الحقيقة، لا يوجد أحد يتحمل المسؤولية، لا المتحدث ولا المقدمة، غير القضاء ورئيس السلطة التنفيذية، وسكوتهم في كل مرة هو تشجيع لهذا وغيره.

أحمد العلواني

10,539 Aufrufe • vor 2 Monaten

قيادي في حلف حضرموت يفضح الخديعة: استُخدمنا لإدخال قوات الشمال ثم نُهبَت حضرموت بدم بارد شبوه برس - خـاص - المكلا 2026-01-05 08:17 السعوديه تعيد مشاهد نهبب ويلب وقتل 1994 م بجيبها الإرهابيين وعاداتهم الى حضرموت !!! يجب على جميع الحقوقيين تسجيل كل شي لتقديمها كل ادله . شبوة برس – خاص وجّه قيادي بارز في حلف حضرموت رسالة نارية كاشفًا ما وصفه بالخيانة الصريحة من الجهة التي وثق بها الحلف، مؤكدًا أن ما جرى لم يكن سوء تقدير عابر، بل عملية غدر مكتملة الأركان استُخدمت فيها الشعارات كغطاء، والوعود كفخ. وقال القيادي، في رسالة منشورة على وسائل التواصل الاجتماعي رصدها وتابعها محرر شبوة برس، إن الحلف أُبلغ بوضوح بأن الهدف هو إدخالهم إلى حضرموت لتحريرها من المجلس الانتقالي، على أن تغادر بعدها القوات الشمالية فورًا، ويتولى أبناء حضرموت إدارة محافظتهم بأنفسهم، وهو ما تم التعهد به صراحة ودون مواربة. وأضاف أن الحلف توكل على الله ومضى في الخطة كما رُسم لها حرفيًا، دون التفاف أو تراجع، قبل أن تتكشف الحقيقة الصادمة، حيث شهدت حضرموت خلال الساعات الماضية عمليات نهب واسعة طالت معظم مرافق الدولة، نفذها في الغالب عناصر قادمة من الشمال، وبمشاركة مؤسفة من قلة من أبناء حضرموت. وأشار القيادي إلى أن الحلف توجه يوم أمس لاستلام القصر الجمهوري في سيئون والمكلا، إلا أن القيادات المسيطرة هناك رفضت التسليم بذريعة واهية مفادها أن الوضع غير مناسب حاليًا، في استخفاف فج بإرادة أبناء المحافظة وتضحياتهم. وأوضح أنه تم رفع طلب رسمي إلى رشاد العليمي لتعيين قائد للمنطقة العسكرية الثانية بشكل فوري، مع إرفاق أسماء قيادات حضرمية مشهود لها بالكفاءة والنزاهة، غير أن الطلب جرى تجاهله بالكامل، في مؤشر واضح على وجود نية مبيتة لفرض قائد من أبناء الشمال، وإدامة الوصاية العسكرية على حضرموت. وأكد أن الصدمة الأكبر تمثلت في تغيّر نبرة الخطاب من قبل تلك القيادات، حيث قيل لهم حرفيًا: إذا سلمناكم المواقع، من سيحميكم من الانتقالي؟ في اعتراف فج بأن حضرموت تُدار بمنطق الابتزاز، لا الشراكة، وبعقلية الغنيمة لا الدولة. وقال القيادي إنه عند تلك اللحظة أدرك حجم الخديعة، فعاد إلى منزله بقناعة قاسية مفادها أن حضرموت لن يستقيم حالها بعد اليوم إلا بأبنائها، ولا أمن لها إلا بالنخبة الحضرمية، ولا كرامة لها في ظل قوات لا ترى فيها سوى ساحة نفوذ وغنائم. وختم رسالته باعتراف موجع قال فيه إن ما جرى هو غلطة العمر التي ارتكبها الحلف، مؤكدًا أن غلطة الشاطر بألف، وأن من يحاول تزييف الحقيقة أو إنكارها فهو كاذب، والله على ما قال شهيد. شبوة برس محرر شبوة برس

عادل اليافعي 969

39,846 Aufrufe • vor 7 Monaten

⛔تنبيه مهم: يحاول بعض محدودي الفكر ربط حادثة #الوادي_الكبير بأنه تأثر #الجناه_الثلاثة بمظاهر العز والشرف التي قام بها العمانيون في دعم المقاومة بفلسطين ودعم الجهاد ضد الصهاينة المعتدين ونقول لهم اكرمونا بصمتكم، فأولا: التأثر في السلوك لديهم حسب المتداول تم قبل أكثر من سنة، أي قبل حرب غزة، ومعروف أن الجماعات الإرهابية تترك خلايا نائمة لشهور وسنوات وتستخدمها في الوقت المناسب لها. ثانيا:الثلاثة لم يشهد لهم أحد بأي مشاركة سواء في وسائل التواصل أو بالتجمع السلمي في دعم غزة،وهذا أمر بديهي فكل خلايا التنظيم وبكل الدول يمنع عليها دعم غزة بل يعتبروا المقاومة في فلسطين تستحق التصفية، ويوجد مقطع لإعدام التنظيم في سيناء لشخص قام بتهريب السلاح إلى كتائب القسام، وبالتالي شتان بين من يوجه بوصلة عداءه للصهاينة ومن يوجهها للمسلمين الآمنين الابرياء. ثالثا:التنظيم( داعش)وبأدلة هائلة لا تخفى على عاقل هو صناعة أمريكية بالتعاون مع الموساد وكان جرحى التنظيم يتم علاجهم في الكيان الصهيوني، والصهاينة يستخدمون التنظيم لإرهاب كل من يدعم ويقف مع الفلسطينيين، فاستخدموه ضد سوريا والعراق وإيران ولبنان وبالتالي من يربط بين الحادثة ودعم غزة فهو يحقق للصهاينة والمتصهينين هدفهم ومبتغاهم فهم يريدون كما لاحظ الجميع إعلامهم ربط دعم المقاومة بالإرهاب، فهم لا يريدون أن تتشكل ثقافة إسلامية صحيحة في مجاهدة الصهاينة فقط الذين سيتمددون في كل دولنا إذا فشلت مقاومتهم في فلسطين، وفي المقابل يشجعون ويحرضون على تكفير وقتل طوائف المسلمين الآمنين الداعمين لفلسطين. رابعا:أن الفكر الذي عبر عنه هؤلاء في رسالتهم منبوذ ومحرم لدى كل العلماء والدعاة والمشايخ في عمان بمختلف مذاهبهم، فأتحداكم أن يوجد في عمان داعية أو عالم أو شيخ وحتى على نطاق الافراد من يعتبر فئة من المسلمين بأنهم مشركين أو كفار أو يجب قتالهم أو قتلهم، بل اتحداكم أن يوجد في عمان أي خطاب ديني أو شعبي يخرج عن نص الآية الكريمة "لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ" ففي هذه الآية حتى غير المسلمين محرم قتلهم وقتالهم إن كانوا مسالمين وغير مقاتلين للمسلمين في دينهم. وإذا اردنا أن نكون صريحين ونفكر بعقولنا ونحلل ايدلوجية مفردات خطاب هؤلاء الثلاثة فسنجده مطابق لخطاب الصهاينة والمتصهينين الذين يكفرون المقاومة في فلسطين ويكفرون جبهات المقاومة في اليمن والعراق ولبنان وهم نفسهم من يصف إيران بالمجوسية وهم نفسهم من يصف إخواننا الشيعة بالرافضة، وهم نفسهم من يصف أهل عمان بالخوارج لذلك خطاب المنتمين لداعش مطابق تماما لخطاب الصهاينة ومن تصهين معهم والشمس لا تغطى بغربال. لذلك هيهات هيهات أن يجتمع الفكر الضال المضل المصنوع في دهاليز المخابرات الامريكية والصهيونية مع الفكر السوي الشريف الذي يحرم تكفير المسلمين ويحرم توجيه فوهة البندقية على الآمنين المسالمين ولو كانوا غير مسلمين. لذلك لا تخلطوا الحابل بالنابل ولا تحققوا للصهاينة والمتصهينين مبتغاهم وتتركون نصرة الحق ومناصرة المظلوم والله على ما أقول شهيد. المدين لغزة وفلسطين:حمود النوفلي #الجناه_الثلاثه

د.حمود النوفلي

113,996 Aufrufe • vor 2 Jahren