Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

إثر ارتفاع ملموس في شعبيتها.. التحول الملحوظ في المزاج العام بقطاع غزة لصالح حركة حمـ.ـاس يعقد تنفيذ خطة ترامب، بحسب صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية.

28,211 görüntüleme • 8 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

في شهر 6 من العام الماضي، خرج ترامب بخطاب أعلن فيه تدمير المشروع النووي الإيراني ونجاح طائرة B-2 في تدمير منشآت فردو ونطنز وأصفهان بالكامل. وفي تصريح لاحق، قال نتنياهو لإسرائيل: “لقد أوفيت بوعدي لمواطني إسرائيل بتدمير المنشآت النووية الإيرانية”، مؤكداً نجاح الجيش الأمريكي في تدمير المنشآت النووية الثلاثة. قبل قليل، نشر تقرير في صحيفة وول ستريت جورنال يشير إلى أن الولايات المتحدة اشترطت ضمن المفاوضات تدمير جميع المنشآت النووية الثلاثة، وهي نفسها التي كانت قد أعلن ترامب عن تدميرها قبل عدة أشهر، ووصف تلك العملية بالنجاح المذهل، باستخدام سلاح فتاك تمتلكه أمريكا وحدها: طائرة B-2. أعتقد أنكم جميعاً تتذكرون ما حدث. كما تطالب الولايات المتحدة بتسليم كامل اليورانيوم المخصب لها، وضمان تخصيب صفري مع الحفاظ على مفاعل طهران. إذا كانت إسرائيل وأمريكا قد نجحتا فعلاً في تدمير المنشآت النووية الإيرانية بعد القصف الشديد الذي تعرضت له البلاد، واستخدام أكثر الأسلحة فتكاً وتطوراً، فلماذا يُعاد الحديث عن الأمر الآن؟ وإن كانتا قد فشلتا في ذلك ،وهذا ما يبدو أنه يتضح حالياً ،فما الذي سيتغير من هجوم عسكري آخر ! ما لم تستطع طائرة B-2 فعله، هل ستفعله طائرة F-22؟ وهي مقاتلة مخصّصة للتفوق الجوي، وهو أمر لا تمتلكه إيران أصلاً، ولا تبدو هناك حاجة فعلية لهذه الطائرة في مثل هذه الحرب. إيران تمتلك منشآت محصّنة، والسلاح الوحيد الذي قد يكون قادراً على تدميرها قد فشل في تنفيذ المهمة. إذاً، فهل الحل سيكون حرباً فتاكة وهجوماً برياً لتدمير تلك المنشآت، بعد أن فشلت الوسائل الأخرى في تحقيق الهدف ! وهذا ما لايريده ترامب . أوهمتنا أمريكا وإسرائيل بفقاعة كبيرة من البروباغندا حول قدراتهما العسكرية ونجاحهما، لكنهما سرعان ما أثبتتا بأنفسهما أنهما كانتا تخدعان العالم لا أكثر .

Tamer | تامر

122,627 görüntüleme • 5 ay önce

🚨 كيف غير ترامب رأيه خلال الـ 48 ساعة ؟ لم تكن هذه فكرة ترامب… بينما كان ترامب ينشر إنذاراته من منتجعه في مارالاغو، كان أربعة وزراء خارجية يجتمعون قبل الفجر في الرياض. فتحت المخابرات المصرية قناة اتصال مع الحرس الثوري الإيراني واقترحت هدنة لمدة خمسة أيام. عندما وصل الخبر إلى فلوريدا، تحوّل ترامب بين ليلة وضحاها من التهديدات إلى الدبلوماسية ومهلة 5 أيام. العقبة الأكبر هي تلك التي صنعتها إسرائيل. قتل التحالف عدداً كبيراً من المسؤولين الإيرانيين لدرجة أن الوسطاء عاجزون عن إيجاد نظير لهم للتفاوض معه. اغتيل لاريجاني، الخيار الأكثر جدوى وعملية، قبل أيام من بدء المحادثات. الآن، تتجه الأنظار إلى قاليباف، الذي وصف مزاعم السلام علناً بأنها "تلاعب بالسوق". هناك ما يدعو إلى التفاؤل الحذر. تحوّلت مطالب إيران من وهمية إلى قابلة للتنفيذ. تُعتبر الضمانات الأمنية مُقدمة ذاتيًا بعد أن أثبتت طهران قدرتها على إغلاق مضيق هرمز وتحمّل أسابيع من القصف. رفع العقوبات أمرٌ ممكن، ويمكن صياغة التعويضات بأسلوبٍ مُنمّق. أما العامل الحاسم فهو نتنياهو، الذي تعهّد بمواصلة القصف بغض النظر عن أي اتفاق، لأنه لا يريد أن تنتهي الحرب. المصدر: صحيفة وول ستريت جورنال.

أحداث الشرق الأوسط

123,487 görüntüleme • 4 ay önce

#اتصال_ترامب_بخمسة_مليون - هناك تيار داخل أمريكا بذل جهوداً كبيرة لعزل توماس باراك ونجح في ذلك ، لكن في آخر لحظة تدخل ترامب وأعاده . - طبعاً هناك فرق بين مبعوث أمريكي ومبعوث رئاسي فالأول يطبق خطة الدولة الأمريكية وله شرعية من كل مؤسساتها ( كونغرس- خارجية-دفاع - استخبارات) وله صلاحية وتفويض يدير الملف كيف يشاء. في حين الثاني هو مبعوث شخصي ينفذ رؤية الرئيس فقط ولا يتمتع بصلاحيات المبعوث الأمريكي. - السرٌ في عودة باراك هو في عائلة آل الخياط التي دفعت خمسة مليون دولار لترامب ليقوم بالاتصال بالشرع لكن كانت النتيجة عكسية . - عائلة آل الخياط الفاسدة هي من أخرجت محمد حمشو وعملت له تسوية وهي وراء توقيف الصحافي حسان عقاد وكل من يهاجم محمد حمشو. - هذه العائلة بنت شراكات مالية مع ترامب و إيفانكا وكوشنر وقدمت ضمانات بمشاريع باسم ترامب وعمولة لشركاته في سوريا حتى بعد إنتهاء ولايته مقابل دعم الشرع دعم مطلق ورفع العقوبات عن سوريا. - عائلة الخياط مراقبة ومتابعة منذ بداية دخولهم سوريا ولم يتدخل الكبار كون كان عملهم محصور بالبزنس لكن أن يتدخلوا في تعيين وتثبيت توماس باراك فمباشرة تحرك الكبار وأخرجوا لهم فضيحة ألبانيا وجمدوا مليار دولار لشركة الخياط وحركوا الشارع ضدهم . - ننصح الإخوة الأكارم في دولة قطر بكف يد آل الخياط فهذه صارت عبء عليكم وستبدأ موجة ضغط جديدة ضد دولة قطر بسبب هذه العائلة. - قرار دولة قطر بوقف برنامج دعم الجامعات الأمريكية قرار صائب وهو انحناء أمام العاصفة القادمة ضد دولة قطر حفظها الله وأبعد عنها كل سوء . - الشعب السوري مثل الشعب الألباني وقع ضحية لمستثمرين جشعين ورأيتم ذلك في فواتير الكهرباء فأين استثمار السبعة مليار دولار في مشاريع الطاقة لشركات الخياط ؟ ها قد جعلوا الشعب يدفع ثمن الغاز المستورد والمشتقات النفطية . - عائلة الخياط وقعت في مخالفات قانونية كبيرة وستلاحق في المحاكم لذا هم لم يبق لديهم خيار سوى الاستمرار في دعم الشرع وتثبيته بأي وسيلة فمتى رحل الشرع سيتم محاسبة عائلة الخياط . - ترامب وبّخ الشرع وشتمه في الاتصال لأن الشرع طالب ترامب برفع حقيقي للعقوبات فغضب ترامب ورد عليه وقال له أنت فشلت في كل شيء: ١- لم تحل ملف الجهاديين . ٢- وقعت في انتهاكات صارخة في الساحل والسويداء. رغم أننا خلقنا لك كل الفرص والدعم ٣- جلبت فصيلك وسلمته كل سوريا وكل فسادكم موثق عند لجان الكونغرس ٤- وتأتي اليوم تريد بيع الساحل للإمارات المتفقة مع روسيا ؟ فكيف تريد مني رفع العقوبات والوساطة لك عند اسرائيل ؟ - معلومة : روسيا أبلغت جهة دولية أنّها نفضت يدها من الشرع وستنفذ خططها الخاصة بها في الساحل وبالفعل كتبت صحيفة وول ستريت جورنال عن وصول معدات عسكرية جديدج إلى قاعدة ومباشرة أمريكا أرسلت طائرة استطلاع MQ9 فوق حميميم والساحل لتراقب تحركات روسيا وهذا فيديو تصوير يدوي يوثق ذلك.

أس الصراع في الشام

46,345 görüntüleme • 2 ay önce

في أكتوبر 2012 تعرّض مصنع اليرموك للأسلحة في العاصمة السودانية #الخرطوم لقصف جوي اسرائيلي استهدف المصنع ومخازن سلاح يُقال إن بعضها يقع على عمق يقارب 120 مترًا تحت الأرض. بحسب تقارير وتحليلات عسكرية آنذاك نفذت العملية 8 طائرات حربية ترافقها مروحيتان، حيث عبرت من فوق خليج العقبة مرورًا بمضايق تيران ثم اتجهت إلى البحر الأحمر وصولًا إلى بورتسودان قبل أن تواصل طريقها نحو الخرطوم، دون أن تُرصد من قبل الدفاعات الجوية. إسرائيل لم تعلن رسميًا مسؤوليتها عن الضربة، لكنها أيضًا لم تنفِها، واكتفت بالحديث عن حقها في استهداف أي موقع تعتبره تهديدًا لأمنها. في المقابل، ربطت تحليلات إسرائيلية – من بينها ما ذكره محلل الشؤون العسكرية في موقع YNET رون بن يشاي – الهجوم بشحنات أسلحة إيرانية متطورة قيل إنها كانت في طريقها إلى قطاع غزة لصالح حركة الجهاد الإسلامي وفصائل أخرى. تحليلات أخرى رأت أن الضربة لم تكن فقط لإيقاف شحنة سلاح، بل ربما كانت اختبارًا عمليًا لقدرة الطيران الإسرائيلي على تنفيذ ضربات بعيدة المدى. فالطائرات قطعت مسافة تقارب 1900 كيلومتر، وهي مسافة أطول من المسافة بين إسرائيل ومنشأة فوردو النووية الإيرانية التي تُقدّر بحوالي 1600 كيلومتر، ما اعتُبر رسالة واضحة إلى طهران بأن البعد الجغرافي لن يمنع تنفيذ أي هجوم محتمل. أما السودان فقد اكتفى بالتنديد بالهجوم، مؤكدًا احتفاظه بحقه في الرد في الزمان والمكان المناسبين !!

PIC | صـور من التـاريخ

87,705 görüntüleme • 5 ay önce

شاهد هذا "الفيديو" الجميل.. هنا القصة تبعا لغياب الترجمة.. في فعالية نظمتها حركة "Turning Point USA" بجامعة ميسيسيبي، طرح طالب سؤالا على نائب الرئيس (فانس) حول العلاقة الأمريكية الإسرائيلية، متسائلا عن سبب الاعتقاد بأن على أمريكا أن تدعم "الكيان" ماليا رغم ما وصفه (نقلا عن المعلق المحافظ تشارلي كيرك) بـ"التطهير العرقي في غزة". وأضاف أنه لا يفهم هذا التوجّه في ظل التباين الديني بين اليهودية والمسيحية، بل وكون الديانة اليهودية "تعارض وتضطهد" المسيحية، بحسب تعبيره. ردّ فانس مؤكدا أن سياسة الإدارة الحالية تقوم على مبدأ "أمريكا أولا"، أي أن الرئيس يضع مصالح الأمريكيين فوق كل اعتبار في قرارات السياسة الخارجية. وأوضح أن ذلك لا يعني قطع التحالفات أو الامتناع عن التعاون مع الدول الأخرى، بل التعاون يكون فقط حين تتقاطع المصالح بين الطرفين. وأشار إلى أن المثال الأوضح على ذلك هو خطة السلام الأخيرة في غزة، موضّحا أن نجاح واشنطن في دفعها إلى الأمام لم يكن إلا بفضل ممارسة "الضغوط" على إسرائيل نفسها. وقال فانس إن هذا دليل على أن إسرائيل لا تتحكّم في الإدارة الأمريكية، خلافا لما يُروَّج أحيانا، مضيفا أن قدرة واشنطن على تحقيق بعض النجاحات في الشرق الأوسط جاءت من هذا الاستقلال في القرار. وفي ما يتعلق بالجانب الديني، أقرّ فانس بوجود خلافات جوهرية بين اليهود والمسيحيين، لكنه شدّد على أن هذه الخلافات العقائدية لا ينبغي أن تمنع التعاون في المجالات ذات المصلحة المشتركة. وختم فانس حديثه بالتأكيد على أن أي دولة لا ينبغي أن تتقدّم على مصالح المواطنين الأمريكيين، في موقف يجمع بين الواقعية السياسية والنزعة القومية المحافظة التي تميّز خطاب الإدارة الحالية. (هـ). لا أعتقد أن أحدا من الحضور قد اقتنع بكلام (فانس)، فالتورّط في الشرق الأوسط لأجل "الكيان"، لا يمكن أن يكون في مصلحة أمريكا وأولوياتها الاستراتيجية في مواجهة الصين وروسيا، كما أن الصهاينة يبيعون أوهام العوائد على ترامب كما باعوها من قبل على بوش (الابن)، وهم يعتقدون أن نتنياهو لا يمثل سوى هواجسه الشخصية، وليس مصلحة "كيانهم" التي هدفهم أولا ودائما. ما يعنينا في القصة هي هذا التصاعد رفض أوساط اليمين للتماهي مع مصالح "الكيان"، ولنفوذ صهاينته في البلاد، وهي محطة فارقة في تاريخ المشروع الصهيوني، كما ذكرنا مرارا، وجاءت بعد "الطوفان" وحرب الإبادة الصهيونية في غزة.

ياسر الزعاترة

48,298 görüntüleme • 9 ay önce