正在加载视频...
视频加载失败
أثر قراءة القرآن في قضاء الحوائج
3 条评论

أثر قراءة القرآن في قضاء الحوائج والبركة في الحياة قال أحد تلاميذ عماد الدين إبراهيم بن عبد الواحد المقدسي: أوصاني -يعني شيخي- وقت سفري فقال: «أكثر من قراءة القرآن ولا تتركه؛ فإنه يتيسر لك الذي تطلبه على قدر ما تقرأ». قال: فرأيت ذلك وجربته كثيراً، فكنت إذا قرأت كثيراً تيسر لي من سماع الحديث وكتابته الكثير، وإذا لم أقرأ لم يتيسر لي. القرآن الكريم كتاب مبارك، مبارك في كل شيء، يكفي أنه كلام ربنا، جعله آية نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، مبارك في تلاوته، مبارك في حفظه، مبارك في العمل به، مبارك في التحاكم إليه، مبارك في الاستشفاء به، مبارك في كل شيء؛ يجد الإنسان أثر بركته عليه في وقته، وفي حياته، وفي أعماله، وفي كل شيء. ولذلك هنا عماد الدين إبراهيم المقدسي أوصى أحد تلامذته بهذه الوصية العظيمة: أن يكثر من تلاوة القرآن، ويقول إنه يتيسر لك الذي تطلبه على قدر ما تقرأ؛ يعني تتيسر لك أعمالك الأخرى إذا أكثرت من تلاوة القرآن الكريم. يقول هذا الذي قد عمل بهذه الوصية: جربت هذا كثيراً فرأيت ذلك، فكنت إذا قرأت كثيراً تيسرت الأعمال لي وتيسر ما أطلبه وما أريده، وإذا لم أقرأ لم يتيسر لي، وهذا من آثار بركة القرآن. وهذا أمر يجده المكثرون من تلاوة القرآن؛ يجدون لهذه التلاوة أثراً عليهم، أثراً على نفسياتهم، أثراً على بركة الوقت، أثراً على الإنجاز، أثراً وبركة على حياتهم كلها. فهذا القرآن بركاته عظيمة ومتنوعة، فهو كتاب ربنا عز وجل: {كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ}.

فعلا انا كان عندي ٤٨ محاضره مسجله وكنت كلما قرات اجزاء من القران كلما حضرت محاضرات اكثر والله كلما زدت في الاجزاء كلما زدت في انجاز المحاضرات الحمدلله

اللهم صل على كامل الذات وجميل الصفات

