Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

أثرك الحقيقي على الناس لا يُقاس بما قد تتصوّره أنت، بل بما يتغيّر في دواخلهم وسلوكهم وأفكارهم عندما لا تكون حاضرًا. وإذا خفت نورك بمجرد غيابك، فهذا يعني أنك كنت محفزًا لحظيًا لا عامل تغيير أو إلهام.

17,096 views • 8 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

كأنّ الشيعة باغلبهم منذورين ليبقوا حَمَلة شعلة كربلاء عبر الزمن والحسين يتجدد عبر قادتهم فيمشون في التاريخ وهم يحملون رموزها وتضحياتها حيّة لا تموت. ليس لأنهم يحبّون الألم، بل لأنهم يرفضون أن تصبح الحياة مجرّد مادة ورفاهية فارغة من المعنى. وجودهم تذكير دائم لمن حولهم أنّ الإنسان لا يُقاس بما يملك، بل بما يضحي لأجله. في مسيرتهم، تتحوّل الذاكرة إلى وعي، والوعي إلى رسالة: أن الحرية لا تُوهَب بل تُصان بالتضحيات، وأن الوقوف إلى جانب أحبائك وحقوقك وكرامتك أثمن من أي حياة مريحة بلا موقف. هكذا يصبح الألم معنى، والتضحية نورًا، والصمود أسلوب حياة. هذا هو المعنى الحقيقي لحبّ الحياة: أن تعيشها بكرامة، بلا خضوع ولا انكسار. فبدون الحرية والعزّة والكرامة، ماذا تبقّى من الدنيا؟ مجرد وقتٍ يمرّ بلا روح. اليس هذا ما دعى اليه المسيح عندما ثار على الظلم ودعانا لنصرة الحق وتعذّب وتألّم وصُلب ومات عنّا ومن اجلنا نحن البشر ؟ على خطى المسيح سلامٌ لك ولروحك . #شهداؤنا_عظماؤنا

البجاني 10452km²

12,792 views • 2 months ago

انتقل إلى رحمة الله تعالى جدي الحبيب: جهام بن عبدالعزيز بن علي بن عمران الكواري. إنا لله وإنا إليه راجعون. رحمك الله يا من كنت لنا السند والأمان، يا من حَفِظتنا دعواتك، واحتوانا قلبك، وعلّمتنا أن الطيبة لا تعني الضعف، وأن الكرم لا يُقاس بما في اليد بل بما في القلب. لم تكن مجرد شخص في حياتنا، بل كنت جذرًا عميقًا، نَستمد منه الثبات، وننهل منه الحكمة والصبر. رغم المرض، لم تفارقك تلك الابتسامة التي كانت كافية لتبعث فينا السكينة، وتخفف عنا ألم الأيام وثقلها. رحلت يا جدي، ومرّ في ذاكرتي شريط طويل من الذكريات… أجملها وأقربها حين أصررت على استقبال أبي رحمه الله عند عودتنا من رحلة العلاج، رغم أنك كنت تتألم وتكابد صعوبة الحركة. ذلك الموقف، وتلك اللحظة، محفورة في قلبي ما حييت، فكانت رؤيتك له شفاءً لروحه، وفرحتك به بلسمًا لوجعه، وكأنك أطفأت بنظرتك ألمه، واحتويت بعناقك غربته. وليس لنا إلا الدعاء ودمعةٌ تُخبّئ في طيّاتها كل الحنينِ رحلت، لكنّك تركت لنا أثرًا لا يُمحى، وذكريات لا تغيب، ودعوات لا تنقطع. رحلت إلى من هو أرحم بك منا، وإلى دارٍ لا تعب فيها ولا مرض، دارٍ وعد الله بها عباده الصالحين. أسأل الله العظيم أن يُنزل عليك رحماته، وأن يوسّع مدخلك، ويجعل الجنة دارك ومثواك، وأن يجمعك بأبي في جنات النعيم، في لقاء لا فُرقة بعده ولا وداع. اللهم اجعل أعماله الطيبة شفيعة له، ومحبّتنا له شاهدة عليه، وأكرم نزله، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقّه من الذنوب كما يُنقّى الثوب الأبيض من الدنس. لا نقول إلا ما يُرضي الله، وإن القلب ليحزن، وإن العين لتدمع وإنّا على فراقك يا جدي لمحزونون لكننا نحتسبك عند ربٍ كريم، لا يُضيع أجر من أحسن العمل.

جاسم بن هلال الكواري

13,727 views • 1 year ago

⛔️انت لا تطلُب … أنت تُقرر ⛔️ في #عالم_التجلي و #تغيير_الواقع من الداخل، هناك فكرة بسيطة لكنها قوية جدًا وهي : أنك لا تطلب… بل تقرر. من الطرق المجربة في التجلي: «أنا ببساطة أقرّر». عندما تفكر في الشيء الذي تريد جذبه لواقعك … ثم تقول بصوت عالي ثلاث مرات( صوت انت تسمعه ( لان الصوت ارسال والسمع استقبال): ✅أنا ببساطة أقرر أن هذا الشيء يحدث الآن.. مثال: أنا ببساطة أقرر أني أحصل على وظيفة . أنا ببساطة أقرر أني أحصل على شريك . أنا ببساطة أقرر أن هذا الشخص يتصل بي الآن. أنا ببساطة أقرر أن أحصل على راتب بين …و… والجزء الأهم… #عدم_الشك! يعني لا تسأل: كيف بيصير ؟ لأن معرفة الكيفية ليست مسؤوليتك. دع الله هو الذي يقرر كيف يوصلك الشيء( لان تأكد بتوصل لك بالطريقة الامثل والأفضل لك ).. لا تفكر: هل ممكن يصير ؟ ولا كيف ومتى يصير ؟ اترك الأمر للخالق .. وحرك الكون من خلال #قانون_التوكل .. وحرر لنفسك طول الوقت: ✨أنا ببساطة أقرر أن هذا يحدث✨ والسر الحقيقي بعد القرار هو: الترك التام… لدرجة النسيان. بعد ما تقرر، لا تتابع، لا تراقب، لا تنتظر. كأن الموضوع انتهى فعلًا، وانتهى معه التعلّق وغالباً … يتحقق لك بطريقة اسرع مما تتوقع .. ✅ركز على اهدافك … لا تتعلق فيها 👌 #قانون_الايمان #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

27,649 views • 4 months ago

الرجل ذو الرداء الأصفر يقتبس كلمات إيثان في الحلقة العاشرة من الموسم الثالث لمسلسل From، يتحدث إيثان مع جولي حول قدرتها على التنقل عبر القصص موضحاً لها أنها لا تملك القدرة على تغيير أحداث القصة بمجرد أن تُروى وربما أن إيثان هو الشخصية الأكثر إنسجام مع منطق البلدة الغامض من خلال رسوماته ومهمته فإن قوله هذا يبدو وكأنه قانون أساسي يحكم واقعهم، مما يوحي بأن المأساة التي يعيشونها ليست مجرد أحداث عشوائية بل هي قصة كُتبت فصولها مسبقاً ثم في الحلقة الأولى من الموسم الرابع، يظهر الرجل ذو الرداء الأصفر الكيان الذي يبدو أنه المحرك الخفي لكل ما يحدث ويكرر العبارة ذاتها تماماً على مسامع جولي، أثناء مواجهته لها بشأن قدرتها وفشلها في محاولة أخرى لإنقاذ والدها هذا التطابق الدقيق في الكلمات قد يشير إلى أن "الرجل ذو الرداء الأصفر" يقتبس في الواقع من نفسه أو بالأحرى من نسخته الصغيرة، وإذا صحت هذه النظرية فهذا يعني أن جولي لا تهرب من مجرد وحش مجهول بل تهرب من النسخة المظلمة التي ستحول البلدةُ شقيقَها إليها في نهاية المطاف

سكارف

30,434 views • 4 months ago

28.09.1986 28.09.2025 اليوم أصبح عمري ٣٩ عاماً ، لمن هم أصغر مني عمراً ، هذه نصائح للحياة : ١. من يقلل من قيمتك، لا يراك حقًا. ومن يراك كما أنت، لن يحتاج إلى دليل. السلام الداخلي وراحة بالك تبدأ حين تتوقف عن انتظار الاعتراف من الآخرين. ٢. توقّف عن الركض خلف ما لم يتحقق بعد ، حاول وخطط واعمل ، لا بأس ، لكن عِش حاضرك، وأسعد لما بين يديك من نجاحات. تذكّر أن ما لديك الآن كان يومًا ما حلمًا كنت تنتظره، والسعادة فيه، لا في انتظار القادم . ٣. ما يجعلك سعيدًا في العشرينات ليس هو ما يسعدك في أواخر الثلاثينات. في البدايات يبهجك البريق، وفي النضج يبهجك العمق. تغيّر ميزان الفرح علامة على أنك تكبر حكمة لا عمرًا فقط. ٤. الثقة بالنفس ليست هِبة تُعطى، بل بذرة تسقيها كل صباح. بالسلوك، بالكلمة، بالهيئة، تُعيد بناء ذاتك حجرًا فوق حجر. ومع الزمن، تصير الثقة كجلدك: لا تُفارقك. ٥. القلق ظلّ الإنسان منذ بدء الخليقة. لكن الحكيم يتعامل معه كما يتعامل مع الريح: يستمع، ثم يتركه يعبر. وكلما سأل نفسه : “هل بيدي شيء الآن؟” ازداد قلبه راحة. ٦. القلق يبدّد العمر أكثر مما يبدّده الزمن. الماضي صفحة أُغلقت، والمستقبل غيب لم يحن أوانه، وما بينهما لحظة واحدة هي الحياة كلها. ومن يملأ هذه اللحظة وعيًا ورضًا، يعثر على الطمأنينة التي ظل يبحث عنها طويلًا. ٧. الجسد بيت الروح. حين تهمله، يصير السقف هشًا والجدران متصدعة. وحين تراعاه، صار حصنًا يحميك ويمنحك بهاء الوقوف. ٨. تعاملك مع عائلتك هو الامتحان الحقيقي. فنجاحك يُقاس بضحكة أبنائك وطمأنينة من يشاركك العمر ، وافتخارك إخوتك بك ورضى والديك عنك . ٩. في العمل، الخبرة لا تُقاس بكم تحفظ، بل بكم تُلهم. القوة الحقيقية أن تُصبح مرجعًا هادئًا، يلتفت الناس إليه بثقة. حينها، لا تعيش كموظف بل كحكيم يؤدي رسالة. ١٠. نهاية الثلاثين ليست شيخوخة حتى لو اعتبرت وداعًا للشباب. لكنها بداية الرؤية العميقة، حيث يصبح العقل أكثر اتزانًا والقلب أكثر نضجًا. هي العمر الذي يجتمع فيه الحصاد مع البصيرة. ١١. إن اخترت أن تكون استثنائيًا في مجالك، فأقبل أن تتأخر أحيانًا عن أقرانك، لأنك تسير في درب مختلف. لكن ثق أنك ستأتي - بإذن الله - بما لم يأت به غيرك، وسيكون لك بصمتك الخاصة التي لا تُشبه أحدًا . ١٢. يقولون إن المال وسخ دنيا، لكن الحقيقة أن غيابه يثقل الحياة ، المال يفتح لك أبواب الراحة ويحقق أمنيات أطفالك ، وبه تصنع فرحًا كبيرًا، فسعادة البيت كثيرًا ما تبدأ من قدرتك على أن تقول : نعم، تفضل ، خذ ، اشتر ما تريد . ١٤. إذا كنت موظفًا فلا تعتمد على راتبك وحده. بعد الدوام لا ( تتبطح ) في البيت وتضيّع وقتك، حاول أن تصنع دخلًا آخر بجهدك وتعبك. المال الإضافي لا يجيء بالانتظار، بل بالسعي الإضافي. ١٥. متى استقل الشاب ماديًا، فليُسارع بالزواج ولا يؤخره. ففي أواخر الثلاثينات لن يكون الفرح في رضا مدير متقلب، ولا في نجاح مهني، بل في ضحكة طفلٍ يملأ البيت، ووقت جميل مع شريك حياة، ونظرة رضا في عيني والدين يرون أحفادهم . ١٦. قد تحمل في نفسك جرحاً مزمناً غائرًا لا يمحوه الزمن، و قد يظل هنالك نقص في جانب في حياتك لن يكتمل، هذه طبيعة الحياة . أصلح ما يمكن إصلاحه، وتقبل ما لا حيلة لك فيه. ولا ترهق قلبه بالمقارنة، فلكل إنسان جراحه ونقائص حياته، وإن خفيت عن العيون . ١٧. صورتك في مرآة نفسك هي الأصل، وما يراه الناس انعكاس. إن رأيت نفسك عظيمة، انعكس النور في كل حركة. وإن رأيتها صغيرة، فلن يكفيك تصفيق العالم لتطمئن.

د.بندر آل جلالة

745,474 views • 11 months ago

• ثريد عن كويكب #جونو في الابراج زواج💍👰‍♀️🤵‍♂️ ⁃ كويكب #جونو : يمثل الزواج (العلاقات طويلة الامد) و درجة الوفاء و الالتزام به ، الامور التي تشعُر اتجاهها بعدم الامان و الغيرة ، و ما يتم أعتباره سوء معامله لك، يمثل الجانب الذي تحتاجه لكي تنجح علاقتك ، و يؤثر على قضايا حقوق المرأة و الانصاف و الظلم و الخيانة و عقدة النقص ، الغفران و الانتقام . ⁃ #الزهرة و المريخ و جونو جميعها تمثل الأشخاص الذين نجذبهم و ننجذب لهم ، لكن ما الفرق ؟ الزهره : تمثل شريكك الذي يشبه الصوره الرومنسية المثالية لك و يمثل قيمك العاطفية ، الطريقة التي تعبر فيها عن الحب و تتلقى الحب من خلالها. #المريخ : يمثل الشريك الذي تنجذب له جسديًا و و جنسيًا ، و طريقه تأكيدك لنفسك في العلاقه ، و الطريقة التي تتقدم بها . #جونو : يمثل شريكك المثالي ، العلاقه التي لا تشعر فيها بالملل ابدًا العلاقه الصادقة و العادله بعمق ، الشريك الذي يمكنك الاعتماد عليه و سيقف بجانبك دائمًا ، لا يسعى لتغيير شيء فيك و حتى عيوبك. ملاحظة 📝 : الاتصالات تؤثر على متطلبات الشخص و طبيعة العلاقة التي يريدها . مثال : جونو في العقرب أقتران اورانوس ، شخص يطلب الوفاء و الاخلاص و يعتبر الجنس ركيزه اساسية لكن يتطلع لعلاقه متحرره جنسيًا ( تأثير اورانوس). #جونو في #الحمل : قد لا تكون وفي في علاقاتك او تبحث عن علاقه متجدده بأستمرار ، نصير لقضايا المرأة و الاستقلال ، تُريد علاقة تكون فيها الاول دائمًا ، و عندما تشعر بعدم الامان قد تخدع او تكذب على شريكك كي تشعر انك الافضل أو الاول في شيء ما ، تحتاج أن تكون قائدًا في العلاقه و ان يدفعك شريكك لذلك و ان تكون محط الانتباه ، أكثر ما يغضبك و تعتبره سوء معامله لك هو عندما يفضل شريكك شيئًا أخر عليك أو عندما يتجاهلك و لا يعطيك الاهمية الكافية ، تجذب شريك مغامر و شجاع ، و تكون علاقتك مليئة بالمغامره و المطاردات. #جونو في #الثور : مخلص جدًا و وفي في علاقاتك ، مستقر و ثابت ، لديك خوف شديد من الخساره ، فقدان شريكك ، وهذا ما يجعلك متملكًا بشده ، عليك أن تتعلم ان تكون كريمًا و تدع الاشياء / الاشخاص تذهب فعندما تعود اليك ستكون مثاليه لك تمامًا و اذا لم تعد فهي لا تناسبك ، أكثر ما يغضبك و تعتبره سوء معامله لك هي ان تتم خيانتك و أنعدام استقرار شريكك معك و هجرانه لك ، أنت تخشى الرغبه في شيء او شخص ، تقليدي فيما يتعلق بقضايا المرأة ، انتقامي اذا تعرضت لخيانه ، تُريد علاقة مستقره و آمنه تقليديه ، شريك يمكن للاعتماد عليه و مستقر ماديًا. #جونو في #الجوزاء : أفكارك و ذكائك هو أكثر ما تريد تقديره ، قد تشعر بانعدام الامان عندما لا يتفق شريكك معك او يحترم افكارك ، يجب ان تتعلم فصل نفسك عن افكارك ، اكثر ما يغضبك و تعتبره سوء معامله لك عندما لا ينصت احد لك أو يقلل من افكارك ، تريد علاقه متعدده التواصل و ممتعه شريك ثرثار و متقلب ، تحب التعلم و تعد نقطه قوة لك ، مطلع على قضايا المرأة و مهتم لها ، سريع الغيره و غير مستقر في انفعالاتك. #جونو في #السرطان : مخلص في علاقتك ، من السهل أن تشعر بانعدام الامان عاطفيًا ، تُريد اتصال عاطفي عميق و شريك حساس و مراعي ، تريد شريك يقدر عائلتك و يحترمهم ، أكثر ما يغضبك و تعتبره سوء معامله هو تهديدك او الأساءة لعائلتك ، أنت تحمي نفسك بنفسك ولا تريد ان يعرف الاخرون ضعفك ، قد تلجأ للخداع و الكذب في علاقاتك كي تخفي حساسيتك ، تحتاج الى من يشعرك بالامان و يرعاك و يعتني بك ، غيور و انتقامي اذا تعرضت لخيانة. #جونو في #الاسد : أنت تجذب شريك جذاب و واثق من نفسه ، رومانسي جدًا ، تغضب بشده اذا عاملك أحد على انك تافه او بخيل او لا تستحق ، تشعر بالاحقيه ان يعاملك الناس و خصوصًا شريكك باحترام و لباقه و يهتمون بك ، أنت تبحث عن النجاح و الابداع و تشعر بالاحباط اذا كان شريكك اقل من توقعاتك هذه ، أكثر مل يغضبك و تعتبره سوء معاملة هو ان يهينك احدهم و قد لا تكون متسامحًا معه و تنتقم منه فورًا ، (اذا كنت رجل) قد تحتقر قضايا المرأة و لا تهتم لها. #جونو في #العذراء : تُريد علاقة هادئة مليئة بالدعم و الخدمه ، تُريد ان تكون مفيدًا لشريكك و ان يقدرك ، انت مخلص و خدوم في علاقتك ، أكثر ما يغضبك و تعتبره سوء معاملة لك هو ان لا يقدر احد مجهودك لانك تفعل أكثر مما يجب عليك ، أنت دقيق مع شريكك ، يمكن ان يحبطك بسهوله عدم التقدير أكثر من معظم الناس تشعر كثيرًا بعدم الاستحقاق و انك بحاجة لان تفعل و تقدم المزيد، قد تتعرض للظلم أو سوء المعاملة أو تكون تابعًا في علاقتك.

SWAG |🪐 مُهْتَمٌّ

19,908 views • 2 months ago

أصبح إلغاء هدف #إيران بداعي التسلل في مباراتها أمام #مصر حديث العالم. 📌#زلاتان_إبراهيموفيتش عن قرار تقنية VAR الذي حرم إيران من فوز قاتل أمام مصر: 🗣️ « هذا بالضبط هو السبب الذي يجعل الناس يفقدون الثقة في تقنية VAR. قيل لنا إنها وُجدت للقضاء على الأخطاء الواضحة، لكنها تواصل إثارة جدل أكبر في أهم مباريات كرة القدم. هذا أمر غير مقبول إطلاقًا.» « شاهدت الإعادة مرارًا وتكرارًا، وما زلت لا أفهم كيف أمكن لأي شخص أن يحتسب تلك اللقطة تسللًا. إذا كنت ستلغي هدفًا قد يحسم مصير أمة في كأس العالم، فعليك أن تكون متأكدًا بنسبة 100%، لا أن تتخذ قرارًا بالتخمين من خلف الشاشة. ملايين الإيرانيين احتفلوا بما اعتقدوا أنه لحظة تاريخية، قبل أن يمحوها عدد من الحكام في ثوانٍ. لم تحرموا فريقًا من هدف فحسب، بل سرقتم حلم أمة بأكملها.» « يجب #محاسبة حكم الساحة وحكام تقنية VAR على قرارات كهذه. لا يمكن الاختباء خلف التكنولوجيا عندما تُستخدم بشكل خاطئ. هذا ليس عدلًا، بل هو سوء إدارة وتحكيم.» « كأس العالم يُقام مرة واحدة كل أربع سنوات. اللاعبون يضحون بكل شيء للوصول إلى هنا، والجماهير تسافر من مختلف أنحاء العالم، ثم يأتي قرار صادم ليدمر أشهرًا من العمل الشاق. هذا أمر لا يُغتفر.» « إذا كان هذا هو مستوى التحكيم في أكبر بطولة كروية في العالم، فهناك خلل خطير. كرة القدم تستحق الأفضل، واللاعبون يستحقون الأفضل، وقبل الجميع تستحق الجماهير ما هو أفضل من ذلك بكثير.» #كاس_العالم_٢٠٢٦ 🇮🇷 🆚 🇪🇬 #كأس_العالم2026

جهينة نيوز

255,555 views • 2 months ago

الخسارة أمام برشلونة بفارق هدف ليست نهاية الحكاية، بل ربما تكون واحدة من أكثر صفحاتها فائدة قبل أن تبدأ الحكاية الحقيقية، فالأهلي ظهر الليلة بكل ما يحتاج إلى أن يتعلم منه ويعالجه، و أمام فريق من أعلى مستويات كرة القدم في العالم، تظهر حقيقتك كاملة: قدراتك، ونقاط قوتك، والعيوب التي قد لا تراها في مباريات أخرى، ولهذا، فرغم صعوبة الاختبار، فإن قيمته كبيرة.. صحيح أن الأداء تحسن في الشوط الثاني، الذي استحق فيه الأهلي ضربة جزاء واضحة لم تُحتسب، لكن لا يمكن أن نحكم على الأهلي أو مدربه من مباراة ودية في بداية موسم، المدرب ما زال يبحث ويجرب ويعيد ترتيب الأوراق، ويبحث عن المكان الأفضل لكل لاعب، والتشكيل والطريقة التي تمنح الفريق شخصيته.. لكن هناك رسائل واضحة لا ينبغي تجاهلها: الشراسة الهجومية كانت غائبة، والتمركز الدفاعي يحتاج إلى الكثير من العمل، والفريق مطالب بأن يتعلم كيف يتعامل مع إيقاع المباراة، وكيف يواجه الكبار بشخصيته هو.. ومع كل ما حملته المباراة من ملاحظات، خرج الأهلي أيضًا بمكاسب مهمة: عودة الثقة إلى زيزو، وعودة الشناوي، وظهوره من جديد بثباته وخبرته، وتألق حمزة عبد الكريم، لاعب الأهلي السابق، الذي أثبت أن موهبته قادرة على الظهور حتى عندما يرتدي قميص برشلونة، قد يكون الآن لاعبًا في برشلونة، لكنه يظل في جانب من حكايته ابنًا من أبناء الأهلي.. ومن الجميل أن يكون أحد لاعبي الأهلي السابقين حاضرًا بهذا الشكل على مسرح كبير كهذا. عموماً لا مكان للإحباط.. هذه ليست مباراة تُحزننا بقدر ما هي مباراة يمكن أن توقظ فينا الرغبة في أن نصبح أفضل. فالأخطاء التي ظهرت اليوم، إذا أحسن الجهاز الفني قراءتها وعلاجها، قد تصبح غدًا أسبابًا للقوة. نخسر مباراة ودية.. ونكسب خبرة، ونعود إلى الطريق.. ونُكمل الحلم. فالأهلي لا تُقاس حكايته بمباراة، وإنما بما يفعله بعدها. 🦅❤️

mohamed salah

20,681 views • 10 days ago

غريب امر بعض المغردين 🦜من اول كلمة يبدأون بالطعن في الاصول والانساب واطلال الاوصاف الجارحة على الناس نحن نحترم جميع الاصول والانتماءات لكن من حقنا أيضا ان نفتخر باصولنا العربية وبقبائلنا واجدادنا الذين نعتز بتاريخهم وقيمهم الاختلاف في الرأي لا يبرر الاساءة للناس او التقليل من انسابهم، فالاخلاق هي التي ترفع صاحبها أما الالفاظ الجارحة فلا تعكس الا مستوى قائلها نفتخر باصولنا ونحترم الجميع ولن ننحدر الى لغة التجريح والاساءة الاصول والانساب ليست وسيلة للتعالي على الناس ولا للطعن فيهم بل هي جزء من التاريخ والهوية التي يعتز بها كل انسان نحن نحترم جميع الناس بمختلف اصولهم وانتماءاتهم ونؤمن أن الاخلاق والاحترام هما اساس التعامل بين البشر وفي الوقت نفسه، من حق كل شخص أن يفتخر بأصله ونسبه وقبيلته وتاريخه، كما نحترم فخر الآخرين بأصولهم. قبائلنا وتاريخنا جزء من هويتنا، نعتز بها دون إساءة لأحد، ونرفض أن تكون الأنساب مادة للسخرية أو التجريح أو التقليل من قيمة الناس. الاحترام المتبادل هو الطريق الذي يجمع الجميع اما الكلمات الجارحة فلا تزيد اصحابها الا اساءة لانفسهم وفي النهاية لا يهمنا ما يقال فنحن واثقون بهويتنا واصولنا وقيمنا نعرف من نحن ولا تقاس مكانة الشعوب بما يكتبه الغاضبون بل بما يصنعه التاريخ وما تشهد به الافعال ⚔️🇦🇪 ونعم بجميع القبايل والنعم بكل من ذكر ومن لم يذكر جميعهم اهل للنواميس ومقدرين ولهم مكانتهم وقدرهم العالي⚔️🇦🇪

Maramuae🇦🇪

131,622 views • 2 months ago

من المُعلم «رمضان مبروك أبو العلمين حمودة»… إلى مشاهد لا تحمل سوى الرقص والطبل والإفيهات الرخيصة والإيحاءات ! المقاطع الثلاثة من عمل حديث لمحمد هنيدي، لكنها لا تشبه الفنان الذي عرفناه. الفنان الذي استطاع أن يضحكنا، وفي الوقت نفسه يقدم شخصية لها روح وحكاية ومعنى. هنيدي لم يكن مجرد ممثل كوميدي، بل كان بطلًا لأفلام أصبحت جزءًا من ذاكرة جيل كامل. من «صعيدي في الجامعة الأمريكية» و«همام في أمستردام» إلى «فول الصين العظيم» و«رمضان مبروك أبو العلمين حمودة»… أعمال ربما اختلفنا على مستواها، لكنها كانت تمتلك فكرة وشخصيات ومواقف ما زلنا نتذكرها حتى اليوم. أما ما نشاهده الآن، فيبدو وكأن الرهان لم يعد على القصة أو الشخصية أو الكوميديا الحقيقية، بل على رقصة، وأغنية، وإفيه مبتذل، ومشهد لا يصلح حتى للانتشار على مواقع التواصل. والنتيجة أعمال صاخبة وفارغة، لا تحمل سوى الرقص والغناء والإيحاءات والانحدار في مستوى الحوار، ثم تنتهي من دون أن تترك فكرة أو موقفًا أو حتى ضحكة حقيقية. لكن السؤال هنا ليس: لماذا تغيّر محمد هنيدي فقط؟ أين السيناريو الجيد؟ أين المخرج الذي يستطيع إعادة اكتشافه وتقديمه بالشكل الذي يليق بتاريخه؟ وأين المنتج الذي يراهن على قيمة العمل بدلًا من تجميع مجموعة من الأغاني والرقصات والشتائم والإفيهات داخل ساعتين وتسميتها فيلمًا كوميديًا؟ هل خرج هنيدي من المنافسة ولم يعد قادرًا على مواكبة جيل جديد من النجوم؟ هل فقد قدرته على اختيار النصوص؟ أم أنه يحاول تقليد نوع لا يشبهه ولا يناسب المرحلة التي وصل إليها؟ ولماذا يقبل فنان بحجمه وتاريخه أن يظهر في أعمال تقلل من رصيده بدلًا من أن تضيف إليه؟ والقضية أكبر من محمد هنيدي.. لأنها تتعلق بحال السينما نفسها. لماذا يخرج علينا كل فترة فيلم جديد يعتمد إما على البلطجة، أو الشتائم، أو الإيحاءات الجنسية، أو الرقص والغناء، وكأن هذه هي الوسائل الوحيدة المتاحة لجذب الجمهور؟ لماذا اختفت الكوميديا التي تُضحك الناس من خلال الموقف والشخصية والكتابة الذكية؟ ولماذا أصبح الابتذال بديلًا سهلًا عن الإبداع؟ وأين دور شركات الإنتاج في اختيار ما يُقدم للجمهور؟ وأين دور النقاد والمؤسسات الثقافية؟ وأين الرقابة التي تسمح أحيانًا بمرور محتوى مليء بالإيحاءات والألفاظ والمشاهد المبتذلة، ثم تتعامل مع الأمر وكأنه مجرد «ترفيه» لا يؤثر في الذوق العام ولا في الأجيال التي تشاهده؟ لسنا ضد الكوميديا ولا الرقص ولا الأغاني داخل الأفلام، ولكن عندما يصبح الفيلم كله قائمًا عليها، من دون قصة أو رسالة أو كتابة محترمة، فنحن لا نشاهد عملًا فنيًا؛ بل منتجًا سريعًا يُستهلك وينتهي بمجرد الخروج من دار العرض. محمد هنيدي لم يفقد موهبته، لكن اختياراته الأخيرة تضعه في مكان لا يليق بتاريخه. والخوف الحقيقي ليس أن يفشل له فيلم، بل أن تستمر هذه الاختيارات حتى يتحول الفنان الذي صنع ذاكرة جيل كامل إلى مجرد اسم يُستخدم لتسويق أعمال ضعيفة وهابطة. هنيدي يستحق عودة حقيقية تليق به… والسينما المصرية تستحق ما هو أفضل. كتب/ إسماعيل حسين

اسكندرية - Alexandria

50,423 views • 9 days ago

هل سبقَ وقضيتَ ساعتين تشاهد فيلمًا "سيِّئًا جدًا" فقط لأنك دفعتَ قيمةَ التذكرة؟ أو استمررتَ في علاقةٍ تستهلك روحك لأنك قضيتَ فيها "خمسَ سنواتٍ"؟ أو ربما ترفض إغلاقَ مشروعٍ خاسرٍ لأنك وضعتَ فيه "تحويشةَ العمرِ"؟ أنت الآن عالقٌ في فخِّ "مغالطةِ التكلفةِ الغارقةِ" (Sunk Cost Fallacy). ببساطةٍ، عقلك يخدعك ويوهمك أنك "لو توقفتَ الآن، فكلُّ ما فاتَ قد ضاع". الحقيقةُ المُرَّةُ هي أن ما فاتَ ضاع فعلًا، ولن يعودَ سواءٌ استمررتَ أم توقفتَ. الفرقُ الوحيدُ هو أنك بالاستمرار تُقرِّر أن تُضيِّع "مستقبلك" أيضًا لتلحقه بماضيك! لماذا نتمسَّك بالخسارة؟ لأن عقولنا مُبرمجةٌ على كُرهِ الخسارةِ أكثرَ من حُبِّ الربحِ. نحن لا نتمسَّك بالشيءِ حُبًّا فيه، بل هربًا من لحظةِ الاعترافِ بـ: "أنا أخطأتُ الاختيارَ". نحن مستعدون لدفعِ الثمنِ مرَّتين، وثلاثًا، وعشرًا، فقط كي لا نشعرَ بالندمِ أو نكسرَ الصورةَ المثاليةَ أمام أنفسنا. في العلاقات: تعيش في نفقٍ مُظلمٍ، ليس لأنك ترى ضوءًا في نهايته، بل لأنك تخاف أن تذهبَ سنواتُ عمرك سُدًى. الحقيقةُ: أن تقضيَ سنةً أخرى في الحزنِ أصعبُ من أن تتقبَّلَ ضياعَ خمسِ سنواتٍ. في العمل: تستمرُّ في مسارٍ مهنيٍّ تكرهه لأنك "درستَ هذا التخصصَ أربعَ سنواتٍ" الحقيقةُ: لا تجعلْ ورقةً نالتْها يدُك قبل أعوامٍ، تسجنْ عقلك بقيةَ العمرِ. في قراراتك اليومية: تأكل وجبةً لم تَعُد تُعجبك لمجرد أنك دفعتَ ثمنَها. النتيجةُ: خسرتَ مالَك، والآن تخسرُ صحتَك وراحتَك فوقها. الخلاصة: الاستمرارُ في "الخطأ" هو التكلفةُ الأكبرُ. الانسحابُ بذكاءٍ ليس استسلامًا، بل هو فعلُ "إنقاذٍ" لما تبقَّى من عمرك، وجهدِك، وسلامِك النفسيِّ. توقَّف عن ريِّ نباتٍ بلاستيكيٍّ وتنتظرَ منه أن يُثمرَ فقط لأنك اشتريتَ له أغلى أنواعِ السمادِ. لو عاد بك الزمن، ما هو القرار الذي كنت ستتوقف عنه فورًا دون التفكير في "التكاليف الغارقة"؟ هل تعتقد أن "الانسحاب" أحيانًا يتطلَّب شجاعةً أكبرَ من "الاستمرار"؟

أَيلُول

33,728 views • 6 months ago

اعتقد أن درجة الحرارة على أهميتها، ليست العامل الأهم للسفر لتلك البلاد البعيدة، لأن في الخليج مناطق باردة يمكن الوصول لها بالسيارة. لكن المشكلة أنك بعد أن تصل مثلا لجنوب السعودية، أو صلالة أو الجبل الأخضر بالسيارة، يجب أن تبقى في السيارة! الناس تسافر لأسباب كثيرة، أعتقد أهمها هو حرية المشي و التنقل و الاستكشاف على الأقدام، حيث المدينة نفسها هي النشاط، مطاعم و مقاهي و متاجر و زوايا تكتشفها بالصدفة لا يمكن أن ينتبه لها سائق السيارة في بانكوك مثلا درجات الحرارة ليست لطيفة أبدا، مع ذلك تجد ملايين البشر تتسكع في الشوارع في جميع الأوقات، مع أن المدينة ليست مناسبة تماما للمشاة، لكن فيها ما يكفي من الكثافة السكانية و الأرصفة والمترو بما يدعم حركة المشي أما القياس الحقيقي فهو على المدن الاوروبية، لأنها مدن قديمة بنيت قبل ظهور السيارة بمئات السنين، و في السنوات الأخيرة اعتمدت البلديات الاوروبية سياسات صارمة لتقليل السيارات وسط المدن و تعزيز حركة المشي، و في مدن مثل لندن ، باريس، بروكسل و مدريد، لا يحتاج السائح لخطة و برنامج، فقط ينزل من الفندق و يبدأ يومه بالتسكع بدون وجهة ولا هدف الخلاصة: السيارة تحول المدينة إلى مجموعة وجهات منفصلة، بينما المشي يحول المدينة كلها إلى وجهة

علي الوذين

214,156 views • 21 days ago

الخيانة كظل السلطة، تشريح نفسية الاختراق في بنية الدولة الإيرانية منذ اللحظة التي اخترقت فيها جيوش المغول أسوار بغداد، ومعها تم إسقاط الخلافة العباسية بفعل خيانة داخلية، بات مفهوم العدو من الداخل جزءًا لا ينفصل عن الذاكرة السياسية العربية والإسلامية. ومنذ ذلك الحين وحتى اليوم، تكررت الظاهرة ذاتها بأشكال مختلفة، من اغتيال الخلفاء إلى تسليم القادة، ومن الوشاية إلى التعاون مع العدو باسم المصلحة أو العقيدة أو الخوف. ولكن ما يجعل التجربة الإيرانية أكثر إثارة للقلق، ليس فقط تكرار الاختراقات الأمنية والاستخباراتية التي أدت إلى اغتيالات على أعلى المستويات، بدءًا من الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، ثم إسماعيل هنية، وحسن نصر الله ثم قائد الحرس الثوري حسين سلامي، وغيرهم من القادة الكبار، والأهم العلماء النوويين في إيران، بل ما كشفته هذه الاختراقات من هشاشة داخلية ناتجة عن تشوّه عميق في العلاقة بين الفرد والدولة، بين العقيدة والسياسة، بين الظاهر والظل. وفي هذا السياق، لا يمكن إغفال ما كشفه تقرير المحلل الأمني الإسرائيلي رونين سولومون حول عملية اغتيال محسن فخري زادة، الأب الروحي للبرنامج النووي الإيراني، حيث يذكر أن العملية "تمت بمساعدة ضابط إيراني يعمل في منشأة نطنز النووية، مشيرًا إلى أن السر لم يكن في براعة الموساد، بل في فيروس زرعه النظام داخل نفسه، انهيار الثقة". وقد بلغ الانهيار حدًّا عبثيًا حين تحوّلت عملية "الثأر المقدس" الإيرانية إلى فضيحة بعدما سقطت صواريخها في صحراء العراق نتيجة معلومات مضللة من داخل النظام نفسه. الظل الذي صنعته الثورة: إيران ما بعد الخميني في فلسفة كارل يونغ، "الظل" هو الجانب المكبوت من النفس، حيث تُدفن الرغبات المحرّمة، والأفكار العدوانية، والكراهية الممنوعة. الدولة الإيرانية التي نشأت على شعارات "المستضعفين"، وادّعت تمثيل الطهر الثوري، صنعت في الواقع إنسانًا محاصرًا، يعيش في تناقض دائم بين ما يُطلب منه أن يكونه، وما هو عليه فعلاً. الدولة تفرض عليه خطابًا واحدًا، عقيدة واحدة، موقفًا واحدًا من العالم، لكنها في الوقت ذاته، تمارس القمع والتفتيش في النيات، وتُحيله إلى كائن خائف، مُراقب، ممزق بين الطاعة والانفجار. وهنا، كما يقول يونغ: "ما لا يُواجه في الداخل، يُسقط في الخارج." فالخيانة ليست فعلاً ضد الدولة فقط، بل انتقامٌ من الذات المشوّهة، من ماضٍ طويل من الإنكار. عندما تصبح الطاعة أصلًا في الشر الكاتبة حنا أرندت، في تأملها حول "تفاهة الشر"، فسّرت كيف أن أنظمة شمولية مثل النازية، صنعت قتلة لا لأنهم مجرمون بطبيعتهم، بل لأنهم أطاعوا. الطاعة، لا التمرّد، كانت الأصل في الجريمة. في إيران، يتحوّل المواطن العادي إلى ترس في جهاز أمني-ديني-بيروقراطي، لا مجال فيه للاختيار الحر. وكلما زاد القمع، كلما صمت "الظل" في العلن وتمرّد في الخفاء. الخائن هنا ليس عميلًا تقليديًا، بل قد يكون فردًا في المؤسسة، رجل دين، ضابطًا، أو حتى قائدًا على رأس العمل أو سابقًا. باع المعلومة لأنه كره ذاته، لأنه فقد الإيمان في البنية التي طالما طالبت بولائه دون أن تمنحه كرامة. الدولة كجهاز للسيطرة على الأجساد والعقول ميشيل فوكو يفسر كيف أن السلطة لا تكتفي بالسيطرة على الفعل، بل تُعيد تشكيل الجسد والعقل. في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، يتم قمع الفرد منذ الطفولة، بدءًا من مناهج التعليم، مرورًا بالحجاب الإجباري، وانتهاءً بجيش "الباسيج" الذي يُربّي الناس على مراقبة أنفسهم ومجتمعهم. لكن الدولة لا تكتفي بذلك، بل تمتد حتى في داخل السجون، حيث تحوّل سجن إيفين، الذي يُفترض أن يكون مؤسسة عقابية، إلى مختبر نفسي وجسدي لكسر الإنسان. شهادات كثيرة تحدّثت عن التعذيب النفسي في إيفين: عزل، تهديد، حرمان من النوم، استجواب بلا نهاية، وتحطيم متعمّد للكرامة. السجن لم يكن فقط أداة للعقاب، بل لإنتاج نفس مشروخة، يمكن أن تتحول لاحقًا إلى خائن ينتقم من دولته لا من سجّانه. صدمات الداخل بوابة للخضوع نعومي كلاين في كتابها عقيدة الصدمة تشرح كيف تستغل الأنظمة الأزمات لإعادة تشكيل المجتمع بما يخدم الاستبداد. لكن في حالة إيران، فإن "الصدمة" لم تعد تكتيكًا مؤقتًا، بل تحولت إلى بنية حكم، من الحرب مع العراق، إلى العقوبات، إلى الاغتيالات، إلى الانهيارات الاقتصادية، إلى الكوارث الجوية والبيئية، تعيش إيران على إيقاع دائم من الخوف والقلق، بحيث يُعاد تشكيل الفرد لا بالخطاب، بل بالصدمة المتكررة. وحين يعيش المواطن في بيئة لا توفر له الأمان أو العدالة أو أفقًا لمستقبل، تتحول الخيانة، في كثير من الأحيان، إلى تعبير عن "موت الانتماء". من الذي خان؟ سؤال السلطة أم سؤال الذات؟ الاغتيالات الأخيرة التي طالت إبراهيم رئيسي، وقيادات في الحرس الثوري، وتدمير البنية التحتية والعسكرية من قبل إسرائيل، كلها تدل على أن العدو الحقيقي لم يعد يقف على الحدود، بل يجلس في مكتب جانبي، أو يصلي في المسجد نفسه. لكن السؤال الأعمق: هل الخيانة فعل فردي؟ أم أنها نتيجة حتمية لبنية نظام ديني-أمني لا يثق بشعبه، فيقمعه، ثم يُفاجأ حين ينقلب عليه؟ هل الخائن يولد، أم يُصنع في المدارس، في الخطب، في زنازين الاعتراف، في أقبية إيفين؟ حين يصبح الخائن ابن الدولة لا عدوها، السلطة التي تنشئ إنسانًا لا يُفكر، ثم تعاقبه حين يُفكر، هي سلطة تصنع خياناتها بيدها. وكل نظام يطلب الولاء قبل الكرامة، يزرع في كل مواطن ظلًا غاضبًا ينتظر اللحظة المناسبة ليخونه. وفي إيران، لم تعد الخيانة حدثًا استثنائيًا، بل مرآة تعكس عمق التشوهات البنيوية في "جمهورية الخوف المقدس". السؤال الآن: من يخون من؟ هل المواطن خان الدولة؟ أم أن الدولة خانت الإنسان أولًا؟

عبدالحميد الغبين

112,076 views • 1 year ago