Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

#أثير| بيت العائلة الذي عاش فيه الجد والوالد، حوّله الأحفاد إلى نزل تراثي استقطب أكثر من 70 ألف زائر بيت فنجاء التراثي ينتظر زيارتك بيت فنجاء التراثي

33,705 görüntüleme • 2 yıl önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

لماذا الجزائر استثناء مقارنة بجمهوريات الموز أو المحميات وحكامنا لا يصلون لسدة الحكم على ظهور الدبابات أو بالانقلابات وتفويضهم الوحيد من الشعب ! 🚨البلد الوحيد في العالم الذي يضمن مجانية التعليم من التحضيري إلى الجامعي مع النقل والإيواء ومنح 🚨البلد الوحيد في العالم الذي يضمن العلاج المجاني لمواطنيه مع صيغ متعددة للضمان الاجتماعي والتأمين حتى للبطال 🚨البلد الوحيد في العالم الذي يتكفل 100% بتكاليف علاج مرضى السرطان وباقي الأمراض المزمنة 🚨البلد الوحيد في العالم الذي سعر الغاز والكهرباء والوقود رمزي مقارنة بدول أخرى نفطية والأكثر ثراء بتعداد سكاني يمثل 1 % من عدد سكان الجزائر البلد الوحيد في العالم الذي ينجز ما يقارب 500 ألف وحدة سكنية سنويا توزع أكثر من 50 % منها مجانا على شعبها (2مليون وحدة سكنية وزعت منذ 2020) ولا يوجد أي بيت قصديري في الجزائر عام 2024 الباقي صيغ سكنية ميسرة حسب الدخل الشهري 🚨 البلد الوحيد في العالم الذي يدعم مباشرة المواد الأكثر استهلاكا (زيت ،سكر ،قهوة ،خبز وما لا تتخيله في بلدك ) 🚨التعليم في الجزائر من الابتدائي إلى الجامعة "مجاني " ولن تتراجع الدولة الجزائرية عن مجانية التعليم عدد الطلبة الجامعيين في الجزائر:مليون و650 ألف طالب وعدد الجامعات والكليات والمعاهد 115 والقادم أفضل ،عدد التلاميذ في مختلف الأطوار يقارب 10 ملايين تلميذ (عدد سكان دول مجتمعة ) لا يوجد أي بلد في العالم يوفر امتيازات من مجانية النقل ،الإطعام ،الإيواء والتعليم لأبنائه من الابتدائي إلى التخرج ثم ترافقه بالدعم المادي لخلق مؤسسات ناشئة 🚨شبكة طرقات الأطول في المنطقة (طريق سيار شرق غرب ،طريق شمال جنوب ،) 🚨 شبكة نقل بري وجوي وبحري الأضخم عربيا وأفريقيا من حيث عدد الموانئ والمطارات 🚨شبكة ميترو ،ترامواي ، نتوقف هنا لأن قلوبكم لن تتحمل نحن دولة مؤسسات يحكمها القانون وجيش جمهوري يحمي سيادة ووحدة الوطن من أنتم ؟

أحمد حفصي || HAFSI AHMED

42,158 görüntüleme • 1 yıl önce

كان المشهد أشبه بسيرك سياسي لا بخطاب دولي، مهرجان نفاق تُعزف فيه ألحان الكذب على أنقاض غزة. بدأ العرض بصلاة الشلة التلمودية: روبيو، ويدكوف، وكوشنير عند حائط البراق، وانتهى بطلّة الطاووس البرتقالي في شرم الشيخ بعد مروره بخطاب العار في بيت الأفعى – الكنيست. اختصروا سنتين من الدم والنار والخراب بعودة بضع أسرى صهاينة، وكأن 16 ألف أسير فلسطيني لا وجود لهم، وكأن 250 ألف غزي بين شهيد وجريح ومفقود مجرد أرقام بلا قيمة. لم يأتِ أحد على ذكر غزة التي سُويت بالأرض، ولا عن حلم الدولة الفلسطينية الذي دُفن تحت الركام. وقف البرتقالي مزهواً كأنما فتح القدس، يتفاخر بأنه دعم الكيان بكل سلاح وغطاء، ليجعله الأقوى في الشرق الأوسط. ضحكوا وصفقوا له بحرارة حين تفاخر بتحويل ابنته إلى يهودية، بينما كانت دماء غزة لم تجف بعد. كل ذلك تحت شعار "السلام 2025" — سلام على جثث الأبرياء، وبأيدٍ عربية تُصافح وتُسلم وتُبرر. يا أهل غزة... لا تنتظروا نصراً من قومٍ باعوا القضية بثمن الابتسامة في صورة جماعية. #الأردن #فلسطين #غزة

General Inspector

12,863 görüntüleme • 11 ay önce

لأول مرة على كل المواقع.. شرح و تحليل ابتهال: مولاى إنى ببابك لصوت السماء: الشيخ سيد النقشبندى و ألحان المبدع: بليغ حمدي و كلمات الشاعر: عبد الفتاح مصطفى ابتهال مولاى إنى ببابك إلهام سماوي نزل على القلوب قبل أن يُسجّل في الأستوديو.. فيه اجتمع صوت الشيخ سيد النقشبندي بكل ما يحمله من رهبة وخشوع مع عبقرية بليغ حمدي الذي صاغ اللحن و كأنه صلاة موسيقية تمتد من الأرض إلى السماء.. وكلمات عبد الفتاح مصطفى التى تأتي كصدى للروح وهي تتهجد في صمت الليل، تتلى بين الخوف والرجاء، بين الضعف الإنساني والعظمة الإلهية.. لقد تجاوز هذا الابتهال حدود الفن إلى منطقة القداسة وصار طقسا وجدانيا يحيا في ذاكرة الناس يحملهم إلى لحظة صفاء نادرة.. هذا اللحن الذى صاغه بليغ حمدي على مقام البياتي بعقل عاشق يفهم سر الخشوع تنساب الجمل الموسيقية برؤية عميقة كأنها دموع تترجم العجز البشري أمام جلال الله فتتماهى الموسيقى مع الدعاء في وحدة نادرة لا يعرفها إلا من عاشها بقلبه هذا الابتهال تجاوز حدود الزمان والمكان، تسكن نبراته كل بيت، ويتردد صداه في كل قلب.. صدقا أنه لحظة صفاء مطلق ينصهر فيها الإنسان في نور الإيمان حتى يصير الابتهال نفسه صلاة من القلب إلى السماء.. ربما يصل هذا الابتهال من خلالكم إلى من يحتاج لحظة صفاء فالكلمة الطيبة لا تعرف طريق النهاية دعوا هذا الصوت يسافر بنوره فربما يوقظ في قلبٍ بعيد ما أطفأته الأيام.

Dr/Amir

20,696 görüntüleme • 10 ay önce

كانت فيه هوسه شهيره 😅 " ثلث لله وثلثين لطالب وثلث الله يطالب بيه طالب " وهذا يوضح لكم مدى ثراء هذه العائله الكريمه 👌 عاشت عائلة النقيب في العراق في ظل الحكم العثماني، وحينها لعبوا دورا مؤثرا على الأصعدة السياسية والاجتماعية والاقتصادية، ونذكر منها على الأخص سيد طالب النقيب جد خلدون الظاهر في الصورة الذي لعب دورا بارزا في هذه الفترة، وأراد الناس أن يحكم المنطقة بعد سقوط الإمبراطورية العثمانية في مطلع القرن العشرين، ولكن البريطانيون كان لديهم مخططات أخرى. فقد رأوا في سيد طالب تهديدا لرغبتهم في إحكام سيطرتهم على المنطقة بعد سقوط العثمانيين. فما كان منهم إلا أن قاموا بنفيه وأسرته إلى الهند عام 1921 بينما ظل باقي عائلة النقيب في العراق حيث أراضيهم وأملاكهم وحياتهم كانت. ولكن القلاقل السياسية في العراق تصاعدت مع رفض الناس للملك الخاضع لبريطانيا وثاروا ضد الهيمنة الإمبريالية. ومع تزايد عدم الاستقرار رأت عائلة النقيب أنه من الأفضل العودة الى موطنهم الأصلي، الكويت.ومن المعروف أن عائلة النقيب تنحدر من سلالة الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم)، وهي فرع من عائلة الرفاعي وشهرتهم "السادة الأشراف"، وعرف عن العائلة حبها للعلم والمعرفة إلى جانب ما عرفت به من ثراء ونفوذ . ولذلك فقد لقيت العائلة ترحيبا كبيرا عند حلولها الى البصرة في مشاعر يلفها الإحترام والمحبة. وترسخت مكانة العائلة وما تحظى به من احترام ومحبة عندما أطلق السلطان عبد الحميد العثماني لقب "النقيب" على فرع عائلة الرفاعي المقيم في البصرة.الدكتور خلدون حسن خالد خلف النقيب في بصرة، ووالدته هي السيدة نجيبة عبد الرحمن النقيب كان حسن النقيب، الذي عرف بشغفه بالشعر والأدب حاميا ، بينما كانت نجيبة زوجة وربة بيت تقليدية كغيرها من السيدات في فترة الثلاثينيات والأربعينيات تقضي وقتها بالاهتمام بشؤون المنزل والعناية أطفالها الستة، ولدين وأربع بنات. #تدل_دربها🕊 #عائلة_النقيب_الكرام

ابوالشمقمق 🇰🇼

37,017 görüntüleme • 10 ay önce

عامان من الحُلم الذي تحول إلى مأساة.. عامان من الصمود والإبادة.. صبيحة السابع من أكتوبر .. كان يوماً مشهوداً ومن لحظته الأولى كان مفصلياً وما بعده لن يكون كما قبله.. منذ عامين وهدف الفلسطيني الصمود والبقاء والحياة.. وهذا انتصاره! وهدف الإسرائيلي -بغض النظر عن ما يدَّعيه- تحويل الحلم الفلسطيني بالعودة والتحرير إلى كابوس..وهذا انتصاره! ما بين الحلم والكابوس .. عاش مليونا فلسطيني مرارة الموت والخوف والفقد والجوع والنزوح .. ما أعرفه وأنا أتذكر هذا اليوم .. هول الصدمة والدهشة مع مشهد الهايلوكس الأبيض وهو يتجول في سيدروت! التي عادت ولو للحظة لكونها هوج الأصلية ثم وداع سريعٌ لأسرتي دون إدراك أن هذا سيكون عهدي الأخير بلقياهم .. !! ثم انغماس بتغطية صحفية هي الأطول والأصعب ما بين ترقبٍ ومتابعة وإصابةٍ أولى وثانية وفقدٍ للزملاء ومحطاتٍ لا سبيل لحصرها! كأن ال24 شهراً كانت 24 عاماً وربما أكثر.. مرت بطيئة مريرة صعبة وقاسية .. - سجلتُ هذا الفيديو قبل يوم من الطوفان، كل ما فيه انتهى .. - ⁠بيت حانون مُسحت عن الوجود! صوت أبو السعيد يستعجلني للطعام مرتين قد انطفأ مع استشهاده! وقميصي الأبيض الذي كنت أحبه تمزق تحت ركام المنزل المقصوف .. وحتى أنا لم أعد أنا .. صرتُ شخصاً آخر .. أمام هذا وأكثر! كيف صبرنا؟ كيف صمدنا؟ كيف لا زلنا بشراً؟! لا أعرف على وجه اليقين.. لكني أتصبَّرُ حيناً بأن وعد الصابرين الجنة.. وفي ضميري رجاءٌ بهذا العوض.. وحيناً أُخرى أُصبِّرُ نفسي بسُنة الكون في نهاية الأشياء .. نهاية الحرب أو نهايتي .. المهم أنه لا خلود في هذا الجحيم. رحم الله شعبي .. الشهيد والجريح والأسير والنازح والفاقد والمفقود والصابر والمحتسب والجازع والغاضب

Islam bader

58,476 görüntüleme • 11 ay önce

ماذا يبقى من كرامة الإنسان حين يعمل بلا توقف، في بلدٍ يَعِده بالأمان، فلا يزيده العمل إلا خوفًا على غده؟ Sorry We Missed You (2019) الفيلم البريطاني " عُذرا تخطيناك " للمخرج كين لوتش يأتي امتدادًا لمسار ظلّ فيه لوتش وفيًا لحكايات العمال، والعاطلين عن العمل، والناس العاديين الذين لا يملكون رفاهية التراجع حين تضيق بهم الحياة. بيد أن هذا العمل لا ينشغل بالفقر في صورته القديمة، ولا بالبطالة بوصفها خروجا من سوق العمل، بل يذهب إلى مأساة أكثر التباسا في بريطانيا المعاصرة: حيث إنسان يعمل بلا هوادة، ويُدعى إلى سوق جديد يَعده بالاستقلال والمرونة وتحسين الدخل، ثم يكتشف أن هذه الوعود، بدل أن تمنحه حرية أوسع، أعادت استعباده بصورة أحدث. تدور حكاية الفيلم حول ريكي تيرنر، عامل بناء سابق خسر عمله وفرصة امتلاك منزل بعد الأزمة المالية العالمية عام 2008، ويعيش مع زوجته آبي وولديهما في بيتٍ مستأجر في نيوكاسل. لا يدخل ريكي الحكاية بوصفه رجلًا يهرب من العمل، بل بوصفه إنسانًا يبحث عن مخرج من ضيق طال أكثر مما ينبغي. لذلك تبدو فرصة العمل في شركة التوصيل بابًا يمكن أن يعبر من خلاله إلى حياة آمنة: شاحنة يشتريها، وساعات عمل طويلة يقبل بها، ودخلٌ يظنه قادرًا على ردّ شيء من الطمأنينة إلى بيته. غير أن الفيلم سرعان ما يكشف أن الطريق الذي ظنّه ريكي بدايةً للخلاص، سيأخذه إلى ارتهانٍ أشد قسوة. نظام العمل بالتوصيل الذي يدخله ريكي يقوم على خديعة كامنة في لغته قبل شروطه. فهو لا يُقدَّم بوصفه موظفا، بل سائقًا مستقلًا، ولا ينتظر راتبًا ثابتًا، وإنما مقابلًا يتغيّر بتغيّر عدد الطرود والالتزام بالمواعيد. غير أن هذا الاستقلال لا يمنحه حرية القرار بقدر ما ينزع عنه الحماية؛ فهو مطالب بشراء الشاحنة، وتحمل الغرامات، وتعويض الغياب، وملاحقة الوقت، بينما تبقى الشركة حاضرة حين تريد الطاعة، وغائبة حين تُسأل عن المسؤولية. هكذا لا يلغي الفيلم ربّ العمل، بل يكشف صورته الجديدة: سلطةٌ كاملة من غير مسؤولية، ومسؤوليةٌ كاملة من غير حماية. البيت في هذا الفيلم ليس ملاذًا من قسوة العمل؛ ففيه تُدفع الكلفة الحقيقية لما يحدث خارج جدرانه. قلق الطريق، وضغط المواعيد، وخوف الغرامات، لا تقف عند حدود العمل، وإنما تظهر في نبرة ريكي، وفي صبره القليل، وفي المسافة التي تكبر بينه وبين أبنائه. أما زوجته آبي، فليست خارج هذه الدائرة ؛ إذ أنها تمنح رعايتها للمرضى وكبار السن في بيوت الآخرين، ثم تعود إلى بيت يحتاج منها ما استنزفه العمل. والابنان، سيب وليزا جين، لا يعيشان الأزمة بوصفها أرقاما وديونا، بل بوصفها غيابا وتوترا وخوفا يوميا يبدّل معنى العائلة من الداخل. نهاية هذا الفيلم لا تمنح ريكي خلاصًا، ولا تمنح المشاهد عزاءً سهلًا. فالرجل الذي دخل هذا العمل على أمل أن يستعيد شيئًا من أمانه، يجد نفسه أكثر تبعية وخوفا مما كان. لذلك لا يعود السؤال عند لوتش: هل يعمل الإنسان أم لا يعمل؟ وانما يصبح: أيّ معنى يبقى للعمل حين يفقد قدرته على حماية صاحبه؟ لهذا لا تبدو المأساة في أن ريكي عجز عن السعي، بل في أن سعيه نفسه صار طريقًا إلى مزيد من الإنهاك. ولذلك تبدو صورته الأخيرة، وهو يواصل الذهاب إلى العمل رغم كل شيء، خلاصة قاسية لعالمٍ لا يترك للإنسان حتى حقّ التوقف.

Mohammed Abd Alhadi

25,523 görüntüleme • 2 ay önce

كيفية إنشاء حي الملز: بدأنا به فيما أظن في نهاية سنة ١٣٧٤هـ لأننا كنا نرغب في التجهيز للموظفين الذين يرغبون في الانتقال مع الوزارات من جدة إلى الرياض حتى يجدوا المسكن الجاهز إذ لم يكن في الرياض مساكن متوفرة، أما تسميته بالملز فهي مأخوذة من لزيز الخيل في حزم بني فيه جدار لذلك، وقد شرعنا في بناء ألف مسكن (فيلا) وكانت ما بين صغيرة وكبيرة، يضاف إلى ذلك عشر عمائر أخرى، أقمنا المساجد فيها، والملعب، والملز (سباق الخيل)، والمدرج الكبير الموجود الآن، وقد كان ذلك على حساب المقاولين، وأشك في أنكم تصدقون ذلك، فقد كنت أتفق معهم على أن يبنوا ويسلموا دون أن أدفع لهم أي مبلغ وإذا تسلمتها منهم قمت بتأجير بعضها. ثم أدفع إليهم قسطا أو قسطين من المبلغ، وقسطا بعد سنتين أو ثلاث، بناءً على الاتفاق الذي أبرمته معهم، وقبلوا به. أما مشروع الوزارات فقد وضعت خطة لكل وزارة على شارع المطار، وأول من تسلمها كان الملك فهد، وقد حرصت على وزارة المعارف لأنه - حفظه الله - طلب مني ذلك، وقد كان ساكنا في بيت عند وزارة المالية موجود إلى الآن، وهو مسكنه الأول. وقد ركبت معه. وكان هو الذي يقود السيارة - والمهندس خلفنا حتى يطلع على الموقع، ويختار المبنى الذي يريده، وقد كان حريصا على سرعة إنجازها… واما بهو الأمانة حفرت فيه بئرا عميقة تعمل إلى الآن، ثم أقمت فيها مكتبة نظمتها وجمعت فيها الكتب الدينية والأدبية والفلسفية والتاريخية. وفي يوم من الأيام أرسل إليَّ الأمير فهد - حفظه الله عبد الوهاب عزام أخا عبد الرحمن عزام الذي كان في الجامعة العربية عند تأسيسها، فقال لنا: "نريد أن نفتتح جامعة، ونريد أن نتسلمها" قلت له هذا من أسعد الأخبار ، وأنا لم أبن هذه المباني إلا من أجل مصلحة الوطن، فذهب وأخبر الأمير فهد، سلمه الله، ففرح بها، ثم جاءنا ناصر المنقور، وكان مديرا لها، وقال نريد أن نتسلمها، فقلت له : "تسلم" فقال لي: إن الأمير فهد يقول: أقيموا لنا حفلة فيها، وادعوا لها الأهالي، وقد كنت من الذين أسهموا في إقامة هذه الحفلة، وقد دعونا إليها الأهالي. هذه كانت بداية فتح الجامعة، وقد أسمينا الشارع الذي تقع عليه (شارع الجامعة). انتهى كلام سمو الأمير الأمين #فهد_الفيصل_الفرحان رحمة الله ١٤١٧هـ ١٩٩٧م. و للحديث بقية. الفيديو في نفس مقابلة سمو الأمير يكمل حديثة عن مرافقته للملك عبدالعزيز في الحج عام ١٣٤٥هـ. رحمهم الله تعالى جميعاً. #حي_الملز #الرياض_الان #الرياض_اليوم

منصور الشويعر

397,363 görüntüleme • 2 yıl önce

1️⃣ السر المخفي لثروة ترامب.. جده كان يدير بيت دعارة في حمى الذهب الكندية وقصة الهدية الخبيثة من ترودو الى ترامب؟ 2️⃣ لو كنت تظن أن ثروة دونالد ترامب بدأت من ناطحات السحاب في نيويورك، فأنت مخطئ تماماً. الحكاية بدأت قبل أكثر من 125 سنة، وتحديداً في عام 1897 وسط الجبال الثلجية لكندا خلال فترة جنونية عُرفت باسم "حمى الذهب"! 3️⃣ جد ترامب (فريدريك ترامب) هاجر إلى كندا، لكنه كان أذكى من الجميع؛ لم يتعب نفسه في حفر الأرض بحثاً عن المعدن الأصفر، بل قرر "التنقيب في جيوب المنقبين" أنفسهم وتأسيس فندق ومطعم يحمل اسم "The Arctic". 4️⃣ هذا الفندق لم يكن مجرد مكان لتناول الطعام؛ السجلات التاريخية الرسمية في كندا تؤكد أن الكتلة الأكبر من الأرباح والتدفقات النقدية جاءت من إدارة خدمات "الدعارة" (أجنحة خاصة للسيدات) وبيع الكحول بأسعار فلكية. 5️⃣ الغريب أن المنقبين لم يكونوا يدفعون بالعملة الورقية، بل كانوا يزنون "غبار الذهب" الذي استخرجوه بدمائهم مباشرة على موازين خاصة وضعت داخل غرف الفندق مقابل الخدمات الجنسية والكحول! 6️⃣ وفي عام 1901، عندما شمّ الجد الذكي رائحة الخطر وأعلنت الشرطة الكندية نيتها قمع الدعارة والمقامرة، سارع لبيع الفندق فوراً، وهرب بثروته الطائلة إلى أمريكا، وهي الأموال التي أسست الإمبراطورية العقارية الحالية. 7️⃣ دارت الأيام.. وفي قمة مجموعة السبع (G7) عام 2018، قرر رئيس وزراء كندا "جاستن ترودو" إحراج ترامب دبلوماسياً بطريقة خبيثة جداً؛ حيث قدم له هدية تذكارية رسمية عبارة عن "صورة قديمة مؤطرة" لهذا الفندق بالذات! 8️⃣ ترودو كان يحبس ضحكته الساخرة ويكاد ينفجر وهو يسلم الهدية، بينما ترامب وفريقه استقبلوا الصورة بفرح وفخر، دون أن يستوعبوا فوراً أن كندا تذكرهم أمام الصحافة العالمية بالماضي الخفي لأموال عائلتهم!

kosovi

32,891 görüntüleme • 4 ay önce

*نور #قصر_مشرف* في أحد المناسبات الاجتماعية بالعاصمة #الرياض، وفي إحدى ليالي الشتاء الهادئة، سأل المضيف أحد الحاضرين عن والده الذي توفي قبل أيام قليلة بعد صراع مع المرض، فتنحنح الرجل وهو أصغر أبناءه وأخذ يروي بصوت هادئ يتخلله الأسى العميق : «كان والدي يتيم الأبوين، نشأ في الخمسينات الهجرية في قرية صغيرة لا يذكرها أحد اليوم إلا بالجوع والحاجة، مات أبوه وهو في السابعة، وماتت أمه بعد سنتين، فتركته يتيماً. كان يشكو حاله دائماً لإمام المسجد حتى قال له ذات يوم: «يا ولدي، الرزق لا يأتي لمن ينتظره في مكانه، اركب مع أقاربك إلى #الخرج، هناك مشروع زراعي كبير أمر به #الملك_عبدالعزيز، فيه خير كثير». في أواخر شعبان من عام 1362 هـ، غادر والدي قريته مع مجموعة من الشباب، وصلوا مدينة #السيح فجراً، والظلام لا يزال يغلف الأرض، وفجأة، لاح لهم من بعيد نور .. نور قوي، متلألئ، ينبعث من مبنى كبير يقف شامخاً على مرتفع. سأل أحدهم: ما هذا ؟ فقال سائقهم: هذا قصر جلالة الملك عبدالعزيز يسمى #قصر_مشرف وقف والدي ينظر إلى المصابيح المشعة من القصر، وشعر لأول مرة في حياته بشيء اسمه الأمل. التحق بمشروع الخرج الزراعي في شرق السيح، كان العمل شاقاً، لكنه كان مباركاً، عمل في حراثة الأرض، وزراعة الخضروات والحبوب والعناية بالنخيل، وفي نفس العام منحته الدولة قطعة أرض سكنية في حي السليمانية، فبنى بيتاً صغيراً من الطين أولاً، ثم حوّله إلى بيت حديث من البلوك. كان يردد دائماً: «السيح ديرة مبروكة، يأتون إليها محتاجين ومديونين، فيغنيهم الله». تزوج مبكراً، ورُزق بأبناء وبنات وكان حريص على تعليمهم وحسن تربيتهم، وبعد عدة سنوات من عمله بالمشروع الزراعي، قرر التفرغ للعمل في مجال التجارة والعقارات وبفضل الله، ثم بعرق جبينه وأمانته، أصبح يملك عدة أراضٍ وعمائر تجارية في السيح والرياض. ورغم حبه الشديد للسيح، اضطر قبل أكثر من ثلاثين سنة أن ينتقل إلى الرياض حتى تدرس بناته في الجامعة، ومع ذلك لا يمضِ أسبوع إلا وهو يزور السيح، حتى بعد أن مرض، كان يصر على الذهاب إلى السيح، يجلس في بيته القديم في السليمانية، وينظر إلى #قصر_مشرف من بعيد وهو يعود إلى الرياض، مبتسماً. في إحدى رحلات العلاج خارج المملكة، سألته ونحن في غرفة المستشفى: «ليه يا أبوي تحب السيح أكثر من ديرة الأجداد؟» فالتفت إليّ، ولاحظت في عينيه شيئاً لم أره من قبل، ظل صامتاً طويلاً، ثم قال بصوت خافت : «يا ولدي ديرة الأجداد كانت مكان جوعي وحرماني، أما #السيح فكانت أول مكان رأيت فيه نوراً، نور #قصر_مشرف لم يكن مجرد مصابيح كهرباء، كان أول شعور بالكرامة في حياتي، كان أول يوم شعرت فيه أني إنسان له قيمة، وأن الله لم ينسَ يتيماً نائماً على جريد النخيل». ثم أضاف وهو يغلق عينيه: «الإنسان يحب المكان الذي أعطاه عزّاً بعد ذلّ، وغنى بعد فقر، و #السيح أعطتني ذلك». سكت قليلاً، ثم أكمل بحزن واضح: «كنت أتمنى لو دُفِن في السيح، المدينة التي أحبها وعاش فيها أجمل أيامه، فعندما انتقل إلى الرياض كان قلبه لا يزال في السيح، حتى والدتي سألته ذات يوم أمامي ونحن نستعد للذهاب إلى السيح: ( تحبني ولا تحب #السيح ! ) فضحك والدي ضحكة هادئة، ثم أجابها بكل صدق: (أحبكِ يا أم عبدالله، لكن السيح .. السيح هي التي أحيتني بعد أن كنت ميتاً من الفقر واليتم). دُفِن والدي في #الرياض، كما أراد أخواني وأخواتي، أنا الأصغر، فلم يكن صوتي مؤثراً بينهم، لكنني كنت أتمنى أن يدفن في #السيح، بجانب بيته القديم في حي السليمانية، تحت ظل #قصر_مشرف الذي أضاء له حياته منذ أول ليلة وصل فيها يتيماً جائعاً». رفع الضيف رأسه قليلاً وابتسم ابتسامة حزينة: «لكنني أعرف أن روحه لم تفارق السيح أبداً، فكلما زرت #السيح ومررت بحي السليمانية، أشعر أنه هناك، ينظر إلى أنوار القصر البعيدة، ويبتسم كما ابتسم في تلك الليلة البعيدة.. عندما كان شاباً فقيراً، وخرج منها رجلاً غنياً بفضل الله». في المجلس الكبير ساد صمت عميق، وكأن كل حاضر يتأمل في قصة الرجل الذي حمل في قلبه ((نور #قصر_مشرف)) حتى آخر يوم في حياته. #مدينة_السيح_مصيف_الملك_عبدالعزيز #السيح #الدلم #الهياثم #نعجان #اليمامه #السلميه #الضبيعه #ماوان #الخبي #زميقه #العذار #المحمدي #البدع #الشديدة #الناصفة #الحريدي #الوسيطا #البره #الحنيه #الرفيعه #مقبوله #الحزم #الرفاع #العين #البطينه #العقيمي #المنيصف #خفس_دغرة #نساح #أم_الشعال #الرغيب #الرفايع #التوضحيه

أخبار مدن وقرى الخرج

17,166 görüntüleme • 5 ay önce

**قطعةٌ من قلبي تتخرّج** . . ما إن طلبت منّي د. أبرار -زوج ابني د. أسامة- أن أقول كلمةً لابنتي غادة في حفل تخرّجها، حتى وجدتني لا أقف أمام ابنةٍ أكملت مرحلةً جامعية فحسب؛ بل أمام عمري كلّه وهو يمشي على قدمين.. وقفت أمام ذلك الضوء الأوّل الذي دخل بيتنا بعد ثلاثة أبناء، فغيّر ترتيب الأشياء فينا، وعلّم الجدران أن للبنات حنانًا خاصًّا، وللحضور الرقيق سلطانًا لا يعلو صوته، لكنه يملأ البيت من أقصاه إلى أقصاه. . يا غيودتي الحبيبة… ماذا يقول الأب في مناسبة كهذه؟ هل يقول مبارك فقط؟ تلك كلمةٌ تصلح للناس، أمّا الأب فله لغة أخرى؛ لغة لا تُقال كاملة، لأنّ القلب حين يفرح بابنته يخاف أن يفضح نفسه. . يوم جئتِ إلى الدنيا، لم تكوني مولودةً جديدةً في البيت فحسب؛ كنتِ اللمسة التي كانت تنقصنا، النور الذي تأخّر قليلًا ثم أتى، العطر الذي لم نكن نعرف أنّ البيت يفتقده حتى امتلأ به. . كنتِ بعد إخوتك الثلاثة ذلك السرّ الناعم الذي علّمنا أن البيوت لا تكتمل بالعدد، بل بالروح التي تسكنها. ومن يومها وأنتِ تكبرين أمام عينيّ: خطوةً خطوة، ضحكةً ضحكة، سؤالًا سؤالًا، حتى صرتِ اليوم تقفين على عتبة تخرّجك، وأنا أراكِ كما يراكِ الناس: شابّةً ناجحةً، جميلةً، بهيّةً، تقطفين ثمرة تعبك، وتضعين على رأس العائلة تاجًا من الفخر. . بيد أنّ الأب ـ يا غادة ـ له عينان متعبتان من الحنين؛ عينٌ تراكِ اليوم في ثوب الفرح، وعينٌ أخرى لا تزال تراكِ طفلةً صغيرة، تملأ المكان بضحكتها، وتسرق من قلب أبيها ما لا يُستردّ. . كنتُ سعيدًا، نعم. بل سعيدًا حتى آخر ذرة فيّ. غير أنّ في سعادتي غصّةً لا يعرفها إلا الآباء؛ فأنا لا أفرح لأنك كبرتِ فقط، بل أخاف من كبرك أيضًا. . وكم رددت عليك، وكتبتها مرارًا: ليت الزمن يقف هنا، لا تكبرين أنتِ ولا جمانة شقيقتك الصغرى، ولا تمضي الأيام بهذه السرعة التي لا تستأذن قلب الأب. . يفرح الأب بنجاح ابنته، ثم يرتجف من الغد الذي يصنعه هذا النجاح. يريدها أن تكبر، ثم يحزن لأنها كبرت. يدفعها إلى الحياة، ثم يتألم حين تفتح الحياة ذراعيها لها. . ولذلك، وأنا أراكِ في حفل تخرّجك، لم يكن قلبي في الحاضر وحده؛ كان يذهب بعيدًا إلى يومٍ آخر، يومٍ ستغادرين فيه هذا البيت إلى بيتك، إلى عشّك، إلى حياتك الجديدة. . لا أعرف من سيكون زوجك، ولا متى سيأتي، ولا كيف سيأخذك من بيننا، لكنّي أعرف شيئًا واحدًا: أنّه، يومها، لن يأخذ فتاةً من بيت أبيها فحسب؛ سيأخذ قطعةً من قلبي. . وأعترف لكِ، يا غيودة، أنني بودي خنق ذلك الرجل الذي لم أعرفه بعد. أغار منه لأنه سيصحو قريبًا من ضحكتك، ويعرف تفاصيل يومك قبل أبيك، ويعود مساءً إلى بيتٍ أنتِ فيه. لا أغار منه كخصمٍ له، بل كأبٍ يعرف أن بنته لا تغادر البيت بجسدها وحده؛ تغادر ومعها شيءٌ من روحه. . وذات يوم، سأدخل غرفتكِ بعد أن تصير لكِ غرفةٌ أخرى، فأجلس على طرف سريرٍ لا أحد فيه، وأكتشف أنّ أصعب ما في رحيل بنياتنا ليس فراقهنّ، بل أنّنا قضينا العمر نُعِدّ بناتنا لبيوتٍ أخرى، ونسينا أن نُعِدّ أنفسنا للصمت الموجع -والموخز للقلب- الذي يردّ علينا حين نناديهنّ بأسمائهنّ في بيتٍ خالٍ. . أنتِ لستِ غرسًا كبر، يا غادة؛ أنتِ وردةٌ تعلّمنا كيف نصبر على نموّها ونحن نخاف عليها من الريح. ولستِ ابنةً أولى فقط؛ أنتِ أول امتحانٍ حقيقيّ لقلب الأب حين يكتشف أن الحنان لا يهدأ، وأن البنات لا يعبرن القلب كما يعبر الأبناء، بل يسكنّه، ويعدن ترتيب نبضه. . لذلك، في تلك اللحظة، لم تكن كلمتي مرتّبة، ولا كان صوتي مطمئنًّا كما أردت. كنتُ أتكلّم وفي داخلي أبٌ يريد أن يفرح، وأبٌ آخر يريد أن يضمّ ابنته ويقول للزمن: حنانيك… تمهّل قليلًا. . يا سادة: ما أقسى أن تربّي فرحةً بيديك، ثمّ تكتشف أنّها كانت تتدرّب طوال الوقت على أن ترحل.. . وها أنا، بعد أن انفضّ الحفل، وبقي في الذاكرة وجه غادة وبهاء غادة وفرح غادة، تنثال عليّ الأسئلة فلا أملك إلا واحدًا أحمله إلى كل أبٍ مثلي: . هل أفرطتُ في حبّها وحدي، أم أنّ كل ابنةٍ بكرٍ تصير في قلب أبيها قطعةً منه تمشي خارج صدره؟

عبدالعزيز قاسم

19,178 görüntüleme • 4 ay önce