Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

اجاده لها وما عليها لو لم يكن مظلوما في التقيم لما تحدث بهذه الغصه موظف ملتزم حسب ادعاءه من المسؤول ان كان فعلا وقع عليه الظلم ومن ينصفه بعد هذا العذاب النفسي

46,827 görüntüleme • 8 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

مانو كارينيو (كادينا سير): " لم يكن مؤتمر فلورنتينو ضرورياً لاعلان الانتخابات، المؤتمر كان يجب ان يكون لتوجيه رسالة: هنا من يحكم هو المدرب، واللاعبين عليهم ان يطيعوا المدرب. اربيلوا، تشابي الونسو، مورينيهو، انشيلوتي .. اياً من كان. لكن اللاعبين يعلمون ان الامر ليس كذلك ولا حتى قريب من هذا تحديداً. واربيلوا الذي كان اليوم جاء متأخراً، لان اربيلوا اليوم هو من كان عليه ان يقول هذا عندما جاء في الجولة الاولى بدلاً من ان يقول حسناً مبابي وفينيسيوس عليهم ان يركضوا اقل ولا مشكلة. لا، انه اربيلوا الذي شاهدناه الليلة في البرنابيو والذي بالتاكيد كان كثير من المدريديستا سعداء عندما قال "هنا انا من يقول من يلعب، من يعجبني يدخل ومن لا يعجبني لا". اربيلوا هذا من كان يجب ان يظهر من المباراة الاولى عندما جلس على الدكة. وما قاله مبابي اليوم كان يمكن ان يقوله عندما تمت اقالة الونسو، ليس الان بينما اربيلوا تفوح منه رائحة الموت ويعلم ان امامه مباراتين فقط. اليوم من السهل كسر اربيلوا، لكن ليس هذا تصرف قائد ولا نجم في غرفة الملابس ولا لاعب يهتم بالمجموعة. الخروج لاطلاق الرصاص على مدرب لانه لا يعجبك او لانه قال لك انك المهاجم الرابع لانك لم تكن قادرا على اللعب او التدرب قبل عدة ايام، هذا قتل علني لاربيلوا. احدهم وصل متأخراً وهي حركة قبيحة جداً والاخر، اربيلوا، وصل متأخراً جداً. هذا هو الامر. مبابي قال عن بيريز انه افضل رئيس في العالم فقط بعد يوم من قول بيريز عن مبابي انه افضل لاعب في العالم.

Mohammed Shaaban

16,339 görüntüleme • 4 ay önce

الموديل العراقية الحسناء بشيرة .. بدأت قصة هذه الحسناء العراقية عندما ذهب المطرب سعدون إلى الموصل لاحياء احدى حفلاته وبعد الحفلة قرر هو و صديقه نبيل التنزه في الاماكن الترفيهية في الموصل وهناك رأى فتاة لم يرى بجمالها مثيل هذه الفتاة كانت هي وعائلتها في نفس المكان الترفيهي الذي يتواجد فيه سعدون وما إن رأت الفتاة سعدون حتى فرحت وذهبت هي وعائلتها للسلام عليه كونه مطربهم المفضل هذه الفتاة تدعى سورية من مواليد 1961 ولديها شقيقتان اسمائهن القاهرة ولبنان ولم يكن سلامها على المطرب سعدون مجرد سلام عابر بل تطورت العلاقة بينهما واصبحوا على تواصل دائم نبيل صديق سعدون اعجب بسورية وتقدم لخطبتها ودامت الخطوبة لمدة سنة ولكن بالنهاية لم تكلل بالزواج وتم فسخ الخطوبة لاسباب لم تذكر اما سعدون فاستمرت علاقة صداقته بسورية وعائلتها وفي يوم من الأيام عرض عليها سعدون أن تشاركه فيديو كليب اغنيته يا بشيرة فوافقت على الفور بالرغم من انها ترفض الظهور وما ان ظهرت في الفيديو حتى اشتهرت بسرعة كبيرة بسبب جمالها وملامح وجهها الجميلة واشتهرت بإسم بشيرة من بعد ظهورها انهالت عليها الكثير من عروض الزواج و التمثيل ولكنها كانت ترفض إلى ان تقدم لها شخص كويتي وكان غني جداً ولكنه كان متزوج وسورية هي الثانية اشترى لها اربع بيوت بيت لها و لعائلتها ولخالاتها واغدق عليها الكثير من الأموال وألبسها المجوهرات الثمينة لم يبخل عليها بشيء عاشت برفاهية وقال سعدون وهو بحكي قصتها : سورية من عائلة فقيرة من بعد زواجها صارت تلبس ذهب وكانت تصرف وتساعد شقيقاتها واقربائها من بينهم كان ابن خالتها كان بطلب منها المال دائماً وكانت تعطيه وتساعده كلما احتاج ويوم عن يوم يزداد طمعه بها وتعطيه ولم تبخل عليه إلى ان قررت سورية عدم اعطائه المال لانه اعتمد عليها كلياً وفي يوم من الأيام كعادته طلب منها المال ولكنها في هذه المرة رفضت فسولت له نفسه ان يتفق مع صديقه ويسرق ابنه خالته وفي ليلة من الليالي كانت سورية وصديقتها في المنزل بينما زوجها كان في الكويت دخل ابن خالتها وصديقه وقيدها هي وصديقتها قصيرة تم القبض عليه وعلى صديقه وحكموا عليهم بالإعدام وتم اعدامهم بنفس المكان وبنفس الطريقة التي احرقت بها سوريه ...... •• ويقال والعهدة على القائل أنها قت لت بمنطقة المعلمين وحرقت على السياج التابع للكنيسة حاليا موجودة في المعلمين من جهة المشتل و كانت

raneen k

71,479 görüntüleme • 1 ay önce

وقع أمامي بالصدفة هذا المقطع، فاستملحت عنوانه على مضمونه، وأحببت أن أسجل هنا كلمة عرضية: لماذا أوالي هذا الشيخ [الحبيب] أستاذنا أحمد السيد، بل أراه من أمثل من على الساحة ومن أولاهم بالدعم والموازرة في مختلف الميادين؟ لأنه يعرف قضايا اشتغاله والدور الواجب عليه [وعلى المشايخ والمربين جملة] فلا يهرب منها إلى قضايا وهمية. فتجده يقول هذا الكلام الذي يقوله في سياق كلام يأتي إليه من مقطع لمجلس حديثي (عنوانه في داخل الفيديو)، وهو من طلبة العلم بالحديث. وعلى مثل هذا التكامل بين العلم والعمل والواقع فلتربوا الشباب وطلبة العلم أيها المشايخ، فالواقع لا يحتاج لكثرة معلومات وإنما ينقصه من يفقه هذه المعاني ويتحرك للدين بهذه الروح... وإن أردتم شاهد لكلامي، فدونكم طلاب برامج هذا الرجل في صفوف غزة الأولى وفي مساجد سوريا، لم تعرفهم الميادين أحلاس الصوامع، بل فرسان الحركة والعمل. (والفضل لله أولا وأخيرا) وحق لمن تشربوا بهذه المعاني أن يفاخروا بما حازوا، وأن يفاخروا بمن رباهم عليها! اللهم اجعلني من المصلحين ومن السائرين في رقابهم... أحمد السيد

محمد فتوح (أبو سنا)

67,695 görüntüleme • 1 yıl önce

أحد اللاعبين الذين سيبقون خلال هذه فترة التوقف هو تشواميني. لقد قلت منذ بضعة أيام إنك تعتقد أن زيدان رجل عاقل، وفي النهاية لم يستدعه لفترة التوقف الدولية للمنتخبات. اللاعب قادم من خوض 87 دقيقة في إلتشي، هل هو جاهز للعب مباراتين متتاليتين؟ وما رأيك في قرار عدم استدعائه؟ جوزيه مورينيو:"انظر، أنا لم يكن لدي أي تأثير في هذا القرار. لم أتصل بـ زيدان، وزيدان لم يتصل بي، لم يكن بيننا أي تواصل. لقد تفاجأت قليلاً بالوضع، لكن كلاهما -المدرب واللاعب- تحدثا معاً، ووصلا إلى استنتاج مفاده أنه بالنسبة لأوريلين (تشواميني)، سيكون من الأفضل بعد مباراة الغد أن يحصل على الوقت للقيام، بعبارة أخرى، بالفترة التحضيرية التي لم يقم بها. المدرب نقل له رؤيته للوضع وقال له إنه يعتمد عليه من أجل المستقبل، واتفقا على ذلك. بالنسبة لنا هذا أمر رائع ومميز، لأنه بعد مباراة أتلتيكو سيكون لديه أيام للراحة، وبعد ذلك سيمتلك فترة تحضيرية لم يحظَ بها من قبل، حيث يمكنه العمل واللياقة ليكون أسرع وأقوى لما هو قادم."

محمود مجيد

22,690 görüntüleme • 13 gün önce

عندما كنا نحذر ان لغة العنف والتهديد بالقوة ماهي الا لغة عاجز وان لغة السلاح ليس الا لغة الغبي الجبان ، كنا نحذر خوفاً على الوطن والمصير الذي ينتظر المواطن لكن بغباءهم ظنوا ان هذا ضعف وخوف منهم ،، ثم كان المصير ، ليس مصيره هو لانه في المكان الذي يناسبه يعمل غسال ملابس داخلية للجنجويد او صاحبه جنا البغدادي الذي يعمل طباخاً عندهم بل كنا نحذر من مصير وطن من الدمار ومصير جيش استغلوا ضعف وهوان قادته ليتعرى الجيش ويقف مفضوحاً على حاله امام العالم يسترجي الحماية من شعبه لا القيام بدوره في حماية الشعب .. والمصيبة ان البعض الى الان لم يتعظ ويفهم الدرس ويواصل في بث السموم ويستدعي لغة الكراهية والدمار ظناً ان في هذا انتصار .. لو ان للسلاح منطق لما شاهدنا مناظر مؤلمة واطفال من الجنجويد لم يبلغوا الحلم بعد يبطحون على الارض لواءات وعمداء ولو كان للسلاح منطق لما سقطت العاصمة بيد رعاع . ولكنهم لا يعقلون هشام عباس

Hisham Abbas

44,442 görüntüleme • 2 yıl önce

أرفض هذا الخطاب بمجمله تشرين كانت وطنية ولم تكن ضد القيادات الشيعية فقط وانما ضد كل من شارك في الفساد من شمال العراق لجنوبه وكل من تسبب بضياع حقوق هذا الشعب وان حصل تشضي في التيار المعارض بعد ذلك لكن هذا لا تلام به الساحات وتشرين وانما المُلام هو احزاب السلطة الفاسدة والتي تمتلك سلاح التي سعت بكل قوتها بعد ان اوصلت هذا الشعب للفقر واليأس ،ذهبت نحو الترهيب والترغيب بمكتسبات شخصية لأبعادهم عن المعارضة او لتنظيم صفوفهم تحت قيادة سياسية منظمة كما انهم عندما شاركوا في السياسة لم يسبق لهم المشاركة سابقاً ف اخطأوا ومنهم من تم شراء ذمته ومن خسر في هذه الانتخابات بسبب المال السياسي الذي استخدمته كل الاحزاب الكلاسيكية (كردية،عربية(سنية،شيعية) والاحزاب المعارضة لا تملك مايضاهي هذه السلطة من قوة السلاح والنفوذ والمالي السياسي. اما ما يخص قانون الاحوال الجعفري ف تشرين لم تكن مشاركة رجال فقط وانما من الرجال والنساء .وان اتهام تشرين ومن شارك بها انه وقف بالضد من القانون على انه مثلبة هذا ما استنكره بشده . حقوق النساء سواء شاركت بتشرين ام لم تشارك الا بكلمة او بدعم لوجستي او لم تشارك لها حقوق محفوظة في الدستور وفي الاتفاقيات الدولية التي وقع عليها العراق سابقاً وملزم بتطبيقها ويجب ان يكون لها قوانين تحفظ كرامتها وليس قانون يتسبب بهجرة النساء الى كردستان العراق وقانون يتسبب بتفكيك العوائل بدل ان تتحمل الدولة مسؤولية ايجاد اماكن مشاهده محترمة للاباء وايجاد حلول لتشريع حق الحضانة المشترك ،وجدت النساء نفسها يتم تغيير عقودها ب اثر رجعي دون اذن منها حتى لو كانت مطلقة فقط لكي لا يتحمل الرجل مسؤوليته باطفاله ونتائج هكذا قرارات ستكون وخيمة عندما يستسهل الرجل الانجاب دون تحمل مسؤولية الانجاب بعد ذلك . حقوقنا نرفض تغليف سلبها ب اسم الدين او المذهب ونرفض الفرقة المذهبية نحن اولا عراقيين وخرجنا لاننا عراقيين ورفضنا الظلم لاننا عراقيين ،تشرين عراقية …

دينا الأيوبي☭

18,268 görüntüleme • 10 ay önce