Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
أجل قد أكونُ تغيّرتُ أو لنَقلْ: بارداتٌ عيوني وقلَّ التلهُّفُ فيّ وأثقلتُ جدّاً عليكِ وزادَ جنوني أتستغربينَ؟ أنا لستُ أستغربُ.. وإن تعجبينَ فمَن عاشَ بعضَ الذي عِشتُ لا يَعجَبُ.. أنا والذي فيكِ أنقذَ قلبي أُحبّكِ فوقَ احتمالي لنفسي أُحبّكِ، لكنني متُعبُ.. . #حذيفة_العرجي
37,096 görüntüleme • 2 yıl önce •via X (Twitter)
8 Yorum

عبدالرحمن مصطفى2 yıl önce
رائع أنت. في كل مرة أقف أمام أشعارك معجباً مندهشاً كسائح أمام معلم أثري عتيق.

حذيفة العرجي2 yıl önce
حبيبي عبدالرحمن💐

alharazi2 yıl önce
لا نقول غير هذه البيتين . لقد ثبُتت في القلب منك محبةً كما ثبُتت في الرّاحتين الأصابعُ ♥️♥️

فاطمة مريش2 yıl önce
إبداع إلقاء مليكٌ على الشّعراء🤍🤍

حنان ✨🌵2 yıl önce
محزنة 🥺

نَبِيلَة🌸2 yıl önce
رائع ..👏👏

baraah💚2 yıl önce
ياسلام 👍🏻

badr almanla2 yıl önce
🖤🖤🖤

