Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

اجلس مع الأشخاص الذين يحمون اسمك في غيابك، فهؤلاء لا يحفظون ودّك فقط، بل يصونون كرامتك حين لا تكون حاضرًا.

26,275 views • 8 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

سلسلة: 4️⃣الأخلاق التي تصنع الفرق من الأخلاق التي أصبحت نادرة في هذا الزمن… “الوفاء”. ليس الوفاء بالكلام الجميل فقط، بل بالثبات حين تتغير الظروف، وبالحضور حين يغيب الجميع، وبأن لا يتحول الإنسان مع الوقت إلى نسخة باردة ممن أحبهم يومًا. الوفاء أن تحفظ الود،حتى بعد الاختلاف،وأن لا تنكر الأيام الجميلة بسبب لحظة غضب عابرة. بعض الناس… يعامل العلاقات كأنها أشياء مؤقتة،ينتهي دورها بمجرد انتهاء مصلحتها. لكن الإنسان الوفي… لا يقيس البشر بما أخذ منهم، بل بما كان بينهم من صدق ومواقف ومشاعر. وفي عالم سريع ومتقلب،أصبح الثبات خُلُقًا عظيمًا. أن تبقى كما أنت رغم المغريات، أن لا تتغير أخلاقك مع المكانة، أن لا تنسى من وقف معك في البدايات… هذه ليست تفاصيل بسيطة، بل معادن حقيقية لا تظهر إلا مع الوقت. فالوفاء لا يُختبر في أوقات الراحة، بل حين تتبدل النفوس،وتتغير الظروف،ويصبح البقاء على العهد خيارًا لا مصلحة. لهذا… بعض الأشخاص لا يُنسون أبدًا، ليس لأنهم كانوا كاملين،بل لأنهم كانوا أوفياء. #الوفاء #الأخلاق #الوعي #خواطر #تطوير_الذات #علم_النفس #اقتباسات #الهلال #النصر #الشرقية #عيد_الأضحى #اكسبلور #ترند #السعودية #الحج

د. علي البخيت #أمي

19,787 views • 2 months ago

حين تتحول العقوبة إلى مكافأة احذر أن تظن أن غيابك وجع، فربما كان دواؤهم منك هو غيابك. كم من إنسانٍ ظنّ أنه حين يصمت سيؤلم، فإذا بصمته يُريح. ظنّ أن قطع التواصل سيؤدّب، فإذا به يحرّر. تلك هي مأساة من يعاقب بغير وعي؛ يظن أنه يُعلّم، بينما يكشف عيوب نفسه لا عيوب غيره. يا من تظن أنك تُرهق الآخرين لتختبر محبتهم، تذكّر أن القلوب لا تُختبر بالعقوبات، بل بالطمأنينة التي تزرعها. فمن كان كثير اللوم والشكوى والظن، جعل حضوره عبئًا لا نعمة، وغيابه مكافأة لا خسارة. العقوبة حين تصدر من قلبٍ مضطرب، تفضح اضطرابه. ومن يعاقب بالصمت لأنه لا يعرف لغة الحكمة، فإن صمته ليس قوة بل عجزٌ في هيئة هيبة. لذا “لا تختبر صبر إنسانٍ بغيابك، فقد يُعلّمه الغياب أن يعيش دونك.” ولذلك فإنّ أعظم درسٍ في العلاقات أن تدرك أن النضج لا يعني أن تُحسن العقاب، بل أن تُحسن الفهم. ليس كل انسحاب انتصارًا، ولا كل تجاهل ذكاءً. فبعض الانسحابات هروبٌ من مواجهة الذات، وبعض التجاهل ستارٌ يخفي ضعفًا في التواصل. حين تنضج، تدرك أن الإصلاح لا يبدأ بتأديب غيرك، بل بتهذيب نفسك. وأنك إن أردت أن تكون محبوبًا، فكن راحةً لا عبئًا، حضورًا يُنعش لا يُنهك. فأجمل انتقامٍ من الخلاف هو أن ترتقي، وأجمل عقوبةٍ تُهديها لمن أساء هي أن تبقى نبيلًا، لأن النبل لا يورث، بل يكتسب حين تملك القدرة على العقاب وتختار الرحمة.

د. محمد الخالدي

24,557 views • 9 months ago

🇸🇦 #الزعامة_السعودية تُفرض بالفعل… لا تُستجدى بالصياح. في وقتٍ تُدار فيه الملفات الكبرى بهدوء العواصم الثقيلة، #السعودية_حاضرة… لا في الصفوف الخلفية ، بل على طاولة القرار في مجلس اقوى دول العالم وفي اجتماع الدول السبع #G7 منذ البداية. 📍 في #اجتماع_وزراء_خارجية مجموعة #G7 المنعقد حاليًا في فرنسا، تحضر #السعودية كـ الدولة العربية والخليجية والشرق أوسطية #الوحيدة ضمن هذا المستوى، قبل انعقاد القمة الرئيسية في يونيو. وهنا الفارق الذي لا يُقال كثيرًا: أن تكون حاضرًا في القمة… هذا حضور… لكن أن تُستدعى قبلها… حين تُرسم المسارات وتُطبخ القرارات… فذلك موقع زعامة وموثوقية وثقل حقيقي. السعودية لم تكن “صوتًا عربيًا ضمن الحضور”…بل كانت #المقعد_العربي_الوحيد حين يُعاد تشكيل التوازن، ويُبحث في الطاقة، والأمن، ومسارات الأزمات الكبرى. 🔍 لأن الدول لا تُقاس بعدد من يذكر اسمها… بل بمن لا يستطيع تجاوزها لثقلها.

Almotaz Mirah | المعتز الميره

74,089 views • 4 months ago

حين يهدأ الداخل، تتجمل الحياة الذين يملكون السلام، لم يولدوا به… بل عرفوا الطريق إليه. هؤلاء العظماء المستقرون نفسيًا، لا يعيشون في عالم بلا أذى، ولا تمر بهم الحياة دون أن تهزّهم. لكنهم كلما هبّت عليهم ريح سوء، لم ينكسروا… بل تأملوا في ثلاث نوافذ يطل منها القلب على المعنى. الأولى: قالوا لأنفسهم، “لعلّه ذنب، وهذا تكفير.” فهدأت أرواحهم حين أيقنوا أن ما نالهم، لم يأتِ عبثًا، بل كان ليتطهروا لا ليتعثروا. والثانية: قالوا، “لعلّه خير، وإن غلّفته الأيام بمرارة.” فهناك أمور لا نعرف حكمتها إلا حين نبتعد عنها، ونراها من علُ… حين نصل إلى الخير الذي قادتنا إليه. والثالثة: قالوا، “لعلّه اختبار.” وقلوبهم تعلم أن الاختبارات ما جاءت إلا لترفعهم، لتكشف فيهم طاقة لم يعرفوها، ولتهيئهم لمرحلة أعمق وأجمل. السلام لا يأتي عندما تتوقف الأزمات، بل عندما تتعلم كيف تراها. حين يتعلم قلبك أن يحسن الظن، أن يتقبل، أن يتأمل… حينها، لا تعود الحياة ضدك… بل تصبح طريقك. والداخل حين يهدأ، كل شيء في الخارج يتسق معه… وهنا فقط، تبدأ الحياة بمعناها الحقيقي.

د. محمد الخالدي

34,265 views • 1 year ago