Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

إجماع علماء الأمة على حُرمة المعازف والموسيقى .. نقلت هنا عشرة نقول من كُتب أئمة الإسلام تنقل الإجماع على ذلك بالكتاب والصفحة

386,003 görüntüleme • 3 yıl önce •via X (Twitter)

8 Yorum

خالد التميمي profil fotoğrafı
خالد التميمي3 yıl önce

ولو أننا نزلنا إليهم الملائكة وكلمهم الموتى وحشرنا عليهم كل شيء قبلا ما كانوا ليؤمنوا إلا أن يشاء الله ولكن أكثرهم يجهلون

- | صلوا عالنبي ﷺ profil fotoğrafı
- | صلوا عالنبي ﷺ3 yıl önce

@nawaftw2 " طالب الحق يكفيه دليل، و صاحب الهوى لا يكفيه ألف دليل، الجاهل يُعلّم و صاحب الهوى ليس لنا عليه سبيل ". - الشيخ محمد الألباني.

☆ αʟı profil fotoğrafı
☆ αʟı3 yıl önce

محاضرة الشيخ عبدالعزيز الطريفي في اليوتيوب بعنوان (الغناء في الميزان) وقدر حُررت كتاباً قد توجد منه نسخه في قوقل اعتقد انه من اجمل من تكلم وأصّل في المسألة

Polite34 profil fotoğrafı
Polite343 yıl önce

تكفى يا شيخ نبي مثل هذا في كشف الوجه للمرأة، الله يجزاك خير

محمد عبدالجليل profil fotoğrafı
محمد عبدالجليل3 yıl önce

يا شيخ الحق واضح أبلج!! ﴿وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا﴾ وصدق رسول الله: (ليأتيَنّ أقوامٌ من أمتي)

زانا profil fotoğrafı
زانا3 yıl önce

مخالفة الغزالي وحده تكفي ليكون الموضوع مختلفا فيه فكيف ومعه الكثير من العلماء من كافة المذاهب المعتبرة الذين لم يقولوا بالحرمة ؟ ابن حزم والعز بن عبدالسلام وعبدالغني النابلسي والشوكاني ووو

قوس قزح profil fotoğrafı
قوس قزح3 yıl önce

.. الموسيقى او الغناء مهما عظم القول بتحريمه فيه ليست بحرمت ظلم الناس وقهرهم واكل حقوقهم والبطش بهم ولكن في هذا لا تتكلمون كأن على رؤسكم الطير حسبي الله ونعم الوكيل .

D700M profil fotoğrafı
D700M3 yıl önce

👌♥️اللهم اعنّا على ذكرك و شكرك وحسن عبادتك

Benzer Videolar

متى يكفّ هؤلاء عن هذه التجاوزات والجرأة على علماء وأئمة الإسلام؟ إلى متى يستمر الحدادي محمد شمس الدين في تهوّره تجاه رموز الإسلام وأعلامه؟ تأملوا نوعية الأسئلة التي تُطرح عليه، والتي تعكس تفكير أتباعه؛ يسأله أحدهم: "من أسوأ عقيدة: نتنياهو أم الغزالي؟" فيجيب بلا تردد بأن الفرق الوحيد هو أن الغزالي يشهد أن محمدًا رسول الله! أي جرأة هذه على علماء الأمة؟ وأي استهانة بتاريخ إمام جليل بذل عمره في خدمة الإسلام والمسلمين؟ كيف يُمكن بجملة واحدة أن يُلغى إرثه العلمي الذي أثر في أجيال من علماء وعامة المسلمين؟ والله إنها لمصيبة أن يتجرأ على الغزالي من لم يقرأ حتى أحد كتبه، ولا يدرك قدره ومكانته بين العلماء. وإن كان قد أخطأ، فمن الذي لا يخطئ؟ أليس الخطأ سمة من سمات البشر؟ كل عالم يؤخذ من قوله ويُترك إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم. لكن العبرة ليست بوجود الخطأ، بل بكثرة الحسنات وعظيم النفع الذي يقدمه العالم لأمته. فالحذر كل الحذر من أن يتحوّل النقد العلمي إلى جرأة على العلماء وانتقاص من مكانتهم، فتلك منزلقات خطيرة لا تليق بمن يدّعي طلب الحق والإنصاف. اللهم اكفنا شرّ الجهل وأهله، وثبّت قلوبنا على حب علماء الأمة والانتفاع بعلمهم والتماس الأعذار ورجاء المغفرة لهم.

شؤون إسلامية

122,551 görüntüleme • 1 yıl önce

هذا الرجل إما جاهل أو كذاب! ❶- زعم أن علماء الأمة أطبقوا على إفراد المؤلفات في "المولد". وقوله: "أطبق علماء الأمة" من ألفاظ حكاية الإجماع، وهذا كذب من وجهين: ▪️الأول: أن هذا لم يحكهِ معتبر به، بل بعض من يجيز المولد يعترف بإنكار من أنكره وخالف. ▪️الثاني: أن من يعتد بإجماعهم من الصحابة والتابعين وأئمة الدين لم يحتفلوا بالمولد ولا تعظيمه لا من قولهم ولا من فعلهم فهذا إجماع منهم على "عدم الاحتفال بالمولد". ❷- زعم أن أبا عاصم النبيل ألف في ذلك وهذا وهمٌ، والذي له كتاب في "المولد" ابنه أبو بكر أحمد ابن أبي عاصم، وهذا التأليف له، ومثله ما ينسب للواقدي وابن عائذي القرشي؛ وكلها ليست تآليف عن تعظيم المولد والاحتفال به، وإنما جمع ما قيل وروي فيه من باب الأحاديث والأخبار وما اختلف فيه من ذلك، كما أفرد غير باب من أبواب أخبار النبي ﷺ وسيرته بمصنفات مفردة. ▪️وباتفاق العلماء! أن تاريخ المولد لم يتفق عليه!!! وإنما الثابت في صريح السنة: بيان اليوم، وهو الاثنين، والنبي ﷺ لم يحتفل به، وإنما صامه لفضيلته من بين الأيام وهو يوم ولد فيه، وبُعث فيه. فلماذا لم يجعلوا احتفالهم أسبوعياً؟! ولم يجعلوه سنويا على سنن الأعاجم وعباد المسيح؟! ولماذا لم يكتفوا بما اكتفى به النبي ﷺ من الصوم ولم يتجاوزوا إلى الصخب والمجون، والبدع والأعمال والأقوال الشركية؟!

د. بدر بن علي العتيبي

41,582 görüntüleme • 1 yıl önce

الفرق العام بين الدفع عن دار الإسلام والدفع عن السلطة والنظام اشتد الخلاف من جديد بين قطاع واسع من علماء الأمة وجماعاتها واحتدم الجدل الفقهي والسياسي فيما يجب تجاه العدوان الأمريكي الصهيوني على إيران اليوم تماما كالخلاف الذي وقع بينهم تجاه الغزو الأمريكي البريطاني للعراق سنة ٢٠٠٣ وكيف يمكن الدفاع عن الدولة وشعبها دون السلطة والنظام؟ والسبب هو تفاوت النظر وتردده بين شيئين متحدين صورة منفكين حقيقة، ففرق بين: ١ - البلد الإسلامي والشعب المسلم من جهة، وقد يطلق لفظ "الدولة" عليهما، دون نظر لطبيعة الأنظمة المتغيرة المتعاقبة على حكمهما، فلا فرق حينئذ في الحكم عند الفقهاء بين بلدان المسلمين ودولهم وشعوبها في وجوب الدفع عنها وعنهم، إذا تعرضت لعدوان واحتلال أجنبي، فهي كلها دار الإسلام، وهي كالبلد الواحد، كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوى ٣/ ٢١٨ (إذا دخل العدو بلاد الإسلام فلا ريب أنه يجب دفعه على الأقرب فالأقرب، إذ بلاد الإسلام كلها بمنزلة البلدة الواحدة). وكذا لا فرق في الحكم بين الشعوب الإسلامية من حيث وجوب النصرة لها لدفع العدوان عنها، وهذا محل إجماع من حيث العموم، ويستصحب هذا الحكم عند الخلاف في زوال وصف دار الإسلام عن بلد ما وعن أهلها لتغير النظام أو عند احتلالها كأرض فلسطين اليوم، والشام بالأمس قبل تحريرها، والصحيح عدم زوال وصف الإسلام استصحابا للحكم الأصلي المجمع عليه وهو ما يوجب أصلا تحريرها. ٢- والسلطة والنظام الحاكم من جهة أخرى، فيختلف الحكم هنا بحسب عدله وجوره، وطغيانه وكفره، فمن الفقهاء من يحرم نصرة السلطان الظالم مطلقا لعموم ﴿ولا تركنوا إلى الذين ظلموا﴾، وعموم ﴿فلن أكون ظهيرا للمجرمين﴾ كما قال تعالى ﴿فلا تكونن ظهيرا للكافرين﴾، ومنهم من يرى نصرته فقط لدفع من هو أشد كفرا وخطرا منه، لا دائما، ومنهم من ينظر إلى مشروعية القتال نفسه، دون نظر إلى السلطة وحالها، فيرى جواز نصرتها إذا كان القتال ذاته مشروعا جائزا كدفع عدوان الصائل الظالم، وجهاد العدو الكافر، وقتال الخوارج، وقطاع الطريق، ولا يرى جواز القتال معه إذا كان القتال نفسه محرما، كالقتال معه لتثبيت سلطانه، وفرض حكمه على شعبه، كما قال ابن تيمية في منهاج السنة ٦/ ١١٦ عن قتال الخوارج الذين يرون كفر المسلمين ويستحلون دماء أهل الإسلام: (وأهل السنة متفقون على أنهم مبتدعة ضالون، وأنه يجب قتالهم بالنصوص الصحيحة، وأن أمير المؤمنين عليا -رضي الله عنه- كان من أفضل أعماله قتاله الخوارج. وقد اتفقت الصحابة على قتالهم، ولا خلاف بين علماء السنة أنهم يقاتلون مع أئمة العدل، مثل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- لكن هل يقاتلون مع أئمة الجور؟ فنقل عن مالك أنهم لا يقاتلون، وكذلك قال فيمن نقض العهد من أهل الذمة: لا يقاتَلون مع أئمة الجور، ونقل عنه أنه قال ذلك في الكفار، وهذا منقول عن مالك وبعض أصحابه، ونقل عنه خلاف ذلك، وهو قول الجمهور، وأكثر أصحابه خالفوه في ذلك، وهو مذهب أبي حنيفة والشافعي وأحمد، وقالوا: يغزى مع كل أمير برا كان أو فاجرا إذا كان الغزو الذي يفعله جائزا، فإذا قاتل الكفار أو المرتدين أو ناقضي العهد أو الخوارج قتالا مشروعا قوتل معه، وإن قاتل قتالا غير جائز لم يقاتل معه، فيعاون على البر والتقوى، ولا يعاون على الإثم والعدوان، كما أن الرجل يسافر مع من يحج ويعتمر، وإن كان في القافلة من هو ظالم. فالظالم لا يجوز أن يعاون على الظلم، لأن الله تعالى يقول: {وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان}، وقال موسى: {رب بما أنعمت علي فلن أكون ظهيرا للمجرمين}، وقال تعالى : {ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار}، وقال تعالى: {من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها ومن يشفع شفاعة سيئة يكن له كفل منها}، والشفيع: المعين، فكل من أعان شخصا على أمر فقد شفعه فيه، فلا يجوز أن يعان أحد: لا ولي أمر ولا غيره على ما حرمه الله ورسوله) انتهى كلامه. فلا ينبغي الخلاف في رفض العدوان على أي بلد إسلامي، وشعب مسلم، ووجوب نصرته، بما في ذلك الشعب الإيراني، وإدانة العدوان عليه، وأما نظامه الإجرامي فلا تجب نصرته، ولا يجوز تقوية سلطانه، ولا إعانته على ظلمه وعدوانه، سواء على شعبه أو على جيرانه، وإنما إن تخلى شعبه عن نصرته في الحرب، رجاء سقوطه والتخلص منه، فهم أعلم بما فيه مصلحتهم، والشأن شأنهم، والأمة معهم ومن ورائهم، وإن نصروه لدفع العدوان عن بلدهم وأنفسهم، فتكون النصرة من الأمة حينئذ لهم هم، لا للنظام نفسه، كما وقف علماء تركيا مع حكومة الاتحاد والترقي في حرب الاستقلال ١٩١٩ مع صدور الفتاوى منهم قبل ذلك باتهامهم بالإلحاد. وإذا سقط النظام، وقام الشعب نفسه بالقتال دفاعا عن أرضه ونفسه ضد الاحتلال، كانت النصرة لهم واجبة، كما جرى في العراق حين سقط النظام سنة ٢٠٠٣ وبدأت المقاومة للاحتلال .

أ.د. حاكم المطيري

14,807 görüntüleme • 7 ay önce

بعد تكفير الغزالي والقشيري والسيوطي وغيرهم من علماء الإسلام والطعن في النووي؛ عبد الرحمن دمشقية يطعن في الإمام البيهقي صاحب السنن! يقول: أنا أهدى من البيهقي وأصح منه عقيدة!! لا أعلم من أين له بهذا الغرور العجيب والجرأة على أئمة الإسلام! شخص يُقرّ على نفسه بالمعاصي والإسراف، ثم يقول عن نفسه "أهدى سبيلاً" وأصحّ عقيدة من الإمام الحافظ الزاهد البيهقي رحمه الله! ورغم إقراره على نفسه بالمعاصي والذنوب والإسراف -وهذا حق ومعروف عنه وفضائحه كثيرة- لكنه يزكي نفسه بشكل عجيب ويحتقر العلماء! الله سبحانه وتعالى يقول: ﴿فَلَا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ ۖ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَىٰ﴾. وادعاء الأفضلية بإنقاص أئمة الأمة هو عين الكبر الذي حذّر منه النبي ﷺ بقوله: «الْكِبْرُ بَطَرُ الْحَقِّ وَغَمْطُ النَّاسِ»، وغمط الناس يعني: احتقارهم وانتقاص أقدارهم. الإمام البيهقي جبلٌ من جبال الحفظ، وصاحب أيادٍ بيضاء على أمة محمد ﷺ بجمعه لـ "السنن الكبرى" وغيرها من الدواوين. فشتان شتان.. بين عالِمٍ أفنى عمره يجمع أحاديث رسول الله ﷺ لتنتفع بها الأمة إلى يوم الدين، وبين من جعل دينه وعقيدته الطعن في الأموات ونبش قبورهم وتكفيرهم! وقد لخّص شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله الموقف من أمثال البيهقي والجويني وغيرهم قائلاً: "ثم إنه ما من هؤلاء إلا من له في الإسلام مساع مشكورة، وحسنات مبرورة، وله في الرد على كثير من أهل الإلحاد والبدع، والانتصار لكثير من أهل السنة والدين ما لا يخفى على من عرف أحوالهم، وتكلم فيهم بعلم وصدق وعدل وإنصاف، لكن لما التبس عليهم هذا لأصل المأخوذ ابتداء عن المعتزلة، وهم فضلاء عقلاء احتاجوا إلى طرده والتزام لوازمه، فلزمهم بسبب ذلك من الأقوال ما أنكره المسلمون من أهل العلم والدين، وصار الناس بسبب ذلك: منهم من يعظمهم، لما لهم من المحاسن والفضائل، ومنهم من يذمهم، لما وقع في كلامهم من البدع والباطل، وخيار الأمور أوساطها. وهذا لي مخصوصاً بهؤلاء، بل مثل هذا وقع لطوائف من أهل العلم والدين، والله تعالى يتقبل من جميع عباده المؤمنين الحسنات، ويتجاوز لهم عن السيئات، {ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم} (الحشر: 10) . ولا ريب أن من اجتهد في طلب الحق والدين من جهة الرسول صلى الله عليه وسلم، وأخطأ في بعض ذلك فالله يغفر له خطأه، تحقيقاً للدعاء الذي استجابه الله لنبيه وللمؤمنين حيث قالوا: {ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا} (البقرة: 286)". درء تعارض العقل والنقل (2/ 102- 103)

شؤون إسلامية

74,517 görüntüleme • 4 ay önce

شاهدوا طوام الموقوف عوض القرني، وانشروها 📌: عوض ليس بعالم من كبار هيئة العلماء ولم يتم تزكية فكره من علماء الأمة الكبار، بل هو فقط شخص ملتحي يتحدث بالسياسة وانضم كعضو في حزب الاخوان المسلمين، وهناك فرق كبير بين نهج علماء الدين المخلصين لأمتهم والوائدين للفتن، وبين علماء الضلالة دعاة الديمقراطية الغربية والفتنة، والمحرضين للخروج على الحكام والمؤلبين على اوطانهم والمادحين لسياسات الغرب. عوض القرني تطاول على الله جل وعلا كما أنه يعتبر نفسه أن محارب للعلمانية وأن قيادة المرأة مشروع صهيوني! بينما يمتدح تركيا العلمانية واردوغان ويرى أن لا ضير في مايفعله حتى وبالتطبيع مع الصهاينه! عوض القرني يمتدح ميليشيا حزب الله ويصفها أنها المدافع عن الأمة ويتهم المملكة بلده بأنها تحاصر ميليشيا حماس كما يطعن بالملك عبدالله رحمه الله! عوض القرني يمتدح فكر الارهابيين كالجولاني زعيم جبهة النصره وداعش والقاعدة ويؤيد فكرهم، ومع ذلك نرى البعض يتهمون السعودية بقولهم على هذا الموقوف بـ (تسجن العلماء!!) وفي نفس الوقت يتهمون أن شيوخ السعودية يحرضون على الارهاب فكيف يكون هذا التناقض العجيب؟ يعني لم يشكروا السعودية على ايقاف فقط هؤلاء المخربين في ثورات المنطقة من اصوات الاخونج عندها، بل انقلبوا ووصفوها انها تسجن العلماء وتحارب الدين فهل سجن الاخونج والمؤلبين على الاوطان والمثيرين للفتن يعني سجن للعلماء؟ العلماء ولله الحمد موجودين في مراكز علمهم ومساجدهم ودور التعليم، ولايمثلهم هذا الصوت الخارجي؟ وكأن عوض وامثاله فقط علماء من علماء الأمة أو ممثلين لدين الاسلام وحدهم! عجبي.

كولومبوس 🐪

334,697 görüntüleme • 2 yıl önce

تصريحات صادمة للحدادي أبو جعفر الخليفي ضد السلفيين! هذا المقطع يمثل الوثيقة الأخطر والأوضح التي تكشف حقيقة المنهج الحدادي، وتُعرّي ما تخفيه هذه النابتة المعاصرة من نزعة تكفيرية إقصائية تشبه في مآلاتها منهج الخوارج. وأعظم ما في هذا المقطع من الضلال هو الجرأة على مقام الربوبية وتوزيع صكوك الجنة والنار، والجزم بأن عامة السلفيين وأهل السنة سيُحشرون في جهنم! هذا هو التألي على الله الذي حذر منه النبي ﷺ أشد التحذير. في الحديث الصحيح أن رجلاً قال: «والله لا يغفر الله لفلان، فقال الله عز وجل: مَنْ ذَا الَّذِي يَتَأَلَّى عَلَيَّ أَنْ لَا أَغْفِرَ لِفُلَانٍ؟ فَإِنِّي قَدْ غَفَرْتُ لِفُلَانٍ، وَأَحْبَطْتُ عَمَلَكَ». الحدادي هنا لا يُخطّئ المخالف فحسب، بل يرجو له النار، ويجزم بأن عقيدته لن تنفعه. هذه القسوة البشعة والغل الأسود لا يمتان لرحمة السلف وشفقتهم على الأمة بِصِلة، بل هما من ميراث الخوارج الذين يُكفّرون بالذنب ويلغون الحسنات والتوحيد بخطأ أو زلة. وصف الحافظ ابن حجر العسقلاني بأنه مبتدع سيذهب الناس لجهنم بسببه هو جناية عظيمة على أئمة الإسلام. ابن حجر رحمه الله إمام حافظ، خادم صحيح البخاري، وصاحب فتح الباري الذي تلقته الأمة بالقبول. لو طبقنا ميزان هذا الغالي، للزمنا أن نرمي في النار كل من انتفع بفتح الباري أو بلوغ المرام أو نخبة الفِكَر، وللزم تخطئة قرون متطاولة من علماء الأمة الذين أثنوا عليه وترحموا عليه وانتفعوا بعلمه، وهذا طعن في إجماع الأمة العملي وتجهيل لجهابذة الإسلام. يقول القائل: "وإن شاء الله ما تنفعهم عقيدتهم السلفية". تأمل هذا الخلل المنهجي المرعب! هل محبة إمام من أئمة المسلمين كابن حجر، والاعتراف بفضله مع رد خطئه، تُحبط التوحيد والسنة والعقيدة الصحيحة؟! أهل السنة يزنون الناس بالقسط، فالحسنات لا تبرر الخطأ، لكن الخطأ لا ينسف الحسنات الكثيرة والجهاد في خدمة السنة. أما هذا المنهج الحدادي، فيجعل مسألة التقييم الشخصي لعالم معين أصلاً من أصول الدين، تُهدم لأجله عقيدة المسلم بالكلية وتُلغى حسناته. قال محمد بن سيرين: "إن هذا العلم دين، فانظروا عمن تأخذون دينكم". المتصدر الذي يبني دعوته على سبّ الأئمة، وتوزيع الناس على دركات الجحيم، وتجريد المخالفين من توحيدهم وسنتهم لمجرد أنهم لم يوافقوه في قسوته وإسقاطه للعلماء؛ هو متصدر فاقد لأهلية التوجيه، لأن بضاعته الغلّ والجهل بمعاقد الإجماع ومقاصد الشريعة. منهج أهل السنة والجماعة وسط بين الجفاء والغلو. نحن نُثبت لله ما أثبته لنفسه، ونرد تأويل المتأولين، ولكننا في الوقت ذاته نعرف لأئمة الإسلام (كالنووي وابن حجر وأبي حنيفة وغيرهم) فضلهم ومقامهم، ونستغفر لهم، ونعذرهم باجتهادهم وتأويلهم، ولا نجعل زلاتهم معولاً لهدم تراثهم. أما هؤلاء الغلاة، فقد تركوا نصيحة النبي ﷺ بالرفق، وضربوا بعرض الحائط قوله تعالى: {وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ}، وجعلوا بضاعتهم سبّ الأموات ولعن الأحياء. فاحذرهم، ولا تأخذ دينك ممن امتلأ قلبه غلاً على أئمة المسلمين وعامتهم.

شؤون إسلامية

16,628 görüntüleme • 3 ay önce

هذا مثال واقعي على الضلال والانحراف، والجرأة على الله ورسوله.. انظروا إلى هذا المنحرف، كيف يطعن في رسول الله ﷺ، ويتهمه زورًا وبهتانًا بأنه سبب نكبة الأمة، وأنه تركها دون بيان ما تحتاج إليه في أحكام الولاية والحكم.. ويلزم من قوله هذا أن الدين ناقص تعالى الله عن ذلك مصادم قول الله سبحانه: ﴿اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا﴾ كما يلزم من كلامه اتهام النبي ﷺ بالتقصير في البلاغ، وحاشاه ﷺ، فقد بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة كما أمره الله.. ومع قبح هذا القول وجرأته في حق رسول الله ﷺ، لم نسمع من الإخونچ والسرورية كلمة إنكار أو نقد كما فعلوا لـ نبيل العوضي!! إنفجروا لـ نبيل وصوتهم وصل عنان السماء وعن رسولنا الكريم صمتوا صمت مريب، بل منهم من دافع عن الددو!! وهُم هكذا مع كل من وافقهم!! ولو كان ذلك على حساب تعظيم النبي ﷺ. هذا هو دينهم: يوالون كل من وافقهم، ويغضون الطرف عن كل من كان على منهجهم ، ولو بلغ ما بلغ

سعود عبدالعزيز الجري

131,022 görüntüleme • 5 ay önce