Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

احب لما يركزون عن الفرق بين بيئة المدينة والقرى وكيف الفرق بينهم ينعكس عالانسان ويغير من نفسيته ويرخي أعصابه بعيداً عن بيئة المدينة الصاخبة وضغوطاتها

42,634 Aufrufe • vor 2 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

القرار هو الفاصل بين العادي والعظيم تأمل الأشياء التي لا تعجبك في حياتك… هل اكتفيت بالتذمّر منها، أم تحرّكت لتغيّرها؟ الفرق بين الناجحين والعاديين ليس الذكاء ولا الحظ، بل الفعل. العاديّ يرى الخلل ويتحدث عنه، أما الناجح فيراه فيتحرّك نحوه حتى يُصلحه أو يتجاوزه. الناجح لا يطيل الحديث عن المشكلة، بل يبدأ بخطوة صغيرة تُحدث فرقًا. لا ينتظر أن يتحسن كل شيء، بل يُحسّن ما يستطيع. حين يضايقه وضعه المالي، يتعلم ويجرّب. حين يُرهقه محيطه، يغيّر طريقة تعامله أو يخلق بيئة أفضل. كل خطوة عملية، مهما بدت بسيطة، تعني أنه استعاد سيادته على حياته. أما من يكتفي بالتذمّر، فإنه يعيش حياة تُدار به، لا يديرها. فالتذمّر راحة لحظية، لكنه يُبقيك في نفس النقطة. القرار عمل شجاع، لأنه إعلان صريح: أنا المسؤول عن نفسي. الحياة لا تُكافئ من يشكون، بل من يتّخذون موقفًا. فاسأل نفسك اليوم: هل أعيش لأتذمّر، أم أتحرّك لأتغيّر؟ فمن يقرر، ولو خطوة، يبدأ رحلة التحوّل من العادي… إلى العظيم.

د. محمد الخالدي

45,857 Aufrufe • vor 9 Monaten

لا تلومونني في البطحاء سرقت نفسي على وجه السرعة في الصباح الباكر هذا اليوم الجمعة إلى أحد المحلات في البطحاء، وأثناء مروري على أكياس بيع الحبوب، استوقفني مشهدٌ غريب ومدهش في آن واحد: أسرابٌ من النحل تتجمّع بكثافة على طحين القمح، وتنجذب أيضاً لدقيق الحبوب الأخرى. هذا المشهد يطرح تساؤلين؛ الأول من وجهة نظر علمية، وهو سر انجذاب النحل للدقيق. أما التساؤل الآخر فهو عن وجود هذا النحل أصلاً في قلب "البطحاء" المكتظة والمزدحمة، بعيداً عن المزارع والأرياف، وكيف اختار هذا المكان ليجد فيه رزقه متجاهلاً صخب المدينة. والحقيقة أن "البطحاء" ليست مجرد منطقة تجارية، بل هي مكان ساحر وفتّان، وأجد فيها متنفساً حقيقياً لمن ضاقت به السبل؛ إذ إنني أنصح بشدة من يعاني من ضغوط العمل، أو الأعباء الأسرية والاجتماعية، أو حتى أولئك الذين أنهكهم العالم الافتراضي وخلافاته، بأن يقصدوا هذه الأماكن، لا سيما في وقت المساء حيث يتحسن الجو. إن التجول في البطحاء على القدمين لساعات، والتنقل بين أروقتها ومحلاتها، ليس مجرد جولة عادية، بل هو "تجربة علاجية" تنقل الإنسان إلى آفاق أخرى وتغير حالته النفسية. إنها دعوة للتأمل في تفاصيل الحياة البسيطة، التي تمنح الإنسان شعوراً بالسكينة والراحة لا تستطيع الكلمات وصفه، وهي حالة مجربة ومثمرة بإذن الله لكل من يبحث عن طمأنينة النفس بعيداً عن تعقيدات الحياة اليومية.

المكشاتي

184,557 Aufrufe • vor 1 Monat

احسنت أبراهيم عيسي- اللي يزعل بجد لما تشوف تعليقات بعض من المصرين وهما بيكتبوا بكل فخر إن إيران كانت دايما كويسة معانا- وان ايران دايما كانت بتساعدنا ويرجعونا لسنة ١٩٧٣… انتم بجد- الجهل وصل بيكم لكدا انتم بتتكلموا عن اي ايران ؟ إيران الشاه… ولا إيران الملالي؟ لأن الفرق بينهم زي الفرق بين دولتين مش دولة واحدة. واللي عمالين يقولوا كدا بقول لهم انتم مش فاهمين وياريت تسمعوا ابراهيم عيسي يمكن تفهموا أكيد كنت أتمنى إن إيران ما تتضربش… أكيد كلنا عارفين إن هي ما بدأتش الحرب بس أكيد كنت أتمني تعرف توصل لاتفاق يهدي اللي بيحصل ويمنع تدميرها بس برضة أكيد هي غلطت وظلمت لما ضربت دول الخليج وضربت الامارات بعدد اضعاف عدد ضربها لأسرائيل ودا بقي اللي مش فاهمة حكاية ان فية بعض تحول لولاء كامل لإيران؟ دي اللي مش داخلة عقلي وبجد مش فاهمها- خصوصا لما ايران تكون بتضرب دول وقفت جنبنا بجد وساعدتنا في أصعب أيامنا بجد وحبونا بجد وفاتحين سوق العمل لناسنا بجد والاستثمارات عندنا بجد… دا اللي مش قادر افهمة لية

Abdel Hamid Ahmed Hamdy

77,627 Aufrufe • vor 5 Monaten

عدن.. عيد فطر استثنائي يكشف عن تحول أمني نوعي ونهضة تنموية متسارعة •تدفق بشري كثيف اكتظت به السواحل والمتنفسات والحدائق العامة بعدن •أكاديمي: في هذا العيد أعلنت عدن عن تحول نوعي في الحالة الأمنية •زائر من تعز يشيد بأخلاق رجال الأمن في نقاط التفتيش والمتنزهات بعدن من مديرياتها الشرقية والشمالية حتى قلبها النابض بكريتر والمعلا، احتفلت العاصمة عدن هذا العام بأحد أكثر أعيادها زخماً واستقراراً وحيوية منذ ما يقارب عقد من الزمان، أي منذ الغزو الحوثي الغاشم على المدينة عام 2015م. وعلى الرغم من الزخم الكبير والزحام الشديد غير المسبوق الذي شهدته عدن أيام عيد الفطر هذا العام، إلا أن أجواء عيد خاصة واستثنائية عمت المدينة، ميزتها عن باقي المحافظات الأخرى، وأعادت إحياءها من جديد. لقد كان العيد حفلة مفتوحة تشارك بهجتها جميع المواطنين والزوار من المحافظات المجاورة، إلا أن عدن وحدها هي التي احتضنتهم تحت عنوان عريض: "عدن آمنة ومستقرة، سعيدة، تعانق وتحتضن الجميع". تدفق بشري هائل لم تشهد عدن خلال الأعياد الماضية مثل هذا التدفق الكبير من الأهالي والزوار، واكتظاظ الحدائق والمتنفسات والأسواق وكذا الازدحامات المرورية؛ إذ سجلت المدينة الساحلية هذا العيد أعلى معدل تدفق للزوار منذ اندلاع الحرب ومن مختلف المحافظات، خصوصاً المناطق الشمالية، في مشهد فاتن أعاد إلى الأذهان صورة المدينة كواجهة للسياحة والتعايش والسلام. لم يكن التدفق الكبير للزوار إلى عدن مجرد حالة موسمية بالتزامن مع الأعياد، بل يعكس تحول العاصمة إلى وجهة سياحية رئيسية تحتضن الجميع من كل أنحاء المحافظات.. فقد شهدت شواطئها الجميلة ازدحاماً بشرياً غير مسبوق في تاريخ المدينة، وامتلأت المجمعات التجارية والحدائق والمتنزهات والفنادق بالزائرين، والحدائق العامة بالزوار، في إشارة إلى أن مدينة عدن باتت مركزاً حيوياً للنشاط السياحي والتجاري في البلاد. رضاء وإشادة واسعة وقوبلت الحالة التنموية والأمنية الفريدة التي لمسها كل من زار المدينة خلال الأيام القليلة الماضية بالرضاء والإشادة، مؤكدين أن مدينة عدن صارت اليوم أكثر أمناً واستقراراً من أي وقت مضى. كما وثق العديد من الناشطين والزائرين للعاصمة عدن حجم التحولات التنموية والخدمية والأمنية التي شهدتها المدينة، مما عزز الثقة لدى الجميع بأن عدن استعادت عافيتها تماماً وعادت إلى سابق عهدها مدينة الجمال والحب، وواحة السلام والأمان والسلام والاستجمام وصفاء النفس. استقرار لم يأتِ بالصدفة! إن الاستقرار الذي تعيشه العاصمة عدن اليوم ليس محض صدفة؛ بل هو ثمرة ونتاج جهود مكثفة وتنسيق عملياتي مستمر بين وحدات الأجهزة الأمنية بكافة تشكيلاتها، وبتوجيه مباشر وإشراف مستمر من عضو مجلس القيادة الرئاسي نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي القائد عبدالرحمن المحرّمي، الذي تولى في أغسطس الماضي، الإشراف الكامل على عمل القوات الأمنية، ومكافحة الإرهاب، ولعب دوراً محورياً في ترسيخ الأمن والاستقرار وتنظيم الأداء الأمني في العاصمة عدن ومختلف المحافظات الجنوبية. تجلت بصمات القائد المحرّمي في جاهزية قوات مكافحة الإرهاب وتفعيل غرفة العمليات المشتركة وتكامل الأدوار بين مختلف الوحدات الأمنية، مما ساهم في تحقيق استقرار شامل في المدينة دون أي مظاهر قسرية أو تعسفية، يضاف إلى ذلك تحديث قواعد البيانات، واستمرار عملية التأهيل والتدريب، والأهم: بناء علاقة ثقة بين الأمن والمجتمع. ففي الوقت الذي كان الأطفال يركضون على الكورنيش، والعائلات تتناول الغداء تحت ظلال أشجار متنزهات صيرة وبستان وملاهي الكمسري بالشيخ عثمان، والسيارات تملأ شوارع خور مكسر حتى ساعات متأخرة، كانت عيون رجال الأمن تحرس المشهد بصمت ويقظة. رسائل للداخل والخارج نجاح هذه المناسبة لا يقتصر على العيد فحسب، بل يحمل دلالات أوسع. فعدن اليوم تعيد تقديم نفسها كمركز للتعافي الوطني. وأصبحت نموذجاً يحتذى به، وقد لاحظ مراقبون وأكاديميون هذه النقلة النوعية، وأشادوا بالتنسيق "الاستثنائي" بين السلطات المحلية والأجهزة الأمنية، والذي مثّل نموذجاً يمكن تعميمه مستقبلاً. تحوّل نوعي وفي ذات الشأن، أكد د. فضل الربيعي أستاذ علم الاجتماع بجامعة عدن، أن ما لمسه وشاهده الأهالي والزوار خلال هذا العيد في عدن ليس مجرد "عيد ناجح"، بل إعلان عن تحوّل نوعي في الحالة الأمنية، مشيراً إلى أن عدن لم تعد تعيش على هامش الأمن، بل في قلبه. وحول طبيعة هذه المدينة العريقة، قال الدكتور الربيعي: "اليوم تستعيد مدينة عدن العريقة طبيعتها الأصلية: مدينة للسلام والسكينة والانفتاح على الآخر". نجاح متجاوز، ودلالات أوسع عدن اليوم ترسل إشارات قوية لكل من يراقبها من بعيد أو عن قرب. فهذه المدينة وبفضل رجالها، صارت بيئة طاردة للفوضى والقلق الأمني، وتسير في الطريق الصحيح من التاريخ.

اصيل السقلدي

15,595 Aufrufe • vor 1 Jahr