Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

احب هالدراما بشكل مو طبيعي افضل رومكوم نزلت بوقتها والأعتراف الي صار بالدراما مو تمثيل كان حقيقة لأنهم تواعدو بالصدق وقتها 😞

61,210 просмотров • 21 дней назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

موضوع يايسله مع الاعلام غير طبيعي ابدا نكمل الحكاية أول الموسم، بعد ما حقق يايسله النخبة الآسيوية والسوبر وجاب بطولتين تاريخية، الأهلي . بدأ بأربع تعادلات تقريبًا وكان بالمركز السادس أو السابع. وقتها والله العظيم ما أحد كان يقول: “لازم يحقق الدوري”. كانوا يقولوا شيء واحد فقط: “ليش ما ينافس على الدوري؟” “ليش مو منافس؟” يعني حتى بعد آسيا والسوبر والإنجازات التاريخية، كان المعيار عندهم: ليش ما تنافس؟ لأن الأهلي له سنتين قبلها ما نافس فعلًا بنظرهم . طيب… إيش صار بعدين؟ الأهلي نافس فعلًا. وصل الصدارة قبل أسابيع، ولو لا أخطاء التحكيم كان ممكن يكون الأول او الثاني حاليا . الفريق دخل المنافسة الحقيقية على الدوري، وهنا بدأت الصدمة عندهم. بعدها حقق ياسله النخبة الثانية… و هنا كانت الصدمه اكبر . إنجاز تاريخي غير مسبوق. هنا تغير الخطاب بالكامل. ما عادوا يقولوا: “ليش ما ينافس على الدوري؟” صاروا يقولوا: “لازم يحقق الدوري.” “إذا ما حقق الدوري الاهلي يحتاج مدرب ثاني.” شوفوا كيف ارتفع سقف الطموحات بشكل جنوني مع ياسله. يعني الآن المطلوب منه يحقق: الدوري + النخبة + كأس الملك + السوبر بنفس الموسم؟ شيء حتى الهلال بكل صرفه التاريخي ما سواه. فكيف يطلبونه من الأهلي الأقل صرفًا؟ والأغرب؟ الأهلي أصلًا قريب من هذه المعجزة وقاعد ينافس عليها فعلًا! أنا أقولها بوضوح: اللي قاعد يصير مو طبيعي. وكل ما يحقق ياسله إنجاز أكبر، يزيد الهجوم عليه بطرق أغرب. هم الآن قاعدين يمهدوا لشيء أخطر… يبنون بعقل المشجع فكرة إن المدرب “عنده مشاكل” وإنه “مو كامل”، عشان أول ما يجي أي تعثر أو هزة نتائج الموسم الجاي تبدأ حملة شرسة ضده وكأن كل اللي حققه اختفى. هذه هي اللعبة الحقيقية. مو نقاش فني طبيعي، بل تهيئة عقل المشجع تدريجيًا. لكن جمهور الأهلي لازم ينتبه. لا تنخدعوا بتغيير الخطاب كل فترة. مرة يقولوا “نافس على الدوري”، ولما نافس قالوا “حقق الدوري”، وإذا حققه بيقولوا “ليش ما جمعت كل البطولات؟”. سقف الطموحات مع ياسله صار يرتفع بطريقة غير طبيعية لدرجة إن أي شيء أقل من المعجزة يتم تصويره كأنه فشل.

فارس احمد

16,857 просмотров • 4 месяцев назад

#حقيقة_يجب_ان_تدركها الشخص المناسب… والمكان المناسب… والوقت المناسب… مو معناه أبداً إنه الشخص الصح، أو المكان الصح، أو الوقت الصح. لأن ✨المناسب✨ما يعني إنه بيكمل معك للنهاية… أحيانًا يكون مناسب لأنه جاء في اللحظة اللي كنت تحتاج فيها تصحى، تفهم، وتتغير… فيه أشخاص يدخلون حياتك مو عشان يستمرون للابد … يدخلون عشان يورونك لك شيء داخل ما كنت شايفه وتحتاج تغيره .. شخص يجي يعلمك تحط حدود بعد ما كنت تعطي أكثر من طاقتك… أو يوريك قيمة نفسك بعد ما كنت تنتظر أحد يقدّرك… أو يلمس جرح قديم داخلك عشان تبدأ رحلة شفائه. وفيه علاقات ما تكون علاقات بقاء… تكون علاقات وعي. فيه علاقة تجي تعكس لك شيء فيك ما كنت منتبه له. وفيه علاقة تجي تعلمك إن الحب مو إنك تضيع نفسك عشان أحد. وفيه علاقة كارمية تجي بقوة غريبة، وكأن فيها شيء لازم يُفهم… مو بالضرورة شيء لازم يستمر. ✨بعض العلاقات تكون قوية لأنها تحمل رسالة…مو لأنها تحمل مستقبل✨ وفيه مكان يأخذك علشان تكتشف نفسك، مو عشان تستقر فيه. وقد يحطك الوقت في تجربة ما كنت تتمنى تعيشها، لكنها كانت التجربة اللي خلتك تصير النسخة اللي أنت عليها اليوم. إحنا ما نلتقي كل الأشخاص لأنهم جزء من حياتنا القادمة… بعضهم يجي فقط عشان يكون جزء من وعينا. وما نمر بكل التجارب عشان نحتفظ فيها… بعض التجارب تجي تكمل فينا شيء، وبعدها ينتهي دورها. علشان كذا لا تتحسّر على شيء راح… يمكن اللي فقدته ما كان خسارة، يمكن كانت مهمته يمر بحياتك عشان يوصلك لمرحلة جديدة منك. لأن الشيء اللي كان مناسب لمرحلة… مو شرط يكون مناسب لكل العمر. علشان كذا خلك مركز… خذ الرسالة، افهم الدرس، وامشي. لأن أول مرة… أول تجربة… أول موقف… غالبًا تكون رسالة تنبيه من الحياة، فرصة إنك تشوف الصورة بشكل أوضح وتتعلم. لكن المرة الثانية… والتجربة الثانية… والدرس اللي يتكرر من نفس الشخص، وفي نفس المكان، وبنفس الشعور… هنا ما عاد الموضوع مجرد درس… هنا صار اختيار منك. لأن الحياة ما تعيد الرسائل عبث… تعيدها لين تنتبه. ولما تفهم الرسالة… ما تحتاج ترجع تعيش نفس الألم مرة ثانية عشان تثبت إنك تعلمت. الوعي مو إنك ما تغلط… الوعي إنك تنتبه للنمط قبل لا يتحول إلى دائرة. إنك تفهم ليش جاء هذا الشخص؟ وش اللي كان يبي يعلّمك؟ وش الجزء فيك اللي كان يحتاج شفاء؟ وبعدها يكون عندك الشجاعة تقول: ✨انتهى دور هذا الشيء في حياتي.✨ لأن بعض الأشخاص كانوا باب… مو بيت. وبعض الأماكن كانت محطة… مو وطن. وبعض الأوقات كانت درس… مو نهاية القصة. ✅وأجمل مرحلة تبدأ لما تعرف إنك مو قاعد تدور على الشخص المناسب … لكن تحاول تصير أنت النسخة المناسبة لاستقبال الشخص الصح وتكون في المكان الصح وتعيش اجمل الاحداث والمواقف ✅ #كن_واعي #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

12,702 просмотров • 1 месяц назад

♦️في التسعينيات، في اسوء ايام الحصار الاقتصادي، كنت اعمل عاملاً في محل لبيع ( الدهين والكعك والبقصم والچرك ) وكنت اعمل من الصباح الباكر وحتى منتصف الليل ( فد جرة )، مو هنا السالفة ! وكان امام المحل ( بسطية سكائر وشخاط ) يملكها شاب لا أتذكر اسمه بالضبط، كان شاباً ليس من أبناء المدينة بطبيعة الحال لان مدينتنا ( ناس تعرف ناس )، مو هنا السالفة ! هذا الشاب كان لديه اخوة اثنين او ثلاثة، اصغر سناً منه، وكانوا يتناوبون على هذه ( البسطية )، وكان هذا الشاب يتناوب معهم ، وكان جميعهم في حالة يرثى لها وكان ذلك واضحاً من ( دشاديشهم ) التي كانت ( تراري في الشمس حتى ان قلاقيلهم كانت واضحة للعيان من شدة شفافية دشاديشهم بسبب قماشها القديم الخفيف )، مو هنا السالفة ! بمرور الزمن، اصبحوا هؤلاء الإخوة، يلبسون ملابس جيدة، واصبحوا يأكلون الكباب يومياً من مطعم الكباب المجاور لنا بدلاً من ( لفات الفلافل )، اما اخيهم الكبير، فأن ملابسه كان يشتريها من ( المنصور )، و كانت من اجود أنواع ( بناطير الكابوي من ماركة ادوين ) وقمصان كشمير فاخرة ، وأحذية ( روغان ) من ماركة ( مراكش ) الفاخرة في وقتها، مو هنا السالفة ! بعد مدة من الزمن ايضاً لا تتجاوز الأسابيع والأشهر ، اشترى هذا الشاب ، سيارة نوع ( فولگا ) روسي تاكسي ، هنا، الجيران في الشارع بدأوا يرددون سؤال فيما بينهم : ( هذا منيله هاي الفلوس )؟، مو هنا السالفة ! مرت الأيام، حتى جاءني ( ضابط امن ) لا زلت أتذكره جيداً وحتى أتذكر اسمه، لانه كان معروفاً في المدينة ( يگرگ )، واراد مني ان أجيبه على كم سؤال : هل تعرف هؤلاء الشباب ؟ هل لفت انتباهك تغير غير طبيعي في وضعهم المادي؟ وغيرها من الاسئلة التي استشفيت منها، ان الأجهزة الامنية بدأت تشك بهؤلاء الشبان او بأخيهم الكبير الذي كان يغيب عن ( البسطية )، وكانوا اخوته فقط متناوبين على العمل، مو هنا السالفة ! وعلى حين غرة، وفي ظهيرة احد ايام الصيف القائظ، جاءت مركبة شرطة لتلقي القبض على الشبان، ليتبين ان ( العينتين ) كان لصاً جديداً على الساحة، وقد علِم ( استادي ابو المحل ) ذلك بعد حين من ضابط امن البلدة، بأن الأجهزة الأمنية في المنطقة قد اصابها الشك من التغيرات المادية لهؤلاء الإخوة، فتمت مراقبة احدهم وهو الاخ الكبير ليتبين انه ( لص بيوت ) وقد تم القبض عليه في الجرم المشهود وهو يحاول سرقة ( قنينة غاز ) من احد البيوت ، مو هنا السالفة ! السالفة وين ؟ السالفة ان موظف في مصفى، راتبه لا يتجاوز 2 او 3 مليون دينار في افضل الاحوال ، ومع ذلك لم تستطع الحكومة السابقة، ان تكتشف ان له أرتال سيارات خاصة، وعشرات العقارات والمزارع فضلاً عن المليارات ، ومع ذلك لم يشك احد من الأجهزة الرقابية في الحكومة السابقة في وضع عدنان الجميلي وهو الذي اقصده، ولم يوجه له السؤال الذي رددناه في التسعينيات عن ( ابو الجگاير ) عندما قلنا : هذا منيله هاي الفلوس ؟ مو هنا السالفة !

بركات علي حمودي

16,163 просмотров • 2 месяцев назад