Loading video...
Video Failed to Load
"أحب هذا الفيلم، وأحترم كل من يحبه" هو الفيلم الوحيد الذي أستطيع من خلاله قياس طيبة أي شخص في هذه الدنيا، فقط من خلال حبه له تدرك نقاء قلبه وحسن أخلاقه. أما إذا كان العكس، فابتعد فورًا عنه؛ لأن هذا الفيلم باختصار صُنع ليخاطب القلوب النقية فقط، ومن المستحيل... show more
161,532 views • 1 year ago •via X (Twitter)
9 Comments

Hate in one's heart blurs vision. We see first with our hearts, then with our eyes. This profound truth highlights how our emotions and internal biases shape our perception of the world. When hatred resides in our hearts, it distorts our ability to see people and situations clearly, leading to prejudiced judgments and misunderstandings. Conversely, when our hearts are filled with love, compassion, and understanding, we perceive the world through a lens of empathy and clarity. Our heart's initial emotional response significantly influences how our eyes interpret reality. Therefore, to see the world more accurately and justly, we must first cleanse our hearts of hatred and bias, allowing them to be guided by love and kindness. This attack by Iran's proxy, Hezbollah, killing 14 Druze Israelis and wounding scores more, is a declaration of war. Israel will teach the Hezbollah terrorists and its sponsor, Iran, and its brother terrorists of other organizations a lesson they will never forget. Israel's responsibility is to provide for the safety of its citizens and guests. This responsibility applies regardless of religion and national origin. #WeStandWithIsrael #WeStandWithTheDruzeCommunityInIsrael

الفيلم الإيراني (Children of Heaven) هو واحد من أروع الأمثلة على كيفية إستخدام تقنيات الرواية الكلاسيكية لإخبار قصة الشخصيات المعاصرة، هذه النوعية من القصص لا تحاول أن تكون بسيطة حتى تبرز نفسها، هي هكذا حقيقية كُتبت من الحياة إلى السينما، لتُعالجها السينما بأسلوبها الفني والمباشر

فلم بسيط ،تبهرك الأجواء الواقعية البسيطة لحياة الطبقة الفقيرة تصل لنتيجه من خلال متابعتك للأفلام الإيرانية عامة بإن السينما ليست في التكلفة الكبيرة ولا الاسماء العالمية تحتاج فقط تنقل الواقع بقصة تلامس الجمهور.

أبدعت في وصفك للفيلم❤️👏 تحياتي لك.

من افضل ٥ افلام إيرانية حببتني بالسينما الإيرانية وطريقة طرحهم للقصص وخصوصا المأساوي منها على قد مو بسيط على قد مو عظيم بنفس الوقت

❤️❤️👏

في هذا الفيلم نرى صراعاً واضحاً يتطور حول هدف واضح، طفلٌ صغير يفقد حذاء أخته الصغيرة، وبسبب فقر عائلتهم يحاول الطفل وأُخته الإبقاء على فقدان الحذاء كـ سرٍ بينهما، في محاولة إستعادة هذا الحذاء المفقود.

مجيد مجيدي ❤️ Children Of Heaven

❤️✨
Related Videos
Sensitive content
«بعدما أسلمت، طلّقتْني زوجتي التي عشتُ معها 14 سنة. فخسرت زوجتي. خسرت أولادي، لأن المحكمة أعطتها الحضانة بسبب أنني مسلم. كان الإجراء واضحاً أنه منحاز ضدي. على سبيل المثال، عندما ذهبت زوجتي السابقة إلى المحكمة لتقديم طلب الطلاق، أصدرت القاضية أمر الطلاق، لكنها في الوقت نفسه فرضت عليّ أمراً قضائياً يمنعني من الاقتراب أكثر من 100 قدم (حوالي 30 متر) من المنزل، من زوجتي، من أولادي، وهكذا. قبل أن تفعل ذلك، سألت القاضية زوجتي: “هل تشعرين بالتهديد من هذا الرجل؟” فقالت: “لا”. “هل سبق له أن ضربك؟” قالت: “لا”. “هل يسيء معاملتك لفظياً؟” قالت: “لا”. ثم سألتها القاضية: “إذن لماذا تريدين الطلاق؟” فأجابت: “أنا فقط أريد الخروج. نحن ذاهبان في اتجاهين مختلفين. هو أصبح مسلماً، وأنا مسيحية…” ففرضت القاضية هذا الأمر القضائي عليّ فقط لأنني أسلمت. ونتيجة لذلك، مررت بفترة لم أتمكن فيها حتى من رؤية أولادي. لأعطيكم صورة كاملة عن مدى الإذلال الذي تعرضت له في المحكمة: جعلتني المحكمة أستأجر حارساً شخصياً (بودي غارد) حتى أتمكن من رؤية أولادي… حارساً لحماية أولادي مني! هكذا يُذلّ الآباء في مثل هذه الحالات، رغم أنه لم يكن هناك أي تاريخ من الإساءة اللفظية أو الجسدية أو التهديد أو أي شيء. زوجتي فقط وافقت على كل ذلك. خسرت المنزل، والزوجة، والأولاد، والسيارة، والممتلكات… فقط في المنزل كان لدي ربع مليون دولار من اللوحات الفنية معلقة على الجدران. خسرت كل ذلك. خرجت من الطلاق بسيارتي الـSUV و5000 دولار فقط، وانتهى الأمر. بالإضافة إلى ذلك، خسرت الكثير من أصدقائي. أما أمي وأبي فقد رفضاني تماماً. أرسلا لي رسالة يقولان فيها: “لا تزُرنا، ولا تتصل، ولا تكتب. لا نريد أي اتصال بك. أنت خارج الوصية…” وانتهى الأمر. الجانب الجميل في هذه القصة أنه بعد مرور سنوات طويلة، استطعنا التواصل مرة أخرى. مع تقدمهما في السن، تحسنت علاقتنا إلى أن أعلن كل منهما الشهادة (الاسلام) قبل وفاتهما، كل واحد على حدة. كلاهما توفيا، وأرجو من الله أن يتقبل منهما.»
﮼الأعرابي القديم .
556,392 views • 4 months ago
