Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
أحب هذه الأغنية جداً، أشعر أن موسيقاها تأخذني نحو حياتي الماضية، نحو البعيد في العمق حيث الأيام التي فقدت، تشعل رأسي بالذكريات و بالوجوه و تملأ قلبي مرة بالحب ومرة بالحزن.
16,363 görüntüleme • 6 ay önce •via X (Twitter)
0 Yorum
Yorum bulunmuyor
Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek
Benzer Videolar
0:32
Sensitive content
هذه النفايات تملأ الفضاء الألكتروني، تتحدث عمّن "يكوّن نفسه" وكأنها تتحدّث عن عاهة، وعن "الموظف الي يستلم راتب" كأنها تتحدث عن مفلس، وأقصى طموحها أن تكون عالةً على محفظة مليونير.. لو بحثت عن هذه البنت، ستجدها بنتاً بلا مواهب ولا خبرات، لها فيديوهات تتمايل وترقص مع أغنية، هذا محتواها، لكن فكرة "المليونير" و"تكوين النفس" والحطّ من شأن "الچادود"، ستتسرب لأدمغة مراهقات المجتمع، حيث ستكون الموهبة نحت الخصر والرقص، والهدف: الاستگعاد من قبل مليونير، لا الشهادة، لا القراءة، لا الثقافة، لا الرزانة. بسبب هذه وغيرها من القيء يجب أن يكون المرء #ضد_المحتوى_الهابط. لهذا كان عيد ميلاد معيّن في بغداد يضمّ نحو ٢٠ امرأة، يرقصن، بانتظار المتقرّب منهنّ، وصاحبة العيد تقول "أجيب أي سيارة بتعبي"، وتعبها الذي لا نعرف بالضبط ما هو، غير الدخول بعملية نحت وشفط والخروج من عملية نفخ ولبخ. أهذه القدوة التي ننتظر؟ أهذه مسيرة النجاح؟ أهكذا تتحقق الأهداف؟
علي وجيه
34,572 görüntüleme • 1 yıl önce
