Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

أحبك و تباً للتقاليد و الاعراف

35,102 Aufrufe • vor 7 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

يا مزموم النحر قلبي خوى و أنت المقهوي صبّ على وصلك ظروفي نصها لالا .. و نص إيّه عليك الشوق في قلبي .. لهب نارً حطبها شبّ تحاولها ثنينً بينهم هرجه .. خصوصيّه حداهم لا هدت كب الحطب من فوق الآخر كبّ تقول إنه يكفّر بـ حرقانه .. عن معاصيّه يدارجها هوى الغربي و إلى قفّت عليها .. هبّ من جبال النماص : إقوى الذعاذيع النماصيّه هذا شوقي في قلبي وينك و وين الغلا و الحبّ ؟ تعال لـ عاشقً شابت من الفرقى .. نواصيّه " رسايلك القديمه " ذكرياتً ما قضت لي نبّ وش أسوي بها و الروح من لاماك مقصيّه ؟ رسايل عينك .. أبلغ في فواد المستهيم الصبّ يترجمها شعوره .. و الرسايل غير نصيّه ! طحنت الحب في راسه و هو ما ينطحن له حبّ و كثرت الطعون بـ ضربة النجل المقصيّه أحبك و القلوب إلى ومرها الله تحبّ ؟ تحبّ تجلت رحمته فـ أدنى فضى كونه .. و قاصيّه سكبها في فواد إللي لا ضاقت قال له : يارب و من عدله ما حرمها على خفّاق .. عاصيّه و أحبك قبل أصير التبّ فـ الساحه : و صرت التبّ و أنا أحبك .. و هذي لك من الرحمن خصيّه إذا كانت دموع لـ من تحب آخر ( علاج الطبّ ) عيوني خضّعٍ .. لـ أوامره و الناس معصيّه لا تتركني مثل بعض المديح إللي يعقبه سبّ و تنظر لي .. بـ نظرات الغرام ( الإنتقاصيّه ) تشخّصت لـ عيونك و الغلا المآخود لا من هبّ على إللي ما هو بـ شخصيّه .. يخلّيه شخصيّه - ابن الذيب

شغّوف

294,286 Aufrufe • vor 1 Jahr