Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

احتجاجات ومطالبات بالعدالة بعد وفاة مهاجر مغربي أثناء توقيفه على يد الشرطة الإيطالية، في واقعة شُبهت بمقتل الأمريكي جورج فلويد. ما قصة عبد الرحيم فقير؟

35,477 Aufrufe • vor 2 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

⛔️ صباح الأحد 19 يوليو 2026، لم يعد عبد الرحيم فقير (42 عاماً) إلى بيته…فقد لفظ هذا المهاجر المغربي أنفاسه تحت أقدام الشرطة الإيطالية خلال تدخل لها في حي "بيلاسترو" بمدينة بولونيا، بعدما استُدعيت إثر بلاغ من السكان عن حالة هياج كان يعيشها الرجل. جرى إخضاعه برذاذ الفلفل، ثم قُيّدت يداه بأربطة بلاستيكية، و تعرض للاختناق إثر شل حركته بالقوة الجسدية ليصاب على إثرها بسكتة قلبية أودت بحياته. حق الإنسان في الحياة لا يسقط بالهجرة مهما كانت حالة الشخص النفسية أو سلوكه لحظة التدخل، يبقى حقه في الحياة وفي معاملة تحفظ كرامته وسلامته الجسدية مبدأً لا يقبل التنازل. رجل مقيّد اليدين، لا يفترض أن يفارق الحياة في دقائق معدودة…هذا التسلسل من الأحداث (من استخدام رذاذ الفلفل إلى التقييد ثم الوفاة المفاجئة) يضع الشرطة الإيطالية أمام مسؤولية مباشرة عمّا آل إليه الوضع، ويجعل من الصعب قبول الرواية الرسمية دون مساءلة حقيقية. كيف يتحول تدخل أمني "روتيني" إلى مأساة تودي بحياة إنسان أعزل ومكبّل؟ هذا ليس حادثاً عابراً، بل نتيجة مباشرة لتعامل أمني اتسم، على الأقل في ظاهره، بالعنف المبالغ فيه مع مهاجر مغربي كان في أمس الحاجة إلى المساعدة لا إلى القمع. هذه جريمة مكتملة الأركان، لا يمكن تصنيف ما جرى كـ"حادث عارض" أو "وعكة صحية" منفصلة عن سياقها، النتيجة كانت مباشرة لتسلسل تدخل أمني اتسم بالعنف و خنق الأنفاس. الصمت أو التبرير الرسمي لن يعيد عبد الرحيم إلى أهله، لكن المساءلة والعقاب هما أقل ما يمكن أن نطالب به دفاعاً عن كرامة كل مغربي يعيش بعيداً عن وطنه.

⛔️ محمد واموسي

225,902 Aufrufe • vor 2 Monaten

#مقابلة تلفزيونية من #ايطاليا 1969 مونتانيلي المراسل والجندي الأيطالي الذي قاتل في ثلاثينيات القرن الماضي لاستعمار الحبشة يفتخر بأنه اشترى فتاة إريترية تبلغ من العمر 12 عامًا وتزوجها (استعبدها) لتخدمه داخل المعسكرات العسكرية الإيطالية فيما كان يُعرف آنذاك باسم “المداماتو”. في عام 1935 شنّت إيطاليا الفاشية حربها على الحبشة مستخدمة القصف الجوي والغازات السامة مثل غاز الخردل، ما تسبب بمقتل عشرات الآلاف من الإثيوبيين والإريتريين، وكانت الحرب جزءًا من مشروع موسوليني لإحياء “الإمبراطورية الرومانية” في إفريقيا. ولمواساة جنودها اقرت إيطاليا وفرنسا قوانين شرعنت وسهلت لجنودها تلك (الاغتصابات) والعلاقات وجعلتها قانونية يقيمها الجنود والضباط الإيطاليون مع فتيات إفريقيات صغيرات السن مقابل المال أو الطعام . كان مونتانيلي حينها يبلغ من العمر 26 عامًا مراسل وقائد سرية الكتيبة الإريترية العشرين وكان يروى عن تلك القصص والاغتصاب متفاخرا في كتابه : XX Battaglione Eritreo واستمر لعقود يروي تلك القصة في الصحف والمقابلات وكأنها جزء عادي من حياته. بعد سنوات وفي عام 1969، وعندما كان يتفاخر بذلك امام الأعلام وفي الاستوديو قامت صحفية إيطالية ولدت في الحبشة بمواجهته مما جعله عاجزًا عن الكلام لفترات طويلة قائلة: " ماهي الاخلاقيات التي جعلتك في أوروبا تعتبر ذلك اغتصاباً وفي إفريقيًا لا !!!! " ▪️أقامت إيطاليا نصب تذكاري له في #ميلانوا ووصفته بالعظيم واثناء احتجاجات العالم عام 2020 بعد مقتل جورج فلويد في امريكا طالب اليسار بإزالة تمثاله وقاموا بطلائه فاحتج سكرتيريوا الحزب اليميني ومنهم ماتيو سالفيني قائلاً: “ارفعوا أيديكم عن #العظيم إندرو مونتانيلي! يا له من عار على اليسار" هذا هو تاريخهم وحقيقتهم ...

PIC | صـور من التـاريخ

60,382 Aufrufe • vor 4 Monaten

الفيلم الهندي دون (1978) مترجـــــم ======================= دون هو زعيم جريمة سيئ السمعة في مومباي والذي يهرب دائمًا من السلطات على الرغم من أنه مطلوب في أحد عشر دولة. أمضى دسيبي سيلفا والمفتش فيرما وضابط الإنتربول . مالك السنوات القليلة الماضية في القبض على دون، ولكن دون جدوى. أثناء مطاردة مع الشرطة، أصيب دون بجروح خطيرة بعد حادث ومات أمام دي سيلفا، الذي أقام جنازة دون دون علم أحد. يبقي دي سيلفا وفاة دون سرًا حتى عن زملائه الضباط، ويتعقب شبيهًا يُدعى فيجاي، وهو فنان شوارع. يطلب دي سيلفا من فيجاي التسلل إلى عصابة دون من خلال التظاهر بأنه دون. في المقابل، سيتأكد دي سيلفا من حصول الأطفال الذين تبناهم فيجاي، ديبو وموني، على تعليم مناسب. يقوم دي سيلفا بتدريب فيجاي وإرساله مرة أخرى إلى عصابة دون، متنكرًا في هيئة دون فاقد الذاكرة، والذي كان مختبئًا في مجمع سكني بسبب إصاباته. ببطء، يبدأ فيجاي في التعرف على عصابة دون. يقدم فيجاي مذكرات تحتوي على معلومات سرية عن شبكة الجريمة إلى دي سيلفا، لكنه على وشك أن يُقتل على يد روما لأن شقيقها راميش وكذلك خطيبته كاميني قُتلا على يد دون في وقت سابق. في هذه المرحلة، يصل دي سيلفا ويخبرها أنه فيجاي وليس دون. لاحقًا قبل الحفلة، يقدم دون معلومات سرية إلى دي سيلفا حول اجتماع لشبكة دون. يحدث تبادل لإطلاق النار في الحفلة ويقتل دي سيلفا في تبادل لإطلاق النار. يجد فيجاي دي سيلفا ميتًا ويتم وضعه في حجز فريق الشرطة، الذي يرأسه الآن مالك.

دكتور سعيد عفيفي

18,970 Aufrufe • vor 1 Jahr

مقتل جوليو ريجيني في مصر: قصة غامضة ❗️ في صباح يوم 3 فبراير 2016، أحدث مقتل الطالب الإيطالي جوليو ريجيني (Giulio Regeni)، البالغ من العمر 28 عامًا، صدمة واسعة في مصر وإيطاليا والعالم . كان ريجيني طالب دراسات عليا في جامعة كامبريدج البريطانية، يقوم بزيارة بحثية إلى القاهرة لدراسة حركات النقابات العمالية في مصر بعد ثورة 2011. جسده المعذَّب والمثخن بالجروح تم العثور عليه ملقى على طريق القاهرة-الإسكندرية الصحراوي، بعد 9 أيام من اختفائه المفاجئ. هذه الحادثة لم تكن مجرد جريمة فردية، بل تحولت إلى رمز للقمع والاختفاء القسري في مصر، مما أثار توترًا دبلوماسيًا بين روما والقاهرة استمر لسنوات. ولد جوليو ريجيني في مدينة فينيزه الإيطالية عام 1988، وكان شابًا نشيطًا سياسيًا وأكاديميًا. درس علم الاجتماع في جامعة كامبريدج، وكان بحثه يركز على التحولات الاجتماعية في مصر ما بعد الثورة. وصل إلى القاهرة في ديسمبر 2015، حيث أجرى مقابلات مع عمال وناشطين في النقابات المستقلة. كان ريجيني يتحدث العربية بطلاقة، وكان يُعرف بتفانيه في فهم الواقع المصري. في مقابلاته الأخيرة، أعرب عن قلقه من الجو الأمني المتوتر في مصر تحت حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي شهد حملات اعتقال واسعة ضد المعارضين. اختفى ريجيني في 25 يناير 2016، الذكرى الخامسة لثورة 25 يناير، وهو يتوجه إلى لقاء مع صديق له في وسط القاهرة لم يصل الى موعده ايدا. لم يُسمع عنه أي شيء لأيام، حتى 3 فبراير، عندما تم العثور على جسده على الطريق السريع. الطب الشرعي أظهر أن الوفاة ناتجة عن كسر في الجمجمة، مع آثار تعذيب شديدة: كسور في الأضلاع، حروق كهربائية، وجروح تشير إلى تعرضه لصعق كهربائي وكي بالسجائر. كانت علامات التعذيب تذكر بأساليب الشرطة المصرية المعروفة، كما وثقتها منظمات حقوقية مثل هيومن رايتس ووتش. أثارت السلطات المصرية الجدل بتصريحاتها الأولية، حيث ادَّعت أن الجثة تعود إلى "هارب من السجن"، ثم غيَّرت الرواية إلى "حادث مروري"، قبل الاعتراف بأنها جريمة. هذه التناقضات زادت من الشكوك حول تورط الجهاز الأمني. ألقت الشرطة المصرية القبض على خمسة أشخاص، بينهم ضابطين في الشرطة، متهمين بقتله، لكن القضية انهارت في 2017 عندما أُفرج عن اثنين منهم، وأُغتيل الثلاثة الآخرون في حوادث مشبوهة. الإيطاليون اعتبروا التحقيق "سخيفاً"، وطالبوا بمزيد من الشفافية. في 2018، كشفت تحقيقات إيطالية عن تورط محتمل للمخابرات المصرية (GIS)، بناءً على وثائق وشهادات. أدى الحادث إلى تبريد العلاقات الدبلوماسية، مع استدعاء إيطاليا لسفيرها في القاهرة. في 2020، أصدرت البرلمان الأوروبي تقريرًا يدين مصر، وفي 2023، أعلنت إيطاليا عن إغلاق القضية مؤقتًا بسبب نقص التعاون المصري، لكن الضغط الشعبي الإيطالي استمر. حتى اليوم 2025، لا يزال التحقيق مفتوحًا جزئيًا، مع حملات توقيع إلكترونية تجاوزت المليون توقيع في إيطاليا تطالب بالعدالة. لقد أصبح مقتل ريجيني رمزًا للدفاع عن حقوق الإنسان، حيث أُطلق اسمه على جوائز أدبية ومبادرات أكاديمية في إيطاليا. في مصر، أثار الحادث نقاشًا حول الاختفاء القسري، الذي سجلت آلاف الحالات منذ 2013. يُرى الحدث كدليل على مخاطر البحث الأكاديمي في دول ذات أنظمة أمنية مشددة، ودعا إلى إصلاحات في نظام التعذيب. رغم مرور تسع سنوات، تبقى قصة ريجيني شهادة على هشاشة الحريات في المنطقة، وتذكيرًا بأن الصمت ليس خيارًا. عائلة ريجيني، التي خسرت ابنها في رحلة بحث عن الحقيقة مازالت تطالب بالعدالة، قائلة: "جوليو لم يمت؛ هو يعيش في كل صوت يدافع عن الكرامة الإنسانية." هذا المقال استند الى المصادر التالية:👇👇 تقارير هيومن رايتس ووتش. الغارديان. ووثائق البرلمان الإيطالي.

ابوفيصل 🇸🇦

12,922 Aufrufe • vor 11 Monaten

#فيديو من بداية عام 2001 الواشنطن بوست الأمريكية تلتقي أنور العولقي .. — أنور ناصر عبد الله العولقي وُلد في ولاية نيو مكسيكو بالولايات المتحدة برز اسمه كأحد أبرز منظري تنظيم القاعدة، حيث كان يُعتبر الملهم الروحي للعديد من العمليات الإرهابية، خاصة في الغرب. وُلد لأبوين يمنيين أثناء دراسة والده في الولايات المتحدة وعاد مع أسرته إلى اليمن في سن السابعة، ثم رجع إلى الولايات المتحدة في سن التاسعة عشرة للدراسة وحصل على درجة البكالوريوس في الهندسة المدنية من جامعة ولاية كولورادو، والماجستير في القيادة التربوية من جامعة ولاية سان دييغو، ودرس الدكتوراه في جامعة جورج واشنطن. عمل العولقي إمامًا في عدة مساجد بالولايات المتحدة، منها مسجد دار الهجرة في فرجينيا وكان يُعرف بخطبه المؤثرة باللغة الإنجليزية، مما جعله يحظى بشعبية كبيرة بين الشباب المسلمين في الغرب حتى أنه ألقى خطبة في مبنى الكابيتول الأمريكي واستضافته الصحف الأمريكية كهذا التقرير ارتبط اسمه بالأرهاب بعد هجمات 11 سبتمبر 2001، حيث كان على اتصال ببعض منفذيها، ثم حادثة إطلاق النار في قاعدة فورت هود عام 2009. غادر أمريكا إلى بريطانيا ومنها إلى اليمن عام 2004 في 30 سبتمبر 2011، قُتل العولقي في غارة بطائرة بدون طيار أمريكية في محافظة الجوف باليمن، بأمر من الرئيس الأمريكي آنذاك باراك أوباما وكان أول مواطن أمريكي يُستهدف ويُقتل بهذه الطريقة من قبل الحكومة الأمريكية خاصة ان القوانين الأمريكية كانت تمنع ذلك !!

PIC | صـور من التـاريخ

85,727 Aufrufe • vor 1 Jahr

نادية الجندي : عندما تزوجت عماد حمدي كنت طفلة 😔 قصة حب انتهت بمأساه .. قصة ابن الناس الطيبين عماد حمدي ⭕ عماد حمدي كان والده أستاذ دكتور وأمه فرنساوية، اتولد في سوهاج ودخل الفن وبقى واحد من أهم فنانين جيله.. اتجوز شادية لكن حصل انفصال.. وبعد ما عدى الستين اتجوز نادية الجندي وكان ليه معاها قصة صعبة.. ⭕ كان عماد عنده 65 سنة وقت ما اتجوز نادية وهي لسه تحت العشرين.. ومن أول يوم طلبت منه ينتج لها فيلم زي ما عمل قبل كده مع مراته السابقة شادية، اللي أنتج لها فيلمين من إنتاجه.. ⭕ فعلاً عماد وافق، وضحّى بكل ثروته عشان يحقق لها حلمها، وحط فلوسه كلها في إنتاج فيلم بمبة كشر اللي كلف وقتها 50 ألف جنيه.. مش بس كده، ده كمان كتب الفيلم باسمها كمنتجة وسجّله في الشهر العقاري، ووعدها بنسبة من الأرباح غير أجرها، كل ده عشان يثبت لها حبه.. ⭕ لكن المفاجأة حصلت بعد عرض الفيلم.. الإيرادات كلها راحت لحساب نادية الجندي، اللي حطتها باسمها في البنك، وبعدها على طول طلبت الطلاق! ⭕ اللي حصل كسر عماد حمدي.. ساب بيته وراح يعيش عند أخوه التوأم عبد الرحمن ست أيام بس، وبعدها راح لأقرب مأذون وخلّص أوراق الطلاق وبعت ورقة الانفصال لنادية.. ومن اللحظة دي حياته قلبت رأساً على عقب وخسر كل ثروته.. ⭕ المشكلة زادت أكتر بعد وفاة أخوه التوأم، واللي كان سند حياته.. دخل بعدها في حالة سيئة لحد ما بصره راح.. وفي النهاية رحل عن الدنيا وحيد ومفلس..

ツܓܛ│𓂀

34,585 Aufrufe • vor 5 Monaten

الفيديو العظيم ده عامل صيااااح عند لجان الإخوان والمطاريد.. الرجالة عكشوا العيال تنفيذا لتعليمات وزير الخارجية الدكتور بدر عبد العاطي، وده طبعا مجننهم لإن الاقتراب من السفارات بقى خطر على عناصرهم.. طيب هل ده قانوني؟ طبعا قانوني.. الإفيه إن صفحات الإخوان بتوصف أمن البعثة بالبلطجية، رغم إن البلطجة هي الاعتداء مش الدفاع عن النفس، وده متسق تماما مع اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية 1961 اللي هي المرجع الأساسي لحماية السفارات والبعثات.. مبدئيا، المواد ٢٢ و٢٩ بيلزموا الدولة المضيفة بحماية ومنع أي اعتداء أو اقتحام على مباني البعثات الأجنبية، وأي تقصير من الدولة المضيفة في حماية السفارة هو انتهاك صارخ للقانون الدولي، ويترتب عليه احتجاجات أو تصعيد دبلوماسي.. طيب أمن السفارة؟ دوره حماية المبنى والدفاع عن النفس ضد أي خطر لحد ما الشرطة تيجي، وده اللي حصل بالظبط.. وبما إن الفيديو في نيويورك، فالهجوم على السفارة الأمريكية في طهران 1979 وقنصلية بنغازي 2012، كانوا كوارث كبيرة بالنسبة لأمريكا واتعملت اجتماعات في مجلس الأمن لمناقشة الموضوع.. فاشمعنا احنا نسيب سفارتنا عادي مستباحة كده؟ طيب مش عاجبكم؟ خلوا الواد أنس ييجي يدخلكم بالعافية، هو فاضي حاليا بعد ما الرجالة عملوله حظر تجول عند سفارتنا في هولندا، خلوه ييجي ويتعكش معاكم بردو عادي.. يالا جود لاك ❤️❤️

Loay Alkhteeb

69,276 Aufrufe • vor 1 Jahr

🚨🚨انتقام عصابات ينتهي بمقتل فتى يمني بريء في مدينة شيفيلد البريطانية.. والقضاء يحكم بالسجن المؤبد لشقيقين حاولا الهروب من بريطانيا بعد الجريمة⚖️ أُسدل الستار على واحدة من أبشع الجرائم التي هزّت مدينة شيفيلد البريطانية، بعدما أصدرت المحكمة يوم أمس أحكامًا قاسية بحق شقيقين تسببا في مقتل الفتى عبد الله ياسر عبد الله اليزيدي (16 عامًا)، خلال حادثة دهس انتقامية استهدفت راكبي دراجات كهربائية، وانتهت بدهس الضحية البريء أثناء سيره في الشارع. وقضت المحكمة بالسجن المؤبد على ذو القرنين أحمد (21 عامًا)، مع إلزامه بقضاء حد أدنى يبلغ 30 عامًا خلف القضبان قبل النظر في أي إمكانية للإفراج عنه، فيما حُكم على شقيقه أرمان أحمد (27 عامًا) بالسجن لمدة 17 عامًا بعد إدانته بالقتل غير العمد. خرج الضحية لشراء حاجيات أهله.. فعاد جثمانًا إلى أسرته في الرابع من يونيو 2025، كان الفتى اليمني عبد الله الذي قدم رفقة عائلته إلى بريطانيا بحثًا عن الأمان والاستقرار.. يسير بهدوء نحو أحد المتاجر في شارع ستانيفورث في شيفيلد، دون أن يدرك أن لحظاته الأخيرة قد اقتربت. وفي الوقت نفسه، كانت سيارة من طراز أودي S3 تنطلق بسرعة جنونية، يقودها ذو القرنين أحمد، بينما يجلس شقيقه أرمان في المقعد الخلفي. ولم تكن السيارة تسير بشكل عادي، بل كانت تستهدف عمدًا راكبي دراجات كهربائية فيما بدا لاحقًا أنه انتقام مرتبط بعصابات محلية. أظهرت كاميرات المراقبة أن السائق قاد السيارة بطريقة خطيرة للغاية، متجاوزًا المسار المقابل ومندفعًا نحو دراجة نارية ودراجتين كهربائيتين في محاولة متعمدة للاصطدام بهم. وأصيب أحد راكبي الدراجات بجروح خطيرة بعد أن صدمته السيارة، لكن الكارثة الحقيقية وقعت بعد ثوانٍ فقط، عندما فقد السائق السيطرة واندفع نحو الرصيف، ليصدم عبد الله "الذي صادف مروره من نفس الشارع" بقوة مميتة. ورغم نقل عبد الله إلى المستشفى ومحاولات الطواقم الطبية إنقاذ حياته، فإنه فارق الحياة في اليوم نفسه متأثرًا بإصاباته البالغة. لا إسعاف.. لا ندم.. ولا حتى توقف وبدلًا من التوقف أو محاولة مساعدة الضحية، أظهر السائق برودة أعصاب صادمة؛ إذ قام بالدوران بسيارته والعودة عبر الشارع نفسه، مارًا بجوار المشهد المروع الذي تسبب فيه، قبل أن يفر من المكان ويترك السيارة مهجورة. وبحسب المحققين، لم يُبدِ أي علامة على الندم أو التعاطف مع الفتى الذي أزهقت روحه بسبب قيادته المتهورة. عاد الشقيقان إلى منزلهما في شيفيلد وجمعا جوازي سفرهما ومبالغ مالية، في محاولة عاجلة للفرار من البلاد قبل أن تصل إليهما الشرطة. فبعد مراجعة كاميرات المراقبة وتحديد هوية المشتبه به الرئيسي، أُدرج اسم ذو القرنين أحمد على قوائم المطلوبين خلال ساعات من وقوع الجريمة. وفي الساعات الأولى من صباح اليوم التالي، وبينما كان الشقيقان يحاولان الصعود إلى عبّارة في ميناء دوفر تمهيدًا للهروب خارج بريطانيا، ألقت الشرطة القبض عليهما وأعادتهما إلى جنوب يوركشاير للتحقيق. العدالة تنتصر لعبد الله وبعد محاكمة استمرت خمسة أسابيع، أدانت هيئة المحلفين ذو القرنين أحمد بجريمة القتل، فيما برّأت شقيقه من تهمة القتل العمد لكنها أدانته بالقتل غير العمد لدوره في الأحداث. وبصدور الأحكام، تكون العدالة قد أخذت مجراها في قضية الفتى عبد الله اليزيدي، الذي لم يكن طرفًا في أي نزاع أو مطاردة، بل كان مجرد شاب بريء خرج لقضاء حاجة بسيطة، قبل أن تنهي وحشية المجرمين حياته في لحظة مأساوية لن تنساها أسرته ولا المجتمع الذي صُدم بالجريمة.

بريطانيا بالعربي🇬🇧

398,553 Aufrufe • vor 4 Monaten