Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

احتفالات هستيرية من لاعبي الزمالك والجهاز الفني في ميت عقبة بعد الفوز على الأهلي بهدف حسين أحمد حسام ميدو

140,902 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

بعد الفوز العريض للنادي الأهلي على فاركو وتألق النجم الأهلاوي الجديد أحمد سيد زيزو، نداء إلى جمهور الأهلي: رجاءً، لا تقسوا على المكلومين من جمهور الزمالك، فما بين الحُزن، والحسرة، والفُقدان، يعيشون اليوم صدمة عظيمة، كابوسهم الأكبر "زيزو" تحوّل إلى واقع حيّ، يسجّل ويصنع ويحتفل بالقميص الأحمر!، وهم كانوا ينتظرون زيزو المنتهي كرويًا" فجاءهم زيزو "المدمّر نفسيًا"، كانوا يأملون أن يُصاب بالرهبة، فإذا به يُصيب شباك فاركو بالهلع! حلموا أن يُحبط، فخابوا، وتمنوا أن يفشل، فتفوّق!.. أما إعلامهم المأجور فجلس على أطلال استديوهات محضّرة مسبقًا لإعلان "انهيار زيزو" فجاءهم الرد من زيزو نفسه: هدفين في قلوبهم وعقولهم، ووجوههم، هدف على الخد الأيمن من إعلامهم، وهدف على الخد الأيسر من نواياهم المتفحمة بالحقد.. أما جمهورهم، فزيزو الآن بطل فيلمهم المرعب، والأهلي هو دار العرض.. زيزو أفضل لاعب في المباراة، والمكلومون من جمهور الزمالك اتعس من في الأرض…

mohamed salah

32,052 Aufrufe • vor 1 Jahr

عن احتفالات الصهاينة بخسارة المنتخب المصري (شاهد)! كانت خسارة بطعم الفوز تبعا للانحياز السافر للحكم، ولأن الأرجنتين هي بطلة العالم. الأرجنتين هي النموذج الأكثر وقاحة في تأييد "الكيان" في أمريكا اللاتينية، و"ميسي" جزء منها بالطبع، وقبله وبعده رئيسها المهرّج. من هنا كان طبيعيا أن ينحاز إليها جمهور "الكيان"، بل حتى أدعياء العقلانية فيه. كبير محلّلي "يديعوت"، ناحوم برنياع، أقرّ بالبعد السياسي في الموقف من المنتخبات، وعاب على نتنياهو أنه لم يترك لهم فرقا يؤيّدونها، تبعا لـ"نبذهم" عالميا. مؤكّد أن لموقف حسام حسن " بروحيته المنحازة لفلسطين، بعد الفوز على أستراليا، دور في استفزاز الصهاينة، لكن موقفهم كان متوقّعا، وإن جاء احتفالهم الوقح تعبيرا عن قهرهم من موقف المدرّب المصري. في المقابل كان الاحتفال العربي والإسلامي، مع كل الأحرار، بموقف حسام حسن، بجانب توحّد جماهير الأمّة وراء المنتخب المصري، سبب لقهر الصهاينة الذي يدركون أن مرور 47 عاما على "كامب ديفيد"، لم يغيّر في طبيعة العلاقة بين الشعبين.

ياسر الزعاترة

22,263 Aufrufe • vor 2 Monaten