正在加载视频...

视频加载失败

احتفل اليوم طلاب الشهادة الثانوية العامة في السويداء بتقديم آخر مادة في الامتحان الاستثنائي الذي جرى على مدار الاسبوعين الماضيين، في الوقت الذي بدأ فيه زملائهم في باقي المحافظات الدوام في جامعاتهم. وانقطع الطلاب عن الامتحانات في الصيف الماضي جرّاء الاجتياح الذي شنّته قوات الحكومة الانتقالية على السويداء. وعقب...

50,647 次观看 • 9 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

#شاهد "بدنا مستقبلنا يكون بأيدي آمينة".. جانب من لقاء طلاب الشهادة الثانوية في السويداء مع اللجنة القانونية العليا، بعد تنفيذ اعتصام أمام مديرية التربية للمطالبة باستئناف الامتحانات، واستكمال حقّهم في التعليم. الطلاب الذين توافدوا بأعداد كبيرة مع مدرسيهم، رفعوا كتبهم إلى جانب لافتات تعبّر عن مطالبهم، داعين إلى إيجاد حلول لقضية الامتحانات والتعليم بشكل عام بعيداً عن "التجاذبات السياسية"، كما ناشدوا المنظمات الأممية بالتدخل لضمان حقّهم في إجراء الامتحانات. امتحانات الشهادة الثانوية في السويداء توقفت منتصف تموز الماضي بعد تقديم مادة واحدة، جرّاء الاجتياح العسكري الذي نفذته قوات السلطة الانتقالية، وما تخلله من مجازر وتهجير لعشرات الآلاف من السكان، ثم فرض حصار خانق على المحافظة لا تزال تداعياته مستمرة على الحياة العامة في السويداء. اللجنة القانونية العليا نقلت تأكيد الطلاب بأنهم ليسوا أداة لتسييس التعليم، ونقلت مناشداتهم للمنظمات الدولية لتبني لتبني ومراقبة الامتحانات. واتهمت اللجنة القانونية الحكومة المؤقتة بالاعتراض على إجراء الامتحانات وتعمّد تعطيلها. وعقب الاجتماع أصدرت اللجنة القانونية العليا قراراً بتشكيل لجنة خاصة بالتعليم العالي، مشيرة إلى أن قرارها نتيجةً للظروف القاهرة التي تمر بها السويداء، واستناداً إلى المبادئ العامة للقانون الدولي لحقوق الإنسان. القرار حدد أهداف اللجنة، ومهامها في حماية حق الطلبة بالتعليم الجامعي، ووضع خطة عملية لتطوير البنى الجامعية في السويداء، وتوفير الدعم المادي وضمان تكافؤ الفرص. فيما قالت مصادر تربوية يوم أمس السبت، إن مديرية تربية السويداء تبحث إجراء الامتحانات في فترة قريبة، ومن المرتقب أن تُعلن عن موعد جديد للامتحانات، دون انتظار موافقة الحكومة المؤقتة في دمشق.

السويداء 24

43,749 次观看 • 11 个月前

هام | "ما رح احكي بالحرب والسياسية، رح احكي بالمياه لأن هذا مجالي.. يجب رفع الأذى فوراً عن مصادر المياه".. دعا الخبير الجيلوجي والمهندس المختص في شؤون المياه، نبيل باكير، في فيديو بثه على صفحته الشخصية، لرفع اليد عن تجمع آبار الثعلة الذي يعد مصدراً رئيسياً لتغذية السويداء بمياه الشرب. وقال المهندس باكير، إن مؤسسة المياه في السويداء لا تُرفد بالمياه إطلاقاً، منذ بداية الأحداث في المحافظة منتصف تموز الماضي، بسبب بخروج تجمع آبار الثعلة عن الخدمة، داعياً إلى ضرورة عودة هذه الآبار إلى الخدمة بشكل فوري. ومنذ الرابع عشر من تموز، مع بدء اجتياح قوات الحكومة الانتقالية لمحافظة السويداء، خرج 98 بئر للمياه الجوفية عن الخدمة في السويداء، من بينها تجمع آبار الثعلة، الذي يغذّي مدينة السويداء بنسبة تتراوح بين 60-70 بالمئة من مياه الشرب، وفق ما أكدت مصادر في مؤسسة المياه للسويداء 24. وتعرض تجمع آبار الثعلة ومحطة التغذية لعمليات تخريب ونهب أدت لتوقف عمليات ضخ المياه، وذلك بعد سيطرة قوات الحكومة الانتقالية عليها. ولا تزال هذه المنطقة تحت سيطرة تلك القوات، في وقت تتفاقم فيه أزمة المياه داخل محافظة السويداء بشكل حاد!

السويداء 24

21,031 次观看 • 1 年前

سامي الهفل، أحد شيوخ قبيلة "العكيدات" في سوريا يعترف أن 500 ألف مقاتل من العشائر شاركوا في الهجوم على السويداء خلال شهر تموز يوليو الماضي. الجدير بالذكر أن الهجوم الدموي على السويداء الذي نفذته قوات السلطة الانتقالية، بمشاركة مجموعات من العشائر، أودى بحياة أكثر من ألفي شخص، وتهجير نحو 200 ألف، وحرق وتدمير 36 قرية، واختطاف العشرات. الهجوم استهدف بشكل رئيسي الدروز، وشهد انتهاكات وفظائع وعمليات إعدام وقتل على الهوية، واغتصاب بحق نساء، وراح ضحيته أيضاً العديد من المسيحيين من أبناء السويداء. اعتراف الهفل جاء في سياق حديثه عن الاستعداد لشن هجوم على "قسد" في حال في فشل اتفاق 10 مارس آذار، ويمكن الاستماع للجزء الخاص بالسويداء بعد نهاية الدقيقة الأولى. من المهم الإشارة إلى أن موقف الهفل لا يُمثل كل العشائر السورية، ولا حتى عشيرة العقيدات التي ينتمي إليها، حيث رفضت العديد من العشائر الهجوم الطائفي على السويداء، كمان أن عشائر عديدة تنضوي في صفوف "قوات سوريا الديمقراطية".

Rami Zein Eddin

33,671 次观看 • 8 个月前

في لقاء مع الطالب الجامعي أدهم غنام الذي أصيب بعملية طعن في السكن الجامعي في مدينة حلب، ووصل مع مئات الطلاب الذين تم إجلائهم من حلب قبل يومين، يحكي للسويداء 24 تفاصيل الاعتداء الذي تعرض له، وأسباب رحيلهم من السكن الجامعي.. وشهدت معظم الجامعات السورية عمليات إجلاء لطلاب محافظة السويداء، حيث عاد الآلاف إلى المحافظة عقب التوترات التي حصلت في الآونة الأخيرة، والتي امتدت إلى السكن الجامعي، من مظاهرات حملت شعارات طائفية وانتشرت مشاهد فيديو توثقها، وصولاً إلى حصول بعض حالات الاعتداء الجسدي. قضية الطلاب أثارت الرأي العام في سوريا، وسط دعوات لتحييد البيئة التعليمية عن الاستقطابات السياسية والطائفية، وضمان حماية جميع الطلاب وعدم تكرار أي مشاهد تحرض على الطائفية في الجامعات. شهادة أدهم، نضعها برسم الرأي العام، ومسؤولي الحكومة، لاتخاذ إجراءات قانونية صارمة في الجامعات، ومنع أي شكل من أشكال الخطاب الطائفي والتحريضي، فمن حق جميع الطلاب أن يعودوا لمقاعدهم الدراسية..

السويداء 24

99,936 次观看 • 1 年前

أزمة الطحين في السويداء: انعكاس لأزمة أعمق استأنفت الأفران العامة في السويداء عملية انتاج الخبز بعد أربعة أيام من الانقطاع، نتيجة وصول شحنة من الدقيق التمويني عبر برنامج الغذاء العالمي، تقدّر بحوالي 200 طن، ما يكفي أفران المحافظة لمدة يوم ونصف إلى يومين وفق ما ذكر مدير الفرن الآلي الأول في السويداء، السيد موفق عبد الباقي في تصريح للسويداء 24. وأثارت أزمة نقص الطحين في السويداء الرأي العام خلال الأيام القليلة الماضية مع توقف جميع الأفران العامة والكثير من الأفران الخاصة عن العمل، نتيجة انقطاع إمدادات الطحين، ما دفع الأهالي للجوء إلى بعض المخابز الخاصة لشراء السمون أو الأفران الصغيرة التي تبيع الخبز العربي. ووفق مصدر يعمل في مخبز خاص، فإن الطحين التجاري متوفر بكميات محدودة، حيث يصل سعر الكيلو غرام الواحد بين 6 إلى 8 آلاف ليرة السورية. فيما تحتفظ الكثير من العائلات بكميات من القمح وتلجأ إلى صنع الخبز العربي أو الفطائر، وهو مشهد انتشر بشكل واسع في الأيام الماضية على مواقع التواصل الاجتماعي مع بروز أزمة الطحين. وتعكس قضية الطحين استمرار الأزمة السياسية في السويداء عقب المجازر التي ارتكبتها قوات السلطة الانتقالية منتصف تموز الفائت، ما أدى لقطيعة على مختلف المستويات بين الفعاليات المحلية والمجتمعية والمديريات الخدمية والحكومية في السويداء من جهة، مع الحكومة المؤقتة من جهة أخرى. ولا تقتصر أزمة الأفران على نقص الطحين. كذلك عادت أزمة المحروقات إلى الواجهة على الرغم من تحسّنها نسبياً خلال الأسابيع الثلاثة الأولى من شهر أيلول، وذلك عقب إعلان صفحة "محافظة السويداء" خلال الأيام القليلة الماضية عن حصر عملية ترصيد المحروقات في بلدة المزرعة بريف السويداء الغربي، التي تتخذها مركزاً لها بعد تهجير غالبية سكانها. لم ينف "المحافظ" مصطفى البكور وجود أزمة طحين في السويداء خلال لقاء مصوّر عبر تلفزيون سوريا، لكنه أحال المسؤولية على السلطات المحلية في الداخل. وقال إن مديرية المطاحن كان فيها ألفا طن من الطحين تم بيعها إلى الأفران و"بعدها لم تطلب مديرية المطاحن أي كمية من مؤسسة الحبوب". وأضاف أن مؤسسة المطاحن في السويداء "لا تريد التواصل مع دمشق". بالمقابل، قال مصدر في مديرية مطاحن السويداء، إن كمية الألفي طن التي تحدث عنها البكور كانت متواجدة في مطاحن أم الزيتون التي تعرضت لهجمات ممنهجة من قوات السلطة الانتقالية في تموز الماضي، ما أدى لاحتراق نصف الكمية تقريباً وإفراغ النصف المتبقي حوالي ألف طن وتوزيعه على الأفران، حيث قام عمال المطاحن "بعمل جبار لفصل القمح المحروق عن القمح الغير محروق". وأضاف أن القوافل الإغاثية المحملة بالطحين من المنظمات الأممية والتبرعات المحلية بدأت بالدخول عن طريق الهلال الأحمر اعتباراً من تاريخ 28 و 29 تموز، ليتم بعدها توزيع الطحين وخلطه مع ما تم انقاذه من مستودعات مطحنة أم الزيتون. وأكد المصدر أنه جرى تخفيض سعر ربطة الخبز إلى 2000 ليرة سورية نتيجة الحصول على الطحين مجاناً، قبل رفع السعر إلى 2500، مشيراً إلى أن السعر هو لتغطية التكاليف الباقية لانتاج الخبز بسبب نقص تزويد السويداء بالمحروقات والمازوت اللازم لتشغيل الٱلات وتوليد الكهرباء، حيث تشتري الأفران المازوت بالسعر التجاري. المصدر أشار إلى أن السورية للحبوب في دمشق قطعت إمدادات القمح والطحين عن السويداء، وأوقفت صرف الرواتب والأجور والمستلزمات والمحروقات، "حتى أنهم أزالوا المسؤولين عن المطاحن في السويداء من مجموعات الواتساب التخصصية لديهم". تشير جميع المعطيات إلى أن أزمة الطحين تعكس أزمة أعمق، ما يعتبره أهالي السويداء "ابتزازاً سياسياً" من قبل السلطة الانتقالية بلقمة عيشهم، بينما تحيل الأخيرة المسألة على رفض التواصل معها من الداخل، ليبقى الحل معلقاً في شحنات إغاثية ترسلها المنظمات الأممية، بشكل لا ينهي أزمة الرغيف.

السويداء 24

10,352 次观看 • 11 个月前

مقابلة مع عضو الكنيست الدرزي عفيف عبد من حزب الليكود يشرح فيها سياسة إسرائيل (المتضاربة) بدقة: تأييد زعامة الشيخ الهجري، رفض إقامة دولة درزية في السويداء (استمعوا حول الدقيقة 04:30)، عدم الثقة بدمشق "الداعشية" لكن في الوقت ذاته مطالبتها ببناء الثقة مع القدس عبر السماح بعودة آمنة للقرى الدرزية المهجرة، والالتزام بأمن دروز السويداء. تعليقي: للأسف الشيخ الهجري يوهم جمهوره بأن مشروعه الانفصالي مدعوم دوليًا. لو كان مدعومًا دوليًا لتأسست دولة الباشان ولقامت إلى يومنا هذا. الحل الذي تؤيده إسرائيل هو ضمان أمن السويداء عبر الوصول إلى اتفاق بين السويداء ودمشق يكفل أن أبناء الجبل فقط سيكونون مسؤولين عن أمنهم في السويداء؛ هكذا لن تتكرر المجازر. الوضع الراهن يخدم حكومة إسرائيل لأنه يُبقي سوريا ضعيفة ومفككة، ولذلك إسرائيل لا تعمل سعيًا للوصول إلى هذا الاتفاق. من مصلحة دمشق أن تدرك أنها لن تستطيع إخضاع السويداء عبر سياساتها الحالية أو اللجوء إلى العنف مستقبلاً، إذ إن كل حكومة إسرائيلية مستقبلية سوف تمنع ذلك ولو تطلّب الأمر قصف القوات المقتحمة مجددًا. التزام إسرائيل تجاه الدروز مبني على التأثير الكبير للمجتمع الدرزي داخل مؤسسات الدولة الإسرائيلية، وتعاطف اليهود مع الدروز بفضل تضحياتهم لأجل أمن إسرائيل. هذا الوضع لن يتغير حتى لو -بإذن الله- خسرت الحكومة الحالية في الانتخابات بعد 3 أشهر. سوريا ككل تستفيد من الحراك لرأب الصدع وبناء الثقة، بما في ذلك الاعتذار الرسمي عن المجازر، تحرير الموقوفين في سجن عدرا، قبول اقتراح الأمم المتحدة بشأن إجراء امتحانات الثانوية في السويداء، محاكمة المجرمين في صفوف الجيش والأمن العام والبدو الذين ارتكبوا انتهاكات بحق أبناء شعبهم، وفي النهاية الوصول إلى اتفاق مع السويداء يشبه اتفاق الحسكة، ويمنح سكان السويداء صلاحيات لإدارة أمنهم وشؤونهم المحلية. فاستمرار الوضع الحالي يخدم فقط الحكومة اليمينية في إسرائيل وميليشيات الهجري التي تستمر في استرزاقها غير الشرعي عبر استغلال سكان السويداء. المصدر: صفحة الناشط الدرزي كمال شيا

Elizabeth Tsurkov

28,729 次观看 • 1 个月前

وزارة الداخلية السورية #قيادة_الأمن_الداخلي_بمحافظة_السويداء استلمت قيادة الأمن الداخلي في محافظة السويداء اليوم عشرات الآليات الحديثة ضمن الهوية البصرية الجديدة، والتي تشمل سيارات تابعة لكل من: #الشرطة #المباحث_الجنائية، #أمن_الطرق، #إدارة_المرور، وجرى ذلك بحضورنا مع محافظ السويداء الدكتور مصطفى بكور، وقائد الأمن الداخلي في محافظتي درعا والسويداء العميد حسام الطحان، إلى جانب المعاونين والضباط العاملين في قيادة الأمن الداخلي بالمحافظة. ويأتي هذا الإجراء في إطار استكمال تنفيذ تعميم وزارة الداخلية السورية نهاية عام ٢٠٢٥ ، القاضي بتزويد المحافظات السورية بسيارات حديثة تحمل الهوية البصرية الجديدة، وذلك بشكل تدريجي في مختلف المحافظات السورية. انطلاقًا من الحرص على السلامة المرورية والأمنية، والقيام بالواجبات التي تقع على عاتق الدولة تجاه أبنائها، نؤكد أن محافظة السويداء كانت وستبقى جزءًا أصيلًا من الدولة السورية، لا يمكن فصلها عن هويتها الوطنية ولا عن محيطها الطبيعي. إن سلامة أهلنا في السويداء وحفظ مستقبلهم وكرامتهم هي أولوية لا تقبل المساومة، ومكانهم الطبيعي هو ضمن كنف الدولة، التي تضمن حقوق جميع أبنائها دون استثناء، بعيدًا عن محاولات الترهيب والتضليل التي تمارسها بعض العصابات والتيارات الانفصالية، التي لم تقدّم سوى الوهم، ولا تزال تستثمر في قلق الناس ومستقبل طلابهم. إلى أهلنا في السويداء: ثقوا أن مرحلة الخلاص من هذا الواقع المفروض تقترب، وأن الدولة ماضية في أداء دورها، ملتزمة بالعهد، حاميةً لحقوقكم، ومدافعةً عن وجودكم وكرامتكم. إن عجلة الدولة تسير بثبات، والقادم يحمل بإذن الله خيرًا واستقرارًا يعيد للسويداء مكانتها ودورها. أما دعاة الانفصال وبائعو الأوهام، فلن يكون لهم مكان إلا تحت سقف القانون، الذي سيحاسب كل من أساء وتجاوز، ويصون حقوق جميع مكونات الشعب السوري بعدالة وإنصاف. 🇸🇾🇸🇾🇸🇾🇸🇾🇸🇾

سليمان عبد الباقي | Sleman Abd Albaki

25,649 次观看 • 3 个月前

توضيح مهم ما يُروج له عن "انشقاق" الضابط مصعب أبو ركبة عن نظام الأسد عار عن الصحة. هذا الفيديو، الذي بثه التلفزيون الرسمي التابع للنظام البائد آنذاك، يظهر أبو ركبة وهو يؤكد عدم انشقاقه عن الأجهزة الأمنية التابعة للنظام، ويعلن إصراره على البقاء في صفوفها ومساندة النظام، في وقت كانت فيه آلة القمع والقتل تفتك بالمتظاهرين السوريين. ومصعب أبو ركبة لم ينشق عن النظام، بل بقي إلى جانبه حتى تحرير الرقة من قبضة نظام الأسد في آذار/مارس 2013، قبل أن يفر إلى تركيا. والأهم أن ذلك كان في الوقت الذي كانت فيه درعا، مسقط رأسه، تذبح فيها الثورة، ويعتقل شبابها، ويلاحق المتظاهرون. لذلك، لا ينبغي إعادة تقديمه اليوم باعتباره "منشقاً" عن النظام، بينما الوقائع المصورة تقول عكس ذلك. والترويج المتعمد لصفة "منشق" عنه ليس مجرد خطأ في توصيف الماضي، بل هو تزييف متعمد للحقيقة، وهدر فج لحقوق الضحايا، وتزوير للوقائع، وإعاقة لمسار العدالة الانتقالية. كما أن مساواته بالضباط الشرفاء الذين انشقوا عن النظام ووقفوا إلى جانب شعبهم، وقدم بعضهم تضحيات كبيرة، أمر لا نقبله ولا يجوز أن يقبل. نقلاً عن ناشطون من الرقة

Wolverine

14,601 次观看 • 14 天前

في عام 2018 ظهر أردوغان يوقع على بدن طائره تحمل إسم هوركوش . - شركة توساش التركيه التي تصنع حاليا مقاتله من الجيل الخامس . كانت اول طائره تكتسب فيها خبره قبل بناء مقاتله هي طائرة تدريب تركيه الصنع تحمل اسم هوركوش - مهندس شركة بيرقدار سلجوق بيرقدار أثناء حديثه عن الصعوبات التي واجههوها قال " لو لم يتم عرقلة وجيه هوركوش ونوري ديميراغ في الثلاثينيات، لكانت تركيا اليوم في مقدمة دول العالم في صناعة الطيران، ولكنا نتحدث عن ماركات طائراتنا كما نتحدث عن الماركات العالمية الكبرى" في "مهرجان تكنوفست خاطب سلجوق الشباب المبتكر بالقول إن هوركوش سُجن ومنع من الطيران لأنه أراد لتركيا أن تكون مستقلة، وأن جيل "تكنوفست" اليوم هو الذي سيحمي إرثه. . أربكان كان يكرر في خطاباته أن إفشال مشروع وجيه هوركوش ونوري دميراغ لم يكن صدفة تقنية، بل كان قرارا سياسيا دوليا نُفذ بأيدي محلية. "لقد صنع وجيه هوركوش طائرته بإمكانيات بسيطة، وبدلا من أن تفتح له الدولة الأبواب، سحبت منه الرخص ومنعته من الطيران. لماذا؟ لكي تبقى تركيا سوقا للطائرات الغربية، ولكي لا يجرأ أي مهندس تركي على الحلم مرة أخرى" . - حتى المعارضه وزعماءها دخلوا خط تمجيد وجيه هوركوش - فكليشدار أوغلو كان يردد البيروقراطية في ذلك الوقت لم تستطع استيعاب عبقرية هوركوش وصرح احمد داوود أوغلو بالقول أن أكبر خطأ ارتكبته الدولة التركية في القرن الماضي هو عدم حماية مشاريع وجيه هوركوش ونوري ديميراغ، مما تسبب في فجوة تقنية استغرقتنا عقودا لنسدها". . . " فمن هو وجيه هوركوش الذي يتحدث الجميع في تركيا عن قصة ببالغ الأسف والحوت" " إليكم سرد لواحده من أكثر القصص اثاره للاهتمام في تركيا"

🇹🇷Perde Arkası خلف الستار

112,522 次观看 • 4 个月前

الطفل الأعزل.. القصة الكاملة للشهيد الطفل صالح عكوان أجرى فريق السويداء 24 تحقيقاً حول المشاهد المتداولة للطفل الشهيد صالح سمير عكوان، ابن الثالثة عشرة، الذي ظهر في تسجيل مصوَّر يحاول مواجهة عنصر مسلّح من قوات الحكومة المؤقتة بيديه العاريتين، خلال اقتحام منزل أسرته في مدينة السويداء صباح الخامس عشر من تموز الماضي. في ذلك اليوم، ومع الساعات الأولى لاجتياح المدينة، لجأ عدد من الجيران إلى منزل الشيخ سمير عكوان، والد صالح. وعند التاسعة والنصف صباحاً، اقتحم خمسة عناصر المنزل، في إطار الاقتحامات العشوائية، حطموا إحدى كاميرات المراقبة، ثم أجبروا الرجال والأطفال على الخروج إلى فناء الدار تحت تهديد السلاح والضرب والإهانات ذات الطابع الطائفي، بينما كان أحد العناصر يوثق المشهد بهاتفه. اطلع فريق السويداء 24 على تسجيلات تزيد مدتها عن نصف ساعة التقطتها كاميرات المراقبة في المنزل، تكشف تفاصيل ما جرى. بعد إخراج السكان إلى الفناء، أُجبر صاحب المنزل على الدخول مع ثلاثة عناصر لتسليم ما بحوزته من أموال وتفتيش المنزل. وبعد أن قدّم لهم مبلغاً من المال، وجّه أحدهم سلاحه نحوه مهدداً، فاندلع عراك انتهى بانتزاعه بندقية من المهاجم وإطلاقه النار باتجاه الخارج، قبل أن يُصاب برصاص عنصر آخر كان داخل المنزل. في تلك اللحظات، صرخ الأب بطفليه وجيرانه طالباً منهم الهرب. لكن يوسف وصالح لم يغادرا، إذ اندفع صالح محاولاً انتزاع السلاح من أحد العناصر، بينما ركض شقيقه يوسف نحو والده الجريح. وبعد دقائق، نفّذ أحد العناصر إعداماً ميدانياً بحق الطفلين بجانب أبيهما، قبل أن يُجهز على ثلاثة من الجيران في فناء المنزل. وقد طلب أقارب الضحايا عدم نشر مشاهد الإعدام المؤلمة، مكتفين بإطلاعنا عليها وتوثيقها كجزء من التحقيق. أسفرت المجزرة عن ارتقاء ستة شهداء: الشيخ سمير عكوان (أبو حمزة)، الطفل يوسف عكوان، الطفل صالح عكوان، الشيخ كميل الداهوك (أبو إيهاب)، أكرم الأعوج، وائل الأعوج. فيما نجا شخص واحد أصيب في يده، ويظهر في التسجيلات عندما حاول المقاومة، حيث تمكن فريق السويداء 24 من لقائه في مسرح الجريمة. الجريمة التي هزّت وجدان المجتمع لم تكن حادثة فردية معزولة، بل جزءاً من ممارسات ممنهجة ارتكبتها قوات الحكومة المؤقتة خلال اجتياح المدينة، شملت القتل على الهوية، الإهانات الطائفية، نهب المنازل، والخطف، وهو ما وثقته عشرات المقاطع المصوّرة، بعضها صوّره المهاجمون أنفسهم، وأكدت عليها وأدانتها منظمات حقوقية دولية. رحل الطفلان صالح ويوسف طالبا المدرسة، وهما في عمر الزهور، لا يعرفان سوى اللعب والغناء وأحلام الطفولة البسيطة. اندفعا للدفاع عن والدِهما الجريح بشجاعة فطرية، غير مدركين أن رصاصات الغدر ستنهي حياتهما إلى جانبه. الشيخ سمير عكوان، الذي حاول حماية أسرته وجيرانه حتى اللحظة الأخيرة، قضى هو الآخر شهيداً داخل منزله، فيما سقط الجيران الذين احتموا به ضحايا لمجزرة مروّعة لم تميّز بين طفل وشيخ. لم تكن هذه الجريمة سوى فصل من فصول الاستهداف الممنهج للمدنيين في السويداء، لكنها ستبقى محفورة في الذاكرة الجماعية كواحدة من أفظع الشهادات على ما عانته المدينة: أب وطفليه وجيرانهم رفضوا الإذلال والإهانة، جميعهم ضحايا رصاص الحقد، ورموز براءة وإنسانية، وشجاعة، لن تُمحى من الوجدان.

السويداء 24

10,860 次观看 • 11 个月前

بيان عاجل من أبناء العشائر المهجرة في #السويداء: "العودة حق والعدالة مقبلة" #زمان_الوصل أصدر أبناء العشائر المهجرة من محافظة السويداء بياناً تاريخياً جاء فيه: "نحن أبناء العشائر المهجرة من جبل العرب نعلنها بصوت واحد: العودة إلى ديارنا ليست خياراً، بل هي قدرنا المحتوم. سنعود إلى أراضينا وبيوتنا ومزارعنا التي ورثناها عن أجدادنا، مهما طال الزمن وتعددت التحديات." وجاء البيان الذي حمل توقيع "أبناء العشائر المهجرة من جبل العرب"، ليؤكد على مجموعة من النقاط المحورية: 📌مطالب بالعدالة والمحاسبة وأشار البيان إلى أن "أكثر من أربعة أشهر مرت على احتجاز المئات من أبنائنا وبناتنا، نساءً وأطفالاً وشيوخاً. الجرائم موثقة والأسماء معروفة، ولن نسمح بتغييب العدالة أو الإفلات من العقاب." 📌تحذير من خروقات الهدنة وحذر البيان من استمرار محاولات خرق الهدنة، مؤكداً أن "المليشيات المسؤولة عن هذه الخروقات تثبت يومياً بعدم جدارتها بالثقة، وتفضح نفسها بممارساتها الوحشية ضد المدنيين العزل." 📌توجيه رسالة لأهالي السويداء وجّه البيان رسالة تطمين إلى أهالي السويداء، مؤكداً أن "الفرق واضح بين أبناء السويداء الأصليين وهذه المليشيات الطائفية. نعلم أنكم شركاء في المعاناة وشركاء في الأمل." 📌تأكيد على الوحدة الوطنية وأكد البيان أن "المستقبل سيكون لأبناء السويداء الشرفاء فقط، وأن الجرائم لن تمر دون محاسبة، بينما سيبقى الباب مفتوحاً لكل من لم تلوث يداه بدماء الأبرياء." واختتم البيان بتأكيد أن "النصر آتٍ لا محالة، والعودة حتمية، والعدالة قادمة بإذن الله."

ZAMANALWSL - زمان الوصل

72,719 次观看 • 9 个月前

"يديعوت" سألت "خبيرة" أمنية عن تطورّات سوريا وتأثيرها على "الكيان".. سألت العقيد (احتياط) ساريت زهافي، مؤسسة ورئيسة مركز "ألما"، وهو مركز بحثيٌ أمنيٌ يُعنى بتحديات أمن "الكيان" في الشمال. قبل السؤال اعتبرت الصحيفة أن ما جرى كان "تطوّرا سلبيّا للغاية من وجهة نظر إسرائيل". "زهافي" بدورها قالت أحمد الشرع يعمل على بناء دولة إسلامية على حدود إسرائيل. وإن "شبكة المدارس التابعة لهيئة تحرير الشام ضاعفت عددها في أنحاء سوريا خلال العام الماضي فقط". وأضافت: "في تلك المدارس يتم تلقين الطلاب أيديولوجيا تنظيم القاعدة. الجيل القادم في سوريا لن يكون كما كنا نقول سابقا – مجتمعا علمانيا. بل سيكون مجتمعا دينيا، وبعد عشر سنوات ستكون المشكلة أكبر بكثير. في ذكرى الثورة، سُجّلت رسائل داعمة لحماس، ونُظّمت عروض عسكرية حملت رسائل تصوّر إسرائيل كعدو، في الوقت الذي يتحدثون فيه عن رغبتهم في التوصل إلى اتفاق مع إسرائيل". وختمت بالقول: "الأخطر من ذلك كله، كانت هناك هتافات "خيبر خيبر يا يهود" صدرت عن عسكريين ومدنيين. وقد شاهدنا ذلك أيضا بعد سيطرتهم على الأحياء الكردية في حلب. هذه الهتافات أصبحت أمرا شائًا، وهي هتافات معادية لليهود". (انتهى). إنهم في مأزق تاريخي مع هذه الأمّة. إذا كان ما يقولون موجود في مصر والأردن والمغرب بعد عقود من التطبيع الرسمي، ومن دون مدارس كالتي تشير إليها خبيرتهم، فهل سيكون الأمر خلاف ذلك في سوريا؟!

ياسر الزعاترة

61,349 次观看 • 7 个月前

يواجه اليمنيون في جمهورية مصر معضلة حقيقية، وأزمة تؤرقهم منذ عدة شهور، وقد تقلب الاستقرار النسبي الذي غامروا لأجله وغادروا البلد نحو بلد آخر، إلى جحيم لن يقووا على تحمله، ولا يملكون خيار الهروب عنه. قرار إغلاق المدارس اليمنية في مصر، كسر ظهر الأسر اليمنية، وأقعد نحو 7 ألف طالب في منازلهم، وأضاف حملًا ثقيلًا على كواهل اليمنيين المتغربين. اتخذت السلطات المصرية قرار إغلاق المدارس اليمنية مع بداية العام الدراسي الحالي، بعد أن كان صدر قبل عام. وخلال هذه الفترة، لم تُبدِ السفارة اليمنية في القاهرة، بقيادة خالد بحاح، أي تحرك فعال أو مسؤول للمعالجة، بل على العكس، انخرطت في صراع مع ملاك المدارس، الأمر الذي دفع السلطات المصرية للتدخل وحسم الوضع بإغلاق جميع المدارس وإصدار قرارات قاسية لا تراعي حجم معاناة اليمنيين، لا في الداخل ولا في الخارج. ورغم أنَّ الجانب المصري عبَّر عن استعداد واضح للتعاون، وإعادة فتح المدارس، إلا أنَّ ذلك مشروط بخطاب رسمي من الحكومة اليمنية، ودور فاعل من السفارة اليمنية يربط بين الجهات المختصة في البلدين، لكن يبدو أن السفير بحاح غارق في انشغالات أخرى، عاجز عن القيام بأبسط واجباته تجاه الجالية، بل وجد في القرار المصري فرصة ليعلّق عليها فشله وفساده، متنصلًا من مسؤوليته في حماية حقوق اليمنيين وتخفيف معاناتهم. من يلتفت لليمنيين في الخارج؟ من يفهم معاناتهم المركبة؟ والله إنَّها لعنة حلت على بلدنا، أوصلتنا إلى أسفل دركات قلة القيمة وغياب الكرامة. لا أحد يمثل هذا الشعب المعزول عن الزمان حكومات مريضة، ومجالس أنانية، ومكائد تُطبخ هنا وهناك ولا يدفع الثمن إلا الشعب في الداخل والخارج. لكم الله يا معشر اليمنيين. #عادل_الحسني

عادل الحسني

56,570 次观看 • 9 个月前

شاهدت جزءاً من مقابلة الباحث السوداني غسان علي عثمان Ghassan Ali Osman غسان علي عثمان على قناة روتانا خليجية، و غسان مثقف مطلع وباحث جاد يساهم بفعالية في حضور المسألة السودانية في الانتباه العربي عبر شرحها وتشريحها. وفي مقابلته الأخير طاف غسان ومحاوره على السودان خلال عقدين من الزمان، منذ الاحتلال العثماني وحتى انقلاب البرهان، والعجيب في أمر المقابلة أن غسان كان فصيحاً و دقيقاً في سرد أحداثٍ مضت عليها عقود عديدة، وانبهم عليه أمر حدثٍ لم يكمل عامه الثالث بعد، فحينما سأله المذيع عن انقلاب البرهان رد عليه غسان قائلا باستغراب "هو البرهان عمل انقلاب؟!" و بدلاً عن أن يُتبع ذلك باستدلال يُعتدُ به استعاض عن ذلك بالتقطيب والتحديق حتى وصل لخلاصته التاريخية الثانية بأن الانقلابات في السودان هي من عمل الأحزاب وحدها وهي التي اخترقت الجيش في العام ١٩٥٤، أي قبل الاستقلال بعامين!. في مقاله السادس عن انقلاب ١٩٥٨ يقول الدكتور فيصل عبدالرحمن علي طه Dr Faisal Taha د. فيصل عبد الرحمن علي طه: "من المآخذ على عبدالله خليل أنه أدخل الجيش في السياسة عندما سلم السلطة للفريق إبراهيم عبود في العام 1958. في الواقع أن من فعل ذلك هو الصاغ صلاح سالم وزير الإرشاد القومي والدولة لشؤون السودان في الحكومة المصرية وذلك بإنشائه في العام 1954 تنظيماً للضباط الأحرار في الجيش السوداني على غرار صنوه المصري. وهذا التنظيم سياسي وسري هدفه الوصول إلى السلطة عبر استخدام القوة العسكرية. في بداياته الباكرة كان هذا التنظيم ناصرياً. والناصرية آنذاك - وربما بعد ذلك أيضاً - لم تكن تعني في السودان أكثر من الإعجاب بشخصية جمال عبدالناصر. وعلى مر الزمن ترهل هذا التنظيم بنمو خلايا داخله تنتمي إلى تيارات وعقائد مختلفة. وقد ائتلفت ثلاث من هذه الخلايا في الانقلاب الذي استولى على السلطة في 25 مايو 1969." وفي الاقتباس شواهد كثيرة، أن الاختراق الذي حدث في الجيش كان اختراقاً مخابراتياً لصالح دولةٍ أخرى، غرست النوايا الإنقلابية ورعتها في الجيش حتى آن قِطافها في العام ١٩٥٨، قبل انقلاب الفريق عبود الاستباقي بأشهر، إذ يقول الدكتور فيصل في مقاله أيضا: "وقد ذُكِر في تقرير بتاريخ 23 يوليو 1958، موجه إلى قادة الأركان الأمريكية المشتركة، أن عبدالناصر يخطط لانقلاب في السودان في غضون أسبوعين. رُفعت السرية القصوى عن هذا التقرير وأفرج عنه في 21/2/2014." ويقول في موضع آخر من المقال: "فقد ذكر اللواء أحمد عبدالوهاب في شهادته في التحقيق: «الانقلاب عدوى تنتقل إلى الشباب من الضباط. وكنت في سنة 1954 حضرت من دارفور ووجدت روح الانقلاب والتفكير فيه عند الضباط الصغار والذين وُعدوا من جهات أخرى بسلاح وفلوس. فلم أوافق على هذا الاتجاه بحجة أنه عندنا حكومة وطنية ولا أرى مبرراً للانقلاب. ولكن إرضاءً للشباب من الضباط تقدمنا بطلبات لرئيس الحكومة خاصة بإصلاح الجيش وانتهينا عند هذا الحد." ومن الاقتباسات أعلاه، يتضح أن جماعةً من الجيش كان تعمل مع الحكومة المصرية لتقويض النظام السياسي في السودان والانقلاب عليه لصالح حكومة عسكرية حتى قبل أن يبزغ فجر الاستقلال على السودان، وقبل أن تضح المطالب الحزبية فتستقوي بالجيش كما حدث لاحقاً، و أن بذرة العمالة للخارج المصري أقدم من بذرة الاختطاف الحزبي في الجيش الوطني، وهو الأمر الذي يضع استفساراتٍ عدة حول عقيدة الجيش وعقليته، بل وحاجته لاختراق حزبي لينقضّ على السلطة القائمة. وعوداً على انقلاب البرهان الذي أنكره غسان دون أن يشرح لنا ماهيته إن كان تحولاً ديمقراطياً أم هبةً ربانيةً أم ماذا بالضبط إن لم يكن انقلاباً! فالانقلاب حسب التعريف المعجمي له فهو تغيير الجيش لنظام الحكم بالقوة، و هو وصف مطابق لما حدث في ال٢٥ من أكتوبر، إلا عند البرهان وغسان، فالأول يراه ضرورةً لتفادي الحرب الأهلية التي ساقنا إليها بانقلابه و الأخير لم يفصح عن تعريفه له. إن مسألة الاختراق الحزبي للقوات المسلحة هي واحدة من التمظهرات الكارثية للنزوع الانقلابي عند الجيش ونقص الإيمان بالديمقراطية عند الأحزاب، بدءاً من تسليم عبدالله خليل السلطة لعبود و مروراً بانقلاب النميري و البشير وانتهاءً بانقلاب البرهان الذي طوى به آخر صفحات الدولة. فقد أورثتنا الديكتاتوريات المتعاقبة تجربةً حزبيةً هزيلة و جيش منشغل بالسلطة عن نفسه حتى بان عجزه في الحرب الدائرة الآن، و إن أردنا المعايرة بين الاختراقات الحزبية للقوات المسلحة فإن الأثر المباشر لانقلاب الإسلاميين في العام ١٩٨٩ و شروعهم فوراً في خلق تشكيلات موازية للجيش منذ الدفاع الشعبي وحتى كتائب البراء كان ولا يزال الأكثر كارثية، و أصل كل الشرور القائمة و على رأسها الدعم السريع.

مازن الأمير

33,134 次观看 • 1 年前