Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
أحد أكبر مُحبِّي سلسلة ناروتو على هذا الكوكب، قاده حُبّه لهذه السلسلة مع طموحه لصناعة مسيرةٍ يُحتذى بها… تلميذ هيرويوكي ياماشيتا، العبقري Cheng Xi Huang 黃 成希 أو كما يُطلق عليه ( Sekibeing )
30 Kommentare

ولِدَ هوانغ في الصين، وكانت بدايته في عالم الأنمي مع دراغون بول Z عندما كان في الخامسة من عمره… بدأ حينها رفقة ابن عمه بتجربة رسم الشخصيات وكانت النتائج مُبَشِّرةً للغاية، ومن هذه النقطة تولّد الشغف، وبعدها بقُرابة العام أخبر هوانغ والديه أنه يريد أن يغدو رسام رسومٍ مُتحركة ( Animator ) كان ردُّّ فعل والدي هوانغ إيجابيًا، إذ قاموا بدعم طموحه منذ البداية، لاحقًا في المرحلة الثانوية التحق هوانغ بأكاديمية غوانغتشو للفنون الجميلة، حيث كانت لديه رؤية واضحة لما يريد القيام به في الحياة و هو ما جعله يخطو خطوات ثابتة بطول مسيرته.

بعد 4 سنوات من الدراسة، عرف هوانغ جزءًا من عملية صناعة الأنمي، لكنه وكما يقول ( كلما تعمقت في صناعة الأنمي، أدركت أن هناك أشياء أجهلها ) و من هذا المنطلق، توصّل هوانغ إلى أن هناك الكثير مما ينبغي عليه أن يتعلمه في الجانب الآخر من البحر ( أي اليابان )، كانت هذه المرحلة نقطةً مفصليةً في حياة هوانغ، حيث اتخذ قرارًا صعبًا بالتخلي عن تحضيره لدرجة الماجستير التي كان يطمحُ لها، وترك عائلته راحلًا لليابان في قرارٍ يُعَدُّ مُجازفةً كُبرى، ولكنها آلت في النهاية لأن تُصبح أعظم وأفضل قرارٍ اتَّخذه بمسيرته المهنية…

فيما يخُص مصدر إلهامه، فقد تأثر هوانغ إلى حدٍّ بعيد بأسلوب كل من تيتسويا نيشيو ( مصمم شخصيات أنمي ناروتو وبوروتو ) و ماساشي كيشيموتو ( مؤلف ناروتو ) على صعيد تصميم الشخصيات، أما بالنسبة للتحريك، كان هوانغ متأثرًا بشدة بنوريو ماتسوموتو و بالأخص هيرويوكي ياماشيتا، الذي شكل معه لاحقًا ثنائية المعلم والتلميذ.

عَقِبَ وصول هوانغ لليابان، كان وجود الأجانب في أدوار كبيرة في الأعمال ( كإخراج حلقة على سبيل المثال ) أمرًا أقل شيوعًا بكثير مما هي عليه اليوم، وبالتالي تم تقديمه إلى أستوديو CANDYBOX " وهو أستوديو خارجي قام بشكل أساسي بعمل 2nd KA للعديد من الأعمال المختلفة " بتوصيةٍ من Boya Liang و Young Ce Tu ( من أستوديو Toei Animation ) في اليابان، درس هوانغ بجِدٍّ وتدرب كل يومٍ من الجمعة حتى منتصف ليل الإثنين التالي، خلال الأسبوع كانت أيامه مشغولة بدروس اللغة ( يتحدث حاليًا اليابانية والإنجليزية بطلاقة ) وكان في نفس الوقت يعمل بدوام جزئي في فترة ما بعد الظهر.

بطبيعة الحال، لم يكن لدى Candy Box الكثير من الدعم ، حيث نمى كل من الأستوديو و هوانغ وتطوروا معًا وعاشوا الأوقات العصيبة والساعات الطويلة واللحظات الجميلة معًا…وهو الأمر الذي كان له إيجابياته وسلبياته على هوانغ… فمن ناحية ، تم تدريبه على التكيُّف مع المتطلبات المتنوعة والظروف القاسية للصناعة التي ألقيت في طريقه والتعامل بمرونة معها ،ومن ناحيةٍ أخرى فلم يحصل على فرصة لتجربة تعاون مع فريق ثابت طويل الأمد، لكنها كانت فترة تدريب جيدة في مجملها.

في مرحلة ما ، حاول تقديم سيرته الذاتية إلى أستوديو I.G ولكن تم رفضه ( طبعًا هم الخسرانين هه )، عمومًا قرر هوانغ البقاء في Candybox لإقتناص الفرص التي يحصل عليها الأستوديو للعمل على أنمي ناروتو الذي كان السبب الرئيس وراء قدوم هوانغ لليابان مُشكِّلًا طموحه الأكبر، ولحسن الحظ كان مالك أستوديو Candybox حينها وهو ( Zhu Xiao ) قد عمل سابقًا في أستوديو Pierrot…

وسرعان ما اقتنص هوانغ الفرصة وكانت أولى مشاركاته في ناروتو عمله كـ2nd KA بثلاث حلقات من شيبودن، ومن محاسن الصُّدَف أن كانت حلقتين من هذه الثلاث حلقات من إخراج قدوته ( هيرويوكي ياماشيتا ) يقول هوانغ عن مشاركته الأولى في ناروتو كـ2nd KA: كنت سعيدًا جدا عندما قمت بأول مساهمةٍ في ناروتو كـ2nd KA، لدرجة أنني كنت أغني وأرقص، لقد شاهدت هذه السلسلة لمدة 9 سنواتٍ منذ أن كنت في الرابعة عشر من عمري، وها أنا الآن أعمل عليه، أشعر بالتوتر عندما أفكر في الأمر بهذه الطريقة، ولكنه يدفعني للعمل بجدٍّ أكبر.

حينها لفتت موهبة هوانغ إنتباه طاقم ناروتو، إثرَ ذلك تم تبنّيه من قِبل موظفي طاقم ناروتو بدعوةٍ من الشخص الذي طارده منذ بدايته وتمنى لقاءه، وهو قدوته ( هيرويوكي ياماشيتا ) وكانت تلك نقطة بداية تحقُّق حلم هوانغ، وبفضل موهبته سرعان ما تم تكليفه بتحريك مشهدٍ كامل للمرة الأولى في حياته.

كان أول أعمال هوانغ بعد مقابلته لياماشيتا إفتتاحية ناروتو شيبودن الـ18 [ LINE ] والتي تعد درسًا في مجال تحريك الأيادي بشكلٍ عام، من إخراج هيرويوكي ياماشيتا. كانت هذه الإفتتاحية فريدةً من نوعها خصوصًا في مشهد تغيُّر الشخصيات، إذ أنّ تنسيق ذلك مع تعبيرات الشخصيات وأجسادها ورفرفة ثيابها مع الكاميرا في ثوانٍ يتطلب دقةً بالغة، وصبرًا بكل تأكيد، بالنسبة لترتيب الشخصيات في المشهد فقد اختار ياماشيتا الشخصيتين الأولى والأخيرة، أما ترتيب ما بينهم فكان من هوانغ، إذ قام بترتيبهم حسب دول النينجا وتناسق أجسادهم، في المجمل استغرق الأمر حوالي 5 أيام منه لتحريك هذا المشهد،

في الحلقة 465 من ناروتو شيبودن، حصل هوانغ على مشهدٍ اعتبره الوضع المثالي لتجربة ما كان يصبو إلى تجربته منذ زمن، حيث كان يُخطِّطُ لدمج إحدى هواياته المفضلة، " أسلوب قتال Wing Chun التقليدي بالصين " في حلقةٍ من ناروتو يومًا ما. - التغريدة المُقتبسة فيها إحدى ممارساته لهذا الأسلوب - هنا لدينا معركة أصلية ( كانون ) من الأنمي، بدون حدودٍ تضعها المانجا، ومع كونها معركةً في عصرٍ قديم، مع خلفية تاريخية قديمة كان استخدام أسلوب الدفاع الصيني عن النفس خيارًا ممتازًا، حتى أنّ مُخرج الحلقة ( ماكي أودايرا 小平 麻紀 ) أُعجِب بالفكرة وكان مُنفتحًا نحو تنفيذها، وكانت النتيجة مُبهرة وفريدة، عندما ننتقل لمرحلته في بوروتو سنلاحظ مدى تعمُّقه في هذا الأسلوب من القتال…

حلقتان بعدها لا أكثر تمت ترقية هوانغ لمشرف رسوم في الحلقة 467 من ناروتو شيبودن، لا شيء مميز في تلك الحلقة بشكل عام، لكنها كانت خطوةً أخرى نحو حلمه الأكبر ( المتمثل في إخراج حلقة )، حيث وسعت معرفته تجاه هذه الوظيفة، وجعلته يدرك بوضوح أين يجب عليه أن يعمل بجدٍ أكبر.

قبل الإنتقال لنقطة تحوّلٍ كبرى في مسيرته، وجب التعريج على أحد أجمل المشاهد التي قام بها في تلك الفترة، ألا وهو وداعية ناروتو لميناتو بالحلقة 474 من ناروتو شيبودن.

وفي طريقه لتحقيق حلمه كان لديه نقطة كبرى في مسيرته، ألا وهي القتال الأخير بين ناروتو وساسكي بالحلقتين 476 و 477 من ناروتو شيبودن، إذ عمل في الحلقتين تحت إشراف ياماشيتا الذي كان مخرجًا للحلقتين.

تلقى هوانغ دعوةً من قدوته هيرويوكي ياماشيتا ( مخرج الحلقتين ) للعمل معه فيهما، كان هوانغ مُنبهرًا بلوحة عمل الحلقة ( الستوري بورد ) وكذلك تحريكها، الأمر الذي جعله يبذل قصارى جهده للإرتقاء إلى طموحات قدوته، وهو ماحصل في النهاية، كان لهذه المعركة أثرٌ كبيرٌ في مسيرة هوانغ، إذ قدم فيها كل ما بجعبته حينها، وكان لتعلقه بالسلسلة وفهمه لعلاقة ناروتو وساسكي دورٌ رئيسي في النتيجة المبهرة التي وصل لها بعمله على القتال. كمل أنه حصل على الكثير من الفرص لتجربة أشياء جديدة، إضافةً إلى تقديم ياماشيتا الكثير من الإرشادات والإقتراحات الأساسية له، حيث ظل على تواصل معه كل يوم، حتى يستطيع إيصال أفكاره التي وصلت لمستوى أعلى مع تطوير ياماشيتا لها، يصف هوانغ أجواء التواصل مع ياماشيتا على أنها إيجابية بمعنى الكلمة، إذن أن ياماشيتا يترك مجالًا في كل منطقة لإضافة أكبر قدر ممكن من التفاصيل، وفي ذات الوقت، هو شخص يعرف ما يريد بالضبط.

إستكمالًا لتوضيح مدى تأثير ياماشيتا على هوانغ، فقد كان هوانغ مهتمًا ومعجبًا جدًا بالمشهد الشهير لياماشيتا ( ساسكي ضد كيلر بي )، إضافةً إلى ذلك، يرى هوانغ ياماشيتا كشخص متواضع لديه ضبط جيد على الذات، وتوازن جيد بين العمل والصحة، وأن تعلمه منه لم يقتصر على صناعة الأنمي، بل امتد لأسلوب الحياة.

منذ أن بدأ هوانغ العمل في طاقم ناروتو، كان يحب أن يرسم ناروتو وهيناتا، حيث كان يتمنى أن ينتهي المطاف بهما متزوجين منذ آرك إختبارات التشونين، وهو ماحصل في النهاية، وكان سعيدًا بما آلت إليه الأمور بصفته مُحبًّا لهما…

وعلى سيرة ناروتو وهيناتا، فقد كان مشهد كلمات نيجي الأخيرة وصفع هيناتا لناروتو عقب موت نيجي من هوانغ، إذ وصف اختياره للمشهد على أنه يحب العمل على المشاهد ذات المعنى بالقصة، وكونها المرة الأولى التي يفقد فيها ناروتو صديقًا بهذا القرب، ركز هوانغ بشكل كبير على تعابير وجه ناروتو في هذا الحدث…

ومع القتال الأخير، إنتهى عمل هوانغ في أنمي ناروتو، محققًا أحد أحلامه المهمة بالعمل على سلسلته المحببة.

ومع نهاية ناروتو وبداية بوروتو، كان لابد أن يستمر هوانغ في التطور، ومع كون معلمه مخرجًا للعمل، وفر ياماشيتا لهوانغ فرصةً للإرتقاء خطوةً أخرى بتحريكه لإفتتاحية بوروتو، لتبدأ معها سلسلة مشاركات هوانغ الرائعة في بوروتو.

كان هذا المشهد القصير كذلك من تحريك هوانغ بالحلقة الأولى.

ثم عاد في الحلقة السابعة بمشهد قصير آخر، أظهر مدى تطوره في بعض الجوانب.

وصولًا إلى الحلقة التاسعة مع مشهد القتالٍ التدريبي بين بوروتو وعمته هانابي، والذي كان تعاونيًا بين هوانغ ياماشيتا…

مع كل ظهور لهوانغ في بوروتو، كان يثبت أن عبقريته تقوده للإستمرار في التطور أكثر فأكثر، في الحلقة 14 صنع أحد أكثر التسلسلات روعةً في حلقةٍ من إخراج الرائع نوريوكي آبي، تحريك الخلفية، التأثيرات، مشهدٌ أقل ما يقال عنه أنه تحفة…

ومن ثم عاد في الحلقة 23 التي ضمت العديد من الأسماء الثقيلة ليقوم بمشهدين أحدهما من قتال أوتشيها ساكرا ضد أوتشيها شين، هذا المشهد الرائع أظهر به هوانغ التنوع الذي يمتلكه وقدرته على التميز في أي نوعٍ من المشاهد.

ثم عاد بعدها بتسع حلقاتٍ في الحلقة 31 ليقوم بمشهد ذروة قتال شيزوما ضد بوروتو وميتسكي.

ومع الحلقة 39 أظهر هوانغ بالفعل نضجه فيما يتعلق بالقتالات وقدرته على أخذها لمستوى آخرٍ، أحد أكثر المشاهد روعةً في بوروتو، قتال أوروتشيمارو ولوغ، فيها نوعٌ من التكريم لمعلمه بالإشارة لمشهده المحبب ( كيلر بي ضد ساسكي )

بعد ذلك، اختفى هوانغ عن الأنظار في بوروتو لما يزيد عن 20 حلقة، ليعود في صيف 2018 محققًا لحلمه، كمخرجٍ لإحدى أفضل الحلقات في الصناعة، وأفضل حلقةٍ في سنة 2018، في أول تجربةٍ له في إخراج حلقة أنمي.

الحلقة 65 [ الأب والإبن ] SB / ED : Chengxi Huang لا أعتقد أنه يوجد أفضل من أن تحقق حلمك بإخراج حلقةٍ في سلسلتك المحببة تحت إشراف معلمك وقدوتك صانعًا حلقةً غدت بين أفضل حلقات السلسلة، إضافةً إلى كون عرضها الأول في أسبوع ميلادك، لكن لتحقيق إنجازٍ كهذا، كانت التكلفةُ باهظة… حلقة أجبرت هوانغ على العمل لما يفوق الـ500 ساعة بالشهر الذي سبق عرض الحلقة فحسب - دون احتساب ما قبله -

في هذه الحلقة ورغم أنها كانت تجربته الأولى إلا أن هوانغ وجه طاقمًا من النخبة بإحترافية فاقت التوقعات جعلته يبدو خبيرًا بالمجال، فبصفته عاشقًا للسلسلة، كان هوانغ على دراية بمدى أهمية السرد في هذه الحلقة وتعلقه المباشر بالإخراج، كونها حلقة تتوج مشاعرًا مزروعة عبر السنين تجاه السلسلة، حلقةٌ تُكرِّم أعظم ثنائيةٍ وتكون بمثابة تمريرٍ للشعلة إلى الجيل القادم…

فهم هوانغ مدى أهمية تمرير الشعلة عبر التقنية الأيقونية للعمل ( الراسينغان ) وهو ما جعله يتفوق في النهاية على المانجا والفلم، ليخرج بمشهدٍ عاطفي بيَّن مدى ثقل - الإرث - الذي على عاتق بوروتو من بعد والده، في ذات الوقت، انعكس مفهوم تمرير الشعلة للجيل القادم على ياماشيتا وتلميذه هوانغ.
Ähnliche Videos
Sensitive content
حركات لا أخلاقية تقوم بها امرأتان في أحد شوارع المملكة❕ هذا جزء من المحتوى الدا3ر لهذه المرأة. أضع الأمر بين يدي هيئة تنظيم الإعلام للتحقق.
هيئة التفريط
113,845 Aufrufe • vor 7 Monaten
