Загрузка видео...
Не удалось загрузить видео
أحد الجنود الاسرائيليين المصابين في كمين بيت حانون يروي: كنت مع اثنين من زملائي عندما باغتنا مسلح وقام بأخذ أسلحتنا، ثم اقتادنا إلى مبنى مهجور، وقيّدنا وغطى أعيننا. عند وصول القوات، أطلق النار علينا، ما أدى إلى مقتل زميليَّ، وأُصبت أنا بجروح بليغة
95,826 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)
Комментарии: 9

الله اكبر ولله الحمد اللهم زيدهم من عذابك على يد عبادك المجاهدين، رجال حماس الأبطال رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر، اللهم امدهم بمدد من عندك وايدهم بجنود من عندك

مسلح أخذ ثلاثة هههههههههههه

حيا دينه القسامي الذي باغتهم هذا لم يبقي على قيد الحياة الا لايصال رسالته ليعرف العالم كله منهو المقاتل الفلسطيني وكذالك ليعرف العالم واخص جنود الاحتلال كيف سيكون مصيرهم اذا ذهبو الا غزة فعلا ايات الله تتجلأ في غزة معجزات العصر

باغتهم مسلح وهم ثلاثة مصداقا لقوله تعالى:"يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ ۚ إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ ۚ وَإِن يَكُن مِّنكُم مِّائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُوا

ياليته لاحق رفيجه في اسفل الدرك

الى جهنم وبئس المصير ايها الخنازير والسفله والارهابين والقتله

ههههههههههه

لا هذا فيديو قديم مدة عام او اكثر

ياابن الحرام مامت. ولحقت زميلك لجهنم الحمرا
Похожие видео
Sensitive content
بالفيديو: لحظة إطلاق مستأجر النار على مالك عقار وزوجته ومقتلهما في إسطنبول.. واعترافات الجاني تكشف سبب الخلاف ***** صحيفة المرصد: وثق مقطع فيديو لحظة إطلاق مستأجر النار على مالك عقار وزوجته في حي مالطيبي بمدينة إسطنبول التركية، ما أدى إلى مقتلهما وإصابة محامٍ بجروح خطيرة. إطلاق عدة رصاصات من المبنى وأظهرت اللقطات المتهم وهو يطلق عدة رصاصات من نافذة المبنى باتجاه الضحيتين، فيما شوهد أحد الجيران في شرفة مبنى مجاور يواصل التحدث عبر الهاتف رغم دوي إطلاق النار خلافات مالية وأدلى المتهم بقتل مالك عقار وزوجته وإصابة محامٍ بجروح خطيرة في حي مالطيبي بإسطنبول بإفادته أمام جهات التحقيق، كاشفًا عن خلافات مالية وقضائية سابقة بينه وبين الضحيتين. ترميم المبنى وقال المتهم: «كنت مستأجرًا لديهما منذ سنوات، وفي عام 2015، عندما فكّرا في بيع المبنى، اتفقت معهما على شرائه، ومنذ ذلك الوقت بدأتُ جمع الإيجارات والعمل على ترميم المبنى واستكمال نواقصه». أنفقت 350 ألف دولار على تجديد المبنى وأضاف: «أنفقت نحو 350 ألف دولار على تجديد المبنى، ثم طلبت منهما إعادة المبلغ إليّ بعدما تعذر إتمام عملية الشراء، لكنهما رفضا، لتبدأ بيننا خلافات ودعاوى قضائية فازا ببعضها». إخلاء المتجر وتابع: «في اليوم السابق للحادث، حضرا لإخلاء المتجر الواقع أسفل المبنى، والذي كنت أستخدمه مكتبًا، وبعد إخلائه أهاناني وأخبراني بأنهما سيعودان في اليوم التالي». فقدت السيطرة على نفسي وزعم المتهم أن الزوجة كانت تصوره وتوجه إليه الإهانات، مضيفًا: «صعدت إلى الطابق العلوي وأحضرت سلاحي، ثم نزلت مجددًا. وعندما استمرت الإهانات فقدت السيطرة على نفسي وأطلقت النار باتجاههم». لقد أحرقتم أنفسكم وأردف: «بعد إطلاق النار قلت لهما: لقد أحرقتم أنفسكم وأحرقتموني»، مدعيًا أنه أطلق النار لاحقًا لتفريق الحشد، ولم يكن يقصد إصابة أي شخص آخر.
صحيفة المرصد
60,749 просмотров • 13 дней назад
Sensitive content
«اغتصبنا ابنتك وزوجتك أمامك... أنت لست رجلًا»: رجل يموت قهرًا في معتقل الجنجويد الذين سلحتهم الإمارات وسلطتهم على رقاب السودانيين تعجز الكلمات عن وصف مقدار الألم الذي يحمله هذا الفيديو. يروي سامر عثمان شهادة تقطع القلب من داخل أحد معتقلات مليشيا الدعم السريع المدعومة من الإمارات في الخرطوم، عن ضابط أسير كانت يداه موثوقتين خلف ظهره، واجهه أحد عناصر المليشيا وهو يضحك ويتفاخر قائلًا: «اغتصبنا ابنتك وزوجتك أمامك، فأين رجولتك؟». حاول الضابط، رغم قيوده، الوصول إليه فسقط يمينًا ويسارًا، قبل أن يركله الرجل في بطنه ووجهه وهو ملقى على الأرض. ثار المعتقلون عندما سمعوا تلك العبارة، ففتح حراس المليشيا الباب وأطلقوا النار، وقُتل أحد عشر منهم، وفقًا لشهادة عثمان. أما الضابط، فظل ثلاثة أيام مطأطئ الرأس، رافضًا الطعام والماء. اقتطع المعتقلون له من حصصهم القليلة، وعطشوا ليمنحوه ماءهم، وتوسلوا إليه أن يأكل ويتحدث. خلعوا قمصانهم الممزقة وأخذوا يهوون بها عليه عندما قال: «أنا فقط أريد أن أتنفس». ثم ترك وصيته الأخيرة: «من يخرج منكم حيًا، فحق زوجتي وابنتي أمانة في عنقه». وعند صلاة الفجر حاولوا إقامته للصلاة، فسقط على جانبه ومات مقيدًا من شدة القهر. تكشف هذه الشهادة جانبًا من منظومة المعتقلات والتعذيب والتجويع والإذلال التي أقامتها المليشيا في الخرطوم، والتي ظهرت آثارها لاحقًا في الأجساد الهزيلة ومواقع الدفن والمقابر الجماعية. وهي أيضًا رد واضح على من يحاولون اختراع قطيعة بين الجيش السوداني والشعب السوداني. فضباط القوات المسلحة أبناء هذا الشعب، خرجوا من بيوته وأحيائه وقراه، وتعرضوا هم وأسرهم للقتل والاعتقال والتعذيب والتهجير والانتهاكات نفسها التي تعرض لها المدنيون، وفي حالات كثيرة واجهوا استهدافًا مضاعفًا بسبب صفتهم العسكرية. ذلك الضابط كان سودانيًا وزوجًا وأبًا، وكانت مأساته جزءًا من مأساة شعب كامل. وتفسر هذه الشهادة لماذا يقاتل السودانيون ويستنفرون للدفاع عن وطنهم وأرضهم وأسرهم، ولماذا يرفضون أن تعود هذه المليشيا إلى الحكم تحت أي اسم أو تسوية. فقد حول الدعم الإماراتي، عبر السلاح والمال والإمداد، عصابات الجنجويد إلى قوة قادرة على احتلال المدن وفتح المعتقلات وتسليط هذا الرعب على رقاب السودانيين. وبعد كل ما فعلوه، يطلب بعض دعاة التسويات من الضحايا منح جلاديهم موقعًا جديدًا في السلطة. استمعوا إلى هذه الشهادة، ففي ذلك المعتقل وحده إجابة عن كثير من الأسئلة. ترجمة وصياغة يومسف كامل. #الدعم_السريع_منظمة_ارهابية #الامارات_تقتل_السودانيين #الامارات_ترعى_الارهاب
ترند السودان | SudanTrend
141,964 просмотров • 22 дней назад
