Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

أحد اليمنيين المتواجدين في #أمريكا يتسأل لماذا الأخوة العفافيش زاعلين مما يحدث في الجنوب ويتهمون #الإصلاح بالسبب. ولماذا الإصلاحيين فارحين رغم أن لا علاقة لهم بما يحدث في الجنوب. استمع للأسباب.

20,944 Aufrufe • vor 7 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

هذه هي مشكلة النخب في الشمال ، التي طالما تحدثنا عنها .. وهنا يؤكد وجودها الزميل الأستاذ نبيل الصوفي .. فحواها؛ ان نخب الشمال " تغضب " و " تتوحد في مواقفها " .. ولديها حساسية مفرطة جدا تجاه الجنوب وكل ما يتعلق بشؤونه اكثر بكثير مما يحدث في الشمال ... ! هذه الحالة التي لا يمكن ان يقابلها المنطق حتى في منتصف الطريق ، تنسى أنها لازالت تتحدث بخطاب حرب صيف ١٩٩٤ م ، رغم تغير الظروف السياسية والعسكرية كليا ، والأهم و الأخطر من كل ذلك أنها لازالت تتشبث بهذا الخطاب المهترىء حتى وهي مشردة في " الشتات " ! كما وانها تتمسك بنفس الخطاب ، وهي لا تملك اي سلطة لها في الشمال ! بل ان من يملك السلطة في مناطقها حاليا ، يمثل في حقيقة الأمر تهديدا وجوديا لها ! ونحن هنا امام حالة فريدة .. غير منطقية لا تستند على اي تفسير سياسي براجماتي معقول او مقبول .. ومن جانب اخر فهي ترفض الحوار معنا في هذا الشأن، وان قبلت فهي تفعل ذلك كنوع من " التكتيك السياسي " .. وهي بموجب ذلك - من وجهة نظري - سوف تقاتل من أجل استعادة الهيمنة على الجنوب في حال تيسر لها ذلك دون تردد ، وستندفع الى قتال الجنوب كما فعلت عام ١٩٩٤ دون ان تعتبر مما حدث وما ترتب عليه ! والاغرب .. انها لن تفكر في قتال الحوثي حتى لو تيسرت لها نصف الظروف الإيجابية لقتال الجنوب !! هذه قضية هامة جدا .. نتمنى ان تعيد التفكير فيها نخب الشمال لأنها مهددة لها اكثر مما هي مهددة لنا نحن في الجنوب.

أحمد عمر بن فريد

17,606 Aufrufe • vor 8 Monaten

#رسالتي الى الخطباء الجهال والى المغردين والمفسبكين والمخزنين الجهال الذين يهاجمون ويحرضون على قيادات الجنوب ليل ونهار خدمة لعصابات صنعاء والدول الداعمة لهم وللذين يوصفونني بالحزبي أو الاشتراكي أو الداعشي أو الزنداني وغيرها من الأوصاف نقول لهم اليوم هناك أربعة مشاريع في الجنوب واليمن . #المشروع الأول وهو المشروع الصفوي الإيراني الحوثي والمتحوثيين اليمنيين والجنوبيين #المشروع الثاني وهو المشروع الاخونجي التركي وتنظيماتهم الاخونجية الإرهابية اليمنية والجنوبية . #المشروع الثالث وهو المشروع العفاشي وادواتهم اليمنية والجنوبية #المشروع الرابع هو مشروع المجلس الانتقالي استعادة دولة الجنوب وهو استعادة الهوية والكرامة الجنوبية واستعادة دولة النظام والقانون والعدالة الجنوبية والعيش الكريم على أرض الجنوب . المشاريع الاول والثاني يجب اجتثاثهم من اليمن والجنوب لانهم خطر على الجنوب والخليج والمنطقة برمتها والمشروع الثالث مشروع العفافيش الذي هم اليوم شركائنا ضد الحوثيين أن أرادوا أن نكون معهم وخلفهم في استعادة الجمهورية العربية اليمنية سنكون معهم وان كان طمعهم الجنوب مثل المشروعين الأولين ولم يعتبرو بما حدث لهم سيكون مصيرهم مثل مصير المشروعين باذن الله وتوفيقه . والجنوبيين اليوم سوا خطباء أو جهال الفيس وتويتر ومجالس القات أما أن يكونوا مع الانتقالي مهما كانت اخطائة واخفاقاته وخلفة والا فهم مع مشاريع إيران وتركيا وقطر وعمان وعصابات اليمن الزيدية لانه لا يمكن يكون الإنسان مع الجنوب وهو ليل ونهار يخدم الزيود وعصابات اليمن بمهاجمة قيادات الجنوب والتحريض لاسقاطهم وإسقاط الجنوب باسم الانتقاد والإصلاح فهذه القواعد التي أسسها لهم قواعد كاذبة فطرقهم ليست طرق اصلاح ولا طرق انتقاد بل طرق هدم الأوطان وضياع الدين والأمن والحياة والكرامة والعزة والحياة الأمنة هي في الدفاع عن الدين وقيادات الوطن والوطن لأجل العيش بأمن وكرامة في وطنا الجنوب ومن يقول غير هذا فهو أما جاهل لايفقة شي او خائن لدينه ووطنه ويعمل لعصابات صنعاء وإيران وتركيا والغرب . #ملاحظة اليوم ليس وقت البحث عن المناصب أو المكاسب أو تقاسم السلطة أو غيرها أو البحث عن الخدمات وغيرها من المصالح لأن هذه الأمور لا يمكن أن نحصل عليها في ظل سيطرة عصابات صنعاء وأدواتهم الجنوبية اليوم يوم التضحية لأجل الدفاع عن الدين والعقيدة والوطن والعرض والعيش في الوطن بكرامة مرفوعين الراس وعند استعادة الدولة الجنوبية لكل جنوبي الحق في البحث عن المناصب التي يستحقها والمكاسب التي يستحقها وعن الخدمات والرواتب والعيش الكريم . فيامن لا تدافعون عن الجنوب أقل حاجة قفلوا القافكم وكسروا أقلامكم إن لم تدافعون عن الدين والوطن وقيادات الوطن فلا تخدمون عصابات اليمن في مهاجمة قيادات أرضكم التي يامنون لكم العيش بوطنكم بكرامة لكي لاتنتزع كرامتكم وانذلون في أرضكم اللهم اني بلغت اللهم فاشهد .

عبدالله شعيفان البكري الجنوبي

12,663 Aufrufe • vor 1 Jahr

يبدو أنك حديث عهد بالإعلام أو بما يجري في الشأن اليمني ، ولهذا أوضح لك الآتي : أولًا : المجلس الانتقالي الجنوبي هو الحامل لراية القضية الجنوبية ، ويتمتع بشعبية واسعة ، ولا يدعي تمثيل كل الجنوبيين ، وهذا أمر بديهي في أي واقع سياسي . ثانياً : لا يوجد كيان مواز يمتلك نفس الحضور أو الشعبية التي يمتلكها المجلس في الشارع الجنوبي . ثالثاً : يضم المجلس في صفوفه أبناء من مختلف قبائل الجنوب ، بما فيها حضرموت والمهرة . رابعاً : الخلاف السياسي حول وجود قوات الانتقالي في حضرموت أو المهرة لا يبرر تشويه هذه المناطق ولا التحريض عليها أو الدفع نحو الفوضى والاقتتال. خامساً : الجنوب منذ عام 1994م يعاني من الاضطهاد والقتل والتشريد والتشويه الممنهج ، ولن نقبل أن يأتي أحد اليوم ليكمل هذه المسيرة نيابة عن من ظلموه . سادساً : ما تدعيه في ردك غير صحيح ؛ فالموجود في حضرموت هو عناصر تخريبية محدودة تم التعامل معها بما يحفظ أمن الجنوب واستقراره . سابعاً : الحضارم اليوم أكثر أمناً وحرية بوجود القوات الحضرمية مقارنة بالماضي بإعترافهم . ثامناً : بعض الشخصيات الحضرمية التي تظهر في وسائل الإعلام معروفة توجهاتها الإخوانية وعداءها للمملكة ، والحضارم أدرى بذلك. تاسعاً : أنا كسامي ولائي للمملكة العربية السعودية ، فهي الحاضنة والداعمة للقضية الجنوبية ، والضامن لأمن شعب الجنوب وحقوقه . الفيديو : اليوم خرج أبناء حضرموت تأييداً للقضية الجنوبية والمطالبة بإعلان دولة الجنوب والذي لايحضى أي كيان بهذه الشعبية قطعاً ..

سامي الجعوني

198,888 Aufrufe • vor 7 Monaten

هيلاري كلينتون جدّدت خلال منتدى الدوحة ما قالته الأسبوع الماضي في قمة “إسرائيل اليوم”، حين زعمت أن الشباب المؤيدين لفلسطين تعرّضوا لـ“دعاية وتضليل” عبر وسائل التواصل الاجتماعي. قبل قليل، قالت إن الشباب يحصلون على “صورة غير مكتملة” عن الصراع. ومع إقرارها بأن المعاناة في غزة “مروّعة”، أضافت كلينتون أن “المعاناة في كل مكان مروّعة”، معتبرة أن التركيز المفرط “على صراع واحد رهيب لا يُنصف التحديات التي نواجهها”. وقالت: “أنا غاضبة من كل انتهاكات حقوق الإنسان. غاضبة من كل استخدام مفرط للقوة. غاضبة مما حدث في 7 أكتوبر في إسرائيل. غاضبة مما حدث في غزة. غاضبة مما تفعله روسيا في أوكرانيا. غاضبة مما يحدث في السودان. غاضبة مما يحدث في شرق الكونغو”. ملاحظة: قدّمت الولايات المتحدة أكثر من 25 مليار دولار من أموال دافعي الضرائب لإسرائيل خلال العامين الماضيين لمساعدتها في ارتكاب الإبادة في غزة. في المقابل، لا يموّل دافعو الضرائب الأميركيون بشكل مباشر ما تفعله روسيا في أوكرانيا، ولا الصراعات الأخرى التي ذكرتها كلينتون. ——- أحد أساسات الصهيونية في حروب الوعي هو مقارنة مآسي الآخرين بهدف التقليل منها بطريقة غير مباشرة. لكن عندما يكون الحديث عن الهولوكوست، تصبح المأساة “الأكبر تاريخيًا” و”التي لا مثيل لها ولا يمكن مقارنتها”، فقط كي تستمر إسرائيل في ارتداء زيّ الضحية ويستمر تبرير تقديم الدعم لها. هيلاري هي الوجه الأهم للصهيونية داخل الحزب الديمقراطي ، جيل يشارف على الانقراض . Source:Drop Site

Tamer | تامر

54,872 Aufrufe • vor 8 Monaten

عندما تتحدث تل أبيب من عدن … الصورة أصبحت أوضح من أي وقت. في تقرير بثّته القناة 14 الإسرائيلية عن مظاهرات عدن، يظهر في الدقيقة 1:26 نزار هيثم، المتحدث باسم ما يُسمّى بالمجلس الانتقالي المنحل، وهو يتحدث مباشرة على شاشة إعلام إسرائيلي من قلب الجنوب. ما كان يسير عليه عيدروس الزبيدي بدعم من أبوظبي لم يكن مشروع جنوب، بل مشروع اختراق سياسي وأمني وإعلامي يفتح بوابة الجنوب أمام تغلغل إسرائيلي خطير تحت عناوين مضللة. اليوم نفهم لماذا كان يتم تسويق الانتقالي في الخارج، ولماذا كانت أبواب الإعلام الإسرائيلي تُفتح له، ولماذا كانت هناك محاولات لجرّ الجنوب إلى محور لا علاقة له بهويته ولا بقضيته ولا بعروبته. المملكة العربية السعودية عندما تحرّكت وفرضت مسار التصحيح السياسي والعسكري، لم تنقذ الشرعية فقط، بل أنقذت الجنوب نفسه من أن يتحول إلى منصة لمشاريع خارجية مشبوهة، أخطرها المشروع الإسرائيلي الدعوم من الامارات الذي بدأ يظهر اليوم بالصوت والصورة. من يشاهد القناة 14 الإسرائيلية وهي تغطي فعاليات عدن، وتستضيف متحدث الانتقالي على الهواء، يدرك أن اللعبة كانت أكبر من جنوب، وأبعد من انفصال، وأخطر من مجرد صراع محل

عدن اليوم

140,699 Aufrufe • vor 6 Monaten

هل ستصبح مدرباً في المستقبل ؟ هل من الممكن ان تلعب في الدوري الأمريكي ؟ 🗣️🎙️ كيليان مبابي: اممم... لا، ليس بالضرورة أنني أفكر في أن أكون مدرباً، أنا فقط محب لهذه اللعبة. أحب مشاهدة المباريات، وأحب أن أفهم ما أشاهده، كما أحب أن أتعلم. الأمر ببساطة هكذا، لقد كانت حياتي كلها تتمحور دائماً حول كرة القدم. وعندما تدور حياتك حول شيء ما، فإن الشيء الأكثر أهمية هو أن تفهم هذا الشيء الذي تدور حوله حياتك. أحاول دائماً فهم أدق التفاصيل؛ لماذا يحدث ما يحدث، ولماذا حدث ما حدث، وربما ما الذي سيحدث مستقبلاً. أما بالنسبة للولايات المتحدة، فبالتأكيد... إنها دولة تمتلك ثقافة مختلفة عن ثقافتنا في أوروبا. وصحيح أنني لطالما أحببت تلك الثقافة؛ تلك الثقافة التي لا حدود فيها للطموح، وحيث لا يخشى الناس قول ما يريدون فعله أو ما يمكنهم فعله. قد لا يتقبل الجميع هذا الأمر في كل مكان، ولكن هنا يتم تقبله. بعد ذلك، هل سآتي إلى هنا في نهاية مسيرتي المهنية؟ لا أعلم. ديفيد يسألني غالباً إن كنت أرغب في المجيء يوماً ما إلى الولايات المتحدة، ديفيد بيكهام... لذا لا أعلم، ربما يوماً ما، من يدري؟ ولكن... سنرى، سنرى ما سيحدث. في كل الأحوال، بالتأكيد هي دولة تعجبني، وأنا سعيد بوجودي هنا.

محمود مجيد

19,466 Aufrufe • vor 1 Monat