Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

أحد اليمنيين المتواجدين في #أمريكا يتسأل لماذا الأخوة العفافيش زاعلين مما يحدث في الجنوب ويتهمون #الإصلاح بالسبب. ولماذا الإصلاحيين فارحين رغم أن لا علاقة لهم بما يحدث في الجنوب. استمع للأسباب.

20,951 views • 9 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

هذه هي مشكلة النخب في الشمال ، التي طالما تحدثنا عنها .. وهنا يؤكد وجودها الزميل الأستاذ نبيل الصوفي .. فحواها؛ ان نخب الشمال " تغضب " و " تتوحد في مواقفها " .. ولديها حساسية مفرطة جدا تجاه الجنوب وكل ما يتعلق بشؤونه اكثر بكثير مما يحدث في الشمال ... ! هذه الحالة التي لا يمكن ان يقابلها المنطق حتى في منتصف الطريق ، تنسى أنها لازالت تتحدث بخطاب حرب صيف ١٩٩٤ م ، رغم تغير الظروف السياسية والعسكرية كليا ، والأهم و الأخطر من كل ذلك أنها لازالت تتشبث بهذا الخطاب المهترىء حتى وهي مشردة في " الشتات " ! كما وانها تتمسك بنفس الخطاب ، وهي لا تملك اي سلطة لها في الشمال ! بل ان من يملك السلطة في مناطقها حاليا ، يمثل في حقيقة الأمر تهديدا وجوديا لها ! ونحن هنا امام حالة فريدة .. غير منطقية لا تستند على اي تفسير سياسي براجماتي معقول او مقبول .. ومن جانب اخر فهي ترفض الحوار معنا في هذا الشأن، وان قبلت فهي تفعل ذلك كنوع من " التكتيك السياسي " .. وهي بموجب ذلك - من وجهة نظري - سوف تقاتل من أجل استعادة الهيمنة على الجنوب في حال تيسر لها ذلك دون تردد ، وستندفع الى قتال الجنوب كما فعلت عام ١٩٩٤ دون ان تعتبر مما حدث وما ترتب عليه ! والاغرب .. انها لن تفكر في قتال الحوثي حتى لو تيسرت لها نصف الظروف الإيجابية لقتال الجنوب !! هذه قضية هامة جدا .. نتمنى ان تعيد التفكير فيها نخب الشمال لأنها مهددة لها اكثر مما هي مهددة لنا نحن في الجنوب.

أحمد عمر بن فريد

17,606 views • 10 months ago

يبدو أنك حديث عهد بالإعلام أو بما يجري في الشأن اليمني ، ولهذا أوضح لك الآتي : أولًا : المجلس الانتقالي الجنوبي هو الحامل لراية القضية الجنوبية ، ويتمتع بشعبية واسعة ، ولا يدعي تمثيل كل الجنوبيين ، وهذا أمر بديهي في أي واقع سياسي . ثانياً : لا يوجد كيان مواز يمتلك نفس الحضور أو الشعبية التي يمتلكها المجلس في الشارع الجنوبي . ثالثاً : يضم المجلس في صفوفه أبناء من مختلف قبائل الجنوب ، بما فيها حضرموت والمهرة . رابعاً : الخلاف السياسي حول وجود قوات الانتقالي في حضرموت أو المهرة لا يبرر تشويه هذه المناطق ولا التحريض عليها أو الدفع نحو الفوضى والاقتتال. خامساً : الجنوب منذ عام 1994م يعاني من الاضطهاد والقتل والتشريد والتشويه الممنهج ، ولن نقبل أن يأتي أحد اليوم ليكمل هذه المسيرة نيابة عن من ظلموه . سادساً : ما تدعيه في ردك غير صحيح ؛ فالموجود في حضرموت هو عناصر تخريبية محدودة تم التعامل معها بما يحفظ أمن الجنوب واستقراره . سابعاً : الحضارم اليوم أكثر أمناً وحرية بوجود القوات الحضرمية مقارنة بالماضي بإعترافهم . ثامناً : بعض الشخصيات الحضرمية التي تظهر في وسائل الإعلام معروفة توجهاتها الإخوانية وعداءها للمملكة ، والحضارم أدرى بذلك. تاسعاً : أنا كسامي ولائي للمملكة العربية السعودية ، فهي الحاضنة والداعمة للقضية الجنوبية ، والضامن لأمن شعب الجنوب وحقوقه . الفيديو : اليوم خرج أبناء حضرموت تأييداً للقضية الجنوبية والمطالبة بإعلان دولة الجنوب والذي لايحضى أي كيان بهذه الشعبية قطعاً ..

سامي الجعوني

198,888 views • 9 months ago

هيلاري كلينتون جدّدت خلال منتدى الدوحة ما قالته الأسبوع الماضي في قمة “إسرائيل اليوم”، حين زعمت أن الشباب المؤيدين لفلسطين تعرّضوا لـ“دعاية وتضليل” عبر وسائل التواصل الاجتماعي. قبل قليل، قالت إن الشباب يحصلون على “صورة غير مكتملة” عن الصراع. ومع إقرارها بأن المعاناة في غزة “مروّعة”، أضافت كلينتون أن “المعاناة في كل مكان مروّعة”، معتبرة أن التركيز المفرط “على صراع واحد رهيب لا يُنصف التحديات التي نواجهها”. وقالت: “أنا غاضبة من كل انتهاكات حقوق الإنسان. غاضبة من كل استخدام مفرط للقوة. غاضبة مما حدث في 7 أكتوبر في إسرائيل. غاضبة مما حدث في غزة. غاضبة مما تفعله روسيا في أوكرانيا. غاضبة مما يحدث في السودان. غاضبة مما يحدث في شرق الكونغو”. ملاحظة: قدّمت الولايات المتحدة أكثر من 25 مليار دولار من أموال دافعي الضرائب لإسرائيل خلال العامين الماضيين لمساعدتها في ارتكاب الإبادة في غزة. في المقابل، لا يموّل دافعو الضرائب الأميركيون بشكل مباشر ما تفعله روسيا في أوكرانيا، ولا الصراعات الأخرى التي ذكرتها كلينتون. ——- أحد أساسات الصهيونية في حروب الوعي هو مقارنة مآسي الآخرين بهدف التقليل منها بطريقة غير مباشرة. لكن عندما يكون الحديث عن الهولوكوست، تصبح المأساة “الأكبر تاريخيًا” و”التي لا مثيل لها ولا يمكن مقارنتها”، فقط كي تستمر إسرائيل في ارتداء زيّ الضحية ويستمر تبرير تقديم الدعم لها. هيلاري هي الوجه الأهم للصهيونية داخل الحزب الديمقراطي ، جيل يشارف على الانقراض . Source:Drop Site

Tamer | تامر

54,872 views • 10 months ago

🔴 مستشار المرشد الايراني محسن رضائي حول تحالف مكه. الأمر أصبح واضحا الآن إخواننا وأصدقاؤنا في باكستان وتركيا والسعودية شكلوا تحالفا جديدا لماذا فعلوا ذلك؟ لأن أمريكا قالت لهم إنها سترحل وهم يريدون ملء الفراغ الذي ستتركه في المنطقة نحن حصلنا على مكسب اسمه اضعاف أمريكا في المنطقة والفراغ الذي تركته وهذا مكسب للشعب الإيراني لكن إذا جاءت دول أخرى وملأت هذا الفراغ وأخذت مكسبنا منا فهذه مشكلة نحن أكثر من دافع عن وحدة العالم الإسلامي ونحن لا نعارض أي اتحاد جديد في المنطقة لكن إذا أردتم بناء تحالف إقليمي فيجب أن تشارك فيه كل الدول إيران ومصر لا يمكن أن تكونا خارج مثل هذه التحالفات بل يجب أن تكونا من الدول المؤسسة وأن يكون لكلمتهما تأثير في أي اتفاق يتم توقيعه لا يمكن أن تأتوا وتقولوا لنا نحن شكلنا تحالفا تعالوا ووافقوا عليه ماذا سنوافق عليه ونحن أصلا لا نعرف ماذا وقعتم..! لذلك ما يحدث اليوم في المنطقة يمثل فرصة كبيرة للشعب الإيراني.

🇹🇷Perde Arkası خلف الستار

62,772 views • 1 month ago

عندما تتحدث تل أبيب من عدن … الصورة أصبحت أوضح من أي وقت. في تقرير بثّته القناة 14 الإسرائيلية عن مظاهرات عدن، يظهر في الدقيقة 1:26 نزار هيثم، المتحدث باسم ما يُسمّى بالمجلس الانتقالي المنحل، وهو يتحدث مباشرة على شاشة إعلام إسرائيلي من قلب الجنوب. ما كان يسير عليه عيدروس الزبيدي بدعم من أبوظبي لم يكن مشروع جنوب، بل مشروع اختراق سياسي وأمني وإعلامي يفتح بوابة الجنوب أمام تغلغل إسرائيلي خطير تحت عناوين مضللة. اليوم نفهم لماذا كان يتم تسويق الانتقالي في الخارج، ولماذا كانت أبواب الإعلام الإسرائيلي تُفتح له، ولماذا كانت هناك محاولات لجرّ الجنوب إلى محور لا علاقة له بهويته ولا بقضيته ولا بعروبته. المملكة العربية السعودية عندما تحرّكت وفرضت مسار التصحيح السياسي والعسكري، لم تنقذ الشرعية فقط، بل أنقذت الجنوب نفسه من أن يتحول إلى منصة لمشاريع خارجية مشبوهة، أخطرها المشروع الإسرائيلي الدعوم من الامارات الذي بدأ يظهر اليوم بالصوت والصورة. من يشاهد القناة 14 الإسرائيلية وهي تغطي فعاليات عدن، وتستضيف متحدث الانتقالي على الهواء، يدرك أن اللعبة كانت أكبر من جنوب، وأبعد من انفصال، وأخطر من مجرد صراع محل

عدن اليوم

141,657 views • 8 months ago