Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

أحد زوار الحسين يىِصق داخل مشروب ويوزعه على الزوار ليشربوه! شنو هاي القدْ|رة؟

331,661 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

9 Yorum

وِسـام | 𝑾𝑰𝑺𝑨𝑴 profil fotoğrafı
وِسـام | 𝑾𝑰𝑺𝑨𝑴1 yıl önce

من نستعيد الحكم بلعراق لازم نشتري ارض حته لو بمليارات بمكان في افريقيا ونوطن الشروكيه هناك ونخليهم يعيشون ونسمي دولتهم شروكستان، ما يستحقون هذول العيش في عراق الصحابه

عَبدُاللّٰه الجبوري 🇮🇶 profil fotoğrafı
عَبدُاللّٰه الجبوري 🇮🇶1 yıl önce

🤢🤢🤢🤢🤢🤢 الحمدلله اني ما اكلت من اكلهم طيلة حياتي قذرين والعياذ بالله

🐆🦅 🐪🐪🐪🇸🇦 KHALED 🇸🇦 profil fotoğrafı
🐆🦅 🐪🐪🐪🇸🇦 KHALED 🇸🇦1 yıl önce

يااخت اميه لقد شربوا ابوال الايرانيين واكلوا غائطهم ولعقوا شيعة العراق فتحات الشرج للإيرانيين لم يذل بشر في الارض ويهان ويدعس كما ذلت شيعة العراق من قبل ايران

🇮🇶ابو عمر الدليمي profil fotoğrafı
🇮🇶ابو عمر الدليمي1 yıl önce

الشروگي الهندي كائن قذر و همجي حتى على اهله وناسه

Malik 💀🦅🥷 profil fotoğrafı
Malik 💀🦅🥷1 yıl önce

الشيعي كائن غدار دمه نجس هولاء القوم اهل غدر وخسة ونذالة لا تأكل أكلهم لا تشرب من شاربهم لا تتزوج منهم

البدر🇸🇦 profil fotoğrafı
البدر🇸🇦1 yıl önce

والذي رفع السماء بلا عمد ان هؤلاء المشركين الرافضة من اقذر البشر ديناً وخُلقاً وخلقاً

ابو ايمن الخزاعي profil fotoğrafı
ابو ايمن الخزاعي1 yıl önce

هذا وهابي متنكر منكم انتم اولاد الرفيقات تعملون هذا العمل وخلاص صورته موجوده بعد ساعات يلقي القبض عليه الأمن الوطني

ابو ايمن الخزاعي profil fotoğrafı
ابو ايمن الخزاعي1 yıl önce

هذا العزاء من وسط تكريت كل ماتنبحين يزداد عدد المعزين من اخوانا السنة

عٌمر👤 profil fotoğrafı
عٌمر👤1 yıl önce

خنازير بشريه

Benzer Videolar

يعني شنو ازعاج وطرد زوار الامام الحسين ع وشيعته ومحبيه وعشاقه لان الخايس المنافق الصهيوني صاحب فجر السعيد مقتدى الصدر عجبه يدنس حرم الامام الحسين ع بزيارة ليصنع من خلالها شو اعلامي خبيث ومنحط وتافه لاغير ويدخل بعصاباته النجسة القذرة ليعتدي بالدفع والضرب على النساء والاطفال والعجائز وشيعة الحسين ع من اقطار الارض ليفتحوا له طريقا لحضرة الامام الحسين ع !. يعني مجاي اشوفون ياشيعة العراق ان هذا المعتوه الجلف ربيب الحملة البعثية الايمانية تمادى كثيرا بانتهاك مقدساتكم ومراقدكم الطاهرة ليتخذ منها وبحضوره المدفوع الاجر لاوباشه في الهتافات الرذيلة له ولمرجعيته الصدامية المهينة للامام الحسين ع والممجدة لصعلوك عصابجي مثل مقتدى !. الا ترون ياشيعة العراق بذلك اهانة لامامكم وسيد شهداء الجنة وابن رسول الله في محضره عليه السلام ويهتف لصعلوك جبان منحط قاتل ومفتن الا ترون في ذلك اهانة لامامكم !. في محضر الحسين ع هل من المفروض ان يهتف او يذكر او يمجد غير اسم الله سبحانه وشخص الامام الحسين ع فقط سلام الله عليه ؟ هل من المعقول ان حفنة من اوباش وصعاليك الشيعة تدنس حرم الامام الحسين ع بهتافات لمطبع صهيوني يهودي جاهل كمقتدى الصدر وشيعة العراق مرعوبون خائفون متخاذلون عن نصرة مقدسهم الاعظم الامام الحسين ع ؟. اين السكينة والوقار التي اوصى بها ائمتكم عليهم السلام في زيارة الحسين ع ؟. اين الصمت والحزن وان لايعلوا صوتا على صوت الحسين ع في حرمه التي امر بها ائمتكم ياشيعة الحسين ع ؟. اين ذكر الله في محضر حرم الله الحسين سيد شباب اهل الجنة والهتافات تعلوا لجربوع قذر كمقتدى الصدر لتعلوا على ذكر الحسين ع وصوته وهو يستقدم معه عصابات من الهتيفة والمنحرفين والمكبسلين ليهتفوا له وليخفوا ذكر الامام الحسين ع ؟!.

حميد الشاكر

89,091 görüntüleme • 2 yıl önce

قصة السائح الياباني مع سائق التاكسي التايلاندي! في إحدى الفنادق في تايلاند، طلب أحد السياح من الجنسية اليابانية سيارة أجرة، لكن بعد انطلاق الرحلة لمسافة لا تتجاوز 200 متر تعطلت السيارة بشكل مفاجئ. أبلغ السائق الراكب بأنه لن يتمكن من مواصلة السير، وطلب منه النزول من السيارة. لكن المفاجأة كانت أن السائق بدأ يطالبه بدفع 250 باتًا رغم أن الرحلة لم تكتمل. حاول السائح تجاهل الأمر ودخل إلى أحد فروع ماكدونالدز، معتقدًا أن السائق سيتراجع عن مطالبته، إلا أن السائق تبعه إلى داخل المطعم واستمر في الإصرار على تحصيل المبلغ. وفي نهاية المطاف حضرت الشرطة إلى المكان، لكن السائح، بسبب ضيق الوقت، فضّل إنهاء الموقف ودفع 200 بات بدلًا من الاستمرار في الجدال، ثم غادر. وأكد السائح الياباني في ختام روايته أنه يحب تايلاند كثيرًا، وأن هذه الحادثة لا تعكس طبيعة الشعب التايلاندي، مشيرًا إلى أن معظم التايلانديين يتمتعون باللطف وحسن الضيافة. وأضاف أنه يتمنى أن تتراجع مثل هذه التصرفات الفردية حتى لا تفسد تجربة الزوار وتؤثر على سمعة السياحة في البلاد.

تاي لوفر

110,184 görüntüleme • 2 ay önce

استجابت أمن الطرق لبلاغ زوار من العراق تقطعت بهم السبل في مسجد في الطريق السريع بعد نسيان حافلتهم أثناء الصلاة. تم تتبع الحافلة وإيقافها بعد 100 كم وإعادتها لجمع الركاب. وثق الزوار الفيديو داخل الحافلة معبرين عن بهجتهم: والله ما ينظلم أحد هنا.. هذي السعودية . الملاحقة لـ100 كم تثبت سيطرة مرنة وأن الجغرافيا ليست عائقاً أمام الحق الإنساني، مع تحول من أمن الضبط إلى أمن الرعاية، يبني ثقة عابرة للحدود. لغة الجسد إشارة وابتسامة حولت رجل الامن إلى ملاذ إنساني. تكرار باوعوا يعكس توثيق لحظة إنصاف، ويحول العلاقة لوظيفية إلى مضيف-ضيف. اللانظلم يمنح الاعتراف بالوجود ويسترجع تقدير الذات. الركاب انتقلوا من ذعر التيه إلى فخر الانتماء، مما يخلق ارتباطاً عاطفياً بـ السعودية . المحتوى العفوي أقوى من الحملات الإعلامية، و هذي السعودية يحول الدولة إلى صفة للأمان. الإنسان محور النظام، والأمن يخدم كرامته. شكرا لـ عبدالعزيز بن سعود بن نايف Abdulaziz bin Saud ورجال وزارة الداخلية 🇸🇦 و أمن الطرق

عبدالكريم بن عبيان

26,787 görüntüleme • 5 ay önce

زيارة الأربعين: إيران تحوّل أكبر رحلة شيعية إلى داة نفوذ و"احتلال ناعم" في العراق.. 20 مليون سخص يؤدون المناسك أولهم عراقجي تايمز يستعد عشرون مليون مسلم شيعي لأداء رحلة روحية إلى العراق لأداء زيارة الأربعين، حيث يقدم المتطوعون الطعام مجانًا وتدليك الأقدام. لكن التوتر يخيم على الأجواء. "بطيخ! ها هو البطيخ!" ينادي أحد المتطوعين، وهو يحمل البطيخ على رأسه، حشد الحجاج المتجهين نحو مدينة كربلاء في وسط العراق. يتنافس صوته مع عشرات الأصوات الأخرى على طول الطريق. يقدم البعض عصير الرمان أو الشاورما، بينما يقدم آخرون الرعاية الطبية ورعاية الأسنان، أو يدعون الزائرين المرهقين لتدليك أقدامهم. كل شيء مجاني. يبقى الطريق إلى كربلاء شبه خالٍ طوال معظم اليوم. حرارة الصيف في العراق لا ترحم، حيث تصل درجات الحرارة إلى 48 درجة مئوية. ولكن مع غروب الشمس وانخفاض درجة الحرارة إلى حوالي 40 درجة مئوية، يبدأ الناس بالسير. في كل عام، يسافر ملايين الأشخاص، معظمهم من المسلمين الشيعة، إلى كربلاء، الواقعة على بُعد 55 ميلاً جنوب غرب بغداد، لأداء مناسك الأربعين. ويُتوقع أن يصل عدد الزائرين هذا العام إلى 20 مليون، أي ما يُعادل ضعف عدد سكان سويسرا تقريبًا. تحيي هذ الزيارة ذكرى الإمام الحسين، حفيد النبي محمد، الذي استُشهد في معركة كربلاء قبل أكثر من 1300 عام. وقد شكّل استشهاده لحظةً فارقةً في تاريخ الإسلام الشيعي، وتُمثّل الأربعين نهاية فترة الحداد التي تستمر أربعين يومًا على روحه. ويقع مرقد الحسين، إلى جانب مرقد أخيه غير الشقيق العباس، في قلب المدينة. يسير الزائرون أيامًا، بل أسابيع، حسب نقطة انطلاق رحلتهم. يأتون من مختلف أنحاء العراق، بينما يعبر آخرون الحدود الدولية. بعضهم يدفع أقاربهم المسنين على كراسي متحركة، أو يجرّون أطفالهم في عربات. يشكل الإيرانيون أكبر مجموعة من الزوار الأجانب كل عام. الإسلام الشيعي هو الدين الرسمي في إيران، ويتبعه غالبية سكانها البالغ عددهم 90 مليون نسمة. هذا العام، حمل الكثيرون معهم ذكريات الحرب ومشاعرهم تجاهها. على الطريق، سارت فتاة صغيرة بجانب والدتها تحمل علمًا أحمر كُتب عليه باللون الأبيض "اقتلوا ترامب". لاحقًا، في استراحة مخصصة لألعاب الأطفال، يرسم البعض، أو يقفزون على لعبة هوائية، بينما يوجّه آخرون لكمات إلى كيس ملاكمة عليه صور الرئيس الأمريكي وإسرائيل، أو يحاولون رمي الكرات في فم رسم كاريكاتوري لدونالد ترامب. شوهدت أعلام إسرائيل والولايات المتحدة ملقاة على الأرض على طول الطريق، وقد داسها مئات الآلاف من الحجاج الذين يمرون بها يوميًا. بدا أن البعض لم يلاحظها، بينما داس عليها آخرون عمدًا أو بصقوا عليها أثناء مرورهم. قال علي، 21 عامًا، من بغداد: "إنهم يعرضونها عمدًا لأنهم يريدون أن يعرف الزوار ما يحدث". وهو يعتقد أن الأربعين ليس مكانًا للتصريحات السياسية. قيل إن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، كان من بين الذين أدوا مناسك الأربعين هذا العام. وذكرت وكالة الأنباء العراقية أنه وصل إلى مدينة النجف العراقية يوم الاثنين لبدء رحلة الأربعين إلى كربلاء، وأشاد بالحدث السنوي باعتباره مظهرًا قويًا للوحدة بين البلدين. قال علي الطلقاني، رئيس مؤسسة النبأ للثقافة والإعلام، وهي منظمة غير حكومية مستقلة تربطها علاقات وثيقة بالمرقد الحسيني، إن التوترات الإقليمية أصبحت حتمًا جزءًا من مناسك الأربعين هذا العام، لكنها لم تُغير جوهرها. وأضاف: "الجغرافيا السياسية تُشكل جزءًا من خلفية أربعين هذا العام، لكنها لا تُحدد تجربة الحجاج أو معنى الحج نفسه". وقالت زهرة، 14 عامًا، من الأهواز بإيران، بينما كانت تسير مع عائلتها وأصدقائها: "إنه لأمرٌ رائع حقًا، خاصةً عندما يثقل كاهل المرء هموم الدنيا". بالنسبة لها، لم يكن الجزء الأبرز في الأربعين هو مناسك الحج فحسب، بل الطريقة التي استقبل بها العراقيون الحجاج وعاملوهم. الأربعين ممكنٌ بفضل الشعب العراقي. لا تستطيع البنية التحتية لكربلاء استيعاب حجم الحدث بالكامل: فليس هناك ما يكفي من الفنادق والمطاعم والمتاجر لاستيعاب الملايين الذين يصلون إليها كل عام. يكمن الحل في شبكة واسعة من المتطوعين والمراكز، المعروفة باسم "المواقد"، المنتشرة على طول الطرق المؤدية إلى المدينة. تفتح العائلات بيوتها للغرباء، وتُحوّل المباني والأراضي الفارغة إلى أماكن للنوم، وتُقام مطابخ مؤقتة. يزور المكان آلاف الأشخاص يوميًا. تنتشر العيادات الطبية على طول الطريق لعلاج المتضررين من الحر والإرهاق وساعات المشي الطويلة. عند سؤالهم عن دوافعهم للقيام بذلك، يُجيب العديد من المتطوعين بالإجابة نفسها: حب الإمام الحسين. بالنسبة للكثيرين، هو تقليد عائلي، بالإضافة إلى التدين، يُلهمهم لخدمة الآخرين السائرين على الطريق. في أحد المآذن العائلية، توارثت الأجيال تقليد التطوع في الأربعين. قبل بضع سنوات، اشترى محمد حسين من كركوك، شمال العراق، قطعة أرض وحوّلها إلى محطة دائمة للحجاج. يضم الموقع مطبخًا كبيرًا، ومخبزًا، ومخازن مبردة للحوم، وفناءً، وقاعتين للراحة والنوم. كل شيء يعمل كخط إنتاج. بمشاركة 260 متطوعًا من العراق وتركيا وأفراد من عائلته، يعملون في مختلف المهام، ينتج مركز نور الحسين أكثر من 1500 كيلوغرام من الشاورما يوميًا. يضمن الإنتاج الضخم للطعام في المواكب إطعام الزوار. قالت الدكتورة علاء عمران، المديرة الطبية لمستشفى السيدة خديجة الكبرى التخصصي للنساء، إن فريقها يعالج حوالي 3000 بالغ و3500 طفل يوميًا خلال الأربعين، مجانًا بالكامل. يشارك حسين، البالغ من العمر 24 عامًا، وهو عراقي كندي من أوتاوا، في الأربعين لأول مرة كشخص بالغ. لم يزر العراق منذ 15 عامًا. بدأ مسيرته سيرًا على الأقدام من النجف مع عائلته. قال: "إنه لأمر مؤثر. إن قدرة هذا الحدث على جمع هذا العدد الكبير من الناس من مختلف البلدان تدل على الكثير من التضامن في المجتمع الإسلامي، وخاصةً المجتمع الشيعي". بالنسبة للكثيرين من أبناء الطائفة الشيعية، لا تزال الحرب حاضرة في أذهانهم. في أحد المآذن الإيرانية على طول الطريق، دُعي الزوار لمشاهدة فيلم رسوم متحركة عن معركة كربلاء. قبل بدء الفيلم، عُرضت مقدمة قصيرة على الشاشة تُظهر علي خامنئي، المرشد الأعلى المغتال، مُقارنًا بين تضحيته وتضحية الإمام الحسين. داخل الضريح، حيث تنتهي رحلة الحجاج، تتصاعد المشاعر. يبكي بعض الزائرون، وينادي آخرون باسم الحسين، بينما يقف كثيرون في صمت يتأملون. التجول في الضريح يعني الانجراف مع الحشود. ينتظر البعض ساعة كاملة للوصول إليه. يروي درب الأحذية والصنادل المهجورة قصة الملايين الذين سبقوهم.

عبد العزيز الخميس

47,678 görüntüleme • 2 ay önce