Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

أحد صغار التجار يشكو "تحميل الناس والجهات للامنية لهم مسؤولية ارتفاع الأسعار والتغافل عن تجار الاعتمادات"

89,601 views • 7 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

رجل أعمال يتبنى تأليف كتاب عن شخصية وسيرة العصامي محمد الدريم رجل العلاقات الناجحة المثمرة ونموذج الذكاء الاجتماعي الفريد . وللعلم لايوجد بيني وبينه أي علاقة ولست مستفيد منه بل متضرر منه وهو يعرف السبب . محمد الدريم اخترق صفوف رجال الاعمال والعقاريين ببساطته وعفويته ولسانه العذب ومزاحه البرئ وأيضا بجهده وتعبه وهو أول من أظهر الشخصيات العقارية للاعلام وسنابه يعادل قوة قناة فضائية . وله الفضل بعد الله على أغلب التجار وخاصة العقاريين بالانتشار اعلاميا وأيضا تمم لهم صفقات عقارية أكسبتهم ملايين والتاجر معروف يبحث عن مصلحته فقط . ووجدوها عند الدريم ومن يصدق أن العقاريين يظهرون معه لوجه الله فهو مخطئ فهؤلاء دوائرهم مغلقة وإن لم يستفيدوا منك فلن تستفيد منهم ومن عاشر التجار يعرف هذه النقطة جيدا . أما يزيد الراجحي عقلية فذة ومستفيد من الدريم اعلاميا وعقاريا ونظرة الناس ليزيد الراجحي وأخوه عبدالله قبل محمد الدريم كانت تتسم بالفوقية والرسميات وأنهم عائلة منغلقة على نفسها ولايعرفون حقيقة العائلة . وبعد دخول محمد الدريم معهم الناس عرفت يزيد وأخوه عبدالله على حقيقتهم ببساطتهم وتواضعهم وقربهم من الناس وأعمالهم الخيرية . وأخيرا أحرص الناس على المال هم التجار وصعب تدخل في دوائرهم إذا لم يضيف وجودك لهم مصلحة تجارية او اعلامية

علي بن محمد

87,665 views • 6 months ago

إلى الشيخ سلطان العرادة: استدعوا التجار بالقانون.. لا فوق "الهايلوكسات" 🔴 قال التاجر محمد إبراهيم إنه شاهد صباح اليوم سيارات "هايلوكس" صفراء اللون، تتبع المجلس المحلي، تقل عدداً من التجار، معتبراً أن هذا الأسلوب يمثل تشهيراً يسيء إلى سمعتهم مهما كانت طبيعة القضايا المتعلقة بهم. 🔴 أوضح أن أغلب القضايا تتعلق بعدم سداد فواتير الكهرباء أو الضرائب أو رسوم اللوحات الإعلانية، مؤكداً أن مثل هذه القضايا يجب أن تُعالج عبر استدعاءات رسمية من الجهات المختصة، كالقضاء أو النيابة أو مكتب الصناعة والتجارة. 🔴 قال إن الدولة لا يليق بها أن تنقل التجار على متن سيارات مكشوفة وتجوب بهم شوارع المدينة، لأن ذلك يمس كرامتهم ويشهر بهم أمام الناس. 🔴 روى حادثة قال إنها وقعت قبل يومين، حيث طلب عناصر الأمن من أحد التجار الصعود للسيارة التجار فقال لهم إن لديه سيارة وسيأتي معهم بها، إلا أن أحد أفراد الدورية هدده بالصفع إذا لم يصعد إلى سيارة "الهايلوكس"، قبل أن يتدخل أحد رجال الأمن ويسمح له بالذهاب بسيارته. 🔴 طالب باختيار أفراد أمن وضباط يتمتعون بالمهنية وحسن التعامل مع المواطنين، ويعرفون كيف يطبقون القانون باحترام وأدب. 🔴 دعا إلى إيجاد بديل لسيارات "الهايلوكس" المكشوفة، واستخدام وسائل تحفظ كرامة المواطنين إذا استدعت الحاجة لتنفيذ أي إجراء قانوني. 🔴 أكد أن ما يحدث لا يليق بمدينة مأرب ولا بالدولة، مشيراً إلى أن الجميع في المحافظة قدموا التضحيات، ولا ينبغي أن يُهان أي مواطن بكلمة أو فعل. 🔴 أشار إلى أنه سبق أن أثار هذه القضية أكثر من مرة، وأن أحد المسؤولين وعده بمعالجة الأمر، لكنه فوجئ صباح اليوم بتكرار المشهد نفسه، متسائلاً: إلى متى سيستمر هذا الأسلوب؟

مأرب الورد

40,007 views • 1 month ago

#شاهد | في أسواق السويداء، تتبدّى الفوارق واضحة بين أسعار المنتجات المحلية وتلك القادمة من خارج المحافظة عبر القوافل التجارية والممرات الإنسانية. ومع تراجع القدرة الشرائية لغالبية السكان، بات كثيرون يعجزون حتى عن شراء البندورة، أرخص الخضار المتوفرة كما يصف أحد الباعة. على بسطته، يستعرض أسعار الخضار والفواكه المزروعة محلياً: البندورة 2500 ليرة، البصل 5000، العنب 7500، الإجاص 5000، والتفاح 10 آلاف ليرة. ورغم أن هذه الأرقام تبدو "معقولة" مقارنة بغيرها، إلا أن الفارق يظهر جلياً عند النظر إلى أسعار البطاطا القادمة من درعا، والتي تتراوح بين 7500 و10 آلاف ليرة، أي ما يعادل ثلاثة أضعاف سعرها في أسواق المحافظات المجاورة. التجار والباعة يعزون السبب إلى تكاليف النقل المرتفعة، متحدثين عن "إتاوات" تُفرض على الشاحنات عند حواجز الأمن العام، ما يضاعف أعباء الأسعار على الأهالي. لكن المفارقة الأشد إيلاماً، أن الكثير من السكان في السويداء لا يملكون أصلاً القدرة على مجاراة هذه الأسعار. فالرواتب مقطوعة عن شرائح واسعة من الموظفين منذ أشهر، وآلاف العائلات ما تزال تجرّ خلفها خسائر الاجتياح في تموز الماضي، من حرق ونهب ودمار مصادر رزقها، فيما تتعثر التحويلات المالية الخارجية، التي كانت شريان الحياة الأول لأغلب العائلات. تبدو الحياة في السويداء معلّقة بين الغلاء والحرمان؛ حيث يقف الناس أمام بسطات الخضار كمن يقف أمام أحلام بعيدة المنال. قسوة العيش لم تعد مجرد أرقام على لافتات الأسعار، بل ثقل يومي ينهش الروح، ويجعل البندورة والتفاح رمزاً للفقدان أكثر من كونها مجرد طعام.

السويداء 24

21,923 views • 11 months ago