Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

أحد مرتزقة التمرد يشتكي ويتهم ويتوعد رفاقه في مليشيا الدعم السريع المتمردة الإرهابية العنصرية ويتهمهم بإقتحام منزله وسرقه أمواله والإعتداء على عياله. #جرائم_الدعم_السريع #الخرطوم #السودان #الضعين #الفاشر #دارفور #sudan #khartoum #darfur

10 Yorum

نهله الدالي برجاس profil fotoğrafı
نهله الدالي برجاس2 yıl önce

قصة باهته

عصام علئ حمزة عبد الله profil fotoğrafı
عصام علئ حمزة عبد الله2 yıl önce

أكبر حرامي بيتك بوين يانجس الله ينتقم منك 2مليار منهوبة ملعون اهلكم

Rawah Khaled profil fotoğrafı
Rawah Khaled2 yıl önce

كيف لي أن أتأكد أنه ليس لصالح الطرف الآخر للحرب ويقول هذا الكلام لمجرد تشويه صورة قوات الدعم السريع أريد التأكد لا أكثر وأريد أن يقوم عقلي بتصديق أحاديثكم هذه

Mutaz Moh. profil fotoğrafı
Mutaz Moh.2 yıl önce

اول حاجة اطلع من بيت الناس

الطريفي زول نصيحة profil fotoğrafı
الطريفي زول نصيحة2 yıl önce

زي العفن .... طوالي يشوف ليهو بلد تاني غير الخرطوم هو واسرته ... طردت بدون اي تفاهم ... بعد ان تتم محاكمته اذا بقى حي

Suaraldahb Alamdeldin Hussein profil fotoğrafı
Suaraldahb Alamdeldin Hussein2 yıl önce

أولا بأول يا مرتزق ده زول تعب عمرو جاي انت تسكن في امان الله الاختشو ماتو جنجويد اوباش ملاقيط جراد الصحراء ربي ينتقم منكم شر انتقام

Suaraldahb Alamdeldin Hussein profil fotoğrafı
Suaraldahb Alamdeldin Hussein2 yıl önce

توثيق للجرائم

Altayeb profil fotoğrafı
Altayeb2 yıl önce

البيت دا حقك يامجرم

Mo SSab profil fotoğrafı
Mo SSab2 yıl önce

😂😂😂😂😂 قلت لي ده بيتك وده سريرك وقروشك ٢ مليار سبحاااان الله حرامي وعينه قويه

Umm Mazen profil fotoğrafı
Umm Mazen2 yıl önce

ساكن في بيتك البنيتو بي ضراعك وللا قاعد في بيت وعفش مواطن نازح؟

Benzer Videolar

مقابلة لهيئة الإذاعة البريطانية: تقرير تقني يُعدّ الأول من نوعه يكشف عبر تتبّع رقمي مسار مرتزقة كولومبيين ويربط بين الإمارات ومليشيا الدعم السريع (الجنجويد) ومجزرة الفاشر قمتُ بترجمة هذا اللقاء القصير من هيئة الإذاعة البريطانية مع المراسلة باربرا بليت آشر، والذي تناول التقرير الصادر عن مجموعة كونفلكت إنسايتس بشأن تتبع مرتزقة كولومبيين ودورهم في السودان، وما خلص إليه من ربط هذا النشاط بدعم خارجي. أبرز ما جاء في حديث باربرا بليت آشر: 📍 أشارت إلى أن هذا التقرير يُعدّ الأول من نوعه الذي يقدّم دليلًا تقنيًا مباشرًا يثبت وجود صلات مؤكدة بين دولة الإمارات ومليشيا الدعم السريع في السودان. 📍 التقرير اعتمد على تتبع بيانات الهواتف المحمولة لأكثر من 50 مرتزقًا كولومبيًا داخل السودان باستخدام تقنيات إعلانية متاحة تجاريًا. 📍 تم رصد تحركات بعض هؤلاء المرتزقة إلى مدينة الفاشر خلال فترة سيطرة مليشيا الدعم السريع عليها في أكتوبر. 📍 الدعم الذي قدمه المرتزقة شمل تشغيل الطائرات المسيّرة والمساندة في المدفعية، ما ساهم في تضخيم حجم الانتهاكات. 📍 التقرير يربط مسار هذه الهواتف بمواقع في دولة الإمارات، منها منشأة تدريب عسكرية في أبوظبي، بالإضافة إلى نقاط عبور في شمال الصومال. 📍 أحد الأجهزة سُجّل دخوله على شبكة تحمل اسم “ذئاب الصحراء”، وهو الاسم المعروف لوحدة المرتزقة الكولومبيين. 📍 عملية التجنيد تتم عبر شركة كولومبية خاضعة لعقوبات أمريكية، وتُدار عبر شركة خاصة في الإمارات ذات صلات وثيقة بالدولة، بحسب ما توصلت إليه عدة تحقيقات.

Yousif

18,545 görüntüleme • 5 ay önce

صباح الإنتصارات✌️ القوات المسلحة رفضت مقترحاً تقدمت به الإدارة الأمريكية لضم دويلة الإمارات لمفاوضات منبر جدة🔥 تم نضافة وتطهير ودنباوي وحي العمدة من الكلاب السعرانة .. وماتبقى من الجنجويد وكوادر الاحزاب المتعاونة مع المليشيا تمهيدا للعودة قرار وزارة الصحة لجنة الطوارئ🔥 مسيرات القوات المسلحة تحصد مركبات وآليات ومرتزقة مليشيا آل دقلو الإرهابية لطردهم من داخل المنازل والأعيان المدنية مع الحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة وحماية المدنيين🔥 قواتهيئة العمليات انتشروا في قلب عدة مواقع للمليشيا الإرهابية في كل من الجزيرة والخرطوم وبحري وشرق النيل وكبدوا العدو خسائر فادحة ،والآن يقومون بعمل شرك ام زريدو للمرتزقة وينفذون عملياتهم العسكرية بعيدا عن الإعلام وفي صمت تام ، نتائج هذه الأعمال ستظهر في الأيام القليلة القادمة🔥 مقتل قائد إستخبارات مليشيا الدعم السريع بالخرطوم بحري الرائد "مكي ابو حوبات" وعدد من مرافقيه في عملية خاصة نفذتها قوات العمل الخاص🔥 وزارة الخارجية تغلق مكتب الجوازات السودانية بسفارة السودان في موريتانيا الذي استغلته مليشيا الدعم السريع لتجنيد المعدنيين كمرتزقة للقتال🔥 الحمدلله قواتنا الأبطال في محاور بحري قدموا تضحيات وإنجازات عظيمة ونجحوا في تحرير ما يصل إلى 70٪ من محاور بحري من مرتزقة المليشيا الإرهابية. قريبًا، أن شاء الله ستكون محاور بحري خالية تمامًا من مرتزقة مليشيا الدعم السريع الإرهابية🔥 هروب مستشار قائد الدعم السريع خليل عبد الله آدم إلى ولاية جنوب دارفور الذي اختفى وترك حراسه في مباني الإذاعة والتلفزيون بأمدرمان🔥 ياسر العطا: أي خائن و عميل سيعامل معاملة الجنجـويد لأنه يسـاندهم🔥 قائد الفرقة الرابعة يستقبل متحرك أسود الدمازين متقدم سنار🔥 حكومة القضارف تسير قافلة بتكلفة 60 مليار لإسناد الجيش بمعسكر وادي سيدنا العسكرية بأم درمان🔥 الجيش السوداني يقترب من السيطرة على شارع النيل الخرطوم بالكامل، وقرب تحرير القصر الجمهوري والمحور الغربي للقيادة العامة والعمليات تجري حاليا لنظافة شارع النيل وشارع الجامعة، وأجزاء من الركن الشمالي الشرقي من السوق العربي طريق عطبرة المؤدي إلى شارع البلدية🔥 والي الخرطوم يعلن تكوين لجنة مشتركة لحصر الخسائر في الإذاعة والتليفزيون والبدء في الصيانة الفورية وإعادة الاستديوهات🔥 المدفعية عطبرة تخرج الدفعة 127🔥 نصر من الله وفتح قريب 🤲

smallx

15,833 görüntüleme • 2 yıl önce

السفير الحارث إدريس مرة أخرى يخوض معركة دبلوماسية واضحة وعادلة في مجلس الأمن، عبّر عن تمسك الدولة السودانية بمسؤولياتها تجاه مواطنيها وإصرارها على ممارسة سيادتها -قدّم تمييزاً مهماً بين السيادة الصلبة والسيادة الواقعية- على كامل الجغرافيا الوطنية، ووضع ما يُسمى المجتمع الدولي أمام مرآة تناقضه المُريع فيما يتعلّق بحديثه عن سعيه لمساعدة السودانيين بينما يُحجم المانحين عن تمويل خطة الاستجابة الإنسانية بما يتقاصر عن 30% من الموارد التي طلبتها الأمم المتحدة. ليس من قبيل الصدفة أن بيان الدولة داعمة المليشيا والمؤجّج الأكبر لحرب الإبادة ضد السودانيين تزامن مع انعقاد جلسة مجلس الأمن، الذي دعته أبوظبي مع دول أخرى لتبليغها أهدافها التي فشلت فيها بالحرب والقصف والتهجير، بأدوات الدبلوماسية والسياسة. من أبرز ما ذكره السفير الحارث إدريس في الرد على التقرير الذي تم عرضه: -لا نُنكر أن الوضع الإنساني في السودان وضع متردي، وبحاجة للعون المتدفق من المجتمع الدولي الذي أحجم سياسةً. -معبر أدري بولاية غرب دارفور، والحدودي مع دولة تشاد، ظل مستخدمًا دون إخطار الدولة أو موافقتها بدخول المعدات والأسلحة والوقود تحت غطاء إدخال المساعدات الإنسانية لمصلحة مليشيا الدعم السريع المتمردة. - رفض الحكومة لاستخدام معبر “أدري” لتردي الأوضاع الأمنية في ولايتي وسط وغرب دارفور الناجم عن تعديات قوات الدعم السريع على المساعدات الإنسانية، وتقرير لجنة الخبراء عن فتح تشاد خطوط إمداد للدعم السريع عبر معبر أدري. -تحركت نحو 25 مركبة عسكرية وثماني شاحنات تحمل معدات عسكرية تحت غطاء المساعدات الإنسانية يوم 26 مايو الماضي ووصلت ليلًا عبر معبر أدري إلى الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور ومنها الى مليشيا الدعم السريع. -دخول ثماني شاحنات عبر نفس المعبر في الثاني من يونيو الماضي إلى الجنينة وهي تحمل معدات عسكرية لصالح الدعم السريع. -دخول خمس جرارات بتاريخ الأول من يوليو المنصرم تحمل عتادًا حربيًا لقوات الدعم السريع عبر أدري، تعطلت إحداها ووصلت إلى الجنينة في الثالث من نفس الشهر. -معبر أدري يُستخدم كذلك في تهريب الوقود لصالح قوات الدعم السريع من دولة تشاد بمعدل 200 برميل يوميًا -مفوضية العون الإنساني بشمال دارفور بتاريخ 3 أغسطس 2024 قامت بزيارة مشتركة مع بعض المنظمات العالمية لمعسكر زمزم كشفت أن المنظمات تقوم بتقديم المساعدات في قطاعات الصحة والتغذية والرعاية الصحية الأولية والصحة الإنجابية، وتضم المنظمات: أطباء بلا حدود الفرنسية، ومنظمة التضامن العالمية، ومنظمة الإغاثة الدولية. - مفوضية العون الإنساني تؤكد أن النقص في المواد الغذائية والمساعدات الإنسانية في المعسكرات يعود أصلاً للحصار المفروض من مليشيا الدعم السريع المتمردة، والقصف المدفعي المستمر للمرافق الصحية ومراكز ومعسكرات إيواء النازحين حول الفاشر. -نحو 50% من سكان معسكر زمزم غير موجودين في المعسكر لذهابهم إلى أماكن الزراعة في المناطق المجاورة منها خزان جديد ومناطق أخرى بولاية شرق دارفور. -تحتجز المليشيا عدداً من شاحنات المساعدات الإنسانية تتبع لمنظمة أطباء بلا حدود في منطقة كبكابية لعدة أسابيع، وتمنعها من دخول الفاشر لمساعدة النازحين. -توضح مفوضية العون الإنساني أن مجرد الحديث عن وجود مجاعة بهذه المعسكرات لا يتّسق مع العناصر والشروط الواجب توفرها لإعلان المجاعات. -قامت المليشيا بنهب أكثر من 4000 لتر من الوقود من شاحنات الأمم المتحدة، ولم تتحدث الأمم المتحدة عن ذلك، وعدم إدانة تلك الإنتهاكات تعمل على تشجيعها، ويساهم على خلق سردية خاطئة حول مصدر المعاناة في السودان. -أعلنت حكومة السودان بتاريخ فبراير 2024 فتح تسع مسارات إنسانية (جوية وبرية وبحرية ونهرية) دون طلبٍ من أي جهة دولية، استشعاراً منها لأهمية الإعلان عن مسارات إنسانية توافقت عليها أنا مع السيد مارتن غريفيث. -سهّلت الحكومة إجراءات لموظفي المنظمات الدولية الأممية العاملة في المجال الإنساني بعدد 1539 تأشيرة، وأذونات الحركة الداخلية بعدد 10 ألف و944 إذناً. -صادقت حكومة السودان لفريق OCHA لإجراء مسحٍ في ولايتي وسط وغرب دارفور في أغسطس 2023، لكن مليشيا الدعم السريع منعت الفريق من القيام بمهامه. -سهّلت الحكومة دخول 543 شاحنة عبر معبر الطينة البديل لمعبر أدري، و60 شاحنة عبر معبر أدري. -ظلّ معبر الطينة يعمل بفعالية في عبور ودخول المساعدات الإنسانية للمناطق المتأثرة بحرب مليشيا الدعم السريع. يُعدّ معبر الطينة المعبر الأقرب لمدينة الفاشر التي تم اعتمادها مكاناً لتجميع المساعدات ومنها التوزيع لبقية ولايات الإقليم. -معبر الطينة لا يحتاج للتنسيق مع تشاد، الأمر الذي يُسهل وصول المساعدات، حيث تتكفل القوات المشتركة السودانية بحماية المساعدات. #الدولة_باقية

Ahmad Shomokh

153,836 görüntüleme • 2 yıl önce

رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة السودانية .. يلتقي وفد أجهزة الاستخبارات والأمن الإفريقية (السيسا) الخرطوم: ١٦ يوليو ٢٠٢٦م التقى السيد رئيس مجلس السيادة ، القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان، اليوم، وفد أجهزة الاستخبارات والأمن الإفريقية (السيسا)، وذلك بحضور مدير جهاز المخابرات العامة، الفريق أول أمن أحمد إبراهيم مفضل. وقدم وفد السيسا التهنئة لرئيس مجلس السيادة القائد العام بمناسبة استئناف الحكومة أعمالها من العاصمة الخرطوم، معرباً عن تقديره للجهود التي تبذلها الدولة السودانية لاستعادة الأمن والاستقرار، وإعادة مؤسسات الدولة إلى ممارسة مهامها من العاصمة. وأكد الوفد تضامنه الكامل مع السودان، ودعمه لجهود الدولة في مواجهة مليشيا الدعم السريع الإرهابية المتمردة، مشدداً على أهمية تعزيز الأمن والاستقرار. وخلال اللقاء، استعرض رئيس مجلس السيادة تطورات الأوضاع الراهنة في البلاد، والجهود التي تبذلها الحكومة لتعزيز الأمن والاستقرار، إلى جانب رؤيتها للمرحلة المقبلة، وتعزيز التعاون مع الأجهزة الأمنية والاستخباراتية على المستوى الإفريقي. كما تناول اللقاء عدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وبحث سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين السودان ولجنة أجهزة الاستخبارات والأمن الإفريقية (السيسا)، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار في السودان والقارة الإفريقية. #فيديو #السودان #القوات_المسلحة_السودانية #الذكرى_ال٧٠_للاستقلال #غداً_نعود_حتماً_نعود #حرب_الكرامة #RapidSupportIsTerroristMilitia

القوات المسلحة السودانية

10,621 görüntüleme • 2 ay önce

رفض مندوب #السودان الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير الحارث إدريس، مقترح توسيع نظام العقوبات المنصوص عليه في القرار 1591 ليشمل حظر الطيران والأسلحة في جميع أنحاء البلاد، معتبراً أن الخطوة تهدف إلى تقييد الدولة السودانية وتقويض قدرتها على مواجهة التمرد المسلح. وقال إدريس، خلال جلسة مجلس الأمن بشأن السودان اليوم، إن القوات المسلحة مؤسسة وطنية عريقة لا يجوز مساواتها بالجماعات المسلحة المتمردة، مشدداً على أن توسيع الحظر من دارفور إلى جميع الأراضي السودانية يمثل مساساً بسيادة البلاد، ويتجاهل استمرار شبكات إمداد مليشيا الدعم السريع بالأسلحة والعتاد. ودعا السفير إلى تقييم نتائج تطبيق القرار 1591 في دارفور قبل التفكير في توسيع نطاقه، والرجوع إلى تقارير فريق الخبراء المعني بمراقبة تنفيذه، متهماً الإمارات بعرقلة مسار العقوبات القائم بسبب ما كشفته التقارير بشأن تدفق الأسلحة إلى المليشيا. وأشار إدريس إلى أن طرح مقترح حظر الطيران تزامن مع تقدم القوات المسلحة في محور كردفان ووصولها إلى منطقتي بارا وجبرة الشيخ، معتبراً أن المقترح يسعى إلى تعطيل تقدم الجيش ومنح المليشيا فرصة لإعادة ترتيب صفوفها، بدلاً من مساءلة الجهات الخارجية التي انتهكت الحظر وأمدتها بالأسلحة.

Sudan News أخبار السودان 🇸🇩

14,499 görüntüleme • 1 ay önce

مقاطع جديدة من الفاشر تكشف فظائع لا تُوصف: عناصر مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) يحتفلون فوق جثث المدنيين ويطلقون النار عليهم بوحشية تتواصل جرائم مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) المدعومة من الإمارات في مدينة الفاشر، وهذه المرة بمشاهد تقشعرّ لها الأبدان. فقد انتشرت خلال الساعات الماضية عدة مقاطع جديدة تُظهر عناصر المليشيا وهم يطلقون النار على مدنيين عزّل بعد قتلهم، ويواصلون إطلاق الرصاص على جثثهم وهم يهلّلون ويضحكون ويتبادلون التهاني على ما يعتبرونه "انتصاراً". في أحد المقاطع، يظهر المسلحون وهم يقفون فوق جثث المدنيين الممددة على الأرض، يرددون "الله أكبر" ويهتفون لبعضهم بفخر، بينما تتطاير الرصاصات حول أجساد الضحايا. لا أثر لمعركة، ولا وجود لخصم مسلّح، فقط مدنيون قُتلوا بدم بارد، ومليشيا تحوّلت إلى آلة قتل منفلتة تُمعن في إذلال الإنسان واحتقار الحياة. هذه المقاطع الجديدة تأتي ضمن سلسلة طويلة من الأدلة المصوّرة التي توثّق النهج الإجرامي للمليشيا، والتي لم تعد تخفي جرائمها، بل تبثّها للعالم كأنها إنجاز عسكري. لقد أصبح تصوير القتل ونشره جزءاً من حرب نفسية مقصودة، هدفها كسر إرادة السكان وترويع المدنيين، في الوقت الذي يعجز فيه العالم عن اتخاذ أي خطوة جادة لوقف هذه المجازر. ما تكشفه هذه الفيديوهات يتجاوز حدود الجريمة الفردية؛ إنه نمط ممنهج من القتل العنصري والإبادة، تُمارسه مليشيا مسنودة بالمال والسلاح والحماية السياسية من الإمارات، التي جعلت من السودان ساحة مفتوحة لتجارب الموت والتدمير. فكل طلقة تُطلق على جسد مدني هي نتاج تمويل خارجي. لقد حذّر السودانيون منذ شهور من أن السكوت عن هذه الجرائم سيحوّل دارفور، وخاصة الفاشر، إلى مقبرة جماعية صامتة. واليوم، تثبت هذه المقاطع أن التحذيرات كانت نداء استغاثة لم يُسمع. العالم لا يمكنه بعد الآن أن يتحدث عن "نزاع داخلي" أو "أطراف متحاربة"؛ ما يحدث هو إبادة جماعية موثّقة بالصوت والصورة، تنفّذها مليشيا ترعاها دولة غنية وتغضّ عنها القوى الكبرى الطرف طمعاً في المصالح. دماء المدنيين في الفاشر ليست مشهداً عابراً، بل وصمة على جبين الإنسانية. التاريخ سيسجل من وقف مع الحقيقة ومن صمت أمام الكاميرات التي نقلت للعالم الإبادة على الهواء مباشرة. #السودان #الفاشر #الدعم_السريع_منظمة_إرهابية #الإمارات_تقتل_السودانيين #الإمارات_ترعى_الإرهاب

Sudanese Echo

12,444 görüntüleme • 11 ay önce

ترجمت هذا المحتوى إلى العربية، وهو مأخوذ من ندوة ناقشت تفاقم الأزمة في السودان، حيث تخوض القوات المسلحة السودانية مواجهة وجودية مع المليشيا المدعومة من الامارات، مليشيا الدعم السريع. وقد طُلب من ناثانيال ريموند، المدير التنفيذي لمعمل البحوث الإنسانية بجامعة ييل، أن يشارك بخبرته حول جمع الأدلة، وما شاهده من تطورات تتعلق بطبيعة الصراع، والإبادة الجماعية، والدعم الخارجي الذي مكّن المليشيا من توسيع نطاق عملياتها. بدأ ناثانيال ريموند بسرد كيفية استدعاء وحدته في بداية الحرب من قبل الحكومة الأمريكية، في الوقت الذي كانت فيه الوحدة تعمل في أوكرانيا لصالح وزارة الخارجية. وعندما اندلعت الحرب في السودان، تم جلبهم ليكونوا جزءاً من فريق دعم مفاوضات جدة الأولى بين القوات المسلحة السودانية ومليشيا الدعم السريع خلال الأسابيع الأولى من الحرب. كان دورهم يعتمد على تحليل صور أقمار صناعية عالية الدقة بهدف تزويد الولايات المتحدة والسعودية بمعلومات تساعد على تقييم الواقع الميداني. أوضح ريموند أن اتفاق وقف إطلاق النار الذي عرف بإعلان جدة انهار فوراً تقريباً، وأن المجتمع الدولي نظر في ذلك الوقت إلى الصراع باعتباره مواجهة محصورة في الخرطوم وأم درمان. لكن الواقع كان مختلفاً تماماً، إذ استغلت مليشيا الدعم السريع انشغال العالم بالقتال في العاصمة لتشن هجوماً واسعاً على شعب المساليت في مدينة الجنينة. كشف ريموند أنهم كانوا أول جهة تؤكد للحكومة الأمريكية مقتل والي غرب دارفور، خميس أبكر، وأنه قُتل بطريقة علنية عبر ذبحه، وهو ما أطلق شرارة موجة قتل من منزل إلى منزل استهدفت رجال وفتيان المساليت. حصل الفريق على صور ميدانية مبكرة جداً لم تُنشر، وكانوا يقيسون عبرها أكوام الجثث التي تركتها المليشيا في الشوارع، ويستخدمون تلك الأكوام كنقاط ملاحية لمتابعة خط سير القتل من الفضاء. وأوضح أن متوسط طول جثث الفتيان كان حوالي 1.3 متر، وأن متوسط طول الرجال كان يظهر في الصور الفضائية على نحو يقارب مترين وثلاثين سنتيمتراً، ما يعكس فظاعة عدد الضحايا. تابع ريموند قائلاً إنهم لاحظوا إشارات حرارية عبر أجهزة استشعار ناسا تشير إلى احتراق قرية سربا في الشمال، حيث كانت المليشيا تهاجم القرى بأسلوب يشبه الضباع؛ تدفع السكان في اتجاه معين ثم تحاصرهم من الاتجاه الآخر لتجري عمليات قتل جماعي عن قرب. ومن خلال هذه المعطيات، قيم الفريق أن مليشيا الدعم السريع كانت تستخدم القتال في العاصمة كغطاء لإكمال إبادة جماعية منهجية في دارفور، بدءاً بالمساليت. ذكر ريموند أنهم أرسلوا تحذيراً سرياً للحكومة الأمريكية وللبيت الأبيض ولمجلس الاستخبارات القومي بأن الفاشر ستكون الهدف المقبل على الأرجح، وقدّروا أن الهجوم سيبدأ بنهاية موسم الجفاف بين 2023 و2024. كما أطلعوا مجلس الأمن الدولي في جلسة خاصة في يوليو 2023، أي قبل عامين ونصف من وقوع مذبحة الفاشر في 26 أكتوبر. وأوضح أنهم راقبوا الحصار على الفاشر طوال 18 شهراً من الفضاء، وهو حصار أطول ثلاث مرات ونصف من حصار ستالينجراد، وأطول من حصار لينينجراد في الحرب العالمية الثانية. وأشار إلى أن المدينة كانت تحت تصنيف المجاعة IPC5 لمدة خمسة عشر شهراً متواصلاً، وهو رقم كارثي لا مثيل له تقريباً. وبعد سقوط الفاشر، فر من استطاع الهرب إلى طويْلة التي أصبحت الملاذ الأخير. أما من نجا، فقد كانوا في الغالب نساء وأطفالاً غير مصحوبين، لأن المليشيا كانت تقتل الرجال والفتيان عند الحواجز الترابية. كشف ريموند أن مليشيا الدعم السريع بنت جداراً ترابياً بارتفاع تسعة أقدام يمتد 37 كيلومتراً حول الفاشر، ما خلق ما سماه صندوق قتل، تم فيه حصر ما تبقى من الزغاوة داخل المدينة. وبعد سقوط الفاشر، شاهد الفريق عبر الأقمار الصناعية آلاف الجثث بين عشية وضحاها في الشوارع، تظهر بأشكال منحنية على هيئة حرف C أو J أو L نتيجة سقوط الضحايا فور إطلاق النار عليهم. كما ظهرت شاحنات تحمل مدافع ثقيلة، وظهرت بقع حمراء كبيرة على الأرض كانت دماً. وختم ريموند بأن شبكتهم الميدانية في الفاشر تواصلت معهم بعد السقوط مباشرة، وأبلغتهم في اليوم الأول أن 1200 من أفراد عائلاتهم وأصدقائهم قد قُتلوا، ثم ارتفع الرقم إلى عشرة آلاف خلال ساعات. وبعد اليوم التالي، انقطعت الاتصالات تماماً، ويرجح أنهم جميعاً لقوا حتفهم.

Yousif

55,163 görüntüleme • 10 ay önce

مصر تحذر مجلس الأمن من فرض حظر شامل للسلاح على السودان وتدعو إلى وقف تدفق الأسلحة والمرتزقة إلى المليشيا المتمردة في كلمة أمام مجلس الأمن، عرضت مصر موقفًا واضحًا من الحرب في السودان، مؤكدة أن الحفاظ على وحدة البلاد وسيادتها وسلامة أراضيها ومؤسساتها الوطنية يجب أن يظل أساس أي تحرك دولي. وحمّلت القاهرة المجتمع الدولي مسؤولية استمرار معاناة السودانيين بسبب التردد في اتخاذ إجراءات حاسمة تجاه الاعتداءات والفظائع التي ترتكبها المليشيا المتمردة ضد المدنيين. وشددت مصر على أن حماية المدنيين تقتضي وقف التدفق غير المشروع للأسلحة إلى مليشيا الدعم السريع، والتصدي للمرتزقة الذين ينضمون إلى صفوفها ويشاركون في استهداف السكان بصورة ممنهجة في دارفور وكردفان والنيل الأزرق. كما طالبت مجلس الأمن بإنشاء إطار فعال وموثوق لمحاسبة مرتكبي الفظائع التي وثقها الصحفيون والمدونون والعاملون في المجال الإنساني. ورفضت القاهرة بصورة قاطعة إنشاء كيانات أو ترتيبات موازية تكرس الانقسام وتفرض أمرًا واقعًا يهدد وحدة السودان، كما رفضت المساواة في المسؤوليات والأدوار بين مؤسسات الدولة السودانية والمليشيا المتمردة. وأكدت أن مؤسسات الدولة تمثل ركيزة أساسية لحماية وحدة البلاد واستعادة الأمن والاستقرار، وأن الوصول إلى تسوية قابلة للتنفيذ يتطلب دعم هذه المؤسسات والحفاظ على كيان الدولة. وحذرت مصر من الدعوات الرامية إلى فرض حظر شامل للسلاح على السودان، لما قد يترتب عليها من إضعاف قدرة مؤسسات الدولة على حماية المواطنين والاضطلاع بمسؤولياتها. واستشهدت بتجربة حظر السلاح المفروض على دارفور منذ أكثر من عشرين عامًا، مؤكدة أن استمرار تدفق الأسلحة رغم الحظر يكشف محدودية هذه الأداة في غياب آليات واضحة وفعالة للإنفاذ. ودعت إلى توجيه الجهود الدولية نحو وقف الأسلحة والمرتزقة الذين يمكّنون المليشيا من مواصلة تهديد المدنيين وإطالة أمد الحرب. وأكدت القاهرة كذلك أن أي اتفاق لوقف إطلاق النار يجب أن يشكل جسرًا نحو سلام شامل، ويحمي السودان من تجميد الصراع أو تثبيت خطوط الانقسام أو تكريس واقع ميداني يقود إلى تقسيم البلاد. كما دعت إلى ضمان وصول المساعدات الإنسانية بأمان إلى جميع المناطق المتضررة، وزيادة تمويل الاستجابة داخل السودان، ومساندة دول الجوار التي استقبلت أعدادًا كبيرة من الفارين من الحرب. وأشارت مصر إلى تزايد العودة الطوعية للسودانيين إلى الخرطوم وأم درمان وبحري وود مدني بعد استعادة القوات المسلحة السيطرة عليها، معتبرة أن هذه العودة تعكس ثقة المواطنين في قدرة الدولة على توفير الحماية. وطالبت المجتمع الدولي بدعم استعادة الخدمات الأساسية وتهيئة الظروف التي تمكّن مزيدًا من السودانيين من العودة إلى ديارهم بأمان وكرامة.

Yousif

17,284 görüntüleme • 1 ay önce