Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

أحد مشايخ العشائر : "مستمرون بالقتال حتى تطهير سوريا من أتباع الهجري، وإذا كانوا قد احتموا بإسرائيل فإننا محتمون بالله..."

133,392 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

⛔️ بيان من أبناء العشائر المهجّرين في السويداء..الهجري قتلنا #زمان_الوصل أصدر أبناء العشائر المهجّرين قسراً من محافظة السويداء بياناً قوياً يردّون فيه على ما جاء في بيان حكمت سلمان الهجري، الملقب زوراً "الرئيس الروحي للموحدين الدروز"، والذي تلطخت يده وأيدي مليشياته بدماء الأبرياء من نساء وأطفال وشيوخ في المحافظة. أكد البيان أن الهجري مسؤول بشكل مباشر عن المجازر التي ارتكبت في السويداء، من قتل وتمثيل بالجثث وحرق المنازل، إضافة إلى سرقة الممتلكات وخطف النساء والشيوخ والأطفال. وأضاف البيان أن الجرائم التي ارتكبها الهجري ومليشياته الطائفية تجاوزت كل خطوط الإنسانية، ولا يحق له أو لهم الحديث عن الشرف أو الكرامة، خاصة بعد تهجير آلاف المدنيين قسراً من أراضيهم. وشدّد البيان على أن بيانات الهجري التي تطالب بحماية دولية وتحقيقات في محكمة الجنايات الدولية، هي محاولة بائسة لتبييض صورته السوداء، وتجاهل متعمّد لجرائمه الفظيعة التي أدت إلى نزوح عشرات الآلاف من أبناء العشائر الذين يشكلون نحو 30% من سكان السويداء. واعتبر أبناء العشائر أن الهجري ومليشياته الطائفية هم رأس الفتنة في السويداء، وأداة لتنفيذ مخططات تهدف لتفتيت وحدة المحافظة، مشيرين إلى أن هذه المليشيات تعمل أيضاً بأوامر ودعم من قوى خارجية تسعى لتدمير سوريا، وتوفير حماية لفلول النظام السابق المتواجدة في المحافظة. وطالب البيان بعودة سلطة الدولة وقانونها إلى كامل المحافظة، وضمان أمن جميع السكان بلا تمييز. كما طالب بإعادة المهجّرين إلى منازلهم بأسرع وقت ممكن، ونزع السلاح من يد المليشيات وحصره بيد الدولة فقط. إضافة إلى الإفراج الفوري عن المختطفين من أطفال ونساء ورجال، الموجودين في أماكن الاحتجاز مثل الفندق السياحي ومدارس بلدة قنوات، مع كشف مصير المغيبين قسراً. ختاماً، أكد أبناء العشائر أنهم لن يصمتوا عن حقوقهم، ولن يتنازلوا عن أراضيهم ودماء شهدائهم، وأنهم سيلاحقون المجرمين حتى تتحقق العدالة كاملة. ووجّهوا تحذيراً صريحاً بأن دماء الضحايا لن تُنسى، وستظل لعنة تلاحق مرتكبيها حتى نهاية أيامهم.

ZAMANALWSL - زمان الوصل

24,667 просмотров • 1 год назад

سامي الهفل، أحد شيوخ قبيلة "العكيدات" في سوريا يعترف أن 500 ألف مقاتل من العشائر شاركوا في الهجوم على السويداء خلال شهر تموز يوليو الماضي. الجدير بالذكر أن الهجوم الدموي على السويداء الذي نفذته قوات السلطة الانتقالية، بمشاركة مجموعات من العشائر، أودى بحياة أكثر من ألفي شخص، وتهجير نحو 200 ألف، وحرق وتدمير 36 قرية، واختطاف العشرات. الهجوم استهدف بشكل رئيسي الدروز، وشهد انتهاكات وفظائع وعمليات إعدام وقتل على الهوية، واغتصاب بحق نساء، وراح ضحيته أيضاً العديد من المسيحيين من أبناء السويداء. اعتراف الهفل جاء في سياق حديثه عن الاستعداد لشن هجوم على "قسد" في حال في فشل اتفاق 10 مارس آذار، ويمكن الاستماع للجزء الخاص بالسويداء بعد نهاية الدقيقة الأولى. من المهم الإشارة إلى أن موقف الهفل لا يُمثل كل العشائر السورية، ولا حتى عشيرة العقيدات التي ينتمي إليها، حيث رفضت العديد من العشائر الهجوم الطائفي على السويداء، كمان أن عشائر عديدة تنضوي في صفوف "قوات سوريا الديمقراطية".

Rami Zein Eddin

33,671 просмотров • 8 месяцев назад