Loading video...
Video Failed to Load
احذر أيها الداعية (أن تُخدع وتُمتطى لتحقيق أهداف الرؤى الثقافية العلمانية والحداثية) للشيخ صالح آل الشيخ كالتنادي والمشاركة في مؤتمرات وندوات: * التسامح بين أتباع الأديان والحضارات * حوار الحضارات * زرع قيم التسامح بين المذاهب * التعايش * تشكيل الإنسانية * التواصل الحضاري
69,352 views • 2 years ago •via X (Twitter)
8 Comments

فصار هذا الحزب المتخفّي الجديد مطيّة للعلمانيين و الليبراليين و التنويريين و أداة تستخدمها هذه التوجهات الفكرية المخالفة للدين .... الشيخ فيصل بن قزار الجاسم وفقه الله . .

وفقك الله شيخ فيصل ولا يحزنك قولهم، إن العاقبة للمتقين

فيصل بن قزار ونبيل العوضي ومحمد المنجد وعثمان الخميس هذول بقايا عصارة الشيخ ابن باز وابن عثيمين والألباني الذين لم يتغيروا بتغير سياسة الأنظمة على العهد باقون ومتشبثون الله يجمع لهم بالخير والنصر والتمكين هؤلاء ليس بإخوان أو سرورية أو خوارج هؤلاء عصارة السلفية والمنهج المحمدي

سروري اخواني حزبي هذه مسميات للتغطية على ضلال غلاة طاعة ولي الأمر أو مرجئة العصر الذين وصل بهم الحال الفرح بقتل المسلمين وتشريدهم وهدم بيوتهم واتهامهم في أعراضهم والفرح بنصر الكفار على المسلمين بحجة أن هؤلاء المسلمون أهل بدع وحزبيون واخوان أما الكافر فهو كافر أصلي لايضر

حفظكم الله ورعاكم يا شيخ فيصل، يشهد الله اني احبكم🤍

للأسف هذه هي رؤية 2030 فبعد الإتفاقية "الإبراهيمية" التي تحاول جمع "الأديان" في جزيرة العرب.. بلاد الحرمين تسير بخطى متسارعة لتجسيد تجربة الإمارات ولك في جبل اللوز وحج اليهود إليه خير دليل.. جبل اللوز والكثير من المناطق يمارس فيه اليهود طقوسهم بحماية الدولة!

لك نفس الرسالة انتبه أن تكون مطية للتكفيرين والخوارج وأصحاب الجماعات والأحزاب واسمع كلام الشيخ صالح آل الشيخ عنها بخصوصه ولا تأخذوا شيئاً وتتركوا أشياء

السروري يظهر. مهما طال الزمان حتي لو لبس لباس السلفيه وانت احد السروريه وشكزا لسالم الطويل كشفك قبل الجميع
Related Videos
Sensitive content
التسامح والتعايش قيم راسخة في مجتمع دولة الإمارات. وفي اليوم العالمي للتسامح نحتفي بهذا المبدأ الإنساني السامي الذي يعدّ جسراً للتواصل والسلام بين الشعوب والثقافات، وبالمكانة التي تتبوّأها دولة الإمارات عالمياً في نشر وتعزيز التسامح والتعايش السلمي والأخوة الإنسانية والسلام. ولم يقتصر هذا الإيمان بأهمية ترسيخ هذه القيمة في المجتمع على النطاق المحلي، بل قامت دولة الإمارات بدور محوري في تعزيز صوت الاعتدال ونشر ثقافة التسامح حول العالم، فنجحت في العام 2023 خلال عضويتها في مجلس الأمن الدولي في اعتماد المجلس قراراً تاريخياً حول التسامح والسلام والأمن الدوليين، يقر للمرة الأولى بأن خطاب الكراهية والتطرف يمكن أن يؤدي إلى تفشي هذا الداء وتصعيده وتكرار النزاعات في العالم.
MoFA وزارة الخارجية
57,604 views • 1 year ago
