Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

أحمد قذاف الدم: يجب إزالة الحدود بين الدول العربية. لا تفوّتوا مشاهدة الحلقة كاملة من "رؤية أخرى" مع عبد اللطيف المناوي، الثلاثاء الساعة 9 مساءً بتوقيت السعودية، عبر منصات الشرق بودكاست. @asharqnews Abdellatif Elmenawy

162,901 Aufrufe • vor 3 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

برنامج "فصل المقال" على شاشة العربية يسعى لقراءة واقعية للمشهد السياسي و كذلك للتاريخ و يكافح الطرح الشعبوي الانفعالي .. في الحلقة الثانية هذا ما أبرز ما سجلته لكم من عناوين و هنا رابط الحلقة كاملة فصل المقال محمد أحمد الملا يحاور سامي عبداللطيف النصف العناوين : لماذا نرى الخطاب الشعبوي يعود من جديد و ينتشر حتى بين المثقفين رغم النتائج الكارثية الواضحة - أذرع إيران أخطر على دول الخليج من السلاح النووي والصواريخ الباليستية المليشيات قتلت من العرب أكثر من النووي - الميليشيات كانت سببًا في الحروب الأهلية والدمار في سوريا والعراق واليمن ولبنان وغزة - ضحايا الحروب المرتبطة بهذه الأذرع يُقدَّرون بنحو مليوني قتيل و20 مليون مهجر مع خسائر إعادة إعمار تصل إلى 8 تريليونات دولار - أولوية دول الخليج يجب أن تكون تفكيك الأذرع قبل الملف النووي والصواريخ الباليستية ⁠ - تعزيز الحضور الخليجي في العراق واليمن ولبنان يكون عبر التنمية وكسب المجتمعات المحلية - إيران لن تتخلى طوعًا عن دعم حزب الله والحوثيين والحشد الشعبي وبقية أذرعها - جامعة الدول العربية مطالبة بلعب دور أكبر في مواجهة الميليشيات - الضغط على إيران يجب أن يشمل الصين وروسيا وباكستان للحد من تسليحها - العلاقات الاقتصادية الخليجية مع الصين وروسيا تمثل ورقة ضغط يمكن استغلالها - الحكومات التي تنشط على أراضيها الميليشيات يجب أن تتحمل مسؤولية أي اعتداءات تنطلق منها - الهدف يجب أن يكون إنهاء وجود الميليشيات، وليس التعايش معها

ممدوح المهيني

19,874 Aufrufe • vor 2 Monaten

ملخص مترجم – Unapologetic (Middle East Eye) قراءة في الفارق بين المشروعين السعودي والإماراتي ترجمت هذا المقطع من برنامج Unapologetic التابع لمنصة Middle East Eye إلى العربية. البرنامج حواري تحليلي يركّز على تفكيك قضايا الشرق الأوسط من خلال نقاشات معمّقة مع باحثين وخبراء في الشؤون الأمنية والسياسية. ضيف هذا الحوار هو أندرياس كريغ، باحث وأكاديمي متخصص في شؤون الأمن والدفاع والحروب بالوكالة في الشرق الأوسط، وأحد أبرز المحللين الغربيين لشبكات النفوذ الإقليمي. في هذا المقطع، يقدّم أندرياس كريغ قراءة في الفارق بين ما يسميه المشروع السعودي والمشروع الإماراتي في المنطقة، معتبرًا أن جوهر الخلاف بين الطرفين ليس تكتيكيًا بل بنيوي. بحسب كريغ، يقوم المشروع السعودي على مبدأ السيادة وسلامة الأراضي، والتعامل مع حكومات معترف بها دوليًا، والعمل ضمن أطر رسمية مدعومة من الأمم المتحدة. في المقابل، يعتمد المشروع الإماراتي على تجاوز الدول الضعيفة بدل دعمها، وبناء كيانات دون الدولة وجيوب نفوذ قادرة على منازعة الحكومات المركزية وتقويضها من الداخل. ويشير إلى أن هذا النمط يتكرر بوضوح عبر عدة ساحات. ففي ليبيا، لم تعمل أبوظبي مع الحكومة المعترف بها دوليًا، بل عبر خليفة حفتر وما يسمى بالجيش الوطني الليبي، وهو في جوهره شبكة ميليشيات متعددة. وفي السودان، دعمت الإمارات مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) في مواجهة الخرطوم والقوات المسلحة السودانية، مرة أخرى عبر مكون انفصالي مسلح. وفي الصومال، تجاوزت الحكومة الفيدرالية في مقديشو، وتعاملت مع أرض الصومال وبونتلاند، وإلى حد ما جوبالاند، على حساب السلطة المركزية. أما في اليمن، فرغم الواجهة الشكلية للعمل المشترك مع السعودية، استمرت أبوظبي عمليًا في دعم المجلس الانتقالي الجنوبي والقضية الانفصالية تحت السطح. ويرى كريغ أن اليمن لم يكن سوى البداية لتراجع أوسع لهذا المحور، في ظل عودة السعودية إلى موقع القيادة الإقليمية. ويشير إلى أن الرياض باتت تلعب دور جامع للأطراف في الصومال، بالتنسيق مع جامعة الدول العربية والاتحاد الإفريقي، كما أعادت تفعيل الجهود لمواجهة مسألة الاعتراف بأرض الصومال. وفي اليمن، نجحت السعودية إلى حد كبير في تقليص المكاسب الإقليمية للمجلس الانتقالي الجنوبي. ويؤكد أن هذا التحول لا يقتصر على اليمن، بل يمتد الآن إلى ليبيا والسودان، حيث تبدو السعودية مستعدة لدعم القوات المسلحة السودانية بشكل مباشر وكبير، بما في ذلك عبر القدرات الجوية، لمواجهة مليشيا الدعم السريع. وبحسب كريغ، فإن ما يتكشف اليوم هو صراع إقليمي آخذ في التشكل، يُفترض أن يعيد قدرًا من التوازن إلى المنطقة، وإن كان طريقه لن يكون سهلًا. ويحذّر في الوقت نفسه من التقليل من قدرات الإمارات، مشيرًا إلى أنها تمتلك أدوات نفوذ وعمقًا استراتيجيًا يجعلها فاعلًا إقليميًا شديد الدهاء، يتصرف بعقلية ميكافيلية واضحة، ويعتمد منطق المحصلة الصفرية. في المقابل، يرى أن الثقافة الاستراتيجية السعودية مختلفة بطبيعتها، وأقل اندفاعًا نحو هذا النوع من الصراعات الصفرية، وهو ما يجعل المواجهة بين المشروعين معقّدة.

Yousif

99,016 Aufrufe • vor 8 Monaten