Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

أحمد محمد مرسي، ابن الرئيس المعزول محمد مرسي، كاتب رسالة طويلة عريضة يتباكى فيها على التجربة الديمقراطية اللي كان عاملها والده.. الرسالة كلها أكاذيب.. وده الرد

20,306 Aufrufe • vor 7 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

للتاريخ! ــــــــــــــــــ الأوبريت اللذيذ الظريف ده عمله باسم يوسف ضمن حرب الدولة العميقة بقيادة العسكر على الرئيس محمد مرسي (رحمه الله).. أعيد نشره اليوم؛ لأن هناك شريحة عريضة من الشباب لم يشاهدوه، ولا يعرفون عنه شيئا، ولا يعلمون الهدف من عرضه، قبل عشر سنوات، فقد كانوا أطفالا وقتذاك.. وهو على غرار أوبريت "وطني حبيبي الوطن الأكبر" أحد الأعمال الفنية التي ذاعت في عهد الهالك جمال عبد الناصر.. في سنة حكم الرئيس مرسي، كانت النغمة السائدة في الإعلام المصري هي: مرسي باع مصر لقطر.. مرسي باع قناة السويس لقطر.. مرسي باع الأهرام لقطر.. إلخ! أما اليوم، فإن مصر معروضة للبيع فعلا، وبيع منها ما بيع فعلا، وليس على سبيل الإشاعة! مصر معروضة للبيع لكل من هب ودب.. ومَن كانوا يسبون مرسي بالأمس ويتهمونه (بغضا وظلما وبهتانا) بالخيانة، هم أنفسهم الذين يباركون بيع مصر اليوم، ويعتبرون "هذه الجريمة" واحدة من إنجازات ياسر جلال! #الجمهورية_الجديدة #الدولار #الجنيه #الأسعار #الغلاء #الأزمة_الاقتصادية #السيسي

أحمد عبد العزيز

431,566 Aufrufe • vor 2 Jahren

يزعم الملياردير نجيب ساويرس أن الرئيس محمد مرسي عرض عليه، عبر وسيط، تولّي منصب وزاري. وإذا صحت هذه الرواية، فإنها تهدم أكذوبة «استئثار الإخوان بالسلطة»؛ إذ تؤكد أن الرئيس مرسي كان مستعدًّا للاستعانة بأحد أشد خصومه السياسيين، وإشراكه في إدارة الدولة والاستفادة من خبراته، في الوقت الذي اختار فيه كثير من هؤلاء الخصوم، منذ اللحظة الأولى، طريق التعطيل والتآمر. ومع ذلك، فإن رواية ساويرس تتعارض مع ما أعرفه من أن ملف المخالفات والاتهامات المالية المتعلقة بعائلة ساويرس كان مطروحًا بقوة داخل حزب الحرية والعدالة منذ فبراير 2012، أي قبل اتخاذ قرار الدفع بمرشح في انتخابات الرئاسة. وبعد تولّي الرئيس مرسي الحكم، تسلّم المهندس أسعد الشيخة، نائب رئيس ديوان رئيس الجمهورية، ملف التهرب الضريبي المتعلق بصفقة «أوراسكوم–لافارج»، التي قُدّرت المطالبات الضريبية فيها آنذاك بنحو 14 مليار جنيه. وانتهى الملف إلى تسوية مع عائلة ساويرس تقضي بسداد نحو 7.1 مليار جنيه. لكن، بعد 3 يوليو، تنازلت الدولة —للأسف— عن حقها في هذه التسوية لصالح ساويرس. وهكذا، فإن روايته تضعنا أمام احتمالين: إما أنها غير صحيحة، وإما أنها —إن صحت— تقدم شهادة جديدة على أن الرئيس مرسي لم يكن يسعى إلى احتكار السلطة، بل كان منفتحًا على إشراك خصومه. Naguib Sawiris

Mourad Aly د. مراد علي

55,441 Aufrufe • vor 1 Monat

أكاذيب الإسراف في عهد الرئيس محمد مرسي: زرت قصر الاتحادية عدة مرات في هذا العام، ولم أتناول الطعام إلا مرتين فقط. الأولى أثناء اجتماع الرئيس مع كبار رجال الأعمال في شهر يوليو وقُدمت لنا بعض المخبوزات والحلوى الرديئة للغاية. الثانية في اجتماع لمناقشة الترويج لمقترح الدستور في نوفمبر وكان بعض الحضور صائمين، فدعيت لتناول الطعام معهم.. وأيضاً كانت جودة الطعام سيئة. وأتذكر جيداً أنني اشتكيت إلى المهندس أسعد الشيخة، بصفته نائب رئيس ديوان رئيس الجمهورية، حيث لا يصح أن يستقبل قصر الرئاسة كبار الشخصيات ورجال الأعمال بهذا المستوى من الضيافة. وقلت له : "هناك شيء خطأ. ولا أتصور أن هذا كان يحدث في عهد مبارك؛ فلو قُدم مثل هذا الطعام له أو لضيوفه، لقام بتعليقهم على المشانق". وللأمانة: كان لدي مشاهدات عديدة تؤكد أن الطاقم الإداري، الذي ورثه الرئيس مرسي عن الرئيس مبارك، ومعهم الحرس الجمهوري، لم يكونوا متعاونين مع الرئاسة الجديدة، بل كان واضحاً في مواقف كثيرة أن هناك مقاومة داخلية لعمل مؤسسة الرئاسة. وأعتقد أن عدم الإحلال الشامل لهذا الطاقم كان أحد أخطاء الرئاسة حينها. Abdelfattah Elsisi رئاسة جمهورية مصر العربية

Mourad Aly د. مراد علي

41,576 Aufrufe • vor 1 Monat