Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

أحيانًا، قول “لا” للطفل ليس تمردًا، بل خطوة ضرورية لبناء شخصية متوازنة تعرف متى تعطي ومتى ترفض.

56,363 views • 3 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

كلام قراءته أعجبني يقول : " يقاتل الرجل لأجل المرأة التي يحبها حتى ( تطمئن ) ثم ( يسكن) اليها .. وهكذا يستمر التوازن لان كل طرف ادى مسؤوليته التي يتقنها " (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا) الين واليانغ و #قصة_الوجود و #التوازن و #الاتحاد #قانون الين واليانغ، حركة الحياة وتوازنها. اليانغ لا يُخلق للسكون أولًا، بل للفعل، للحماية، لبناء المساحة الآمنة. والين لا يُخلق للقتال، بل للاحتواء، للطمأنينة، لخلق الإحساس بالوطن. وحين تؤدي كل طاقة دورها بوعي، لا بصراع ولا بإثبات، ✨يحدث التوازن✨ يسكن اليانغ داخل الين، ليس ضعف، بل لأن الرحلة اكتملت. وتستقبل الين السكون، لا ذوبان، بل لأنها تعرف قيمتها. الاتحاد الحقيقي ليس تشابهاً، ولا صراع أدوار، بل رقصة دقيقة بين حركة وسكون، بين سعي وطمأنينة. لكن… ما الذي ينقص هذه الرقصة؟ #الوعي أن يعرف اليانغ متى يتحرك ومتى يتوقف دون أن يشعر أنه خسر نفسه. وأن تعرف الين متى تحتضن ومتى تضع حدودها دون خوف من الفقد. أن لا يتحول السعي إلى استنزاف، ولا يتحول الاحتواء إلى تضحية صامتة. حين يغيب الوعي تتحول الحركة إلى صراع، والسكون إلى ثقل. وحين يحضر الوعي تصبح العلاقة مكان للعودة، لا ساحة لإثبات القوة. وهنا يبقى السؤال الحقيقي✨ هل نرقص بوعي… أم نتحرك من خوفٍ قديم لا نراه؟ #الين #اليانغ #الذكورة #الانوثة #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

64,679 views • 9 months ago

🎙️🇸🇦 أدرك الطاقة | عبدالعزيز بن سلمان: أحيانًا… الصمت هو طريقة للكلام في حديث لافت، يتحدث وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان عن جانب لا يظهر كثيرًا في حياة المسؤول: كيف تكون وزيرًا عندما تمر بلادك والعالم بأوقات استثنائية؟ وسط ما وصفه بأنه من أصعب أزمات الطاقة في العصر الحديث، يشرح أن القيادة لا تعني أن تتحدث في كل لحظة، أو أن ترد على كل تصريح، أو أن تكشف كل ما تعرفه. 📌 ففي أوقات الأزمات، قد تصبح القدرة على اختيار متى تتحدث ومتى تصمت جزءًا من صناعة القرار نفسها. ويختصر الأمير الفكرة بمعنى عميق: «أحيانًا يكون السكوت طريقةً للكلام.» فالأسواق تستمع إلى كل كلمة يقولها وزير الطاقة السعودي، وقد تتحول جملة واحدة إلى توقعات وتحركات بمليارات الدولارات. لهذا لا يصبح السؤال فقط: ماذا تقول؟ بل أيضًا: متى تقوله؟ ولماذا؟ ومتى يكون عدم قوله هو الرسالة الأقوى؟ ⚡ في عالم الطاقة، حيث تختلط السياسة بالاقتصاد وتتحرك الأسواق مع كل إشارة… الصمت أحيانًا ليس غيابًا للموقف، بل جزء من الموقف نفسه.

أدرك ـ باب المعرفة

14,730 views • 1 month ago

في #يوم_الصداقه_العالمي.. لا تغرّك كثرة الأسماء في هاتفك.. ولا عدد الذين يضحكون معك في المناسبات.. الصداقة ليست ازدحامًا، بل سكون.! ليست تكرار حضور، بل صدق نية.. الصديق الحقيقي.. هو الكتف الذي لا يسألك: “لماذا..؟”.. بل يسبقك إلى الإجابة: “أنا معك”.. هو الذي يعرف متى يصمت، ومتى يشاركك الضحك..ومتى يفتح لك صدره دون أن تطلب.؟! هو الذي لا يثقّل عليك.. لكنه حين تغيب.. يُثقِل الحياة بغيابك..! في عالم يُربكك بتقلباته.. الصديق كنز لا يُشترى، ولا يُستعار.. وغنى الإنسان ليس بعدد أصدقائه..بل بواحد أو اثنين..! من يعرف طريق قلبك دون خرائط، ويأخذ بيدك دون شروط، ويحبك كما أنت، لا كما يريدك أن تكون.. كثرة “الأصدقاء” عبث… والاكتفاء بواحد يَصدقك ويفهمك ويكتم سرك.. هو تمام الغِنى، وكمال الكفاف. وبمناسبك #يوم_الصداقه_العالمي.. احمد الله إن كان لك صديق لا يشبه البقية.. وكن أنت لصديقك كما تحب أن يكون لك.. كل عام وأصدقاؤنا النادرون بخير.. كل عام ونحن نحسن فهم هذه النعمة… ولا نُفرط بها أبداً..🌹

خالد الباتلي

34,250 views • 1 year ago

#قطر و #إيران …والسير على الحبال " ... مقالة كتبتها إحسان الفقيه في 4 أغسطس، 2015 ... ولطالما حذّرتكم عبر عشرات التغريدات والمقالات من بعض مسوخ القوم ممن يعيشون في دوحتكم حفظها الله وأهلها .. == ليست السياسة دائمًا ساحة صراعٍ صريح… أحيانًا تكون حبلًا مشدودًا بين هاويتين. تحبس الجماهير أنفاسها وهي تراقب لاعب السيرك يمشي على خيطٍ رفيع، لا لأن المشهد استعراضي… بل لأن السقوط فيه لا يُغتفر. وهذا بالضبط ما تفعله قطر… لكن الفارق أن الحبل هنا ليس قطنًا… بل نار، وأن السقوط لا يعني كسرًا… بل اختلال ميزان منطقةٍ كاملة. منذ 2015 وحتى اليوم، لم يتغير جوهر المعادلة… بل ازداد تعقيدًا. قطر لا تمشي بين “صديقٍ وعدو”… بل بين مشروعين: مشروع دولةٍ تسعى للاستقرار، ولو عبر التوازن ومشروع نفوذٍ يتمدّد، ولو عبر الفوضى وهنا تكمن الدقة. العلاقة مع إيران لم تكن يومًا خيارًا عاطفيًا… بل ضرورة جغرافيا. فحقل الغاز المشترك لم يكن مجرد ثروة… بل قيدٌ استراتيجي. حين تتقاسم دولتان أكبر حقل غاز في العالم، فهما لا تتشاركان الطاقة فقط… بل تتقاسمان القلق أيضًا. لكن ما لم يكن واضحًا في 2015، أصبح اليوم أكثر وضوحًا: أن إيران لا تتعامل مع الجغرافيا كحدود… بل كمساحات نفوذ. ومن لا يقرأ هذا… يقرأ نصف المشهد فقط. قطر فهمت مبكرًا أن الصدام المباشر ليس خيارًا، وأن الاستفزاز مع دولةٍ بحجم إيران… ليس بطولة، بل تهوّر... فاختارت ما يمكن تسميته بـ”التوازن البارد”: - لا تقطع… حتى لا تخسر - ولا تنخرط… حتى لا تُبتلع = وهنا يتجلى ذكاء الدولة، لا اندفاع الشعارات. لكن… ما تغيّر بعد 2015 ليس في قطر… بل في الإقليم. -سقطت عواصم - وتحوّلت دول إلى ساحات - وأصبح “اللاعب غير المباشر” أكثر حضورًا من الدولة نفسها = وهنا ظهرت حقيقة لم تكن تحتاج إلى برهان: -أن إيران لا تتحرك حيث تستطيع… بل حيث لا يُردعها أحد. - من بغداد إلى دمشق، - ومن بيروت إلى صنعاء، - لم يكن التمدد صدفة… بل نمطًا. وهنا تحديدًا… كانت قطر أمام اختبار مختلف: -هل تبقى على الحبل؟ - أم تنزل إلى ساحة الصراع؟ = الجواب لم يكن انسحابًا… ولا اندفاعًا، بل إعادة تعريف للدور. قطر لم تعد فقط دولة “توازن”… بل أصبحت دولة تدير التوازن. في الوساطات في الملفات الدولية في القدرة على فتح قنوات مع الجميع دون أن تتحول إلى تابع لأحد ... وهنا الفارق بين من “يمشي على الحبل”… ومن “يتحكم به”. لكن الخطر الحقيقي لم يكن يومًا في العلاقة مع إيران وحدها… بل في سوء قراءة هذه العلاقة. فإيران لا تحتاج إلى اختراق صريح… يكفيها فراغ، أو خطابٌ ساذج، أو وعيٌ يخلط بين “التعايش” و”التسليم”. وهنا قال ابن خلدون ما يلخص المشهد كله: “المغلوب مولعٌ بتقليد الغالب.” والمشكلة ليست في الغالب… بل في من لا يميّز متى يتعامل… ومتى يحذر. اليوم، وبعد كل ما جرى… يمكن إعادة صياغة المعادلة بوضوح أكبر: - قطر لا تستطيع القطيعة مع إيران - وإيران لا تستطيع تجاهل قطر - لكن الفرق أن قطر تريد استقرارًا… بينما إيران تبني نفوذها على مناطق الاضطراب ... وهنا لا يكون التحدي في “العلاقة”… بل في حدود هذه العلاقة. قطر لم تلعب على الحبل لأنها ضعيفة… بل لأنها فهمت أن القفز في هذه المنطقة قد يكون انتحارًا. لكن البقاء على الحبل لا يكفي… إن لم يكن مصحوبًا بوعيٍ دقيق: متى تقترب… ومتى تبتعد… ومتى تدرك أن الحبال في الشرق الأوسط… لا تُمدّ دائمًا من أجل النجاة، بل أحيانًا… من أجل الاختبار. == إحسان الفقيه المقالة عام 2015 والفيديو قبل أيام في 2026 والحمدلله أن كشف الله خُبث إيران وطابورها الخامس في بلاد المسلمين والعرب..

احسان الفقيه

15,919 views • 5 months ago

هل تعلم أن كثيرًا ممن تهابهم… ليسوا كما يظهرون لك؟ الحقيقة التي لا تُقال: الهيبة التي تراها أحيانًا ليست قوة حقيقية، بل “قناع مُتقن”. خلف الصوت الواثق، والنظرة الحادة، والحضور المسيطر… قد يكون هناك إنسان عادي، بل وربما هش من الداخل يحاول فقط أن يبدو ثابتًا. حين تدرك هذه الحقيقة، يتحرر عقلك من المبالغة في تقدير الآخرين، وتستعيد توازنك الداخلي. هذه ليست دعوة للتقليل من الناس… بل لفهمهم بوعي. لا تتصاغر أمام أحد، ولا تتعالى على أحد. عامل الجميع بطبيعتك، بثقة هادئة، وبحضور صادق لا يحتاج إلى تصنّع. لأن أقوى حضور هو الذي لا يختبئ خلف قناع. عندما تفهم أن الأقنعة هشّة… ستتوقف عن الارتباك، وستبدأ بالتعامل بوضوح، وستعرف متى تصمت ومتى تتكلم، ومتى ترد بأسلوب يرفعك لا يُدخلك في صراع. وهنا تأتي المهارة الحقيقية: أن تمتلك سيادة الحوار، وتعرف كيف ترد بذكاء دون توتر، وكيف تحافظ على هيبتك دون تصنع. إذا أردت أن تنتقل من التردد إلى الثقة، ومن الارتباك إلى السيطرة… فهذه المهارات تُبنى. الرابط لتشاهد الدورة الكاملة “السيادة بالحوار وفن الردود الذكية”…

د. محمد الخالدي

21,504 views • 6 months ago

حين يظهر طارق صالح، لا يتكلم رجل، بل تتكلم الجمهورية بكامل هيبتها. يظهر فيجمع بين الصمت الهادئ للعاصفة، والهدير الغاضب للزحف القادم. صوته ليس مجرد خطاب، بل صافرة إنذار تهز جدران الخرافة الحوثية من داخلها، وتوقظ الضمير الوطني في كل قلب حرّ، وتزرع في النفوس يقيناً واحداً: أن ساعة الخلاص آتية لا محالة. يا مليشيا الحوثي... أنتم تعرفون جيدًا أن أبناء المحافظات الخاضعة لبطشكم لا يبايعونكم، ولا يحبونكم، ولا يثقون بكم. هم في صمتهم نار، وفي انتظارهم عاصفة، وفي أعينهم حلم سيقلب كابوسكم إلى رماد. طارق صالح لا يعد، بل ينذر. لا يخطب، بل يرسم خارطة الانتصار. ومن خلفه، تقف مقاومة تعرف متى تتحرك، وأين تضرب، ومن يقف معها... الشعب بكل عنفوانه. استعدوا... فصوت طارق ، ليس للتذكير بل للتبشير. تبشيرٌ بيمنٍ جمهوريٍّ جديد، بلا عبودية، بلا كهنوت، بلا عمائم دخيلة تحفر الأنفاق للظلام. الجمهورية ستعود، أقوى وأشد، وحراسها لن يسامحوا من لوّثوا الأرض والعرض باسم الدين. #طارق_صالح #أسد_الجمهورية

هديل أحمد

13,190 views • 1 year ago

حين تتوقف عن مطاردة الحياة… تبدأ الحياة بمطاردتك لا تُقاس قوة الإنسان بسرعة وصوله، بل بقدرته على الاستمرار حين يتعب الآخرون من الطريق. فكل جبل عظيم بدأ بحجر صغير، وكل رحلة طويلة بدأت بخطوة لم يصفق لها أحد. لا تنشغل بمقارنة مسارك بمسارات الناس، فالشجرة لا تنمو أسرع لأنها تنظر إلى غيرها، بل لأنها تضرب جذورها أعمق في الأرض. اعرف نفسك قبل أن تحاول فهم العالم، فمن جهل ذاته تاه بين الآراء، ومن عرفها امتلك بوصلة لا تضل. كن كالماء؛ لينًا في تعاملك، قويًا في تأثيرك، لا يصطدم بكل شيء، لكنه مع الوقت يشق الصخر ويصنع مجراه. لا تجعل معاركك أكثر من حكمتك، فبعض الانتصارات الحقيقية تتحقق حين تتجاوز الصراع لا حين تربحه. ومن عرف متى يتقدم ومتى يتوقف ومتى يترك ما لا يملك تغييره، عاش أخف قلبًا وأهدأ فكرًا. إذا سقطت فانهض، وإذا أخطأت فتعلم، وإذا ضاقت بك الأيام فتذكر أن الوقوف أخطر من البطء، وأن أعظم الفرص قد تختبئ خلف أصعب المنعطفات. ليس النجاح أن تصل قبل الجميع، بل أن تصل وأنت أكثر حكمة، وأعمق فهمًا، وأصفى نفسًا مما كنت عليه عندما بدأت.

د. محمد الخالدي

19,581 views • 3 months ago

#المغرب_السنغال #نهائي_كأس_افريقيا كل التوفيق لمنتخب المغرب… 🇲🇦 منتخب المغرب ليس مجرد فريق يشارك، بل مشروع كروي يعرف ما يريد، ويعرف أن الحلم لا يُمنح، بل يُبنى مباراة بعد مباراة. وفي كل رحلة كبيرة، هناك لحظات تحتاج أكثر من مهارة، تحتاج ثباتًا، هدوءًا، وشخصية لا تهتز. وهنا يظهر اسم لا يمكن تجاوزه: ياسين بونو. بونو ليس حارس مرمى فقط، بل حارس إيقاع، يهدّئ الفريق عندما يشتد الضغط، ويرفع الثقة عندما تقترب الخطورة. عيناه تسبقان الكرة، ووقفته تقول للخصم: المرمى ليس مساحة مفتوحة. ما يميّز بونو ليس التصدي وحده، بل التوقيت، أن تعرف متى تخرج، ومتى تبقى، ومتى تتحول اللقطة من خطر إلى رسالة ثقة لزملائك. منتخب المغرب يملك أسماء، ويملك روحًا، لكن وجود حارس بحجم بونو يعني أن الفريق يلعب وهو مطمئن من الخلف، وهذه الطمأنينة تصنع الفارق في البطولات الكبيرة. كم مرة أنقذ مباراة؟ كم مرة غيّر مسار مواجهة؟ كم مرة وقف سدًا أمام أحلام خصم؟ هذه ليست أرقامًا فقط، بل لحظات تُكتب في ذاكرة الجماهير. بونو مثال للحارس العصري، يجمع بين الهدوء، والقيادة، وقراءة اللعب، ولا يبحث عن الأضواء لأن الأضواء تعرف طريقها إليه. ومع منتخب المغرب، تتوحّد الجماهير، وترتفع التطلعات، ويكبر الحلم. حلم مبني على العمل، والانسجام، وأسماء تعرف قيمة القميص. 🇲🇦 كل التوفيق لمنتخب المغرب، وكل التقدير لحارسٍ علّم الجميع أن البطولة قد تبدأ من تصدٍ واحد في اللحظة الصحيحة. 🇲🇦 Best of luck to Morocco’s national team Morocco is not just competing — it’s building something strong and consistent. And in big moments, you need calm, confidence, and presence. That’s where Yassine Bounou stands out. Bono is more than a goalkeeper. He brings stability, leadership, and perfect timing when it matters most. With a keeper like him, the team plays with confidence from the back. And sometimes, one save is all it takes to change everything. 🇲🇦 Best wishes to Morocco — and full respect to a keeper who defines big moments.

Amr Sh

233,565 views • 8 months ago

كان متعبًا من الابتعاد، لا لأنه يكره #الناس، بل لأنه أُنهك من محاولات الفهم التي لا تُفهم، ومن #صداقاتٍ تطلب منه أن يكون أقلّ عمقًا كي يبقى. في #البداية ابتعد خطوة، ثم صارت الخطوة طريقًا، ثم صار الطريق عزلةً كاملة. لم #يعلن انسحابه، فالبعض يختفي بهدوء كي لا يجرح أحدًا… ولا يُجرَح. #سنوات مرّت وهو وحيد، لكنها لم تكن فراغًا. #تعلّم فيها كيف يسمع صوته دون ضجيج، كيف يضع حدوده دون غضب، وكيف يحمي قلبه دون أن يُغلقه. #وحين قرر العودة، لم يكن شجاعًا تمامًا… كان في داخله خوفٌ صغير، خوف من أن تتكرر الخسارة، ومن أن يضطر ليشرح نفسه مرة أخرى. خرج للناس #بأسلوب جديد، لا يقترب بسرعة، ولا يمنح كل ما لديه دفعة واحدة. كان #لطيفًا بلا مبالغة، #صادقًا بلا كشفٍ كامل، #وحاضرًا… لكن ليس مُتاحًا للجميع. #نجحت التجربة. ليس لأن الناس تغيّروا، بل لأنه #تغيّر هو. صار يعرف #متى يتكلم، #ومتى يصمت، #ومتى ينسحب دون أن يشعر بالذنب. عاد #إنسانًا مختلفًا، يحافظ على مشاعره كما يُحافظ على كنزٍ ثمين، لا يخفيه… ولا يفرّط فيه. #هل كانت العزلة هروبًا… أم تدريبًا على النجاة؟ #هل نحتاج أن نخسر الناس لنفهم أنفسنا؟ #لماذا لا نتعلم حماية مشاعرنا إلا بعد أن تتعب؟ #وهل العودة للناس تعني الرجوع كما كنّا، أم كما ينبغي أن نكون؟ #ربما لم تكن العزلة نهاية، #بل بداية إنسانٍ يعرف أخيرًا كيف يكون قريبًا… دون أن يضيع.🍃🌷🕊️🤍

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

10,734 views • 8 months ago

لا تتعلق بما يؤذيك ! الحب الحقيقي لا يُوجِع قلبك ولا يطفئ نورك، بل يرفعك ويجعلك أجمل مما كنت. ومع ذلك، نجد بعض القلوب تتعلق بمن يرهقها، تبرر الإساءة باسم العاطفة، وتخلط بين التعلق والوفاء. الحب أسمى من أن يُختزل في التملك أو يتحول إلى دائرة من السلبية والشكوى. إن أحببت، فأحب ما يغذي روحك، ما يدفعك للنمو، ما يمنحك السلام لا الصراع. عالج ما يؤذيك، لا بالإنكار أو التبرير، بل بالمواجهة الهادئة والفهم. تعامل معه بحكمة، لكن لا تجعل منه جزءًا من حياتك لا تستطيع الفكاك منه. التعلق بالأذى كحمل حجر ثقيل في طريق طويل… لن تبلغ النهاية إلا منهكًا. المؤسف أن كثيرًا من الناس يتركون كل ما هو جميل ومتزن، ليتشبثوا بما يجرحهم، وكأن الجرح دليل على العمق. لكن العمق الحقيقي هو أن تعرف متى تمسك، ومتى تُفلت، ومتى تختار نفسك دون شعور بالذنب. الحياة أقصر من أن تقضيها في حضن ما يؤذيك. اختر الحب الذي يجعلك أقوى، وأكرم، وأقرب إلى نفسك الحقيقية… فهناك دائمًا من يستحق قلبك أكثر.

د. محمد الخالدي

19,324 views • 1 year ago

كتب لي أحدهم: أخطأتَ بقولك "إذا غاب سيدٌ قام سيدُ".. قلت في نفسي نعم.. فالقائد الذي يمضي لا يعوض، وبعض الرجال لا يتكررون، كما إن جيل التأسيس لا يمكن مقارنته بمن بعده ولا حتى بأبناء جيلهم ممن عاشوا ورحلوا دون أن يُذكروا، إذا حضروا اختصروا الطريق، وإذا غابوا طال المسير. أخالهم وهم الذين تجسد فيهم قول الله "عباداً لنا أُولي بأس شديد"، وهل هناك أشد بأساً ممن يقول لأمريكا وإسرائيل (لا) بملء الفم؟ لم يكونوا مجرّد قادة معارك، بل قادة أمة، رجال حملوا أثقال المرحلة كاملة: الوعي، والبصيرة، والشجاعة، والقدرة على قول «لا» في زمنٍ صار فيه قولها مقصلة. وليس المقصود أن الأمة ستعجز بعدهم عن إنجاب الرجال، فالله لا يُعقِم سننه، ولا يقطع مددَه، لكن الحقيقة المُرّة أن بعض الرجال لا يُعوَّضون بذواتهم، وإنما يُعوَّض غيابهم بمراكمة تضحيات، وبأثمان أفدح، وبسنوات أطول من الدم والانتظار. إن جيل التأسيس لا يُقاس بمن بعده، لا لأن من لحقه أقلّ قدرًا بالضرورة، بل لأنهم واجهوا الفراغ الأول، ووقفوا في العراء بلا سابقة، شقّوا الطريق حيث لم يكن طريق، ودفعوا كلفة البدايات كاملة دون ضمانات نصر أو اعتراف. وإنّ من الظلم للتاريخ أن نختزل هؤلاء في عبارة: «ذهب فلانٌ وجاء غيره»، فبعض الغياب لا يُملأ، وبعض الخسارات تُدار ولا تُجبر، ومن يحضر بعدهم ليس بديلًا عنهم، بل امتدادٌ مثقلٌ بإرثهم، وسيأتي يوم تعرف فيه الأمة كم فرّطت، وكم أخّرت النصر حين لم تعرف وزن رجالها في زمانهم، وحينها ستبكي دمًا. لكن حداءنا قول سادتنا الشهداء: "امضوا ولا تترددوا" فالتركة ثقيلة، والطريقُ طويل، والعهد لا يسقط بسقوط الرجال، بل يتعمّد بدمهم، وما سُقي بالدم لا يموت.

محمد النجار

32,601 views • 9 months ago