正在加载视频...

视频加载失败

أخبار العالم في يوم الأحد 05 يوليو: - وزير الخارجية ونظيره الكيني يعقدان الاجتماع الأول بهدف تطوير العلاقات الثنائية - إسرائيل تقصف مناطق في قطاع غزة، ما أسفر عن مقتل 6 أشخاص - وكالة بلومبيرغ: حركة الملاحة في مضيق هرمز لا تزال تواجه تحديات

32,411 次观看 • 2 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

فانس: الاتفاق مع إيران 🇮🇷 وقع إلكترونياً الأحد قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إن الاتفاق مع إيران تم توقيعه إلكترونياً الأحد، وألمح إلى أن بنوده أصبحت سارية، وأضاف أن إيران لا تحصل حالياً على أموال. وأضاف فانس في مقابلة مع شبكة "أيه بي سي": "وقعنا بالفعل الاتفاق رقمياً الأحد، ولم يتم الإفراج عن أي أموال. ولن يتغير ذلك". ورغم أنه تم طرح احتمال التوقيع الإلكتروني للاتفاق من قبل، إلا أنه لم يكن واضحاً حتى الآن أن هذا الإجراء قد تم فعلاً. وعبر فانس عن أمله في أن يجري ​نشر نص اتفاقية وقف الحرب في إيران وفتح مضيق هرمز خلال الأسبوع الجاري، في وقت يستمر فيه انعقاد مزيد من المفاوضات بشأن تفاصيل الاتفاقية. وقال في مقابلة مع شبكة "سي إن بي سي" إن الولايات المتحدة تتوقع أن يظل المضيق ‌مفتوحا من دون ‌رسوم على المدى ​الطويل. وأضاف "نتوقع ‌أن ⁠يجري ​فتح المضيق ⁠من دون رسوم مرور على المدى الطويل". وتابع "هذا ما سنناقشه خلال المفاوضات الفنية... هناك تفاصيل بالغة الأهمية يتعين تحديدها، وسنجلس معا على طاولة المفاوضات لنناقشها ونتوصل إلى حل للمضي قدما". وذكر فانس أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف سيمثلان طهران في مراسم التوقيع في سويسرا يوم الجمعة، وأن العديد من تفاصيل الاتفاق لا تزال قيد الإعداد. ​لكنه لم يكشف ​عن ممثل الولايات المتحدة خلال المراسم.

عضوان الأحمري

188,679 次观看 • 3 个月前

عز الدين الحداد "شبح القسام" المطلوب الأول لإسرائيل.. مقاوم وقيادي في كتائب عز الدين القسام-الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- يعرف بكنيته "أبو صهيب"، ولد في بداية سبعينيات القرن العشرين، ويُوصف في أوساط الاحتلال الإسرائيلي بلقب "شبح القسام" نظرا لقدرته على التخفي ونجاته المتكررة من محاولات الاغتيال، وقد أعلنت إسرائيل اغتياله في 15 مايو/آيار 2026. تولى قيادة لواء مدينة غزة في كتائب القسام، وهو عضو في المجلس العسكري المصغر للحركة، وتقول تقارير إعلامية، إنه خلف الشهيد محمد السنوار في قيادة أركان كتائب عز الدين القسام. بعد اغتيال إسرائيل في عدوانها على قطاع غزة عام 2023 القيادات البارزة في حماس أمثال إسماعيل هنية ويحيى السنوار ومحمد الضيف ومروان عيسى، أصبح عز الدين الحداد هو المطلوب الأول للاحتلال، الذي رصد مكافأة بـ750 ألف دولار لمن يدلي بمعلومات عنه. التجربة العسكرية انضم إلى حركة حماس منذ إنشائها في عام 1987، وارتقى في صفوف كتائب القسام، إذ بدأ جنديا في المشاة بلواء غزة قبل أن يصبح قائد فصيل، ثم قائد كتيبة، إلى أن أصبح قائد اللواء نفسه. شارك في تخطيط وتنفيذ عدد من العمليات العسكرية والهجمات ضد الاحتلال الإسرائيلي، وكان له دور فعال في تنظيم جهاز "المجد" داخل القسام، وهو وحدة كانت مسؤولة عن تعقب وتصفية العملاء والجواسيس المشتبه بهم الذين يعملون لصالح "إسرائيل". محاولات اغتيال تعرض الحداد لعدة محاولات اغتيال إسرائيلية، إذ قصف الاحتلال منزله، أكثر من مرة في حروب سابقة، كانت أولاها في حي الشجاعيةأثناء معركة الفرقان عام 2009، وحاول الاحتلال من جديد اغتياله في حربي 2012 و2021. بعد اغتيال باسم عيسى في معركة "سيف القدس"، تولى الحداد رسميا قيادة لواء غزة، فأصبح أحد أبرز المطلوبين لجيش الاحتلال، الذي أعلن في نوفمبر/تشرين الثاني 2023 عن مكافأة مالية قدرها 750 ألف دولار مقابل معلومات عنه وعن مكان وجوده. أواخر 2023 داهمت قوات الاحتلال منزله في حي التفاح، وقالت إنها عثرت على وثائق وصور تؤكد علاقاته بقادة ميدانيين آخرين. وفي فبراير/شباط 2024، تعرض منزله في تل الهوى للقصف لكنه نجا، وفي مارس/آذار من العام نفسه تم استهداف منزله للمرة الرابعة. وفي 17 يناير 2025، أعلنت كتائب القسام استشهاد نجله صهيب الحداد في قصف للاحتلال الإسرائيلي استهدف حي التفاح شرق مدينة غزة. دوره في طوفان الأقصى بزي عسكري ظهر الحداد في فيديو بثته حركة حماس قبل عام من عملية طوفان الأقصىالتي شنتها المقاومة الفلسطينية على مستوطنات غلاف غزة يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023. وفي ذلك الفيديو حذر عز الدين الحداد إسرائيل من أنها سوف "تصاب بالصدمة من دقة وكثافة وتأثير صواريخ القسام في أي معركة مستقبلية". وحمل الشريط عنوان "عميد التصنيع"، وكان الحداد يتحدث فيه عن القيادي في كتائب القسام وليد شمالي الذي استشهد في حرب 2021. وقال الحداد "في المعركة القادمة، سيشهد العدوّ عمل هذه المقاومة المُخلصة. هذا وعد الله: طريقنا إلى الأرض المقدّسة، ونحن قادمون". وتحقق وعد الحداد بسرعة، وعملت تحت قيادته وحدات عدة اقتحمت مستوطنات الغلاف، بما فيها وحدة النخبة المسؤولة عن الهجوم الأول في صباح يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023. وكشفت تقارير استخبارية أنه في 6 أكتوبر/تشرين الأول، وقبل ساعات من الهجوم المفاجئ، استدعى الحداد سرا القادة التابعين له وسلّمهم ورقة طُبع عليها شعار كتائب القسام، كُتب عليها: "إيمانًا بالنصر الحاسم، وافقت قيادة الألوية على إطلاق العملية العسكرية الكبرى، طوفان الأقصى توكلوا على الله، قاتلوا ببسالة، واعملوا براحة ضمير، وليكن هتاف "الله أكبر" هو الفخر". ومن أبرز تعليماته أثناء الاجتماع ضرورة أسر عدد كبير من الجنود الإسرائيليين في الساعات الأولى للعملية، وبث مشاهد اقتحام المستوطنات والمواقع العسكرية مباشرة، والسيطرة على المواقع الاستيطانية، كما أوصى بإحضار أعلام الدول العربية والإسلامية لرفعها في المواقع.

الرادع المغربي 🇲🇦🔻🇵🇸

42,255 次观看 • 4 个月前

فضيحة جديدة للسيسى جسر جوي من سيناء إلى الاحتلال يحمل معدات وأسلحة قبل استئناف الحرب على غزة 🎙️بيان صحفي: جسر جوي عبر سيناء إلى إسرائيل قبل استئناف الحرب على غزة. مصر تبرر مرور السلاح في البحر، فكيف تبرر مروره في الجو؟ 📌قالت مؤسسة سيناء لحقوق الإنسان اليوم الأحد 23 مارس أنها وثقت عبور أربع طائرات شحن عسكرية المجال الجوي لشبه جزيرة سيناء على ارتفاعات منخفضة للغاية فوق منطقة القسيمة، في سيناء المصرية قبل أن تخترق الأجواء المصرية باتجاه إسرائيل، حيث يُعتقد أنها اتجهت إلى قاعدة رامون الجوية العسكرية الاسرائيلية الواقعة في صحراء النقب، والتي تبعد حوالي 20 كم من الحدود الدولية مع مصر. وقعت هذه العمليات الجوية يومي الثاني والثالث من مارس الجاري، وفق ما وثقته المؤسسة من خلال مواد مصورة حصرية. 📌وأشارت المؤسسة إلى أن الطائرات المشار إليها تعمدت إخفاء إشاراتها الرادارية، ما حال دون تحديد الدولة المالكة لها عبر مواقع تتبع حركة الطيران مفتوحة المصدر. غير أن تحليل الصور المتوفرة يشير إلى أن الطائرات على الأرجح من طراز "C-27"، وهو طراز مخصص لنقل الشحنات العسكرية ويُستخدم على نطاق واسع في العمليات التكتيكية. 📌وعلى الرغم من غياب أي بيانات رسمية من الأطراف المعنية، فإن مقابلات لاحقة أجراها فريق المؤسسة مع أربعة شهود عيان من السكان المحليين المقيمين في مناطق قريبة من الحدود المصرية الإسرائيلية، كشفت استمرار النشاط الجوي لطائرات الشحن العسكرية خلال النصف الأول من شهر مارس. تكشف الإفادات عن نمط متكرر من تحليق طائرات الشحن العسكرية على ارتفاعات منخفضة. 📌وتشير القرائن المتوفرة إلى أن هذا التحرك الجوي المكثف، والذي سبق استئناف إسرائيل لعملياتها العسكرية في قطاع غزة في 18 مارس 2025، قد يكون جزءًا من جسر جوي عسكري يُستخدم لنقل العتاد والمعدات استعدادًا للمرحلة الثانية من الحرب. وفي تلك الحالة، فإن عبور تلك الطائرات للأجواء المصرية قد يمثل خرقا لحكم محكمة العدل الدولية في لاهاي في يناير 2024 بمنع الإبادة الجماعية في غزة، وهو في إحدى تفسيراته، ملزم لكل الأطراف، بما في ذلك الأطراف غير المتحاربة 📌دأبت السلطات المصرية في بياناتها الرسمية على تبرير السماح بعبور سفن حربية إسرائيلية أو سفن تنقل شحنات أسلحة عبر قناة السويس، تحت زعم أن ذلك جزء من التزامات مصر بموجب اتفاقية القسطنطينية لعام 1888، على اعتبار قناة السويس ممرًا مائيًا دوليًا. لكن، وفي ظل هذا التبرير القانوني، يُطرح سؤال مشروع: ما هو الأساس القانوني لعبور طائرات شحن عسكرية إلى إسرائيل عبر الأجواء المصرية فوق سيناء؟ 📌فبعكس قناة السويس، لا يُعتبر المجال الجوي المصري ممرًا دوليًا مفتوحًا، بل هو جزء من السيادة الوطنية الخاضعة لرقابة الدولة. وإذا كانت مصر تلتزم بالمعاهدات الدولية في البحر، فكيف تفسر تجاهلها لأبسط قواعد الحياد عندما يتعلق الأمر باستخدام أجوائها في دعم عمليات عسكرية من المرجح أن تُستخدم فيها تلك الشحنات لارتكاب جرائم ضد المدنيين في قطاع غزة؟ 📌ومنذ استئناف هجمات الإبادة الجماعية على عزة في 18 مارس الجاري، أسفرت الغارات الجوية الإسرائيلية عن مقتل أكثر من 591 فلسطينيًا وإصابة ما يزيد عن 1,040 آخرين، وفق تقارير وزارة الصحة في غزة. وقد تجاوز عدد الضحايا الإجمالي منذ بداية الحرب في 7 أكتوبر 2023 حاجز 50,000 قتيل، فيما فاق عدد الجرحى 113,000، غالبيتهم من النساء والأطفال. الهجمات الأخيرة شملت مناطق واسعة من القطاع، وأسفرت عن دمار واسع في البنية التحتية ونزوح عشرات الآلاف من المدنيين، في ظل تحذيرات متزايدة من كارثة إنسانية مع تعطل إمدادات الغذاء والدواء والمياه. 📌في هذا السياق، تدعو مؤسسة سيناء لحقوق الإنسان الحكومة المصرية إلى توضيح موقفها من هذه الأنشطة الجوية التي تثير شبهة التواطؤ في دعم العمليات العسكرية الجارية ضد المدنيين في قطاع غزة. كما تطالب المؤسسة السلطات المصرية والمجتمع الدولي باستئناف إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة عبر شتى الوسائل دون انتظار الموافقة الإسرائيلية. 📌وتؤكد المؤسسة أن الالتزامات القانونية والتاريخية والأخلاقية لمصر تجاه القضية الفلسطينية، تحتم عليها أن تلعب دورًا فاعلًا في وقف الإبادة الجماعية المتلفزة في غزة، أو على الأقل أن تمنع استخدام أراضيها وأجوائها في دعم آلة الحرب الإسرائيلية الوحشية. شارك معنا عبر هاشتاج #لازم_يمشي كما يمكنكم المشاركة والانضمام على جروب الحملة تليجرام

حزب تكنوقراط مصر

115,804 次观看 • 1 年前

في مثل هذا اليوم قبل ٣٢ عاماً وقع أحد أكثر الأحداث تأثيراً في تاريخ الصراع بين إيران والكيان وهو حدث ترك بصمته على صورة فيلق القدس وحزب الله في تقديرات أجهزة الاستخبارات العالمية ورسخ أسماء عدد من أبرز قادتهما في الوعي الأمني الدولي. بعد عامين من استهداف السفارة الإسرائيلية في الأرجنتين والذي تزامن آنذاك مع أربعينية الأمين العام لحزب الله الشهيد السيد عباس الموسوي. جاء تفجير مركز الجالية اليهودية إيما في بوينس آيرس في ١٨ يوليو ١٩٩٤ حيث اقتحمت شاحنة مبنى المركز قبل أن تنفجر ما أدى الى مقتل ٨٥ شخصاً ليُعد الهجوم الأكبر الذي استهدف تجمعاً يهودياً خارج إسرائيل. استمرت التحقيقات سنوات طويلة وفي عام ٢٠٠٧ أصدر الإنتربول مذكرات حمراء بحق عدد من المسؤولين الإيرانيين من بينهم العميد أحمد وحيدي ومحسن رضائي وعدة شخصيات إيرانية بالإضافة للشهيد عماد مغنية. وظلت القضية محل نزاع سياسي وقانوني على المستوى الدولي. بعيداً عن الجدل القضائي فإن أهمية حادثة إيما لا تكمن فقط في حجمها بل في أثرها على فهم طبيعة التفكير الاستراتيجي الذي تشكل داخل المؤسسة الأمنية الإيرانية خلال تسعينيات القرن الماضي. فقد كانت تلك المرحلة حافلة بعمليات استهدفت مصالح أمريكية وإسرائيلية في مناطق مختلفة وأسهمت في بلورة عقيدة أمنية اعتمدت على توسيع ساحات المواجهة وعدم حصرها في الشرق الأوسط. وتكتسب هذه الخلفية أهمية إضافية عند قراءة المشهد الحالي خصوصاً مع تولي العميد أحمد وحيدي قيادة الحرس الثوري. فحين ينتقل قائد سابق لفيلق القدس ارتبط اسمه بإدارة ملفات أمنية خارج الحدود الى قيادة المؤسسة العسكرية الأكثر نفوذاً في إيران فإن القرار لا يعود تكتيكياً أو مرحلياً بل يصبح امتداداً لعقيدة استراتيجية تراكمت عبر عقود. وتقوم هذه العقيدة كما تبدو في الحرب الحالية على ثلاث ركائز رئيسية أولها الحفاظ على القدرة على التأثير في مضيق هرمز بوصفه ورقة ضغط على أسواق الطاقة العالمية وثانيها رفض الضغوط الأمريكية المتعلقة بتسليم أو التخلي عن مخزونات إيران من اليورانيوم المخصب وثالثها الإصرار على عدم فصل الساحات عبر الاستمرار في دعم الحلفاء وفي مقدمتهم حزب الله. لذا يمكن الربط بين حادثة إيما وهذه الركائز الاستراتيجية. فسواء من حيث الجدل حول المسؤولية أو من حيث الطريقة التي قرأتها بها أجهزة الاستخبارات الغربية فقد أصبحت الحادثة تمثل في الوعي الأمني الدولي نموذجاً لما تعتبره إيران وحلفاؤها مفهوماً للمواجهة بعيدة المدى حيث تدار الصراعات بمنطق العقيدة والاستراتيجية لا بمنطق ردود الفعل الآنية. ولهذا فإن فهم حرب اليوم لا يكتمل دون العودة الى محطات مفصلية مثل إيما لأنها تكشف كيف تبلورت المدرسة الأمنية الإيرانية التي ما تزال تؤثر في قراراتها حتى الآن...

صفي الدين

11,710 次观看 • 2 个月前

قالت #قطر للطاقة إنها تتوقع أن تصبح أكبر متداول للغاز الطبيعي المسال في العالم “بفارق كبير” خلال المستقبل القريب، في وقت تواصل فيه الشركة توسيع إنتاجها العالمي رغم تعطل معظم إنتاجها المحلي بسبب اضطرابات الملاحة عبر مضيق هرمز. وقال سعد الكعبي، وزير الدولة لشؤون الطاقة والرئيس التنفيذي لقطر للطاقة، إن الشركة تبني مركزًا تجاريًا كبيرًا في سوق الغاز المسال، بعدما أعلنت في 2024 خططًا لإنشاء واحدة من أكبر مؤسسات التداول في القطاع. وأضاف أن معظم إنتاج قطر من الطاقة لا يزال متوقفًا، بينما تعمل بعض منشآت الغاز والبتروكيماويات لتلبية الاحتياجات المحلية، بما في ذلك وقود الطائرات والبنزين والديزل والكهرباء. وأوضح أن قطر يمكنها العودة إلى مستويات التشغيل الطبيعية خلال نحو أسبوعين من إعادة فتح مضيق هرمز، باستثناء نحو 17% من الطاقة الإنتاجية التي فقدتها نتيجة الأضرار. وقال إن عقود البيع طويلة الأجل المرتبطة بوحدات إنتاج محددة تخضع حاليًا لبنود القوة القاهرة، ما يعني أن قطر للطاقة ليست ملزمة بتعويض الكميات المتوقفة بإمدادات من مشاريع أخرى. في الوقت نفسه، تمضي الشركة في تنفيذ توسعاتها داخل قطر وخارجها. وقال الكعبي إن أول وحدة في مشروع غولدن باس للغاز الطبيعي المسال في الولايات المتحدة بدأت بالفعل عمليات التصدير، على أن تدخل الوحدتان الثانية والثالثة التشغيل الكامل خلال العام المقبل. كما تستعد الشركة لبدء تشغيل مشروع “غولدن تراينغل” للبتروكيماويات في الولايات المتحدة خلال أسابيع، بالشراكة مع شيفرون فيليبس، فيما من المقرر أن يبدأ مشروع مماثل في قطر العام المقبل. وفي قطر، توقع الكعبي دخول أول وحدة ضمن مشروع توسعة حقل الشمال الشرقي الخدمة خلال النصف الأول من العام المقبل، مع احتمال تشغيل وحدات إضافية خلال العام نفسه، تليها وحدات حقل الشمال الجنوبي. وحذر من أن استمرار تعطل المرور عبر مضيق هرمز قد يؤخر بعض مشاريع التوسع بسبب صعوبة إدخال معدات ومكونات رئيسية عبر سلاسل الإمداد. وقال الكعبي إن قطر للطاقة تدرس أيضًا دخول قطاع الطاقة في فنزويلا بالتعاون مع شركائها، ضمن استراتيجية توسع دولية تشمل استثمارات وأعمال استكشاف في ناميبيا وقبرص وأنغولا والبرازيل والأرجنتين ودول أخرى. وفي ما يتعلق بأسواق الغاز، قال إن أسعار الغاز الأوروبية تعادل حاليًا نحو 160 دولارًا للبرميل على أساس الطاقة المكافئة، محذرًا من احتمال ارتفاعها أكثر إذا استمر تعطل صادرات قطر مع اقتراب فصل الشتاء. وأضاف أن موجات الحر في أوروبا رفعت استهلاك الكهرباء خلال الصيف، ما حدّ من قدرة الدول الأوروبية على بناء المخزونات، وهو ما قد يزيد الضغوط على السوق إذا جاء الشتاء قاسيًا أو طويلًا. ورغم توقعات بظهور فائض في إمدادات الغاز الطبيعي المسال خلال 2027 و2028 مع زيادة الصادرات الأميركية، قال الكعبي إن قطر تنظر إلى السوق على المدى الطويل، وتتوقع ارتفاع الطلب بعد 2030 بدعم من النمو الاقتصادي وزيادة استهلاك الكهرباء المرتبط بمراكز البيانات والذكاء الاصطناعي.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

32,715 次观看 • 12 天前

اسرائيل والولايات المتحدة نفذتا هجوما على حقل بارس الجنوبي من اجل فتح مضيق هرمز وول ستريت جورنال +++++++++++ تدفع الهجمات المتصاعدة على البنية التحتية للنفط والغاز في الخليج العربي الحرب الأمريكية–الإسرائيلية مع إيران إلى مرحلة جديدة وخطيرة، تهدد بتفاقم أزمة إمدادات الطاقة العالمية. فقد استهدفت إسرائيل جوهرة صناعة الطاقة الإيرانية—حقل جنوب فارس العملاق للغاز الذي تتقاسمه إيران مع قطر، ويُعد الأكبر في العالم بفارق كبير. وسارعت إيران إلى الرد بهجوم على مركز غاز رئيسي في قطر على الضفة المقابلة من الخليج، وبوابل من الصواريخ استهدف العاصمة السعودية الرياض، حيث سقطت شظايا قرب إحدى المصافي. وكانت إسرائيل وإيران قد استهدفتا بالفعل منشآت طاقة طوال الأسابيع الثلاثة الماضية من الحرب، إلا أن هجمات يوم الأربعاء طالت بعضًا من أهم المراكز الحيوية في العالم، وأثارت احتمال تصعيد متبادل يستهدف منشآت النفط والغاز. وقد أدّى النزاع بالفعل إلى إغلاق فعلي لمضيق هرمز، وهو ممر استراتيجي يربط الخليج بالعالم، ويمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا في الظروف العادية. وذكر أشخاص مطلعون أن الهجوم الإسرائيلي استهدف خنق مصدر رئيسي لإيرادات الحرس الثوري الإيراني، وهو الجهة المكلفة بحماية النظام من التهديدات الداخلية والخارجية. وكان الحرس الثوري قد لعب دورًا أساسيًا في قمع احتجاجات يناير بعنف، ما أسفر عن مقتل نحو سبعة آلاف شخص، وفقًا لمنظمات حقوقية. وبحسب مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، فقد أُبلغت الولايات المتحدة بالخطة مسبقًا، ولم تعترض عليها، رغم تعهدها سابقًا بالحد من الهجمات على البنية التحتية للطاقة في إيران. وقال مسؤولون أمريكيون إن الرئيس دونالد ترامب وافق على الضربة للضغط على إيران من أجل إعادة فتح مضيق هرمز. وأضافوا أن ترمب يعتقد أن طهران تلقت الرسالة، ويريد تجنب مزيد من الضربات على منشآت الطاقة الإيرانية، لكنهم أشاروا إلى أنه إذا استمرت طهران في منع مرور ناقلات النفط عبر الممر الاستراتيجي، فقد يدعم ترامب مجددًا استهداف مصالح النفط والغاز الإيرانية. ويُظهر قرار الرئيس دقة الموقف الذي يواجهه في لحظة حرجة من الحرب مع إيران، فاستهداف منشآت الطاقة الإيرانية قد يرفع أسعار الوقود ويضر بالاقتصاد العالمي، كما قد يؤثر على فرص الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، لكن استهداف أهم مصادر إيرادات طهران يمثل ورقة ضغط للولايات المتحدة، خاصة في ظل تحركها منفردة حاليًا لإعادة فتح المضيق. ودرس ترامب قبل ايام إمكانية إدراج ضرب مواقع الطاقة الإيرانية ضمن حملة تصعيد تدريجية، أي ضرب هدف ثم قياس رد فعل طهران، وإذا لم تستجب إيران للمطالب الأمريكية، فستتبع ذلك ضربات إضافية، لكنه لا يرغب في أن يعاني الإيرانيون العاديون، الذين كان قد شجعهم سابقًا على إسقاط النظام، من انقطاع الكهرباء، كما يسعى إلى تقليل الاضطرابات طويلة الأمد في سوق النفط العالمية. وقد استهدف هجوم الأربعاء منشآت معالجة الغاز القادم من الحقل. وذكرت وكالة «فارس» المرتبطة بالحرس الثوري وقوع انفجارات في عدة وحدات داخل المجمع، ما أثّر على خزانات التخزين والبنية التشغيلية لعدة مراحل من الحقل. وأدى الهجوم الصاروخي الإيراني في وقت لاحق من اليوم نفسه، على رأس لفان في قطر، حيث توجد منشآت لمعالجة الغاز القادم من الجانب القطري من الحقل، إلى أضرار واسعة واشتعال حرائق، بعد اعتراض أربعة صواريخ ونجاح صاروخ واحد في الوصول إلى هدفه. وتُعد قطر واحدة من أكبر مصدّري الغاز الطبيعي المسال في العالم، وهو وقود يُبرّد إلى درجات منخفضة جدًا ليُشحن عالميًا. وأدانت قطر الهجوم واعتبرته تصعيدًا خطيرًا وتهديدًا مباشرًا لأمنها الوطني. وارتفعت عقود خام برنت القياسية لتقترب من 110 دولارات للبرميل، كما صعدت أسعار الغاز في أوروبا بنسبة 6% خلال ساعات من انتشار الخبر. وبدأ المتداولون في تسعير مخاطر استمرار إيران في مهاجمة البنية التحتية للطاقة في الخليج، مما قد يؤدي إلى تفاقم أزمة الإمدادات التي أخرجت بالفعل ملايين البراميل من السوق العالمية. وقال نيل كروسبي من شركة «سبارتا كوموديتيز» في جنيف: "إن هذا يفتح الباب أمام المزيد من الهجمات على البنية التحتية في المنطقة". وأعلن الحرس الثوري أن المصافي والمنشآت البتروكيميائية وحقول الغاز في السعودية والإمارات وقطر أصبحت أهدافًا مباشرة ومشروعة بعد الهجوم الإسرائيلي على حقل جنوب فارس. وذكر مسؤولون نفطيون في الخليج أن المشغلين بدأوا إخلاء بعض المواقع المدرجة في قائمة الأهداف، إضافة إلى منشآت أخرى كإجراء احترازي. وقال مارتن سينيور، رئيس تسعير الغاز الطبيعي المسال في «أرغوس ميديا»، إن استهداف هذه المنشآت سيخلق "مستوى جديدًا من التأثير على قطاع الطاقة يتجاوز إغلاق مضيق هرمز، لأن إصلاح الأضرار قد يستغرق وقتًا أطول من مدة الحرب". وأفاد مسؤولون بأن الحكومات العربية أعربت عن غضبها من الهجوم الإسرائيلي ومن فشل الولايات المتحدة في منعه، إذ كانت قد مارست ضغوطًا مكثفة على إدارة ترامب لوقف استهداف البنية التحتية للطاقة في إيران، وتشعر الآن بأنها أصبحت في مرمى النيران. وقال ماجد الأنصاري، مستشار رئيس وزراء قطر، عبر وسائل التواصل الاجتماعي: "إن استهداف إسرائيل لمنشآت مرتبطة بحقل جنوب فارس الإيراني، الذي يُعد امتدادًا لحقل الشمال القطري، يمثل خطوة خطيرة وغير مسؤولة في ظل التصعيد العسكري الحالي". كما قالت الإمارات إن استهداف الحقل يشكل تهديدًا لأمن الطاقة العالمي. وكانت أسعار الطاقة قد بدأت بالارتفاع بالفعل بعد أن أغلقت إيران فعليًا مضيق هرمز للضغط على الولايات المتحدة وإسرائيل لإنهاء الحرب. كما هاجمت إيران منشآت طاقة رئيسية في أنحاء الخليج، ما أجبر بعضها على التوقف مؤقتًا، بما في ذلك منشآت رأس لفان في قطر. وقد حذّرت دول الخليج مرارًا الولايات المتحدة من مخاطر التصعيد في قطاع حيوي لاقتصاداتها وللاقتصاد العالمي. وتزايدت هذه المخاوف بشكل حاد في أوائل مارس عندما وسّعت إسرائيل نطاق أهدافها لتشمل مستودعات الوقود والمصافي في طهران. وقال مسؤولون أمريكيون آنذاك إن الإدارة أبلغت إسرائيل بعدم رضاها عن تلك الهجمات، وطلبت من حليفتها عدم تكرارها إلا بموافقة واشنطن. واستهدفت الولايات المتحدة خلال عطلة نهاية الأسبوع جزيرة خرج، التي تضم محطة التصدير النفطية الرئيسية لإيران، ورغم أن الهجوم ركّز على أهداف عسكرية وتجنب ضرب البنية التحتية للطاقة، فإنه زاد من مخاوف دول الخليج. أما ضربة يوم الأربعاء فكانت أكثر إثارة للقلق بدرجات كبيرة، فقد أدت الهجمات على مستودعات الوقود في العاصمة إلى تقييد التوزيع المحلي داخل إيران، بينما استهدف الهجوم على حقل جنوب فارس مصدرًا أساسيًا لإنتاج الغاز، وعلى إثر ذلك، قطعت إيران إمدادات الغاز إلى العراق، وقد تصبح الإمدادات إلى تركيا مهددة أيضًا. وتشعر حلفاء الولايات المتحدة العرب الآن بغضب متزايد، إذ يبدو أنهم لا يملكون تأثيرًا يُذكر على إدارة ترامب رغم الاستثمارات الكبيرة من وقت ومال. وكانت منشأة جنوب فارس تنتج نحو 730 مليون متر مكعب من الغاز يوميًا، وهو رقم يقترب من متوسط الطلب اليومي للاتحاد الأوروبي، بحسب سينيور. ويُستخدم معظم هذا الغاز لتلبية الطلب المحلي في إيران، مثل توليد الكهرباء وصناعة الأسمدة. وقد يؤدي خفض الإمدادات إلى تركيا إلى حدوث نقص يمتد أثره إلى الأسواق العالمية، وفقًا لتوم مارزِك-مانسر من شركة «وود ماكنزي» للاستشارات، وإذا توقفت هذه الإمدادات، فقد تضطر تركيا إلى تعويضها عبر شراء المزيد من الغاز من روسيا أو المنافسة على شحنات الغاز الطبيعي المسال. كما تشهد دول الخليج بالفعل توقفات غير مسبوقة في الإنتاج مع دخول الحرب أسبوعها الثالث، ويتوقع بنك «جي بي مورغان» أن تصل تخفيضات إمدادات النفط ومشتقاته إلى نحو 12 مليون برميل يوميًا بحلول نهاية الأسبوع، وهو ما يزيد على 10% من الطلب العالمي اليومي. وقالت ناتاشا كانيفا، المحللة في «جي بي مورغان»: "في ظل عجز عالمي في الإمدادات يقترب من 7 ملايين برميل يوميًا، فإن الطريقة الوحيدة لإعادة توازن السوق تتمثل في خفض مماثل في الاستهلاك".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

26,730 次观看 • 6 个月前

توقعت #قطر أن يستغرق إصلاح الأضرار التي لحقت بمنشآت الغاز الطبيعي المسال بين عامين وثلاثة أعوام، في وقت أدت فيه الحرب في المنطقة واضطرابات الملاحة عبر مضيق هرمز إلى انكماش الاقتصاد القطري بنسبة 7% وتراجع إيرادات الدولة بنحو 17%. وقال الشيخ بندر بن محمد بن سعود آل ثاني، محافظ مصرف قطر المركزي ورئيس مجلس إدارة جهاز قطر للاستثمار، إن الأضرار التي أصابت منشآت الغاز “كبيرة”، لكنه أشار إلى أن خطط التوسع في الإنتاج مستمرة، مع استهداف رفع الطاقة الإنتاجية إلى 145 مليون طن سنويًا بحلول عام 2030. وأضاف أن المرحلة الأولى من التوسعة الجديدة من المقرر أن تبدأ الإنتاج في 2027، رغم أن تنفيذ الجدول الزمني سيظل مرتبطًا بتطورات الحرب والأوضاع في مضيق هرمز والمنطقة. وقال الشيخ بندر إن الانكماش الاقتصادي الحالي يعود أساسًا إلى قطاع الهيدروكربونات، بينما نما الاقتصاد غير النفطي بنسبة 3.5%، في مؤشر على استمرار أثر جهود تنويع الاقتصاد. وأضاف أن مساهمة القطاعات غير الهيدروكربونية في الناتج المحلي الإجمالي ارتفعت من نحو 40% في 2011 إلى قرابة 70% حاليًا. وأشار إلى أن قطر ما زالت تتمتع بوضع مالي قوي، مستفيدة من احتياطيات مصرفية كبيرة وأحد أكبر صناديق الثروة السيادية في العالم، فضلًا عن خفض نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي من نحو 60% إلى 40%. كما قال إن الحكومة راكمت فوائض مالية خلال السنوات السابقة، واستخدمتها في تأسيس صندوق للاستقرار يمكن اللجوء إليه لدعم الاقتصاد خلال فترات الأزمات. وأكد أن الحكومة لم تحتج حتى الآن إلى طلب دعم مالي من جهاز قطر للاستثمار، مضيفًا أن الجهاز تلقى توجيهات بمواصلة استثماراته العالمية والوفاء بالتزاماته القائمة. وقال إن الولايات المتحدة لا تزال تستحوذ على أكبر جزء من محفظة الجهاز الاستثمارية، مستفيدًا من عمق أسواق رأس المال الأميركية وقوة قطاعي التكنولوجيا والابتكار. وأضاف أن التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي أصبحا من القطاعات الرئيسية التي يركز عليها الجهاز، مع استمرار الاستثمار في قطاعات أخرى في إطار استراتيجية تنويع طويلة الأجل. وفي ما يتعلق باستخدام الذكاء الاصطناعي داخل مصرف قطر المركزي، قال الشيخ بندر إن البنك يعمل على 18 مشروعًا في هذا المجال، أنجز منها أربعة حتى الآن، موضحًا أنها ساعدت على خفض التكاليف وتسريع العمليات وتحسين الكفاءة. وأكد أيضًا دعمه لتنظيم تقنيات الذكاء الاصطناعي، مع ضرورة ألا تؤدي القواعد الجديدة إلى إبطاء الابتكار، بل إلى حماية التكنولوجيا وضمان استخدامها بصورة آمنة. وقال إن قطر لا تنحاز بين الولايات المتحدة والصين في سباق الذكاء الاصطناعي، وإن قراراتها الاستثمارية تقوم على العوائد والفرص طويلة الأجل، رغم أن الجزء الأكبر من استثمارات جهاز قطر للاستثمار لا يزال متركزًا في الولايات المتحدة.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

112,737 次观看 • 12 天前

قطر تقود الولايات المتحدة وإيران نحو التوصل إلى اتفاق بعد محادثات محمومة بلومبيرغ ++++++++++ برزت قطر باعتبارها الوسيط الذي ساعد في حسم الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك بعد أسابيع من المفاوضات المحمومة. وتحقق ذلك بعد ان جرى تهميش وسطاء سابقين، مثل باكستان وسلطنة عمان، خلال المراحل النهائية من المفاوضات، بينما كانت التفاصيل الأخيرة تُصاغ خلال عطلة نهاية الأسبوع، على أن يُوقَّع الاتفاق رسميًا في سويسرا يوم الجمعة. لعبت قطر – التي كان لها دور محوري أيضًا في اتفاق السلام الذي رعته الولايات المتحدة بين إسرائيل وحماس في غزة العام الماضي – دورًا حاسمًا في إتمام الاتفاق منذ انضمامها إلى دائرة الوساطة في مايو، وكانت الدولة الخليجية قد تعرضت للاستهداف مرات عدة من جانب إيران خلال أسابيع القتال التي انتهت بهدنة أولية مطلع أبريل، ما جعل نجاح المفاوضات يحمل أهمية خاصة بالنسبة لها. وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الثلاثاء إلى جانب أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني خلال قمة مجموعة السبع في إيفيان بفرنسا: “كان العمل مع قطر متعة حقيقية”، واصفًا المسؤولين القطريين بأنهم “أقوياء وصلبون”. وأضاف ترامب: “كنتم في موقع أكثر خطورة”، في إشارة إلى قرب قطر الجغرافي من إيران، وأضاف: “لقد قاتلتم وساعدتمونا بشجاعة كبيرة. أريد أن أشيد بكم على ذلك، وستبقون دائمًا أصدقائي”. وجاءت كلمات الإشادة هذه رغم استمرار حالة من الحذر تجاه الدوحة داخل أوساط الصقور في الأمن القومي الأميركي وفي إسرائيل، حيث ينظر الطرفان بعين الريبة إلى قطر بسبب استضافتها سابقًا للجناح السياسي لحماس. كما أسهم الدور القطري في تشديد معارضة بعض الأوساط الإسرائيلية للاتفاق، إذ اعترض عدد من المتشددين علنًا على مشاركة الدوحة في المفاوضات. ومع ذلك، قال مسؤول أميركي رفيع إن المحادثات العلنية مع الباكستانيين والقنوات الخلفية مع القطريين ساعدت الإدارة الأميركية على فهم طبيعة النظام السياسي الإيراني، ما مهد الطريق للتوصل إلى الاتفاق. وبعد ان أصبح الآن هناك مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب الأميركية الإيرانية، فإن الأنظار تتجه إلى سؤالين أساسيين: من سيدفع التكاليف؟ ومتى؟ وتشير إحدى النسخ التي اطلعت عليها وكالة بلومبرغ إلى أن الولايات المتحدة و”شركاء إقليميين” قد ينشئون برنامجًا بقيمة 300 مليار دولار لإعادة إعمار إيران وتنميتها اقتصاديًا إذا تم التوصل إلى اتفاق نهائي، لكن ترامب نفى أن تكون واشنطن ستساهم ماليًا في ذلك، قائلاً: “نحن لا نستثمر أي أموال في إيران. تلك الشائعة التي انتشرت أمس كانت سخيفة. ليس لدينا أي التزام باستثمار أي أموال في إيران". ومن بين القضايا الجوهرية الأخرى التي ما زالت عالقة حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، ومستقبل البرنامج النووي الإيراني، وآلية رفع العقوبات عن الجمهورية الإسلامية. وتُعد دول الخليج العربية، بما فيها قطر والكويت والإمارات، الأكثر عرضة للخسارة إذا انهارت جهود السلام، فقد تعرضت هذه الدول لأضرار بمليارات الدولارات نتيجة الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة الإيرانية، إضافة إلى اضطرابات في إنتاج الطاقة وقدرات التصدير. وقال ترامب: “لقد استهدف دولكم، وكان ذلك في الواقع خطأً منهم، لأنه قرّب هذه الدول منا". حتى الإمارات، التي كانت في وقت من الأوقات تميل إلى الانضمام للولايات المتحدة في مهاجمة إيران، باتت ترى الآن ضرورة اتباع نهج أكثر واقعية ودبلوماسية، ويكمن الرهان بالنسبة لها في الحفاظ على مكانتها كمركز مالي وسياحي رئيسي في المنطقة. وقال مسؤول أميركي كبير، ان إمكانية الإفراج عن مليارات الدولارات من الأموال الإيرانية المجمدة نوقشت في إطار تخفيف العقوبات. وقال المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، إن أي خطوة من هذا النوع ستكون مرتبطة بأداء إيران والتزاماتها. وأضاف أن على طهران أن تجعل نفسها بيئة قابلة للاستثمار، وأن تثبت أنها لن تسعى إلى امتلاك سلاح نووي أو تمارس أنشطة سرية مريبة. وأوضح أن تخفيف العقوبات لن يأتي عبر مدفوعات أميركية مباشرة، بل من خلال الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، ومنح إيران إمكانية الوصول إلى الاقتصاد العالمي، أو تشجيع دول أخرى على الاستثمار فيها. وهنا يبرز دور الدول الخليجية الثرية، التي قد يُطلب منها المساهمة في تمويل صندوق الـ300 مليار دولار. لكن هذا الصندوق قد يواجه المصير نفسه الذي واجهته الوعود السابقة بإنشاء صندوق لإعادة إعمار غزة، التي لا تزال منقسمة ومدمرة بعد أشهر من توقيع اتفاق السلام. ومع ذلك، لا تزال إيران تُعتبر صاحبة اليد العليا نسبيًا في المنطقة، خصوصًا بسبب نفوذها على مضيق هرمز، ما يمنحها أوراق ضغط إضافية في تعاملها مع دول الخليج. وتحتفظ دول مثل الإمارات وقطر بعشرات المليارات من الدولارات من الأموال الإيرانية المجمدة، ويمكن للولايات المتحدة ببساطة أن تغض الطرف عن إتاحتها لإيران دون إبداء اعتراضات. أما الكويت، التي تعرضت لقصف إيراني حتى بعد إعلان وقف إطلاق النار، فهي في موقع يسمح لها بالمساهمة إذا رغبت في ذلك. بينما لا يزال موقف السعودية أقل وضوحًا. فقد عززت الرياض علاقاتها مع تركيا وباكستان، كما مضت في مسار تقاربها مع إيران خلال مراحل النزاع، ما يجعلها تبدو أقل اعتمادًا على الولايات المتحدة مقارنة بما كانت عليه قبل أشهر. كما أن الخلاف القائم بينها وبين الإمارات يضيف مزيدًا من الغموض بشأن الدور الذي ستلعبه في مرحلة ما بعد الصراع الذي أعاد تشكيل التوازنات السياسية والأمنية في الشرق الأوسط. تداعيات الخلاف مع عُمان وقد تكون سلطنة عمان أيضًا من الدول المرشحة للمساهمة في أي صندوق مالي محتمل، نظرًا لكونها تاريخيًا من أقرب دول الخليج إلى إيران دبلوماسيًا وتجاريًا. لكن، رغم دورها الوسيط بين واشنطن وطهران قبل الحرب، فإن فريق ترامب يرى أن مسقط تصرفت بطريقة “مزدوجة”، بحسب مسؤول أميركي رفيع، لا سيما فيما يتعلق بإمكانية فرض إيران رسوم عبور على السفن المارة عبر مضيق هرمز. وقال المسؤول إن الولايات المتحدة باتت تنظر إلى العمانيين باعتبارهم “وكلاء للإيرانيين”، مستشهدًا بطريقة إدارتهم للمفاوضات السابقة. في المقابل، أكدت سلطنة عمان دائمًا أنها تتخذ موقفًا محايدًا ولا تنحاز لا إلى إيران ولا إلى الولايات المتحدة، ولم يصدر تعليق فوري من الحكومة العمانية على هذه الاتهامات. ولا تزال آلية تنفيذ صندوق الـ300 مليار دولار غير موجودة حتى الآن، ومن المقرر أن تكون جزءًا من المناقشات التي ستجري خلال فترة الستين يومًا التالية لتوقيع مذكرة التفاهم، وفقًا لدبلوماسي مطلع على المفاوضات. وأضاف الدبلوماسي أن الخطة تقوم على جذب مستثمرين من القطاع الخاص، وليس تمويلًا حكوميًا مباشرًا، مؤكدًا أن شيئًا لم يُتفق عليه نهائيًا حتى الآن. وقال أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني خلال ظهوره إلى جانب ترامب في قمة مجموعة السبع، إن هناك “فرصًا ضخمة” للاستثمار في إيران، لكنه شدد على أن الأولوية كانت للوصول إلى اتفاق. وأضاف: “لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين إنجازه”، في إشارة إلى الجهود التي قادت من خلالها الدوحة دور الوساطة الذي أسفر عن الاتفاق.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

31,591 次观看 • 3 个月前

📩كيف إنتصر السيسي دون أن يطلق رصاصة 1️⃣زامير رئيس أركان جيش الإحتلال🇮🇱يرفض خطة نتنياهو لإحتلال غزة ويقول له(الجيش هزيل و منهك..لا تفتح عليه نار الجبهة المصرية،ستحرقنا جميعاً). 2️⃣يذكر أن جيش الاحتلال فشل في التعبئة العامة لاكثر من مرة بسبب(حالات انتحار الضباط الصها*ينة/الانشقاقات في الجيش150طيار إنشقوا/ الحريديم رافضين للتجنيد) كل ذلك الضعف،دفع نتنياهو لتأجيل اقتحام غزة.وهو الان يطلب 6فرق عسكرية لتنضم ل5فرق موجودة في غزة،بهدف إحتلالها. 3️⃣قوة وجاهزية الجيوش،تقاس بقدرة الجيش على التعبئة العامة..ففي الوقت الذي يتوافد فيه100ألف شاب يوميا للانضمام للكليات العسكرية، ستجد إسرائيل عاجزه عن حشد 100جندي و معزتين.ع مدار عامين من حرب غزة 4️⃣هل تعلم أن أشقائنا في غزة.قالوا لو احتلت اسرائيل غزة((فسنرتدي ملابس بيضاء كناية عن الكفن ونقف بالقرب من الحدود المصرية لمنع التهجير ولتكن ارواحنا فداء لأراضينا الفلسطينية وإخواننا الجنود المصريين)). 5️⃣المفارقة العجيبة أن سموتريتش وبن غفير الأكثر تطرفاً وجبناً (رفضوااا) مقترح نتنياهو في إحتلال غزة.أعتقد أنهم يعرفون أن غزة بمثابة مصيدة للفئران الصهاينة،وستتخذ حماس من المنازل المنهارة اوكار تقضي بها على جيش الاحتلال.بخلاف غضب المجتمع الدولي لان اقتحام غزة سيؤدي لوقف المساعدات. 6️⃣ولا ننسى ان ترامب ليس في صالحه احتلال غزة الان.الرجل سئم من تسديد الفواتير الاسرائيليه في وقت يستعد فيه لحرب عالميه ثالثه تقترب مع روسيا وقد اخبرتكم في تغريده سابقه عن تحريك غواصتين نوويتين امريكيتين الى الحدود الروسيه وكذلك قاعدتين عسكريتين امريكيتين امريكيتين على حدود روسيا. 7️⃣ التخبط لدى اسرائيل الان ليس عسكريا فقط بل سياسيا ايضا.يعني الاعلام الاسرائيلي يقول (السيطره) على قطاع غزه وحكومه نتنياهو تقول انه( احتلال). وهذا يدل على ضعف وتخبط القياده العسكريه والسياسيه الاسرائيليه الان وتضارب وجهات النظر والمصالح. 8️⃣ طبعا اسرائيل مرعوبه من التصريح بكلمه احتلال غزه لان ذلك سيدفعها الى تنفيذ عمليات عسكريه في مناطق مكتظه بالسكان مما سيدفع الفلسطينيين الى الحدود المصريه للتهجير. وهذا ما حذر منه محافظ شمال سيناء السابق امس وقال( ان هذا الفعل سيترتب عليه مواجهه عسكريه مع مصر).وطبعا معروف نتائجها التي ستمحو الكيان 🇮🇱من الوجود. ماحدش عاقل بيلعب بالنار..والنار المصريه حااااااارقة. 9️⃣ طبعا لا ننسى ان هناك جبهات نار مفتوحه على اسرائيل من اتجاهات اخرى جنوب سوريا وجنوب لبنان وغزه والحرب التي يمكن ان تتجدد مع ايران في اي وقت خصوصا بعد ان صرح الرئيس الايراني ان اسرائيل حاولت اغتياله وان مخزون اليورانيوم في معمل فوردو قد تضرر في الهجمات الاسرائيليه الاخيره. وكما شاهدنا العجز العسكري والامني والاستخباراتي الاسرائيلي امام ايران في حرب ال12 يوم وتدخل امريكا لحمايه طفلها المدلل اسرائيل وانهاء الحرب. د.سمية عسلة #الجيش_المصري_قادر_وجاهز #مصر_دولة_كبيرة_اوى #المجد_للثابتين

د.سمية عسلة

45,729 次观看 • 1 年前

في مثل هذا اليوم قبل عام وتحديداً في ساعات الفجر شنت إسرائيل هجماتها على إيران. وتذكر بعض الصحف أن اللحظة التي قررت فيها إسرائيل مهاجمة إيران كانت لحظة سقوط بشار الأسد وإضعاف حزب الله بعد استشهاد قادته. واستمر التخطيط للهجوم عدة أشهر وكان الهدف الأول منه استهداف قادة الحرس الثوري والعلماء النوويين وكبار المسؤولين بهدف إلحاق الضرر بالبرنامجين النووي والصاروخي الإيرانيين. حلقت قرابة ٢٠٠ طائرة في المنطقة وكان هدفها جعل الرادارات الإيرانية ترصدها بما يدفع قادة القوة الجوفضاء الى الاجتماع تمهيداً لتنفيذ الهدف الأول المتمثل باغتيال الشهيد أمير حاجي زادة. وبالفعل لاحظ الشهيد أمير حاجي زادة تحركات جوية إسرائيلية مريبة في الشرق الأوسط ما دفعه للتوجه الى مقرك القوة والاجتماع مع ضباط القوة. وأثناء وجوده في الاجتماع أطلقت الصواريخ من الطائرات. غير أن المفاجأة بالنسبة لإسرائيل كانت أن الشهيد حاجي زادة قرر مغادرة المكان قبل وصول الضربة لأن الصواريخ كانت لا تزال في طريقها بعد إطلاقها من مسار جوي عبر المجال العراقي أو السوري. عند هذه النقطة اضطر الإسرائيليون الى تنفيذ مناورة عاجلة لإعادة الهدف الى نقطة الاغتيال تمثلت في أمر الطائرات باختراق المجال الجوي الإيراني وتعريض نفسها للرادارات عمداً. وكانت هذه الحركة هي التي دفعت الشهيد حاجي زادة الى العودة الى موقع الاجتماع وبعدها وصلت الصواريخ ونجحت عملية الاغتيال. وفي التوقيت نفسه نُفذت ضربات متزامنة استهدفت علماء نوويين وقادة عسكريين ومسؤولين في محاولة لصناعة صدمة افتتاحية واسعة تشل القيادة الإيرانية منذ اللحظة الأولى. كذلك كان ترامب على علم مسبق بالهجوم ويراقب تطوراته وسادت أجواء من النشوة داخل الكيان بعد الضربة الأولى. إلا أن هذه النشوة لم تدم طويلاً إذ سرعان ما تلاشت مع وصول الصواريخ الإيرانية الى العمق الإسرائيلي وما رافق ذلك من اهتزاز للجبهة الداخلية. بعد الحرب كشف نتنياهو أنه كان يريد أن تكون الحرب سريعة وقصيرة لا تتجاوز خمسة أيام وأن تسوق سياسياً تحت مسمى “حرب ترامب” ليس فقط استلهاماً لنموذج حرب الأيام الستة عام ١٩٦٧ بل أيضاً للعب المتعمد على غرور ترامب نفسه. وتذكر بعض التسريبات أن ترامب أبلغ الإسرائيليين بأنه سيدخل الحرب ويضرب منشأة فوردو، لكن ليس فوراً لأن تجهيز الذخائر الخاصة بقاذفات B2 كان يتطلب بحسب ما ورد ما لا يقل عن أسبوع. وأيضاً قال وزير الدفاع الإسرائيلي إنهم كانوا يرغبون فعلياً في اغتيال الشهيد السيد الخامنئي لكنهم فشلوا بسبب صعوبة الوصول إليه برأيي كانت هذه كذبة إعلامية متعمدة. كما أقر سلاح الجو الإسرائيلي بأنه عانى بشدة في الأجواء الإيرانية بفعل منظومات الدفاع الجوي وأن هناك مخاوف حقيقية على سلامة الطيارين في حال استمرار الحرب. كذلك بدأت الجبهة الداخلية داخل الكيان بالاهتزاز منذ الأسبوع الأول وفرضت الصواريخ الباليستية الإيرانية معادلة ردع مؤلمة إذ كانت بعض الضربات قادرة على تدمير حي كامل ما وضع قيادة الجبهة الداخلية أمام تحدي غير مسبوق. ورغم ذلك كان الاعتقاد السائد لدى القيادة الإسرائيلية أن حجم الدمار الذي تحدثه الصواريخ الإيرانية في الداخل هو ما سيدفع ترامب في النهاية الى الدخول المباشر في الحرب. أما على مستوى الأهداف الأبعد فكان أحد رهانات الحرب محاولة إسقاط النظام الإيراني بأي وسيلة. ولهذا لجأ الإسرائيليون الى استهداف سجن إيفين في طهران بهدف إطلاق المعارضين وإحداث فوضى داخلية. كذلك كانوا يعلمون خلال الضربة الأمريكية على المنشآت النووية الإيرانية أن اليورانيوم ربما لم يكن موجوداً في المواقع المستهدفة ومع ذلك لم يتمكنوا من الوصول إليه أو استهدافه. وتذكر التسريبات أن القيادة الإسرائيلية هي من أبلغت ترامب بضرورة وقف الحرب بعد أن تلقت الجبهة الداخلية هزات عنيفة وتضرر المواطنون وأصبح الطيارون في خطر حقيقي خصوصاً في أجواء طهران فضلًا عن تراجع قائمة الأهداف المجدية. هذه التفاصيل أوردها الفيلم الوثائقي الإسرائيلي “١٢ يوم في يونيو” الذي بثته القناة ١٣ بعد الحرب بثلاثة أشهر. وكان واضحاً أن تلك الحرب شكلت مقدمة للحرب الأخيرة إلا أن ما حدث لم يكن مطابقاً لما خططت له أمريكا وإسرائيل. فقد كان الرهان أن يؤدي قطع الرأس المتمثل باغتيال الشهيد السيد الخامنئي الى انهيار إيران ودخولها في حالة من الفوضى لكن شيئاً من ذلك لم يحدث. وعلى العكس من ذلك فإن نتائج الحربين لم تحقق لإسرائيل هدفها الأكبر وبدا الأمر وكأنها عادت الى النقطة التي كانت عليها قبل عام ٢٠٢٣..

صفي الدين

36,467 次观看 • 3 个月前