Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

أخبار العالم في يوم الجمعة 25 سبتمبر: -الرياض تستضيف اجتماعا لرئيس قوات الدفاع ورؤساء هيئات الأركان العامة للدول الأطراف في اتفاقية مكة للدفاع المشترك - مجلس الأمن يدين هجمات ميليشيا الحوثي المستمرة ضد المملكة - مجلس وزراء الداخلية العرب يدين الاعتداءات الحوثية على الطائف وينبع

40,837 просмотров • 3 дней назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

💢رسالة السعودية في مجلس الأمن… ((((فلتُقرأ حتى آخر حرف )))) ميليشيا الحوثي استهدفت أهدافاً مدنية في أراضي المملكة. هذا ليس حادثاً عابراً بل امتداد لنهج عدائي قائم على استهداف المدنيين ومحاولة لفرض أمر واقع بالقوة. وبدل أن تلتزم الجماعة برسائل المجتمع الدولي قابلتها بمزيد من التصعيد. 💢لذلك جاء الموقف واضحاً لا لبس فيه: السعودية تؤكد حقها المشروع في الدفاع عن نفسها وحماية مواطنيها. لن تتردد في اتخاذ الإجراءات اللازمة لردع الاعتداءات الحوثية. من يختار نهج العنف عليه أن يتحمل التبعات. هذه ليست جملة للتسجيل في المحضر. 💢هذه لغة دولة ذات نفوذ وضعت الاعتبارات كلها: القانون الدولي وحماية المدنيين وأمن الملاحة وقرارات مجلس الأمن. ثم حسمت. الدولة لا تضرب كما تضرب المليشيا بل تبني الحجة وتوثّق العدوان ثم تردع بمقدار ما يقتضيه أمنها. 💢المرتقب بعد هذا النص ليس غموضاً. من فتح باب استهداف المدنيين بعد رسائل العالم فقد أسقط عن نفسه عذر الجهل. 😡 الردع صار حقاً معلناً في أعلى منبر دولي والتبعة على من اختار العنف.

صاحب الفخامة

11,734 просмотров • 18 дней назад

انطلاق أعمال الدورة الـ 43 لمجلس وزراء الداخلية العرب معالي الشيخ فهد يوسف سعود الصباح • إدانة كويتية حازمة للاعتداءات الإيرانية على دول مجلس التعاون والدول العربية واستهدافها للمدنيين. • تكثيف الجهود العربية والدولية لمنع حصول الميليشيات والتنظيمات الإرهابية على الطائرات المسيّرة المعادية • دولة الكويت تسلم رئاسة الدورة الحالية للجمهورية اللبنانية الشقيقة. • إعلان عربي مشترك يدين بشدة الاعتداءات الإيرانية واستهدافها المتعمد للمنشآت المدنية في الدول العربية. في ظل الأوضاع الراهنة والتحديات التي تشهدها المنطقة، انعقدت أعمال الدورة الثالثة والأربعين لمجلس وزراء الداخلية العرب، اليوم الأربعاء الموافق 1 أبريل 2026، عن بعد من خلال تقنية الاتصال المرئي، بمشاركة أصحاب السمو والمعالي والسعادة وزراء الداخلية في الدول العربية الشقيقة. وفي مستهل جلسة العمل الرئيسية، ألقى معالي الشيخ فهد يوسف سعود الصباح، النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية ورئيس الدورة الثانية والأربعين للمجلس، كلمة نقل في مستهلها أسمى آيات التحية والتقدير من حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، وسمو ولي عهده الأمين الشيخ صباح خالد الحمد الصباح -حفظهما الله ورعاهما- وتمنياتهما الصادقة بنجاح أعمال الدورة لتحقيق الأمن للشعوب العربية الشقيقة. وشدد معاليه في كلمته على مبدأ أن "الأمن العربي كُل لا يتجزأ"، مندداً بالاعتداءات الإيرانية الغاشمة على دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وبعض الدول العربية الشقيقة، ومطالباً بتكثيف الجهود العربية والدولية لمنع حصول الميليشيات والتنظيمات الإرهابية على الطائرات المسيّرة المعادية. كما حذر معاليه من استغلال الفضاء الإلكتروني في التجنيد الإرهابي، مؤكداً في الوقت ذاته على خطورة آفة المخدرات وارتباط عائداتها بتمويل الإرهاب والميليشيات المسلحة. وبعد قيادة حكيمة وجهود استثنائية أسهمت في الارتقاء بمسيرة العمل الأمني العربي المشترك خلال فترة ترؤس دولة الكويت، اختتم معالي الشيخ فهد يوسف سعود الصباح كلمته بتسليم رئاسة الدورة الـ 43 لمعالي السيد أحمد الحجار، وزير الداخلية والبلديات في الجمهورية اللبنانية الشقيقة، متمنياً لمعاليه التوفيق والنجاح. وعلى هامش الاجتماع، ألقى صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود، وزير الداخلية بالمملكة العربية السعودية الشقيقة والرئيس الفخري لمجلس وزراء الداخلية العرب، كلمة رحب خلالها بالمشاركين، مؤكداً على أهمية توحيد الجهود وتعزيز مسيرة التعاون الأمني العربي المشترك، كما شهدت الجلسة كلمة لمعالي الدكتور محمد بن علي كومان، الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب، استعرض خلالها أبرز الملفات الأمنية والموضوعات المدرجة على جدول الأعمال. وفي ختام أعمال الدورة، أصدرت إعلاناً ختامياً أدان بشدة الأعمال العدوانية الإيرانية غير المبررة والاستهداف المتعمد للمنشآت المدنية والبنية التحتية في عدد من الدول العربية، مستنكراً الاستفزازات المتكررة واستمرار الدعم الإيراني للميليشيات لزعزعة استقرار المنطقة. وأكد الإعلان على الوقوف الكامل إلى جانب الدول العربية المعتدى عليها وتأييد حقها المشروع في الدفاع عن النفس، مشيداً بالأداء البطولي لقواتها المسلحة وأجهزة الحماية المدنية. كما تضمن الإعلان إدانة حازمة للاحتلال الإسرائيلي غير القانوني للأراضي الفلسطينية والعربية وعدوانه التوسعي المستمر، مشدداً في الوقت ذاته على الدعم العربي الثابت لأمن واستقرار ووحدة الأراضي اللبنانية، وتفعيل سيادة الدولة وحصر السلاح بيدها.

وزارة الداخلية

81,088 просмотров • 6 месяцев назад

🚨🇸🇦🇸🇩🇺🇸 ما وراء كواليس جلسة مجلس الأمن حول السودان.. حين صار الحصار أداة لإنقاذ الميليشيا ورسالة موجّهة إلى الرياض جلسة الإحاطة التي عقدها مجلس الأمن أمس لم تكن مناقشة إنسانية. كانت انعكاساً مكشوفاً لمعركة تدور خلف الطاولة. المقترح الأمريكي بتوسيع حظر الأسلحة ليشمل كامل السودان وإدراج المسيرات لم يأتِ لإنقاذ المدنيين. جاء لالتقاط ما تبقى من مشروع ينهار. وهنا تتعرى أمريكا كعادتها: تستخدم مجلس الأمن متى شاءت، وتُسقط الملفات الإنسانية متى تعارضت مع أجندتها. حين تنهار أداة من أدواتها، تتحول المنصة الدولية إلى غرفة إنعاش للميليشيا. هكذا صارت اللعبة: قرارات تُفصَّل على مقاس النفوذ، وإحاطات تتحول إلى غطاء لشرعنة أدوات التفكيك. ولم يتوقف الأمر عند مجلس الأمن. فبعد ساعات فقط، خرج مستشار الشؤون العربية والإفريقية الأمريكي ليتحدث عن «هدنة إنسانية» تفتح المجال للحوار المدني. الحديث عن الهدنة في هذا التوقيت بالذات ليس حماية للمدنيين، بل محاولة لشراء الوقت وتجميد تقدم الجيش. هذا الاصرار الامريكي يتعين علينا هنا أن نقولها بكل وضوح : واشنطن تضع نفسها في الجانب الخطأ من التاريخ في السودان. إن مساواة مليشيا إبادة جماعية بالجيش الوطني أمر لا يمكن فهمه ولا قبوله. لأن هذا الموقف يرسل رسالة واحدة: أن أمريكا تقف ضد المواطنين السودانيين الأبرياء، في الوقت الذي يخوض فيه الجيش الوطني مراحله الأخيرة لتحرير الأرض من مليشيا ارتكبت فظائع وجرائم إبادة في الفاشر على مرأى من العالم. هذه سياسة قصر نظر بكل المقاييس، ولا تقتصر أضرارها على استقرار السودان وحده، بل تمتد إلى المصالح الأمريكية بعيدة المدى في شرق أفريقيا. وما لم تكن هناك مصالح خاصة مريبة تحرك هذه السياسة، فمن الصعب فهم المنطق الذي تقف عليه أصلاً. لكن الحقيقة الأعمق أن السودان ليس هو الهدف الأول في هذه اللعبة. من يقرأ توقيت المقترح يدرك أن أمريكا تحاول شلّ الجيش السوداني في اللحظة التي يوشك فيها على الحسم. وهي تعرف تماماً أن الرياض تدعم هذا الجيش، وأن استقرار السودان جزء من عمق السعودية الاستراتيجي في البحر الأحمر وشرق أفريقيا. لذلك فالقرار ليس مجرد خطوة دبلوماسية، بل رسالة أمريكية مبطّنة إلى الرياض، وإلى اتفاقية مكة، بأن واشنطن لن تترك معادلة الشرق الأوسط تُرسم من دونها. 📍ماذا ستكون النتيجة إذن؟ ممثل روسيا في مجلس الأمن الدولي يرفض مساواة الجيش السوداني بمليشات الدعم السريع رغم ذهاب ابو ظبي مؤخرا الى روسيا بهدف اقناعها بعدم الاعتراض على القرار لكي لاتنهار مليشياتها التي مولتها لقتل الشعب السوداني لكن كل تحركاتها ستبوء بالفشل، فالمعطيات تقول إن روسيا والصين سيستخدمان حق النقض في وجه القرار. وحين يسقط القرار الأمريكي، ستكون الفضيحة مدوية: أمريكا خرجت من جلسة مجلس الأمن لا كممرّرة قرار، بل كأداة تحاول إنقاذ ميليشيا إبادة جماعية، بينما وقف العالم كله على الجانب الآخر. 📍الخلاصة: ان من يساوي بين الجيش السوداني الوطني وميليشيا الدعم السريع فهو ليس الا منقذ للمليشيا ولنتسائل اين كانت هذه الانسانية عندما كان الدعم السريع يسيطر على الخرطوم..... حينها غابت الانسانية لان من تسيطر هي اداتهم التي ارادوها خنجر في جسد الارض السودانية وتتحول الى خطر على المملكة العربية السعودية وذات الدور الذي تقوم به امريكا في السودان هو ذات الدور الذي تقوم به في ارض الصومال ترسل الجنرالات وتلتقي بمليشيا تمهيدا لتمزيق الصومال وتسليم الاراضي الممزقة لاسرائيل وكأنها توصل رسالة لنا طالما رفضتم اتفاقيات ابراهام سننشئ دولا تعترف بها لكن مالا يخطر على بال المخطط ان مابعد اتفاقية مكة للدفاع المشترك بين باكستان وتركيا والسعودية ليس كما قبله انتهى. 🦅🇸🇩🇸🇦

🇸🇦Abdulsalam Saleh

101,939 просмотров • 1 месяц назад

زار نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي- رئيس المكتب السياسي للمقاومة الوطنية طارق صالح، عددًا من القرى والمناطق في عزلة الجمعة ومنطقة النجيبة بريف مديرية المخا، وعزلة البراشا في ريف مديرية مقبنة، غربي محافظة تعز. وخلال جولته التفقدية، التقى طارق صالح المواطنين وتبادل معهم الأحاديث الودية واطلع على أحوالهم، متلمسا احتياجاتهم وتطلعاتهم. وأشاد طارق صالح بمواقف أبناء ريف المخا ومقبنة وكافة المناطق المحررة في الساحل الغربي في إسناد المعركة الوطنية، حاثًا المواطنين على مضاعفة الجهد في تعزيز الجبهة الداخلية ضد العدو الحوثي وتجاوز كافة التباينات التي يستغلها الحوثي لضرب تماسك المجتمع. ولفت إلى أبناء مدينة تعز والمناطق المحررة المحاذية للمناطق غير المحررة الذين يعانون حصارا أفظع من حصار الكيان الصهيوني لأبناء غزة. وأكد أهمية أن يكون الجميع بمختلف تبايناتهم السياسية، تحت راية المقاومة ضد المشروع الإيراني وأدواته مليشيا الحوثي الإرهابية. ولفت إلى مخاطر تجنيد مليشيا الحوثي خلايا من أبناء المناطق المحررة في الساحل الغربي لزرع وتفجير العبوات، بهدف الإضرار بالمنطقة واينائها، مؤكدا أن من يتم ضبطه لن يتم إدراجه ضمن تبادل الأسرى بل سيتم إحالته إلى المحكمة الجزائية في قضايا حرابة. وأشار إلى استغلال الحوثي للقضية الفلسطينية وامتطائها لغسل جرائمه الوحشية ضد اليمنيين، مؤكدًا أن المشروع الحوثي يستهدف اليمن في المقام الأول، وهو ما يحتم على الجميع تعزيز الوعي المجتمعي لتحصين الأجيال من الأفكار الحوثية. وتطرق نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي إلى موقف إيران من أدواتها بعد التصعيد الأمريكي مشيرا إلى أن طهران أخلت مسؤوليتها وقالت لا علاقة لها بهذه التنظيمات وأنها تنفذ من تلقاء نفسها. وأضاف: حزب الله في لبنان كامن ولا حركة ذات جدوى فقط الحوثي يهاجم سفن الشحن التجارية ولم يقتل حتى إسرائيلي واحد ولايهمه أصلا سوى تنفيذ الأجندة الإيرانية. وتابع : الحوثي لاتهمه التداعيات الكارثية على الشعب اليمني لأنه أصلا مشروع ضد اليمن واليمنيين. وقال طارق صالح: إن مشروع مليشيا الحوثي الإرهابية معروف منذ أنشأها الحرس الثوري الإيراني، وهو مشروع دمار من اللغم إلى الصاروخ لصالح الحرس الثوري الإيراني، ولا يمكن أن تأتي لليمن بأي خير، ولا يمكن أن يعيش اليمن بسلام وأمن واستقرار طالما وهذه المليشيا تسيطر على العاصمة صنعاء. وأكد نائب رئيس مجلس القيادة حرصه على أن تكون مناطق الجمعة والنجيبة والبراشا ضمن برنامج الأولويات للمشاريع الخدمية في الساحل الغربي خلال الفترة المقبلة، حاثا برفع الاحتياجات وسيتم تنفيذها وفق الإمكانيات المتاحة. وتابع: " الحرب مزقت البلاد شتت المواطنين وهدفنا الآن العمل على لم شتات الموجود وخدمة المواطنين والتخفيف من معاناتهم". بدورهم، أعرب المواطنون عن سعادتهم بهذه الزيارة، مؤكدين التفافهم خلف القوات المشتركة ومساندتهم لأجهزة الأمن في الحفاظ على الاستقرار الذي تزخر به العزلة. رافقه خلال الزيارة النائب الثاني لرئيس المكتب السياسي العميد عبدالجبار الزحزوح، ومدير عام شرطة محافظة الحديدة العميد نجيب ورق، ومدير عام مديرية المخا ورئيس فرع المكتب السياسي بمحافظة تعز عبدالسلام الدهبلي ورئيس دائرة الشباب في المكتب السياسي إبراهيم المزلم وأعضاء السلطة المحلية.

وكالة 2 ديسمبر الإخبارية

11,791 просмотров • 2 лет назад

"اليوم تركيا توضح للمره الأولى ماذا تريد من اتفاقية مكة 🔴 المتحدث باسم وزارة الدفاع التركية اللواء البحري زكي أكتورك حول اتفاقية مكة - إن الاتفاقية دفاعية وليست موجهة ضد دولة معينة ولا تعتبر أي دولة عدوا أو خصما مشتركا للدول الموقعة. لذلك الأهم ما سيحدث بعد الاتفاق - إن التعاون العسكري بين الدول الثلاث سيزداد تدريجيا بداية من مناورات مراكز القيادة ثم مناورات ميدانية مشتركة وبمشاركة القوات البرية والبحرية والجوية والدفاع الجوي والقوات التي تستخدم الأنظمة المسيرة. والهدف ليس مجرد إجراء مناورات للتدريب بل اكتشاف نقاط الضعف قبل اندلاع أي أزمة ثم نقل الخبرات التي يتم اكتسابها من هذه المناورات إلى خطط التدريب والعقيدة العسكرية والتخطيط للعمليات. بمعنى آخر الدول تريد أن تعرف قبل الحرب ماذا ينقصها وكيف ستقاتل معا إذا اندلعت الحرب. لكن هناك جانب آخر أكثر أهمية لهذه الاتفاقيه وهو جانب الصناعات الدفاعية. - التعاون لن يقتصر على شراء الأسلحة من دولة إلى أخرى بل يشمل التطوير والإنتاج المشترك والتعاون التكنولوجي والصيانة والدعم اللوجستي. والأهم أن هناك مجالات ستكون من أولويات الحلف وهي المسيرات والأنظمة ذاتية التشغيل الحرب الإلكترونية والتقنيات العسكرية التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي. هذا يعني أن الاتفاقية لا تتحدث فقط عن إرسال قوات للدفاع عن دولة تعرضت لهجوم بل عن بناء قدرات عسكرية مشتركة تستطيع الدول الثلاث استخدامها وتطويرها معا. -اتفاقية مكه ليست بديلا او منافسا لحلف الناتو؟ بل آلية مكملة لمنظومة الأمن الدولية وتهدف إلى زيادة الأمن والاستقرار في المنطقة. اي ان الدول الثلاث لا تقول إنها تريد إنشاء حلف ضد دولة معينة بل تقول إنها تريد أن تمتلك دول المنطقة قدرة أكبر على حماية أمنها بنفسها.

🇹🇷Perde Arkası خلف الستار

128,832 просмотров • 1 месяц назад

#فيديو || دعا فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي، ابناء الشعب اليمني الى جعل مناسبة ذكرى اعادة تحقيق الوحدة اليمنية 22 مايو 1990، محطة للمبادرات الخلاقة، وتجديد العهد، وتوحيد الخطاب الإعلامي لكافة مكونات الشرعية، والارتقاء إلى مستوى التهديد الحوثي الايراني، المحدق بالجميع دون استثناء. وقال رئيس مجلس القيادة الرئاسي في خطاب بمناسبة الذكرى 35 للعيد الوطني للجمهورية اليمنية “إن الوحدة الوطنية التي ننشدها اليوم ليست شعارًا، بل ممارسة واقعية، تتجسد في مؤسسات عادلة، وسلطات مستقلة، ودولة مدنية تُدار بالحكم الرشيد، وتكافؤ الفرص”. واكد “ان الوحدة الوطنية تقف اليوم نقيضاً لمشاريع الإمامة الكهنوتية، وثقافة الموت، والكراهية، والعنصرية”. اضاف ” هذه هي الوحدة الوطنية التي نؤمن بها: وحدة من أجل الدولة لا المليشيا، وحدة من أجل الجمهورية لا الإمامة، وحدة من أجل المواطنة والشراكة والتنوع لا الهيمنة، والإقصاء”. واعتبر فخامة الرئيس، ان الاحتفاء بهذا اليوم المجيد هو وفاء لكل من ضحّى من أجل مشروع دولة قوية، كما انه اعتراف متجدد بالأخطاء، والتزام قاطع بتصحيح المسار. وتوجه رئيس مجلس القيادة الرئاسي بالتحية لكافة ابناء الشعب اليمني بهذه المناسبة الوطنية التي جاءت تتويجاً لمسيرة نضالية عظيمة، امتدت من وهج سبتمبر المجيد، إلى شعلة أكتوبر الخالدة، حتى لحظة الميلاد العظيم للجمهورية اليمنية. وقال “لقد كانت الروح الجنوبية سبّاقة إلى الحلم الوحدوي، نشأةً وفكرًا، وكفاحًا، فكان النشيد جنوبياً، والراية جنوبية، والمبادرة جنوبيّة بامتياز، في مشهد تاريخي يعكس صدق النوايا، ونبل المقاصد”. وفي هذا السياق جدد فخامته التأكيد بأن القضية الجنوبية تمثل جوهر أي تسوية سياسية عادلة، وأن معالجتها لن تتحقق من خلال تسويات شكلية، بل بالإنصاف الكامل، والضمانات الكافية التي تُمكن أبناء الجنوب من صياغة مستقبلهم، وتقرير مركزهم السياسي والاقتصادي، والثقافي، بما يعزز مبدأ الشراكة في السلطة والثروة، وفقا للمرجعيات الوطنية، والإقليمية، والدولية. وقال “لقد أثبتت التجارب المريرة لاسيما عقب انقلاب المليشيات الحوثية المدعومة من النظام الإيراني، أن بناء اليمن الحديث لا يمكن أن يتم إلا بتحقيق ثلاثة شروط رئيسية: حماية النظام الجمهوري، وترسيخ التعددية، وبناء وحدة متكافئة تقوم على العدل والمساواة، لا على الهيمنة، والإقصاء”. واكد فخامة الرئيس ان هذه الأركان الثلاثة تمثل خلاصة التاريخ النضالي لشعبنا العظيم، كما انها تمثل ضمانة الحاضر، والمستقبل لبناء دولة العدالة، والمواطنة المتساوية..” الدولة التي تكفل لمواطنيها تكافؤ الفرص وتمنحهم الحق في تقرير مستقبلهم، وتصون هويتهم الوطنية والقومية.. الدولة التي تؤمن بمبادئ حسن الجوار، وتحترم المواثيق والمعاهدات، وقواعد الشرعية الدولية، كعضو فاعل في حاضنتها الخليجية، والعربية”. واشار رئيس مجلس القيادة الرئاسي في هذا السياق الى ان المجلس والحكومة قد شرعوا بالفعل في خطوات جادة لتصحيح المسار، بدءًا بتعزيز استقلال السلطات، وتفعيل اجهزة انفاذ القانون، ومعالجة بعض آثار حرب صيف 1994، وتوسيع اللامركزية المالية والادارية، وفقاً للدستور، ومرجعيات المرحلة الانتقالية. اضاف “نحن اليوم لا نطرح وعوداً، بل نتحدث عن إجراءات ملموسة، وخيارات مفتوحة، نحرص على ادارتها بحكمة ومسؤولية، بعيداً عن ردود الفعل، وبما يحفظ وحدة الصف الوطني، ويعيد الاعتبار للدولة كضامن حقيقي للحقوق، والحريات العامة. واشار فخامته الى جهود مجلس القيادة الرئاسي خلال السنوات الماضية، في استلهام روح الوحدة الوطنية وتحويلها إلى واقع عملي، من خلال تعزيز التوافق، ودعم الشراكة، وتمكين الحكم المحلي، والتشديد على مركزية القضية الجنوبية. واوضح قائلا “رغم التحديات الهائلة، وأزمة الموارد، التي فاقمتها هجمات المليشيات الحوثية الإرهابية على موانئ تصدير النفط، وسفن الشحن البحري، لم نتخل يوماً عن مسؤولياتنا، ولم نقمع احتجاجاً سلمياً، بل نظرنا إلى أصواتكم – وفي مقدمتها تظاهرات النساء الملهمات في عدن وغيرها من المحافظات- كحافز صادق لتسريع وتيرة العمل، وتخفيف المعاناة بالشراكة مع اشقائنا في تحالف دعم الشرعية، وشركائنا الدوليين”. وجدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي التزام المجلس والحكومة بمواصلة الإصلاحات في مجالات الكهرباء، والطاقة، والخدمات الأساسية، استكمالًا لما أُنجز خلال السنوات الاخيرة، بدعم كريم من أشقائنا في المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، الذين لم يترددوا يومًا في مساندة بلدنا، ودعم استقراره، والوقوف إلى جانب قيادته السياسية، وشعبه الصابر. وفيما يلي نص الكلمة:

وزارة خارجية الجمهورية اليمنية

16,420 просмотров • 1 год назад

النظام 🇸🇦 السعودي 🇸🇦 ينهار بشكل متسارع تُمطر السماء فضائح ومشاكل فوق رأس محمد بن سلمان من كل حدب وصوب. أبرز الفضائح الكبرى هذا الأسبوع / الشهر: ١- قضية خاشقجي: فرنسا، والاتحاد الأوروبي، والولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، يعيدون فتح القضية أو يدرسون إعادة فتحها. ٢- ابتزاز فرنسا: محمد بن سلمان تعرض لابتزاز في فرنسا لتقديم استثمارات بقيمة ٧ مليارات دولار لبناء مشروع ترفيهي ضخم قرب باريس لدفن قضية خاشقجي مجدداً، ليتكشف في اليوم التالي أنه لا يملك هذه الأموال. ٣- صندوق الاستثمارات العامة: حاول محمد بن سلمان سحب أموال من حساب الصندوق البالغ نحو ٣ تريليونات دولار في أمريكا، ولكن تم رفض الطلب، مما يشير إلى توقع قضايا تعويضات ضخمة من ضحايا ١١ سبتمبر وضحايا انتهاكات حقوق الإنسان والاختطاف والتعذيب مثل ماكس مورغان وسعد الجبري وآخرين. هناك احتمالية لتجميد أموال الصندوق من قِبل الحكومة الأمريكية لدفع تعويضات للضحايا. ٤- الإفلاس غير المعلن: سعى محمد بن سلمان سراً للحصول على ٨ مليارات دولار من الإمارات وقطر، وتم رفض الطلب، وتسرب الأمر لـ "بلومبرغ" ووسائل الإعلام العالمية، مما كشف إفلاسه. ٥- التصعيد الإيراني: إيران تهاجم سفناً ومصالح سعودية، وباكستان وتركيا لا يستجيبون للدفاع بموجب معاهدة مكة. ٦- لقاء السيسي: التقى محمد بن سلمان بالرئيس السيسي بحثاً عن مدافعين آخرين، لكن مصر لم تكن متحمسة. ٧- الملف النووي: ترامب أوضحها صراحةً: لا طاقة نووية للسعودية دون تطبيع مع إسرائيل. ٨- قضية الخطوط السعودية: ماكس مورغان يرفع دعوى قضائية فيدرالية في نيويورك ضد الخطوط الجوية العربية السعودية. ٩- هروب حسام العسيري: منشق بارز من القصر الملكي يهرب مع زوجته ويعيد تعريف مفهوم "التسريبات السعودية". ١٠- حملة التسريبات الكبرى: ماكس مورغان وحسام العسيري يطلقان حملات مناصرة وتسريبات ضخمة تكشف جرائم محمد بن سلمان، وفرق الرعب الحكومية، والاتجار بالبشر والمخدرات، والدعارة، وغسيل الأموال، ويكشفان التستر على اختطاف مواطنين أمريكيين وغربيين، بمن فيهم جون كاري، ومايكل ماريوت، وغاري ماكينا، ودانيال جيواني، وإعادة اختطاف الأميرة بسمة بنت سعود وابنتها سهود. ١١- التراجع والتطبيع: محمد بن سلمان يرضخ ويعين مستشاراً خاصاً لوزير الخارجية لشؤون "السلام"، مما يشير إلى محاصرته في الزاوية للتطبيع مع إسرائيل قريباً. ١٢- قضايا ١١ سبتمبر: القاضي يرفض الحصانة السيادية للسعودية، والضحايا يضغطون على ترامب لرفع السرية عن أدلة تورط السعودية في ١١ سبتمبر، وأدلة تؤكد أمر محمد بن سلمان بقتل وتقطيع جمال خاشقجي. حكم القاضي أصبح سابقة قانونية تفتح الباب على مصراعيه لأي ضحية من ضحايا جرائم محمد بن سلمان أو حكومته للمقاضاة في المحاكم الفيدرالية، مع توقعات برفع ١٠,٠٠٠ دعوى قضائية فردية وجماعية جديدة. ١٣- السلاح الكيماوي في السودان: استخدام الجيش السوداني لأسلحة كيماوية ضد قوات الدعم السريع يفتح الباب لعقوبات أمريكية وأممية ضد السودان، وربما السعودية إذا ثبت تمويلها لذلك، والاستخبارات الأمريكية تؤكد امتلاكها لكافة الأدلة والفيديوهات والمكالمات والرسائل المتعلقة بذلك. ١٤- مؤامرات الخليج: الإمارات وقطر تؤكدان أن السعودية كانت تلاحقهما وتتآمر ضد مصالحهما في مصر، واليمن، والسودان، وصوماليلاند، والجزائر، والدوحة، وواشنطن، وأماكن أخرى كثيرة. ١٥- اللعب على الحبلين: أمريكا تؤكد أن السعودية تتآمر ضدها وتلعب على الحبلين ضد مصالحها مع إيران، وروسيا، والصين، وفرنسا. ١٦- هزيمة اليمن: خسائر فادحة ومحرجة في الحرب السعودية ضد اليمن، وجميع الأطراف اليمنية تتحد ضد عدوها المشترك "السعودية"، بما في ذلك حلفاء السعودية السابقين في اليمن. ١٧- استجداء ترامب: تسريبات تكشف عن يأس محمد بن سلمان بعد اتصاله بترامب مرتين يوم الخميس ١٠ سبتمبر ٢٠٢٦ متوسلاً المساعدة في حرب اليمن، وترامب يرفض.هذه مجرد عينة صغيرة من أهم الفضائح التي جرى مشاركتها علناً، وتظل هناك فضائح أكبر بكثير طي الكتمان حالياً لا يمكنني مشاركتها في الوقت الراهن ١٨- إلغاء نيوم وذا لاين: محمد بن سلمان يدفع ١٠٠ مليار دولار كغرامات وشروط جزائية لإلغاء عقود مشروع "نيوم" و"ذا لاين". ١٩- انسحاب الشركات الأمريكية: شركات النفط والإنشاءات الأمريكية الكبرى تغادر شركة "أرامكو السعودية" وتتخلى عن استثماراتها الأخرى. ٢٠- تجميد صادرات النفط: صادرات النفط السعودية شبه مجمدة بسبب تداعيات الحروب مع إيران واليمن. ٢١- انشقاق متسارع: ضباط وجنود سعوديون يعلنون براءتهم من النظام ويرفضون الأوامر العسكرية بشكل متسارع الأميرة بسمة Souhoud Al Sharif كافحوا السراديب المحجوب بالسعودية عمر بن عبدالعزيز م. حسام العسيري Nada عبدالله الشريف #خاشقجي_٢ #Tiger_Squad #MBS #Khashoggi #HumanRights #FreePrincessBasmah #Khashoggi_2 #FreeJohnCary #FreeMichaelMarriott #Justice4MaxMorgan #Justice4GaryMcKenna #Justice4DanialJiwani #SodomyArabia #AbductedAgain #SodomyArabia #Airline #Saudia #Riyadh #JFK #Abduction #EnforcedDisappearance #Torture

Max Morgan

139,042 просмотров • 17 дней назад