正在加载视频...

视频加载失败

🚨 أخبروا الولايات المتحدة التي كانت تمتلك أقوى جيش في الماضي، ولكنها حديثاً لم تصمد أمام إيران لأكثر من شهر ونصف، وانكسر أسلحتها بعيدة المدى ودفاعاتها الجوية. الجيش الروسي يخوض حرباً ضد أوكرانيا، وترسانات عشرات الدول، ومرتزقة من كل أنحاء العالم، ولم يعانِ من أي نقص بالسلاح.

26,811 次观看 • 2 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

ترامب في خطاب عشية يوم الاستقلال : في هذه الذكرى، يجب أن نتذكر أن الحرية الأمريكية لم تصمد طوال 250 عامًا لمجرد أنها كتبت في كلمات على الورق، بل إنها استمرت لأن ثقافة وشخصية الشعب الذي أعلنها ودافع عنها وحافظ عليها كانت قوية. إن هوية الأمة هي مصيرها، ولأمريكا مصير لا يشبه أي مصير آخر، لأننا شعب لا يشبه أي شعب آخر. هنا، أرسل العالم القديم أشجع أبنائه وأكثرهم جرأة وصلابة، وأشدهم بأسًا، وأكثرهم إخلاصًا، ومحبة للحرية. وقد حمل هؤلاء الرجال والنساء معهم قيمًا وتقاليد وأعرافًا تناقلتها الأجيال عبر القرون في بريطانيا، وامتدت جذورها إلى أثينا والقدس وروما. وكانت الولايات المتحدة الأمريكية المكان الذي أصبحت فيه أعظم حضارة في تاريخ البشرية أعظم من أي وقت مضى. وعلى تلال الجرانيت وسهول هذه القارة الشاسعة الوعرة، صاغوا شخصية أمريكية فريدة، وأوجدوا نموذجًا جديدًا من المواطنين. فلم ينحنِ الأمريكيون لملك أو حكومة، بل ننحني فقط أمام الله القدير. هؤلاء هم الذين أسسوا جمهوريتنا. وهؤلاء هم الوطنيون الذين قاتلوا من أجل الاستقلال. وهذه هي الروح التي طالبت بالحرية. وهذه هي الثقافة التي بنت أمريكا، ونقشت أبطالها على جبل راشمور. ولأجيال متعاقبة، كان من المفهوم أن الواجب الوطني الأساسي لكل أمريكي هو أن ينقل هذه الثقافة إلى أبنائنا، وأن يحافظ على الأمة لقرون قادمة. لكن في السنوات الأخيرة، كانت هناك محاولة لا يمكن إنكارها لتغيير هذه الشخصية الاستثنائية، ولانتزاع الروح الأمريكية من داخلنا، وإبعادنا عن تاريخنا، وجعل الإجابة عن السؤال: “ماذا يعني أن تكون أمريكيًا؟” أمرًا مستحيلًا. ومع دخولنا عامنا الـ250، يجب ألا ننسى أبدًا أنه لا توجد حرية أمريكية من دون الثقافة الأمريكية، ولا يوجد تأسيس للولايات المتحدة من دون الشعب الأمريكي. فالكثير من الدول تمتلك دساتير مكتوبة وأنظمة قانونية، لكن مواطنيها يعيشون في الخوف والبؤس. فالدستور لا يكون قويًا إلا بقدر قوة الشعب والثقافة اللذين يحميانه ويحافظان عليه. ولكن ما دمنا نتذكر من نحن، فستظل الولايات المتحدة الأمريكية إلى الأبد أرض الرجال والنساء الأحرار، ولن نفشل أبدًا، أبدًا

🇺🇸محمد|MFU

19,556 次观看 • 1 个月前

هذا التعليق على #سكاي_نيوز، لا على Press TV أو RT: الولايات المتحدة الأمريكية، الدولة التي كانت ذات يوم تفرض قراراتها على الكوكب بأكمله، يتم إقصاؤها الآن من المشهد. ليس من قبل الأعداء، بل من قبل حلفائها. بينما يغرّد دونالد ترامب غاضباً على وسائل التواصل الاجتماعي كمن يصرخ في القفار، تقوم فرنسا، اليابان، الفيلبين، بريطانيا، وعشرات الدول الأخرى - بهدوء ومنهجية - بعقد صفقات مع إيران من خلف ظهره. ما يحدث الآن ليس مجرد أسبوع سيّئ في سجل السياسة الخارجية لترامب، بل هو إعادة ترتيب جيوسياسي شامل... لقد انتهى النظام الدولي الذي تقوده أمريكا، وحان الوقت لبناء شيء آخر. فرنسا لم تستخدم القوة العسكرية، بل استخدمت الدبلوماسية. لقد ذهبت لمجلس الأمن واستخدمت حق النقض لمنع أي غزو عسكري أو إعادة فتح قسري لمضيق هرمز. قالت لترامب: لن نحارب من أجل كبريائك يا دونالد، سنتحدث مع إيران كبالغين. إيران تسيطر على مضيق هرمز الآن، وتفرض رسوماً (من دولار واحد إلى ثلاثة دولارات) عن كل برميل نفط يمر. وبدلاً من الصراخ، تعاملت فرنسا مع هذا الواقع، ودخلت في شراكة مع عُمان وتواصلت مباشرة مع طهران. ترامب أفلس الكازينوهات والشركات، والآن يُفلس السياسة الخارجية الأمريكية، جاهلاً العالم أجمع يدفع الثمن. ————— 📌الولايات المتحدة فقدت دورها كقائد وحيد للعالم، والحلفاء بدؤوا يتصرفون بشكل مستقل تماماً عن الرغبة الأمريكية. 📌ترامب منفصل عن الواقع، يكتفي بـ "ردود الفعل الغاضبة" على السوشيال ميديا، فيما الواقع يتغير. 📌تبرز فرنسا كلاعب بديل وقوي استخدم الدبلوماسية الذكية بدلاً من التهديد العسكري. فقد تجاوزت فرنسا الإرادة الأمريكية في ملف #مضيق_هرمز وعقدت تفاهمات مباشرة مع إيران لضمان عبور سفنها. ودعا الرئيس الفرنسي #ماكرون إلى بناء #طريق_ثالث للدول التي لا تريد التبعية للصين ولا تريد الانكشاف أمام تقلبات السياسة الأمريكية. 📌الواقع الجديد في مضيق هرمز؛ • اعتراف دولي بسيطرة إيران الفعلية على أهم ممر ملاحي للنفط في العالم. • إيران أصبحت شريكاً دبلوماسياً ضرورياً لضمان أمن الطاقة العالمي، ما يعزز شرعيتها الدولية رغم العقوبات الأمريكية. 📌إقصاء الولايات المتحدة من التحالفات الدولية الجديدة: • دول مثل كندا، اليابان، الهند، البرازيل، أستراليا، وبريطانيا بدأت تبني شبكات تجارية وأمنية جديدة تستثني الولايات المتحدة. • هناك قناعة لدى هذه الدول بأن "الثقة" في أمريكا قد دُمرت، وأن بناء هذه الثقة مجدداً قد يستغرق عقوداً، إذا كان ممكناً أصلاً. 📌 إدارة ترامب للسياسة الخارجية تشبه إدارته الفاشلة لأعماله التجارية؛ إنه يقوم بتفكيك الروابط والاتفاقيات من دون وجود خطة بديلة، ما يؤدي إلى "إفلاس" النفوذ الأمريكي عالمياً، 📌 العالم لم يعد ينتظر أمريكا لترتب أوضاعها، بل بدأ بالفعل في تنظيم نفسه بعيداً عنها، والسفينة الفرنسية التي عبرت مضيق هرمز هي "الدليل الملموس" على هذا التحول.

Pierre Abi-Saab

376,507 次观看 • 4 个月前

#نيويورك بينما كان العالم منشغلا بمتابعة مجريات مبارات نصف نهائي #كأس_العالم بين #نجلترا و #الأرجنتين كانت تدور رحى معركة دبلوماسية شرسة في مجلس الأمن تبارى فيها أعضاء المجلس، وكانت كلمة نائب رئيس بعثة #السودان للأمم المتحدة السفير عمار محمود Ammar Mahmoud في الجلسة قويا وغاية في الوضح والمباشرة، وكان لافتا رده على مندوب الولايات المتحدة الذي تجرأ على اتهام الجيش السوداني مجددا باستخدام أسلحة كيميائية، ليرد السفير المحترم في ختام كلمته بالرد المفحم التالي: "من المثير للدهشة أن يكرر ممثل الولايات المتحدة المحترم المزاعم حول استخدام الجيش السوداني للأسلحة الكيماوية! نود الإشارة إلى أن الولايات المتحدة فشلت في تقديم أي دليل على هذا الادعاء، لا إلى سفارتنا في واشنطن ولا إلى منظمة حظر الأسلحة الكيماوية في لاهاي، والتي يتمتع كل من السودان والولايات المتحدة بعضوية مكتبها التنفيذي. لعله من المفيد أن نذكر أن للولايات المتحدة الأمريكية سجلا في هذا النوع من المزاعم، فقد قامت الحكومة الأمريكية في العام 1998 بتدمير مصنع للأدوية في الخرطوم بالسودان بحجة أن هذ المصنع كان ينتج أسلحة كيماوية، نفس الحجج المثارة الآن!! وقد ثبت لاحقا خطأ ذلك الزعم، وقامت حكومة الولايات المتحدة الأمريكية بتعويض مالك المصنع تعويضا ماديا. كما لاينسى أعضاء مجلس الأمن أن هناك وزيرا سابقا للخارجية الأمريكية صرح بمنتهى الثقة أمام هذا المجلس نفسه بأن إحدى الدول تملك أسلحة للدمار الشامل وكانت تلك ذريعة لغزو تلك الدولة قبل أن يتضح لاحقا عدم صحة تلك المزاعم، بعد فوات الأوان. عليه يحث السودان على التعامل مع أي ادعاءات مثل هذه بأقصى درجات المسؤولية والموضوعية، وينبغي لمجلس الأمن أن يظل مسترشدا دوما بالحقائق والمعلومات الموثوقة لا بالادعاءات التي تفتقر إلى السند والأدلة"

محمد شمس الدين Mohamed Shamseldin

26,536 次观看 • 1 个月前

زيلنسكي حول التهديد الروسي القادم: 🚀💀 تلقينا تقريرًا من مخابراتنا: تلقينا معلومات، بما في ذلك من شركائنا الأمريكيين والأوروبيين، حول استعداد الروس لشن هجوم باستخدام صاروخ "أورشنيك". نحن نتحقق من هذه المعلومات. نرى دلائل على الاستعداد لشن هجوم مشترك على أراضي أوكرانيا، وخاصة على كييف، باستخدام مختلف أنواع الأسلحة. يمكن أن تكون هذه الأسلحة متوسطة المدى جزءا من هذا الهجوم. من المهم الاستجابة بوعي لإشارات الإنذار الجوي، بدءًا من مساء اليوم. إن الجنون الروسي حقًا بلا حدود، لذا، يرجى الحفاظ على حياتكم - استخدموا الملاجئ. ثانيًا: نلفت انتباه شركائنا في الولايات المتحدة وأوروبا على حد سواء إلى أن استخدام مثل هذه الأسلحة وإطالة أمد هذه الحرب هي مثال عالمي أيضًا للعدوانيين المحتملين الآخرين. إذا سُمح لروسيا بتدمير الأرواح على هذا النطاق الواسع، فلن تتمكن أي اتفاقية من ردع العدوان والهجمات من الأنظمة المماثلة الأخرى، التي تقوم على الكراهية. نحن نتوقع ردًا من العالم، ويجب أن يكون هذا الرد وقائيًا وليس بعد وقوع الأحداث - يجب الضغط على موسكو لمنعهم من توسيع الحرب. ثالثًا: نحن نجهز دفاعاتنا الجوية قدر الإمكان، وسنرد بشكل عادل تمامًا على كل هجوم روسي. لقد سمحنا للروس بإقامة العرض العسكري، لكن لا يوجد إذن للجنون في روسيا. يجب إنهاء هذه الحرب - نحن بحاجة إلى السلام، وليس بعض الصواريخ لإرضاء طموحات شخص مريض. شكرًا لكل من يساعد في الحفاظ على الحياة! مرة أخرى: يرجى الحفاظ على أنفسكم واستخدام الملاجئ اليوم.

رؤى لدراسات الحرب

26,211 次观看 • 3 个月前

🚨دولة بكل أجهزتها، بقنواتها، بمخابرها الإلكترونية، بتهديداتها وسجونها… تدخل في حرب مفتوحة ضد رجل واحد لا يملك إلا هاتفًا و الحقيقة . 🚨أي نظام هذا الذي يرتجف من “إعجاب” على فيسبوك؟ أي سلطة هذه التي تحوّل زرًّا إلكترونيًا إلى تهمة؟ 🚨حين تصبح منشورات أمير ديزاد أخطر عليهم من ملفاتهم السرية، فهذه ليست قوة دولة… بل انهيار هيبة نظام خائف. لقد أرادوا إخافة الناس، لكنهم كشفوا خوفهم هم. وأرادوا إسكات صوت واحد، فاكتشفوا أن خلفه شعبًا كاملًا يستيقظ كل يوم. أمير ديزاد لم يهزمهم بالسلاح، بل هزمهم بالحقيقة. جعل منظومة كاملة تعيش حالة استنفار بسبب منشور، فيديو، أو كلمة. وهذا وحده أكبر اعتراف بأن الرجل أصبح كابوسًا حقيقيًا لمنظومة فقدت ثقة الناس ولم يبق لها إلا الترهيب. 🚨الدول القوية لا تخاف من الآراء، ولا تطارد المواطنين بسبب “إعجاب”. لكن حين يصل الرعب إلى هذا المستوى، فاعلم أن الكلمة أصابتهم في العمق، وأنهم يخشون وعي الناس أكثر من أي شيء آخر. التاريخ لا يرحم الأنظمة التي تحارب شعبها، ولا ينسى من جعل الحقيقة أقوى من الخوف. 🚨حتى وإن حرمتم الناس من التفاعل وإبداء آرائهم، فلن تستطيعوا أبدًا أن تحرموهم من مشاهدة الحقائق التي ننشرها على صفحة أمير ديزاد. قد تخيفون البعض، وقد تلاحقون التعليقات والإعجابات، لكنكم لن تستطيعوا اعتقال الوعي، ولن تمنعوا الحقيقة من الوصول إلى الشعب. ووعدٌ قطعته لكل من رافقني طوال هذه السنين: أننا على العهد باقون، لا نبيع، لا نصمت، ولا نتراجع مهما اشتدّت العواصف . الأمـــير ديزاد /// ارض المنفى // محطّـــة 🇩🇿🦅

AMIR DZ

20,421 次观看 • 3 个月前

🟥 "غباء ترامب" يضرب الحلفاء: كيف أحرج رئيس أمريكا أقوى واهم حليف له في آسيا؟🔥 ترامب في المكتب البيضاوي..إلى جانب رئيسة وزراء اليابان..يُسأل: لماذا لم تحذر حلفاءك قبل ضرب إيران؟؟ فيجيبه بكل غباء: (أردنا المفاجأة.. ومن يعرف المفاجأة أكثر من اليابان؟ لماذا لم تخبروني عن بيرل هاربر؟) النتيجة؟ رئيسة الوزراء اليابانية تتحول إلى تمثال من الصدمة😳 وسائل الإعلام اليابانية تصف التصريح بـ"المحرج وغير الحساس" احتجاجات في طوكيو (أكثر من 11 ألف متظاهر ضد التحالف مع أمريكا) "توتر سياسي" يهز أقوى تحالف أمريكي في آسيا الخطأ الفادح: كيف يدمر رئيس علاقات بلاده؟ هذا ليس خطأ دبلوماسياً عابراً..هذا انهيار في أبسط قواعد اللياقة السياسية ترامب الذي وصل السلطة واعداً بـ"أمريكا أولاً".. ها هو اليوم يهين أقوى حلفاء بلاده في أكثر اللحظات حساسية.. اليابان التي تقف إلى جانب أمريكا في حرب إيران (رغم تحذيراتها).. تُقابل بـ"إهانة تاريخية" تفتح جرح بيرل هاربر الذي لم يندمل منذ 1941 ماذا يعني هذا استراتيجياً؟ فقدان الحلفاء:اليابان التي كانت حليفاً موثوقاً..أصبحت اليوم تتساءل: هل هذا هو "التحالف الدائم"؟ الانعزالية الأمريكية: ترامب يعزل أمريكا عن حلفائها واحداً تلو الآخر: الناتو رفض..أوروبا انسحبت..والآن اليابان اهم حليف استراتيجي تهتز المكسب للخصوم:الصين تراقب وتضحك..روسيا تستفيد. إيران تبتسم..كل خصوم أمريكا يربحون من "غباء ترامب" الذي يحرق حلفاءه الربط مع الحرب الحالية: نفس الغباء..نفس النتائج ترامب دخل الحرب بـ"غباء استراتيجي": - افترض أن إيران ستستسلم بسرعة - ظن أن الخليج سينضم إليه طواعية - راهن على أن العالم سيدعمه النتيجة: - هرمز مغلق منذ 4 أسابيع - وول ستريت تخسر تريليوناً - إسرائيل تنفد ميزانيتها - أمريكا ترفع العقوبات عن إيران وروسيا لإنقاذ الأسواق - والآن.. اليابان حليفه الأقوى في آسيا في حالة "توتر سياسي" الخلاصة: ترامب أشعل حرباً دمّرت اقتصاد أمريكا وأضعف هيبتها..ترامب أهان حليفاً استراتيجياً لليابان في لحظة حساسة..ترامب يقدّم خدمة مجانية لأعداء أمريكا: الصين تبتسم، روسيا تربح، إيران تصمد هذا ليس "قيادة".. هذا "تدمير منهجي" للتحالفات التي بُنيت على مدى 80 عاماً السؤال الذي يجب أن يطرحه كل أمريكي: إذا كان ترامب يهين أقوى حلفائه في آسيا بهذه الطريقة..فكيف سيتعامل مع أعدائه؟ وكيف سيدير حرباً خاسرة أصلاً؟ ✍️ مكاوي الملك | Makkawi Elmalik

Makkawi Elmalik | مكّاوي الملك

70,107 次观看 • 5 个月前

مقابلة الرئيس السوري أحمد الشرع مع قناة فوكس نيوز المذيعة : لقد تم الترحيب بك للتو من قبل الرئيس ترامب، زعيم العالم الحر، في المكتب البيضاوي. وهذا يُعد من أعلى درجات التكريم التي يمكن أن يحصل عليها أي شخص في الولايات المتحدة. كيف جرت تلك المقابلة؟ وما الالتزامات التي قدمتها للرئيس؟ والأهم بالنسبة للأمريكيين، هل أصبحت الولايات المتحدة وسوريا الآن حليفين؟ الرئيس السوري الشرع : في السنوات الستين الماضية، كانت سوريا معزولة عن بقية العالم، وكان هناك انقطاع في العلاقات بينها وبين الولايات المتحدة. وهذه هي المرة الأولى التي يزور فيها رئيس سوري البيت الأبيض منذ تأسيس سوريا في أربعينيات القرن الماضي. وبعد سقوط النظام السابق، دخلت سوريا مرحلة جديدة، وسيُبنى على هذه المرحلة استراتيجية جديدة مع الولايات المتحدة، وخاصة مع إدارة الرئيس ترامب. المذيعة : هل التزمت بانضمام سوريا إلى التحالف لمحاربة تنظيم داعش في الشرق الأوسط؟ الرئيس السوري الشرع : لقد شاركنا في العديد من المعارك ضد داعش لمدة عشر سنوات، وقد عانينا كثيراً خلال تلك المعارك، وفقدت جزءاً كبيراً من قواتي في القتال ضد داعش. هناك أسباب لوجود القوات الأمريكية عسكرياً في سوريا، ويجب أن يتم ذلك بالتنسيق مع الحكومة السورية حالياً. لذا، نحتاج إلى مناقشة هذه المسائل والتوصل إلى اتفاق بشأن داعش. المذيعة : كنت مرتبطاً سابقاً بتنظيم القاعدة، ومنذ أحد عشر شهراً فقط تم تصنيفك من قبل الحكومة الأمريكية كإرهابي أجنبي، وكنت على قائمة المطلوبين. من الواضح أن الأمور تغيرت الآن، فأنت تلعب كرة السلة مع القادة العسكريين، وتلتقي بالرئيس ترامب. ما الذي تغير في العلاقات بين الولايات المتحدة وسوريا؟ وما الذي تغير فيك أنت خلال هذا الوقت؟ الرئيس الشرع : أعتقد أن هذا أمر من الماضي. لم نناقش هذا الموضوع بشكل فعّال، بل تحدثنا عن الحاضر والمستقبل وعن فرص الاستثمار في سوريا حتى لا يُنظر إليها بعد الآن كتهديد أمني، بل كحليف جيوسياسي ومكان يمكن للولايات المتحدة أن تستثمر فيه، خصوصاً في مجال استخراج الغاز. المذيعة : هل تشعر بالندم على الهجمات التي نفذتها القاعدة وقتلت ثلاثة آلاف أمريكي؟ الرئيس الشرع : كنت في التاسعة عشرة من عمري آنذاك، وكنت شاباً لا يملك أي سلطة لاتخاذ القرارات، ولم يكن لي أي علاقة بتلك الأحداث، كما أن القاعدة لم تكن موجودة في منطقتي حينها. لذا فأنت تتحدث إلى الشخص الخطأ في هذا الموضوع. نحن نحزن على كل مدني قُتل وندرك أن الناس يعانون من الحروب، وخاصة المدنيين الذين يدفعون ثمناً باهظاً لها. المذيعة : قال البيت الأبيض إن الرئيس ترامب يرغب في انضمام سوريا إلى اتفاقات أبراهام، التي تقوم على مبدأ أن لإسرائيل الحق في الوجود كدولة يهودية ذات سيادة. هل توافق على ذلك؟ الرئيس الشرع : أعتقد أن الوضع في سوريا يختلف عن وضع الدول التي انضمت إلى اتفاقات أبراهام. فسوريا لها حدود مع إسرائيل، وإسرائيل تحتل مرتفعات الجولان منذ عام 1967، ولن ندخل في مفاوضات مباشرة الآن، وربما تساعدنا إدارة الرئيس ترامب في الوصول إلى نوع من المفاوضات مستقبلاً. المذيعة : نفهم أن سلفك بشار الأسد يعيش بشكل جيد في موسكو، ولا يعاني أو يواجه العدالة. ما الذي تفعله إدارتك لضمان محاسبته على الجرائم ضد الشعب السوري؟ الرئيس الشرع لقد شاركت روسيا بطريقة أو بأخرى في الحرب ضد الشعب السوري، ومن ضمن المفاوضات التي جرت مع سوريا أن يتم تسليم المطلوبين إليها، بمن فيهم بشار الأسد. إلا أن الروس لديهم وجهة نظر مختلفة. ومع ذلك، يجب أن تسود العدالة، وقد أنشأنا لجنة عدالة انتقالية حتى يُحاسَب كل من ارتكب جرائم، بما في ذلك بشار الأسد. المذيعة : ما الذي تفعله لمساعدتهم في العثور على أوستن وبقية الأمريكيين المفقودين؟ الرئيس الشرع : خلال الحرب الماضية، هناك أكثر من مئتين وخمسين ألف شخص مفقود في سوريا لا نعلم أين هم. التقيت بوالدة تايس، وهي سيدة رائعة، وقد التقت بوالدتي التي مرت بالتجربة نفسها، إذ فقدتني لمدة سبع سنوات وكانت تظن أنني مت. لكنها تمسكت بالأمل ورفضت تصديق وفاتي. طلبت من والدتي أن تنقل تجربتها إلى والدة تايس، وأن تخبرها كم أشعر بمعاناتها. إنها امرأة قوية، وسأبذل كل ما بوسعي لتزويدها بالمعلومات المهمة عن ابنها وعن غيره من المواطنين الأمريكيين المفقودين خلال السنوات الماضية.

🇺🇸محمد|MFU

147,521 次观看 • 9 个月前

🚨 تحديث استراتيجي خطير في مسار الحرب بينما يسخر البعض من التحذيرات حول توسع الحرب في المنطقة..صدرت قبل قليل تصريحات شديد..اللهجة من Ali Larijani أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في Iran وأحد أبرز صناع القرار في الملف العسكري التصريحات جاءت لتؤكد ما حذّر منه كثير من المحللين: الحرب مرشحة للتوسع إذا استمرت القواعد الأمريكية في المنطقة بالانخراط في العمليات ضد إيران.. قال لاريجاني بوضوح: إن الولايات المتحدة لم تحقق أهدافها حتى الآن، وهي الآن تتخبط وتحاول الخروج من المأزق… وكان الأجدر بالرئيس Donald Trump أن يعترف بأنه أخطأ عندما انخدع بإسرائيل لكن الأخطر في تصريحاته كان الرسالة المباشرة لدول المنطقة: إذا تعرضت إيران لهجمات انطلاقاً من قواعد أمريكية في دول المنطقة، فإن إيران سترد… وستواصل الرد.. وعلى دول المنطقة أن تمنع استخدام أراضيها للهجوم على إيران..وإلا فإن إيران ستقوم هي بمنع ذلك بنفسها هذه الجملة وحدها تعني شيئاً واحداً في لغة السياسة والعسكر: القواعد العسكرية في المنطقة قد تصبح أهدافاً متواصلة إذا استمر التصعيد 🚨وفي تطور خطير للغاية ..كشف لاريجاني أن عدداً من الجنود الأمريكيين وقعوا في الأسر..متهماً واشنطن بمحاولة التلاعب بالروايات حول الخسائر العسكرية بالتوازي مع ذلك..صعّد وزير الخارجية الإيراني Abbas Araghchi لهجته أيضاً..متهماً الولايات المتحدة بشن هجوم على محطة تحلية مياه في جزيرة قشم داخل إيران..ما تسبب في انقطاع المياه عن عشرات القرى.. وقال إن استهداف البنية التحتية المدنية يمثل سابقة خطيرة ستترتب عليها عواقب كبيرة كما أشار إلى أن الرئيس الإيراني Masoud Pezeshkian كان قد أبدى استعداداً لخفض التصعيد في المنطقة..بشرط عدم استخدام أراضي أو أجواء الدول المجاورة لمهاجمة إيران..لكن هذا المسار – بحسب قوله – أُفشل سريعاً بعد قرارات التصعيد الأمريكية الخلاصة التي تتضح من هذه التصريحات: الحرب لم تعد مجرد ضربات متبادلة… بل أصبحت صراعاً مفتوحاً قد يمتد إلى القواعد العسكرية في المنطقة بأكملها إذا استمر هذا المسار.. ولهذا فإن السؤال الحقيقي الآن لم يعد: هل ستتوسع الحرب؟ بل: إلى أي مدى قد تصل إذا استمر التصعيد بهذا الشكل؟ ✍️ مكاوي الملك | Makkawi Elmalik #البحرين_الفتيل #الحرب_الخليجية_بدأت #إيران_سترد #امن_الخليج_خط_احمر #OperationEpicFury

Makkawi Elmalik | مكّاوي الملك

94,750 次观看 • 5 个月前

يدعي الدكتور النفيسي أن التغيير الذي حدث في #سوريا والإطاحة ببشار جاء بإرادة دولية، ويستدل على مزاعمه باجتماع الدوحة، حيث يدعي أنه كان بين إيران وروسيا والولايات المتحدة وقطر، وذلك قبل السقوط بأربعة أيام وتم اتخاذ القرار بالتخلي عن بشار. ما ادعاه النفيسي فاسد شكلا ومضمونا ويسئ إليه وإلى منهجيته في التحليل السياسي وذلك للآتي: أولاً: اجتماع الدوحة كان يوم 7 ديسمبر 2024 أي قبل سقوط بشار بساعات، وذلك على هامش منتدى الدوحة، ولم تكن الولايات المتحدة ممثلة فيه. واشتركت فيه أطراف عربية عدة لكن المباحثات الأهم كانت بين دول مسار أستانة وهي روسيا وإيران وتركيا التي لم يذكرها النفيسي ضمن الحاضرين. ثانيا: في اجتماع الدوحة كانت تركيا واضحة وصريحة مع كل من روسيا وإيران أن بشار الأسد انتهى حيث كانت قوات ردع العدوان في ذلك الوقت قد فرغت من تحرير حمص وكانت في طريقها إلى دمشق. ولما سئل وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، لاحقا في برنامج حواري على إحدة القنوات التركية عما دار في ذلك الاجتماع ابتسم ابتسامة ذات مغزى وقال: Konuştuk أي تحدثنا. ثالثاً: ليس صحيحا ما تضمنه كلام النفيسي من أن روسيا تخلت عن بشار، فقد نفذ سلاح الجو الروسي انطلاقا من قاعدة حميميم غارات وحشية أواخر نوفمبر وأوائل ديسمبر 2024 على حلب وإدلب أدت إلى استشهاد قرابة 23 مدنيا وتدمير العديد من المنشآت المدنية مثل مستشفيات، كما استهدف جسر الرستن للحيلولة دون تقدم قوات الثورة. ثم خفتت حدة الهجمات الروسية عقب المباحثات التي أجراها أسعد الشيباني أثناء المعارك مع مسؤولين روس عند معبر باب الهوى على الحدود السورية التركية وتأكيدا كان بتنسيق من المسؤولين الأتراك لتحييد القوات الروسية عن المعركة. رابعاً: فشلت إيران في حماية نظام بشار من السقوط حيث فوجئت بسير المعارك والانهيار الكبير في قوات الأسد فانشغلت بإنقاذ ميليشياتها وتواصلت مع الروس بهذا الشأن كما اعترف بوتين بذلك. إذن السردية التي حكاها النفيسي غير صحيحة لا من حيث الوقائع التي ذكرها ولا من حيث النتائج التي استخلصها، وكان يجب عليه تمحيص المسألة أكثر من ذلك.

سمير العَركي

137,192 次观看 • 1 个月前

جذور غزو العراق للكويت دانيال تشارديل الحلقة الأولى + على مدى أكثر من ثلاثين عاماً، كان صناع القرار والعلماء يعتبرون أن سبب غزو صدام حسين للكويت هو لمجرد الاستيلاء على نفطها. تشير هذه الرواية وبشكل مضلل إلى أن الغزو العراقي تزامن مع فجر حقبة ما بعد الحرب الباردة، لكنه لم يكن مرتبطا بها، ولكن الحقيقة أن عملية اتخاذ القرار في عهد صدام كانت لا تنفصم عن تفسيره لنهاية الحرب الباردة. لقد افترض صدام أن التراجع السوفييتي في أواخر عام 1989 وأوائل عام 1990، كان نذيراً بفترة تمتد لخمس سنوات من القطبية الأمريكية الأحادية، وبعد ذلك سوف تستعيد اليابان وألمانيا توازن القوى العالمي، وإلى أن ينشأ هذا التوازن الجديد، كان صدّام يخشى حقاً أن تستخدم الولايات المتحدة وإسرائيل قوتهما المطلقة لزعزعة استقرار نظامه سعياً إلى فرض هيمنتهما على الشرق الأوسط. وأقنع فائض إنتاج النفط في الكويت في صيف عام 1990، القيادة العراقية بأن العائلة المالكة الكويتية كانت متواطئة في المؤامرة التي قادتها الولايات المتحدة والتي اعتقدوا أنها كانت تجري على قدم وساق بالفعل. في 24 فبراير/شباط 1990، غامر صدام حسين علناً بالإجابة على السؤال الذي كان يناقشه هو ودائرته الداخلية خلف الأبواب المغلقة منذ أواخر عام 1989: هل كانت نهاية الحرب الباردة نذيراً لشيء ما بالنسبة للشرق الأوسط؟ قال الرئيس العراقي لجمهوره من كبار الشخصيات في مجلس التعاون العربي، الذي كان يجتمع في عمان في قمته السنوية الثانية: "أعتقد أننا يمكن أن نتفق جميعا على أن اجتماعنا يواجه مهمة خاصة ذات أولوية قصوى، وهي مناقشة وتحليل المتغيرات التي تشهدها الساحة الدولية وتأثيراتها على بلداننا والأمة العربية بشكل خاص، وعلى العالم بشكل عام". لم يذرف صدام الدموع على انهيار الشيوعية في حد ذاته، فقد ظل نظامه يضطهد الشيوعيين العراقيين لفترة طويلة، وكان حزب البعث الاشتراكي اسمياً قد أدخل إصلاحات السوق قبل سنوات في محاولة لإنقاذ اقتصاد البلاد الذي مزقته الحرب بل كان منشغلاً بالتراجع السوفييتي لأسباب تتجاوز الإيديولوجية. فبالنسبة له، لم تكن الحرب الباردة مجرد صراع أيديولوجي، بل كانت بمثابة توازن دقيق بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي. ماذا قد يحدث للعالم إذا تخلى الاتحاد السوفيتي فجأة عن مكانته كقوة عظمى؟ وكان الجواب، كما حذر صدام مستمعيه، هو ظهور قوة الولايات المتحدة بلا ضابط أو رابط على الساحة العالمية ـ وهي الظاهرة التي سرعان ما أطلق عليها المعلق المحافظ الجديد تشارلز كراوثامر وصف "الأحادية القطبية". ومع تراجع القوة السوفييتية، "فقد أصبح من الواضح للجميع أن أمريكا قد تولت مؤقتًا موقعًا مهيمنًا في السياسة الدولية"، وفي غضون خمس سنوات سوف تتمكن اليابان المزدهرة اقتصادياً وأوروبا الموحدة من استعادة التوازن الدولي، ولكن إلى أن يظهر توازن القوى الجديد هذا، كان من المرجح أن تستغل الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل تفوقهما العابر لتأكيد هيمنتهما على الشرق الأوسط وثرواته من الموارد الطبيعية، ولهذا السبب، "يجب على العرب أن يضعوا في اعتبارهم الاحتمال الجدي المتمثل في أن إسرائيل سوف تشرع في افعال غبية جديدة" - أي أنها ستشن حرباً جديدة - وأنها ستفعل ذلك من خلال "التشجيع المباشر" أو "الدعم الضمني" من واشنطن. لم يكن من قبيل الصدفة أن يختار صدام هذا المكان، مجلس التعاون العربي، للكشف عن رؤيته للمخاطر التي تنتظر الشرق الأوسط العربي في مرحلة ما بعد الحرب الباردة. كان هذا المجلس، الذي تأسس قبل عام واحد من قبل العراق ومصر والأردن واليمن، هو الأحدث في سلسلة طويلة من المحاولات لتحقيق درجة معينة من التماسك عبر المشهد السياسي العربي المنقسم بشكل مزمن. وبينما كان صدام يتطلع إلى عالم يعيش مخاض التغيير الثوري، كان غياب التعاون بين الدول العربية على وجه التحديد هو الذي أزعجه. كانت الإمبراطورية السوفييتية تنهار، وكانت القوى والتجمعات الإقليمية الجديدة في أوروبا وآسيا تسعى إلى ملء الفراغ، وكانت إسرائيل تجني ثمار البيريسترويكا – برنامج ميخائيل جورباتشوف للإصلاحات الليبرالية – حيث استقبلت آلاف المهاجرين اليهود السوفييت الجدد إلى شواطئها كل أسبوع. وسط كل هذه الاضطرابات، لم تتخذ الدول العربية أي خطوات لتوحيد صفوفها، وإذا كانت هذه الدول تريد تحقيق أي توازن لها في عالم ما بعد الحرب الباردة الذي يتشكل الآن، فلن يكون من الواقعي ان تكون هذه الدول منقسمة بعد الآن، وخلص صدام إلى أن "ضعفنا الظاهري لا يكمن في خصائصنا الوراثية أو الفكرية، بل في انعدام الثقة بيننا" مضيفا "ليكن شعارنا: كلنا أقوياء في وحدتنا، وكلنا ضعفاء في انقسامنا". بعد أقل من ستة أشهر من نطق صدام بهذه الكلمات، غزا العراق الكويت. هذا المقال يعيد استكشاف السبب وراء الغزو، وبالاعتماد على المواد الأرشيفية والمذكرات والدوريات العراقية والأمريكية والبريطانية، يجادل المقال بأن الإجابة لا تتعلق باهتمام صدام بالاستيلاء على الثروة النفطية الكويتية، بقدر ما تتعلق بتفسيره لتوازن القوى العالمي المتغير في نهاية الحرب الباردة. عندما تولى دبليو بوش منصبه في يناير 1989، اعتقد صدام وبعض أقرب مستشاريه أن الرئيس الأمريكي الجديد اعترف بالعراق كقوة إقليمية، بل إنهم كانوا يأملون في أن يفتتح بوش ـ الذي اعتبروه شخصية أقل إيديولوجية وأكثر واقعية من رونالد ريجان ـ حقبة جديدة من العلاقات الأميركية الأكثر تعاوناً وإنصافاً مع العالم العربي. ولكن مع مرور العام، أصبح قادة العراق حذرين من نوايا إدارة بوش تجاه نظامهم، خوفاً من أن تكون واشنطن مهتمة بتأكيد هيمنتها على الخليج الفارسي أكثر من اهتمامها بالحفاظ على علاقات بناءة مع العراق. وبحلول نوفمبر/تشرين الثاني 1989، وبينما كانت الثورة تعصف بدول الكتلة الشرقية، وبدا الاتحاد السوفييتي تحت زعامة جورباتشوف وكأنه ظل لما كان عليه في السابق على نحو متزايد، أدركت القيادة العراقية أن العالم يقف على شفا لحظة أحادية القطب ولكن احادية القصب هذه لن تستمر اكثر من لحظة. افترض صدام في مناسبات متعددة في أواخر عام 1989 وأوائل عام 1990، بما في ذلك خطابه الذي ألقاه في قمة مجلس التعاون العربي في شهر فبراير/شباط، فإن العالم الأحادي القطب كان من المحتم أن يصبح متعدد الأقطاب: ففي غضون خمس سنوات سوف تتمكن اليابان وألمانيا ودول أخرى من استعادة توازن القوى، وفي هذه الأثناء، كان صدام يعتقد أن الولايات المتحدة سوف تستسلم لإغراء السيطرة على نفط الخليج العربي الذي سيعتمد عليه منافسو أمريكا في مرحلة ما بعد الحرب الباردة. أما العراق، بعد أن خرج من حربه مع إيران باعتباره القوة الإقليمية الأقوى والزعيم الذي نصب نفسه للعالم العربي، فقد وقف كأكبر عقبة أمام هذه المخططات، بحسب رؤية صدام. منذ ديسمبر/كانون الأول 1989 فصاعداً، اختلطت مخاوف صدام من الأحادية القطبية، والشكوك بشأن نوايا بوش مع تقارير استخباراتية مشؤومة تفيد بأن إسرائيل كانت تستعد لشن هجوم مفاجئ على العراق، تماماً كما فعلت في عام 1981، عندما قصفت القوات الجوية الإسرائيلية مفاعل أوزيراك النووي خارج بغداد، والهجرة اليهودية السوفييتية الجماعية إلى إسرائيل، وإعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي في يناير/كانون الثاني 1990 أن ذلك يوفر ذريعة للاحتفاظ بالأراضي المحتلة، والحديث عن نكبة جديدة ("الكارثة" الفلسطينية عام 1948) في جميع أنحاء العالم الناطق بالعربية، وهو ما ادى إلى تعزيز مخاوف صدام من أن إسرائيل تستعد لحرب توسعية في المنطقة. وهنا استخدم صدام خطاباً عدوانياً على نحو متزايد تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، وبلغ ذروته بتهديده في أبريل/نيسان 1990 بنشر الأسلحة الكيميائية و"جعل النار تأكل نصف إسرائيل"، إذا تجرأت الحكومة الإسرائيلية على ضرب العراق أولاً. كانت الحرب العراقية مع إسرائيل، وليس جيرانها في الخليج، هي التي بدت للمراقبين الخارجيين هي الاحتمال الأكثر ترجيحاً، حتى صيف عام 1990، عندما اتخذ صدام فجأة موقفاً أكثر عدوانية تجاه العائلة المالكة الكويتية، فكيف نفهم إذن تحول صدام نحو الكويت؟ لقد افترض البعض أن لهجته العدوانية تجاه إسرائيل في أوائل عام 1990 كانت مجرد "ستار من الدخان" لإرباك الغرب وحشد الدعم العربي الشعبي بينما كان يستعد بهدوء للاستيلاء على الكويت، التي كانت في مرمى نيرانه طوال الوقت. وتكهن آخرون بأن صدام استغل البعبع الصهيوني لإلهاء العراقيين عن مشاكلهم الاقتصادية بعد أن أصبح عبث الحرب التي استمرت ثماني سنوات مع إيران واضحا للعيان. لكن هذا المقال يؤكد، على النقيض من كل ما تقدم، ان مخاوف صدام بشأن العداء الإسرائيلي كانت حقيقية، وأن الاتهامات التي وجهها ضد الكويت لا يمكن فصلها عن تلك المخاوف. لقد أنتجت الكويت منذ عام 1989 النفط بما يتجاوز الحصة التي خصصتها لها منظمة الدول المصدرة للنفط للدول المصدرة للنفط على حساب الاقتصاد العراقي المحتضر، وكان صدام مقتنعاً بالفعل بأن الولايات المتحدة عازمة على استغلال القطبية الأحادية لتقويض نظامه، وخلص بحلول الصيف إلى أن العائلة المالكة الكويتية كانت متواطئة في "المؤامرة" التي تقودها الولايات المتحدة لإضعاف العراق اقتصادياً قبل ضربة عسكرية إسرائيلية محتملة. وفي ضوء ذلك، لم يكن الاستيلاء على النفط الكويتي غاية في حد ذاته، بل وسيلة لتفكيك المؤامرة الأكبر التي كانت العائلة المالكة الكويتية طرفا فيها. قال صدام سراً لأحد زائريه في خريف عام 1990، "المعركة أوسع من الكويت"، ملمحاً إلى أن الغزو لم يكن له علاقة بالكويت بقدر ما كان مرتبطاً بالمؤامرة التي قادتها الولايات المتحدة والتي كان جزءا منها ظاهرياً. وعلى الرغم من الأدلة الدامغة على أن خوف الصدام من هذه المؤامرة كان حقيقياً، إلا أن هذا الخوف غائب إلى حد كبير عن الروايات العلمية والشعبية عن حرب الخليج؟ تقول الحكمة التقليدية إن صدّام استولى على الكويت لمجرد الهروب من ضائقته الاقتصادية الشديدة بعد حرب الثماني سنوات مع إيران، والتي تراكمت على العراق خلالها ما يقدر بنحو 80 مليار دولار من الديون لدول عربية أخرى، وحكومات غربية، ودائنين دوليين، وعلى خلفية هذه الاعتبارات الاقتصادية الأكثر إلحاحا، كان هناك النزاع الحدودي العراقي الطويل الأمد مع الكويت، ففي مناسبات متعددة منذ الثلاثينيات، طالب القادة في بغداد بالسيادة على بعض أو كل الكويت واستشهدوا برواية شعبية ولكنها خادعة مفادها أن الكويت كانت "كيانًا مصطنعًا" تم اقتطاعه من محافظة البصرة من خلال تواطؤ الإمبرياليين البريطانيين، ووفقًا لهذه الرواية، غزا صدام الكويت لإلغاء ديونه، والاستيلاء على حصة كبيرة من إمدادات النفط المؤكدة في العالم، والحصول على منفذ إلى الخليج الفارسي، كل ذلك بضربة واحدة. أما الرواية الثانية الراسخة فتتبنى توجهاً يتمحور حول الولايات المتحدة، فيلقي اللوم في غزو الكويت على الحيلة الخاطئة التي نفذتها إدارة ريغان لتخفيف "راديكالية" صدام باسم احتواء إيران الثورية. وفي عام 1989 تشبثت إدارة بوش الجديدة بسياسة الإدارة السابقة، على أمل أن يكون صدّام قد خرج من الحرب مع إيران حصناً "للاعتدال" في منطقة مضطربة، على الرغم من الأدلة المتزايدة التي تشير إلى العكس. قبل أسبوع واحد فقط من الغزو، أبلغت السفيرة الأمريكية في بغداد، إبريل جلاسبي، صدام أن الولايات المتحدة لن تتخذ "أي موقف" بشأن نزاعه مع الكويتيين وسواء فسر صدام ملاحظة غلاسبي على أنها "ضوء أخضر" للاستيلاء على الكويت أم لا، كما اتهمه بعض النقاد لاحقاً، كان ينبغي أن يكون واضحاً قبل فترة طويلة من ظهور الغزو أن جهود واشنطن لتعديل السلوك العراقي قد فشلت فشلاً ذريعاً. تشير هذه الروايات بشكل مضلل إلى أن الغزو العراقي للكويت حدث في فراغ في الشرق الأوسط، كما لو أنه تزامن مع التقارب بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي وفجر حقبة ما بعد الحرب الباردة. وفي هذا السياق، يواجه المرء عادة الحجة - التي يقدمها صناع السياسة والصحفيون والباحثون على حد سواء - بأن صدام أخطأ في افتراض أن الولايات المتحدة ستتسامح مع عدوانه على الكويت، أو أن موسكو، في أسوأ السيناريوهات، ستتدخل لحمايته من التدخل الأمريكي. كتب أحد المؤرخين مؤخرًا، "كان صدام ينظر إلى ديناميكيات الحرب الباردة على أنها دائمة، ولم يكن قادرًا على القبول، بأن الاتحاد السوفييتي لن ينقذ نظامه، حتى انضمت قواته إلى المعركة مع القوات الأمريكية". في هذا التصور، كان العراق وقيادته متخلفين عن الزمن، وغير قادرين على إدراك أن العالم من حولهم كان في خضم تغيير جذري إلا بعد فوات الأوان. لكن هذه المقالة تقول خلاف ذلك وتؤكد أن القول بأن نهاية الحرب الباردة كانت هامشية في عملية صنع القرار لدى القيادة العراقية سيكون بمثابة تجاهل لثروة من الأدلة التي تشير إلى أن صدام ومستشاريه كانوا يراقبون بعناية ويناقشون بشدة التداعيات العالمية للتخندق السوفييتي، وانهيار الشيوعية، والحرب الباردة وتحول ميزان القوى من أواخر عام 1989 فصاعدا. وبحلول الوقت الذي غزا فيه العراق الكويت، كان قادته قد استنتجوا بالفعل أن جورباتشوف كان يميل إلى التضحية بشركاء موسكو التقليديين في العالم الثالث على مذبح العلاقات الأوثق مع واشنطن. والحقيقة أن اختلال توازن القوى الناتج عن الانحدار السوفييتي هو ما شغل صدّام ومن كان حوله على وجه التحديد. وتلجأ الدراسات التي تناولت هذه الحلقة التاريخية في كثير من الأحيان إلى استعارات مبتذلة، فترجع غزو الكويت إلى اللاعقلانية المفترضة التي يتمتع بها صدّام، وهوسه الكبير، وجشعه، لكن المقارنة بين المصادر ووجهات النظر العراقية والأميركية تكشف حقيقة أكثر واقعية ألا وهي أن صدام لم يفهم الولايات المتحدة بشكل جيد، وأنه شعر بأن محاوريه الأمريكيين أساءوا فهمه. ومن خلال تتبع تطور تفكيره مع انتهاء الحرب الباردة، ومن خلال النظر إلى أفعاله ضمن القوس الأوسع لمواجهات العراق مع الولايات المتحدة، فإننا نكتسب رؤى جديدة بشأن المنطق الذي دفع صدام إلى غزو الكويت. إن تفسير مصدر هذا المنطق لا يعني التغاضي عن عدوانه، بل هو كذلك لتقدير الطرق التي ينظر بها الممثل الذي يبدو بعيدًا عن الاضطرابات المصاحبة لنهاية الحرب الباردة إلى نفسه على أنه محوري فيها ويتصرف وفقًا لذلك. ويطرح هذا المقال الحجة لصالح توسيع قراءة نهاية الحرب الباردة إلى ما هو أبعد من الإطار عبر الأطلسي والأوروبي. وعلى الرغم من كل الاهتمام الأخير بالمنافسة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي في العالم الثالث، فإن الأدبيات المتعلقة بالفصل الأخير من الحرب الباردة تظل محصورة بالكامل تقريبًا في اضطرابات الكتلة الشرقية والقمة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي، وهذا ليس مفاجئا، نظرا لأن الأحداث الأكثر شيوعا المرتبطة بنهاية تلك الحقبة وقعت في تلك السياقات، ولكن من خلال تركيز تفسيرات العراق لنهاية الحرب الباردة، سرعان ما يصبح من الواضح أن صدام ورفاقه فهموا أنهم مشاركون في صراع عالمي لتحديد معالم نظام ما بعد الحرب الباردة بما لا يقل عن الأدوار التي مارستها الأنظمة الأمريكية والأوروبية والقادة السوفييت ذلك. وعلى النقيض من أولئك الذين يزعمون أن الشرق الأوسط "خرج من هياكل الحرب الباردة العالمية" بحلول منتصف الثمانينيات، يقترح هذا المقال أن رؤية نهاية الحرب الباردة من خلال عيون عراقية تفتح آفاقًا جديدة للبحث التاريخي في صنع عالم ما بعد الحرب الباردة. يتبع + حصل دانييل تشارديل على درجة الدكتوراه في التاريخ من جامعة هارفارد في مايو 2023 وهذا المقال مقتبس من أطروحته بعنوان "حرب الخليج: تاريخ دولي، 1989-1991".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

123,134 次观看 • 2 年前

🚨 هل ستكون نهاية حرب إيران نووية؟ ترامب، بكثرة تصريحاته المتناقضة وتهديداته غير المنفَّذة، فقد الكثير من مصداقيته، لكن ذلك لا يعني أن الوضع غير خطير. فالرجل يواجه ضغوطًا داخلية وخارجية هائلة، ولم يحقق أي إنجاز ملموس في هذه الحرب، بل استنزف أهم الأسلحة في الترسانة الأمريكية، وتعويضها سيستغرق سنوات طويلة. الولايات المتحدة عالقة في مأزق، وترامب يتصرف بتهور، بينما نتنياهو يراوغ بدهاء، ما يجعل احتمالات التصعيد النووي واردة كخيار لحسم الحرب. غير أن مجرد الحديث عن هذا السيناريو يكشف حجم المخاطر: فإذا استخدم النووي ضد إيران، فإن الأخيرة سترد بأسلحة نووية، وهو ما يفتح الباب أمام كارثة إقليمية وعالمية. إعلان روسيا سحب طواقمها من مفاعل بوشهر يمكن قراءته كمقدمة لتمكين إيران من تطوير قنابل إشعاعية "قذرة"، مع إخلاء موسكو مسؤوليتها عن أي تداعيات لاحقة. كما أن إيران قد تضع ضمن خياراتها استهداف مفاعل ديمونا بصواريخ عالية التدمير، كتلك التي أصابت محيطه سابقًا وألحقت دمارًا واسعًا بمبانٍ مأهولة بكوادر ومهندسين إسرائيليين، وهو ما يعني كارثة نووية في إسرائيل الصغيرة. ولا يُستبعد أن يدخل مفاعل الإمارات ضمن دائرة الخطر إذا وقع هجوم نووي على إيران. إضافة إلى ذلك، يبقى احتمال حصول إيران على سلاح نووي من طرف ثالث قائمًا، كما لمح الرئيس الروسي السابق ميدفيديف في تصريحات سابقة. كما تتردد أنباء عن تحرك غواصة نووية روسية نحو إيران، وهي تحركات في مثل هذا الوضع لا تكون معلنة عادة، ولا يمكن تأكيدها أو نفيها بشكل قاطع. ويجب أن ندرك أن القطبين الشرقي والغربي مرّا بأزمات كبرى كانت على وشك أن تتحول إلى صدام نووي، من أزمة كوبا إلى حرب فيتنام مرورًا بحرب الكوريتين وغيرها. غير أن قادة الدول العظمى آنذاك كانوا أكثر حكمة، فتمكنوا من تجنّب الكارثة. أما اليوم، فهناك رجل أحمق اسمه ترامب، يتحكم به رجل ماكر اسمه نتنياهو، وهنا تكمن الخطورة. ©️ حسام الخرباش

حسام الخرباش

30,490 次观看 • 4 个月前

قطر تقود الولايات المتحدة وإيران نحو التوصل إلى اتفاق بعد محادثات محمومة بلومبيرغ ++++++++++ برزت قطر باعتبارها الوسيط الذي ساعد في حسم الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك بعد أسابيع من المفاوضات المحمومة. وتحقق ذلك بعد ان جرى تهميش وسطاء سابقين، مثل باكستان وسلطنة عمان، خلال المراحل النهائية من المفاوضات، بينما كانت التفاصيل الأخيرة تُصاغ خلال عطلة نهاية الأسبوع، على أن يُوقَّع الاتفاق رسميًا في سويسرا يوم الجمعة. لعبت قطر – التي كان لها دور محوري أيضًا في اتفاق السلام الذي رعته الولايات المتحدة بين إسرائيل وحماس في غزة العام الماضي – دورًا حاسمًا في إتمام الاتفاق منذ انضمامها إلى دائرة الوساطة في مايو، وكانت الدولة الخليجية قد تعرضت للاستهداف مرات عدة من جانب إيران خلال أسابيع القتال التي انتهت بهدنة أولية مطلع أبريل، ما جعل نجاح المفاوضات يحمل أهمية خاصة بالنسبة لها. وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الثلاثاء إلى جانب أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني خلال قمة مجموعة السبع في إيفيان بفرنسا: “كان العمل مع قطر متعة حقيقية”، واصفًا المسؤولين القطريين بأنهم “أقوياء وصلبون”. وأضاف ترامب: “كنتم في موقع أكثر خطورة”، في إشارة إلى قرب قطر الجغرافي من إيران، وأضاف: “لقد قاتلتم وساعدتمونا بشجاعة كبيرة. أريد أن أشيد بكم على ذلك، وستبقون دائمًا أصدقائي”. وجاءت كلمات الإشادة هذه رغم استمرار حالة من الحذر تجاه الدوحة داخل أوساط الصقور في الأمن القومي الأميركي وفي إسرائيل، حيث ينظر الطرفان بعين الريبة إلى قطر بسبب استضافتها سابقًا للجناح السياسي لحماس. كما أسهم الدور القطري في تشديد معارضة بعض الأوساط الإسرائيلية للاتفاق، إذ اعترض عدد من المتشددين علنًا على مشاركة الدوحة في المفاوضات. ومع ذلك، قال مسؤول أميركي رفيع إن المحادثات العلنية مع الباكستانيين والقنوات الخلفية مع القطريين ساعدت الإدارة الأميركية على فهم طبيعة النظام السياسي الإيراني، ما مهد الطريق للتوصل إلى الاتفاق. وبعد ان أصبح الآن هناك مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب الأميركية الإيرانية، فإن الأنظار تتجه إلى سؤالين أساسيين: من سيدفع التكاليف؟ ومتى؟ وتشير إحدى النسخ التي اطلعت عليها وكالة بلومبرغ إلى أن الولايات المتحدة و”شركاء إقليميين” قد ينشئون برنامجًا بقيمة 300 مليار دولار لإعادة إعمار إيران وتنميتها اقتصاديًا إذا تم التوصل إلى اتفاق نهائي، لكن ترامب نفى أن تكون واشنطن ستساهم ماليًا في ذلك، قائلاً: “نحن لا نستثمر أي أموال في إيران. تلك الشائعة التي انتشرت أمس كانت سخيفة. ليس لدينا أي التزام باستثمار أي أموال في إيران". ومن بين القضايا الجوهرية الأخرى التي ما زالت عالقة حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، ومستقبل البرنامج النووي الإيراني، وآلية رفع العقوبات عن الجمهورية الإسلامية. وتُعد دول الخليج العربية، بما فيها قطر والكويت والإمارات، الأكثر عرضة للخسارة إذا انهارت جهود السلام، فقد تعرضت هذه الدول لأضرار بمليارات الدولارات نتيجة الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة الإيرانية، إضافة إلى اضطرابات في إنتاج الطاقة وقدرات التصدير. وقال ترامب: “لقد استهدف دولكم، وكان ذلك في الواقع خطأً منهم، لأنه قرّب هذه الدول منا". حتى الإمارات، التي كانت في وقت من الأوقات تميل إلى الانضمام للولايات المتحدة في مهاجمة إيران، باتت ترى الآن ضرورة اتباع نهج أكثر واقعية ودبلوماسية، ويكمن الرهان بالنسبة لها في الحفاظ على مكانتها كمركز مالي وسياحي رئيسي في المنطقة. وقال مسؤول أميركي كبير، ان إمكانية الإفراج عن مليارات الدولارات من الأموال الإيرانية المجمدة نوقشت في إطار تخفيف العقوبات. وقال المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، إن أي خطوة من هذا النوع ستكون مرتبطة بأداء إيران والتزاماتها. وأضاف أن على طهران أن تجعل نفسها بيئة قابلة للاستثمار، وأن تثبت أنها لن تسعى إلى امتلاك سلاح نووي أو تمارس أنشطة سرية مريبة. وأوضح أن تخفيف العقوبات لن يأتي عبر مدفوعات أميركية مباشرة، بل من خلال الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، ومنح إيران إمكانية الوصول إلى الاقتصاد العالمي، أو تشجيع دول أخرى على الاستثمار فيها. وهنا يبرز دور الدول الخليجية الثرية، التي قد يُطلب منها المساهمة في تمويل صندوق الـ300 مليار دولار. لكن هذا الصندوق قد يواجه المصير نفسه الذي واجهته الوعود السابقة بإنشاء صندوق لإعادة إعمار غزة، التي لا تزال منقسمة ومدمرة بعد أشهر من توقيع اتفاق السلام. ومع ذلك، لا تزال إيران تُعتبر صاحبة اليد العليا نسبيًا في المنطقة، خصوصًا بسبب نفوذها على مضيق هرمز، ما يمنحها أوراق ضغط إضافية في تعاملها مع دول الخليج. وتحتفظ دول مثل الإمارات وقطر بعشرات المليارات من الدولارات من الأموال الإيرانية المجمدة، ويمكن للولايات المتحدة ببساطة أن تغض الطرف عن إتاحتها لإيران دون إبداء اعتراضات. أما الكويت، التي تعرضت لقصف إيراني حتى بعد إعلان وقف إطلاق النار، فهي في موقع يسمح لها بالمساهمة إذا رغبت في ذلك. بينما لا يزال موقف السعودية أقل وضوحًا. فقد عززت الرياض علاقاتها مع تركيا وباكستان، كما مضت في مسار تقاربها مع إيران خلال مراحل النزاع، ما يجعلها تبدو أقل اعتمادًا على الولايات المتحدة مقارنة بما كانت عليه قبل أشهر. كما أن الخلاف القائم بينها وبين الإمارات يضيف مزيدًا من الغموض بشأن الدور الذي ستلعبه في مرحلة ما بعد الصراع الذي أعاد تشكيل التوازنات السياسية والأمنية في الشرق الأوسط. تداعيات الخلاف مع عُمان وقد تكون سلطنة عمان أيضًا من الدول المرشحة للمساهمة في أي صندوق مالي محتمل، نظرًا لكونها تاريخيًا من أقرب دول الخليج إلى إيران دبلوماسيًا وتجاريًا. لكن، رغم دورها الوسيط بين واشنطن وطهران قبل الحرب، فإن فريق ترامب يرى أن مسقط تصرفت بطريقة “مزدوجة”، بحسب مسؤول أميركي رفيع، لا سيما فيما يتعلق بإمكانية فرض إيران رسوم عبور على السفن المارة عبر مضيق هرمز. وقال المسؤول إن الولايات المتحدة باتت تنظر إلى العمانيين باعتبارهم “وكلاء للإيرانيين”، مستشهدًا بطريقة إدارتهم للمفاوضات السابقة. في المقابل، أكدت سلطنة عمان دائمًا أنها تتخذ موقفًا محايدًا ولا تنحاز لا إلى إيران ولا إلى الولايات المتحدة، ولم يصدر تعليق فوري من الحكومة العمانية على هذه الاتهامات. ولا تزال آلية تنفيذ صندوق الـ300 مليار دولار غير موجودة حتى الآن، ومن المقرر أن تكون جزءًا من المناقشات التي ستجري خلال فترة الستين يومًا التالية لتوقيع مذكرة التفاهم، وفقًا لدبلوماسي مطلع على المفاوضات. وأضاف الدبلوماسي أن الخطة تقوم على جذب مستثمرين من القطاع الخاص، وليس تمويلًا حكوميًا مباشرًا، مؤكدًا أن شيئًا لم يُتفق عليه نهائيًا حتى الآن. وقال أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني خلال ظهوره إلى جانب ترامب في قمة مجموعة السبع، إن هناك “فرصًا ضخمة” للاستثمار في إيران، لكنه شدد على أن الأولوية كانت للوصول إلى اتفاق. وأضاف: “لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين إنجازه”، في إشارة إلى الجهود التي قادت من خلالها الدوحة دور الوساطة الذي أسفر عن الاتفاق.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

31,591 次观看 • 2 个月前

قصة "شاهد": من العزلة إلى حرب المسيّرات العالمية كانت إيران تحت حكم الشاه حليفاً وثيقاً للولايات المتحدة، حيث باعت واشنطن لطهران أحدث تقنياتها العسكرية، بما في ذلك مقاتلات إف 14 ومنظومات صواريخ "AIM-54 Phoenix"، مما جعل إيران تمتلك واحدة من أكثر القوى الجوية تطوراً خارج حلف الناتو. لكن الثورة الإيرانية عام 1979 أنهت هذه الشراكة بين عشية وضحاها؛ فتوقفت إمدادات الأسلحة واختفت قطع الغيار، ليجد الجيش الإيراني المجهز بالعتاد الغربي نفسه في وضع حرج ومقيد. العقوبات تفرض الابتكار (1980–1988) واجهت إيران خلال الحرب العراقية الإيرانية، صعوبات جمة لإبقاء طائراتها الأمريكية في الخدمة، مما دفع المهندسين لبدء التجارب على الطائرات المسيرة، وهكذا دفعت العقوبات البلاد نحو البحث عن حلول غير تقليدية. الجيل الأول من المسيّرات الإيرانية (التسعينيات) طورت إيران طائرات مسيرة مبكرة مثل "أبابيل" و"مهاجر"، وبدأت تتبلور عقيدة عسكرية تقوم على أنظمة منخفضة التكلفة، قابلة للاستهلاك، ويمكن تصنيعها بالكامل محلياً. بناء منظومة محلية للمسيّرات (2000–2010) وسعت إيران صناعة الطائرات المسيرة بهدوء، حيث تمت هندسة المحركات والإلكترونيات عكسياً، وأصبحت المسيّرات هي البديل لتعويض عجز البلاد عن صيانة سلاح جوي حديث. انتشار المسيّرات في النزاعات الإقليمية (2011–2018) بدأت الطائرات المسيرة الإيرانية بالظهور في مختلف أنحاء غرب آسيا عبر الفصائل المتحالفة معها، لتصبح هذه الطائرات أداة مركزية في الحروب غير المتكافئة (Asymmetric Warfare). ظهور "شاهد" (2020) كشفت إيران عن "شاهد-136"، وهي ذخيرة متسكعة (Loitering Munition) بسيطة تعمل بمحرك مكبسي، صُممت للهجمات واسعة النطاق بعيدة المدى. اقتصاديات الاعتراض (2022–2023) تبلغ تكلفة طائرة "شاهد" عشرات الآلاف من الدولارات، بينما قد تكلف الصواريخ المستخدمة لإسقاطها مئات الآلاف أو أكثر، مما بدأ يقلب موازين التكلفة لصالح المسيّرات. انتشار المفهوم (2025) كشفت وزارة الحرب الأمريكية عن المسيرة "LUCAS"، وهي نموذج لمسيرة هجومية منخفضة التكلفة مستوحاة جزئياً من أنظمة "شاهد" التي تم اغتنامها. كما اختبرت الهند نموذجها الخاص للمسيرات الانتحارية بعيدة المدى المعروف باسم "Sheshnaag"، والذي يركز على أنماط الهجوم الذاتي والأسراب المنسقة. وجربت باكستان تكتيكات الأسراب منخفضة التكلفة خلال عملية "سندور"، مما أدى إلى إغراق الدفاعات الجوية وإجبار أنظمة مضادات المسيرات على الخضوع لأول اختبار واسع النطاق. عودة "شاهد" إلى ساحة المعركة في الخليج (2026) بعد مرور أسبوعين على اندلاع الحرب الإيرانية، ضربت طائرات "شاهد" الموانئ والمنشآت النفطية والقواعد والمدن في أنحاء الخليج، مما أجبر الدفاعات الجوية السعودية والرديفة على استنزاف صواريخ اعتراضية باهظة الثمن. وباتت حتى أكثر الجيوش تقدماً تجد صعوبة في وقف الطائرات المسيرة منخفضة التكلفة التي يتم إنتاجها بكميات ضخمة وإطلاقها بأعداد غفيرة. مترجم

ZaidBenjamin زيد بنيامين

190,608 次观看 • 5 个月前

في شهر 6 من العام الماضي، خرج ترامب بخطاب أعلن فيه تدمير المشروع النووي الإيراني ونجاح طائرة B-2 في تدمير منشآت فردو ونطنز وأصفهان بالكامل. وفي تصريح لاحق، قال نتنياهو لإسرائيل: “لقد أوفيت بوعدي لمواطني إسرائيل بتدمير المنشآت النووية الإيرانية”، مؤكداً نجاح الجيش الأمريكي في تدمير المنشآت النووية الثلاثة. قبل قليل، نشر تقرير في صحيفة وول ستريت جورنال يشير إلى أن الولايات المتحدة اشترطت ضمن المفاوضات تدمير جميع المنشآت النووية الثلاثة، وهي نفسها التي كانت قد أعلن ترامب عن تدميرها قبل عدة أشهر، ووصف تلك العملية بالنجاح المذهل، باستخدام سلاح فتاك تمتلكه أمريكا وحدها: طائرة B-2. أعتقد أنكم جميعاً تتذكرون ما حدث. كما تطالب الولايات المتحدة بتسليم كامل اليورانيوم المخصب لها، وضمان تخصيب صفري مع الحفاظ على مفاعل طهران. إذا كانت إسرائيل وأمريكا قد نجحتا فعلاً في تدمير المنشآت النووية الإيرانية بعد القصف الشديد الذي تعرضت له البلاد، واستخدام أكثر الأسلحة فتكاً وتطوراً، فلماذا يُعاد الحديث عن الأمر الآن؟ وإن كانتا قد فشلتا في ذلك ،وهذا ما يبدو أنه يتضح حالياً ،فما الذي سيتغير من هجوم عسكري آخر ! ما لم تستطع طائرة B-2 فعله، هل ستفعله طائرة F-22؟ وهي مقاتلة مخصّصة للتفوق الجوي، وهو أمر لا تمتلكه إيران أصلاً، ولا تبدو هناك حاجة فعلية لهذه الطائرة في مثل هذه الحرب. إيران تمتلك منشآت محصّنة، والسلاح الوحيد الذي قد يكون قادراً على تدميرها قد فشل في تنفيذ المهمة. إذاً، فهل الحل سيكون حرباً فتاكة وهجوماً برياً لتدمير تلك المنشآت، بعد أن فشلت الوسائل الأخرى في تحقيق الهدف ! وهذا ما لايريده ترامب . أوهمتنا أمريكا وإسرائيل بفقاعة كبيرة من البروباغندا حول قدراتهما العسكرية ونجاحهما، لكنهما سرعان ما أثبتتا بأنفسهما أنهما كانتا تخدعان العالم لا أكثر .

Tamer | تامر

122,675 次观看 • 5 个月前

خاص ومترجم إليكم واحد لا مصري ولا عربي خالص . في مقابلة تلفزيونية مع بروفيسور جيانغ سين، المتخصص في التاريخ التنبؤي والذي يتابع قناته على اليوتيوب مليون ونصف متابع، وكان قد أشار في بداية عام ٢٠٢٤ إلى ثلاثة توقعات كبرى هي: ١. فوز دونالد ترامب في الانتخابات (تحقق). ٢. دخول الولايات المتحدة في حرب ضد إيران (تحقق). ٣. هزيمة الولايات المتحدة في هذه الحرب، مما سيؤدي إلى تغيير أبدي في النظام العالمي. تم استضافته في اللقاء ليعلق حول توقعه الثالث الذي لم يتحقق بعد بشأن الصراع بين الولايات المتحدة وإيران والتحول الجذري في النظام العالمي. في إجابته على سؤال لماذا تواجه الولايات المتحدة خطر الهزيمة؟ يرى جيانغ أن إيران تمتلك عدة مزايا استراتيجية: - حرب الاستنزاف: استعد الإيرانيون لمدة 20 عاماً لهذه المواجهة، واستخدموا حرب الـ١٢ يوم الأخيرة لتحليل قدرات الضربات الأمريكية والإسرائيلية بدقة. - استهداف البنية التحتية: بدلاً من المواجهة العسكرية المباشرة، تستهدف إيران محطات الطاقة الحيوية في دول مجلس التعاون الخليجي، ومتوقع أن تبدأ باستهداف محطات تحلية المياه في أيضا، والتي يتكون الضربة القاصمة الحقيقية لتلك الدول. فإذا تم تدمير محطة تحلية في الرياض على سبيل المثال، قد ينفد الماء من المدينة خلال أسبوعين. - الانهيار الاقتصادي: دول الخليج هي "حجر الزاوية" للاقتصاد الأمريكي. وإذا لم تعد قادرة على بيع النفط أو تمويل استثمارات الذكاء الاصطناعي في أمريكا، فإن "فقاعة الذكاء الاصطناعي" والاقتصاد الأمريكي الأوسع قد ينفجران. - عدم التماثل التكنولوجي: تستخدم الولايات المتحدة صواريخ اعتراضية تكلفتها ملايين الدولارات للتصدي لمسيرات قيمتها 50 ألف دولار، وهي استراتيجية يراها جيانغ غير مستدامة وتكسر "هالة القوة" التي أحاطت بالهيمنة الأمريكية. وعند سؤاله عن توقعاته لاستخدام أمريكا للقوات البرية، أجاب جيانغ أن القوة الجوية وحدها لا يمكنها تحقيق تغيير النظام. ويتوقع أنه مع استمرار الضغط الإيراني، ستطالب دول الخليج وإسرائيل الولايات المتحدة إما بدفع تعويضات ضخمة لإيران أو إرسال قوات برية. عند سؤاله عن سبب خوض الولايات المتحدة لحرب تبدو كارثية، طرح جيانغ ثلاثة احتمالات، قال أن كلها واقعية ومحتملة: ١. الغطرسة (Hubris): الأنماط التاريخية للإمبراطوريات التي تصبح مفرطة في الثقة بعد نجاحات مبكرة، خصوصا بعد نجاح ترامب في عملية فنزويلا وزايدة ثقته في قدرات جيشه. ٢. الحسابات السياسية الداخلية: النفوذ المالي من المصالح السعودية والإسرائيلية، وإمكانية استخدام "سلطات طوارئ الحرب" لمساعدة ترامب في تأمين فترة رئاسية ثالثة أو التأثير على الانتخابات. ٣. العوامل الأخروية (Eschatological): ذكر جيانغ اعتقاداً بأن "مجتمعات سرية" تتبع "نصاً" (Script) يتعلق بنهاية الزمان في الشرق الأوسط والذي يؤمن بضرورة قيام دولة إسرائيل لتحقق ذلك. اللقاء ربع ساعة فقط.

ahmed_elhofy

465,401 次观看 • 5 个月前

المبررات التي استند إليها ترامب لطلب إعلان جماعة الإخوان المسلمين تنظيماً إرهابياً تكشف حجم الانحياز لصالح الكيان الصهيوني. فجميع الحجج التي سُطّرت في البيان لم تتعلّق بأمن الولايات المتحدة، ولا بأي تهديد موجّه لمصالحها أو لمواطنيها، بل كانت مرتبطة ارتباطاً مباشراً بالمقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين والمنطقة. كما أن الإعلان يركز على الدول المحيطة بإسرائيل: مصر، الأردن، لبنان! فهذه الدول تمثّل — في المنظور الأمني الإسرائيلي — الحزام الجغرافي الأكثر حساسية، والذي ينبغي تحييده سياسياً وأيديولوجياً، وربطه بالكامل بالرؤية الأمنية الصهيونية. وبذلك أرسى القرار مبدأً خطيراً: هذا المبدأ لا يستهدف الإخوان وحدهم، بل يوجّه رسالة تهديد صريحة إلى كل التيارات الإسلامية، بأن أي محاولة للانخراط في النظام السياسي العالمي الذي تقوده الولايات المتحدة، أو أي سعي للتغيير السلمي عبر الانتخابات أو الاحتجاج المدني، سيُواجَه بالرفض والتجريم، مهما كانت الوسائل مشروعة وسلمية. هذا التوجّه الأمريكي يعكس معادلة جديدة في المنطقة، خلاصتها: القبول بإسرائيل أساس الشرعية السياسية في الشرق الأوسط، ورفضها أساس التجريم. وهو ما يدفع شريحة واسعة من التيارات الإسلامية — خصوصاً المعتدلة منها — إلى إعادة تقييم خياراتها. فحين تغلق واشنطن أبواب المشاركة السياسية السلمية، وتجرّم كل مقاومة للاحتلال، فهي عملياً تدفع بعض الحركات نحو الاقتناع بأن الكفاح المسلّح هو الطريق الوحيد المتاح، كما حدث مع بعض التجارب في المنطقة وعلى رأسها تجربة الرئيس أحمد الشرع. وهكذا فإن القرار الأمريكي لم يكن مجرد خطوة قانونية، بل كان تحوّلاً استراتيجياً يعمّق الاستقطاب، ويُضعف فرص الإصلاح السياسي السلمي، ويفتح الباب أمام صدامات طويلة لا رابح فيها. وهذا يجعل العالم الإسلامي أمام مفترق طرق: إما الانخراط الكامل في منظومة تخدم بقاء الاحتلال، أو دفع ثمن الاستقلال سياسيًا وأمنيًا وإعلاميًا.

Mourad Aly د. مراد علي

15,323 次观看 • 9 个月前