Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

اختتم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام في واشنطن العاصمة: "أعتقد أن هذا قد يكون أحد أهم أيام مسيرتنا المهنية، إن لم يكن أهمها على الإطلاق... سنصلح الوضع في غزة. سنجعل غزة مزدهرة وآمنة للغاية."

70,320 просмотров • 5 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

شاهد هذا "الفيديو" الجميل.. هنا القصة تبعا لغياب الترجمة.. في فعالية نظمتها حركة "Turning Point USA" بجامعة ميسيسيبي، طرح طالب سؤالا على نائب الرئيس (فانس) حول العلاقة الأمريكية الإسرائيلية، متسائلا عن سبب الاعتقاد بأن على أمريكا أن تدعم "الكيان" ماليا رغم ما وصفه (نقلا عن المعلق المحافظ تشارلي كيرك) بـ"التطهير العرقي في غزة". وأضاف أنه لا يفهم هذا التوجّه في ظل التباين الديني بين اليهودية والمسيحية، بل وكون الديانة اليهودية "تعارض وتضطهد" المسيحية، بحسب تعبيره. ردّ فانس مؤكدا أن سياسة الإدارة الحالية تقوم على مبدأ "أمريكا أولا"، أي أن الرئيس يضع مصالح الأمريكيين فوق كل اعتبار في قرارات السياسة الخارجية. وأوضح أن ذلك لا يعني قطع التحالفات أو الامتناع عن التعاون مع الدول الأخرى، بل التعاون يكون فقط حين تتقاطع المصالح بين الطرفين. وأشار إلى أن المثال الأوضح على ذلك هو خطة السلام الأخيرة في غزة، موضّحا أن نجاح واشنطن في دفعها إلى الأمام لم يكن إلا بفضل ممارسة "الضغوط" على إسرائيل نفسها. وقال فانس إن هذا دليل على أن إسرائيل لا تتحكّم في الإدارة الأمريكية، خلافا لما يُروَّج أحيانا، مضيفا أن قدرة واشنطن على تحقيق بعض النجاحات في الشرق الأوسط جاءت من هذا الاستقلال في القرار. وفي ما يتعلق بالجانب الديني، أقرّ فانس بوجود خلافات جوهرية بين اليهود والمسيحيين، لكنه شدّد على أن هذه الخلافات العقائدية لا ينبغي أن تمنع التعاون في المجالات ذات المصلحة المشتركة. وختم فانس حديثه بالتأكيد على أن أي دولة لا ينبغي أن تتقدّم على مصالح المواطنين الأمريكيين، في موقف يجمع بين الواقعية السياسية والنزعة القومية المحافظة التي تميّز خطاب الإدارة الحالية. (هـ). لا أعتقد أن أحدا من الحضور قد اقتنع بكلام (فانس)، فالتورّط في الشرق الأوسط لأجل "الكيان"، لا يمكن أن يكون في مصلحة أمريكا وأولوياتها الاستراتيجية في مواجهة الصين وروسيا، كما أن الصهاينة يبيعون أوهام العوائد على ترامب كما باعوها من قبل على بوش (الابن)، وهم يعتقدون أن نتنياهو لا يمثل سوى هواجسه الشخصية، وليس مصلحة "كيانهم" التي هدفهم أولا ودائما. ما يعنينا في القصة هي هذا التصاعد رفض أوساط اليمين للتماهي مع مصالح "الكيان"، ولنفوذ صهاينته في البلاد، وهي محطة فارقة في تاريخ المشروع الصهيوني، كما ذكرنا مرارا، وجاءت بعد "الطوفان" وحرب الإبادة الصهيونية في غزة.

ياسر الزعاترة

48,298 просмотров • 9 месяцев назад

رمضان كريم ☪️ ومبارك على اهلنا في غزة وفي فلسطين 🇵🇸. يستعد المؤمنين باستقبال شهر رمضان فيما اهلنا في غزة وفي فلسطين قد اجبروا على الصيام مبكراً والجوع حتى الموت، وقد استعمال العدو الغذاء كسلاح إبادة. في رمضان الحصار على غزة ليس حصار إسرائيلي أو غربياً وإنما حصار عربي كذلك، انه حصار وحرب ابادة وقتل وتدمير وتهجير لتفريغ فلسطين من اهلها تنفيذاً لأجندة الصهاينة في أنحاء العالم بغض النظر عن ديانتهم وإيدلوجياتهم في هذا الشهر الكريم ومازالت المعارك مستمرة وأهلنا في غزة يعانون الويلات وعلينا أن نقول "لا أحد يتعود على الظلم"، يجب ان يكون شهر رمضان هذا ليس لموائد الطعام والتفاخر بها ومشاهدة المسلسلات ولكن علينا في نفس الوقت أن نتذكر أن لدينا أهل في فلسطين ، وعلينا أن نتوقف دقيقة للإستماع إلى ضمائرنا من لم يقف مع فلسطين في هذا الظرف فلن يقف معها ابدا قضية فلسطين قضية الشرفاء من أقترب منها أعتز ومن إبتعد عنها أهتز. ندعو الله أن يمن على امتنا العربية بالأمن والسلام والرخاء والحرية والديمقراطية. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

Yahya Saleh يحيى صالح

11,395 просмотров • 2 лет назад

وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي إيتامار بن غفير: الحل في غزة ليس في تشكيل مجلس سلام. لا يوجد حتى أساس لمناقشة أي نوع من الحوار. نحن بحاجة إلى تدمير حركة حماس بالكامل وتشجيع الهجرة من غزة. في رؤيتي، أرى أحياء في غزة - أحياء مخصصة لضباط الشرطة الإسرائيلية، والجنود الإسرائيليين، وضباط الجيش الإسرائيلي. كما أرى مجتمعات ومستوطنات إسرائيلية في غزة. إذا لم نكن نحن هناك، فسيكون حماس موجودًا هناك. أنا أنتقد نتنياهو. لقد قام بأشياء عظيمة، ولكن حماس لم تُهزم. لم يتم تحقيق هذا الوعد. هل تعلمون أن الإرهابيين يبللون فراشهم في الليل لأنهم خائفون؟ إنهم خائفون من بن غفير "المجنون". إنهم خائفون مما فعلته. إنهم خائفون من أننا سنجلب تمساحًا إلى السجون. الرئيس دونالد ترامب رجل أعمال، ولكنه ساذج للغاية عندما يتعلق الأمر بإيران. لا جدوى من المفاوضات مع الإيرانيين. يجب التحدث من خلال عدسة البندقية. سأكون سعيدًا بتنفيذ حكم الإعدام على إرهابي. وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتامار بن غفير: قالت لي والدتي إن الناس، عندما كانت طفلة في منظمة "إرجون"، كانوا يقولون إن الرغبة في تأسيس دولة يهودية كانت أمرًا "مسيحيًا" للغاية. ومع ذلك، فقد أسسوا دولة يهودية. الأفكار التي تسمونها "مسيحية" هي قوتنا. لقد عدنا إلى هنا بعد 2000 عام من النفي. قد يصفها بعض الناس بأنها "مسيحية"، ولكنني أعتقد أنها الشيء الصحيح الذي يجب القيام به - وهو بناء دولة يهودية.

رؤى لدراسات الحرب

17,808 просмотров • 16 дней назад

عن غزة بعد نهاية الحرب مع إيران.. في "الكيان"، وما أن انتهت الحرب مع إيران، حتى تصاعدت الدعوات إلى وقف الحرب على غزة، واستعادة الأسرى. ومع توالي سقوط الجنود القتلى في القطاع، من الطبيعي أن تتصاعد تلك الدعوات أكثر فأكثر. ترامب اليوم، وفي اجتماع "الناتو" تتطرّق للأمر، بقوله إن "هناك تقدّما كبيرا في غزة"، وإن "الأمر قريب جدا"، حسبما أخبره مسؤول الملف "ويتكوف". الأخير المسكون بخدمة "كيانه"، وحميمية ملف الأسرى بالنسبة إليه، لم يتوقف عن بذل الجهود، وهو ما كشفه صديقه الوسيط الفلسطيني الأمريكي (بشارة بحبح) في لقاء تلفزيوني بالأمس، مضيفا الحديث عن تقدّم، وإمكانية التوصّل إلى اتفاق. ما يمكن أن يُقال في هذا السياق هو أنه من من دون ضغط من ترامب على نتنياهو، فلن نرى أيّ جديد، لأن التعويل على تراجع "حماس" هو محض وهْم، وما حدث لإيران لن يغيّر شيئا، ليس فقط لأنها لم تتدخل في إسناد غزة أصلا (هي ردّت على اعتداءات عليها)، بل أيضا لأن نتيجة حرب الـ12 يوما، لم تكن كما أرادها الصهاينة. هو "فيلم" شاهدناه من قبل، وما لم يضغط ترامب على نتنياهو، كما أشرنا (قد تحفزه نوبل للسلام!)، فلن يكون هناك جديد يُذكر. وهنا يحضر الموقف العربي والتركي الذي ما زال يتفرّج على حرب الإبادة والتجويع من دون موقف له قيمة، مع أن بوسعه أن يستخدم نفوذه عند ترامب للدفع باتجاه وقف الحرب. هامش: إنهم يقاتلون ببسالة، ويصوّرون أيضا.. سلام الله عليهم.. شاهد أدناه.

ياسر الزعاترة

25,291 просмотров • 1 год назад